صعد= إذًا هو كان نازلًا في الماء. لذلك فالمعمودية بالتغطيس وفي يوم عيد الغطاس، يوم عماد المسيح تحتفل الكنيسة أيضًا بعيد الظهور الإلهي، إذ ظهر هنا بوضوح الثلاثة الأقانيم. صوت الآب في السماء والابن الإنسان في الماء والروح القدس في شكل حمامة. هنا نرى التمايز في الثالوث، الواحد عن الآخر، ولكنهم هم الله الواحد.
والمسيح حل عليه الروح القدس في شكل حمامة كاملة (حمامة رمز السلام والطهارة والوداعة والبراءة والبساطة وهذه ثمار يعطيها الروح لمن يحل عليه). وهي كاملة رمز لحلول الروح القدس بالكامل على المسيح. أما التلاميذ فحل عليهم على قدر ما يحتملون، ألسنة نار منقسمة. والروح حل على التلاميذ على شكل نار ليطهرهم، أما المسيح الذي بلا خطية لم يحتاج لشكل النار 1) هو لا يحتاج لنار تحرق خطاياه 2)التلاميذ لا يحتملون كبشر إلا لمواهب وعطايا الروح. ومعنى الالسنة المنقسمة = أن كل منهم اخذ بقدر احتياجه وبقدر احتماله 3) أما المسيح فحل الروح عليه علي شكل الحمامة وتعنى الروح كاملا، فالروح انسكب على المسيح رأس الكنيسة لحسابها اي لينسكب على الكنيسة بعد ذلك= كالطيب ينزل على الرأس ثم على اللحية أي الكنيسة جسد المسيح (مز 133).
وحلول الروح القدس على المسيح كان لتكريسه وإعداد جسده ليكون ذبيحة. وصوت الآب من السماء تكرر يوم التجلي (مت5:17) وأيضًا في (يو28:12). انفتحت له= المسيح رأي الحمامة وغالبًا رآها يوحنا المعمدان أيضًا (يو31:1-34) والسماء تنفتح الآن بعد أن كانت قد أغلقت أمام البشرية ومن أيام نوح فالحمامة رمز للسلام وزوال السخط وانتهاء زمن سلطان الخطية.
والحمامة مشهورة دائمًا أنها تعود لبيتها (حمامة نوح/الحمام الزاجل). وعمل الروح القدس هو دفع الكنيسة للإتحاد بالمسيح، والمسيح يحملها إلى حضن الآب. وكلمة بساطة وهى صفة الحمام تُتَرجَم SINGLE HEARTED، أي يكون الإنسان له هدف واحد بقلبه، متجه دائمًا للمسيح، لذلك نقول الحمامة رمز البساطة "كونوا بسطاء كالحمام"(مت16:10). ومن يفعل يثبت في المسيح ويُحسب كاملًا "افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي" (نش2:5). لذلك فالروح القدس بتبكيته ومعونته يجعلنا دائمًا في حالة رجوع دائم للمسيح "ارجعي ارجعي يا شولميث" (نش13:6). والروح يثبتنا في المسيح في المعمودية (2كو 1: 21، 22) وأن أخطأنا يبكتنا لنتوب ويعيننا فنعود للمسيح ويثبتنا فيه.
المسيح يكمل كل بر (تأملات)
1- سلك بمعموديته من يوحنا طريق الاتضاع وهو كمال كل بر.
2- هو يعلن أهمية المعمودية ويعلن قبوله لمهمته أي موته فالمعمودية هي موت مع المسيح، فالمسيح بمعموديته يعلن أنه يقبل هذا الموت وأنه سيقوم بعد موته، وأنه يطيع حتى الموت موت الصليب. المعمودية هي مثال لسر موته وقيامته. المعمودية هي إعلان حب من الذي قال "ليت علىَّ الشوك..." (اش 27: 2-5).
3- المسيح يؤسس سر المعمودية الذي به يكمل كل بر لآدم ونسله. فبموتنا مع المسيح وقيامتنا مع المسيح نتبرر. المسيح بالمعمودية أكمل كل بر للإنسان أي صار هناك وسيلة يتبرر بها الإنسان الذي كان قد حُكِمَ عليه بالموت بسبب الخطية. والتبرير له شقين: أ) غفران الخطية وذلك يتم بموتنا مع المسيح ، ب) باتحادنا مع المسيح فنحيا بحياته فيستخدم أعضاءنا كآلات بر، فنعمل أعمال بر.
لماذا المعمودية؟
1- المسيح غير محتاج للمعمودية فهو بلا خطية.
2- بهذا يتيح الفرصة ليوحنا ليشهد عنه، وليظهر لإسرائيل.
3- جعل المعمودية مثالًا لسر موته وقيامته. هو بهذا أسس سر المعمودية. وبها يكمل كل بر.
4- بعد المعمودية حل عليه الروح القدس لحسابنا أي لتقديسنا.
5- ظهر أثناء المعمودية سر الثالوث القدوس.
· المسيح لم يكن محتاجًا للمعمودية، لكن المعمودية هي التي كانت محتاجة للمسيح ليؤسسها، فيعطي الماء القوة بالروح القدس ليعيد خلقتنا.
