بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,761
مستوى التفاعل
3,218
النقاط
76
IMG_0890.gifIMG_0892.gifIMG_0894.gifاخي الغالي المبارك خادم البتول
تحية طيبة واعطر السلام وبعد
انا صدقاً لم انساك فانا مفتقداك كثيراً طوال الستين يوماً اللي كنت غايب فيهم عن المنتدى وحضرتك على بالي دائماً ولا استطيع ارسال رسالة خاصة لك او رسالة على صفحتك للاستفسار عن احوالك وسبب غيابك للاطمئنان عليك فهذا غير ممكن الا الرد على مشاركاتك والغالية لمسة يسوع لديها مشكلة تقنية لا تستطيع المشاركة معنا لان حسابها بحتاج الى ايميل التاكيد من الغالي ماي روك وانا ابلغته بعدة رسائل وابلغت ايضاً الغالية كلدانية والغالي كاراس وهي كمان مفتقداك كثيراً وهي الان تخدم في منتدى الفرح المسيحي بنفس الاسم وانا كمان مفتقدة ملكتنا الغالية المباركة امة فلقد مر على غيابها خمس وستون يوماً عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليها هي كمان ويعيدها لينا للمنتدى من تاني امينIMG_0893.gifIMG_0907.gifIMG_0911.gifIMG_0915.gif
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,219
مستوى التفاعل
1,284
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
كل عام ـ مرة أخرى ـ وأنتِ وجميع الأحباء بكل خير. شاركناكم العيد حسب التوقيت الغربي، فلما حان موعدنا بالشرق لم نسمع منكم كلمة ولم نجد منكم أحدا! يا للحسرة! يا للخيبة! :LOL:
على أي حال أمزح بالطبع معك يا ست نعومة، فالعيد بالأحرى كل يوم بل كل ساعة ما دمنا مع الرب، وكذا الفرح والابتهاج والسلام ـ بنعمته ـ لا ينقطع أبدا في قلب المؤمن، حتى رغم الصعاب والشدائد التي قد نمر بها.
(شخصيا كنت أعيش محنة كبرى خلال الشهر الماضي فقط، "مصيبة" حسب تعبيرات العالم وتقديراته، ومع ذلك جئتكم حسب موعدنا كي نحتفل بالكريسماس معا! وطبعا لا أقول هذا افتخارا أو دليلا على القوة مثلا أو الإيمان، حاشا، ما زلت بالعكس أضعف الضعفاء. فقط أقصد أن فرحنا بالرب كل حين وعيدنا الدائم معه ليس أبدا مجرد "كلام نظري"، أو مجرد "مخدرات" إيمانية كما يقول بعض الملحدين والتائهين. بل هو تحوّل في الوعي ذاته، تجدّد شامل في الفهم، حتى أننا لم نعد نرى العالم أو الأشياء والأحداث كما كنا نراها سابقا)!
لكن هذا لا يتأتى للإنسان عبر فصول "التنمية البشرية" مثلا، عبر الثقة بالذات وإيجابية التفكير، عبر سائر المخدرات الإيمانية وغير الإيمانية، عبر الوعاظ الموهوبين وجرعات الحماس وكلمات الرجاء الجميلة، أو حتى عبر القراءات الكتابية أو الدراسات اللاهوتية المستفيضة. بل لا يتأتى أبدا هذا التحول في وعي الإنسان وفهمه إلا بنعمة الرب ذاته مباشرة وبروحه القدوس حصرا. لذلك فهو متاح للجميع: للفلاح البسيط كما للفيلسوف الحكيم وللساذج المحدود كما للاهوتيّ المخضرم. الشرط ـ لكل هذا الفرح وهذا السلام وهذه الاستنارة ـ هو فقط أن يكون الإنسان صادقا مخلصا، أن يكون مستعدا للتسليم والتنازل عن كل شيء حتى عن ذاته، وأن يطلب الله فقط ويطلب معرفة الله لا يطلب سواها.
***
على أي حال يتجدد فرحنا معكم وبكم دائما فكل عام وأنتم من جديد بكل خير. عاطر التحية والسلام لكل الحاضرين وكل الغائبين لعل الجميع بأفضل حال، مع الشكر الموصول لمحبتك دائما، ست نعومة الجميلة، وللغالية لمسة وكلدانية، ولكل مَن يسأل عنا. أطيب المنى وحتى نلتقي.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,764
مستوى التفاعل
2,878
النقاط
113
ازيك اخي خادم البتول
انت قولت مصيبة حصلت نصلي من اجلك كيما ربنا يوقف معك ويشددك وينصرك
مش عارفة شو المصيبة بس بشكر ربنا لاجلك لأنه رغم كل الظروف والتحديات انت كنت على الموعد ...
صلاتنا ربنا يعضدك بيمينه ويملئك من روحه ويبعد عنك كل شر وشبه شر
ويعطيك الصبر وقوة الاحتمال
ربنا يقويك اخي الغالي خادم البتول
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,219
مستوى التفاعل
1,284
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
آمين يا رب آمين. أشكرك يا أختي الجميلة على رسالتك ومشاعرك ربنا يباركك. أحتاج بالطبع إلى صلواتكم، ليس الآن فقط بل دائما. أنتم في الحقيقة، والناس عموما، إدوات المحبة والرحمة والعناية الإلهية التي يستخدمها الرب لتدبير حياتنا وأمورنا جميعا. بالتأكيد لولا هؤلاء المحبين في حياتنا ما استطعنا التقدم أبدا أو حتى الاستمرار. ربنا يخليكي لينا يا قطتنا الشامية الجميلة ولا يحرمنا أبدا من كلماتك الغالية ومشاعرك الطيبة الدافئة. 🌷
نعم، كانت مصيبة، ولكني أيضا قلت: «حسب تعبيرات العالم وتقديراته». أي أن العالم ـ في العادة ـ هو الذي يراها هكذا ويقدّر أو يحكم أنها "مصيبة". أما بالنسبة لي فالأمر بالطبع ليس كذلك. بل لا توجد في تقديري أي مصائب حقا أو حتى أي شر في حياتنا. إذا كان العالم كله "نفاية" كما قال الرسول (في 8:3)، فلماذا الحزن أو حتى الجزع من أي شيء بعد ذلك؟ السبب ببساطة هو أننا لا ندرك أنه نفاية حقا. لم نصل بعد إلى هذا الفهم وهذه الرؤية. نعطي بالعكس قيمة هائلة لهذا العالم. نرى الأشياء على غير حقيقتها. نرى الناس على غير حقيقتهم، ونرى حتى أنفسنا على غير حقيقتنا. بل إننا في الغالب لا نراهم أصلا، ولا نرى أنفسنا، ولا نعرف حتى هويّتنا أو معنى وجودنا أو لماذا نحن هنا أصلا! :LOL:
الحديث على أي حال ذو شجون كما يقال، كما أن خبرتي في الحياة هي أن قلة قليلة جدا من الناس هم مَن يهتمون حقا بهذه الأمور. ربما لذلك تقول العبارة المأثورة إن «الديانات لمن يخافون الذهاب إلى الجحيم، أما الروحيات فهي لمن كانوا هناك بالفعل»! :) روعة الإيمان المسيحي بالطبع هي إنه لا فصل فيه أبدا بين الديني والروحي، لكن ذلك على أي حال موضوع آخر ليوم آخر. أشكرك يا أختي الغالية مرة أخرى على رسائلك المُحبة الجميلة ربنا يباركك، كل عام وأنتِ أيضا بكل خير وصحة وسعادة، وحتى نلتقي.
 
أعلى