اسئلة عن الخطية الأصلية

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
و هذا ما جعلني أسأل...و هل الإنسان يولد نقياً رغم الطبيعة الفاسدة؟

الإجابة من داخل سؤالك عزيزى الفاضل


كيف يكون الإنسان نقيا وطبيعته اصلا فاسدة ؟؟؟

هذا ما اتلكم فيه انا وشرحته ولكن يبدوا انك متفهم القاعدة ولم تطبقها

فالمولود يحمل الفساد وهذا الفساد ضد النقاوة

و بالأكثر لماذا يقول الكتاب "ليس أحد بار و لو كانت حياته يوماً واحداً على الأرض"

هذا هو سر الالتباس عندي:
أن الخطية لم تورث...فقط الطبيعة الفاسدة و لكن رغم ذلك كل إنسان خاطئ...

نعم ولو كان حياته يوما واحدا على الأرض لأن الطبيعة نفسها فاسدة وليس له خطية والا يمكن لنا ان نقول ان الخارج من جرن المعمودية هو بار بر مطلق !!

الأية هنا تتكلم عن حياة الإنسان كلها ولا تتكلم عن الخطية الأصلية اساسا

فهى تقول لأن الطبيعة فاسدة فهذا أدى الى ان لايمكن ان يكون انسان الا وفعل خطية

فعل فعل فعل




ملحوظة : اسأل كما تريد وكرر السؤال كما تريد الى ان تثبت الفكرة لديك

 
التعديل الأخير:

عادل نسيم

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
30 نوفمبر 2009
المشاركات
3,338
مستوى التفاعل
73
النقاط
0
الي مولكا / في العهد القديم كثيرا" مانقراء عن نوح وغيره يقول الله عنهم وكان نوح بارا" في عيني الرب والأمثلة كثير ... أذا" الجسد يحمل الفساد هذا معقول ... لكن المسيح طهره بدمه الغالي الثمين أما الآية التي تذكر أنه ليس بارا" ليس ولا واحد ... فهذه صادقة لأن الأنسان بطبيعته الجسدية يرتكب الخطية مستسلما" لشهولته أى كانت دون التنبه لأنها خطية وهي طبيعة بشرية نصلي من أجلها بأستمرار أن يرحمنا الله منها وهو يستجيب آمين
 

Strident

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
29 مارس 2009
المشاركات
4,927
مستوى التفاعل
374
النقاط
0
الإقامة
Egypt


الإجابة من داخل سؤالك عزيزى الفاضل


كيف يكون الإنسان نقيا وطبيعته اصلا فاسدة ؟؟؟

هذا ما اتلكم فيه انا وشرحته ولكن يبدوا انك متفهم القاعدة ولم تطبقها

فالمولود يحمل الفساد وهذا الفساد ضد النقاوة


نعم ولو كان حياته يوما واحدا على الأرض لأن الطبيعة نفسها فاسدة وليس له خطية والا يمكن لنا ان نقول ان الخارج من جرن المعمودية هو بار بر مطلق !!

الأية هنا تتكلم عن حياة الإنسان كلها ولا تتكلم عن الخطية الأصلية اساسا

فهى تقول لأن الطبيعة فاسدة فهذا أدى الى ان لايمكن ان يكون انسان الا وفعل خطية

فعل فعل فعل




ملحوظة : اسأل كما تريد وكرر السؤال كما تريد الى ان تثبت الفكرة لديك


بجد أشكرك كتير انك فصلت الموضوع و وفرت علي الجهد في إعادة كتابته...شكراً لتعبك...
و شكراً لتفهمك أني أحتاج لتكرار السؤال من زوايا أخرى لألم به...
فأنا - سواء صح أو خطأ - من النوع الذي أحب أن أفهم أي إجابة جيداً و من كل الجوانب...


تصور أنا فعلاً كنت أظن أن الخارج لتوه من المعمودية بار بر مطلق؟!
هل هذه الفكرة خطأ؟

ثانياً...سامحني لتكرار السؤال لكنك أغريتني...
أريد تأكيد على أن هذه النقط صحيحة:
1- الطبيعة الفاسدة (أي الميل للشر) تورث
2- الخطية ذاتها تخص الإنسان وحده و لا يحمل إنسان عقاب أبيه كما ورد في سفر حزقيال
3- إذاً كل إنسان منا مولود بطبيعة فاسدة، بمعنى أنه ميال للشر (و كل تصور فكر قلبه إنما هو شرير) و يجوع و يمرض و يموت...لكنه لا يحصد سوى عقاب خطاياه هو

بناء على هذا لدي سؤالين:
1- لماذا المولود (قبل المعمودية و الخليقة الجديدة) ليس باراً، رغم أنه لم يرتكب ذنباً بعد؟
2- المسيح هل ورث تلك الطبيعة و لكنه قدسها في جسده أم أنه لم يرثها حتى؟ و هل لهذا علاقة بكون جسده قابل للموت و الجوع و عطش و الحزن؟ و إن لم يرث شيئاً ما، فكيف لم يرثه؟

3- "شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية" - هل كل شيء تتضمن الطبيعة الفاسدة القابلة للموت و و ...لكنه لم يخطئ رغم وجوده فيها؟

تعبتك معايا معلش
 

!ابن الملك!

