لماذا استخدم الله النجم؟
1- الله يكلم كل إنسان باللغة التي يفهمها، فكما تحدث مع التلاميذ عن طريق صيد السمك الوفير وتكلم مع قسطنطين الملك المحارب وأراه علامة الصليب قائلًا بهذا تغلب فعرف المسيح وآمن به، وتحدث مع اليهود بالنبوات ومع اليونانيين بالفلسفة يكلم الله المجوس الذين لا يفهمون سوى لغة النجوم عن طرق نجم، وهكذا يكلمنا الله من خلال أعمالنا ودراساتنا ومنازلنا كل اليوم.
2- حين وصلوا لليهودية توقف النجم عن إرشادهم فسألوا اليهود ليرشدوهم فذاع الخبر، وبهذا تكلم الله مع شعبه من اليهود ليعرفوا نبأ الميلاد فلا يكون لهم عذر.
3- الله كلم المجوس عن طريق نجم، وكلم الرعاة عن طريق ملائكة، الكل تكلم من السماء.
4- ربما شعر المجوس أن تعاويذهم قد أبطلت حين ولد المسيح، فأدركوا أن أمرًا يفوق السحر قد حدث في العالم، وتذكروا نبوة بلعام، فطلبوا أن يروا نجمًا هو كوكب يعقوب الذي حدثهم عنه أبوهم بلعام (عد17:24)، ليدركوا أين هو هذا المولود فيذهبوا إليه فأراهم الله بحسب طلبهم، وحسب ما يفهموه. فهم بحسب مفاهيمهم فهموا نبوة بلعام حرفيًا. فهم فهموا قوله كوكب من يعقوب أن هناك نجمًا سيظهر.
5- ربما هم عرفوا موعد مولد المسيح من نبوة دانيال الذي كان كبيرًا للمجوس.
6- الله أخرج من الجافي حلاوة، فالمجوس استخدموا النجوم بطريقة خاطئة ولكن ها هو الله يرشدهم عن طريقها على مكان المسيح. وكان هؤلاء المنجمون يعتقدون أن لكل شخص نجمًا يُسَيِّر حياته، ولكن نرى هنا أن النجم لم يحدد مصير المسيح، بل أن المسيح هو الذي كان يقود النجم.
ما هو هذا النجم:- يقول القديس فم الذهب أنه لم يكن نجمًا حقيقيًا كسائر النجوم، إنما هو ملاك ظهر في هيئة نجم ليهدي المجوس العاملين في الفلك وذلك:
1- لأن مسار هذا النجم الذي ظهر مختلف مع مسار حركة النجوم الطبيعية.
2- كان النجم يسطع في الظهيرة والشمس مشرقة.
3- كان يظهر أحيانًا ويختفي في أحيان أخرى.
4- كان يرتفع حينًا وينخفض حينًا فهو قادهم إلى البيت الذي فيه المسيح تمامًا.
أما أوريجانوس فيرى أنه أحد المذنبات، وهذا الاحتمال بعيد للأسباب السابقة.
القس أنطونيوس فكري
1- الله يكلم كل إنسان باللغة التي يفهمها، فكما تحدث مع التلاميذ عن طريق صيد السمك الوفير وتكلم مع قسطنطين الملك المحارب وأراه علامة الصليب قائلًا بهذا تغلب فعرف المسيح وآمن به، وتحدث مع اليهود بالنبوات ومع اليونانيين بالفلسفة يكلم الله المجوس الذين لا يفهمون سوى لغة النجوم عن طرق نجم، وهكذا يكلمنا الله من خلال أعمالنا ودراساتنا ومنازلنا كل اليوم.
2- حين وصلوا لليهودية توقف النجم عن إرشادهم فسألوا اليهود ليرشدوهم فذاع الخبر، وبهذا تكلم الله مع شعبه من اليهود ليعرفوا نبأ الميلاد فلا يكون لهم عذر.
3- الله كلم المجوس عن طريق نجم، وكلم الرعاة عن طريق ملائكة، الكل تكلم من السماء.
4- ربما شعر المجوس أن تعاويذهم قد أبطلت حين ولد المسيح، فأدركوا أن أمرًا يفوق السحر قد حدث في العالم، وتذكروا نبوة بلعام، فطلبوا أن يروا نجمًا هو كوكب يعقوب الذي حدثهم عنه أبوهم بلعام (عد17:24)، ليدركوا أين هو هذا المولود فيذهبوا إليه فأراهم الله بحسب طلبهم، وحسب ما يفهموه. فهم بحسب مفاهيمهم فهموا نبوة بلعام حرفيًا. فهم فهموا قوله كوكب من يعقوب أن هناك نجمًا سيظهر.
5- ربما هم عرفوا موعد مولد المسيح من نبوة دانيال الذي كان كبيرًا للمجوس.
6- الله أخرج من الجافي حلاوة، فالمجوس استخدموا النجوم بطريقة خاطئة ولكن ها هو الله يرشدهم عن طريقها على مكان المسيح. وكان هؤلاء المنجمون يعتقدون أن لكل شخص نجمًا يُسَيِّر حياته، ولكن نرى هنا أن النجم لم يحدد مصير المسيح، بل أن المسيح هو الذي كان يقود النجم.
ما هو هذا النجم:- يقول القديس فم الذهب أنه لم يكن نجمًا حقيقيًا كسائر النجوم، إنما هو ملاك ظهر في هيئة نجم ليهدي المجوس العاملين في الفلك وذلك:
1- لأن مسار هذا النجم الذي ظهر مختلف مع مسار حركة النجوم الطبيعية.
2- كان النجم يسطع في الظهيرة والشمس مشرقة.
3- كان يظهر أحيانًا ويختفي في أحيان أخرى.
4- كان يرتفع حينًا وينخفض حينًا فهو قادهم إلى البيت الذي فيه المسيح تمامًا.
أما أوريجانوس فيرى أنه أحد المذنبات، وهذا الاحتمال بعيد للأسباب السابقة.
القس أنطونيوس فكري