يلا نقرا كتابنا المقدس (ينبوع ماء ينبع الى حياه ابدية )

صوت صارخ

New member
إنضم
3 أغسطس 2007
المشاركات
30,370
مستوى التفاعل
3,286
النقاط
0
الإقامة
تحت قدمى المصلوب
فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَّتِهِمْ يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضاً أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ, وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَّتِهِمْ لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضاً زَلاَّتِكُمْ.

أغفرواااااااااااااااااااااااااااا ....... كى يٌغفر لكم

كم منا سيُغفر له ...........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لَكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللَّهِ وَبِرَّهُ وَهَذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ
هذه هى الؤلؤة الثمينة التى ينبغى أن نبيع كافة ما نملك لنقتنيها
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
سراج الجسد هو العين فان كانت عينك بسيطة فجسدك كله يكون نيرا. وأن كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون.

بعد أن تكلم السيد عن الكنز السماوي يكلمنا هنا عن العين البسيطة. والعين البسيطة هي عكس المركبة. فالعين المركبة تطلب الله يومًا وتطلب العالم أيامًا، ولا تشبع من العالم بكل ملذاته. أمّا من يبحث عن أن يكون له كنز سماوي فمن المؤكد أن عينه ستكون على السماويات يريد أن يحياها على الأرض ويشتهيها كأبدية لهُ مستهينًا بالعالم حاسبًا إياه نفاية (في 8:3) مثل هذا الإنسان تكون عينه بسيطة لأنها تبحث فقط عن الله ومجده. مثل هذا الإنسان يكون المسيح في داخله، يستريح فيه تكون له الحياة هي المسيح
(في 21:1) والمسيح نور، فيكون جسده نيرًا. سراج الجسد هو العين = سراج أي المرشد في السير والعمل. والعين رمز للاهتمامات والرغبات والمطامح التي يُجتذب إليها الانتباه، وهذا دليل على طبيعة حياة الإنسان كلها. والعين البسيطة بهذا تكون هي الغير طامعة في أمجاد العالم وملذاته، راضية بما هي فيه، لا تهتم إلاّ بأبديتها وبعشرتها مع الله، لا تبحث إلاّ عن مجد الله.​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
ترتيب الطلبات

يرى القديس أغسطينوس


وجود تمييز واضح بين الطلبات الخاصة بالحياة الأبديّة التي نترجّاها، والتي يبدأ تحقيقها من الآن وهي (ليتقدّس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض)، والطلبات التي تخص حياتنا الحاضرة، وهي (خبزنا اليومي، اغفر لنا ذنوبنا، لا تدخلنا في تجربة، نجّنا من الشرّير)، ففي الحياة الأبديّة لا نحتاج إلى خبز يومي، ولا نطلب غفرانًا، حيث لا نعود نخطئ، ولا يوجد مجرِّب يحاربنا، ولا نطلب نجاة من العدوّ الشرّير.

حقًا إن الصلاة الربّانيّة تمس حياتنا الروحيّة، في طلباتنا الثلاث الأولى ترتفع قلوبنا إلى الحياة السماويّة فتشتهيها التمتّع بعربونها ههنا، أمّا الطلبات الأربع الأخيرة وهي تمسّ حياتنا الروحيّة لكنها طلبات تنتهي بخروجنا من هذا الجسد وانطلاقنا من هذه الحياة الزمنيّة.

في الطلبات الثلاث الأولى تلتصق نفوسنا بالله أبينا. فنشتهي تقديس اسمه فينا، وحلول ملكوته داخلنا، وتكميل مشيئته فينا، الأمور التي تتلألأ مجدًا في الأبديّة، حيث تُعلن قداسة الله في كمال مجدها فينا، ويتجلّى ملكوته في عروسه المتّحدة به، وتتحقّق مشيئته في أبناء ملكوت بلا أدنى انحراف أو تهاون. حقًا إنه بقدر ما تتحقّق هذه الطلبات فينا ندخل بطريق أو آخر في الحياة الأخرويّة، وتتنهيّأ نفوسنا للمجد الأبدي، وننطلق إلى ما وراء الزمن ننعم بملكوته.

