أنا عارف أنى خنقتك وتعبتك معايا بس أنا بكون مبسوط لما أتكلم مع حد فاهم وعاقل والأهم لما ياخدنى على قد عقلى ويفهمنى بالراحه وانت كده ( بس لما تزهق منى قوللى )
لاء متقولش كدة خالص دة انت زى العسل
أولا :- لم يحرم الله شجرة الحياة على آدم وهذا يعطى إحتمال أنه أكل منها فعلا فلا يوجد ما ينفى ذلك إلا ما قلت
واحد زائد واحد تساوى كام؟
من يأكل من شجرة الحياة لا يموت يعنى لا يخطأ
أدم اخطأ أدم مات
يبقى اكل من شجرة الحياة؟
الثانى :- لو سلمنا بمنطق العقل فى النقطة السابقة وهو صحيح لا خلاف عليه (عقليا) فوجود هذه الشجرة فى الجنة مع إمكانية أكل آدم منها يعارض فكرة حرية القرار التى أعطاها الله لآدم وهى إما إختيار الطاعة أو العصيان (فى الأكل من شجرة الخير والشر) لأنه لما لم يمنع الله آدم من الأكل منها فلو أكل ما كان ليخطئ فأولا كان يجوز أن يعلمه الله بأمر شجرة الحياة كما علم بأمر شجرة الموت (الخير والشر) حتى يتحقق مبدأ عدل الحرية (وهذا لم يحدث)
الله قاله من جميييييييع شجرة الجنة تأكل الا شجرة معرفة الخير و الشر
يعنى أدم يقدر ياكل من شجرة الحياة ايضا
الله لم يخبره خالص عن شجرة الحياة انها تحى لا قبل ان يخطأ ولا بعد ان يخطأ و على فكرة مفيش علاقة بين اخبار ادم عن شجرة الحياة و بين اخباره عن شجرة معرفة الخير و الشر لأن الله قال له لا تأكل من هذه الشجرة فهذا امر و كون يأكل من شجرة الحياة لن يموت هذا امر أخر.
حاجة كمان لازم تعرفها ان أدم قبل السقوط اى قبل ان يأكل من شجرة معرفة الخير و الشر كان لا فرق بين طبيعته و بين طبيعته اذا اكل من شجرة الحياة فهو يعرف ان بقائه على طبيعته الصالحة يشتطر بعدم الاكل من شجرة معرفة الخير و الشر اذن فلا حاجة لأخباره عن شجرة الحياة لأنه بالاصل طبيعته صالحة و لن يموت الا ان اكل من شجرة معرفة الخير و الشر.
اسأل اى اسئلة تخطر على بالك فليس لدينا فى ايماننا سؤال لا اجابة له و ابقى قولى وصلت لحد فين فى كتاب علم اللاهوت النظامى و لو عندك اسئلة فيه لا تتردد.