في الإرشاد الروحي - فقرة إرشادية دورية للحياة والخبرة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
حينما يعيش الإنسان منعزلاً عن الله داخلياً، طافئ روح المحبة والحق والحياة فيه بسبب البغضة وعدم المصالحة، فأن الظلمة هي التي تملك وتُسيطر حتى تجعله أعمى غير قادر على محبة إخوته، وكل هذا تحت حجة الحق والوقوف أمام الباطل، فأن كان - بهذه الحال - لا يقدر على حب أخوه المشترك معه بالإيمان بمسيح القيامة والحياة ويبذل نفسه ويصلي من أجله ويطلب لهُ مراحم الله وقوة نعمته، فكيف لهُ أن يُتمم وصية المسيح الرب حينما قال أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم !!!!
فالمحبة ليست بالكلام واللسان، بل هي تكون - أن كانت صادقة فعلاً - بالعمل والحق، ومن طبيعة الجسد الواحد الذي رأسه المسيح هو الاتفاق الطبيعي والتلقائي، اما كل انفصال وتدعيمه وتأكيده مع القاء التهم على الآخرين ومعرفة النيات الخفية في الضمائر والحكم عليهم من جهة الحياة الأبدية أنها ليست لهم لأنهم مختلفين عنا ويعتبروا محرومين، يؤكد على عدم الوجود الحقيقي في الكرمة الحقيقية لأنه لا يوجد ثبات في الحق والمحبة، لأن المحبة وحدها هي التي تُثبت أن كانت النفس لها إيمان حي حقيقي ومملوءة من روح الله أم منطفأ فيها والظلمة تغطي كل حواسها الروحية.
+ وصية جديدة أنا أُعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً، كما أحببتكم أنا تحبون أنتم أيضاً بعضكم بعضاً (يوحنا 13: 34)
+ هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم (يوحنا 15: 12)
+ طهروا نفوسكم في طاعة الحق بالروح للمحبة الأخوية العديمة الرياء، فأحبوا بعضكم بعضاً من قلب طاهر بشدة (1بطرس 1: 22)
+ ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة، لأن المحبة تستر كثرة من الخطايا (1بطرس 4: 8)
+ يا أولادي لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق (1يوحنا 3: 18)
_______________
طبعاً ملحوظة مهمة: المحبة ليست عمياء أو غير واعيه أو تصدق كل شيء من الناس، بل تصدق كل شيء من الله، وكلها وعي وحكمة وإدراك وتمييز ومملوءة بالحق والصدق والتقوى، لأن الله محبة، وكل محبة حقيقية هي منسكبة من الله بالروح القدس في قلب كل إنسان آمن بمسيح القيامة والحياة.
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
الحرارة الروحية لا تأتي من المعرفة الطبيعية التي نحصل عليها من التلقين العقلي من خلال الكتب أو من خلال السمع من الآخرين وجمع المعلومات الصحيحة من هنا وهُناك، بل من المعرفة الروحية التي تنشأ في الفكر والقلب من الله بالروح القدس، لأن هنا يحدث تلامس واقعي فعلي عملي على المستوى الشخصي يحرك الوجدان كله ويولد فيه حرارة روحية التي أن تمسكنا بها وتجاوبنا معها في رفع صلواتنا بالشكر والطلب أن نثبت فيها والتمسك بالوصية تتيح لنا أن ننمو وندوم فيها، أي ندوم في الحرارة الروحية التي تقوي الحس الداخلي وتجعلنا نتذوق قوة النعمة المُخلِّصة للنفس التي تعمل على شفاء القلب من كل جرح عميق بسبب الشرور والآثام التي صار لنا فيها خبرة بسبب طول الزمان الذي كنا مبتعدين فيه عن الله الحي، وبذلك تصير غاية معرفة الله محبته من كل القلب والنفس والفكر والقدرة فيتم التغيير إليه وتجديد النفس على صورة مسيح القيامة والحياة..


