بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي الفاضل الغالي خادم البتول
بأفتقدك جداً ويتعذر ارسال اي رسالة لك في المنتدى ومرت الذكرى الثانية عشرة لخدمتك في المنتدى وشاركت بموضوع تهنئتك بهذة المناسبة السعيدة في موضوع التهاني والمناسبات
اشكرك جداً على كل هذه التقييمات والاعجاب وربنا يديمك ذخراً وعوناً للمنتدى وما يحرمناش منك ابداً امين
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
ست نعومة الغالية أشكرك يا قمرتنا الجميلة من كل قلبي ربنا يباركك. تعيشي وتفتكري دائما كل الأحباء الغاليين على قلوبنا جميعا لعلهم بكل خير وسعادة وسلام أينما كانوا. (أيضا سامحيني لضيق الوقت واعتلال الصحة قليلا فلم أقرأ أي شيء بعد وأعتقد أن هناك الكثير الذي يستحق على الأقل التقييم هنا وهناك). المهم إنك بخير يا ست نعومة الجميلة ربنا يطمنا دايما على أحوالك، ممنون جدا لكل رسائلك وزهورك وعطورك يا أمي الغالية، كما استمتعت كثيرا برسالتك الطيبة لصديقنا عبود عساف ربنا يباركك. تحياتي لشخصك الكريم ومحبتك الكبيرة، أيضا لكل الأحباء الذين ما زالوا على عهد الوفاء يذكروننا. ختاما قيامة مجيدة كل سنة وانتي طيبة وجميع العائلة أعاده الله عليكم باليمن والبركات والمسرات وعلى المحبة دائما نلتقي. ❤️
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
لقد تعلمت منك بأن اقبل كل ما يجري في حياتي من احداث وامراض والان لا اعلم ماذا يجري الان في حياتي حالياً ولا اجد له تفسيراً وانا مقتنعة بكل ما يجري من حولي فمن انتقال جارتنا المسنة قبل خمس سنوات وعيش امرأة مريضة نفسياً ومجنونة ولقد سجنت لفترة شهر واحد في مستشفى نفسي ومدمنة على تناول المخدرات للعيش مكانها في البيت الملاصق لبيتنا والان قد جلبت شخصين غريبين للعيش معها في البيت يعملون في تجارة المخدرات من بيتها والمجتمع هنا معظمه يتعاطى المخدرات وبعضهم يتاجر بالمخدرات وعايشين في الزنا هنا بالقانون يعيش امرأة وصديقها الرجل دون زواج في بيت وينجبون اطفالاً ويسجلون باسم المراة في البلدية وحالهم حال اي زوج وزوجة اعتياديون ويشكلون عائلة حالهم حال عائلة عادية وحالنا مزري الان وعملنا اللازم بخصوص هذا الامر فبعد اكثر من 18 سنة للعيش هنا يجاورنا في البيت اشخاص مشبوهين مجرمين وانا البارحة دفعت مبلغ خمسين يورو لشراء حاجاتنا من السوبرماركت والموظفة سجلت بانني دفعت 40 يورو ولم انتبة لذلك الا في البيت فهم يسرقونني واحياناً يضعون في قائمة مشترباتي حاجات لم اشتريها وانا لا اعلم وانا لست متذمرة ابداً تعلمت منك عدم الرفض لارادة الله في حياتي والتجارب الشديدة بتيجي للغاليبن على قلب الله ونحن منذ خمس سنوات نعيش بحالة مزرية فمن صراخ هذه آلمرأة المريضة نقسياً على اطفالها وعمل ضوضاء قوية في البيت ليلاً فهي تنام النهار كله وتصحى مساءاً ولقد قلبت حياتنا رأساً على عقب وجعلتنا لا نستقبل ضيوفاً في بيتنا ولا نستمتع بعيشنا في البيت الذي لا توجد عوازل في جدرانه وانا بخير وبصحة عليلة بعض الشئ وانا اشكر الرب يسوع على كل شئ في حياتي واحمده وامدحه واصلي له معطم اوقاتي واخدمه عبر الانترنت واخدم امي واخي الصغير حباً وخدمةً بشخص المسيح نفسه تبارك اسمه القدوس للابد امين ولك مني تحياتي ومحبتي وتقديري وشكري الجزيلين ودمت بسلام الرب وفرحه دوماً وابداً امين🪻🪷🌹🥀🌺🥮🍀🙏💐🌼❤️💒🌷🏩🌻😍🎁🧁🍰🌸🥰🎂🕯️🍥😁👍🤲🤙👐IMG_3724.gif
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
تذكّرني رسالتك هذه بمثال سمعته من أحد الأباء منذ سنوات بعيدة جدا. :) كان يقول: لو أتينا بطفل رضيع ووضعنا بجواره حقيبة تمتلئ بالذهب، هل يفرح الطفل بهذه الثروة التي هبطت عليه؟ وماذا لو دخل لص وسرق هذه الحقيبة: هل يحزن الطفل بسبب ذلك؟ الإجابة هي بالطبع "لا" في الحالتين، ببساطة لأن "عقل" هذا الطفل ليس فيه "ذهب" ولا "ثروة" ولا "سرقة" ولا حتى "لص"! كل ما يحدث بالتالي واقعيا لا يؤثر بهذا الطفل سلبا أو إيجابا. حين يخلو "العقل" نفسه من هذه الأفكار والمفاهيم ـ الغنى والثروة والسرقة واللصوص إلخ ـ فإن سائر ما يحدث لا يثير لديه بالتالي أي إغراء مثلا أو طمع أو فرح أو حزن أو إحساس بالخسارة.
الآن نطبق ذلك على حكايتك كي يتضح المقصود: تقولين مثلا ـ وتكررين ـ أنها "حالة مزرية"! ولكن لماذا تحكمين بأنها "مزرية"؟ هذا "الحكم" نفسه يا أمي لا يوجد إلا بعقلكِ أنتِ فقط. هذه الحالة المزرية نفسها ـ بالنسبة لشخص آخر ـ قد يراها حالة تدعو بالأحرى إلى "الشفقة" مثلا، وربما نفس الحالة ـ بالنسبة لشحص ثالث ـ تبدو حتى بالعكس: "فرصة" نادرة كي يتدرب الإنسان على الاحتمال والصبر وعلى البذل والمحبة، وهكذا! تختلف "الأحكام" بالتالي من عقل لأخر، ومن قلب لآخر، وسؤالنا بالتالي هو: لماذا نختار هذا "الحكم" السلبي دون سواه؟ لماذا نرى أي شيء عموما على أنه سلبي أو كريه أو قبيح؟ هل هذه "الحالة المزرية" بالتالي هي حالة الواقع نفسه حقا، أم هي بالأحرى حالة عقولنا نحن أنفسنا؟
نفس الأمر عندما "تحكمين" عليهم بأنهم "مشبوهين مجرمين"! لماذا لا ترينهم بالأحرى كـ"مرضى" مثلا؟ شخص آخر قد يراهم ببساطة مرضى، في غاية الضعف والبؤس، مساكين بكل ما تعني الكلمة، يحتاجون أكثر ما يحتاجون إلى الرعاية بل إلى المحبة والاحترام والتقدير، في مجتمع يتعالي بالضرورة عليهم، يطاردهم ويحتقرهم، ينكر حتى إنسانيتهم ولا يرى فيهم سوى الانحطاط والإجرام والسفالة!
ألا يعلمنا الكتاب: لا يغلبنك الشر، بل اغلب الشر بالخير؟ فإذا كنا نراهم "مشبوهين مجرمين" كما يراهم العالم، فأيّ دور لنا ـ بل حتى أيّ تمييز لنا ـ نحن سفراء المجد، أولاد القدوس أبناء النور والنهار؟ إذا لم نكن نرى عبر منظار المحبة كل شيء ـ كل شيء دون استثناء ـ فكيف نزعم أن روح الله يسكن فينا أو حتى ننتسب ابتداء للمسيح؟
المحبة بالتالي هي السر يا أمي الغالية، وهي الثمرة الأخيرة. "القبول" الذي دعوتك إليه هو فقط البداية. بعد هذا القبول المبدئي ـ الذي يسكن به العقل قليلا فنستطيع بالتالي التأمل والمراقبة ـ نجاهد كي تتطهر عقولنا وقلوبنا تدريجيا من أهوائها وسمومها، ومن كل هذه "الأحكام" المسبقة و"الإدانات" الجاهزة التي نطلقها على سائر الناس والأشياء من حولنا. هكذا حتى يكتمل تطهرنا وتتنقى قلوبنا حقا، وعندئذ تبدأ مرحلة الاستنارة، التي نرتفع معها تدريجيا حتى نرى الأنوار وندرك الأسرار، وحتى تثمر "المحبة" الحقيقية أخيرا وتزهر بقلوبنا! محبة الله ذاته التي لا تعرف قيدا أو شرطا، المحبة الكاملة حتى تجاه أعدائنا، ليس فقط "المشبوهين والمجرمين" أو "الحالات المزرية" التي قد نمر بها! المحبة حتى تجاه "الشياطين" أنفسهم، كما نجد في صلاوات قديسنا الكبير إسحق الدمشقي.
القبول بالتالي هو المفتاح وهو البداية، لكن الثمرة الحقيقية هي المحبة يا أمي. المهم أن نبدأ، وأن نكمل، وكما قال أحد الحكماء قديما: خطآن اثنان فقط يمكن أن يقع بهما الإنسان في طريقه الروحي: الأول هو الا يبدأ الطريق أصلا، والثاني هو ألا يكمله تماما حتى النهاية.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
تماماً كما قلت هم مرضى ويحتاجون للرحمة والشفقة والمعونة لشخص يرشدهم للطريق الصحيح ولكني لا استطيع ان ارشدهم لخلاصهم واكون سفيرة ورسولة المسيح لهم فهنا معظمهم ملحدون ويتفاخرون بالحادهم وبعدم ايمانهم بالله وبان هم الهة نفوسهم وهم يقولون ليس هنالك موانع ومحذورات في حياتنا اليومية وكل شئ مسموح به يقصدون لا وصايا ولا شي من هذا القبيل يلتزمون بها ولا شئ ممنوع حتى الزنا والدعارة والادمان بكافة اشكاله مسموحة وكل شخص حر في حياته والتزاماته وهنا ابليس قد بنى حصوناً قوية وهنا بلاد موآب الذي ينتشر بها الفسق والزنا والدعارة وحتى هنا الاغلببة يضعون تمثال بوذا في حدائقهم وعندهم عيد الميلاد المجيد وعيد القيامة المجيد لا يمثل لهم سوى ايام عطلة عن العمل وعن كل شئ وينتظرونها بفارغ الصبر لكي بحتفلوا بانفسهم بعيداً عن الله الههم وربهم ومخلصهم المجيد وحتى هنآ المسيحيون منهم لا يذهبون للكنيسة في ايام الاحاد والأعياد الدينيه بحجة بانهم يعملون وليس لديهم وقت للعبادة والالتزام بذلك وانا اصلي لخلاص الانفس الضالة هنا وما اكثرها هنا تحتاج الى فعلة ورسل كثيرون
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
ربما تكون الحقيقة حتى أصعب من كل ذلك يا ست نعومة! :) إنهم في حالة "عداء" حقيقي ضد الكنيسة، ليس فقط الإيمان أو الحياة المسيحية. إنهم يكرهون الكنيسة تماما ويمقتون كل ما يتعلق بالكنيسة أو حتى يذكّرهم بها!
ولكن لماذا يا ست نعومة؟ هل قرأتِ تاريخهم أو تاريخ أوروبا عموما؟ هل فهمتِ ثقافتهم وعرفتِ كيف يفكرون حقا وكيف يشعرون؟ هل استمعتِ إليهم جيدا؟ هل انتبهتِ لما يقولون أصلا؟ هل تعرفين لماذا اختاروا مثلا ـ دون كل الألهة والصور والرموز الدينية شرقا وغربا ـ تماثيل بوذا تحديدا كي يضعوها في حدائقهم؟ هل فعلت كل ذلك ـ ببساطة لأنك تحبين حقا ولأنك تهتمين حقا ـ أم أنك بالأحرى هبطتِ على بلادهم كملاك من السماء يدينهم ويدين سائر حياتهم وسلوكهم، يأكل من خيرهم ويستمتع بثمار حضارتهم بينما يتعالى عليهم بل حتى يحتقرهم، متشدقا بكل الشعارات الجوفاء عن الفضيلة والأخلاق والبر المسيحي؟!
لا يا ست نعومة، رفقا يا أمي قليلا، ولنتواضع كثيرا. نعم هم حقا مرضى، وقد يعترفون حتى هم أنفسهم بذلك، ولكن هل أنت الطبيبة؟ لا يا دكتورة! :) هم حقا مرضى ولكننا في المقابل لسنا أطباء، بل لسنا حتى أصحّاء أصلا! نحن مرضى أيضا مثلهم، وقد تكون أمراضنا حتى أصعب وأخطر من أمراضهم، لأن أمراضهم على الأقل واضحة صريحة بسيطة، أما أمراضنا فهي خفية دقيقة عميقة (كالكبرياء مثلا خاصة حين يرتدي ثوب التواضع، أو كالرياء البغيض وكأن الله يمكن خداعه أصلا، أو كالبر الذاتي الذي يعتقد معه الإنسان أنه رائع صالح بار بينما هو في الحقيقة ـ فكرا وربما حتى سلوكا ـ أشرّ من الشيطان ذاته)!
بالتالي لا يا ست نعومة، رفقا يا أمي قليلا، ولنتواضع كثيرا. لنخلص نحن أنفسنا أولا ثم لنسأل بعد ذلك عن خلاص غيرنا. لنشفى نحن أنفسنا أولا ثم لنسعى بعد ذلك في شفاء غيرنا. لنحب نحن أنفسنا أولا ثم لنتأمل بعد ذلك المعجزات التي سوف يصنعها هذا الحب تلقائيا في حياتنا وحياة كل من حولنا!
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
بعد التحية والاحترام
اود الترحيب بك وشكرك على تواصلك معي رغم انشغالك فلم تبخل علي ولا مرة بوقتك الثمين ولا برسائلك المطولة الهادفة البناءة المنورة بنور المسيح والمعطرة بعبيق عطره الزكي
لم ارك غاضباً مني لهذه الدرجة وهذه اول مرة
فخلال عشر سنوات من خدمتي معكم هذه اول مرة اراك غاضباً مني لهذه الدرجة فانا اعترف بانني سيئة واحتاج الى خلاص نفسي اولاً قبل الاخرين والى التواضع قليلاً وانا قد اغضبتك كثيراً ليس قصداً مني ولا انا ادينهم ابداً بل الحقيقة هي هكذا
وانا مقتنعة ان الله هو الذي اتى بجارتنا المجنونة المريضة نفسياً ليعلمني ان احبها واشفق واعطف عليها وليعلمني كيف اثبت في محبتها وليعلمني قبول ارادته التي هي فوق كل شي ليس غصباً او رغماً عني وهو يعطيني الصبر والاحتمال وقبول الاخر رغم اختلافه عني في كل شئ
واعطيك مثال لا الحصر منذ يومين كانت قائمة مشترياتي هي 25 يورو فدفعت للموظفة 50 يورو وهي سجلت بانني دفعت 40 يورو اي هناك فرق 10 يورو وانا لا ادقق عليهم فاحياناً انا اشتري منهم من السوبرماركت هذا بقائمة 155 يورو او تصل احياناً الى 170 يورو ولكنني بالصدفة كنت انظر لقائمة مشترياتي فاكتشفت ذلك بالصدفة واحياناً اجد في القائمة اشياء لم اشتريها وانا قد دفعت ثمنها ولم استلمها ومع ذلك لم اتحقق من الامر فذهبت البارحة لهذا السوبرماركت وكأن شيئاً لم يكن واشتريت منهم وخرجت
انا لا انكر بانني عايشة من خيراتهم وانا ممتنة لهم لذلك ولكن لا تنفجر بالغضب علي هذه هي الحقيقة هويمكنك سؤال اي شخص عايش في الغربة وهو سيقول لك نفس كلامي هذا وما انا الا شاهد ينقل لك وللمنتدى الحقائق وكيف تجري هنا في الغربة
وانا لست متحاملة عليهم مطلقاً فانا وهذا السوبرماركت قد اشتريت لموظفيه باقات ورد كثيرة وقوالب تورتة جاهزة وصرفت عشرات اليوروات لذلك بمناسبة اعياد الميلاد المجيدة وهم قد وضعوا بي ماركة وانا كلما ادخل عندهم اسلم على كل موظف وموظفة فيه ومن ثم ادخل وهم يدعونني ( خالة) وهم لا يعلمون اسمي ولا عنواني وانا اقول لهم انا بمثابة جدتكم الكبيرة يا احفادي الاحباء
واود القول بانني احب نفسي قبل ان احب الاخرين واجتهد في اظهار محبتي للكل فمثلاً جارتنا العزيزة ميراندا وزوجها يان المصابان بالسرطان لا يعلمان بانني قد طلبت صلاة خاصة في المنتدى من اجل شفائهما ولم يطلبان مني ذلك وانا عرضت عليهما مساعدتهما ان احتاجا لمساعدتي وانا منذ ان انتقلنا الى هنا من عشر سنوات علمت بان ليس لديهما اطفال فكنت اصلي ومازلت اصلي ان يرزقا بتؤام يملي علبهما وحدتهما وستقول لي بانهما يتعالجان الان وانا اقول لك الطب يقول شئ اما سلطان الكلمة الالهية فوق الطب وفوق كل شئ والله قادر ان يجعل ميراندا وهي في سن فوق ال55 سنة وهي الان تتعالج بالعلاج الكيمياوي الان وقد شاخ رحمها ان تنجب الان تؤام صحيح وصحي يؤنس عليهما وحدتهما فالله قادر على كل شئ وانا اصلي لكل الذين اقابلهم وقابلتهم في حياتي للازواج منهم ان ينجبوا توائم وللغير متزوجين بالزواج وانجاب التوائم ليزيد شعب المسيح فان لم يرزقوا هؤلاء باطفال وانتقلوا اللي هم عايشين الان من سيمثل المسيح على الارض
والبارحة لم اكن مرتاحة في اجاباتي وردودي عليك لانني امسح ومازلت امسح المواضيع وال history الخاص بجهازي حتى لا يكتشف اخي الصغير بانني اراسلكم واخدم معكم
واخراً وليس اخيراً لك مني تحياتي ومحبتي وتقديري وشكري وامتناني الجزيلين ودمت في سلام الرب وفرحه دوماً وابداً امين🌸🥰🍰🧁🏩😍🌻🎁🌷💒🌼💐🌺🙏❤️🪻🥮🥀🍀🌹🪷🤝IMG_3735.gifIMG_3736.gif
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
غاضب؟!! :) لا يا أمي ليس هناك بالطبع أي غضب أبدا! لست غاضبا على الإطلاق! أكرر: على الإطلاق! بالأحرى يدهشني أنك تقولين هذا! غاضب؟! لماذا؟! أعتذر على أي حال دون إبطاء إذا كان هذا ما أوحت به كلماتي، ولكن الحقيقة هي أنني بالطبع لست غاضبا أبدا. أكتب رسائلي بالعكس باسما أو حتى ضاحكا أحيانا، كما أنني لا أحمل نحو شخصك الكريم سوى المحبة والاعتزاز وحتى التقدير والامتنان دائما. أعتذر على أي حال عن أية إساءة بالتعبير وأرجو أن تقبلي اعتذاري.
ثانيا بالنسبة لحياتك وتجربتك عموما بالغرب: أعتقد أننا لا نستطيع "اختصار" حياة كاملة و"اختزالها" هكذا في تلك السطور القليلة يا أمي! هل يمكن أصلا ذلك؟ أعتقد أنها حماقة بل حتى وقاحة لو أن شخصا فكر حقا بذلك! غاية الأمر هو أننا ـ لأجل توصيل رسالة معينة ـ قد نختار جانبا واحد فقط من حياتك هناك، وقد نؤكد عليه أو حتى نبالغ بشأنه قليلا، ذلك كي نضمن أن تصل الرسالة ويتضح المقصود.
لكن هذا لا ينفى أبدا أن هناك بالطبع لحظات جميلة جمعتك معهم في هذا البلد الكبير. هناك بالطبع علاقات وتعاملات وأدوار ومواقف وأحداث وحكايات لا حصر لها، حياة كاملة بكل أبعادها، لا يحق لنا اختصارها ـ بل لا يمكننا أصلا ذلك ـ ولو حتى في كتاب كامل، ناهيكِ عن تلك السطور القليلة في رسالة عابرة!
