هل أُرسِلَ "يسوع" إلى شعب من المُعاقين ؟!

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل

لا يا صديقي، بل هناك إصحاح كامل عن البرص في لاويين، وهذا ليس في الكتاب وحسب بل حتى هنا، هنا في هذا الموضوع نفسه، ذكره في رسالة مبكرة أخونا الحبيب سمعان (القسيس محمد). وهل أنا أتحدث عن لفظ "البرص"، هكذا؟ وهل هذا الكتاب جاء لسكان كوكب آخر أو لجنس فضائي لا يعرف مطلقا أي برص أو صرع أو جنون؟ ولكن من ناحية أخرى، وهذا هو ما أتحدث عنه، أين هو "السياق" أو "الحدث الاجتماعي" أو "مناسبة السرد" التي تشبه السياقات والأحداث والمناسبات التي تعرض لها السيد المسيح في العهد الجديد؟ مثلا لدينا في العهد القديم حدث أو سياق شبيه هو رفع الحية النحاسية. لدينا هنا شعب يعاني ويتألم ويندم ويلجأ لنبيه موسى كي يصلي ويرفع عنه المعاناة. هذا سياق شبيه، وهذا بالضبط ما أعنيه، ولكن الشكوى هنا كانت من حيّات لا من برص.


بل أكثر من ذلك إن نفي السياق هذا هو نفسه ليس مطلقا. "الإطلاق" من حيث المبدأ خطأ لو أنك شخص يفكر أو يكتب أو حتى يقرأ بطريقة علمية. ربما نجد سياقا مثيلا أو شبيها أو على الأقل ملتبسا هنا أو هناك. ولكن عندما نأخذ العهد القديم برؤية كلية وشمولية، لكي نفهم حركة الوحي والسرد التي كتبت عنها في رسالتي الأولى تماما، تكون النتيجة الواضحة هي أنه أمسك، نعم، عن كل هذه الأمراض – رغم وجود "البرص" لفظا بل حتى رغم وجود المرضى أنفسهم، عقلا وبالتأكيد!

فلماذا "أمسك"، ولو حتى حسب تعريفك؟ يعني: لماذا هناك شياطين وإن لم يذكر الكتاب؟

لأن التاريخ يخبرنا بذلك. لأن الأسطورة تخبرنا بذلك. لأن الثقافة تخبرنا بذلك. وهذا أيضا كله أرسلته لك ولكنك ترفض أن تفهم! يا سيدي حتى عهد المفكر اليهودي موسى بن ميمون، أي عام 1200 ميلادية، لم يكن حضور الشياطين في وعي اليهود وثقافتهم ـ على الأقل ثقافتهم الشعبية ـ يختلف عن المسيحيين وسائر الأمم. إضافة لذلك، وهو ما ذكره بالفعل بعض الأخوة هنا، لم ينكر شيوخ اليهود أنفسهم أمام السيد المسيح حقيقة "الشياطين" ، أو أن الشياطين هم "سبب العلة"، ولكنهم قالوا معه بعلزبول ـ "برئيس الشياطين يخرج الشياطين". أي: نعترف بالشياطين، نعترف بالحلول، نعترف بالخروج، فقط نرفض يا يسوع سلطانك هذا وننسبه لبعلزبول.

* * *
​

الأخطـاء

مشكلة هذا الحوار يا سيد عبود ـ وأعترف أن هذا خطأ وقعنا فيه جميعا ـ هي كالتالي:

1- أنت تتعامل مع أكثر من سؤال في وقت واحد: الكثرة من حيث عدد المرضى ـ الكثرة من حيث عدد الشياطين داخل المريض الواحد (مريم المجدلية) ـ الشياطين وفكرة الحلول أو اللبس كلها ـ الشيطان الذي يجرب يسوع ولا يجرب موسى أو إبراهيم...

هذا هو ما أتاح لك أن تلاعبنا هكذا على أكثر من حبل، وكلما رددنا على مسألة إذا بك تعود بالأخرى.

2- أنت تبدأ بمنطلقات يهودية ثم تتساءل كمفكر أو كباحث بريء (هذه هي الرؤية اليهودية وأحب أن أعرف الرؤية المسيحية! يا للبراءة)! لكنك لا تتساءل فحسب بل تناقش أيضا وتجادل وترفض وتستنكر. هذا هو ما دفع سمعان وغيره للتساؤل عما تعتقده أنت شخصيا أكثر من مرة. هذا أيضا ما دفعني في رسالتي الثانية ـ عبر حديثي لباول العراقي ـ أن أوضح المنطلقات اليهودية، لعلك غير مدرك لما يرتبط به سؤالك من قضايا لا قبل لك بها، كقضية الشر مثلا.

