محاولة لفهم الكتاب المقدس

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
لأنك بتقول أنه طبيعته أصلا اللى ربنا خلقه عليها هى نفسها اللى هتديهاله لو كل من شجرة الحياة وهى الصلاح ,, صح؟؟

بالظبط
 

samehvan

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2006
المشاركات
537
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Trying To be with God - Egypt
ولكن هذا يتعارض مع قولك السابق فى المشاركة رقم 55

شجرة الحياة من يأكل منها لا يموت ابدا و بمعنى اخر من يأكل منها لا يخطأ ابدا و ان كان ادم قد اخطأ فبالتأكيد لم يأكل منها لأنه اخطأ و حكم عليه بالموت

والمشاركة رقم 57
واحد زائد واحد تساوى كام؟
من يأكل من شجرة الحياة لا يموت يعنى لا يخطأ
أدم اخطأ أدم مات
يبقى اكل من شجرة الحياة؟
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
و لكن أدم لم يأكل من الشجرة و الفرق الوحيد بين طبيعته التى خلق عليها و بينها بعد الاكل من شجرة الحياة هو قابلية الخطأ و هذا موضوع اخر ان شئت نفصل فيه بنعمة الله
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
شجرة الحياة

هى شجرة غرسها الله فى وسط الجنة من يأكل منها لا يموت ابدا بمعنى لا يخطأ ابدا و طبيعة من يأكل من هذه الشجرة هى كطبيعة أدم عند خلقه عدا شىء واحد و هو قابلية الخطأ

فما هو قابلية الخطأ؟

أدم قبل السقوط كانت طبيعته طبيعة صالحة لا تعرف الفساد لا تعرف الخطية لا تحب الشر و كانت نسبة تحكمه فى عدم فعل الخطية 100% اى انه لا يوجد شىء اسمه خطية سهوا لا يوجد شىء اسمه ضعف امام خطية ففعلها فكان يتحكم بكل افعاله و لكن هل كانت الطبيعة قابلة للخطأ؟؟؟

و هنا يجب ان تدرك الفرق بين الخطأ و بين قابلية الخطأ

فالخطأ ان يفعل الخطأ نفسه و لكن القابلية للخطأ هو ان تكون طبيعته قابلة لفعل الخطية و هذا ما خلق عليه أدم اما الاكل من شجرة الحياة فيزيل هذه القابلية للخطأ تماما اذ معنى وجود القابلية للخطأ حتى بعد الاكل من شجرة الحياة انه هناك احتمال ان يخطأ و بالتالى يموت و لكن من يأكل من شجرة الحياة لا يموت ابدا اى لا يخطأ ابدا و بالتالى تنتفى القابلية للخطأ عند الاكل من شجرة الحياة.

وجود القابلية للخطأ فى طبيعة أدم كان له مغزى بالتأكيد و هو اعطاء أدم مطلق الحرية بين ان يختار طاعة الله او عصيانه فلو كان الله قد خلق أدم ليعيش للأبد لكان خلقه بدون قابلية الخطأ من الاساس و لكن هذه حكمة الله ان يضع أدم فى الاختبار هل سيعصاه ام يطيع امره.

الدليل على وجود القابلية للخطأ عند أدم و حواء بالطبع هو شهوة الالوهية

دقق معى

Gen 3:4 فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْاةِ: «لَنْ تَمُوتَا!​
Gen 3:5 بَلِ اللهُ عَالِمٌ انَّهُ يَوْمَ تَاكُلانِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ اعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».

دقق معى هنا و انظر الى حجة الحية فى اقناع المرأة بالاكل من الشجرة...هى انها ستصير كالله اى ان ما اغرت به الحية حواء هو انها ستصير كالله

ثم

Gen 3:6 فَرَاتِ الْمَرْاةُ انَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلاكْلِ وَانَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَانَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَاخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَاكَلَتْ وَاعْطَتْ رَجُلَهَا ايْضا مَعَهَا فَاكَلَ.

