الصفحة الرئيسية

آخر المشاركات

المواضيع الجديدة للصفحة الرئيسية

صلاة خاصة من اجل الاخت الغالية لمسة يسوع

نرفع يا رب الى عرش نعمتك الاخت الغالية لمسة يسوع ونطلب من رحمتك الوافرة ونعمتك الغنية ان تمن عليها بوافر الراحة وان تكون معها في كل اوقاتها وان تصرف عنها غضبها ورغبتها في التوقف عن الخدمة ولو كفكرة وان لا تدع الشيطان يسلب منها فرحتها بك وبنفسها وبكل اوضاعها وان تجعلها تواصل خدمتها لك يا رب الكل انت الادرى والعالم بما تمر هي به خفف عنها المها وضيقتها ومن عليها بوافر الرضى والقناعة والتسليم الكامل لارادتك في حياتها ونشكرك يا رب لانك استمعت واستجبت حسب اوانك وحكمتك تبارك اسمك القدوس للابد امين

سر الفرح بالرب / نحوك يا رب اعيننا

رسالة يا اخوتي واحبائي الكرام ونحن في هذه الايام الصعبة وعالمنا مليئ بالحروب والنزاعات والكوارث وكل منا يفتش بقدراته الذاتية عن الفرح والسعادة والراحة ومش طايلها واحياناً نقع في الخطية واحياناً يوقعنا الشيطان بالترغيب او بالترهيب والكثير منا يشعر بالإحباط والفشل والاكتئاب ناسين ان مصدر الفرح والسعادة والراحة الحقيقي هو وحده الرب يسوع فيجب ان نخرج من نطاق اجسادنا التي ربما تكون عليلة ولا ندعها تسلبنا وتسرق فرحنا به وعلينا ان نفرح بالرب يسوع كل وقتنا فنحن صورته وهو يعيش فينا فتعالوا معي ومع بعضنا البعض وانا اختكم في المسيح وانا شريكة لكم في أتون هذه الحياة ادعوكم ان تشاركوني في سر الفرح بالرب يسوع وان نتعاون مع بعضنا البعض مشجعين بعضنا البعض على الفرح بالرب يسوع وتسببحه والصلاة له وان امسكنا بايدي بعضنا البعض على فعل الخير والتسبيح والصلاة لن يهزمنا الشيطان وبنعمة الرب يسوع سنعبر جبالنا وسنفرح فرحاً لا ينطق به وسنرفع اعيننا عن اجسادنا وعن الامنا وعن دائرة الشعور بالالم نحو الرب يسوع وسوف لا نعيرها اي اهتمام وسنتغلب بنعمة الرب يسوع على كل ما هو للجسد الى كل ما هو للروح وسنعيش للرب يسوع وحده وحبه يملى قلوبنا وسنتجاوز كل ما هو مؤلم وكل ما هو محزن وسنعيش حياة سعيدة ملؤها الفرح بالرب ولا نطلب شيئاً منه سواه وحبه يكفينا بل يزيد ومعه لا نريد شيئاً اذ لا ترى قلوبنا قبل اعيننا سواه ولا مجال للتذمر مطلقاً وسيكون هنالك قناعة ورضى وقبول كليين بارادة الله في حياة كل واحد منا

إليك أهم النقاط التي ترسم لنا صورة هذا اللقاء

هو من أكثر المواضيع التي تبعث على التعزية والأمل في الكتاب المقدس. الكتاب لا يصف "مشهد اللقاء" بالتفصيل الدرامي، لكنه يعطينا وعوداً مؤكدة ومبادئ تجعلنا نتخيل روعة تلك اللحظة.
إليك أهم النقاط التي ترسم لنا صورة هذا اللقاء:
1. المعرفة والتعرف (سنعرف بعضنا البعض)
أكبر تساؤل هو: "هل سنعرف أحباءنا؟". الكتاب المقدس يشير بقوة إلى أننا سنحتفظ بهويتنا ومعرفتنا:
* في تجلي السيد المسيح: ظهر موسى النبي وإيليا النبي وكانا معروفين (متى 17: 3)، رغم مرور مئات السنين على رحيلهما.
* مثل الغني ولعازر: استطاع الغني أن يعرف ابونا إبراهيم ولعازر (لوقا 16: 23).
* كلمات بولس الرسول: قال "لأَنَّنِي حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ" (1 كورنثوس 13: 12)، مما يعني أن علاقاتنا لن تُمحى بل ستكتمل.
2. انتهاء الفراق والدموع
اللقاء الأول في السماء يتميز بأنه "لقاء بلا وداع".
* رؤيا 21: 4: "وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ".
هذا يعني أن أول لحظة عناق لن يشوبها خوف من فقدان آخر، وهو ما يجعل اللقاء مختلفاً عن أي لقاء أرضي.
3. الاجتماع مع "السحابة العظيمة"
يصف سفر العبرانيين المؤمنين الراحلين بأنهم "سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا" (عبرانيين 12: 1).
* اللقاء لن يكون فقط مع عائلتنا الجسدية، بل مع "العائلة الإيمانية" كلها.
* الفرح يكمن في "الاجتماع العام" (محفل) لكل من سبقونا في الإيمان.
4. السيد المسيح هو مركز اللقاء
رغم اشتياقنا للأحباب، إلا أن الكتاب المقدس يوضح أن أعظم لقاء هو رؤية الله وجهاً لوجه.
* فرحة الأحباب تكتمل لأنهم جميعاً ينظرون إلى نفس المصدر: "سَيَنْظُرُونَ وَجْهَهُ" (رؤيا 22: 4).
* الأحباب الذين سبقونا هم الآن في حضرة المسيح، لذا اللقاء بهم يعني الانضمام إليهم في تسبيح الله.
كلمات تعزية من بولس الرسول
في رسالة تسالونيكي الأولى (4: 17)، يلخص بولس مشهد اللقاء النهائي:
> "ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ."
>

هذه الآية تؤكد أننا سنكون "معهم" (الأحباب) و "مع الرب" في نفس الوقت وللأبد.
أعلى