أما قوة كلماتي وحدة تعبيري ـ والتي ربما أوحت إليك أنني غاضب ـ فهي تنبع بالأحرى من قوة كلماتك وحدة تعبيرك! أنت تقولين مثلا: «وهنا إبليس قد بنى حصوناً قوية، وهنا بلاد موآب التي ينتشر بها الفسق والزنا والدعارة...»! كيف تتوقعين أن أرد على عبارات كهده يا ست نعومة؟! :)
***
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
ثالثا وأخيرا: إذا قلنا إن نصف الكوب "فارغ" فهذه إجابة صحيحة. إذا قلنا أن نصف الكوب "ممتلئ" فهذه أيضا إجابة صحيحة. السؤال هو: لماذا يختار بعضنا أن يرى نصف الكوب فارغا بينما يختار بعضنا أن يرى نصف الكوب ممتلئا؟ تذكري أن هذا ليس سؤالا عن "الحقيقة" أو عن "الصواب"، لأن الجوابان كليهما "صحيح" كما اتفقنا.
بالتالي أنا لا أشكك أبدا فيما تقولين يا أمي، أو أنكر روايتك عنهم وعن خطاياهم العديدة. كل ما أقول ـ وما أدعوكِ إليه ـ هو أن تغيّري فقط هذا المنظور قليلا، أن تكتشفي النصف الآخر "الممتلئ" بدلا من هذا النصف "الفارغ"، أن تبصري ما هو "جميل" بل "بديع" و"باهر" حقا فيهم بدلا من أن تبصري فقط ما هو قبيح أو منحط سيّء، وبعبارة واحدة: أن تنظري إليهم بـ"عين المحبة" التي ينظر بها الرب إلينا!
هل تعرفين يا ست نعومة مَن هي القديسة فوتيني في التقليد الشرقي؟ أمّـا فوتيني، من أوائل "أمهات البرية" القديسات، والتي نالت في النهاية إكليل الشهادة أيضا علاوة على أكاليل العفة والطهر والقداسة. فهل تعرفين مَن هي حقا هذه القديسة فوتيني الشهيدة الجميلة، حسب التقليد الأرثوذكسي؟
إنها "المرأة السامرية" التي نقرأ قصتها كل يوم في إنجيل يوحنا! تلك المرأة التي قال لها يسوع ـ أول ما قال ـ «أعطيني لأشرب»! هي السامرية وهو اليهودي، هي الخاطئة وهو القدوس، ومع ذلك: «أعطيني لأشرب»! تأملي كيف يطلب منها! تأملي كيف ينظر إليها! تأملي كيف يتعامل بكل التقدير والتوقير والاحترام معها! فهل كان يجهل رب المجد خطاياها؟ حاشا! غاية الأمر أنه كان فقط ينظر إليها بعين المحبة! كان فقط يرى "الممكن" الجميل الرائع الذي ما زال بداخلها، بدلا من "الواقع" المريض القبيح الذي شوّهها وقيّدها واستعبدها!
تلك بالتالي هي عين المحبة يا أمي، التي لا تبصر إلا ما هو حَسَن ولا تعرف إلا الجمال دائما، وتلك هي قوة المحبة الخلاقة الفائقة، التي تحرّر لا تدين، تبني لا تهدم، وتخلق لا تحطم أو ترفض أو حتى تقاوم!
فهل وصلت الرسالة؟ :)
***
أشكرك يا أمي الجميلة ختاما على تعبك واهتمامك وكل كلماتك الطيبة. قمرتنا الجميلة ست نعومة الغالية أكيد طبعا مش غضبان أبدا منك! قال غضبان قال! على أي حال سماح يا أهل السماح. :) ربنا معاكي يا أمي ومعانا جميعا. مرة أخرى كل سنة وانتي طيبة وجميع العائلة وكل الأحباء دائما بخير، سلام الرب معك وعلى المحبة نلتقي دائما.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
انا اعتذر لسوء فهمي لك واعتذر عن حدة كلماتي وتعبيري الساخط ولكن انا اقول الحقيقة ولست اتبلى عليهم او ادينهم وانا احبهم كلهم واصلي كل يوم على نياتهم وهم لم يطلبوا مني ذلك وبعضهم لا يطيقني ولا يطيق الاجانب اي اللي اتوا من بلاد غير بلدهم ومع ذلك انا بتصرفاتي وافعالي جعلتهم يحبونني ويحترمونني ولقد صبرت عليهم طويلاً ولكن وحولتهم من عدم محبتي الى انهم يحتملونني ويطيلون الحديث معي كلما يرونني وانا ايضاً اكن لك كل المحبةوالتقدير والاحترام واشكرك على كلماتك الطيبة الجميلة وعلى وقتك وجهدك الثمين رغم انشغالاتك الكثيرة ومع ذلك لم تبخل علي ولا مرة واحدة بالاجابة علي برسائلك المطولة لطالما تصدر من شخص ممتلئ بثمار الروح القدس وخدمة ممتلئة بنار الحب الالهي وانا اشكرك جزيل الشكر مرة اخرى على تعبك وجهدك ووقتك بوركت اناملك الرائعة التي تحترق لتضيئ وتنور لمجد اسم المسيح القدوس وربنا يستخدمك اكثر واكثر لمجد اسمه القدوس وربنا يزيدك من نعيمه ويزيدك بركة فوق بركة ونعمة فوق نعمة وربنا ما بحرمناش منك ابداً ويديمك ذخراً وعوناً لنا جمبعاً امين ولك مني تحياتي ومحبتي وتقديري وشكري وامتناتي الجزيلين ودمت بسلام الرب وفرحه دائماً وابداً امين🪷🌹🥀🪻❤️🙏💐🌼🤝🍀🥮🌺🌷💒🎁🌻😍🏩🧁🍰🥰🌸👐🤙🍥🤲😁🕯️👍🎂

اهديك البوم صور القديسة الشهيدة فوتين المرأة السامرية

IMG_3757.gifIMG_3660.gifIMG_3661.gif
وانا كمان اتمنى لك عيد قيامة مجيد وسعيد ومبارك لك وكل اهل بيتك وربنا يحفظك ويحفظهم ويحقق امانيك وامانيهم وكل عام وانت وهم بالف الف خير وسلام الرب دوماً وابداً معك 🙏 🏩💒🤝👐🤲🤙😍🧎‍♂️➡️🧎‍♀️➡️🧎➡️🛐IMG_3594.gifIMG_3531.gifIMG_3769.gifIMG_3777.gif