בן המלך &#1497
إنضم
30 سبتمبر 2009
المشاركات
4,035
مستوى التفاعل
178
النقاط
0
تصور أنا فعلاً كنت أظن أن الخارج لتوه من المعمودية بار بر مطلق؟!
هل هذه الفكرة خطأ؟
المعمودية .. هى التحرر من سلطان الشيطان .. الام بتقول ( اجحدك ايها الشيطان )
واعلان بنوة لله

1- الطبيعة الفاسدة (أي الميل للشر) تورث
نعم ( لو كنت تريد الدليل من الكتاب ..اخبرنى )

2- الخطية ذاتها تخص الإنسان وحده و لا يحمل إنسان عقاب أبيه كما ورد في سفر حزقيال
بالطبع ..
3- إذاً كل إنسان منا مولود بطبيعة فاسدة، بمعنى أنه ميال للشر (و كل تصور فكر قلبه إنما هو شرير) و يجوع و يمرض و يموت...لكنه لا يحصد سوى عقاب خطاياه هو
بالطبع ( يجازى كل واحد حسب اعماله )

بناء على هذا لدي سؤالين:
1- لماذا المولود (قبل المعمودية و الخليقة الجديدة) ليس باراً، رغم أنه لم يرتكب ذنباً بعد؟
لانه وارث لطبيعة فاسدة .. والنتيجة انه سيخطأ بمجرد ان يعرف كيف يخطئ .
2- المسيح هل ورث تلك الطبيعة و لكنه قدسها في جسده أم أنه لم يرثها حتى؟ و هل لهذا علاقة بكون جسده قابل للموت و الجوع و عطش و الحزن؟ و إن لم يرث شيئاً ما، فكيف لم يرثه؟

المسيح ليس من زرع بشر .. لذا لم يرث اى طبيعة فاسدة
انظر
Gen 1:27
فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.
الانسان كانت صورته .. نقيه ( على صورة الله)
جاء المسيح .. بعد حلول الروح فى رحم العذراء .. ( العذراء كانت مجرد وعاء للمسيح ) كالشورية و شجرة موسى
المسيح جاء .. لكى ما يرجع لنا هذة الصورة والتى مان ادم قد اخذها بعد الخطية
3- "شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية" - هل كل شيء تتضمن الطبيعة الفاسدة القابلة للموت و و ...لكنه لم يخطئ رغم وجوده فيها؟
بالطبع لا .. فالمسيح لم يولد بزرع بشر ..
المقصود هو الكيان البشرى .. فهو انسان كامل
 

!ابن الملك!

בן המלך &#1497
إنضم
30 سبتمبر 2009
المشاركات
4,035
مستوى التفاعل
178
النقاط
0
المسيح جاء .. لكى ما يرجع لنا هذة الصورة والتى مان ادم قد اخذها بعد الخطية
تصحيح : المسيح جاء .. لكى ما يرجع لنا هذة الصورة القديمة والتى كان عليها ادم قبل الخطية




 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
تصور أنا فعلاً كنت أظن أن الخارج لتوه من المعمودية بار بر مطلق؟!
هل هذه الفكرة خطأ؟


ذكرتنى بأيام جميلة عزيزى وسوف اقل لك ما فيها من خبرات

أكيد الفكرة دى ( بر مطلق ) خطأ سواء قبل او بعد المعمودية ( هذا لا إختلاف عليه )

ولكن عندما كنت صغيرا كنت اسأل اسألة محرجة وقوية جدا للآباء والآباء الأساقفة

قلت له ( نحن نقول انه لا يوجد انسان واحد على الأرض بلا خطية حتى لو كانت حياته يوم واحدا فقط ولكن ماذا يحدث انه لو كانت حياته -مثلا- 41 يوم ؟؟؟؟ ( اى بعد خروجه من المعمودية مباشرة ) ؟؟؟؟

فأفهمنى الأمر كله الذى كان ملتبسا لدى

وقال لى معنى انه ليس بارا ولو كانت حياته يوما واحدا انه لا يمكن ان يكون ذو طبيعة بارة ولا لمدة لحظة واحدة لأنه يولد اصلا بالطبيعة الفاسدة

بمعنى ان البر الذى هنا ليس ضد الخطية فقط !

بل أيضا هذا البر ضده الطبيعة الفاسدة سواء كنت مخطئ أم لا

فالإنسان يولد وفى اول لحظة فى حياته لا يكون بارا ليس لأنه يحمل خطية او فعلا خطية بل لأنه مولود بالطبيعة الضعيفة التى أخذناها من الأبوين الأولين فعندما نتبرر فى المعمودية تصبح طبيعتنا ليست بارة بل قد أخذت رتبتها الأولى فى السماح لها ان تتبرر طيلة حياتها


بمعنى ان المعمودية تعطى للإنسان خاصية وإمكانية الرجوع الى الحالة الأولى التى خلقنا عليها

اتمنى ان تكون هذة النقطة واضحة

ثانياً...سامحني لتكرار السؤال لكنك أغريتني...
أريد تأكيد على أن هذه النقط صحيحة:
1- الطبيعة الفاسدة (أي الميل للشر) تورث
2- الخطية ذاتها تخص الإنسان وحده و لا يحمل إنسان عقاب أبيه كما ورد في سفر حزقيال
3- إذاً كل إنسان منا مولود بطبيعة فاسدة، بمعنى أنه ميال للشر (و كل تصور فكر قلبه إنما هو شرير) و يجوع و يمرض و يموت...لكنه لا يحصد سوى عقاب خطاياه هو

صحيح

1- لماذا المولود (قبل المعمودية و الخليقة الجديدة) ليس باراً، رغم أنه لم يرتكب ذنباً بعد؟

لأنه يحمل الطبيعة الفاسدة ولأن البر ليس معناه انه بلا خطية فعلية بل يعنى انه بلا إمكانية للخطية

وطالما هذا ليس متوفرا فيكون كل البشر لا يصلون الى البر المطلق

2- المسيح هل ورث تلك الطبيعة و لكنه قدسها في جسده أم أنه لم يرثها حتى؟
المسيح لم يرث تلك الطبيعة فى نفسه لأنه لم يولد بطريقة طبيعية ولكنها حمل عنا كل هذا ( الحزن ، و و و و و و و ) بسبب بشريته الكاملة والتى نتج عنها انه يبكى ويفرح و و و و و و

و هل لهذا علاقة بكون جسده قابل للموت و الجوع و عطش و الحزن؟
لا ، هذا ليس له علاقة بفساد الطبيعة بل له علاقة بالكينونة الإنسانية فهى اصلا معرضة للتأثيرات النفسية العادية

فأدم قبل ان يخطئ أحس بالوحدة ولهذا خلق له الله حواء كمعين نظير له بل وايضا حواء قبل ان تخطئ هى وآدم كانا يشتهون الثمرات ويأكلونها

