يلا نقرا كتابنا المقدس (ينبوع ماء ينبع الى حياه ابدية )

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لماذا استخدم الله النجم؟

1- الله يكلم كل إنسان باللغة التي يفهمها، فكما تحدث مع التلاميذ عن طريق صيد السمك الوفير وتكلم مع قسطنطين الملك المحارب وأراه علامة الصليب قائلًا بهذا تغلب فعرف المسيح وآمن به، وتحدث مع اليهود بالنبوات ومع اليونانيين بالفلسفة يكلم الله المجوس الذين لا يفهمون سوى لغة النجوم عن طرق نجم، وهكذا يكلمنا الله من خلال أعمالنا ودراساتنا ومنازلنا كل اليوم.

2- حين وصلوا لليهودية توقف النجم عن إرشادهم فسألوا اليهود ليرشدوهم فذاع الخبر، وبهذا تكلم الله مع شعبه من اليهود ليعرفوا نبأ الميلاد فلا يكون لهم عذر.

3- الله كلم المجوس عن طريق نجم، وكلم الرعاة عن طريق ملائكة، الكل تكلم من السماء.

4- ربما شعر المجوس أن تعاويذهم قد أبطلت حين ولد المسيح، فأدركوا أن أمرًا يفوق السحر قد حدث في العالم، وتذكروا نبوة بلعام، فطلبوا أن يروا نجمًا هو كوكب يعقوب الذي حدثهم عنه أبوهم بلعام (عد17:24)، ليدركوا أين هو هذا المولود فيذهبوا إليه فأراهم الله بحسب طلبهم، وحسب ما يفهموه. فهم بحسب مفاهيمهم فهموا نبوة بلعام حرفيًا. فهم فهموا قوله كوكب من يعقوب أن هناك نجمًا سيظهر.

5- ربما هم عرفوا موعد مولد المسيح من نبوة دانيال الذي كان كبيرًا للمجوس.

6- الله أخرج من الجافي حلاوة، فالمجوس استخدموا النجوم بطريقة خاطئة ولكن ها هو الله يرشدهم عن طريقها على مكان المسيح. وكان هؤلاء المنجمون يعتقدون أن لكل شخص نجمًا يُسَيِّر حياته، ولكن نرى هنا أن النجم لم يحدد مصير المسيح، بل أن المسيح هو الذي كان يقود النجم.

ما هو هذا النجم:- يقول القديس فم الذهب أنه لم يكن نجمًا حقيقيًا كسائر النجوم، إنما هو ملاك ظهر في هيئة نجم ليهدي المجوس العاملين في الفلك وذلك:

1- لأن مسار هذا النجم الذي ظهر مختلف مع مسار حركة النجوم الطبيعية.

2- كان النجم يسطع في الظهيرة والشمس مشرقة.

3- كان يظهر أحيانًا ويختفي في أحيان أخرى.

4- كان يرتفع حينًا وينخفض حينًا فهو قادهم إلى البيت الذي فيه المسيح تمامًا.

أما أوريجانوس فيرى أنه أحد المذنبات، وهذا الاحتمال بعيد للأسباب السابقة.


القس أنطونيوس فكري
 

روزا فكري

كله للخير
عضو مبارك
إنضم
2 أكتوبر 2013
المشاركات
1,207
مستوى التفاعل
393
النقاط
0
الإقامة
alexandria

"وأتوا إلى البيت، ورأوا الصبي مع مريم أمه. فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا: ذهبًا ولبابًا ومرًا.

واحنا يارب كمان بنقدملك تسابيحنا وصلاتنا وشكرنا عشان احنا مانملكش غيرهم
وياريت تقبلهم مننا
​
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
بعدما انصرفوا اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم و خذ الصبي
و امه و اهرب الى مصر و كن هناك حتى اقول لك لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه


مين اللى يهر رب المجد بنفسه يهرب من مين من عبد من شوية تراب
ربنا قادر على الاقوى من هيرودس لكنه تواضع عجيب
وبيعلمنا نهرب من الشر والخطيه لأنها
طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها اقوياء
 

