رسالة يوحنا الأولى - الأصحاح 4 العدد 2 |

    1. الرد على الشبهات للقس منيس عبد النور قال المعترض الغير مؤمن: لا نفهم معنى القول بهذا تعرفون روح الله: كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله، وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فليس من الله (1يوحنا 4: 2 و3) ,

      وللرد نقول بنعمة الله : القول جاء في الجسد يُراد به نفي ضلالة ظهرت زمن الرسول يوحنا، وتقول إن جسد المسيح لم يكن جسداً حقيقياً بل خيالياً، لأنهم إذ كانوا يعتقدون بأنه إله شقّ عليهم أن يؤمنوا أيضاً أنه ذو جسد حقيقي، وعللوا أعراضه الجسدية المذكورة في الإنجيل (من أنه أكل وشرب وتعب ونام واستيقظ ومات وقام) من قبيل التصوُّرات الخيالية التي لا وجود لها في الحقيقة, فإذا قيل لهم: كان المسيح يأكل الطعام، فكيف لا يكون جاء في الجسد؟ أجابوك: لم يأكل المسيح ولم يشرب حقيقة، ولكن شُبِّه لهم, وإذا قيل لهم: كان المسيح ينام ويستيقظ، قالوا: كلا بل شُّبِه لهم, وإذا قيل مات المسيح وقام قالوا لم يمت حقيقة ولم يقم, فدفعاً لشر هذه الضلالة أنذرنا الوحي على لسان يوحنا الرسول أن كل من يعترف أن المسيح جاء في الجسد (أي يعترف أن أعراضه الجسدية التي ذُكرت في الإنجيل حقيقة) فهو من الله، وكل من ينكر كونه جاء في الجسد (أي ينكر كون أعراضه الجسدية كانت حقيقية) فليس من الله,

    أعلى