بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
IMG_1304.gifIMG_1307.gifIMG_1310.gif
سلام المسيح يا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار. ? أشكرك يا أمي على السؤال والافتقاد والمحبة الكبيرة ربنا يباركك، وأصلي أن تكوني وجميع العائلة الكريمة بكل خير وصحة وسعادة. عذرا لأني ابتعدت قليلا خلال الفترة الأخيرة، وأن كنت لا أتأخر بالطبع أبدا عنكِ وعن كل الأحباء، خاصة الطيبين الذين ما زالوا يفتقدوننا أو بالخير يذكروننا.
ما لا يعرفه الكثيرون للأسف هو أن هناك "وحدة" عميقة تربط الناس جميعا وتجمعهم معا، بل تربط الخليقة كلها معا. عندما نستشعر هذه الوحدة داخلنا فإن هذا باختصار هو ما نسميه المحبة. ما هو إذاً تعريف المحبة؟ إنها ببساطة إدراكنا لهذه الوحدة العميقة التي تربطنا مع الآخر ـ تربطنا مع الله ومع الناس ومع سائر الخليقة. المحبة بالتالي حالة كشف وإدراك ووعي فائق، تعكس بحد ذاتها نمو الإنسان ونضجه وارتقائه، لا مجرد عاطفة شخصية تقبل التغيّر والتحوّل. لذلك فنحن ـ في حال الحب ـ كأننا جزء من الآخر والآخر جزء منا. بل كأننا واحد معه، واحد مع المحبوب، واحد حتى مع الله. من ثم فنحن يا أمي ـ حين نبلغ هذا الإدراك ونرى هذه الوحدة ـ لا نملك في الحقيقة سوى أن نحب، وأن تتسع محبتنا تدريجيا حتى تشمل الوجود بأسره دون استثناء!
ختاما أفتقد معك بدوري الأستاذ عبود أيضا لعله بكل خير، صديقتنا الجديدة القديمة لمسة يسوع، الجميلة آني بل، وكل الأحباء الذين غابوا عنا ظاهريا وإن لم يغيبوا بالطبع أبدا عن قلوبنا وعن محبتنا وعن تلك الوحدة الداخلية العميقة التي ـ شئنا أم أبينا ـ تربطنا جميعا معا. أطيب المنى وأعذب الأمنيات، وللجميع أرسل أخيرا هذه النسمة الصباحية الجميلة من روائع السيدة فيروز.

 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
IMG_1264.gif
سلام المسيح يا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار. ? أشكرك يا أمي على السؤال والافتقاد والمحبة الكبيرة ربنا يباركك، وأصلي أن تكوني وجميع العائلة الكريمة بكل خير وصحة وسعادة. عذرا لأني ابتعدت قليلا خلال الفترة الأخيرة، وأن كنت لا أتأخر بالطبع أبدا عنكِ وعن كل الأحباء، خاصة الطيبين الذين ما زالوا يفتقدوننا أو بالخير يذكروننا.
ما لا يعرفه الكثيرون للأسف هو أن هناك "وحدة" عميقة تربط الناس جميعا وتجمعهم معا، بل تربط الخليقة كلها معا. عندما نستشعر هذه الوحدة داخلنا فإن هذا باختصار هو ما نسميه المحبة. ما هو إذاً تعريف المحبة؟ إنها ببساطة إدراكنا لهذه الوحدة العميقة التي تربطنا مع الآخر ـ تربطنا مع الله ومع الناس ومع سائر الخليقة. المحبة بالتالي حالة كشف وإدراك ووعي فائق، تعكس بحد ذاتها نمو الإنسان ونضجه وارتقائه، لا مجرد عاطفة شخصية تقبل التغيّر والتحوّل. لذلك فنحن ـ في حال الحب ـ كأننا جزء من الآخر والآخر جزء منا. بل كأننا واحد معه، واحد مع المحبوب، واحد حتى مع الله. من ثم فنحن يا أمي ـ حين نبلغ هذا الإدراك ونرى هذه الوحدة ـ لا نملك في الحقيقة سوى أن نحب، وأن تتسع محبتنا تدريجيا حتى تشمل الوجود بأسره دون استثناء!
ختاما أفتقد معك بدوري الأستاذ عبود أيضا لعله بكل خير، صديقتنا الجديدة القديمة لمسة يسوع، الجميلة آني بل، وكل الأحباء الذين غابوا عنا ظاهريا وإن لم يغيبوا بالطبع أبدا عن قلوبنا وعن محبتنا وعن تلك الوحدة الداخلية العميقة التي ـ شئنا أم أبينا ـ تربطنا جميعا معا. أطيب المنى وأعذب الأمنيات، وللجميع أرسل أخيرا هذه النسمة الصباحية الجميلة من روائع السيدة فيروز.