كان لابد أن تختار من البداية: لو أنك يهودي، لن نستطيع مثلا إنكار التجربة لإبراهيم وموسى لأن عقيدة "المشتكي" تمنعك. ستبقى فقط قضية الحلول الشيطاني وعندها سنجيب أو على الأقل سنكون قد حددنا نطاق الخلاف. أما لو أنك مجرد باحث بريء، وبافتراض أنك تؤمن ابتداء بالشيطان، فلا يمكنك أصلا إنكار ما يقول لك الجميع هنا: ذكر لك الدكتور إليكتريك وسمعان وغيرهما نصوصا مثل دانيال وغيره، وأخبرك فادي الكلداني وإيريني وغيرهما عن إشارات الروح الرديء وروح الكذب والجان والعائف وغيرها. لكنك تنكر ما يقول الجميع، أخذت بالضبط موقفا يهوديا، وبالتالي جاء ضعفي أخيرا بخطة أو بمنطق يختلف قليلا: افترض حتى أن كل هذه الإشارات غير كافية، فرضا، بل افترض حتى أنها غير موجودة بالمرة، هل ينفي ذلك حلول الشياطين أو أمراضها أو على الأقل ـ على الأقل ـ هل ينفي ذلك وجود الشياطين؟

3- الخطأ الثالث الذي وقعنا فيه هو قبولنا أن نقف موقفا دفاعيا أمام استنكار ورد في مقال يهودي دون أن تذكر صراحة لماذا تبنيت أنت هذا الاستنكار. يعني: لنفترض مثلا أن الشياطين بالفعل ظهرت فقط على هذا النحو في العهد الجديد، ولنفترض أن الشيطان بالفعل لم يجرب موسى أو إبراهيم أو أي شخص آخر، على الأقل ليس على هذا النحو الذي حدثت به التجربة مع السيد المسيح. لنفترض أن هذا أو ذاك كان كيسوع نفسه: حدثا فريدا وحيدا بالتاريخ كله ليس له مثيل، أين المشكلة؟ كيهودي: طز فيه، هو أصلا لا يؤمن بأي تفرد ليسوع، وبالتالي فقضيتي ومناظرتي معه ليست هنا تحديدا، كل هذه فروع لا أصول. ولكن كعبود: ما هي المشكلة حتى لو كان هذا صحيحا؟ لماذا ترفض مثلا هذه الفكرة العميقة التي قدمها مبكرا أحد الأحباء (ولعلها الأم أمة على ما أذكر) ـ وهي بالمناسبة فكرة صحيحة سليمة تماما وفي غاية العمق، وما سكتنا عنها إلا لعمقها الشديد ـ وهي أن السيد المسيح كان كالنور الذي كلما زاد كلما زادت كثافة الظلال في المقابل، وبالتالي كان الصامت في العهد لقديم ناطقا في عهده، وكان الخفيّ في ظلمة الناموس جليّـا أمام شمسه؟

بعبارة أخرى: إن العهد القديم جزء من الكتاب المقدس، نعم، لكن هذا بحد ذاته لا يعني بالضرورة أن أحداث أو أشخاص أو حتى مخلوقات العهد الجديد يجب أن يكون لها نظير بالعهد القديم.

وكل هذه مجرد فكرة واحدة. السؤال الأصلي هو: لماذا تتبنى أنت ـ عبود ـ الاستنكار اليهودي؟

* * *
​

النقاط فوق الحروف

بناء على كل ما سبق فإنني أتوقف، لن أرد هذه المرة أيضا أي رد وأعتبر أن كل ما أرسلتُ حتى الآن هو رسالتين فقط، لأنه لابد من وضع النقاط أولا على الحروف، وحتى ساعتها فلستُ بالضرورة الذي سيمضي معك للنهاية. صدقا لا يعنيني هذا الموضوع كثيرا، يعنيني فقط "قلبك" يا عبود وأتمنى أن أكتب عن ذلك لا عن كل هذا الذي ـ صدقني ـ لا طائل من ورائه. ثم أن معك هنا أيضا مَن هم أفضل مني ومَن تشغلهم هذه الأمور أكثر مما تشغلني. ولكن على أي حال كبداية فضلا أجب هذه الأسئلة قبل أي مزيد. إذا سمحت، فقط بنعم أو لا، من فضلك:

1- هل تؤمن بوجود الشيطان، كملاك ساقط حسب الإيمان المسيحي أو حتى الإسلامي؟

2- هل تؤمن بوجود الشياطين، كجنود وقوات لإبليس أو حتى كجان بالمفهوم الإسلامي؟

3- هل تؤمن أن الشياطين يمكنها التأثير مرضيا على جسد الإنسان أو عقله (داخليا أو خارجيا، يعني بغض النظر عن فكرة "اللبس" كما هي معروفة في المفهوم الشعبي)؟

4- عقلا ومنطقا: سيان جرب الشيطان موسي وإبراهيم أو لم يجرب، هل ينفي ذلك تجربة الشيطان للسيد المسيح كما وردت بالعهد الجديد؟

5- عقلا ومنطقا: هل غياب الشياطين في العهد القديم (بافتراض غيابها كليا رغم كل ما ذكره الأحباء جميعا هنا) يعني بالضرورة أنها لم تكن حاضرة في الثقافة وفي وعي الناس؟ هل غياب الشياطين في الكتاب يعني بالضرورة أنها لم تكن سبب الأمراض (في ذهن الناس) خاصة الصرع والجنون؟

6- عقلا ومنطقا: هل يكفي غياب الشياطين في العهد القديم سببا للطعن في صحة ما ذكر عنها في العهد الجديد؟ نعم، ربما يبعث هذا الغياب على الشك (مرة أخرى بافتراض غيابها كليا رغم ما ذكره الأحباء جميعا هنا). ولكن هل يكفي هذا الغياب بحد ذاته ـ عقلا ومنطقا ـ لنفي رواية العهد الجديد؟
​
أخيرا وبناء على هذه المراجعة: هل يمكن أن تنسى تماما، تماما، وسننسى نحن أيضا تماما، أن مصدرك هو مقال يهودي، وأن تكتب لنا فضلا ما تريد أنت عبود أن تسأله كسؤال يعنيك شخصيا، أو كشبهة أنت عبود تريد لها إيضاحا أو تفسيرا؟

تحياتي ومحبتي

* * *
​

إيريني

إيريني وجميع الأحباء: هذا ليس حوارا ثنائيا، وبالتأكيد ليس "مناظرة" نتوقع أن "ينتصر" فيها أحد "الخصوم" على الآخر. هذا بالعكس حوار محبة وإدراك وحق ومجرد محاولة للإيضاح والفهم، وهو حوار بين أحباء وأشقاء وأصدقاء لا يقفون على منابر مناظرة، بل يسترخون مع أقداح القهوة في صالون الأستاذ عبود، أو على شاطئ ستانلي في ضيافة إيريني، أو على مقهى ماريّـا البتول في باريس القديمة. هذه هي "الصورة" الحقيقية صورة المحبة إذا أردتم تخيلها. وعليه أرجو أن يشارك كل من يريد دون أي انتظار أو تحفظ أو حرج على الإطلاق، بل حتى أن يردني إذا شاء ويرد ما أقول وليس بالضرورة أن يرد فقط ما يقول عبود، فليس فينا معصوم وكلنا يتعلم.

* * *​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
السؤال الأصلي هو: لماذا تتبنى أنت ـ عبود ـ الاستنكار اليهودي؟ ​
[FONT=&quot]هل بدا لك أننى أتبنى أستنكار اليهود ؟!!!!​
​
[FONT=&quot]
​

[FONT=&quot]وجهة النظر اليهودية عن ( الكثرة والإعاقات ) وضع أمامها الدكتور إليكتريك وجهة نظر رائعة[/FONT]​
[FONT=&quot]أثنيت عليها وشكرته على وضعها ... وأنتهينا الى معقولية الطرح خاصة فى قعيد الهيكل[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]أرجع الى المشاركات ولا تلقى بأتهاماتك جُزافاً ....[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]هناك مشاركة لى ( تم حذفها ) لو كانت موجودة لعلمت أنت وغيرك أننى لا أتبنى فكر اليهود [/FONT]​
[FONT=&quot]توضيحى فى "مسز محذوفة" سيُجيبك عن هذه الجزئية[/FONT]​
[FONT=&quot]ولا مانع من وضعها ( بعد تنقيحها ) خشية الحذف أو خشية إملاقٍ[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]مسيحى أرسل لى رسالة تقول :