أما الطلبات الأربع فهي بحق إعداد لنا لهذه الحياة الأخرويّة، فنطلب الغذاء الروحي الذي يسندنا من يوم إلى يوم حتى نلتقي بالسيّد المسيح نفسه، خبزنا الحقيقي وجهًا لوجه، إنه غذاء روحي ثمين لكنّه مؤقت، ونطلب المغفرة كل يوم، مادمنا في الجسد هنا نتعرّض للضعفات المستمرّة، فنغفر لإخوتنا، وننعم نحن بالمغفرة في استحقاقات الدم الكريم، ونسأل بغير انقطاع أن يحفظنا الرب من الدخول في التجربة، وأن ينقذنا من العدوّ الشرّير حيث نوجد هنا في حالة حرب مستمرّة مع عدوّ الخير، أمّا في الأبديّة فليس من يسيء إلينا لنغفر له، ولا من خطايا نرتكبها فنطلب مغفرة، ولا من تجارب تحيط بنا، أو عدوّ يُسمح له بمصارعتنا.
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره


لم يقل لا تهتموا باليوم، فعلينا أن نعمل بجدية من أجل قوتنا، ولكن لا نحمل هم الغد أي المستقبل
يكفى اليوم شره لا يعنى بالشر الخطية لكن التعب والمشاكل التي نقابلها.
 

R.O.R.O

اسندنى فى ضعفى
عضو مبارك
إنضم
20 يونيو 2012
المشاركات
18,394
مستوى التفاعل
4,653
النقاط
113
الإقامة
حضن يسوع
سامحونى بقالى يومين مشاركتش معاكم
لمستنى اوى الايه دى فى الاصحاح الخامس

"سمعتم أنه قيل تحب قريبك وتبغض عدوّك،
وأما أنا فأقول لكم أحبّوا أعداءكم،
باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم،
وصلّوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم،​
لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات..." [43-45].
كلام جميل بس يا ترى احنا فعلا بنفذه دلوقتى
بنحب اعدائنا فعلا احنا كتير بنكره اقرب الناس لينا علشان مشكلة ما او سوق تفاهم
بنصلى من اجل الذين يسيئون الينا للاسف مش بنصلى اصلا
ولو صلينا مبنطلبش من ربنا يدخل المحبة لقلوبنا


الاصحاح السادس
اطلبوا أولًا ملكوت الله وبرّه، وهذه كلها تُزاد لكم؛ فلا تهتمّوا للغد، لأن الغد يهتم بما لنفسه؛ يكفي اليوم شرّه" [33-34].
للاسف كتير بننسى فى صلاتنا حتى نطلب ملكوت الله
وبننشغل بطلبات العالم الفانى

الاصحاح السابع

"لا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تُدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم، ولماذا تنظر القذى الذي في عين أخيك، وأما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها؟" [1-3].
أصل الإدانة عدم المحبة لأن المحبة تستر كل عيب
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
21 «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.
ياربى أجعلنى أن افعل مشيئتك لان مشيئتك صالحة وأرادتك أن أخلص وأكون معك.
أجعل يارب مشيئتى حسب مشيئتك.
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
السؤال المستمر

إذ يسمع المؤمن الوصيّة الإلهيّة: "لا تعطوا القُدس للكلاب، ولا تطرحوا دُرَركم قدّام الخنازير" ربّما يسأل: ومن أين لي القُدس والدرر؟ لذا يكمل: "اسألوا تعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم، لأن كل من يسأل يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يُفتح له"

لكي تفهم ما يقصد بالسؤال والطلب والقرْع، نفترض وجود رجل أعرج، فمثل هذا يُعطى له أولًا الشفاء، أي القدرة على المشي، وهذا ما قصده الرب بالسؤال.
ولكن ماذا ينتفع بالمشي أو حتى بالجري إن استخدمه في طريق منحرف؟
لذلك فالخطوة التالية هي أن يجد الطريق المؤدّي إلى الموضع المطلوب...
وهذا ما قصد بالطلب. لكن ما المنفعة إن صار قادرًا على المشي وعرف الطريق، بينما كان الباب مغلقًا... لهذا يقول: "اقرعوا"