 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,082
مستوى التفاعل
1,060
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................
هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ
ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..
هل عندكِ شكٌّ ..
أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟
هل عندكِ شكٌّ ..
أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟
هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***
النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!
لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..

هل عندكِ شكٌّ ..

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟

هل عندكِ شكٌّ ..

أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟

هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***

النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!

لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
IMG_1324.gifIMG_1323.gifIMG_1322.jpegIMG_1321.jpegIMG_1320.gif
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..

هل عندكِ شكٌّ ..

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟

هل عندكِ شكٌّ ..

أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟

هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***

النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!

لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
IMG_1328.jpegIMG_1327.jpegIMG_1326.jpegIMG_1325.jpegIMG_1317.jpegIMG_1316.jpegIMG_1315.gifIMG_1318.gif
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
IMG_1325.jpegيارب كلهم يرجعو للمنتدى وينوروه ونطمن عليهم جميعا
امين يارب ???

وبحب أشكرك يا ماما على محبتك وحنانك وقلبك الأبيض
?????? الرب يباركك ويحميكي
يا رب بأفتقد الاخ المبارك الغالي عبود عساف بقاله 23 يوماً غايب عن المنتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه هو يواجه مصاعب في حياته ربنا يعطيه البصيرة والحكمة ويرشده الى خيره وصلاحه ويعطيه سؤل قلبه وبعيده معانا في المنتدى من تاني امين

بأفتقد الاخوة المباركين الغاليين التاليين
بول إراكي ، فادي الكلداني ، ادمنتوس ، لمسة يسوع ، اني بل ، النهيسي ، سول اند لايف ، تماف ماريا، ماريا، الحقيقة والحق ، كاندي شوب ، الملكة هيلانة ، الباحثة عن الحق ، فوزي ، الفصول الاربعة ، ماران آثا ، خريستوفورس ، ايريني ، عوبديا ، ، عبود عبدة عبود ، بيتار ، عبد يسوع المسيح ، الكرمة الصغيرة ،
فلقد طال غيابهم عن المنتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليهم ويعيدهم للمنتدى من تاني وربنا يحفظهم ويرزقهم بسؤل قلوبهم ويباركهم كلهم امين
يارب كلهم يرجعو للمنتدى وينوروه ونطمن عليهم جميعا
امين يارب ???

وبحب أشكرك يا ماما على محبتك وحنانك وقلبك الأبيض
?????? الرب يباركك ويحميكي
IMG_1328.jpegIMG_1315.gifIMG_1317.jpegIMG_1318.gifIMG_1316.jpegIMG_1310.gif
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
IMG_1341.gifIMG_1337.gifIMG_1339.gifIMG_1348.gifIMG_1347.gifIMG_1346.gifIMG_1345.gifIMG_1344.gifIMG_1343.gif
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..

هل عندكِ شكٌّ ..

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟

هل عندكِ شكٌّ ..

أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟

هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***

النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!

لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
بشكرك كتير يا امنا الغالية على سؤالك عن الجميع وإفتقادك لنا

وأنا كمان بفتقدك كتير ومشتاقلك يا امي طمنيني عنك

ربنا يفرح قلبك ويسعدك ويحفظك ويخليكي لينا
???❤️❤️❤️
????????
العفوووو ???
يارب كلهم يرجعو للمنتدى وينوروه ونطمن عليهم جميعا
امين يارب ???