· أما المعمودية بالنسبة للشعب اليهودي كانت للتوبة، ومن يتوب ويتنقى سيعرف المسيح حين يظهر "فطوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"
===============
القس انطونيوس فكرى
والمسيح حل عليه الروح القدس في شكل حمامة كاملة (حمامة رمز السلام والطهارة والوداعة والبراءة والبساطة وهذه ثمار يعطيها الروح لمن يحل عليه). وهي كاملة رمز لحلول الروح القدس بالكامل على المسيح. أما التلاميذ فحل عليهم على قدر ما يحتملون، ألسنة نار منقسمة. والروح حل على التلاميذ على شكل نار ليطهرهم، أما المسيح الذي بلا خطية لم يحتاج لشكل النار 1) هو لا يحتاج لنار تحرق خطاياه 2)التلاميذ لا يحتملون كبشر إلا لمواهب وعطايا الروح. ومعنى الالسنة المنقسمة = أن كل منهم اخذ بقدر احتياجه وبقدر احتماله 3) أما المسيح فحل الروح عليه علي شكل الحمامة وتعنى الروح كاملا، فالروح انسكب على المسيح رأس الكنيسة لحسابها اي لينسكب على الكنيسة بعد ذلك= كالطيب ينزل على الرأس ثم على اللحية أي الكنيسة جسد المسيح (مز 133).
وحلول الروح القدس على المسيح كان لتكريسه وإعداد جسده ليكون ذبيحة. وصوت الآب من السماء تكرر يوم التجلي (مت5:17) وأيضًا في (يو28:12). انفتحت له= المسيح رأي الحمامة وغالبًا رآها يوحنا المعمدان أيضًا (يو31:1-34) والسماء تنفتح الآن بعد أن كانت قد أغلقت أمام البشرية ومن أيام نوح فالحمامة رمز للسلام وزوال السخط وانتهاء زمن سلطان الخطية.
والحمامة مشهورة دائمًا أنها تعود لبيتها (حمامة نوح/الحمام الزاجل). وعمل الروح القدس هو دفع الكنيسة للإتحاد بالمسيح، والمسيح يحملها إلى حضن الآب. وكلمة بساطة وهى صفة الحمام تُتَرجَم SINGLE HEARTED، أي يكون الإنسان له هدف واحد بقلبه، متجه دائمًا للمسيح، لذلك نقول الحمامة رمز البساطة "كونوا بسطاء كالحمام"(مت16:10). ومن يفعل يثبت في المسيح ويُحسب كاملًا "افتحي لي يا أختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي" (نش2:5). لذلك فالروح القدس بتبكيته ومعونته يجعلنا دائمًا في حالة رجوع دائم للمسيح "ارجعي ارجعي يا شولميث" (نش13:6). والروح يثبتنا في المسيح في المعمودية (2كو 1: 21، 22) وأن أخطأنا يبكتنا لنتوب ويعيننا فنعود للمسيح ويثبتنا فيه.
المسيح يكمل كل بر (تأملات)
1- سلك بمعموديته من يوحنا طريق الاتضاع وهو كمال كل بر.
2- هو يعلن أهمية المعمودية ويعلن قبوله لمهمته أي موته فالمعمودية هي موت مع المسيح، فالمسيح بمعموديته يعلن أنه يقبل هذا الموت وأنه سيقوم بعد موته، وأنه يطيع حتى الموت موت الصليب. المعمودية هي مثال لسر موته وقيامته. المعمودية هي إعلان حب من الذي قال "ليت علىَّ الشوك..." (اش 27: 2-5).
3- المسيح يؤسس سر المعمودية الذي به يكمل كل بر لآدم ونسله. فبموتنا مع المسيح وقيامتنا مع المسيح نتبرر. المسيح بالمعمودية أكمل كل بر للإنسان أي صار هناك وسيلة يتبرر بها الإنسان الذي كان قد حُكِمَ عليه بالموت بسبب الخطية. والتبرير له شقين: أ) غفران الخطية وذلك يتم بموتنا مع المسيح ، ب) باتحادنا مع المسيح فنحيا بحياته فيستخدم أعضاءنا كآلات بر، فنعمل أعمال بر.
لماذا المعمودية؟
1- المسيح غير محتاج للمعمودية فهو بلا خطية.
2- بهذا يتيح الفرصة ليوحنا ليشهد عنه، وليظهر لإسرائيل.
3- جعل المعمودية مثالًا لسر موته وقيامته. هو بهذا أسس سر المعمودية. وبها يكمل كل بر.
4- بعد المعمودية حل عليه الروح القدس لحسابنا أي لتقديسنا.
5- ظهر أثناء المعمودية سر الثالوث القدوس.
· المسيح لم يكن محتاجًا للمعمودية، لكن المعمودية هي التي كانت محتاجة للمسيح ليؤسسها، فيعطي الماء القوة بالروح القدس ليعيد خلقتنا.
· أما المعمودية بالنسبة للشعب اليهودي كانت للتوبة، ومن يتوب ويتنقى سيعرف المسيح حين يظهر "فطوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"
===============
القس انطونيوس فكرى
التعديل الأخير: