لاحظي بقي
ـ المرحلة الأولى : (أصل الإنسان من طين ) : هذه الحقيقة معروفة عند الناس والعديد من العلماء وقد سبق الكتاب أن نبه إليها قبل محمد بمئات السنين (تكوين 7:2) وبالتالي كانت شائعة حتى في شبه الجزيرة العربية بتواجد أهل الكتاب الذين يعرفون ذلك من كتابهم حق المعرفة ، وبالتالي ذكر القرآن لهذه الحقيقة ليس إعجازا بل إعادة لما سبقت معرفته .
ـ المرحلة الثانية : (نطفة مني ) هذه الظاهرة معروفة ويمكن التوصل إليها بمجرد الملاحظة ، وذكر القرآن لها ليس بالغريب العجيب ولا بالشيء المعجزي ، وأكثر من ذلك نجد خطأ علميا ارتكبه الحديث حيث لا يحد هذه المرحلة حتى اليوم الأربعين في حين أن النطفة لا تمكث ـ حسب علم الأجنة ـ أكثر من أسبوع !!
ـ المرحلة الثالثة : ( العلقة )
جاء بسورة القيامة (37ـ39) " أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى " وأيضا ورد بسورة العلق الآيات 1و2 " إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق ".
وفي سورة المؤمنون 12ـ14 " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة ، فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم أنشاناه خلقا آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين " ومثل ذلك ماجاء في سورة غافر 67 " هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يُخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا "
وكذلك تقول سورة الحج الآية 5 " فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم " .
فهذه الآيات كلها المذكورة على سبيل المثال لا الحصر ، تتطرق جميعها إلى مرحلة يكون فيها الجنين على شكل معين محدود أشارت إليه الآيات القرآنية بكلمة " العلقة " أو " العلق " وفي هذه الكلمة ما فيها من الإلتباس ، لكن العديد من علماء الإسلام يرن أن هذاه الكلمة إعجاز في حد ذاته ، ومما قالوه نذكر تصريحا لأحدهم حيث قال : " أثبت الطب أن مني الإنسان هو سائل يحوي حيوانات صغيرة لا ترى بالعين المجردة ، وترى بالمكروسكوب ، وكل حيوان منها له رأس ورقبة وذيل يشبه دودة العلق في شكلها ورسمها فيقول (خلق الإنسان من علق ) أي أنه خلقه من هذه الحيوانات التي تُشبه العلق شكلا وليقربها إلى عقول البشر بهذا التشبيه ، وهذه الآية معجزة بليغة من معجزات القرآن لم تظهر وقت نزولها ولا بعده بمئات السنين إلى أن اكتشف المكروسكوب وعرف كيف يتكون الإنسان من هذه الحيوانات " (روح الدين الإسلامي ص63 )
وفي موضع آخر يقول عن العلقة ( هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها وقد نتأت على سطحها نتوءات تصلها بحائط الرحم وقد سميت علقة لأنها تعلق بالرحم " (روح الدين الإسلامي ص 61 ).
ـ (بالرغم من تناقض أقواله عن العلقة وبالرغم من اختلاف المسلمين حول نوعية هذا الإعجاز إذ كل واحد يراه في صورة ما أراد ، لن نرد قبل أن نتفحص أقوال مفسري القرآن حتى نتعرف على المعنى الأدق لهذه الكلمة " علقة " وماذا قصد بها القرآن في الأصل) .
ـ يقول الأستاذ محمد علي الصابوني :" علق: جمع علقة وهي الدم الجامد ، سميت علقة لأنها تعلق بالرحم" (صفوة التفاسير في تفسيره لسورة العلق ) " علقة هي الدم الغليظ " (صفوة التفاسيرفي تفسيره لسورة المؤمنون) .
ـ قال القرطبي :" العلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه "
(القرطبي 19/119)
ـ يقول ابن كثير " إذا استقرت النطفة في رحم المرأة مكثت أربعين يوما ، كذلك يضاف إليه ما يجتمع إليها ثم تنقلب علقة حمراء " (ابن كثير في تفسيره لسورة المؤمنون ) .
يقول الحديث :" إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح " (ابن كثير في تفسيره للمؤمنون ) .