فأن لم نصل لمحبة الله بحفظ الوصية بطاعة الإيمان والثبات في الحق والتغيير عن شكلنا بتجديد اذهاننا مختبرين إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة، وأن لم تتولد فينا الحرارة الروحية بسبب صلواتنا وقراءة كلمة الله التي تدفعنا للنمو الروحي وزيادة الإيمان العامل بالمحبة، علينا أن نعلم يقيناً أننا ابتعدنا وانجرفنا بعيداً عن الطريق الروحية السليم، وعلينا أن نبحث ونفتش من أين سقطنا لكي نتب ونعود للطريق السليم حتى نعود بقوة أعظم بحرارة روحية تدفعنا نحو الحضن الحلو الذي تمتع به القديسين في النور آمين
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+++ فلنحذر جداً وننتبه للغاية +++

* لا تحتقر أخاك أن وجدته أخطأ، ولا تُهين أحد وجدته ضال، ولا تسعى بأن تشي بأخيك لتقطعه من شركة كنيسة الله الحي.

* لا تدين أحد وجدته في أشنع الخطايا وأمرها، فلا تحكم عليه بأنه هالك، ولا تكفره لأنك تجده ضال عن الإيمان، بل صوم وصلي لأجله بلجاجة أمام الله الحي لكي تربح أخاك في الحب الإلهي.
* لا تظن أن الذي يسقط اليوم لا يقوم في الغد أو يُترك من الله إلى الأبد، أو أنك أعظم من أخيك المُخطئ، أو أنك مستحيل أن تُخطئ مثله، فليس أحد بلا خطية على وجه الإطلاق لأن الرسول يقول: "أن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا" (1يوحنا 1: 8)

* ضع دائماً قول الرسول أمام عينيك على الدوام: "من آنت الذي تدين عبد غيرك هو لمولاه يثبت أو يسقط، ولكنه سيثبت لأن الله قادر أن يثبته" (رومية 14: 4)
* فأن كنت أنت ثابت في الطريق وتتقدم للأمام، مكتوب: "إذاً من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط" (1كورنثوس 10: 12)
* فيا إخوتي واجب علينا - عملياً وليس كلاماً - أن نحتمل أضعاف الضعفاء، إذ أنهم إخوتنا الأحباء الذين بدونهم لا نستطيع أن نقترب من الله، لأنهم أحباؤه وسُرَّ أن يُخلِّصهم، لأنه لم يخلصنا وحدنا بل خلص كل الخطاة والأثمة وجميع فُجار الأرض، فأن احتقرناهم احتقرنا دم المسيح الرب الذي سُفك لأجلهم، بل وضعنا أنفسنا تحت دينونة الله العادل لأننا مثلهم خطاة أحبنا الله وانقذنا من خطايانا وأقام نفوسنا من موتها الروحي وأتى بها إلى طريق الحق من حياة البُطل التي كانت تعيش فيه...

لذلك علينا أن نصلي من أجلهم ليلاً ونهاراً بدوام، طالبين لهم قوة التوبة وعمل سلطانها القوي بنعمة الله، وأن يمتعهم بغفران وطهارة وتقديس نفوسهم ليكون لهم شركة معنا، وتكون لنا نحن أيضاً شركة مع جميع القديسين في النور:
+ فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نُرضي أنفسنا. فليُرض كل واحد منا قريبه للخير لأجل البُنيان. لأن المسيح أيضاً لم يُرضِ نفسه بل كما هو مكتوب تعييرات مُعيريك وقعت عليَّ. لأن كل ما سبق فكتب كُتب لأجل تعليمنا حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء. وليعطكم إله الصبر والتعزية أن تهتموا اهتماماً واحداً فيما بينكم بحسب المسيح يسوع. لكي تمجدوا الله أبا ربنا يسوع المسيح بنفس واحدة وفمٍ واحد. لذلك اقبلوا بعضكم بعضا كما أن المسيح أيضاً قبلنا لمجد الله (رومية 15: 1 - 7)