الكرمه الصغيره

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
24 ديسمبر 2012
المشاركات
2,622
مستوى التفاعل
786
النقاط
113
كلام جميل جداً وفكرة رائعة
كلام الرب روح وحياة الى كل من يريد ان يبحر
الى ملكوت السموات والكتاب المقدس هو جواز المرور
لنا جميعاً وبه الى الأبدية سيكون لجميعنا العبور
أنا معك في الفكرة وأتاسف لعامل الوقت بلنسبة لي ولاكن سأكون مشاركاً معكم حسب الوقت المتواجد فيه
شكراً أختي العزيزة للفكرة الجميلة والرائعة جداً تحياتي وأحترامي
والرب معك دائماً يباركك ويبارك حياتك وأعمالك وخدمتك والمباركة
وربنا يحفظك ويحميك ويفرح قلبك ويفيض عليك بنعمه الغنية وسلامه العظيم ومحبته الدائمة...
والمجد لربنا القدوس يسوع المسيح
دائماً..وأبداً..آمين​
 

R.O.R.O

اسندنى فى ضعفى
عضو مبارك
إنضم
20 يونيو 2012
المشاركات
18,394
مستوى التفاعل
4,653
النقاط
113
الإقامة
حضن يسوع
فين بقيت اخواتى اللى لسة مشاركوش
ايه ابتدينا نكسل ولا ايه
يلا شدوا حيلكم ومتكسلوش
ربنا معاكم
​
 

واثقه فيك يارب

╬حبيبة البابا╬
عضو مبارك
إنضم
11 يوليو 2012
المشاركات
12,881
مستوى التفاعل
3,353
النقاط
0
الإقامة
قلــــب يســـــــوع
وبعدما انصرفوا، إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا: قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر، وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه
فقام وأخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر
ومن هذه اللحظة
والي ابد الابدين
ستظل مصر فخر لكل البلاد
لان اتي اليها ملك الملوك
الرب يسوع وباركها
"مبارك شعبي مصر"

​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
الهروب إلى مصر


"وبعدما انصرفوا إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم، قائلًا:

قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر،

وكن هناك حتى أقول لك،

لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه.

فقام وأخذ الصبي وأمه ليلًا وانصرف إلى مصر"

يلاحظ القديس يوحنا الذهبي الفم أن الملاك لم يقل عن القدّيسة مريم "امرأتك"، بل قال "أمه"، فإنه إذ تحقّق الميلاد وزال كل مجال للشك . صارت القدّيسة منسوبة للسيّد المسيح لا ليوسف. لقد أراد الملاك تأكيد أن السيّد المسيح هو المركز الذي نُنسب إليه. يرى القديس أغسطينوس أن النفس التي ترتبط بالسيّد المسيح خلال الإيمان الحيّ العامل بالمحبّة تحمله فينا روحيًا، وكأنها قد صارت له كالقدّيسة مريم التي حملته روحيًا كما حملته بالجسد!

أبونا تادرس يعقوب
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
لماذا هرب السيّد المسيح إلى مصر؟



أولًا: الهروب إلى مصر يمثّل حلقة من حلقات الألم التي اجتازها القدّيس يوسف بفرحٍ، فإن كان الوحي قد شهد له بالبرّ، فإن حياة البرّ تمتزج بالآلام دون أن يفقد المؤمن سلامة الداخلي. يُعلّق القديس يوحنا الذهبي الفم على كلمات الملاك ليوسف، قائلًا: [لم يتعثّر يوسف عند سماعه هذا، ولا قال: هذا أمر صعب، ألم يقل لي إنه يخلّص شعبه، فكيف لا يقدر أن يخلّص نفسه، بل نلتزم بالهروب، ونقطع رحلة طويلة، ونقطن في بلد آخر؟ فإن هذا يناقض ما وعدت به! لم يقل شيئًا من هذا، لأنه رجل إيمان! بل ولا سأل عن موعد رجوعه، إذ لم يحدّده الملاك، بل قال له: "وكن هناك حتى أقول لك". لم يحزن بل كان خاضعًا ومطيعًا يحتمل هذه التجارب بفرح. هكذا يمزج الله الفرح بالتعب، وذلك مع كل الذين يتّقونه... مدبّرًا حياة الأبرار بمزج الواحدة بالأخرى. هذا ما يفعله الله هنا... فقد رأى يوسف العذراء حاملًا، فاضطرب وبدأ يشك... وفي الحال وقف به الملاك وبدّد شكّه ونزع عنه خوفه. وعندما عاين الطفل مولودًا امتلأ فرحًا عظيمًا، وتبع هذا الفرح ضيق شديد إذ اضطربت المدينة، وامتلأ الملك غضبًا يطلب الطفل. وجاء الفرح يتبع الاضطراب بظهور النجم وسجود الملوك. مرّة أخرى يلي هذا الفرح خطر وخوف لأن هيرودس يطلب حياة الطفل، والتزم يوسف أن يهرب إلى مدينة أخرى