وبحب أشكرك يا ماما على محبتك وحنانك وقلبك الأبيض
?????? الرب يباركك ويحميكي
IMG_1340.gifIMG_1338.gifIMG_1339.gifIMG_1337.gifIMG_1341.gifIMG_1343.gifIMG_1345.gifIMG_1346.gifIMG_1344.gifIMG_1347.gif
الصور منقولة للامانة والفائدة العامة
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
ملاحظة : كل الصور التي وردت في هذا الموضوع هي منقولة للامانة والفائدة العامة
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
بشكرك كتير يا امنا الغالية على سؤالك عن الجميع وإفتقادك لنا

وأنا كمان بفتقدك كتير ومشتاقلك يا امي طمنيني عنك

ربنا يفرح قلبك ويسعدك ويحفظك ويخليكي لينا
???❤️❤️❤️
IMG_1360.gif
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
سلام المسيح يا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار. ? أشكرك يا أمي على السؤال والافتقاد والمحبة الكبيرة ربنا يباركك، وأصلي أن تكوني وجميع العائلة الكريمة بكل خير وصحة وسعادة. عذرا لأني ابتعدت قليلا خلال الفترة الأخيرة، وأن كنت لا أتأخر بالطبع أبدا عنكِ وعن كل الأحباء، خاصة الطيبين الذين ما زالوا يفتقدوننا أو بالخير يذكروننا.
ما لا يعرفه الكثيرون للأسف هو أن هناك "وحدة" عميقة تربط الناس جميعا وتجمعهم معا، بل تربط الخليقة كلها معا. عندما نستشعر هذه الوحدة داخلنا فإن هذا باختصار هو ما نسميه المحبة. ما هو إذاً تعريف المحبة؟ إنها ببساطة إدراكنا لهذه الوحدة العميقة التي تربطنا مع الآخر ـ تربطنا مع الله ومع الناس ومع سائر الخليقة. المحبة بالتالي حالة كشف وإدراك ووعي فائق، تعكس بحد ذاتها نمو الإنسان ونضجه وارتقائه، لا مجرد عاطفة شخصية تقبل التغيّر والتحوّل. لذلك فنحن ـ في حال الحب ـ كأننا جزء من الآخر والآخر جزء منا. بل كأننا واحد معه، واحد مع المحبوب، واحد حتى مع الله. من ثم فنحن يا أمي ـ حين نبلغ هذا الإدراك ونرى هذه الوحدة ـ لا نملك في الحقيقة سوى أن نحب، وأن تتسع محبتنا تدريجيا حتى تشمل الوجود بأسره دون استثناء!
ختاما أفتقد معك بدوري الأستاذ عبود أيضا لعله بكل خير، صديقتنا الجديدة القديمة لمسة يسوع، الجميلة آني بل، وكل الأحباء الذين غابوا عنا ظاهريا وإن لم يغيبوا بالطبع أبدا عن قلوبنا وعن محبتنا وعن تلك الوحدة الداخلية العميقة التي ـ شئنا أم أبينا ـ تربطنا جميعا معا. أطيب المنى وأعذب الأمنيات، وللجميع أرسل أخيرا هذه النسمة الصباحية الجميلة من روائع السيدة فيروز.

IMG_1360.gif
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
بافتقد الاخ المبارك الغالي خادم البتول فلقد مرت خمسة ايام على اخر مشاركة له في المنتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه وبعيده لوسطينا من تاني امين
وبافتقد الاخ المبارك الغالي عبود عساف فلقد مر ستة وثلاثين يوماً على اخر مشاركة له في المنتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
بافتقد الاخت المباركة الغالية أمة والاخت المباركة الغالية حبو اعدائكم والاخ اامبارك الغالي ادمنتوس والاخ المبارك الغالي كلبماندوس والاخ المبارك الغالي بول اراكي والاخ المبارك الغالي فادي الكلداني والاخ المبارك الغالي جرحس منير والاخت المباركة الغالية سول اند لايف والاخت المباركة الغالية رورو والاخت المباركة الغالية ماريا والاخت المباركة الغالية تماف ماريا والاخت المباركة الغالبة لمسة يسوع والاخت المباركة الغالية اني بل والاخ المبارك الغالي النهيسي والاخت المباركة الغالية الحقيقة والحق والاخت المباركة الغالية كاندي شوب والاخت المباركة الغالية الملكة هيلانة والاخت المباركة الغالية الباحثة عن الحق والاخ المبارك الغالي فوزي والاخ المبارك الغالي الفصول الاربعة والاخ المبارك الغالي ماران آثا والاخ المبارك الغالي خريستوفورس ،والاخت المباركة الغالية ايريني ،والاخ المبارك الغالي عوبديا والاخ المبارك الغالي عبدة عبود والاخ المبارك الغالي بيتار والاخ المبارك الغالي عبد يسوع المسيح والاخ المبارك الكرمة الصغيرة والاخت المباركة الغالية انت شبعي فلقد طال غيابهم عن المتتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليهم ويعيدهم البنا وللمنتدى امين
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
بافتقد الاخ المبارك الغالي خادم البتول فلقد مرت اسبوعان على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
وبافتقد الاخ المبارك الغالي عبود عساف فلقد مر 44 يوماً على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
بافتقد الاخت المباركة الغالية أمة والاخت المباركة الغالية حبو اعدائكم والاخ اامبارك الغالي ادمنتوس والاخ المبارك الغالي كلبماندوس والاخ المبارك الغالي بول اراكي والاخ المبارك الغالي فادي الكلداني والاخ المبارك الغالي جرحس منير والاخت المباركة الغالية سول اند لايف والاخت المباركة الغالية رورو والاخت المباركة الغالية ماريا والاخت المباركة الغالية تماف ماريا والاخت المباركة الغالبة لمسة يسوع والاخت المباركة الغالية اني بل والاخ المبارك الغالي النهيسي والاخت المباركة الغالية الحقيقة والحق والاخت المباركة الغالية كاندي شوب والاخت المباركة الغالية الملكة هيلانة والاخت المباركة الغالية الباحثة عن الحق والاخ المبارك الغالي فوزي والاخ المبارك الغالي الفصول الاربعة والاخ المبارك الغالي ماران آثا والاخ المبارك الغالي خريستوفورس ،والاخت المباركة الغالية ايريني ،والاخ المبارك الغالي عوبديا والاخ المبارك الغالي عبدة عبود والاخ المبارك الغالي بيتار والاخ المبارك الغالي عبد يسوع المسيح والاخ المبارك الكرمة الصغيرة والاخت المباركة الغالية انت شبعي فلقد طال غيابهم عن المتتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليهم ويعيدهم البنا وللمنتدى امين
IMG_1716.jpegIMG_1715.jpegIMG_1714.gif
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
بافتقد الاخ المبارك الغالي خادم البتول فلقد مرت اسبوعان على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
وبافتقد الاخ المبارك الغالي عبود عساف فلقد مر 44 يوماً على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
بافتقد الاخت المباركة الغالية أمة والاخت المباركة الغالية حبو اعدائكم والاخ اامبارك الغالي ادمنتوس والاخ المبارك الغالي كلبماندوس والاخ المبارك الغالي بول اراكي والاخ المبارك الغالي فادي الكلداني والاخ المبارك الغالي جرحس منير والاخت المباركة الغالية سول اند لايف والاخت المباركة الغالية رورو والاخت المباركة الغالية ماريا والاخت المباركة الغالية تماف ماريا والاخت المباركة الغالبة لمسة يسوع والاخت المباركة الغالية اني بل والاخ المبارك الغالي النهيسي والاخت المباركة الغالية الحقيقة والحق والاخت المباركة الغالية كاندي شوب والاخت المباركة الغالية الملكة هيلانة والاخت المباركة الغالية الباحثة عن الحق والاخ المبارك الغالي فوزي والاخ المبارك الغالي الفصول الاربعة والاخ المبارك الغالي ماران آثا والاخ المبارك الغالي خريستوفورس ،والاخت المباركة الغالية ايريني ،والاخ المبارك الغالي عوبديا والاخ المبارك الغالي عبدة عبود والاخ المبارك الغالي بيتار والاخ المبارك الغالي عبد يسوع المسيح والاخ المبارك الكرمة الصغيرة والاخت المباركة الغالية انت شبعي فلقد طال غيابهم عن المتتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليهم ويعيدهم البنا وللمنتدى امين
مشاهدة المرفق 4705مشاهدة المرفق 4706مشاهدة المرفق 4707
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..

هل عندكِ شكٌّ ..

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟

هل عندكِ شكٌّ ..

أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟

هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***

النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!

لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
بافتقد الاخ المبارك الغالي خادم البتول فلقد مرت اسبوعان على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
وبافتقد الاخ المبارك الغالي عبود عساف فلقد مر 44 يوماً على اخر مشاركة له عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليه ويعيده للمنتدى من تاني امين
بافتقد الاخت المباركة الغالية أمة والاخت المباركة الغالية حبو اعدائكم والاخ اامبارك الغالي ادمنتوس والاخ المبارك الغالي كلبماندوس والاخ المبارك الغالي بول اراكي والاخ المبارك الغالي فادي الكلداني والاخ المبارك الغالي جرحس منير والاخت المباركة الغالية سول اند لايف والاخت المباركة الغالية رورو والاخت المباركة الغالية ماريا والاخت المباركة الغالية تماف ماريا والاخت المباركة الغالبة لمسة يسوع والاخت المباركة الغالية اني بل والاخ المبارك الغالي النهيسي والاخت المباركة الغالية الحقيقة والحق والاخت المباركة الغالية كاندي شوب والاخت المباركة الغالية الملكة هيلانة والاخت المباركة الغالية الباحثة عن الحق والاخ المبارك الغالي فوزي والاخ المبارك الغالي الفصول الاربعة والاخ المبارك الغالي ماران آثا والاخ المبارك الغالي خريستوفورس ،والاخت المباركة الغالية ايريني ،والاخ المبارك الغالي عوبديا والاخ المبارك الغالي عبدة عبود والاخ المبارك الغالي بيتار والاخ المبارك الغالي عبد يسوع المسيح والاخ المبارك الكرمة الصغيرة والاخت المباركة الغالية انت شبعي فلقد طال غيابهم عن المتتدى عسى ان يكون المانع خيراً وربنا يطمنا عليهم ويعيدهم البنا وللمنتدى امين
مشاهدة المرفق 4705مشاهدة المرفق 4706مشاهدة المرفق 4707
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
IMG_1853.gifIMG_1852.gifIMG_1851.gif

IMG_1856.gifIMG_1861.gifIMG_1860.gifIMG_1859.gif
أشكرك يا أمي الغالية على هذه الزهور الجميلة وكل هذا العطر الذي تنشرين، ربنا يعطر حياتك ويسعد قلبك. تذكرت ـ بعد مشاركتي الأخيرة ـ قصيدة جميلة للشاعر الكبير نزار قباني، تذكرت تحديدا بعض الأبيات التي طالما أدهشتني قديما وطالما وقفت أمامها متعجبا من روعة التعبير وقوته، حيث يصل شاعرنا في هذه الأبيات القليلة ـ بعبقريته وإبداعه ـ إلى إدراك تلك "الوحدة" التي كنت أشير إليها. يقول نزار:
..........................

هل عندكِ شكّ أنّكِ قَبَسٌ من عَيْنَيّْ

ويداكِ هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليَدَيّْ ..

هل عندكِ شكٌّ ..

أنَّ كلامَكِ يخرجُ من شَفَتيّْ؟

هل عندكِ شكٌّ ..

أنّي فيكِ .. وأنَّكِ فيَّ؟

هذه الأبيات القليلة هي لا شك من أجمل ما قرأت تعبيرا عن حالة الاندماج والتماهي أو "الوحدة" كما أسميها، بين المُحب والمحبوب. الوحدة التي ليست شعورا ينتج عن الحب أو يصنعه الحب كما نعتقد عادة، بل هي بالأحرى حقيقة يكشف الحب عنها. فقط يكشف عنها. إن هذه الوحدة، بعبارة أخرى، قائمة بالفعل وحاضرة ـ طوال الوقت، بين جميع البشر، بين سائر الخلائق ـ ولكننا لا نراها أو ندركها إلا بالمحبة. من ثم فالمحبة ليست مجرد عاطفة بل هي حقا كما ذكرت حالة كشف وإدراك ووعي!
***