فالكتاب يوضح هنا الفرق بين طبيعة الإثنان قبل وبعد السقوط

ولهذا سألنى مرة أد الأخوة المسلمون وقال لى " انتم تقولون ان المسيح انسان كامل فهل يعنى هذا انه كان يشتهى النساء ؟ "
فرددت عليه وقلت بالطبع لا لأن اشتهاء النساء ليست طبيعة بشرية بل هى طبيعة ناتجة عن السقوط وبدأت فقط بالفترة بعد السقوط
فآدم كانت معه إمرته عريانة ولكنها فى نظره ليست عريانه


و إن لم يرث شيئاً ما، فكيف لم يرثه؟

لم يرثه لأنه اتى من طريق آخر من الآب والروح القدس

فحتى الإنسانة الذى تدخلت فى ولادته بإرادته ( امه مريم العذراء ) حل عليها الروح القدس وطهر مستودعها لأن المسيح يحمل خطايا العالم ولكنه لا يحمل اى فساد فى طبيعته هو

3- "شابهنا في كل شيء ما عدا الخطية" - هل كل شيء تتضمن الطبيعة الفاسدة القابلة للموت و و ...لكنه لم يخطئ رغم وجوده فيها؟


عزيزى الخطية ليست فقط ان ترتكب ذنب بل هى إمكانية الخطية نفسها

فالمسيح لم يكن لدية تلك الإمكانية لكونه قدوس بلا خطية وإنما اخذ الطبيعة الفاسدة ليس فيه بل له

بمعنى انه اقترضها من الأنسان وقدم بها الخلاص
بمعنى انه خلص الجسد الذى أخطأ قديما

فكما ان آدم أخطأ وكان فى نفس الوقت ذا طبيعة طاهرة ثم أخطأ فالمسيح أخذ هذة الطبيعة الطاهرة ( بتقديس مستودع العذراء ) وقدم بها المستحيل وهو ان يكون الإنسان بارا بلا خطية سؤاء كانت فعليه ام مجرد الإمكانية

فالخطية ذاتها ليست إمكانية بل هى عدم أمكانية


فمثلا الذى يشرب الخمور هل نقول عليه انه قادر على الخطية أم نقول انه غير قادر على إبطال الخمور ؟؟؟


تفضل ..
 
التعديل الأخير:

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
الي مولكا / في العهد القديم كثيرا" مانقراء عن نوح وغيره يقول الله عنهم وكان نوح بارا" في عيني الرب والأمثلة كثير ... أذا" الجسد يحمل الفساد هذا معقول ... لكن المسيح طهره بدمه الغالي الثمين أما الآية التي تذكر أنه ليس بارا" ليس ولا واحد ... فهذه صادقة لأن الأنسان بطبيعته الجسدية يرتكب الخطية مستسلما" لشهولته أى كانت دون التنبه لأنها خطية وهي طبيعة بشرية نصلي من أجلها بأستمرار أن يرحمنا الله منها وهو يستجيب آمين

عزيزى اهلا بك معنا ضمن اخوتك الصغار


فعل كلامك صحيح ولكن هل يمكن ان تقل لى ما معنى ان المسيح طهر نوح بدمه ؟
 

roanyashry

New member
عضو
إنضم
5 يونيو 2009
المشاركات
69
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
فقط اردت ان اوضح الموضوع بمثل بسيط

طبق معدني يقدم عليه الطعام بشكل نظيف . و حدث ان الطبق المعدنى أكله الصدأ فهذا سيجعله غير صالح لتقديم طعاما نظيفا الا لو ابدلنا طبيعته التى قد أكلها الصدأ حتى يكون طبقا يصلح ن نقدم عليه الطعام ولا يلوث الطعام
فالحل هو ابدال الطبيعة التى قد صدأت وليس فى محاولة تقديم طعاما نظيفا عليه كثيرا

أدم عندما خلق كان شخصا صالحا بارا لم يعرف خطية . الى ان عرف الخطية وتغيرت طبيعته الطاهرة واصبحت طبيعته فاسدة فلا ينفع ان هذا الشخص يقدم اعمالا صالحة لان اعماله الصالحة فى الحقيقة تلوسها طبيعته الفاسدة ( اش 64:6 وقد صرنا كلنا كنجس وكثوب عدة كل اعمال برنا وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا)
فالحل هو تغيير الطبيعة ذاتها التى دخلت اليها الخطية قبل ان نقدم اعمالا صالحة لتقبل لدي الله

واخيرا الاخ رشيد قد تكلم فى موضوع الخطية الاصلية فى حلقة على موقعه على الرابط التالي :-

http://www.islamexplained.com/DaringQuestionEpisode138/tabid/1447/Default.aspx
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
dq138_L.wmv
http://dq.islamexplained.com/dq138_L.wmv
 

Strident

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
29 مارس 2009
المشاركات
4,927
مستوى التفاعل
374
النقاط
0
الإقامة
Egypt
كلام رائع و عميق أخي العزيز مولكا...لن أرد حالاً..أريد أن أتأمل و أتمعن...و قد فهمت معظمه و أعجبت به لكن دعني أقرأه أكثر من مرة لأعرف بالضبط أين النقطة الباقية لأسأل فيها...

تحياتي و الرب معك
 

عادل نسيم

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
30 نوفمبر 2009
المشاركات
3,338
مستوى التفاعل
73
النقاط
0
الي مولكا /
لا أقصد هنا المسيح طهر نوح بدمه ولكن المقصود الجسد ( أى جسد ) وأشكرك علي أهتمامك والتدقيق في المعاني واقرائي السطر اللي بعد كلمة ( نوح ) تجدي أنني أتكلم بعد ذلك عن الجسد .... الرب يبارك أيمانك آمين
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
الي مولكا /
لا أقصد هنا المسيح طهر نوح بدمه ولكن المقصود الجسد ( أى جسد ) وأشكرك علي أهتمامك والتدقيق في المعاني واقرائي السطر اللي بعد كلمة ( نوح ) تجدي أنني أتكلم بعد ذلك عن الجسد .... الرب يبارك أيمانك آمين


ربنا يباركك عزيزى

فقط ملحوظة صغيرة : انا رجل ...