هذه هي صورة الحياة التقوىّة الحقيقية، هي مزيج مستمر من الضيقات مع الأفراح، يسمح بها الرب لأجل تزكيتنا ومساندتنا روحيًا، فبالضيق نتزكّى أمام الله، وبالفرح نمتلئ رجاءً في رعاية الله وعنايته المستمرّة.



ثانيًا: هروب السيّد المسيح من الشرّ أكّد حقيقة تجسّده، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [لو أنه منذ طفولته المبكّرة أظهر عجائب لما حُسب إنسانًا



ثالثًا: هروبه كممثّل للبشريّة يقدّم لنا منهجًا روحيًا أساسه عدم مقاومة الشرّ بالشرّ، وكما يقول القديس يوحنا الذهبي الفم أن النار لا تطفأ بالنار بل بالماء.



رابعًا: كانت مصر رائدة العالم الأممي، فكانت بفرعونها تُشير في العهد القديم إلى العبوديّة، بخصوبة أرضها تُشير إلى حياة الترف ومحبّة العالم. كان يمكن للسيّد أن يلتجئ إلى مدينة في اليهوديّة أو الجليل، لكنّه أراد تقدّيس أرض مصر، ليقيم في وسط الأرض الأمميّة مذبحًا له. في هذا يقول إشعياء النبي: "هوذا الرب راكب على سحابة خفيفة سريعة، وقادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها... في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تُخُمها، فيكون علامة وشهادة لرب الجنود في أرض مصر... فيُعرف الرب في مصر، ويَعرف المصريّون الرب في ذلك اليوم، ويقدّمون ذبيحة وتقدمة، وينذرون للرب نذرًا ويوفون به... مبارك شعبي مصر" (إش 19).
اهتم الوحي بهذه الزيارة الفريدة، بها صارت مصر مركز إشعاع إيماني حيّ. وكما خزن يوسف في مصر الحنطة كسندٍ للعالم أثناء المجاعة سبع سنوات، هكذا قدّم السيّد المسيح فيض نعم في مصر لتكون سرّ بركة للعالم كله، ظهر ذلك بوضوح خلال عمل مدرسة الإسكندريّة وظهور الحركات الرهبانيّة والعمل الكرازي. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [هلمّوا إلى برّيّة مصر لتروها أفضل من كل فردوس! ربوات من الطغمات الملائكيّة في شكل بشري، وشعوب من الشهداء، وجماعات من البتوليّين... لقد تهدّم طغيان الشيطان، وأشرق ملكوت المسيح ببهائه! مصر هذه أم الشعراء والحكماء والسحرة... حصّنت نفسها بالصليب! السماء بكل خوارس كواكبها ليست في بهاء برّيّة مصر الممتلئة من قلالي النُسّاك... على أيّ الأحوال، من يعترف بأن مصر القديمة هي التي بكل خوارس كواكبها حاربت ليست في بهاء برية مصر الممتلئة من قلالي النساك... على أي الأحوال، من يعترف بأن مصر القديمة هي التي حاربت الله في برود فعبدت القطط، وخافت البصل، وكانت ترتعب منه، مثل هذا يدرك قوّة المسيح حسنًا


يتحدّث أيضًا القديس يوحنا الذهبي الفم عن هذه الزيارة المباركة لمصر لتقديسها، فيقول: [إذ كانت مصر وبابل هما أكثر بلاد العالم ملتهبتين بنار الشرّ، أعلن الرب منذ البداية أنه يرغب في إصلاح المنطقتين لحسابه، ليأتي بهما إلى ما هو أفضل، وفي نفس الوقت تتمثل بهما كل الأرض، فتطلب عطاياه، لهذا أرسل للواحدة المجوس، والأخرى ذهب إليها بنفسه مع أمه.] كما يقول:
[تأمّل أمرًا عجيبًا: فلسطين كانت تنتظره، مصر استقبلته وأنقذته من الغدر