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي الفاضل الغالي المبارك خادم البتول
تعلمت منك وحصدت شيئاً غالياً على قلبي من رسائلك المطولة الهادفة البناءة المليانة بعببر عطر المسيح الزكي وهو ان احب نفسي بما انا عليه واقتنع بكل ما لدي وبما يجري من حولي من احداث وبارادة الله في حياتي ولكن ليس لدرجة ان يطغي حب الانا على حياتي وبان افضل حب الاخرين وخدمتهم مفضلتهم على نفسي وبان اقدم للاخرين محبة وعطاء للذين لا يحبونني قبل احبائي ومعارفي واصدقائي وبان اقابل اساءة الاخرين لي بكل حب واسامحهم من كل قلبي وبان اسامح نفسي كلما سقطت وبان لا انكسر او يهتز ايماني مهما كانت اثامي كبيرة بل اقوم واعترف للرب بخطاياي سائلة منه الغفران والتعزية والمعونة وبان انهض من جديد متكلة عليه كامل الاتكال واسأله دائماً ان يزيل المرارة التي اشعر بها في قلبي ننيجة الظروف التي امر بها فانا احاول ان اعيش للمسيح لا لنفسي ولاهوائي وملذاتي الشخصية وبان اعبر عن حبي للاخرين باقوالي وافعالي وبان امد يد العون لكل من يحتاج للمعونة حتى ولم يسألني ذلك فانا حارسة على الاسوار اصلي ليس على نياتي بل على نيات الاخرين ليلاً نهاراً لشعبي ولن ينتابني خيبة الامل او اليأس او اي فشل بل بفيض الشكر والامتنان ارجو واسأل المسيح ان يحقق طلباتي للاخرين وليس لي انا فانا يكفيني حبه ومعه لا اريد شيئاً فهو كفايتي بل يزيد وانا اعيش يوماً بعد يوم ليس لي بل لاكون حارسة على الاسوار اصلي للجميع في مخدعي الشخصي وبصمت بداخلي عندما احتاج لذلك

وتحياتي ومحبتي وشكري وتقديري وامتناني لك
اخي الفاضل الغالي المبارك خادم البتول وتحياتي ومحبتي وتقديري وامتناني وشكري اخي المبارك الغالي الفاضل عبود عساف
وتحياتي ومحبتي وتقديري وشكري لاختنا العزيزة امة واختنا العزيزة كلدانية
شكراً جزيلاً لاحتضانكم لي عشر سنوات بينكم فلم تبخلوا علي ابداً لا بوقتكم ولا بجهودكم الجبارة الثمينة كلما احتجت ليبارككم الله ويستخدمكم اكثر واكثر لمجد اسمه القدوس تبارك اسمه القدوس للابد امين 🙏 الله 💐🪻🌺🥮🍀🌼🌷🎁🌻🧁🍥🌸🥰🍰👐💒🏩🤝🧎‍♂️➡️🤲🧎‍♀️➡️😍🛐🧎➡️
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أولا تصويب لابد منه: في إحدى رسالاتي الأخيرة (رسالة 66 بهذه الصفحة) "قديسنا الكبير" المقصود في نهاية الرسالة هو بالطبع القديس إسحق السرياني وليس إسحق الدمشقي. كنت أقرأ مؤخرا في تراث القديس يوحنا الدمشقي ويبدو أن لقبه غلب على ذاكرتي أثناء الكتابة. عذرا لهذا الخطأ، ولكنها الأمانة بالطبع وكان لابد بالتالي من هذا التصويب.
____________________________
ثانيا: حب الذات وتقديرها واحترامها والتصالح معها هي فقط المرحلة الأولى يا أمي، لكنها أساسية، كي نمحو تشوّهات النفس ونصلح "صورتها" ونعيد التوازن للإنسان ونقيمه صحيحا مُعافى لأجل الطريق الروحي بعد ذلك. لم نعد نفصل حاليا بين أنواع النمو المختلفة، بل ينمو الإنسان كوحدة واحدة: جسديا وعقليا ونفسيا ثم أخيرا ـ إذا تأسس كل هذا جيدا واستمر على نحو مقبول ـ نصل أخيرا إلى النمو الروحي. آخر درجات النضج هي النضج الروحي. بالتالي إذا تعطل أو تأخر نمو الإنسان عقليا ونفسيا (نظرا لسوء التربية مثلا أو صدمات الطفولة أو غيرها) فكيف نتوقع أن يبدأ نموه الروحي؟ بدون إصلاح "النفس" أولا وفك قيودها، كيف ينمو الإنسان وينطلق روحيا؟ (ذلك بالأحرى هو السبب أن كثيرا من الناس يتوقف بالفعل نموهم بالمراحل الوسطى فقط فلا يصلون إلى المرحلة الروحية أبدا، أو يكتمل مسارهم الطبيعي نحو الروحيات)!
أما "الأنـا" فهي ظاهرة لم تبدأ إلا بعد السقوط وبسببه، ومعناها ببساطة أن "الإنسانية الواحدة" صارت حطاما متناثرا، في هيئة "أفـراد" ينفصل كل منهم ويغترب عن الآخر، ثم بالتبعية يتمركز حول ذاته، يخاف من الآخرين ويحقد عليهم ويطمع فيهم ويتعالى وينافس ويكذب ويكره ويتسلط ويظلم... إلى آخر الأمراض التي جلبتها الخطيئة. (وهو ما ردّه المسيح إلى إنسانيتنا فيما بعد وجعلنا بالتالي "واحدا" فيه مرة أخرى، وجعل الجميع معا "جسدا واحدا" هو الكنيسة. هذا حتى فوق المحبة نفسها، لأن المحبة تكون بين طرفين، أما نحن فواحد في المسيح! نحن بالأحرى المحبة نفسها، وعلى صورة الله صرنا استعلان محبة الله في هذا العالم)!
بالتالي حب الذات والتصالح معها وتقويمها شيء، بينما غياب المحبة والتمركز حول أنفسنا والاغتراب عن الآخرين والوقوع بسائر أمراض "الأنا" العديدة شيء آخر.