 

عادل نسيم

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
30 نوفمبر 2009
المشاركات
3,338
مستوى التفاعل
73
النقاط
0
أسف جدا" يا أخ مولكا وأشكرك علي التنبيه والرب معك علي الدوام .... المهم المعني وصل
 

Strident

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
29 مارس 2009
المشاركات
4,927
مستوى التفاعل
374
النقاط
0
الإقامة
Egypt


ذكرتنى بأيام جميلة عزيزى وسوف اقل لك ما فيها من خبرات



ههههه....بس أنا لست صغيراً هكذا...أنا سني 22 سنة :)


أكيد الفكرة دى ( بر مطلق ) خطأ سواء قبل او بعد المعمودية ( هذا لا إختلاف عليه )


أعتقد سأسأل في هذه النقطة...لكن دعنا نكمل


وقال لى معنى انه ليس بارا ولو كانت حياته يوما واحدا انه لا يمكن ان يكون ذو طبيعة بارة ولا لمدة لحظة واحدة لأنه يولد اصلا بالطبيعة الفاسدة

بمعنى ان البر الذى هنا ليس ضد الخطية فقط !

بل أيضا هذا البر ضده الطبيعة الفاسدة سواء كنت مخطئ أم لا


آااااااااااه .... فهمت الآن...إذاً البر ليس فقط ألا نخطئ، بل أيضاً أن تكون طبيعتنا سامية غير ميالة للشر


فالإنسان يولد وفى اول لحظة فى حياته لا يكون بارا ليس لأنه يحمل خطية او فعلا خطية بل لأنه مولود بالطبيعة الضعيفة التى أخذناها من الأبوين الأولين فعندما نتبرر فى المعمودية تصبح طبيعتنا ليست بارة بل قد أخذت رتبتها الأولى فى السماح لها ان تتبرر طيلة حياتها

بمعنى ان المعمودية تعطى للإنسان خاصية وإمكانية الرجوع الى الحالة الأولى التى خلقنا عليها

اتمنى ان تكون هذة النقطة واضحة


بصراحة لا أفهم بالضبط ماذا تقصد ب "تتبرر"... و ماذا تقصد بأن المعمودية تعطينا إمكانية الرجوع؟

آدم نفسه أخطأ و هو في الطبيعة البارة...

فهل تقصد أننا بعد المعمودية يمكننا أن نتوب...فنعود للحالة الأولى إلى أن نخطئ ثانية (كما أخطأ آدم يوماً ما) و هكذا؟

لكن الرسول بولس قال أنه حتى بعد المعمودية نعمل الشر الذي لسنا نريد أن نعمله...

أرجو توضيح تلك النقطة:
- الفرق بين الطبيعتين
- ماذا تعطينا المعمودية بالضبط و لماذا حتى بعد المعمودية نميل للشر



لأنه يحمل الطبيعة الفاسدة ولأن البر ليس معناه انه بلا خطية فعلية بل يعنى انه بلا إمكانية للخطية

وطالما هذا ليس متوفرا فيكون كل البشر لا يصلون الى البر المطلق

[/b][/color][/size][/font]

و لكن حسبما أفهم أن المسيح جاء و عاش 33 سنة ليرينا كيف نحيا بالقداسة...
و ذلك معناه حسب ما أفهم أن المسيح كان أمامه أن يخطئ و عرض عليه الشر (تجارب ابليس) و لكنه رفض لقداسته...بمعنى أن البر لا يتعارض مع إمكانية الخطأ...أليس كذلك؟


المسيح لم يرث تلك الطبيعة فى نفسه لأنه لم يولد بطريقة طبيعية ولكنها حمل عنا كل هذا ( الحزن ، و و و و و و و ) بسبب بشريته الكاملة والتى نتج عنها انه يبكى ويفرح و و و و و و


همممم...لكن قبل السقوط لم يكن آدم يجوع أو يمرض أو يموت..فكيف نفسر أن جسد المسيح قابل للموت؟


لم يرثه لأنه اتى من طريق آخر من الآب والروح القدس

فحتى الإنسانة الذى تدخلت فى ولادته بإرادته ( امه مريم العذراء ) حل عليها الروح القدس وطهر مستودعها لأن المسيح يحمل خطايا العالم ولكنه لا يحمل اى فساد فى طبيعته هو



حسناً لكن النقطة التي أتمنى فهمها هي: لماذا ميلاده دون زرع بشر يمنع انتقال الطبيعة الفاسدة و لكنه لا يمنع أن يكون منا و مثلنا بالضبط، إنساناً كاملاً؟ و أعتقد يكون جميل لو ربطتها بالسؤال المضاد: لماذا كان يجب أن يولد و لم يخلق لنفسه جسداً (أو بالأصح ناسوتاً) كما خلق جسداً لآدم من قبل؟


[font=comic sans
[font=comic sans ms]

عزيزى الخطية ليست فقط ان ترتكب ذنب بل هى إمكانية الخطية نفسها

فالمسيح لم يكن لدية تلك الإمكانية لكونه قدوس بلا خطية وإنما اخذ الطبيعة الفاسدة ليس فيه بل له


بصراحة لست موافقاً تماماً على هذه النقطة و أحتاج امناقشتها...هناك إمكانية للخطأ و لكنه لن يفعل لأنه قدوس...لكن الطبيعة الإنسانية معروض أمامها الخطأ دائماً...و أعتقد أنه نفس موقف السؤال اللاهوتي: هل الله يقدر أن يخطئ، إن كان القادر على كل شيء؟ و أظن الإجابة المريحة هي: نعم، يمكنه أن يخطئ، لكنه لن يفعل...لأنه أقوى من أن يغريه الشر

[font=comic sans
بمعنى انه اقترضها من الأنسان وقدم بها الخلاص
بمعنى انه خلص الجسد الذى أخطأ قديما

فكما ان آدم أخطأ وكان فى نفس الوقت ذا طبيعة طاهرة ثم أخطأ فالمسيح أخذ هذة الطبيعة الطاهرة ( بتقديس مستودع العذراء ) وقدم بها المستحيل وهو ان يكون الإنسان بارا بلا خطية سؤاء كانت فعليه ام مجرد الإمكانية

فالخطية ذاتها ليست إمكانية بل هى عدم أمكانية


فمثلا الذى يشرب الخمور هل نقول عليه انه قادر على الخطية أم نقول انه غير قادر على إبطال الخمور ؟؟؟[/color]
[/font]

تفضل ..