أبونا تادرس يعقوب
 

R.O.R.O

اسندنى فى ضعفى
عضو مبارك
إنضم
20 يونيو 2012
المشاركات
18,394
مستوى التفاعل
4,653
النقاط
113
الإقامة
حضن يسوع
متى الاصحاح التالت
لمستنى اوى الايه دى
آية (2) "قائلا توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات."
يوحنا يهيئ الطريق الملوكي بالتوبة، ومعنى طلب التوبة كشيء سابق لملكوت المسيح، أن ملك المسيح سيكون روحيًا وليس أرضيًا. والتوبة في اليونانية مطانية وتعني تغيير الاتجاه أي تغيير القلب والعقل من جهة الخطية ليهتدي ويتجه نحو الله. ويعطي الإنسان لله الوجه لا القفا إذًا غيروا قلوبكم وعقولكم. ومن يقدم توبة تنفتح عيناه، فالخطية تسبب العمى للعيون الروحية. ومن تنفتح عيناه يعرف المسيح حين يظهر، وهكذا كان يوحنا يهيئ الطريق للمسيح.
أي أن مجيء المسيح ليسكن فينا صار على الأبواب. وطريق التمتع بهذا الملكوت هو إدراكنا بالحاجة إلى عمل المسيّا فينا، فإذ يدين الإنسان نفسه ينفتح القلب لاستقبال عمل المسيّا فيه. ويُمَلِّك الإنسان المسيح على قلبه فيصير ملكوت الله داخله "ها ملكوت الله داخلكم". واصطلاح ملكوت السموات هو اصطلاح خاص بمتى أما باقي الإنجيليين فكانوا يستعملون اصطلاح ملكوت الله. لأن متى كان يكتب لليهود الذي يخشون أن يستعملوا اسم الله. وملكوت الله معناه سيادة وحكم الله على القلب، لكن اليهود فهموه على أنه ملك مادي أرضي. ومن المؤكد أن المسيح استخدم التعبيرين ملكوت السموات وملكوت الله. وببساطة حيثما يملك الله يصير هذا المكان سماء.
تفسير القس انطونيوس فكرى
​
 

elamer1000

حبة تراب متألمة
عضو مبارك
إنضم
5 فبراير 2010
المشاركات
3,014
مستوى التفاعل
306
النقاط
83
الإقامة
فى العالم
حلو خالص
كل سنة وانتم طيبين

ربنا يجعله صوما مباركا بالصلاوات والتأملات

ربنا يحافظ عليكم

+++
​
 

عبد يسوع المسيح

يارب أعطنى حكمة
مشرف سابق
إنضم
13 أغسطس 2009
المشاركات
2,920
مستوى التفاعل
810
النقاط
113
الإقامة
مصر
9 وَلاَ تَفْتَكِرُوا أَنْ تَقُولُوا فِي أَنْفُسِكُمْ: لَنَا إِبْراهِيمُ أَبًا. لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُقِيمَ مِنْ هذِهِ الْحِجَارَةِ أَوْلاَدًا لإِبْراهِيمَ.
لقد اعتمد اليهود على نسلهم وانهم ابنا من اخذوا المواعيد وقالوا لنا الملكوت بذلك؛
لم يهتموا بأن يكون لهم أعمال يكون لهم بها شركة مع الله القدوس .
أعطنا يا ربى أن يكون لنا حياة التوبة وان يكون لنا اعمالا تليق بهذه الحياة وان نسعى ان نكون فى شركة معك ايها القدوس ؛
لا تجعلنا نتكل اننا مسيحيين ولنا الخلاص ولا نعمل ما يليق بنا كمسيحيين.
 

