| إنجيل متّى كُتب أساسًا لليهود، لذلك يبدأ بسلسلة نسب السيد المسيح ليؤكد أنه: من نسل داود الملك من نسل إبراهيم هو المسيّا المنتظر الإصحاح ينقسم إلى جزئين: نسب يسوع المسيح (آيات 1–17) ميلاد يسوع من العذراء مريم (آيات 18–25) ثانيًا: تفسير الإصحاح «كِتَابُ مِيلَادِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ» ملاحظات مهمة في النسب: متّى يقسم النسب إلى ثلاث مراحل (14 جيلًا): من إبراهيم إلى داود من داود إلى السبي من السبي إلى المسيح ذُكرت نساء في النسب (ثامار – راحاب – راعوث – امرأة أوريا): بعضهن أجنبيات بعضهن لهن قصص صعبة تاريخ ألم تاريخ سقوط تاريخ رجاء وينتهي بـ يسوع المخلّص مريم حُبل بها من الروح القدس يوسف كان بارًا، لم يُرِدْ فضحها الملاك ظهر ليوسف في حلم وقال: «لا تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ» معاني الأسماء: يسوع = يخلّص عمانوئيل = الله معنا ثالثًا: التأمل الروحي نسب مليء بخطايا، سقوط، سبي… لكن الله كان يقود التاريخ بهدوء. الله قادر يخرج منه خلاصًا. يوسف لم يكن متشددًا ولا قاسيًا كان بارًا رحيمًا اسم عمانوئيل ليس فكرة بل حقيقة: في الألم في الحيرة في الضعف خلاصة الإصحاح يسوع هو تحقيق كل الوعود الله يدخل تاريخ الإنسان ليخلّصه لا ماضي يمنع الله أن يبدأ بك من جديد |