النص الثاني الذي أود الإشارة إليه أيضا في هذا السياق يأتي هذه المرة من قديسنا الكبير إسحق السرياني. القديس إسحق ـ لمن لا يعلم ـ هو القديس الذي نضرب به المثل عادة في اللاهوت الشرقي كنموذج لكمال الإنسانية وبلوغها غايتها العظمى! هل تذكرين كيف أن الخليقة كلها تنتظر "المجد العتيد" الذي سوف «يُستعلن في أبناء الله»؟ إن الإنسان بحكم طبيعته ـ التي جمعت الماديّ والروحيّ وزاوجت المحسوس والمعقول ـ لا ينفصل أبدا عن الخليقة بل إنه بالعكس يجمعها كلها في طبيعته هذه، وهو من ثم "أقنوم" الخليقة كلها! لذلك «نعلم أن الخليقة كلها تئن وتتمخض معا إلى الآن»، كلها تنتظر أن «تُعتتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله». كلها تنتظر هذا الإنسان الجديد الذي سيباركها ويقدسها ومن ثم يردها إلى الله مرة أخرى!
كان هذا بالضبط هو قديسنا الكبير إسحق السرياني، الذي لم يتأله أو يتقدس فقط بشخصه بل إنه ـ عبر المحبة ـ قدّس الخليقة كلها أيضا في ذاته، قدّس الوجود كله، وهكذا تحقق غرض وجوده الأسمى ورد بسر المحبة خليقة الله إلى خالقها مرة أخرى!
في نص جميل يعبر عن هذه "المحبة الشاملة" يقول إسحق السرياني:
ما هو القلب المُحب؟ إنه القلب الذي يلتهب بالحب تجاه الخليقة كلها، تجاه البشر، والطيور، والبهائم، والشياطين ـ تجاه كل الخلائق! مَن له قلب كهذا لا يرى مخلوقا أو حتى يذكره إلا وامتلأت عيناه بالدموع من فرط الإشفاق الذي يستحوذ على قلبه. إنه قلب رقّ ولان فلم يعد يحتمل رؤية مخلوق يعاني أو يتألم، ولو كان ألمه بسيطا. لذلك لا يكف إنسان كهذا عن الصلاة من أجل الجميع، من أجل الحيوانات، من أجل حتى أعداء الحق والذين يسيئون إليه شخصيا، طالبا أن يحفظهم الله وينقّي قلوبهم. إنه يصلي حتى من أجل الأفاعي والزواحف، تحركه رحمة لا حدود لها، رحمة تتملك على قلوب أولئك الذين هم في اتحاد مع الله!

لتكن هذه إذاً بعض زهوري أيضا يا أمي، ردا على زهورك الجميلة. :) ختاما أشكرك مرة أخرى وأمتن لمحبتك وسؤالك ربنا يباركك، مع شكرى كذلك لأميرتنا الكلدانية الجميلة التي تعطرنا أيضا وتباركنا بحضورها ومتابعتها، تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,082
مستوى التفاعل
1,060
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
طبعا لا يمكن أن آتي وأرحل دون أن أمر عليك أيضا يا ست نعومة، قمرتنا الجميلة أشكرك على سؤالك وافتقادك الدائم لضعفي وللجميع، ربنا يباركك ويسعد قلبك وكل سنة وانتي طيبة وبكل خير وصحة ومسرة.
