العدد 1: جعلتك إلهاً لفرعون= أي جعلتك سيداً عليه، فلا تخافه ولا ترهب قسوة قلبه. وعلى المؤمن ألا يخاف إبليس بل يؤمن بقوة الله الذي فيه أنه قادر أن يهزم إبليس. ولاحظ أن الإنسان قد يقال له أنه إله.. لكن يكون هناك مضاف "إلهاً لفرعون. تكون له إلهاً كما قيلت لموسى بالنسبة لهارون. ولكن الله هو إله مطلق ولا يضاف له شئ فهو إله الجميع وهذه التسمية من تواضع الله، ولكي يطمئن موسى فهذا رد على أن موسى "أغلف الشفتين". هرون يكون نبيك = النبي هو من يتكلم بما يقوله له الله. فهنا الله يقول لموسى وموسى يقول لهرون وهرون يكلم الشعب. وهذا هو ما شُرِحَ في الآية التالية. العدد 4: أجنادي= فالله هو رب الصباؤوت أي رب الجنود (سواء السمائيين أو الأرضيين) العدد 9: هاتيا عجيبة= يبدو أن فرعون سمع ما فعله موسى أمام الشعب وهو كان يسأل لا ليؤمن لكي ليثبت لهم أن سحرة المصريين أكثر قدرة. العدد 11: ذكر بولس الرسول اسمى الساحرين في (2تي8:3) ينيس ويمبريس. وبالطبع فالتقليد اليهودي هو ما احتفظ بالأسماء. وهم قاوموا موسى ليس بالرعب والتهديد بل بحرب خطيرة هي حرب التمويه. وإن أخطر حرب ضد الكنيسة هي التي تأتي ممن يرتدي ثياب الخدام لكنهم يشوهوا العقيدة وبذلك يقسموا جسد المسيح. فهؤلاء حاولوا أن يمحوا أثر أعمال موسى ولنتتبع الآن طرق إبليس في حروبه ضد شعب الله.
1. يستخدم فرعون ليذل الشعب في عبودية مرة وسخرة وبغلظة، لكنه يعطيهم قدور لحم وأكل كثير (يعطيهم شهواتهم لكنهم مذلولين في عبودية).
2. حرب تمويه لقلب الحقائق باستخدام الخداع، وهذا ما فعله الساحرين.
3. في حالة إصرار الشعب على الخروج تبدأ المفاوضات (يخرج جزء ويبقى جزء) هذا يماثل من يدخن مثلاً ويريد الإقلاع فيقول لك أدخن علبة واحدة بدلاً من علبتين وبالتأكيد فبعد أسبوع سيعود إلى ما كان عليه إن لم يكن أكثر.
4. بعد الخروج تكون الحرب بذكريات لذة الخطية "أين قدور اللحم" هذه الحروب والخدع سيقوم بها ضد المسيح في الأيام الأخيرة.
العدد 12: الحية تشير عند المصريين للقوتين الإلهية والملوكية وكان ملوك مصر يضعون حية على تيجانهم. وكون أن حية موسى أكلت باقي الحيات فهذا رمز لتسلط الله على ألهتهم وحية موسى هي حية حقيقية، وهي معجزة ظهرت فيها قوة الله، لكن حيات السحرة ما هي إلا خداعات وأوهام من الشياطين (فالشيطان قادر أن يظهر نفسه على هيئة ملاك نور لكي يخدع البسطاء 2كو14:11) ولذلك فقد اختفت حيات السحرة أمام حية موسى فكيف يقف الوهم أمام قوة الله الحقيقية.
والعصا سميت عصا الله وعصا موسى وعصا هرون. فهي عصا الله لأنها تشير للصليب الذي به كان الخلاص وهي تشير لقوة الله وسلطانه على كل الخليقة. وهي عصا موسى لأنها تشير لقوة كلمة الله والوصية وهي عصا هرون الكاهن فهي تشير لقوة عمل الذبيحة والعبادة.
ملحوظة: الضربات عشر لأنها موجهة لمن يخالف الوصايا العشر. فهناك ضربات لمن يخالف وصايا الله.
العدد 14- 25: 1. المصريين يعبدون النيل. وهذه الضربة إذاً موجهة لمعبودهم الذي يقدمون له الضحايا فقد كانوا يضحون بعروس النيل وبأبكار اليهود ليرضوا معبودهم النيل فيفيض، وهذه الضربة تكشف ضعف إلههم النيل (خر12:12) بل رأوه دنساً فالدم يعتبر دنس. بل هذا يعتبر عقوبة على قتل الأبرياء في النيل (عروس النيل والأبكار) (أية 18 ينتن النهر= دنس)
2. هذه الضربة تظهر أن مصدر خيراتهم وهو النيل تحول إلى دم بسبب خطاياهم (الخطية= موت)
3. كما بدأت الضربات بالدم لإظهار أن الخطية عقوبتها موت أنتهت الضربات بالدم (خروف الفصح) ليظهر أن بالدم كان إنقاذ الشعب وخلاصهم فالفداء يعني دم عوض دم.
4. أول ضربات موسى كانت تحويل الماء إلى دم (الماء= حياة والدم = موت) فالناموس يحكم بالموت على الخاطئ. وأول معجزات المسيح تحويل الماء إلى خمر والخمر يشير للفرح.
5. يبدو أن هذه الضربة كانت للمصريين فقط وأن العبرانيين حين كانوا يأخذون ليشربوا يجدونه ماء!! لاحظ قوله فلم يقدر المصريين أن يشربوا ماءً من النهر (21) وحفر جميع المصريين حوالي النهر (آية24)= أي حفروا أباراً ليشربوا ماء منها. ولم يقال هذا عن العبرانيين وقد قيل صراحة ابتداء من الضربة الثالثة أنها كانت موجهة ضد المصريين فقط.
آية (19) أنهارهم= أي النيل وفروعه. وسواقيهم= الترع والمساقي. أجامهم= المستنقعات التي تنمو حولها الأشجار والنباتات. الأخشاب والأحجار= الأواني التي يحفظون فيها الماء حتى يصفى من العوالق التي به.
آية (15) اشترط الله على موسى أن يأخذ العصا معه فلا إمكانية للغلبة سوى بالصليب.
آية (22) لاحظ أن العرافون استطاعوا تحويل الماء إلى دم بقوة سحرية شيطانية وبسماح من الله. لكنهم لم يستطيعوا أن يعيدوا النيل إلى حاله ثانية.