هذه الجزئية جميلة و أعتقد أن فيها الإجابة على معظم تساؤلاتي...لكن اسمح لي أتثاقل و أطلب توضيح النقط التي طلبتها في ضوء ما قلت...

شكراً أخي مولكا
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
( قبل البدء اريد ان اوضح ان ردى هذا خاص بى ورد من الآباء ولكنى لن اعرض المراجع لكى لا ينفلب الموضوع الى بحث ولكن إن شك احد فى كلمة من كلامى عليه ان يطلب من ىالمرجع الآبائى وسوف اكون مسرورا لتنفيذ طلبه )

( هذة المقدمة للرد على من اتهمنى بالخطأ اللاهوتى )






سلام ونعمة ملك السلام الذى كلمنا فى صور وانواع شتى وأخيرا كلمنا فى ابنه الوحيد الكملة الأزلى


ربنا يباركك أخى الحبيب

بصراحة لا أفهم بالضبط ماذا تقصد ب "تتبرر"... و ماذا تقصد بأن المعمودية تعطينا إمكانية الرجوع؟

نتبرر اى نموت مع المسيح ونقوم معه فى المعمودية المقدسة ونصبح لنا القدرة على ان نكون قديسين كما هو قدوس

المعمودية تعطينا المسيحية وتعطينا ان نكون ابناء لله
فمكتوب
ان المعمودية شئ اساسى واولى لدخول الحياة الأبدية كما انه تمثل الموت مع المسيح والقيامة معه كما قال البابا شنودة الثالث ادام الله قداسته علينا ، ان فى المعمودية يموت الإنسان مع المسيح ويقوم معه فيشترك بقبوله فى الصليب ويعلن قبوله للمسيح مصلوبا من أجله ليعمل عنا خطايانا


آدم نفسه أخطأ و هو في الطبيعة البارة...

فهل تقصد أننا بعد المعمودية يمكننا أن نتوب...فنعود للحالة الأولى إلى أن نخطئ ثانية (كما أخطأ آدم يوماً ما) و هكذا؟

تقريبا هذا ما اقصده

وما أؤكد عليه ان المعمودية تمنحنا ان نكون ابناء الله وبذلك يرجعنا الى رتبتنا الأولى كما نقول فى الق
اس الإلهى

لكن الرسول بولس قال أنه حتى بعد المعمودية نعمل الشر الذي لسنا نريد أن نعمله...

لم يقل اننا نعمل الشر بل قال انه تكون فينا ميول للشر حيث قال

قال الرسول بولس

14- فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
15- لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل.
16- فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
17- فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في.
18- فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد.
19- لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.
20- فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في.
21- اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
22- فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
23- و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
24- ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت.


كان الرسول بولس هنا يوضح لنا بصورة ممتاذة و معجزة الفرق بين الناموس فى تعامله معنا كخطاة والنعمة التى فى يسوع المسيح وتعاملنا معنا كخطاة

فأنه يتكلم عن ان الجسد يشتهى ضد الروح والروح تشتهى ضد الجسد فهذا صراع بين الروح والجسد فى الفوز بالإنسان

فالكلام هنا ليس على المعمودية

أرجو توضيح تلك النقطة:
- الفرق بين الطبيعتين
- ماذا تعطينا المعمودية بالضبط و لماذا حتى بعد المعمودية نميل للشر



ارجو توضيح اى طبيعتين لأننا تكلمنا عن اكثر من اثنين واسف لعدم التركيز

بالنسبة للمعمودية سوف أؤجل الكلام فيها حتى تقل لى هل انا ردتت على هذة النقطة فى هذة المداخلة اعلاه ام تريد توضيح

و لكن حسبما أفهم أن المسيح جاء و عاش 33 سنة ليرينا كيف نحيا بالقداسة...
و ذلك معناه حسب ما أفهم أن المسيح كان أمامه أن يخطئ و عرض عليه الشر (تجارب ابليس) و لكنه رفض لقداسته...بمعنى أن البر لا يتعارض مع إمكانية الخطأ...أليس كذلك؟

لقد فهمتنى بالخطأ

المسيح لم يعطينا دفعة واحدة ان نكون قديسين بل قال لنا ان نجاهد حتى نصل الى مراحل ثم مراحل ثم مراحل وليس مرة واحدة

فالمسيح هو القدوس وعلمنا اننا نكون قديسين له ولكنه لم يجبرنا على القداسة


المسيح لم يكن امامه ان يخطئ لأنه ليس فيه شر عل ىلى الإطلاق

فمجرد إمكانية الشر هى ضعف فى الطبيعة وحدث هذا منذ سقوط آدم وحواء فأصبحت الطبيعة ضعيفة لكن المسيح ليس هكذا لأنه لم يولد من زرع بشر

المسيح لم يرفض الخطية فحسب ، بل انه لم يناقشها اساسا فهو القدوس المطبق القداسة

وكما يقول قداسة ابابا شنودة الثالث ان مجرد التفكير فى الشر هو شر فى حد ذاته

همممم...لكن قبل السقوط لم يكن آدم يجوع أو يمرض أو يموت..فكيف نفسر أن جسد المسيح قابل للموت؟

اعتقد انك تريد عقد مقارنة بين موت المسيح ومت آدم

والحل بسيط جدا عزيزى

ان المسيح لم يأتى فى جسدنا قبل السقوط !