على أي حال الحديث في هذه الأمور لا ينتهي أبدا يا ست نعومة، وموضوعاتك كلها جميلة مثلك ربنا يباركك يا قمرتنا الجميلة! :) أعرف أيضا جهدك وجهادك الكبير وأعرف أنه سيثمر في النهاية بمشيئة الرب ثمرا حلوا كثيرا. صلاواتك يا أمي الغالية وحتى نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي الفاضل المبارك الغالي خادم البتول
المحبة في حياتنا المسيحية هي اساس وجوهر عقيدتنا ومن لا يحب نفسه فمن سيحبها بدلاً عنه وان كنا نحب انفسنا فهذا يعني نحن نحب الاخرين فحبنا لذواتنا وتقديسنا لها واحترامنا لها تجعلنا نحب الاخرين ونحسن معاملتهم وان اظهرنا عدم احترام الاخرين او قللنا من شأنهم او احببناهم اقل من حبنا لانفسنا فاي اناس نحن وهذا يعني باننا فشلنا في حبنا لانفسنا وان كنا لا ننكر ذواتنا ونحمل صلباننا اليومية ونتبع المسيح فكيف نقول نحن مسيحين بالفعل وان كنا نحبّ ذواتنا ومنغلقين على انفسنا ولا نفكر سوى في اشباع اهوائنا الشخصية فقط غير ابهين بالذين من حولنا فنحن أنانيين وبخلاء في حين ان الوصية الاولى هي ان نحب الاخرين حبنا لانفسنا على افتراض باننا نحب ذواتنا بالفعل لانها مخلوقة على صورة الله وشبهه فحبنا لذواتنا تسعى لصقلها وتهذيبها والرقي والسمو بها ومن ثم نشارك بها الاخرين بمحبتنا لهم واستشهد هنا بقول احد الاباء ( ان احببنا الاخرين كلهم على حد سواء مثل محبتنا لانفسنا فسوف نحبهم كشخص واحد الذي هو ( الله والانسان) وسنكون اشخاصاً عظماء وعلى حق ذلك الذي احب نفسه والآخرين على حد سواء ) فان وصلنا لهذا العمق من المحبة تنتفي الانانية وتسمو المحبة في حياتنا فوق كل شئ وان محبة الانا يجب ان لا تزيد عن حدود المعقول فكل شئ يزيد عن حده المعقول ينقلب الى ضده ويجب ان نعيش متممين ارادة الله في حياتنا ونرى الامور كلها من منظور الله نفسه وان نعمل حتى ولو كان ذلك عكس اهوائنا الشخصية في سبيل تتميم ارادة الله في حياتنا ويجب ان نبغض ذواتنا ويجب ان تنمو نكران الذات المقدسة فكلما أنكرنا ذواتنا كلما تحررنا من محبة الذات وكلما اتسع أفقنا الروحي ولقد علَّم المسيح قائلاً: “من يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية وبنغي ان نصلب ذواتنا ونقمعها وننكرها من اجل حب المسيح وحده وخدمته وحب الاخرين وخدمتهم حباً لشخص المسيح نفسه فمثلاً وليس حصراً انا عايشة حارسة على الاسوار اصلي بلجاجة ليلاً ونهاراً على نيات كل الذين من حولي الاغراب قبل الاحباب وعلى نياتكم جميعاً ومن دون استثناء وهم كلهم اعني الذين ليس لي صلة بهم لم يسألونني ان اصلي على نياتهم بل اشعر بداخلي بأنه هذا واجبي مادمت على قيد الحياة وصلاتي للكل نابعة من محبتي لكم ولهم التي هي طبعاً نابعة من محبتي لنفسي وثمرة حبي لنفسي
هذا ما استشفيته من مجمل رسائلك المطولة الهادفة البناءة المليانة بعبير عطر المسيح الزكي بوركت اناملك الرائعة التي تحترق لمجد اسم المسيح القدوس ودمت ذخراً وعوناً لنا جميعاً امين
صلواتك من اجل ضعفي وضعف افراد اسرتي فنحن كلنا نصلي من اجل بعضنا البعض جيوش صلاة لمجد المسيح نفسه
ولك تحياتي وتقديري ومحبتي وامتناني وشكري الجزيلين 🧎➡️🧎‍♀️➡️🏩😍🛐💒🤲🤝🥰🍰👐🧎‍♂️➡️🌸🍥🧁🌻🛐IMG_3628.gif
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أشكرك يا أمي على رسالتك واهتمامك. ولكن كما أخبرتك الحديث بهذه الأمور يطول جدا، ربما دون نهاية. الآية التي تذكرين يقول أولها: من يحب نفسه يهلكها، ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية. وهناك آية أخرى حتى أصعب: إن كان أحد يأتي إليّ ولا يبغض... حتى نفسه أيضا، فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. فماذا إذاً؟ هل نحب أنفسنا أم نبغضها؟ :)
هذه الآيات، وكل آية تفيد هذا المعنى أو ما يشبهه (على سبيل المثال: مَن طلب أن يخلص نفسه يهلكها ومن أهلكها يحييها)، كل هذه الآيات تشير ببساطة إلى "الفرد" يا أمي، إلى "الأنا"، أو كما ذكرنا: إلى هذا "الحطام" الذي انتهت إليه البشرية بعد السقوط. نحن باختصار في حالة "خلط تام"، وكل شيء تقريبا أصبح "معكوسا" في عقولنا وحياتنا. في المقابل جاء السيد المسيح كي يحررنا، كي يمنحنا الشفاء والخلاص ويردنا لصورتنا الأولى. لكنه لم يكن لاهوتيا أو فيلسوفا، بل رجلا بسيطا وديعا وكانت رسالته عن قصد بسيطة. من هنا ظهرت المفارقة والتناقض، لأن كل شيء كما ذكرنا معكوس أصلا بعقولنا! بالتالي: هل تحب نفسك حقا؟ إذاً ابغضها! هل تريد خلاص نفسك؟ إذاً أهلِكها! هل تريد الحياة الأبدية؟ إذاً احمل صليبك واتبعني! وهكذا.
يأتي بعد ذلك دور الآباء القديسين كي يشرحوا لنا ـ بروح الرب وإرشاده ـ كل هذه الألغاز والمتناقضات. غريغوريوس النيصي، على سبيل المثال، يقول أن قلب الإنسان "مرآة" تعكس صورة الله، ولكن ماذا لو انقلبت المرآة وبدلا من أن تتوجه نحو الله وتحمل صورته، توجهت بالعكس نحو الظلمة والعدم وأصبحت هذه هي الصورة التي تحملها؟ هذا بالضبط ما حدث عند السقوط، وهذا ـ باختصار ـ هو السبب أن كل شيء أصبح معكوسا بعقولنا ووعينا! (مثلا أن نفعل كل ما نريد هو العبودية الكاملة، بينما إنكار إرادتنا وسائر رغباتنا مع الزهد وحتى التقشف ـ كما عند آبائنا الرهبان ـ هو بالأحرى تعبير عن تمام حريتنا، بل بلوغنا قمة التحرر الحقيقي)!
وعليه ـ كما ذكرت برسالتي السابقة ـ حب الذات وتقديرها ورعايتها هي المرحلة الأولى فقط يا أمي، كجزء من بنائنا العقلي والنفسي أولا، ذلك كي نمحو تشوّهات النفس ونعيد إليها التوازن ونعدّها للطريق الروحي. أما وقد بدأنا الطريق الروحي فعلا فنحن نبدأ عندئذ بنعمة الله في الفهم أخيرا: ندرك مثلا أن هذه هي "الأنـا"، وأنها حتى مجرد "وهم" كما يقول بعض الآباء، أن هذه ليست هويّتنا وحقيقتنا، وأن هويّتنا وحقيقتنا وعلّة وجودنا كله أصلا ـ ومن ثم تمام سعادتنا وراحتنا ـ هي أن نعود ببساطة "مِرآة" تحمل صورة الله مرة أخرى!