+ماريا+

نحوك اعيننا
عضو مبارك
إنضم
22 أكتوبر 2012
المشاركات
5,471
مستوى التفاعل
2,039
النقاط
113
انا اعمدكم بماء للتوبة و لكن الذي ياتي بعدي
هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه هو سيعمدكم بالروح القدس و نار


القديس يوحنا من اعظم القديسين فى تاريخ المسيحيه وقصة الخلاص
لأنه هو اعد الطريق للرب يسوع
واللى قال لست مسحق ان انحنى واحل سيور حذائه
هى ايده اللى وضعت فوق راس المسيح فى العماد

 

candy shop

مشرفة منتدى الاسرة
مشرف سابق
إنضم
29 يناير 2007
المشاركات
50,816
مستوى التفاعل
2,028
النقاط
113
وجاء يسوع الى الاردن ليتعمد على يد يوحنا فمانعه يوحنا وقال :انا احتاج ان اتعمد على يدك، فكيف تجىء انت الى؟
فأجابه يسوع :لكن هذا الان لاننا به نتمم مشيئه الله، فوافقه يوحنا
وتعمد يسوع وخرج فى الحال من الماء وانفتحت السماوات له فرأى روح الله يهبط كأنه حمامة وينزل عليه وقال صوت من السماء
"هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت"

​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
المعمودية

1- المسيح غير محتاج للمعمودية فهو بلا خطية.

2- بهذا يتيح الفرصة ليوحنا ليشهد عنه، وليظهر لإسرائيل.

3- جعل المعمودية مثالًا لسر موته وقيامته. هو بهذا أسس سر المعمودية. وبها يكمل كل بر.

4- بعد المعمودية حل عليه الروح القدس لحسابنا أي لتقديسنا.

5- ظهر أثناء المعمودية سر الثالوث القدوس.

· المسيح لم يكن محتاجًا للمعمودية، لكن المعمودية هي التي كانت محتاجة للمسيح ليؤسسها، فيعطي الماء القوة بالروح القدس ليعيد خلقتنا.

· أما المعمودية بالنسبة للشعب اليهودي كانت للتوبة، ومن يتوب ويتنقى سيعرف المسيح حين يظهر "فطوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"


المسيح يكمل كل بر

1- سلك بمعموديته من يوحنا طريق الاتضاع وهو كمال كل بر.

2- هو يعلن أهمية المعمودية ويعلن قبوله لمهمته أي موته فالمعمودية هي موت مع المسيح، فالمسيح بمعموديته يعلن أنه يقبل هذا الموت وأنه سيقوم بعد موته، وأنه يطيع حتى الموت موت الصليب. المعمودية هي مثال لسر موته وقيامته. المعمودية هي إعلان حب من الذي قال "ليت علىَّ الشوك..." (اش 27: 2-5).

3- المسيح يؤسس سر المعمودية الذي به يكمل كل بر لآدم ونسله. فبموتنا مع المسيح وقيامتنا مع المسيح نتبرر. المسيح بالمعمودية أكمل كل بر للإنسان أي صار هناك وسيلة يتبرر بها الإنسان الذي كان قد حُكِمَ عليه بالموت بسبب الخطية. والتبرير له شقين: أ) غفران الخطية وذلك يتم بموتنا مع المسيح ، ب) باتحادنا مع المسيح فنحيا بحياته فيستخدم أعضاءنا كآلات بر، فنعمل أعمال بر.

القس أنطونيوس فكري
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
عندما انفتحت السماوات ونزل الروح القدس في شكل حمامة، تبعه صوت من السماء
قائلًا:
"هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"

. إذن هنا أمامنا الثالوث متمايزًا، الواحد عن الآخر:
الآب في الصوت، الابن في الإنسان، والروح القدس في شكل حمامة. إنهم الله الواحد، ومع ذلك فإن الابن غير الآب، والآب غير الابن، والروح القدس ليس بالآب ولا بالابن. نحن نعلم أن هذا الثالوث الذي لا يُنطق به، يسكن في ذاته، يجدّد الكل، يخلق، يدعو، يدين ويخلّص، هذا الثالوث هو كما نعلم لا يُنطق به وغير منفصل
القمص تادرس يعقوب ملطي
 

tamav maria

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
29 يونيو 2008
المشاركات
10,315
مستوى التفاعل
2,237
النقاط
0
وإذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدّمهم
حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.