بل اتى بعد السقوط فهو أخذ الجسد القابل للسقوط وجعله

ليس موت لعبيدك بل هو انتقال
ورد آدم الى رتبته الأولى


ملحوظة : هذة النقطة عميقة جدا ارجو قرأتها بتمعن لعدم اساءة فهمى ( كما فعل البعض )

حسناً لكن النقطة التي أتمنى فهمها هي: لماذا ميلاده دون زرع بشر يمنع انتقال الطبيعة الفاسدة و لكنه لا يمنع أن يكون منا و مثلنا بالضبط، إنساناً كاملاً؟ و أعتقد يكون جميل لو ربطتها بالسؤال المضاد: لماذا كان يجب أن يولد و لم يخلق لنفسه جسداً (أو بالأصح ناسوتاً) كما خلق جسداً لآدم من قبل؟


الإجابة بسيطة جدا : ميلاده دون زرع بشر يمنع انتقال الطبيعة الفاسدة له لأن البشر هم الذين فسدت طبيعتهم فقط فطالما ابتعد عنهم ( فى الحبل به ) يصبح ابتعد عن الطبيعة الفاسدة التى فيهم

والمسيح كما قال الملاك آتى من طريقين

الروح القدس يحل عليك
و

قوة العلى تظللك

فهنا الروح القدس طهر العذراء فلم يعد الحبل بالمسيح يجعله فى طبيعة فاسدة

وقوة العلى اى الآب

اى ايضا ليس فيه تدخل بشرى

فمن اين يأتى له الطبيعة الفاسدة إذا ؟؟

السؤال الثانى


بصراحة لست موافقاً تماماً على هذه النقطة و أحتاج امناقشتها...هناك إمكانية للخطأ و لكنه لن يفعل لأنه قدوس...لكن الطبيعة الإنسانية معروض أمامها الخطأ دائماً...و أعتقد أنه نفس موقف السؤال اللاهوتي: هل الله يقدر أن يخطئ، إن كان القادر على كل شيء؟ و أظن الإجابة المريحة هي: نعم، يمكنه أن يخطئ، لكنه لن يفعل...لأنه أقوى من أن يغريه الشر
أووووووووووووووو

لم اكن اتوقع هذا

حسنا عزيزى
ركز معى قليلا

انت سألت وقلت " هل الله يستطيع ان يخطى " ؟؟؟

والرد من فم قداسة البابا شنودة الثالث نفسه وليس منى انا الحقير

قال قداسة البابا : انه لا يجوز السؤال هكذا من الناحية المنطقية لأن الخطية نفسها هى عدم قدرة وليست قدرة

فمصلا الذى يشرب الخمور فهل نقول عليه

انه يستطيع ان يشرب الخمور أم نقول انه لا ستطيع ان يمنع نفسة عن الخمور ؟؟؟؟

فالخطية نفسها هى عدم مقدرة ( على ترك الشئ ) وليست مقدرة فى ذاتها


نقطتك الثانية هى انه هناك إمكانية للخطأ وانا تعجبت جدا من هذة الجملة

ولن اشرحها لك قبل ان اسحب هذا الفكر من عقلك تماما وهذا سيكون عن طريق سؤال لك

وهو


ما هو الشئ الذى كان يمكن ان يخطئ فيه رب المجد يسوع ؟؟؟

طبعا هو سؤال استنكارى مطلوب منك الإجابة عليه

( حتى لا يفهم البعض ( كما فهموا ) إنى اهرطق )


 

christianbible5

Servant
عضو مبارك
إنضم
22 مارس 2009
المشاركات
6,645
مستوى التفاعل
12
النقاط
0
الإقامة
Heaven
أووووووووووووووو

قال قداسة البابا : انه لا يجوز السؤال هكذا من الناحية المنطقية لأن الخطية نفسها هى عدم قدرة وليست قدرة
فمصلا الذى يشرب الخمور فهل نقول عليه
انه يستطيع ان يشرب الخمور أم نقول انه لا ستطيع ان يمنع نفسة عن الخمور ؟؟؟؟
فالخطية نفسها هى عدم مقدرة ( على ترك الشئ ) وليست مقدرة فى ذاتها
نقطتك الثانية هى انه هناك إمكانية للخطأ وانا تعجبت جدا من هذة الجملة
ولن اشرحها لك قبل ان اسحب هذا الفكر من عقلك تماما وهذا سيكون عن طريق سؤال لك
وهو
ما هو الشئ الذى كان يمكن ان يخطئ فيه رب المجد يسوع ؟؟؟
طبعا هو سؤال استنكارى مطلوب منك الإجابة عليه
( حتى لا يفهم البعض ( كما فهموا ) إنى اهرطق )
راااااااائع... راااااااائع... راااااااائع...
واروع من رائع...
الرب يباركك حبيبي في الرب يسوع...
 
التعديل الأخير:

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
راااااااائع... راااااااائع... راااااااائع...
واروع من رائع...
الرب يباركك حبيبي في الرب يسوع...


ربنا يبارك لنا فى قداسة البابا مفتاح العلم والعلوم الذى اعشقه بكل كيانى والذى علمنى كيف اتمسك بالعقيدة ضد هراطقة القرن الواحد والعشرين والذين يتهموا العلماء فالهرطقات


ربنا يباركك

وارجو قراءة الرد قبل الحذف !
 

Strident

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
29 مارس 2009
المشاركات
4,927
مستوى التفاعل
374
النقاط
0
الإقامة
Egypt
( قبل البدء اريد ان اوضح ان ردى هذا خاص بى ورد من الآباء ولكنى لن اعرض المراجع لكى لا ينفلب الموضوع الى بحث ولكن إن شك احد فى كلمة من كلامى عليه ان يطلب من ىالمرجع الآبائى وسوف اكون مسرورا لتنفيذ طلبه )

( هذة المقدمة للرد على من اتهمنى بالخطأ اللاهوتى )






سلام ونعمة ملك السلام الذى كلمنا فى صور وانواع شتى وأخيرا كلمنا فى ابنه الوحيد الكملة الأزلى


ربنا يباركك أخى الحبيب



نتبرر اى نموت مع المسيح ونقوم معه فى المعمودية المقدسة ونصبح لنا القدرة على ان نكون قديسين كما هو قدوس

المعمودية تعطينا المسيحية وتعطينا ان نكون ابناء لله
فمكتوب
ان المعمودية شئ اساسى واولى لدخول الحياة الأبدية كما انه تمثل الموت مع المسيح والقيامة معه كما قال البابا شنودة الثالث ادام الله قداسته علينا ، ان فى المعمودية يموت الإنسان مع المسيح ويقوم معه فيشترك بقبوله فى الصليب ويعلن قبوله للمسيح مصلوبا من أجله ليعمل عنا خطايانا




تقريبا هذا ما اقصده

وما أؤكد عليه ان المعمودية تمنحنا ان نكون ابناء الله وبذلك يرجعنا الى رتبتنا الأولى كما نقول فى الق
اس الإلهى



لم يقل اننا نعمل الشر بل قال انه تكون فينا ميول للشر حيث قال

قال الرسول بولس

14- فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
15- لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل.
16- فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
17- فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في.
18- فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد.
19- لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.
20- فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في.
21- اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
22- فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
23- و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
24- ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت.