+++ ونطلب إليكم أيها الإخوة:
+ انذروا الذين بلا ترتيب،
+ شجعوا صغار النفوس،
+ اسندوا الضعفاء،
+تأنوا على الجميع (1تسالونيكي 5: 14)
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
كل معرفة روحية سليمة وحديث لاهوتي صحيح بل وكل تصحيح ألفاظ وتوجيه تعليم وتصحيحة لا يقود لحياة الشركة في المحبة، هو بمثابة حقل مملوء زهوراً جميلة ذات روائح جاذبة للمارة وورقها عريض لكنه يخفي أسفله اشواكها السامة التي تقتل كل من يُلامسها، لأن العدو لا يزرع الزوان إلا وسط الحنطة، ولا يخفي سمه القاتل للنفس إلا في العسل، وحيلة العدو في أنه يشتت الرعية ويُقسِّم البيت الواحد ويزرع الخصومة بين الإخوة الأشقاء لكي يستطيع أن يفترس ويقتل ويهلك منهم من يشاء: فاصحوا واسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول مُلتمساً من يبتلعه هو (1بطرس 5: 8)
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+ حينما ينغلق الذهن عن النور الإلهي وإلهام الروح القدس فأنه يتجمد ويحيا ويلف ويدور في حلقة من دوامة الظلمة القاتلة، ويقف يا إما عند نص كتابي أو فكر آبائي ويتخانق عليه ويتمسك بحرفيته القالتة (الحرف يقتل)؛
+ لكن لو كان ذهن الإنسان منفتح على النور الإلهي ويتقبل - باستمرار - إلهام الروح القدس ويحيا في حرية مجد أولاد الله، فأنه يظل متحرك بلا توقف يستلهم بالروح ما يتوافق مع الإعلان الإلهي ويصيغه بالروح في صورة تتناسب مع العصر ليوصل بنفس ذات الروح عينه القصد الإلهي دون زيادة منه أو نقصان؛
+ ولكن كل هذا يتم عن واقع خبرة شركة مع الله والقديسين في النور، وليس مجرد نظرية ولا كلام فلسفي ولا بروح الجدل الذي يُنشئ كل خصومة، ولا لكي يتم إثبات وجهة نظر معينة مهما ما كانت ستصنع انقساماً؛
+ لأن حُمَّةٌ الجدل والدفاع عن الحق يجعل الإنسان لا يهتم بحجر العثرة الذي يُسقط الكثيرين دون أن يدري.
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+ حينما نعرف الحق حسب الفكر نظل مقيدين بضعفاتنا ونحيا في السقوط، ومهما ما خدمنا وتكلمنا عنه سنظل خادعين أنفسنا ولا نقدم الحق على مستوى الحرية وسينطبق المكتوب علينا: واعدين إياهم بالحرية وهم أنفسهم عبيد الفساد، لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبد أيضاً (2بطرس 2: 19)
++ أما أن عرفنا الحق شخص المسيح الرب فأننا نتحرر بالحقيقة وننفك من رباطات الموت التي تقيدنا بأهواء الجسد وميوله الغير منضبطة:
+ أجابهم يسوع: الحق الحق أقول لكم أن كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية (يوحنا 8: 34)
+ كل من يفعل الخطية يفعل التعدي أيضاً، والخطية هي التعدي (1يوحنا 3: 4)
+ من يفعل الخطية فهو من إبليس لأن إبليس من البدء يُخطئ، لأجل هذا أُظهر ابن الله لكي ينقض أعمال إبليس (1يوحنا 3: 8)
+ وتعرفون الحق والحق يُحرركم؛ فأن حرركم الابن فبالحقيقة تكونون أحراراً (يوحنا 8: 32؛ 36)
فمن يعرف الحق فعلاً يدخل في الحرية ويثبت فيها:
+ «رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ، ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ (لوقا 4: 18)
+ فَاثْبُتُوا إِذاً فِي الْحُرِّيَّةِ الَّتِي قَدْ حَرَّرَنَا الْمَسِيحُ بِهَا، وَلاَ تَرْتَبِكُوا أَيْضاً بِنِيرِ عُبُودِيَّةٍ (غلاطية 5: 1)
+ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً (غلاطية 5: 13)
+ وَلَكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ - نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ - وَثَبَتَ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعاً نَاسِياً بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ، فَهَذَا يَكُونُ مَغْبُوطاً فِي عَمَلِهِ (يعقوب 1: 25)
+ هَكَذَا تَكَلَّمُوا وَهَكَذَا افْعَلُوا كَعَتِيدِينَ أَنْ تُحَاكَمُوا بِنَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ (يعقوب 2: 12)
+ كَأَحْرَارٍ، وَلَيْسَ كَالَّذِينَ الْحُرِّيَّةُ عِنْدَهُمْ سُتْرَةٌ لِلشَّرِّ، بَلْ كَعَبِيدِ اللهِ (1بطرس 2: 16)
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+ مجد الرب دائماً يحل في هيكله الخاص الذي هو الإنسان المؤمن بشخصه العظيم القدوس لأنه وحده أيقونته الحية المختارة التي لها موعد الحياة الأبدية،
+ ومذبح الرب الخاص الذي نرفع عليه صلواتنا المقبولة هو في كل إنسان يحتاج لخدمة الرحمة وأعمال المحبة التي هي من الروح القدس الذي يعطيها لنا لكي يحل فينا وفي الآخرين،
+ لأنه من ملئ ربنا يسوع نأخذ نعمة فوق نعمة بعمل الروح القدس الذي يتمم فينا التجديد.
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
* حينما يعيش الإنسان في غابة ويقتني لحماً ويلفه حول جسمه ويسير به فأن الوحوش الضارية والطيور الجارحه تهاجمه بضراوة حتى تفتك به وتنهي حياته، هكذا كل من يُريد ان يحيا مع الله متمسكاً في قلبه ببعض اللذات أو شهوات الإنسان العتيق أو هناك حب بعض المقتنيات أو جمع المال فأن العدو الحية القديمة تفتك به وتمزق حياته إذ تصطاده بهذا الطعم كما ان الصياد يضع الطُعم المُناسب والمحبب للسمكة ويخفي به لمعان السنارة لكي يخدعها فيصطادها ويخرجها من الماء فينهي حياتها ويلتهمها.
+ فأن لم يترك كل واحد فينا من قلبه كل شهوة ردية وكل رغبة في محبة العالم أو الأشياء التي في العالم فأنه بعد وقت قصير أو طويل ينجذب وينخدع من شهوته فيسقط تحت ثقلها وتتدمر حياته الروحية وتُصبح مجرد ذكرى عابرة ويعود أشر مما كان فاقداً حلاوة الرجوع لله وخبرة التوبة التي تذوقها في بداية حياته الروحية، لذلك علينا أن نحذر جداً ونفحص قلبنا في نور كلمة الله ونترك من قلبنا كل ما يُخالف الوصية المقدسة وننطرح في الصلاة بِإيمان حتى ننال معونة القوة العُليا وننال نعمة صليب ربنا يسوع لكي نصلب عليه الجسد مع الأهواء والشهوات آمين
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
* إذا طلبنا الله بكل قلوبنا بثقة الإيمان والرجاء الحي يُظهر ذاته لنا،
* وأن تمسكنا به وحفظنا وصاياه يُقيم فينا فيكون فرحنا كاملاً.
+ إلى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي، اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملاً (يوحنا 16: 24)
+ وتطلبونني فتجدونني إذ تطلبونني بكل قلبكم (أرميا 29: 13)

+ الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني، والذي يحبني يحبه أبي وأنا أحبه وأُظهر له ذاتي.
+ أن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً (يوحنا 14: 21، 23)
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+ حينما نصغي بآذان قلبنا لكلمة إنجيل بشارة الحياة الجديدة بغرض رؤية وجه النور والشبع من دسم النعمة المفرحة للقلب،
++ لا ينبغي أن نقرأها بعيداً عن الحق المعلن فيها بتأويلها على غير معناها كي تكون مقنعة لعقلنا وتتماشى مع أفكار الناس وقناعتهم أو بغرض اقناع الناس أو الدفاع عن الحق كما نراه،
++ لأن هذا كفيل أن يعطل غرس الكلمة (في قلبنا) القادرة أن تخلص نفوسنا، فنفقد قوتها ولا نتعرف على الحياة التي تحملها،
+++ لأن كلمة الله حية وفعالة تحمل حياته وتنقلها لنا، لأن لها سلطان ان تيقظ فينا إرادة الإنسان الجديد الذي حصلنا عليه بالإيمان في معموديتنا، وتشعل القلب بنار المحبة الإلهية وتزرع مخافة الله أي التقوى، وتقود النفس نحو القداسة التي بدونها لا يُعاين أحد الرب، وتفك النفس من رباطات شهوات الجسد التي تسلطت عليها بحكم العادة
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
+ انتصر على نفسك بقوة النعمة المُخلِّصة
+ وكن حاكماً لذاتك بكلمة الله الحية جالساً عندها كل يوم تسمعها وتتركها تدخل في قلبك لتنغرس فيك
+ فينهزم العالم أمامك ولا تقوى عليك شهواتك
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
الحية القديمة التي خدعت حواء بمكرها، هي هي التي تخدع النفوس وتقودهم بعيداً عن الطبيب الحقيقي شافي النفس من علل أوجاع الموت الذي ضرب بجذوره في أعماق الإنسان، إذ سقط من مجده الأول وهبط لمستوى الشهوات الحيوانية فتاهت نفسه وضاع معها حل مشكلته الحقيقية.
+ فانتبهوا وانظروا للمسيح الرب لأنه حي يُعطي شفاء وراحة للنفس المتعبة.
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
اعترافك انك خاطئ
لا يبررك ولا يُصلح أعمالك الباطلة
بل توبتك الصادقة وإيمانك بالإنجيل
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
جيد أنك تعلم أنك خاطئ وتحتاج نعمة
ولكن الأفضل أن تصلي واثقاً في الذي يبرر الفاجر
اللهم ارحمني أنا الخاطي
 