القديس أغسطينوس
​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
يختم السيّد المسيح دستوره بالقول:
"فكل من يسمع أقوالي ويعمل بها أشبِّهه برجل عاقل بنى بيته على الصخرة، فنزل المطر وجاءت الأنهار وهبّت الرياح ووقعت على ذلك البيت، فلم يسقط، لأنه كان مؤسّسًا على الصخر. وكل من يسمع أقوالي هذه ولا يعمل بها يشبّه برجل جاهل بنى بيته على الرمل، فنزل المطر وجاءت الأنهار وهبّت الرياح وصدمت ذلك البيت فسقط، وكان سقوطه عظيمًا"
ما هذا الصخر الذي تتأسّس عليه نفوسنا كبيت يسكنه الله، إلا شخص السيّد المسيح نفسه؟
وكما يقول القديس أغسطينوس:


الإنسان المؤسَّس على المسيح لا يخاف من الخزعبلات المظلمة، لأنه ماذا يعني بالمطر سوى أمورًا رديئة؛ كما لا يخشى َإشاعات البشر التي كما أظن يُرمز إليها بالرياح، أنه لا يخاف الحياة الزمنيّة التي تفيض على الأرض (كالأنهار) بالشهوات الجسديّة... أمّا الإنسان الذي يسمع ولا يعمل بها فيكون في خطر من هذه الأمور الثلاثة، لأنه بلا أساس راسخ، إنه يبني دمارًا

ويرى القديس أغسطينوس

الصخرة الحقيقيّة التي يُبنى عليها البيت الروحي هي كلمة الله المكتوبة كما هي كلمة الله المتجسّد، إذ يقول: لنحسب كتاب الله المقدّس كما لو كان حقلًا فيه نودّ إقامة مبنى. ليتنا لا نتراخي ولا نقف عند السطح بل نحفر إلى الأعماق حتى نبلغ الصخرة، " والصخرة كانت المسيح"​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
دهشة الجماهير

"فلما أكمل يسوع هذه الأقوال، بهتت الجموع من تعليمه، لأنه كان يعلّمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة"

. حقًا ما أحوجنا أن يمسك السيّد نفسه بأيدينا لنحفر ونعمِّق في كتابه المقدّس،
فنكتشفه أمامنا بل وفينا،
نراه لا كمن يقدّم وصايا مجرّدة إنّما يعطي قوّة وسلطانًا.
يتكلّم فينا عاملًا في حياتنا بروحه القدّوس
ليتجلّى ببهائه في حياتنا الداخليّة
ويحوّل سلوكنا إلى شهادة حق للحياة السماويّة المجيدة فيه.​
 

واثقه فيك يارب

╬حبيبة البابا╬
عضو مبارك
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
12,881
مستوى التفاعل
3,353
النقاط
0
الإقامة
قلــــب يســـــــوع
من الاصحاح السادس لمستني اوي الايه دي
وحينما تصلون لا تكرروا الكلام باطلا كالأمم، فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم. لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه
ومن الاصحاح السابع لمستني كذا ايه ومش محتاجين تفسير هما مفسير نفسهم
لا تدينوا لكي لا تدانوا
لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون، وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم
اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يفتح لكم
ليس كل من يقول لي: يا رب، يا رب يدخل ملكوت السماوات. بل الذي يفعل إرادة أبي الذي في السماوات
 

صوت صارخ

New member
إنضم
3 أغسطس 2007
المشاركات
30,370
مستوى التفاعل
3,286
النقاط
0
الإقامة
تحت قدمى المصلوب
كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَاراً جَيِّدَةً وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَاراً رَدِيَّةً​

اين هى الثمار ....
حفظ الانجيل دون العمل بما به يعنى ان النفس عاقر بلا ثمر
تادية الطقوس وتحويلها إلى غاية وترك من تؤدى له الطقوس هى ثمار رديئة
حفظ الالحان والتباهى بجمال الصوت دون التعلق بشخص المسيح لهى ثمار رديئة