إذ تركوا الملك ظهر لهم النجم وصار يتقدّمهم ليدخل بهم إلى حيث كان السيّد المسيح مضجعًا. ما أحوجنا أن نخرج من دائرة هيرودس الخفي، أي دائرة الخطيّة عمل إبليس، لتتكشّف لنا علامات الطريق الملوكي بوضوح.
يرى القديس يوحنا ذهبي الفم أن النجم الذي رآه المجوس وتقدّمهم إلى بيت لحم إنّما هو خدمة الفقراء والمحتاجين، إذ يقول: [رأوا النجم وكانوا فرحين، وها أنت ترى المسيح نفسه غريبًا وعريانًا ولا تتحرّك...! هم قدّموا ذهبًا وأنت بالكاد تقدّم قطعة خبز!
​
 

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
** سماته:

مادمنا نتابع فى القراءه أنجيل القديس متـــى

فيجب علينا أن نتعرف على الأتــــــى


+ أنجيل متى هو الإنجيل الأول في ترتيب الأناجيل الأربعة.



** لمن كتب: + كتب لليهود.



** مكان كتابته:

+ كتبه في فلسطين، بعد بضع سنوات من كتابة إنجيل مرقس، قبل خراب أورشليم.



*** من هو القديس متى:

أحد الإثني عشر تلميذًا إسمه الروماني "متى" ومعناه (عطية الله) بالعبرية "نثنائيل"، وباليونانية "ثيؤدورس" التي عربت "تادرس"، ويلقب بلاوي بن حلفى واسم أبيه حلفي

وكان يسكن مدينة كفر ناحوم على الشاطئ الغربي من بحر الجليل كان عشارًا يجمع الضرائب في كفر ناحوم من اليهود لصالح الرومان، وقد كانت وظيفة العشار وصاحبها مكروهة من اليهود ومحتقر لقساوته وعدم أمانته، دعاه السيد للعمل الرسولي فترك مكان الجباية ، وصنع له وليمة دعي إليها العشارين والخطاة الأمر الذي أثار معلمي اليهود.

و تفيد التقاليد أنه قضى بعد صعود المسيح مدة 15 سنة وهو يخدم في فلسطين ثم ذهب بعد ذلك إلى بلاد الفرس والحبش حيث مات شهيدًا بطعنة رمح من مضطهديه وقد ذكر متى مع الذين اجتمعوا في العلية بعد صعود السيد المسيح إلى السماء



**تاريخ كتابته:

كتب متى إنجيله هذا ما بين سنة 60 - 65 ميلادية.



** موضوع البشارة:

هذا الإنجيل بمثابة حلقة صلة بين العهد القديم والعهد الجديد لأنه يعلن لليهود أن يسوع "إبن داود" هو المسيا المخلص. ونجد هذا التعبير يتخلل الإنجيل كله كذلك ذكر تعبير "يسوع المسيح الملك" 33 مرة في بشارته معلنًا إنه جاء ليؤسس "ملكوت السموات" ، فهو الملك الحقيقي الذي يخلص شعبه، وفيه تحققت نبوات العهد القديم، لذا اقتبس الكثير من العهد القديم ، مبينًا لليهود أخطائهم (21: 1 -13، 6: 2، 5، 16، 15: 3- 9، إصحاح 23 )، فاتحا الباب أمام الأمم (8: 10، 11) مقدما أمميات في نسب السيد المسيح، ومعلنا أن مصر الأممية قد صارت ملجأً للسيد (2: 13)
وختمه بأمر السيد المسيح لتلاميذه أن يتلمذوا جميع الأمم (28: 19).

+ هو إنجيل " الملكوت " فمملكة المسيح ليست أرضية كما ظن اليهود، لكنها مملكة روحية تحتل القلوب وتهيئ الإنسان للملكوت الأخروي.



** الصفات الظاهرة:

اقتباسات كثيرة من نبوات العهد القديم حوالي 65 آية وهو يستعمل العبارة (لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل) (مت 22:1و15:2) .

+ هو إنجيل " الكنيسة " بكونها في جوهرها ملكوت الله (مت 16: 18، 18: 17، 18) كما ختم بإعلان حضرة المسيح الدائمة وسط شعبه (28: 20) أي استعلان وجود الكنيسة.

+ رمزه: يرمز له بأحد الآحياء الأربعة التي تحيط بالعرش السماوي و له وجه إنسان.



* مفتاح السفر:

" لا تظنوا إني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل" (5: 17).

+ رسالة المسيح: جاء ليتمم الناموس.