كان الرسول بولس هنا يوضح لنا بصورة ممتاذة و معجزة الفرق بين الناموس فى تعامله معنا كخطاة والنعمة التى فى يسوع المسيح وتعاملنا معنا كخطاة

فأنه يتكلم عن ان الجسد يشتهى ضد الروح والروح تشتهى ضد الجسد فهذا صراع بين الروح والجسد فى الفوز بالإنسان

فالكلام هنا ليس على المعمودية





ارجو توضيح اى طبيعتين لأننا تكلمنا عن اكثر من اثنين واسف لعدم التركيز

بالنسبة للمعمودية سوف أؤجل الكلام فيها حتى تقل لى هل انا ردتت على هذة النقطة فى هذة المداخلة اعلاه ام تريد توضيح



لقد فهمتنى بالخطأ

المسيح لم يعطينا دفعة واحدة ان نكون قديسين بل قال لنا ان نجاهد حتى نصل الى مراحل ثم مراحل ثم مراحل وليس مرة واحدة

فالمسيح هو القدوس وعلمنا اننا نكون قديسين له ولكنه لم يجبرنا على القداسة


المسيح لم يكن امامه ان يخطئ لأنه ليس فيه شر عل ىلى الإطلاق

فمجرد إمكانية الشر هى ضعف فى الطبيعة وحدث هذا منذ سقوط آدم وحواء فأصبحت الطبيعة ضعيفة لكن المسيح ليس هكذا لأنه لم يولد من زرع بشر

المسيح لم يرفض الخطية فحسب ، بل انه لم يناقشها اساسا فهو القدوس المطبق القداسة

وكما يقول قداسة ابابا شنودة الثالث ان مجرد التفكير فى الشر هو شر فى حد ذاته



اعتقد انك تريد عقد مقارنة بين موت المسيح ومت آدم

والحل بسيط جدا عزيزى

ان المسيح لم يأتى فى جسدنا قبل السقوط !

بل اتى بعد السقوط فهو أخذ الجسد القابل للسقوط وجعله

ليس موت لعبيدك بل هو انتقال
ورد آدم الى رتبته الأولى


ملحوظة : هذة النقطة عميقة جدا ارجو قرأتها بتمعن لعدم اساءة فهمى ( كما فعل البعض )




الإجابة بسيطة جدا : ميلاده دون زرع بشر يمنع انتقال الطبيعة الفاسدة له لأن البشر هم الذين فسدت طبيعتهم فقط فطالما ابتعد عنهم ( فى الحبل به ) يصبح ابتعد عن الطبيعة الفاسدة التى فيهم

والمسيح كما قال الملاك آتى من طريقين

الروح القدس يحل عليك
و

قوة العلى تظللك

فهنا الروح القدس طهر العذراء فلم يعد الحبل بالمسيح يجعله فى طبيعة فاسدة

وقوة العلى اى الآب

اى ايضا ليس فيه تدخل بشرى

فمن اين يأتى له الطبيعة الفاسدة إذا ؟؟

السؤال الثانى



أووووووووووووووو

لم اكن اتوقع هذا

حسنا عزيزى
ركز معى قليلا

انت سألت وقلت " هل الله يستطيع ان يخطى " ؟؟؟

والرد من فم قداسة البابا شنودة الثالث نفسه وليس منى انا الحقير

قال قداسة البابا : انه لا يجوز السؤال هكذا من الناحية المنطقية لأن الخطية نفسها هى عدم قدرة وليست قدرة

فمصلا الذى يشرب الخمور فهل نقول عليه

انه يستطيع ان يشرب الخمور أم نقول انه لا ستطيع ان يمنع نفسة عن الخمور ؟؟؟؟

فالخطية نفسها هى عدم مقدرة ( على ترك الشئ ) وليست مقدرة فى ذاتها


نقطتك الثانية هى انه هناك إمكانية للخطأ وانا تعجبت جدا من هذة الجملة

ولن اشرحها لك قبل ان اسحب هذا الفكر من عقلك تماما وهذا سيكون عن طريق سؤال لك

وهو


ما هو الشئ الذى كان يمكن ان يخطئ فيه رب المجد يسوع ؟؟؟

طبعا هو سؤال استنكارى مطلوب منك الإجابة عليه

( حتى لا يفهم البعض ( كما فهموا ) إنى اهرطق )




بجد فعلاً رائع رااااائع...

كان هناك نقاط نسيت ارتباطها بهذا الموضوع..و جيد انك أثرتها في موضعها:

1- أن الروح القدس طهر أحشاء العذراء مريم...
2- أن الخطية هي عدم قدرة و ليست قدرة...هذه الإجابة فعلاً في الصميم
3- تسألني (مستنكراً) فيم كان يمكن أن يخطئ يسوع - حاشا له-....و أرد بالطبع و لا أي شيء...فهو ابن الله...إنما فقط كنت أحاول فهم ما معنى أنه قدس ذاته من أجلنا...

أعجبتني جداً جملة أنه قدم المستحيل إذ عاش كاملاً بجسدنا البشري...المستحيل تحقق بكون الله إنساناً

فقط لي سؤال على نقطة: الطبائع و ما تفعله المعمودية بالضبط...
تقول تكلمنا عن أكثر من طبيعة...فما هي؟
و من أي طبيعة منها تنقلنا المعمودية إلى أي طبيعة أخرى؟

ثانياً: يعني المسيح أمكن أن يموت لأنه أخذ جسداً بعد السقوط...و مع ذلك لم يرث الخطية..
لا أعرف لماذا جسده مائت رغم أنه لم يرث الطبيعة الفاسدة...

