( قبل البدء اريد ان اوضح ان ردى هذا خاص بى ورد من الآباء ولكنى لن اعرض المراجع لكى لا ينفلب الموضوع الى بحث ولكن إن شك احد فى كلمة من كلامى عليه ان يطلب من ىالمرجع الآبائى وسوف اكون مسرورا لتنفيذ طلبه )
( هذة المقدمة للرد على من اتهمنى بالخطأ اللاهوتى )
سلام ونعمة ملك السلام الذى كلمنا فى صور وانواع شتى وأخيرا كلمنا فى ابنه الوحيد الكملة الأزلى
ربنا يباركك أخى الحبيب
نتبرر اى نموت مع المسيح ونقوم معه فى المعمودية المقدسة ونصبح لنا القدرة على ان نكون قديسين كما هو قدوس
المعمودية تعطينا المسيحية وتعطينا ان نكون ابناء لله
فمكتوب
ان المعمودية شئ اساسى واولى لدخول الحياة الأبدية كما انه تمثل الموت مع المسيح والقيامة معه كما قال البابا شنودة الثالث ادام الله قداسته علينا ، ان فى المعمودية يموت الإنسان مع المسيح ويقوم معه فيشترك بقبوله فى الصليب ويعلن قبوله للمسيح مصلوبا من أجله ليعمل عنا خطايانا
تقريبا هذا ما اقصده
وما أؤكد عليه ان المعمودية تمنحنا ان نكون ابناء الله وبذلك يرجعنا الى رتبتنا الأولى كما نقول فى الق
اس الإلهى
لم يقل اننا نعمل الشر بل قال انه تكون فينا ميول للشر حيث قال
قال الرسول بولس
14- فاننا نعلم ان الناموس روحي و اما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
15- لاني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل.
16- فان كنت افعل ما لست اريده فاني اصادق الناموس انه حسن.
17- فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في.
18- فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي و اما ان افعل الحسنى فلست اجد.
19- لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.
20- فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في.
21- اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
22- فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
23- و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
24- ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت.
كان الرسول بولس هنا يوضح لنا بصورة ممتاذة و معجزة الفرق بين الناموس فى تعامله معنا كخطاة والنعمة التى فى يسوع المسيح وتعاملنا معنا كخطاة
فأنه يتكلم عن ان الجسد يشتهى ضد الروح والروح تشتهى ضد الجسد فهذا صراع بين الروح والجسد فى الفوز بالإنسان
فالكلام هنا ليس على المعمودية
ارجو توضيح اى طبيعتين لأننا تكلمنا عن اكثر من اثنين واسف لعدم التركيز
بالنسبة للمعمودية سوف أؤجل الكلام فيها حتى تقل لى هل انا ردتت على هذة النقطة فى هذة المداخلة اعلاه ام تريد توضيح
لقد فهمتنى بالخطأ
المسيح لم يعطينا دفعة واحدة ان نكون قديسين بل قال لنا ان نجاهد حتى نصل الى مراحل ثم مراحل ثم مراحل وليس مرة واحدة
فالمسيح هو القدوس وعلمنا اننا نكون قديسين له ولكنه لم يجبرنا على القداسة
المسيح لم يكن امامه ان يخطئ لأنه ليس فيه شر عل ىلى الإطلاق
فمجرد إمكانية الشر هى ضعف فى الطبيعة وحدث هذا منذ سقوط آدم وحواء فأصبحت الطبيعة ضعيفة لكن المسيح ليس هكذا لأنه لم يولد من زرع بشر
المسيح لم يرفض الخطية فحسب ، بل انه لم يناقشها اساسا فهو القدوس المطبق القداسة
وكما يقول قداسة ابابا شنودة الثالث ان مجرد التفكير فى الشر هو شر فى حد ذاته
اعتقد انك تريد عقد مقارنة بين موت المسيح ومت آدم
والحل بسيط جدا عزيزى
ان المسيح لم يأتى فى جسدنا قبل السقوط !