*** الشخصيات الرئيسية:

الرب يسوع، القديسة مريم العذراء أمه، يوسف النجار الرجل البار، يوحنا المعمدان مهيئ الطريق، التلاميذ، القادة الدينيون ، قيافا، بيلاطس، مريم المجدلية.



** الأماكن الرئيسية:

بيت لحم، أورشليم، كفر ناحوم، الجليل، اليهودية.


** أقسامه هي:

** أ. ميلاد يسوع الملك وإعداده (1: 1 - 4: 11).

1 - نسب الملك وميلاده ص 1

2- سجود المجوس له ص 2

3 - هروبه إلى مصر 2: 13 -15

+ قدم لنا الإنجيلي نسب السيد ليؤكد أنه ابن داود، المسيا الحقيقي وذكر مجيء المجوس ليؤكد أن الأمم عرفته أكثر من اليهود

4- حفل التتويج ص 3

+ جاء يوحنا سابقا للملك وقام الآب بإعلان تتويجه

- سابق الملك (3:1- 6)

- تهيئة الطريق (3: 7- 12)

- عماد السيد (3: 13- 17)



** ب. رسالة وخدمة يسوع الملك (4: 12 - 25: 46)

1. يسوع يبدأ خدمته ص 4:

+غلبته على إبليس (4: 1- 11).

+ إذ توج الملك وكان لابد أن يقدم لشعبه عملا ملوكيا إذ دخل في معركة مع عدو الخير لحساب شعبه فغلب لحسابهم، ففي التجربة هدم مملكة إبليس لتقوم مملكته، وبعدما هزم إبليس نزل إلي الشعب يخدمهم بنفسه ويقيم تلاميذ يخدمون باسمه.

+ انصرافه إلي الجليل (4: 12- 17)

+ دعوة التلاميذ (4: 18- 22)

+ الكرازة والعمل (4: 23- 25)

2. يسوع يقدم العظة علي الجبل كدستور الملك (ص 5- 7).

+ قدم لنا السيد خطاب العرش أو دستوره الذي يليق بمملكته الروحية (الموعظة علي الجبل) التي شملت:

+ ص 5 التطويبات 3- 12 ، رسالة المسيحي 13- 16، تكميل الناموس 17- 48.

+ ص 6 أركان العبادة 1- 18، عبادة سماوية 19 -21 ، البصيرة الداخلية 22- 23، العبادة وحب المال 24- 34.

+ ص 7 عدم الإدانة 1- 5، الحفاظ علي المقدسات 6 ، السؤال المستمر 7- 12، الباب الضيق 13- 14، الأنبياء الكذبة 15- 23، خاتمة الدستور 24- 27، دهشة الجماهير 28- 29.

3. خدمة الملك: يسوع يجري معجزات كثيرة ص8 - ص 11:15.

+ إذ قدم السيد المسيح لنا دستوره نلتزم به كأعضاء روحيين في ملكوت الله وهبنا حبه عمليا، فإن كان الله يهتم أن يملك فينا ، فكملك يشبع كل احتياجاتنا، مقدمًا أعمال محبة مثل تطهير الأبرص (8: 1- 4)، شفاء غلام قائد المئة (8: 5- 13)، شفاء حماة بطرس (8: 14- 17)، دعوة الكنيسة (8: 18- 22)، تهدئة الأمواج ومجنون الجرجسيين (8: 23- 34)، شفاء المفلوج (9: 1- 8)، دعوة متى البشير (9: 9- 13)، مفهوم الصوم (9: 14- 17 )، إقامة صبية من الموت، شفاء أعميين، شفاء أخرس (9: 18- 34)، اختيار التلاميذ كسفراء له (ص10)، لقاء مع تلميذي يوحنا المعمدان (11: 1- 15).

4. رفض الملك ص 11: 16- ص 12: 14ومواجهة يسوع لردود الفعل المختلفة لرسالته. فمع كل ما قدمه السيد المسيح من أعمال محبة، قابل اليهود هذا الحب بالكراهية ولكن رفضهم أياه كملك (11: 16- 24) لم ينزع عنه حبه بل أكد محبته بقبول الصليب من أجلهم ولأجل الأمم.

+ قبول البسطاء له (11: 25- 30).

+ يسوع يواجه صراعا مع القادة الدينيين، وحوار حول تقديس السبت ص 12: 1- 14.

5. تأسيس ملكوته (ص12: 15 - ص 20) وتعاليم يسوع علي جبل الزيتون.