و أخيراً: تقصد أن بولس الرسول كان يتحدث عن العهد القديم؟


بجد أشكر الرب على الكلام الرائع الذي يرسله لي على لسانك

منتظر بشوق
 

Molka Molkan

لستم المتكلمين
مشرف سابق
إنضم
31 أغسطس 2009
المشاركات
25,036
مستوى التفاعل
846
النقاط
113
الإقامة
ويل لي إن كنتُ لا اُبشر
و أخيراً: تقصد أن بولس الرسول كان يتحدث عن العهد القديم؟

حبيبى انا اكرة التفسير الشخصى بل وارفضه من نفسى تجاة نفسى ولذلك فأنا منكب على تفاسير حتى يمكننى ان اقول انى أقرأ التفاسير اكثر من الكتاب المقدس نفسه لأنى أؤمن ان كل آياته بها كنوز مازالت تنفتح لنا فأنا لا امرر اى أية دون ان اعرف كل ما قيل فيها من جهة الأباء الأولين بل والأخرون واستوفيها حتى من الشبهات المقدمة نحوها ولذلك حزنت جدا حينما وصفنى أحد الأعضاء انى أخطأت خطأ لاهوتى اى انى هرطقت ومع انى لدى كل كلمة انطقها من اعلى مراتب التفاسير والشروحات الا انه لم يقبل التفاسير بل قبل انه يقول لى انى أخطأت فقط

نرجع لموضعنا الأساسى

و أخيراً: تقصد أن بولس الرسول كان يتحدث عن العهد القديم؟

حبيبى انا لم افسر ولم اقصد شئ

بل الآية صرحة جدا انظر


( قبل البدء اريد ان اوضح ان ردى هذا خاص بى ورد من الآباء ولكنى لن اعرض المراجع لكى لا ينفلب الموضوع الى بحث ولكن إن شك احد فى كلمة من كلامى عليه ان يطلب من ىالمرجع الآبائى وسوف اكون مسرورا لتنفيذ طلبه )

( هذة المقدمة للرد على من اتهمنى بالخطأ اللاهوتى )






سلام ونعمة ملك السلام الذى كلمنا فى صور وانواع شتى وأخيرا كلمنا فى ابنه الوحيد الكملة الأزلى


ربنا يباركك أخى الحبيب



نتبرر اى نموت مع المسيح ونقوم معه فى المعمودية المقدسة ونصبح لنا القدرة على ان نكون قديسين كما هو قدوس

المعمودية تعطينا المسيحية وتعطينا ان نكون ابناء لله
فمكتوب
ان المعمودية شئ اساسى واولى لدخول الحياة الأبدية كما انه تمثل الموت مع المسيح والقيامة معه كما قال البابا شنودة الثالث ادام الله قداسته علينا ، ان فى المعمودية يموت الإنسان مع المسيح ويقوم معه فيشترك بقبوله فى الصليب ويعلن قبوله للمسيح مصلوبا من أجله ليعمل عنا خطايانا




تقريبا هذا ما اقصده

وما أؤكد عليه ان المعمودية تمنحنا ان نكون ابناء الله وبذلك يرجعنا الى رتبتنا الأولى كما نقول فى الق
اس الإلهى



لم يقل اننا نعمل الشر بل قال انه تكون فينا ميول للشر حيث قال

قال الرسول بولس

14- فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
15- لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل.
16- فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
17- فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في.
18- فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد.
19- لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.
20- فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في.
21- اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
22- فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
23- و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
24- ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت.



لو تأكدت قل لى انها وصلت الفكرة كاملة !!

ثانياً: يعني المسيح أمكن أن يموت لأنه أخذ جسداً بعد السقوط...و مع ذلك لم يرث الخطية..
لا أعرف لماذا جسده مائت رغم أنه لم يرث الطبيعة الفاسدة...

عزيزى يبدو ان هذة النقطة لم تصل اليك بعد مع انها بسيطة جدا

سوف اتبع اسلوبى الشخصى لإيصال الفكرة

الأن الإنسان قبل السقوط صفاته : لا يموت وغير خاطئ فعليا
الإنسان بعد السقوط : يموت وخاطئ بل لأنه خاطئ
المسيح بعد السقوط ( سقوط آدم طبعا ) : لم يأخذ الجسد الخاطئ ولم يكن فى طبيعة فاسدة لأنه اصلا لم يأتى بطريقة طبيعية اى انه لم يتصل بمصدر الفساد لأن الروح القدس طهر مستودع ام النور ( التى تظهر الآن ) ولكن الجسد الذى أخذه هو جسد محكوم عليها من قبل بالموت بسبب الخطية ولكن نجد المعادلة الصعبة هنا ان المسيح بلا خطية فكيف نحل المعادلة ؟؟

بسيطة

المسيح أخذ طبيعتنا الفاسدة ( الناسوت ) بغير فساد فيه هو (لانه غير فاسد) وقدم بها الخلاص واقامها

فانت تعرف جيدا شروط الفادى وهى من ضمنها ان يكون بلا خطية لأن الذى بخطية يموت عن نفسه

فالموضوع هنا قسمان قسم بشرى أخطأ وبالتالى استحق الموت
والقسم الآخر لم يخطئ ( المسيح ) وأخذ بإرادته هذة الطبيعة الساقطة ليقيمها

اعطى لك مثال بسيط

لاعب كرة قدم حرييييييييف اوى اوى اوى شاف فرقة بتتغلب فى ماتش 50 - 0 وشاف ان حالة اللاعبون النفسة سيئة جدا جدا جدا فحزن وقرر انه هايلبس فانلة الفريق المغلوب ويلعب له ويغلب الفريق الذى فاز اولا

فالفانلة هنا هى هذا الجسد

واما الطبيعة الفاسدة فهى عضوية هذا اللاعب فى الفريق
إذ ان اللاعب ليس مقيدا فى الفريق ( المسيح فى الطبيعة البشرية ) ولكنه أمر وقتى لبس الفانلة ( الجسد ) وقام بتقديم الفور للفريق الذى لعب له بأنه هو الذى جعله يفوز وبالتالى رفع من حالة اللاعبون المعنوية



سامحنى كدة الموضوع قلب ماتشات

ههههههه


عندما تصل هذة النقطة ننتقل الى أخرى
 
أعلى