رحلة بين آيات الكتاب المقدس 🔍 "من الخوف إلى الرجاء

رحلة بين آيات الكتاب المقدس 🔍
"من الخوف إلى الرجاء"
نبدأ من مواجهة مخاوفنا، ثم نكتشف أن الله يفتح أمامنا أبواب الرجاء.
⚫ نحن نعيش القلق والاضطراب
📖 "لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ" (١ يوحنا ٤: ١٨)
الخوف يكشف هشاشتنا، لكن المحبة الإلهية تزيله.
⚫ نحن نواجه التجارب والضيقات
📖 "َدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ" (يوحنا ١٦: ٣٣)
الضيقات ليست النهاية، بل فرصة لاختبار قوة الله.
⚫ نحن نميل إلى اليأس حين نضعف
📖 " لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلهِي" (مزمور ٤٢: ١١)
اليأس يُثقل القلب، لكن الرجاء يرفع العين نحو الله.
⚪ لكن الله هو رجاؤنا الحيّ
📖 "مُبَارَكٌ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي حَسَبَ رَحْمَتِهِ الْكَثِيرَةِ وَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ، بِقِيَامَةِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مِنَ الأَمْوَاتِ" (١ بطرس ١: ٣)
رجاؤنا ليس فكرة، بل حياة تنبض بالقيامة.
⚪ الله يبدّل خوفنا إلى سلام
📖 "سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ." (يوحنا ١٤: ٢٧)
سلامه ليس مؤقتًا، بل ثابتًا في حضوره.
⚪ الله يفتح لنا أبواب الرجاء الأبدي
📖 "وَلْيَمْلأْكُمْ إِلهُ الرَّجَاءِ كُلَّ سُرُورٍ وَسَلاَمٍ فِي الإِيمَانِ، لِتَزْدَادُوا فِي الرَّجَاءِ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ." (رومية ١٥: ١٣)
الرجاء ليس مجرد انتظار، بل امتلاء بالروح.
✨ ختام الرحلة
الكتاب المقدس لا يُخفي مخاوفنا، بل يكشفها ليزرع الرجاء في قلوبنا:
الله لا يتركنا في القلق، بل يمنحنا سلامه.
لا يتركنا في الضيق، بل يفتح لنا أبواب النصرة.
لا يتركنا في اليأس، بل يحيينا برجاء حيّ.
فلنمضِ اليوم بهذه الحقيقة:
نحن خائفون، والله هو سلامنا.
نحن ضعفاء، والله هو رجاؤنا.
نحن نحتاجه، وهو حاضر دائمًا.
 
أعلى