أخيرا دعوكِ يا أمي أن تقرأي فضلا رسائلي بهدوء، مرة واثنين وثلاثة، ولا تهتمي أبدا بالرد عليها سريعا، أو حتى لاحقا. المهم هو أن تصل المعاني وأن تفهميها جيدا، خاصة وأنني أختصر كثيرا كي لا تطول الرسائل. ختاما ربنا يعطينا جميعا فهم وحكمة، أشكرك مرة أخرى يا أمي الجميلة على ردك وعلى هذا الألبوم الرائع وعلى كل تعبك واهتمامك، مع تحياتي ومحبتي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
حتى اعمل بالوصية الاولى وهي ان احب قريبي حبي لنفسي يجب ان احب نفسي اولاً والا كيف سأحب الاخرين ففاقد الشئ لا يعطيه وحب الاخرين نابع من حب النفس ويجب ان نفسي لدرجة انني اوفر لنفسي متطلباتها لعيش حياة كريمة ويجب ان لا يطغي حب الذات والسعي وراء الملذات الشخصية هو هدف حياتنا الرئيسي بل ان نجتهد في حب المسيح وخدمته ونبغض وننكر كل ما هو يسيئ الى هذه المحبة والخدمة وندع كل مر يمر وكل ضيقة نتحملها الى ان تنتهي وكل صليب نتحمله بايمان وحب حتماً يتبعه فجر القيامة فمن يعمل بكل هذه المبادئ يخلص في النهاية فالمحبة هي اساس وجوهر عقيدتنا وتتبعها كل الفضائل المسيحية الاخرى ومن خلال المحبة سنتخلص تدريجياً بل ستختفي كل المشاعر السلبية كالغضب والحسد والانانية والبخل والشراهة واللجوء الى العنف المنزلي والنميمة والقلق والخوف والاكتئاب وان احببنا حتى اعدائنا وصلينا على نياتهم سيسالموننا فالمسيح يوصي بمحبة الاعداء والصلاة على نياتهم وفي النهاية حياتنا المليانة بمحبة الاخرين وخدمتهم النابعتين طبعاً من حب المسيح وخدمته ستكلل بأكاليل الحياة الابدية من هنا ونحن على الارض ويجب ان نخضع لارادة الله في حياتنا حتى ولو كانت الامور تسير عكس ما نريده عالمين وواثقين بانها اخيراً ستصب بصالحنا وخيرنا والخير فيما يختاره الله دائماً وابداً تبارك اسمه القدوس للابد امين
ولك تحياتي ومحبتي واحترامي وتقديري وشكري وامتناني الجزيلين 🌷😍🥰🛐💒🤝👐🧎‍♂️➡️🤲🏩🧎➡️🧎‍♀️➡️🤙😁🎁🌸🌼👍💐🍀🕯️🙏🌷
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
كلام جميل يا ست نعومة :) هذه الرسالة أفضل وأكثر ترتيبا ووضوحا. أيضا أتفق مع كل ما ورد بها تقريبا، ويمكن اعتبارها بالتالي حلا وسطا نتوقف عنده الآن، ولو مؤقتا. تحفظي، ربما الوحيد، هو قولك: «يجب ان احب نفسي اولاً والا كيف سأحب الاخرين ففاقد الشئ لا يعطيه وحب الاخرين نابع من حب النفس». هذا سامحيني هو ما لا أتفق معه.
الأنا لا تحب أحدا يا أمي، بل حتى لا تستطيع ذلك! الأنا تتتمركز فقط حول نفسها ولا تهتم إلا بنفسها ولا تفكر إلا في نفسها ولا تنتبه أو تأبه أو حتى تسمع أي صوت آخر غير صوتها. الأنا هي ببساطة حالة الإنسان بعد السقوط. لذلك إما الأنا، أو المسيح: هذان قطبان متعارضان لا يجتمعان أبدا في قلب واحد! كلما زادت قوة الأنا وسيطرتها على الإنسان، كلما ضعفت النعمة وجفت ينابيع روحه. والعكس صحيح: كلما ضعفت الأنا وتراخت قبضتها، كلما زادت النعمة وأشرق الحضور الإلهي بقلبه.
لذلك ببساطة: أحيا ـ لا أنـا ـ بل المسيح يحيا فيّ!
ولذلك نحن حتى لا نحتاج أن نحب، وكأن الحب فعل إراديّ نقوم به! بل تفيض المحبة تلقائيا داخلنا حين تتراجع هذه الأنا ـ هذا الإحساس الزائف بفرديتنا وعزلتنا وانفصالنا عن الآخرين وعن سائر الخليقة. الأنا تشبه السحاب الكثيف الأسود حين يغطي وجه الشمس، حتى يتلاشى أخيرا فيظهر النور فوريا من جديد. كذلك حين ننكر أنفسنا حقا ـ كما أوصانا الرب ـ فإن المحبة تنساب في قلوبنا تلقائيا، بل حتميا، دون أي جهد أو حتى إرادة من الإنسان! هذه "طبيعتنا" نفسها، على صورة الله ومثاله! وهل تجتهد الشمس كي تضيء، أو البلابل كي تغني، أو الزهور كي تفوح بالعطر؟ كذلك الإنسان ـ حسب طبيعته الأولى ـ لا يملك أصلا إلا أن يحب!
محبتنا بالتالي ـ للقريب أو لغيره ـ لا "تنبع من حب النفس" يا أمي، بل بالأحرى من إنكار النفس! الله ـ فقط ـ هو مصدر المحبة الوحيد بكل هذا الوجود. من ثم فقط حين ننكر أنفسنا، حين نهدم هذا السد الذي ارتفع شاهقا داخلنا، فقط عندئذ تفيض محبة الله بقلوبنا دون حدود، ثم من خلالنا تفيض أيضا تجاه القريب وتجاه الغريب وتجاه حتى أعدائنا.