بل اتى بعد السقوط فهو أخذ الجسد القابل للسقوط وجعله
ليس موت لعبيدك بل هو انتقال
ورد آدم الى رتبته الأولى
ملحوظة : هذة النقطة عميقة جدا ارجو قرأتها بتمعن لعدم اساءة فهمى ( كما فعل البعض )
الإجابة بسيطة جدا : ميلاده دون زرع بشر يمنع انتقال الطبيعة الفاسدة له لأن البشر هم الذين فسدت طبيعتهم فقط فطالما ابتعد عنهم ( فى الحبل به ) يصبح ابتعد عن الطبيعة الفاسدة التى فيهم
والمسيح كما قال الملاك آتى من طريقين
الروح القدس يحل عليك
و
قوة العلى تظللك
فهنا الروح القدس طهر العذراء فلم يعد الحبل بالمسيح يجعله فى طبيعة فاسدة
وقوة العلى اى الآب
اى ايضا ليس فيه تدخل بشرى
فمن اين يأتى له الطبيعة الفاسدة إذا ؟؟
السؤال الثانى
أووووووووووووووو
لم اكن اتوقع هذا
حسنا عزيزى
ركز معى قليلا
انت سألت وقلت " هل الله يستطيع ان يخطى " ؟؟؟
والرد من فم قداسة البابا شنودة الثالث نفسه وليس منى انا الحقير
قال قداسة البابا : انه لا يجوز السؤال هكذا من الناحية المنطقية لأن الخطية نفسها هى عدم قدرة وليست قدرة
فمصلا الذى يشرب الخمور فهل نقول عليه
انه يستطيع ان يشرب الخمور أم نقول انه لا ستطيع ان يمنع نفسة عن الخمور ؟؟؟؟
فالخطية نفسها هى عدم مقدرة ( على ترك الشئ ) وليست مقدرة فى ذاتها
نقطتك الثانية هى انه هناك إمكانية للخطأ وانا تعجبت جدا من هذة الجملة
ولن اشرحها لك قبل ان اسحب هذا الفكر من عقلك تماما وهذا سيكون عن طريق سؤال لك
وهو
ما هو الشئ الذى كان يمكن ان يخطئ فيه رب المجد يسوع ؟؟؟
طبعا هو سؤال استنكارى مطلوب منك الإجابة عليه
( حتى لا يفهم البعض ( كما فهموا ) إنى اهرطق )
بجد فعلاً رائع رااااائع...
كان هناك نقاط نسيت ارتباطها بهذا الموضوع..و جيد انك أثرتها في موضعها:
1- أن الروح القدس طهر أحشاء العذراء مريم...
2- أن الخطية هي عدم قدرة و ليست قدرة...هذه الإجابة فعلاً في الصميم
3- تسألني (مستنكراً) فيم كان يمكن أن يخطئ يسوع - حاشا له-....و أرد بالطبع و لا أي شيء...فهو ابن الله...إنما فقط كنت أحاول فهم ما معنى أنه قدس ذاته من أجلنا...
أعجبتني جداً جملة أنه قدم المستحيل إذ عاش كاملاً بجسدنا البشري...المستحيل تحقق بكون الله إنساناً
فقط لي سؤال على نقطة: الطبائع و ما تفعله المعمودية بالضبط...
تقول تكلمنا عن أكثر من طبيعة...فما هي؟
و من أي طبيعة منها تنقلنا المعمودية إلى أي طبيعة أخرى؟
ثانياً: يعني المسيح أمكن أن يموت لأنه أخذ جسداً بعد السقوط...و مع ذلك لم يرث الخطية..
لا أعرف لماذا جسده مائت رغم أنه لم يرث الطبيعة الفاسدة...
و أخيراً: تقصد أن بولس الرسول كان يتحدث عن العهد القديم؟
بجد أشكر الرب على الكلام الرائع الذي يرسله لي على لسانك
منتظر بشوق