الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

اعبر عن ايماني ....متجدد

نعلن بإيماننا المسيحي وحدانية الله الإله الواحد...

الٱب كلي القدرة خالق الاشياء المنظورة وغير المنظورة في ٱن معا..

الأقنوم ؛
كلمة يونانية تعني شخصية متميزة.

أن الإله الواحد المنجد في الثالوث هو إله مثلث الأقاليم 'الٱب والابن والروح القدس الواحد في الجوهر

الأقنوم الأول : الٱب مصدر الألوهية بذاته الضابط الكل.

الأقنوم الثاني :الابن المولود من الٱب منذ الأزل وهو المخلص.

الأقنوم الثالث : الروح القدس المنبثق من الٱب وهو المعزي والمرشد والميكانيكية"المحاسب"

عن الخطية

سؤال عن نص معين في سفر إشعياء

مرحبا صباح او مساء الخير

أعضاء وإدارة مشرفي منتدى الكنيسة

لدي سؤال في سفر أشعياء في هذا النص
👇🏻👇🏻👇🏻

"وَالْبَقَرَةُ وَالدُّبَّةُ تَرْعَيَانِ. تَرْبُضُ أَوْلاَدُهُمَا مَعًا، وَالأَسَدُ كَالْبَقَرِ يَأْكُلُ تِبْنًا." (إش 11: 7).


من خلال هذا النص الموجود في سفر أشعياء الاصحاح ١١ العدد ٧ يتكلم عن انه البقرة والدبة بينهم صفة مشتركة وهي رعاية صغارها معا هذا امر عادي لكن الغريب الذي بعده يقول انه الأسد ياكل تبنا وهذا غريب كيف الأسد ياكل تبنا مثل البقر ؟؟؟؟

الأسد حيوان من أكلة اللحوم .. كيف ياكل تبنا مثل البقر ؟

القمص داود لمعى: الأنبا باخوميوس كان يحلم بأن تكون أفريقيا امتدادا للكنيسة القبطية

قال القمص داود لمعى كاهن كنيسة مارمرقس كليوباترا بمصر الجديدة إن الأنبا باخوميوس كان يحلم بأن تكون أفريقيا امتدادا للكنيسة القبطية، مضيفا أنه كان له فضل كبير عليه، وطلب منه الخدمة فى السودان، وحينما لبى الخدمة وجد تغييرا كبيرا، فمسيحيو السودان كانوا يعتبرونه مؤسس النهضة فى الكنيسة.

وأضاف خلال كلمته بعزاء الأنبا باخوميوس أن نيافته طلب منه الخدمة فى الخرطوم وأم درمان وكان سعيد بامتداد الخدمة فى أغلب دول أفريقيا، وجلس مع الأنبا باخوميوس فى أغسطس سنة 2012 فى أديس أبابا خلال وداع البطريرك
وأوضح أن الأنبا باخوميوس كان محبوبا وقيمة كبيرة فى أغلب دول أفريقيا، مضيفا أنه كان له تأثير كيير أيضا فى أمريكا فكان لديه علم غزير وبساطة شديدة.
ومن جانبة قال القمص بيشوى شارل سكرتير البابا تواضروس الثانى للرعاية الاجتماعية بأن الأنبا باخوميوس كان يتصف بسلامة القول وطيبة القلب ولمسنا هذه النقاط فى حياته فكان يتصرف بشفافية واضحة وحرية غير عادية.
وذكر أن الأيام الأخيرة كان من الممكن أن يكون بها انقسامات وصراعات وهجوم على الكنيسة لكن هو بنقاوة قلبه عبر بالكنيسة لبر الأمان، وكان إنسان متضع القلب فكان يراجع نفسه طول الوقت بعد عظاته فى القداسات المختلفة
وأوضح أن الأنبا باخوميوس
كان يحب الأطفال كثيرا وكان يتصف أيضا باتضاع القلب ولمسنا جميعا ذلك وقت تجليس البابا تواضروس حينما قال سأصير له ابنا.
أعلى