***
هذا على أي حال هو فقط رأيي البسيط، وقد أكون مخطئا بالطبع، سبحان مَن لا يخطئ أو يسهو. في النهاية أشكرك على هذا الحوار الجميل، وسامحيني أن كنت قد أرهقتك قليلا. ربنا يباركك يا أمي الغالية ويحفظك ويعوضك كل خير وبركة. سلام الرب معك دائما ومع كل الأحباء وحتى نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,460
مستوى التفاعل
1,756
النقاط
76
اخي المبارك الغالي الفاضل خادم البتول

مَن يحب نفسه، يهلكها. ومَن يبغض نفسه في هذا العالم، يحفظها إلى حياة أبدية " (يو 12:25 المقصود بمن يحب نفسه يهلكها اي من يحب نفسه محبة خاطئة تبعده عن تعاليم الله ووصاياه تففقدها طهارتها ونقاوتها
ويجعلها تقترف الخطايا ومن يبغض نفسه وينكرها اي من يضبط نفسه كل غربته في النهاية يخلص والمحبة الحقيقية للنفس هي التدريب على النمو الروحي حتى تصل بها الى الكمال والقداسة كما وصية الله كونوا كاملين
ويجب الخروج من بوتقة النفس بحب الاخرين وخدمتهم مفضلين تسديد احتياجاتهم على احتياجاتنا واذا كانت الانا انانية فانتقل من البخل الى العطاء واعطي الاخرين من وقتك وجهدك فستلذذ بمحبتهم وتجعل حياتك كلها لراحة الاخرين وبذلك ستصل لحياة التكريس التي هي ان تعيش لاجل الاخرين وليس لك ولا تتوقع مقابل خدمتك للاخرين شيئاً فالمحبة لا تطلب لنفسها ما بل اخدمهم لمجد المسيح وحده
واحياناً تسعى النفس الى حب الظهور والعظمة والتفوق فهذه عظمة عالمية اما العظمة الروحية هي في الاتضاع لان كل من يرفع نفسه يتضع وكل من يضع نفسه يرتفع ورائع من يذل نفسه ويحرمها من التنعم بملذات واطايب العالم فهي مهلكة وزائفة وباطلة وقتية والتذكر بان الاروع هو في التنعم بالله وبملكوته الابدي وما احقر العالم وما ابهى السماء عالمين ان في قهر الذات لذة
روحية تفوق كل ملاذ الجسد والعالم

هذا ما فهمته من مجمل رسائلك المطولة الخلاقة البناءة المنورة بنور المسيح وعببر عطره الزكي بوركت اناملك الرائعة التي تحترق لتضيئ وتنور لمجد المسيح وربنا يبارك جهدك ووقتك الثمينين وما يحرمناش منك ابداً
لك مني تحياتي ومحبتي وتقديري وامتناني واحترامي الجزيلين وزمت في سلام المسيح وفرحه 🌷🙏🕯️💐👍🌸🌼🍀🎁😁🏩🤙🧎‍♂️➡️🤲🧎➡️🧎‍♀️➡️👐💒🥰😍🪻🌺🛐🤝🌻
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,079
مستوى التفاعل
1,056
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
يا هلا يا ست نعومة أشرقت الأنوار، أشكرك على رسالتك الجميلة. لكن احنا مش وصلنا يا أمي لـ"حل وسط" واتفقنا أن يتوقف الحوار، ولو مؤقتا؟ :) ربنا ما يحرمنا أبدا من رسايلك ومحبتك، ولكن أيضا لا يجدر أن نثقل على الناس يا أمي، خاصة إذا تكن هناك حاجة لذلك. دعينا على أي حال نجرب مرة أخرى أخيرة:
مَن يحب نفسه يهلكها، ومَن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية - يو 12:25 - المقصود بمن يحب نفسه يهلكها اي من يحب نفسه محبة خاطئة تبعده عن تعاليم الله ووصاياه تففقدها طهارتها ونقاوتها ويجعلها تقترف الخطايا ومن يبغض نفسه وينكرها اي من يضبط نفسه كل غربته في النهاية يخلص...
حسنا يا أمي، ليكن، ما دام هذا هو رأيك وتصرّين فيما يبدو عليه! الفيلسوف اليوناني إبكتيتوس يقول في عبارة جميلة مأثورة: «يستحيل على الإنسان أن يتعلم ما يعتقد أنه يعرفه بالفعل»! :)
***
يجب الخروج من بوتقة النفس بحب الاخرين وخدمتهم مفضلين تسديد احتياجاتهم على احتياجاتنا واذا كانت الانا انانية فانتقل من البخل الى العطاء واعطي الاخرين من وقتك وجهدك... واحياناً تسعى النفس الى حب الظهور والعظمة والتفوق فهذه عظمة عالمية اما العظمة الروحية هي في الاتضاع لان كل من يرفع نفسه يتضع وكل من يضع نفسه يرتفع.........
نعم، جميل جدا يا أمي ربنا يباركك، ولكن كيف؟ الكلام الطيب ليس أكثر منه، ولكن كيف تتحقق فعليا في حياتنا كل هذه المبادئ الرائعة والأخلاق والمشاعر السامية الرفيعة؟ كيف أنتقل من "الأنا" إلى "الآخرين"؟ كيف أنتقل كما تقولين من البخل إلى العطاء؟ من الكبرياء إلى التواضع؟ من الغضب إلى الغفران؟ من المرارة إلى المحبة؟ كيف؟ هكذا، بمجرد قرار مثلا؟!
لا يا ست نعومة. حتى لو كانت لدينا قوة الإرادة والإصرار وبدأنا الجهاد و"التغصب" فلن يجدي هذا كثيرا، ببساطة لأننا ـ عاجلا أو آجلا ـ سوف نعثر أو حتى ننكفئ مرة أخرى. سنلتقي ـ مثلا ـ مع بائع سمك "الكيبلينغ"! :LOL: سنلتقي مع هذا المسكين الذي ـ رغم ذلك ـ يضعنا في "حالة غضب شديد"، نشعر أنه "أهاننا وأذلنا"، ونفكر أنه حقا "مَن ترك داره قل مقداره"! أين ذهب إذاً سلامنا وقبولنا وطول أناتنا، وكيف تبددت النعمة هكذا في دقائق من قلوبنا؟
في كتاب الفيلوكاليا ("دستور الأرثوذكس" كما يوصف أحيانا) يعلمنا القديس الأب دوروثيؤس درسا جميلا:
قد يحدث أن يكون إنسان في وحدة وسكون يعيش في سلام، ويأتيه أخ آخر وفي حديثه معه يقول شيئًا مُكدِّرًا، فيضطرب المتوحد في الحال؛ ويقول بعد ذلك، لو لم يكن قد جاء هذا (الأخ) ليقلقني ما كنت قد أخطأت. يا له من تبرير سخيف!! هل هذا الذي تكلم معه هو الذي قدم إليه الألم (الغضب)، أم أن ما صنعه هو أنه فقط أخرج إلى السطح ذاك الألم الذي هو موجود فيه من قبل؟! لذلك كان يجب عليه أن يتوب عن ألمه ويلوم نفسه بدلًا من أن يحمل مرارة ضد أخيه.
إن مثل هذا الإنسان يشبه خبزة عفنة، تبدو من الخارج سليمة، ولكن من الداخل بها عفونة. لذلك إذا كسرها أي شخص يكتشف عفونتها. أو يشبه أناءً نظيفًا (من الخارج) مملوءا في الداخل قذارة ونتنًا، فمن يفتحه يتحقق في الحال من نتنه. بنفس الطريقة، كان هذا الشخص يعيش - كما كان يبدو له - في سلام، غير عالمٍ بالألم (المرض) الموجود في داخله. فإن كان يريد أن ينال رحمة، يجب عليه أن يتوب لائمًا نفسه. وبهذا فقط يحصل على النقاوة ويتقدم. أما بالنسبة للأخ فيجب عليه أن يشكره بحق، إذ كان نافعًا له.
. . . . . . . . . . . . . . . . . .
 
التعديل الأخير:
أعلى