اين هى الثمار التى سنغذى بها الجوعى .....
اين هى الثمار التى ستنير الطريق للعميان ....؟؟؟
اين هى الثمار التى ستشفى المرضى روحيا ....؟؟؟؟
اين هى ثمارنا الجيدة.....؟؟؟؟؟​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
34 فَإِذَا كُلُّ الْمَدِينَةِ قَدْ خَرَجَتْ لِمُلاَقَاةِ يَسُوعَ. وَلَمَّا أَبْصَرُوهُ طَلَبُوا أَنْ يَنْصَرِفَ عَنْ تُخُومِهِمْ
قرأت هذا العدد و ذهلت
هل يأتى المخلص اليك وتطرده ؟
هل ترى كل عجائبه وعمله فى حياتك
ولا تريد شركة معه ؟
نعم يحدث !!!
عندما أصم أذانى عن كلامه وندائه لى وأهتم للعالم وملذاته وشهواته وقتها اقول له أذهب عن تخومى ولا اريدك .
عندما أغمض عينى عن طريقه لانه كرب وأسير فى طريق العالم الرحب ذو الباب الواسع المملؤ بالمعثرات وقتها أقول له أذهب عن تخومى ولا اريدك .
ياربى أدخل تخومى سأسلم لك حواسى وعقلى وقلبى لتملك على حياتى لانى لا اريد سواك فى حياتى.
 

R.O.R.O

اسندنى فى ضعفى
عضو مبارك
إنضم
20 يونيو 2012
المشاركات
18,394
مستوى التفاعل
4,653
النقاط
113
الإقامة
حضن يسوع
الاصحاح الثامن
"فلما سمع يسوع تعجّب، وقال للذين يتبعون:​
الحق أقول لكم لم أجد ولا في إسرائيل إيمانًا بمقدار هذا.​
أقول لكم أن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتّكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السماوات.​
وأما بنو الملكوت فيُطرحون إلى الظلمة الخارجيّة.​
هناك يكون البكاء وصرير الأسنان.​
ثم قال يسوع لقائد المائة: اذهب وكما آمنت ليكن لك،
فبرأ غلامه في تلك الساعة"? (13:10)

ليس شىء يفرح قلب الله مثل ايماننا
تعجب السيد المسيح عندما رأى فى قائد المائه هذا الايمان
فى قلبه ومعلنا عنه


​
 

واثقه فيك يارب

╬حبيبة البابا╬
عضو مبارك
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
12,881
مستوى التفاعل
3,353
النقاط
0
الإقامة
قلــــب يســـــــوع
"ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه،
وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطّت الأمواج السفينة،
وكان هو نائمًا.
فتقدّم تلاميذه وأيقظوه، قائلين: يا سيّد نجّنا فإنّنا نهلك.
فقال لهم: ما بالكم خائفين يا قليلي الإيمان؟
ثم قام وانتهر الرياح والبحر فصار هدوء عظيم.
فتعجّب الناس، قائلين: أي إنسان هذا،
فإن الرياح والبحر جميعًا تطيعه"[23-27]
لقد نام لكي يعطي فرصة لظهور خوفهم، ولكي يجعل فهمهم لما يحدث أكثر وضوحا... لكنه لم يفعل هذا في حضرة الجماهير حتى لا يُدانوا على قلة إيمانهم، وإنما انفرد بهم وأصلح من شأنهم، وقبل أن يهدئ عاصفة المياه أنهى أولًا عاصفة نفوسهم موبخا إياهم: لماذا شككتم يا قليلي الإيمان؟ معلما إياهم أيضا أن الخوف سببه ليس اقتراب التجارب إنما ضعف ذهنهم.​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
6 وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ:«قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ»
ومن له ان يغفر الخطايا ؟
المسيح هو الله الظاهر فى الجسد
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لماذا أمر الرب يسوع الأبرص بالذهاب إلى الكاهن؟

أولًا: أراد السيّد تأكيد احترامه للشريعة التي هي من وضعه، فإنه ما جاء لينقضها بل ليكمّلها. لقد طالبه أن يؤكّد طهارته عن طريق الكهنة - كما في الشريعة - قبل أن يلتقي به أحد. في أكثر من موضع كشف السيّد موقفه من الكنيسة اليهوديّة، أنه ما جاء ليهدم بل ليبني، فإن هدَم إنّما يهدِم ما حملته القيادات الكنسيّة اليهوديّة من رياء وحب للظهور واهتمام بالزمنيّات وحرفيّة في الفهم وشكليّة في العبادة، لكنّه ما جاء ليثور على النظام في ذاته أو الطقس إن قدّم بروحه لا في حرفيّة قاتله. لقد جاء لكي يدخل بالرمز إلى كمال ما يرمز إليه. فإن كان مجيئه ينهي الكهنوت اللاوي لا يكون هذا بتدميره، وإنما بظهور كهنوت السيّد المسيح على طقس ملكي صادق.