+ رفض السيد المسيح كملك لم يوقف عمله المملوء حبا ولا أبطل كرازته وتعليمه وعمله الخلاصي فكان:

+ شفاء الأعمى الأخرس ص 12

+ أمثلة الملكوت ص 13

+ إشباع الجموع ص 14، 15

+ التجلي يكشف عن ملكوته ص 17

6. دخول العاصمة ص21 -25

دخل السيد إلى أورشليم كما إلى العاصمة ليتمجد لا بالمظاهر الخارجية وإنما بالصليب حيث يحطم سلطان إبليس ويهب أولاده قوة الغلبة فدخل إلى أورشليم مع حلول الفصح لكي يحقق ما سبق فأعلنه بالرمز (الفصح القديم). فأن كان في أورشليم تم رفضه نهائيا فانه حول الرفض إلى خلاص للعالم.

**جـ. موت وقيامة يسوع الملك (26: 1 - 28: 20 )

+ قبل السيد الصليب لكي تكمل الكتب (26: 54) لأن رسالة المسيح هي تتميم الناموس.

+ وسط الآلام أكد السيد ملكوته قائلًا للوالي "أنت تقول" 11:27 وجاءت علته " هذا هو يسوع ملك اليهود 27: 37

+ بذل العدو كل جهده لمنع القيامة أو تشويهها فتحول ذلك لتأكيدها.

+ " دفع إلي كل سلطان في السماء وعلي الأرض " 28 : 18.
 

صوت صارخ

New member
إنضم
3 أغسطس 2007
المشاركات
30,370
مستوى التفاعل
3,286
النقاط
0
الإقامة
تحت قدمى المصلوب
فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ
وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ
فَرَأَى رُوحَ اللَّهِ نَازِلاً مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِياً عَلَيْهِ
وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً:
هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ

هكذا أعلنت السماء بنوة الأبن الأزلى ..... أعلنتها للبشر ......

وعندما يتم عمادنا ..... يحدث الأمر ذاته للمُعمد ..... يصير إبنا للآب .....

أنها بنوة بالتبنى ... أما بنوة المسيح للآب فهى بنوة بالطبيعة .....

وفى المعمودية يصيح الآب فرحاً: هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ

ففى المعمودية يهبنا الآب البنوة له .....

كهبة وعطية إلهية ....

هبة ترفع البشر من مخلوق ترابى .... إلى مخلوق روحانى ......

المهم أن يعود لأحضان أبيه بالتوبة .....

وكما سلك ذاك ..... يسلك هو أيضا ....

ومهما كانت الإتساخات .....

فهو سيكون مقبول لدى الآب الذى ينتظره فاتحا ذراعية صارخاً: هَذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ​
 

روزا فكري

كله للخير
عضو مبارك
إنضم
2 أكتوبر 2013
المشاركات
1,207
مستوى التفاعل
393
النقاط
0
الإقامة
alexandria

فأجاب يسوع وقال له: اسمح الآن، لأنه هكذا يليق بنا أن نكمِّل كل برّ.


الاية دي بتبين تواضع رب المجد يسوع
نزل من عرشه وسلطانه عشان انسان خلقه هو اللي يعمده



​
 

bent el noor

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
25 مارس 2013
المشاركات
844
مستوى التفاعل
210
النقاط
0
الإقامة
منقوشه على كف يسوع
(16-17): "فلما اعتمد يسوع صعد للوقت من الماء وإذا السماوات قد انفتحت له فرأى روح الله نازلا مثل حمامة وأتيًا عليه. وصوت من السماوات قائلًا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.
**** السيد المسيح هنا اسس سر المعمودية
صعد للوقت من الماء
معناها ان السيد المسيح فعلا غطس فى الماء

- واذ السموات قد( انفتحت له )
لان السيد المسيح له كل مجد هو ملك السموات والارض لذلك كما تفتح الابواب امام الملك الرب كذلك السموات فتحت له لتعلن للعالم كله ان اللذى يعتمد هذا هو ابن الله القدوس هو البار اللذى يبرر كل انسان وهو كلمة الله المتجسد نزل لماء الخطايا واخذ ثوب العبيد ليعتمد

.......................................
يتبع تفسير ابونا انطونيوس فكرى
 
أعلى