سمعت انك عايزة تحتفلي بعيد ميلادك السنة دي قبلها بشهرين! :LOL: ليه كده بس يا ست نعومة، مستعجلة ليه؟! أما إذا قصدتي الاحتفال بمعنى الفرح والبهجة فهذا يأتي من الداخل يا ست البنات، من القلب، لا يتوقف أبدا على أي أسباب خارجية أو مناسبات سنوية، وهو متاح دائما ما دمنا مع الرب. طالما إنك صدقا مع الرب، لا تطلبين سواه، فاعلمي أن هناك أفراح وليالي ملاح كل يوم في قلبك.. كل يوم! انتي بس اللي مش عايزة تشرّفينا هناك كتير لأنك يمكن بتنسي أحيانا، أو يمكن لسه مشغولة شوية بالعالم واللي في العالم! :)
***
بدوري أفتقد هذه المرة أستاذنا الجميل "admy"، هذا الصديق العجيب الذي أراه دائما كالشهاب، يظهر بسمائنا لامعا مشرقا ثم سرعان ما يختفي! :D أطيب النسمات نرسلها إليه عبر الأثير، مع تمنياتي أن يكون بكل خير وفي تمام الصحة والعافية.
صلاواتي أخيرا لأجلك وكل العائلة يا أمي الغالية، ربنا يسعد قلبك ويملاه دايما بالأفراح والاحتفالات والبهجة والمسرات وليالي الأنس التي لا تنقطع. أهديكي ختاما وكل الأحباء هذا الفيديو التاريخي من مجموعة هيلسونج، أحد الفيديوهات التي أعود إليها شخصيا كلما أردت بعض البهجة، والتي أعرف أن لها تأثيرا نفسيا جميلا حتى على غير المؤمنين. تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
13,694
مستوى التفاعل
1,789
النقاط
76
طبعا لا يمكن أن آتي وأرحل دون أن أمر عليك أيضا يا ست نعومة، قمرتنا الجميلة أشكرك على سؤالك وافتقادك الدائم لضعفي وللجميع، ربنا يباركك ويسعد قلبك وكل سنة وانتي طيبة وبكل خير وصحة ومسرة.
سمعت انك عايزة تحتفلي بعيد ميلادك السنة دي قبلها بشهرين! :LOL: ليه كده بس يا ست نعومة، مستعجلة ليه؟! أما إذا قصدتي الاحتفال بمعنى الفرح والبهجة فهذا يأتي من الداخل يا ست البنات، من القلب، لا يتوقف أبدا على أي أسباب خارجية أو مناسبات سنوية، وهو متاح دائما ما دمنا مع الرب. طالما إنك صدقا مع الرب، لا تطلبين سواه، فاعلمي أن هناك أفراح وليالي ملاح كل يوم في قلبك.. كل يوم! انتي بس اللي مش عايزة تشرّفينا هناك كتير لأنك يمكن بتنسي أحيانا، أو يمكن لسه مشغولة شوية بالعالم واللي في العالم! :)
***
بدوري أفتقد هذه المرة أستاذنا الجميل "admy"، هذا الصديق العجيب الذي أراه دائما كالشهاب، يظهر بسمائنا لامعا مشرقا ثم سرعان ما يختفي! :D أطيب النسمات نرسلها إليه عبر الأثير، مع تمنياتي أن يكون بكل خير وفي تمام الصحة والعافية.
صلاواتي أخيرا لأجلك وكل العائلة يا أمي الغالية، ربنا يسعد قلبك ويملاه دايما بالأفراح والاحتفالات والبهجة والمسرات وليالي الأنس التي لا تنقطع. أهديكي ختاما وكل الأحباء هذا الفيديو التاريخي من مجموعة هيلسونج، أحد الفيديوهات التي أعود إليها شخصيا كلما أردت بعض البهجة، والتي أعرف أن لها تأثيرا نفسيا جميلا حتى على غير المؤمنين. تحياتي ومحبتي وحتى نلتقي.