ثانيًا:
بإرساله للكهنة أراد شهادة عمليّة ملموسة بين يديّ الكهنة، ليدركوا أنه المسيّا المخلّص القادر على الإبراء من البرص. يقول القديس كيرلس الكبير: [سمح للأبرص بذلك شهادة لهم... فقد عُرف اليهود في كل العصور بإعلانهم عن غيرتهم على الناموس، قائلين أن موسى كان خادمًا لإرادة السماء، وقد بذلوا كل طاقتهم للتقليل من شأن المسيح كمخلّص البشر، فقالوا صراحة: "نحن نعلم أن موسى كلّمه الله، وأما هذا فما نعلم من أين هو" (يو 9: 29). لهذا كان من اللازم أن يقنعهم بهذه العلامات، أن كرامة موسى أقل من مجد المسيح. كان موسى مجرّد خادم أمين في بيت الله، أمّا المسيح فابن في بيت أبيه (عب 3: 5-6). شفاء الأبرص كان شهادة واضحة أن المسيح قد غيّر شريعة موسى بطريقة لا توصف. فإنه إذ تذمَّرت مريم أخت موسى عليه ضُربت بالبرص، وقد حزن موسى عليها حزنًا شديدًا، لكنّه عجز عن إزالة هذا المرض عنها. لقد سقط أمام الله يطلب منه: "اللهمّ اشفها" (عد 12: 13). لاحظ بعناية كيف وُجد هنا توسل مع صلاة وطلبة إلى السمو الإلهي، أمّا مخلّص البشريّة فبسلطان إلهي بحق يقول: أريد فأطهر. إذن شفاء الأبرص كان إنذارًا للكهنة، ليتعلّموا منه أن ظنّهم بأن موسى أعظم منه هو انحراف عن الحق. حقًا يليق بهم أن يكرموا موسى كخادم للناموس، معيّن للنعمة ومعروف للملائكة (غل 3: 19)، أمّا عمانوئيل فبالأكثر يُقدَّم له التسبيح والمجد بكونه ابن الآب الحق

ويقول القديس أمبروسيوس: [عندما يراه الكاهن (اليهودي) يتحقّق أنه لم ينل الشفاء حسب الناموس، لكن أبرأته نعمة الله التي تفوق الناموس



ثالثًا: بإرساله للكاهن أراد من اليهود أن يعيدوا النظر في طقس تطهير الأبرص (لا 14)، فيشهد لعمل السيّد المسيح الخلاصي، خاصة أمر العصفورين، حيث يذبح الواحد ويطير الآخر، إشارة إلى موت السيّد وقيامته، الأمر الذي أرجو الحديث عنه بأكثر تفصيل في دراستنا لسفر اللاويين.



رابعًا: يرى القدّيسان جيروم وأمبروسيوس في هذا التصرّف توجيه السيّد لنا بالخضوع للكهنة في الرب.



خامسًا: يرى القديس يوحنا الذهبي الفم في هذا التصرّف أن السيّد يعلّمنا تجنّب الكبرياء والافتخار إن كان رب المجد الذي يشفي بسلطانه الشخصي أراد أن يخفي أعماله العجيبة، فكم بالأكثر يليق بنا نحن الذين تحت الضعف أن نخفي ما ينعم به علينا السيّد، من عطايا ومواهب ونعم، حفظًا عليها من حرب محبّة مديح الناس، التي تقتل كل عطيّة صالحة. لنتمثل بوالديّ موسى النبي اللذين أخفيا الطفل جميل الصورة في بيتهما ثلاثة شهور فلم يقتله فرعون، مقدّمين لنا العظيم في الأنبياء. هكذا لنُخفِ كل فضيلة جميلة في بيتنا ولا نعرضها لفرعون الحقيقي، شيطان حب الظهور!



سادسًا: يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أنه قد دفعه نحو الكنيسة ليقدّم ذبيحة شكر لله، معلقًا على هذا التصرّف بقوله: [ليتنا نقدّم لله التشكّرات على الدوام، فنجعلها تسبق كلماتنا وأعمالنا [ليتنا لا نقدّم التشكّرات فقط من أجل البركات التي تحل بنا، وإنما من أجل البركات التي تحل بالآخرين ] ويكمّل حديثه عن أهمّية الشكر بقوله: [هذا هو الأمر الذي يحرّر الإنسان من الأرض، ويرفعنا إلى السماء، ويجعلنا ملائكة بدلًا من أن نكون بشرًا. فإن الملائكة يشكِّلون طغمة تقدّم التشكّرات لله من أجل الصالحات الموهوبة لنا، قائلين: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" (لو2: 14)

القمص تادرس يعقوب ملطي
 

صوت صارخ

New member
إنضم
3 أغسطس 2007
المشاركات
30,370
مستوى التفاعل
3,286
النقاط
0
الإقامة
تحت قدمى المصلوب
وَلَمَّا نَزَلَ مِنَ الْجَبَلِ تَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ, وَإِذَا أَبْرَصُ قَدْ جَاءَ وَسَجَدَ لَهُ قَائِلاً: يَا سَيِّدُ إِنْ أَرَدْتَ تَقْدِرْ أَنْ تُطَهِّرَنِي. فَمَدَّ يَسُوعُ يَدَهُ وَلَمَسَهُ قَائِلاً: أُرِيدُ فَاطْهُرْ. وَلِلْوَقْتِ طَهُرَ بَرَصُهُ, فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: انْظُرْ أَنْ لاَ تَقُولَ لأَحَدٍ. بَلِ اذْهَبْ أَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِنِ وَقَدَّمِ الْقُرْبَانَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مُوسَى شَهَادَةً لَهُمْ.

إن أردت ....... تقدر
ماذا إن لم تكن ارادته متوافقة مع ما نطلب ........ ؟؟؟؟
لن يقدر ......
ليس عجزا .....
بل حباً .....
محبته ستمنعه أن يهبنا ما نطلب .... إن كان ما نطلبه ليس ما يريده
لأن ما يريده دوما .... هو ما ينفعنا .... ليس على الأرض .... بل ما ينفع ابديتنا
 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,028
النقاط
113
اقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحاق ويعقوب فى ملكوت السماوات واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمه الخارجيه هناك يكون البكاء وصرير الاسنان
​
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
اذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الامواج السفينة و كان هو نائما
فتقدم تلاميذه و ايقظوه قائلين يا سيد نجنا فاننا نهلك

اوقات احنا بنعمل كده مع ربنا بنصرخ ونقوله الحقنا انت مش سمعينا ولا ايه يارب
وهو مش نايم بس بيشوف قوة ايمانا وثقتنا فيه اد ايه
زى ما عمل مع التلاميذ عايز يشوفهم الفتره اللى قضوها معاه اخدو منه ايه
استفادو ايه ايمانهم بقى قوى ومفيش خوف ووثقين انه هو المسيح المنتظر
لكن وجدهم لسه ايمانهم ضعيف ووبخهم على قلة ايمانهم
وده كان تدريب لهم اكيد استفادو منه لانهم اصبحوا
اعظم رسل ومبشرين للمسيح
 

روزا فكري

كله للخير
عضو مبارك
إنضم
2 أكتوبر 2013
المشاركات
1,207
مستوى التفاعل
393
النقاط
0
الإقامة
alexandria
"ولما دخل يسوع كفرناحوم جاء إليه قائد مائة يطلب إليه ويقول:
يا سيّد، غلامي مطروح في البيت مفلوجًا متعذّبًا جدًا".فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا آتِي وَأَشْفِيهِ».



. نعم تعال أيها الرب يسوع، لتحل بالإيمان فينا، أنت سرّ شفائنا.​
 
أعلى