نتيجة للخطأ الذي حدث في النسخ واللصق في برنامج الوورد في المشاركة السابقة فاني اضيف الفقرة التي حذفت في بداية مشاركتي السابقة وهي كما يلي:
الكتاب المقدس لم يُنسخ
النسخ لغة الإزالة والنقل، فيُقال: نسخت الشمس الظل أي أزالته. ونسخ الكتاب أي نقله عن كتاب آخر حرفاً بحرف. واصطلاحاً رفع الحكم بعد ثبوته. وقد قال المسلمون بجوازه، وأنكره اليهود، ولهذا فإننا نرى عامة المسلمين يقولون: انه على افتراض أن الكتاب المقدس لم يعتره تحريف، وأنه لا يزال صحيحاً حافظاً لقداسة وحيه، فإنه نُسخ بالقرآن.
وهذا ولا شك قول لا يسنده دليل ولا يقوم على إثباته برهان.
(واذا اردتم تفاصيل اكثر عن الموضوع فممكن ان تفتح الرابط ادناه)
http://www.islamyat.150m.com/13.htm
انني لم اقل ان الكتاب المقدس فيه نسخ ولكنني احاول ان اتدرج معهم بالمناقشة واتفق معهم على اشياء حتى وان لم تكن صيحة بالنسبة للكتاب المقدس حتى احاول بالنهاية ان اثبت لهم ان المتاب المقدس ليس فيه نسخ او تحريف.
اني احاول ان اختصر المناقشة بالاتي واعطي ملخصا لما قصدته
ان النسخ في الاخبار ممكن وغير ممكن ولكن كيف؟ ( انا هنا اتكلم بشكل عام)
ان النسخ في الاخبارممكن ان يحدث فمثلا حادث تفجيرات لندن ممكن بعد الف سنة تنسخ على يد كاتب او اي شخص عادي ويقال انها لم تحدث فهذا النسخ حدث بواسطة انسان وايضا ممكن حوادث لم تحدث ويقال بعد مئات السنين انها حدثت. لاحظ هذه النقطة المهمة هنا, احداث حدثت سابقا بواسطة اشخاص ونسخت فيما بعد عن طريق اشخاص اخرون وليس نفس الشخص الذي قام بهذا الحدث ومثال على ذالك الهلوكوست هناك حاليا اناس يحاولون ان ينسخوا هذه الاحداث التي حدثت لليهود اما لاسباب سياسية او لاية اسباب اخرى اي انه هناك طرفان في هذه المعادلة حدث او خبر حصل من قبل شخص ونسخ من قبل شخص اخر.
وهناك احداث تقال من قبل شخص وتنسخ من قبل الشخص نفسه فالذي يتبادر الى الذهن عندما يصرح هذا الشخص هذه المتناقضات ويعيد ويكررها دائما نقول انه كاذب وغير موثوقا به .
اذن ان النسخ في الاخبار ممكن ان يحدث لانه بفعل الانسان والانسان تحركه دوافعه ونزواته وامور اخرىوبناءا على هذا يحدث النسخ.
اما الاخبار التي غير ممكن نسخها ابدا اذا حدثت بارادة الله فليس من المعقول وغير الممكن ان ينسخ الله خبرا او حدثا قد حدث بارادته سابقا اي ان الله لايمكن ان ينسخ كلامه ابدا.
نأتي هنا الى موضوع النسخ في الكتاب المقدس والقرأن .
كما تعرفون ان القرأن فيه ايات كثيرة تقر بصحة الكتاب المقدس ( العهد القديم والجديد) ثم يأتي بايات اخرى هي نسخ للايات التي تقر بصحة الانجيل والتوراة ( صلب المسيح وغيره)
بالله عليك اذا كان الله ينسخ خبر بخبرثاني وحدث بحدث مناقض له فهل يعتبر هذا الله .
وبما ان النسخ في الاخبار ( على الاقل نحن متفقون على ان النسخ الاخبار في الكتب السماوية )غير جائز
فهذا يعني ان القرأن كتب بواسطة محمد ومعاونيه وانه مهما وصل الانسان من علم لايمكن ان يصل الى مستوى الله وهذا هو الذي حدث مع محمد في كتابة القرأن من تضارب وتناقض عدم تجميع الايات المنقولة من الكتاب المقدس واستشارات بعض الهراطقة وغيرهم فانه ياتي باية وينسى انه اتى سابقا باية مناقضه لها ولهذا السبب تجد ان 62% من القران فيه نسخ . واخيرا وحتى يجد مخرجا من هذه المشكلة ماذا فعل انزل اية جديدة ( ما ننسخ اية الا واتينا باحسن منها) وبهذا اصبح القران مجرد ناسخا ومنسوخا لانه لايمكن ان يستمر بنسخ الايات دون ان يدعمها باية تحلل النسخ واعتقد لو ان ابن نؤاس او امرؤ القيس كتبوا القرأن لكتبوه افضل من محمد.
اقول للجميع ان العهد الجديد لم يحدث فيه اي نسخ (وحتى لا ندخل في مناقشلت كثيرة ويطول النقاش) ان يسوع المسيح الفادي قال ما جئت لانقض الناموس ولكن لاكمله واعتقد هذا يكفي.
اما العهد القديم حيث ان الكثير من المسلمين يقولون انه فيه نسخ اقول لكم انا هنا لا اتحدث عن نسخ متضمنا ان الله امرهم مرة ان يأكلوا شعيرا ومرة ومرة لا ياكلوا حيث ان طبيعة البشر ومسيرة الاحداث قي تلك الفترة كان لها دور في هذا التغيير ولكن انا الذي اتحدث عنه هو ان النسخ هو نسف والغاء وابطال لاحداث واخبار وايات انزلت مسبقا من عندالله بايات اخرى انزلت من عند الله ايضا مثلا يذكر في القران ان المسيحيين هم اهل كتاب وليس مشركين وايضا مصدقا لصحة ما اتى في الانجيل وبعدها و في اية اخرى يقول اقتلوهم وغيرها من الايات ان هذا النسخ الموجود في القران ينزع الله من كل صفاته ويجعله انسان
هل النبي موسى نسخ الايات التي يذكر فيها النبي نوح او اي نبي اخر . اخواني انها قضية خطيرة جدا انها فضيحة وان كنت لاتستحي فافعل ما تشاء (محمد)
ربما قائل يقول لماذا تستشهدون بالقرأن وفي نفس الوقت تقولون عنه انه غير منزل من عند الله اجيبهم بان القاضي عندما يستجوب المجرم في المحكمة ويسمع اقواله ليس معناه انه يصدقه وانه برئ ولكن من خلال اقواله يتوصل الى الحقيقة( ومن اقوالهم يدانون)
وهنا اقول للذي فهم مشاركتي السابقة بشكل خاطى انني اقول علنا وصراحة ان الكتاب المقدس لايوجد فيه اي نسخ عكس ما فهمتم من مشاركتي
وهنا لا يصح ان نقول وشهد شاهدا من اهلها .
احيانا ان ايصال هذه الامور تاخذ وقتا وجهدا وتتطلب صياغة كلمات جيدة حتى لا تقبل التاويل فارجوا من جميع المسلمين ان يزوروا الموقع ادناه حيث هناك العديد من الحوارات التي تبين وتوضح التناقضات والاختلافات والنسخ في الاسلام وايضا ليطلعوا عن الديانة المسيحية وبعدها ممكن ان تحكم بنفسك. اخي استخدم عقلك وابحث ولا تأخذها من فم الغيروسوف تجد الحقيقة وهو ان يسوع هو طريقك للخلاص وبعدها انا متأكد سوف تصبح مسيحيا او على الاقل سوف تحتقر دينك كليا
http://www.islameyat.com/arabic/derasat/derasat.htm