اخي العزيز المبارك الغالي خادم البتول
انا بوزع هدايا يمين وشمال كل ايام السنة على الجميع بسلام بكلمة حلوة باابتسامة باقتقاد الجميع بصدقات على كل من اصادفه في حياتي وغرضي من ذلك ان افرّح الجميع وبوزع هدايا على عاملات وعمال السوبرماركت الذي اتسوق منه وبأتبرع لموظفي المطعم الذي اشتري منه الطعام وباهدي كل من يوصل لي الدواء اللي محتجاله من موظفي الصيدلية للبيت وهنا يوصلون الادوية مجاناً لذوي الامراض المزمنك وباهدي سائقي التاكسي الذين يوصلونني للمستشفى لتلقي العلاج اللازم وهنا خدمة التاكسي مجانية لذوي الامراض المزمنة وهدفي ان يفرحوا بمجرد رؤيتهم لي وانا احتفل بعيد ميلادي هذه السنة قبل شهرين لانني فرحانة من كل قلبي بوضعي الصحي والمادي والنفسي والاجتماعي وقابلة بكل طوع بارادة الله في حياتي ومع الرب يسوع كل ايام السنة افراح ومسرات وليس في عيد ميلادي فقط بل كل يوم نعيشه هو حفلة عيد ميلادنا ان كنا عايشين للرب يسوع وان كان ما نفعله ونقوله لمجد اسمه القدوس
اشكرك عاى تهنئتي بعيد ميلادي قبل شهرين وحضرتك من الاوائل الذبن هنئوني بعيد ميلادي الثالث والستون وهذه المرة عيد ميلاد بامتياز فانا عايشة للرب يسوع وحده وقلبي وروحي ونفسي ينبضون بحب الرب يسوع وكل ما اعطيه هو لمجد اسمه القدوس وحبي وخدمتي للاغراب قبل المعارف والاصدقاء انما حباً وخدمةً لشخص المسيح اللي عايش في وانا فيه وانا خادمة له وللقديسة مريم العذراء في عدة مواقع مسيحية تحت نفس الاسم وباسماء اخرى منذ عام 2011 ومدى ما حييت وعملت عدة البومات صور تحت الاسم حياة بالمسيح وليس باسمي الحقيقي لان هدفي ليس مجدي انا حاشا بل مجد اسم الرب يسوع والقديسة مريم العذراء تبارك اسمهما القدوس للابد امين
اشكرك
على محبتك وعلى لطفك معي ولك مني تحياتي ومحبتي وشكري وامتناني وتقديري الجزيلين ودمت بألف خير وبسلام الرب يسوع وفرحه ? ???☄️❤???☄️??????????????
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,082
مستوى التفاعل
1,060
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
اخي العزيز المبارك الغالي خادم البتول​
انا بوزع هدايا يمين وشمال كل ايام السنة على الجميع بسلام بكلمة حلوة باابتسامة باقتقاد الجميع بصدقات على كل من اصادفه في حياتي وغرضي من ذلك ان افرّح الجميع وبوزع هدايا على عاملات وعمال السوبرماركت الذي اتسوق منه وبأتبرع لموظفي المطعم الذي اشتري منه الطعام وباهدي كل من يوصل لي الدواء اللي محتجاله من موظفي الصيدلية للبيت وهنا يوصلون الادوية مجاناً لذوي الامراض المزمنك وباهدي سائقي التاكسي الذين يوصلونني للمستشفى لتلقي العلاج اللازم وهنا خدمة التاكسي مجانية لذوي الامراض المزمنة وهدفي ان يفرحوا بمجرد رؤيتهم لي وانا احتفل بعيد ميلادي هذه السنة قبل شهرين لانني فرحانة من كل قلبي بوضعي الصحي والمادي والنفسي والاجتماعي وقابلة بكل طوع بارادة الله في حياتي ومع الرب يسوع كل ايام السنة افراح ومسرات وليس في عيد ميلادي فقط بل كل يوم نعيشه هو حفلة عيد ميلادنا ان كنا عايشين للرب يسوع وان كان ما نفعله ونقوله لمجد اسمه القدوس​
اشكرك عاى تهنئتي بعيد ميلادي قبل شهرين وحضرتك من الاوائل الذبن هنئوني بعيد ميلادي الثالث والستون وهذه المرة عيد ميلاد بامتياز فانا عايشة للرب يسوع وحده وقلبي وروحي ونفسي ينبضون بحب الرب يسوع وكل ما اعطيه هو لمجد اسمه القدوس وحبي وخدمتي للاغراب قبل المعارف والاصدقاء انما حباً وخدمةً لشخص المسيح اللي عايش في وانا فيه وانا خادمة له وللقديسة مريم العذراء في عدة مواقع مسيحية تحت نفس الاسم وباسماء اخرى منذ عام 2011 ومدى ما حييت وعملت عدة البومات صور تحت الاسم حياة بالمسيح وليس باسمي الحقيقي لان هدفي ليس مجدي انا حاشا بل مجد اسم الرب يسوع والقديسة مريم العذراء تبارك اسمهما القدوس للابد امين​
اشكرك​
على محبتك وعلى لطفك معي ولك مني تحياتي ومحبتي وشكري وامتناني وتقديري الجزيلين ودمت بألف خير وبسلام الرب يسوع وفرحه ? ???☄️❤???☄️??????????????​
أمين يا رب. أشكرك يا أمي على رسالتك وتعبك وكل أمنياتك الجميلة ربنا يباركك، وكل سنة وكل يوم وكل ساعة وانتي طيبة ودايما سعيدة مع الرب، عايشة في نوره وغنى نعمته وفيض محبته.
أعود إليك بالمزيد فيما بعد بمشيئة الرب. فقط أردت الاعتذر عن تأخيري في الرد والتعليق لأن ذلك تعذر تماما خلال الأيام الماضية. حتى أثناء حواري مع الأخت سمية بالجوار: كنت أكتب في ظروف عصيبة نوعا ما، وكنت حين أنتهي من الكتابة إليها وأبدأ برسالتك: إذا بزوار يأتونني فجأة، أو بمشكلة تستدعيني فوريا، أو بغيرها من ظروف تحول تماما دون استمراري! أعتذر بالتالي فليس من عادتي أبدا تجاهل أي رسالة. بالعكس، كما أقول دائما، أسعد وأتبارك بكل ما تكتبين وأمتن كثيرا لمحبتك الكبيرة. أشكرك مرة أخرى يا أمي، ست نعومة الجميلة ـ نعومة 63 :) ـ مع أطيب تمنياتي بالصحة والفرح والسلام وحتى نلتقي.
 
أعلى