ان كانت حجة الحية فى اقناع حواء للأكل من الشجرة هى انها تصير كالله فلما نظرت الشجرة جيدة للأكل و بهجة للعيون و شهية للنظر؟؟؟

لقد كان الاكل من الشجرة هو الوسيلة فى داخلها لأن تصير كالله و لذلك شعرت ان هذه الشجرة هى طريقها لتبقى كالله و لذلك راتها جميلة.

اى انه قبل ان تأكل حواء من الشجرة و ترتكب خطأها اخطأت خطيتين اخرتين قبل الاكل هما

1-)عدم الثقة فى اوامر الله

2-)شهوة الالوهية

هذه هى قابلية الخطأ فبيدها بكل السهولة ان ترفض السماع للحية و ان تتركها و تثق فى الله الذى كانت تعيش معه و لكنها اختارت ان تعصيه بكامل ارادتها و كذلك أدم.
 

samehvan

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2006
المشاركات
537
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Trying To be with God - Egypt
إذا هناك فرق بين طبيعة آدم قبل الأكل وبعده ولو حتى فى القابلية

ولكن ما علمت أيضا مسبقا أن القول بأننا ورثنا خطية آدم ليس مقصودا به الخطية ذاتها وإنما عندما أكل آدم من شجرة الخير والشر أصيب بداء الشهوات (كل الشهوات وليس الجسدية فقط ) وعلى هذا ورثنا منه الطبيعة القابلة للخطأ لأن الشهوات هى دافع كل الخطايا فيثبت من هذا أن قابلية الخطأ إكتسبها آدم بعد أكله من الشجرة وليس قبله
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
إذا هناك فرق بين طبيعة آدم قبل الأكل وبعده ولو حتى فى القابلية

ولكن ما علمت أيضا مسبقا أن القول بأننا ورثنا خطية آدم ليس مقصودا به الخطية ذاتها وإنما عندما أكل آدم من شجرة الخير والشر أصيب بداء الشهوات (كل الشهوات وليس الجسدية فقط ) وعلى هذا ورثنا منه الطبيعة القابلة للخطأ لأن الشهوات هى دافع كل الخطايا فيثبت من هذا أن قابلية الخطأ إكتسبها آدم بعد أكله من الشجرة وليس قبله

كلام سليم مائة فى المائة لكن الصحيح ان نقول ابناء أدم ورثوا منه طبيعته الفاسدة و ليس الطبيعة القابلة للخطأ لأن هذه الطبيعة كانت قبل ان يأكل ادم من الشجرة و انكسر صلاحها بعد الاكل من الشجرة فاصبحت طبيعته فاسدة
 

samehvan

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
31 أكتوبر 2006
المشاركات
537
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
Trying To be with God - Egypt
و هنا يجب ان تدرك الفرق بين الخطأ و بين قابلية الخطأ

فالخطأ ان يفعل الخطأ نفسه و لكن القابلية للخطأ هو ان تكون طبيعته قابلة لفعل الخطية و هذا ما خلق عليه أدم اما الاكل من شجرة الحياة فيزيل هذه القابلية للخطأ تماما اذ معنى وجود القابلية للخطأ حتى بعد الاكل من شجرة الحياة انه هناك احتمال ان يخطأ و بالتالى يموت و لكن من يأكل من شجرة الحياة لا يموت ابدا اى لا يخطأ ابدا و بالتالى تنتفى القابلية للخطأ عند الاكل من شجرة الحياة.