التعديل الأخير:

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
بطاعة الخطية يتدنس الجسد ويُهان الإنسان
وبالتوبة وطاعة الإيمان تُرد الكرامة
إذ يصير الجسد هيكلاً خاصاً لله
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
أتريد حقاً أن تُكرم الله من كل قلبك فتفرح وتتعزى وتشبع ولا تجوع لبرّه أبداً
اسمع وصيته وعيش كما يحق لدعوته بكل وداعة وتواضع قلب
فوصيته الأولى هي أن تحبه من قلبك، والثانية تحب قريبك كنفسك
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
اقبل أخاك الضعيف في الإيمان، لا من أجل محاكمة أفكاره لإدانته
بل من أجل أن تربحه عضواً حياً في شركة القديسين في النور​
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
العبد يُطيع خوفاً من بطش سيده
والابن يُطيع حباً في والده
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
الجسد حينما تثور شهواته يصير كالثور الهائج
أن لم تحكمه وتضبطه بالتقوى سحقك​

 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,346
النقاط
0
العبقرية في تبرير الخطية ووضعها في إطار القناعة:
دليل قاطع على أنها ساعة الظلمة الحاضرة التي تملك على العقل وتزرع فيه كلام الحكمة الإنسانة المقنع، وهي حكمة مُقنعة ظلمتها واضحة لكل من امتلأ بالنور وسار في طريق الحق والحياة، لكنها حلوة ومحببة لكل إنسان يتعامل بعواطفة الغير متزنة لأنها غير خاضعة للعقل المستنير.
+ أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الْخَطِيَّةَ هُوَ عَبْدٌ لِلْخَطِيَّةِ. الْعَبْدُ لاَ يَبْقَى فِي الْبَيْتِ إِلَى الأَبَدِ أَمَّا الاِبْنُ فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ. فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الاِبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً؛ عَالِمِينَ هَذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضاً لِلْخَطِيَّةِ (يوحنا 8: 34 - 36؛ رومية 6: 6)
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى