الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

يجب ان تكون مجنوناً بيسوع

يجب ان تكون مجنوناً بحب يسوع ومولعاً بغرامه وهايم في عشقه وتحبه محبة كبيرة وان يكون حبك الاوحد وان لا تشارك حبه في قلبك حباً اخر فلا تستطيع ان تخدم سيدين الله والمال او اي شئ دنيوي اخر وان تعيش من اجله وان يسود حبه حياتك وان يكون مجده غايتها بل اسمى اهدافها وان يكون متعة لذة رضاه اسمى واغلى اولوياتك وان تجتهد حتى لا تخطئ له وتحزن قلبه القدوس وان حدث وأخطأت إليه رغماً عنك وخارج نطاق ارادتك الضعيفة اصلاً يجب عليك عندما تختلي به في مخدعك الشخصي ان تخر ساجداً على ركبيتك وتبكي بدموع الحزن والتوبة وتعلن ندمك على خطيتك وبانك سقته للصلب مرة اخرى وطعنته بحربة في جنبة وكللت رأسه بالشوك بسبب خطيتك هذه وتحزن من كل قلبك فما من شئ في هذا العالم الفاني الزائل الباطل يستحق الحزن وذرف الدموع عليه الا حزننا على خطايانا واعلان توبتنا للمسيح فهو المستحق الاوحد لكي نذرف على عصيانه الدموع وهو وحده اللي بيستاهل حبنا واكرامنا وتعظيمنا وتمجيدنا له اي نعم نحن بنحب اسرنا واقاربنا ومعارفنا ولكن يجب ان يسود حبنا للمسيح قلوبنا ويتملكها ويمتلكها هو وحده وان لا يشاطر قلوبنا حبه وعشقه وغرامه وان تكون محبتنا له بشغف وغيرة
كما قال الرسول بولس ، "حسنة هي الغيرة في الحسنى" (غل18:4). وفي موضع آخر يقول، "غَيْرَ مُتَكَاسِلِينَ فِي الاجْتِهَادِ" (رو11:12). ربما تكون الترجمة العصرية الجيدة لكلمة "غيرة" هي
"الحب المجنون
وعندما نحب يسوع بجنون نحمل صليبه ونتبعه
وننشغل كلياً بيسوع فالمسيحي الحقيقي ينبغي أن يسعى لأن يكون «مجنونًا بيسوع» بهذا المعنى ( من بحبني يحمل صليبه ويتبعني) (متى 16: 24).
وعندما اراد الرب يسوع ان يوجه الرسول بطرس لمحبته ومحبة خرافه والعناية بهم من بعده قال له ثلاث مرات ( أتحبني إرع خرافي ) وعندما اعلمه بالميتة التي سيموت بها من اجل اتباعه نظر بطرس فراى الرسول يوحنا فسأله عن مستقبله فأجابه الرب يسوع ان يهتم بنفسه وشأنه وهذا يحدث عندما نقارن نفسنا بالاخرين فلنتذكر هذه النصيحة وكل رسل المسيح انتقلوا او استشهدوا ما عدا التلميذ الحبيب يوحنا
ومحبتنا للمسيح يجب ان تكون محبة خادمة كما كان احب المسيح خاصته فوضع نفسه ليخلصها هكذا نحن يجب ان نضع انفسنا خدمةً للاخرين وان نضع تلبية احتياجاتهم اولوية فوق حاجاتنا

صلاة خاصة من اجل شفاء اختنا الغالية لمسة يسوع

ايها الرب الطبيب الأعظم، اليك نأتي بكل ثقة وتواضع واثقين بعظمة رحمتك وعمق حنانك، بالأخص على المرضى والمتألمين. نضع بين يديك
ابنتك حبيبتك الغالية المباركة لمسة يسوع
ونطلب من جلالك ان تلمسها بيدك الحانية لمسة الشفاء وتلمس بصورة خاصة عينها التي تحتاج للشفاء التام وكذلك اصبع قدمها فهو مزرق يولمها فقد قلت “تعالوا إلي أيها المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم”. تحنّن يا رب وأرح ابنتك وامنحها الشفاء التام وأعدها الى عائلتها سالمةً معافاة من كل وجع وضيق.
أيها الرب يسوع نؤمن بأنك حي ،،،، وأنك قمت من بين الأموات. نؤمن بأنك حاضر فعلاً في كل مكان ،،،، وحاضر في وسطنا ألان نسبحك،، ونعبدُك،، نحمدُك يا رب على كل أحوالنا حتى المرض. أنت كمال الحياة ،،،، أنت القيامة وأنت الحياة. أنت، يا رب، عافية المرضى نسألك أن تتحنن على الذين يتألمون في جسدهم وعلى كل الذين يتألمون في قلبهم، وعلى الذين يتألمون في روحهم. برحمتك يا رب نسأل الآن من أجلهم. باركهم كلهم، واجعل الكثيرين يستعيدون الصحة، ليكبر إيمانهم وليلمسوا عجائب حُبك، ليكونوا، هم أيضاً، شهوداً لقدرتك ورحمتك.،،، نتوسل اليك يا يسوع، بحق صليبك المقدس وبحق سفك دمك الثمين من أجلنا،،،إشف الغالية لمسة يسوع يا رب،،،، إشفها في جسدها،،،، إشفها في قلبها،،،، إشفها في روحها أفيض فيها الحياة، هذا ما نسألك بشفاعة العذراء مريم وجميع القديسين ان تلمس كل جسد الآن وتشفي كل مرض بسلطانك العجيب. أثق انك أستجيب لي ،، ولك أهديك كل الكرامة والعزة والجلال،،، وكل المجد. أمين


نشكرك من اجل نعمك وحبّك ونطلب ان تتحقق مشيئتك بما فيه لخير المريضة واهلها فانك إله الخير وكل ما يخرج من لديك هو صالح. فأنت في التعب راحة وفي الحزن عزاءاً وفي المرض شفاءاً، عليك اتكالنا وفيك رجاءنا ومنك نطلب بشفاعة أمّنا السيدة العذراء التي لا تُخيّب رجاء من يطلب شفاعتها ومعونتها. فاستجب يا رب، امين

هل يجب عدم عمل الاسعافات الاولية للشخص الذي يصاب بالجلطة لو الذبحة القلبية لانها ارادة الله

لا احد يصاب بعارض ما الا بسماح من الله بل انها ارادة الله فهل عدم عمل الاسعافات الاولية اي التنفس الاصطناعي للشخص المصاب بالجلطة القلبية او الذبحة الصدرية والقبول بها لانها ساعة مشيئة الله لهذا الشخص فالكثير من الاشخاص لا يقبلون بعمل الاسعافات الاولية باي شكل من الأشكال ويعتبرونها تعدي على ارادة الله ومشيئته الصالحة
فهل نتفق مع هذا الرأي والقبول بارادة الله وعدم تلقي الاسعافات الاولية ام نقول بان العلم والطب اوجدهم الله لمساعدة الانسان في التغلب على امراضه وتلقي العلاج اللازم فأي من الرأيين هو الصحيح ؟؟؟!!!!
أعلى