عدنا مرة أخرى إلى نفس السؤال
وجود شجرة الحياة فى الجمة وعدم منع آدم من الأكل منها هى الأخرى ( أى محتمل أنه أكل منها ) يلغى فكرة حرية الإرادة ويذهب بنا أيضا إلى سؤال آخر لماذا لم يخلق الله آدم قادرا على عدم الخطأ من البداية

وجود هذه الشجرة فى الجنة مع عدم إخبار آدم بها هو عدم حماية فالمثل يقول الوقاية خير من العلاج

مبدأ العدل يستوجب أن تخبرنى بالشئ ونقيضه يعنى لما تقوللى لو فتحت الباب ده هتموت ولو فتحت الباب التانى هتعيش هو عدل ومنتهى حرية الإراده أما أن تقول لى لو فتحت الباب ده هتموت ومتقولش طريقة حمايتى منه هو تقصير منك فى حقى كإبن أو كصديق حتى كما أنه تجنيبى للحفظ والحماية ( وحاشا لله أن يكون هذا مراده )

مجمل هذا الحوار يا فادى هو لماذا وجدت أصلا ؟ ولما وجدت لماذا لم يخبر آدم عنها ؟

ولما وجدت ولم يخبر عنها فلم حراستها بعد طرده من الجنة فكيف يعرف بها أصلا حتى يتسلل إلى الجنة ويأكل منها ,, ثم لم حراستها أصلا ألا يريد الله لآدم حمايته من الخطأ ؟؟

بصراحة موضوع الشجرة ده مسببلى دوشة فى دماغى ,, ولو تحب نعديه أنا معنديش مانع
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
عدنا مرة أخرى إلى نفس السؤال
وجود شجرة الحياة فى الجمة وعدم منع آدم من الأكل منها هى الأخرى ( أى محتمل أنه أكل منها ) يلغى فكرة حرية الإرادة

لاء لا يلغيها نهائى لأنه مخلوق علي نفس الطبيعة و لكن بقابلية الخطأ و هنا تكون الحرية فى الاختيار بين طاعة الله و عصيانه

سؤال آخر لماذا لم يخلق الله آدم قادرا على عدم الخطأ من البداية

عشان هو لم يخلقه ليعيش فى الجنة

وجود هذه الشجرة فى الجنة مع عدم إخبار آدم بها هو عدم حماية فالمثل يقول الوقاية خير من العلاج

لاء خالص الشجرة لا علاقة لها بالموضوع بهو مخلوق صالح و بيده ان يديم صلاحه و بيده ايضا ان ينهى صلاحه و هو انهى صلاحه بيده

مبدأ العدل يستوجب أن تخبرنى بالشئ ونقيضه يعنى لما تقوللى لو فتحت الباب ده هتموت ولو فتحت الباب التانى هتعيش هو عدل ومنتهى حرية الإراده أما أن تقول لى لو فتحت الباب ده هتموت ومتقولش طريقة حمايتى منه هو تقصير منك فى حقى كإبن أو كصديق حتى كما أنه تجنيبى للحفظ والحماية ( وحاشا لله أن يكون هذا مراده )

طيب ما هو قاله كل من جميع شجر الجنة اما الاخبار بشجرة الحياة فليس من حكمة الله و لو نظرنا لما تقول سنجد ان عدم الاكل من الشجرة هو الباب الثانى حسب كلامك فلو لم يأكل من الشجرة سيعيش و لو اكل منها سيموت فالامر متعلق بشجرة معرفة الخير و الشر

مجمل هذا الحوار يا فادى هو لماذا وجدت أصلا ؟

اسأل ربنا

ولما وجدت لماذا لم يخبر آدم عنها ؟

لأن طبيعته كطبيعة الشجرة تماما عدا قابلية الخطأ

ولما وجدت ولم يخبر عنها فلم حراستها بعد طرده من الجنة فكيف يعرف بها أصلا حتى يتسلل إلى الجنة ويأكل منها

لتأمين الشجرة

ثم لم حراستها أصلا ألا يريد الله لآدم حمايته من الخطأ ؟؟

أدم يجب ان يموت

بصراحة موضوع الشجرة ده مسببلى دوشة فى دماغى ,, ولو تحب نعديه أنا معنديش مانع

مفيش حاجة اسمها نعديه انت عايز تقفل هذا الموضوع تفضل لكن انا اى سؤال تطرحه يجب ان اجيبك عليه اما الاقتناع فهذا شىء فى داخلك انت و ربنا يرشدك
 
أعلى