رد على: مجرد سؤال .
ما قولكم في هذه الاسباب؟
1- الناصرة لم تذكر ولا حتى مرة واحدة في العهد القديم بالكامل , حتى أنه في سفر يشوع الإصحاحين 18 , 19 حيث يحصي كل مدن و قرى فلسطين بشكل ملفت و مفصل. لم تذكر مدينة الناصرة مما يعني عدم وجودها على أرض فلسطين , وبالذات في الفقرات التالية حيث وصف دقيق للإقليم التي كان ينبغي أن تتواجد فيه الناصرة ,
يشوع 19
10 وطلعت القرعة الثالثة لبني زبولون حسب عشائرهم.وكان تخم نصيبهم الى ساريد 11 وصعد تخمهم نحو الغرب ومرعلة ووصل الى دبّاشة ووصل الى الوادي الذي مقابل يقنعام 12 ودار من ساريد شرقا نحو شروق الشمس على تخم كسلوت تابور وخرج الى الدبرة وصعد الى يافيع 13 ومن هناك عبر شرقا نحو الشروق الى جتّ حافر الى عتّ قاصين وخرج الى رمّون وامتد الى نيعة. 14 ودار بها التخم شمالا الى حناتون وكانت مخارجه عند وادي يفتحئيل 15 وقطّة ونهلال وشمرون ويدالة وبيت لحم.اثنتا عشرة مدينة مع ضياعها. 16 هذا هو نصيب بني زبولون حسب عشائرهم.هذه المدن مع ضياعها
2- كتاب التلمود مصدر اليهود المقدس قام بذكر أسماء 63 بلدة جليلية , لم يكن منها مدينة الناصرة ولا حتى كتب أحبار اليهود الأولى ذكرت المدينةو لا المؤرح يوسيفوس و لا الفيلسوف فيلون السكندري.
3- بولس لا يعرف أي شيء عن الناصرة و لم يذكرها ولا مرة , مع أنه ذكر كلمة "يسوع" 221 لم يذكر ولا مرة واحدة "يسوع الناصري"
4- لا يوجد أي مؤرخ أو عالم جغرافيا ذكر المدينة, وكان أول ذكر لها في كتابات بداية القرن الرابع الميلادي .
في انتظار الرد