ـ المرحلة الأولى : (أصل الإنسان من طين ) : هذه الحقيقة معروفة عند الناس والعديد من العلماء وقد سبق الكتاب أن نبه إليها قبل محمد بمئات السنين (تكوين 7:2) وبالتالي كانت شائعة حتى في شبه الجزيرة العربية بتواجد أهل الكتاب الذين يعرفون ذلك من كتابهم حق المعرفة ، وبالتالي ذكر القرآن لهذه الحقيقة ليس إعجازا بل إعادة لما سبقت معرفته .
ـ المرحلة الثانية : (نطفة مني ) هذه الظاهرة معروفة ويمكن التوصل إليها بمجرد الملاحظة ، وذكر القرآن لها ليس بالغريب العجيب ولا بالشيء المعجزي ، وأكثر من ذلك نجد خطأ علميا ارتكبه الحديث حيث لا يحد هذه المرحلة حتى اليوم الأربعين في حين أن النطفة لا تمكث ـ حسب علم الأجنة ـ أكثر من أسبوع !!
ـ المرحلة الثالثة : ( العلقة )
جاء بسورة القيامة (37ـ39) " أيحسب الإنسان أن يترك سدى ألم يكن نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى " وأيضا ورد بسورة العلق الآيات 1و2 " إقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق ".
وفي سورة المؤمنون 12ـ14 " ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة ، فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم أنشاناه خلقا آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين " ومثل ذلك ماجاء في سورة غافر 67 " هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يُخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا "
وكذلك تقول سورة الحج الآية 5 " فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم " .
فهذه الآيات كلها المذكورة على سبيل المثال لا الحصر ، تتطرق جميعها إلى مرحلة يكون فيها الجنين على شكل معين محدود أشارت إليه الآيات القرآنية بكلمة " العلقة " أو " العلق " وفي هذه الكلمة ما فيها من الإلتباس ، لكن العديد من علماء الإسلام يرن أن هذاه الكلمة إعجاز في حد ذاته ، ومما قالوه نذكر تصريحا لأحدهم حيث قال : " أثبت الطب أن مني الإنسان هو سائل يحوي حيوانات صغيرة لا ترى بالعين المجردة ، وترى بالمكروسكوب ، وكل حيوان منها له رأس ورقبة وذيل يشبه دودة العلق في شكلها ورسمها فيقول (خلق الإنسان من علق ) أي أنه خلقه من هذه الحيوانات التي تُشبه العلق شكلا وليقربها إلى عقول البشر بهذا التشبيه ، وهذه الآية معجزة بليغة من معجزات القرآن لم تظهر وقت نزولها ولا بعده بمئات السنين إلى أن اكتشف المكروسكوب وعرف كيف يتكون الإنسان من هذه الحيوانات " (روح الدين الإسلامي ص63 )
وفي موضع آخر يقول عن العلقة ( هي مجموعة الخلايا التي تنقسم إليها البويضة بعد تلقيحها وقد نتأت على سطحها نتوءات تصلها بحائط الرحم وقد سميت علقة لأنها تعلق بالرحم " (روح الدين الإسلامي ص 61 ).
ـ (بالرغم من تناقض أقواله عن العلقة وبالرغم من اختلاف المسلمين حول نوعية هذا الإعجاز إذ كل واحد يراه في صورة ما أراد ، لن نرد قبل أن نتفحص أقوال مفسري القرآن حتى نتعرف على المعنى الأدق لهذه الكلمة " علقة " وماذا قصد بها القرآن في الأصل) .
ـ يقول الأستاذ محمد علي الصابوني :" علق: جمع علقة وهي الدم الجامد ، سميت علقة لأنها تعلق بالرحم" (صفوة التفاسير في تفسيره لسورة العلق ) " علقة هي الدم الغليظ " (صفوة التفاسيرفي تفسيره لسورة المؤمنون) .
ـ قال القرطبي :" العلقة قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه "
(القرطبي 19/119)
ـ يقول ابن كثير " إذا استقرت النطفة في رحم المرأة مكثت أربعين يوما ، كذلك يضاف إليه ما يجتمع إليها ثم تنقلب علقة حمراء " (ابن كثير في تفسيره لسورة المؤمنون ) .
يقول الحديث :" إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله إليه الملك فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وعمله وأجله وشقي أم سعيد ثم ينفخ فيه الروح " (ابن كثير في تفسيره للمؤمنون ) .