[/FONT]
​
[FONT=&quot]لا وجود فى العهد الجديد كله نص يقول أن (المسيح تكلم فى المهد) [/FONT]​
[FONT=&quot]كذلك لا وجود لنص واحد يقول أن ( اليهود اتهموا "السيدة مريم" بالزنا )[/FONT]​
[FONT=&quot]فأحمل رسالتك تلك وأطرحها أمام السادة " الذين آمنوا " بالقرآن لأسألهم :[/FONT]​
[FONT=&quot]الجماعة دولى بيقولوا أنه [/FONT]​
[FONT=&quot]لا وجود لنص فى العهد الجديد عن (الكلام فى المهد) [/FONT]​
[FONT=&quot]أو نص عن (اتهام اليهود لـ "مريم" بالزنا)[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]هل هكذا أصبحت مُتبنياً للفكر الأستنكارى المسيحى لنصوص القرآن ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]أم أن إنعدام النص هو الذى فرض نفسه على الحوار ؟[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]*****[/FONT]​
[FONT=&quot]النصوص [/FONT][FONT=&quot]أخبرتنا أن السيد المسيح تقابل مع الشياطين وقهرها وأنتصر عليها[/FONT]​
[FONT=&quot]نصوص واضحة شارخة مدوية .... كطلقات النيران [/FONT]​
[FONT=&quot]لا لبس فيها ولا تأويل ولا ثقافات ولا تاريخ أو أساطير أو خلفيات أو مرجعيات [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]بنفس الكيفية وفى نفس النصوص الكتابية وفى نفس الكتاب ....[/FONT]
[FONT=&quot] نسأل[/FONT]​
[FONT=&quot]هل تقابل الخليل "إبراهيم" رائد عقيدة التوحيد أو "موسى" كليم الله حامل وصاياه[/FONT]​
[FONT=&quot]مع شيطان واحد طيلة رحلتهما الأرضية ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]الصعوبة التى تواجهك هى محاولاتك البائسة لفرض تفسيرك المسيحى [/FONT]​
[FONT=&quot]وثقافتك الدينية على " العبد لله "...
ثم اتهامه بالغباء والتهويد وصلابة الرقبة [/FONT]
​
[FONT=&quot]وأنعدام براءة السؤال ..!!! [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]ثم فى النهاية ...رحت تتسائل عن ماذا أعتقد وبماذا أؤمن ( !!!!! )[/FONT]​

[/FONT]
[/FONT]
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل


أولا: كيف أختم رسالتي الأخيرة بأنه "حوار محبة" بين "أحباء وأشقاء وأصدقاء"، ثم بعد ذلك تتصور أنني "ألقي بالاتهامات جزافا" أو أتهمك بـ"الغباء والتهويد وصلابة الرقبة وانعدام براءة السؤال"؟ أعتقد أنك فقط تريد التهرب من الإجابة، خلف هذه العاصفة الدرامية التي أرسلتها إلينا فجأة دون مبرر.
icon10.gif


أما الاتهامات فليس هناك بالطبع أي اتهام على الإطلاق. هناك فقط ما "أرصد" و"ألاحظ"، وأكتبه كله جهرا، بل لأجلك أنت شخصيا كي تقوم ببساطة بالرد والإيضاح. وأما "التهويد وصلابة الرقبة" فلماذا تستدعي ذلك من الماضي وقد أرسلتَ لنا بالفعل بعدها دون أن تتوقف عند ذلك في حينه؟ على أي حال وردت هذه الكلمات مرة واحدة في سياق كان واضحا أنه مازح ساخر، لا لمجرد الضحك أو المزاح ولكن فقط أستعين بالفكاهة أحيانا كي أشير بلياقة لنفس هذا الذي أرصد وألاحظ، وذلك أيضا لأجل الكاتب، لعله لا يدرك تماما كم تبدو كلماته مُعاندة ومُكابرة عند القارئ. وأما الغباء ففرق بالغ بين أنك "لا تفهم" وأنك "لا تريد أن تفهم". أبدا لم أتهمك بالغباء، ولا حتى بأفكاري، سامحك الله. بل لو خطر الخاطر ولو للحظة أنك "لا تفهم" ما كتبت إليك حرفا ولا قضيت أي وقت في هذا الحوار معك. بالعكس أراك دائما من الأذكياء جدا، بل إن هذا نفسه فيما أعتقد هو أكبر مشكلاتك.

أخيرا، لم يكن المقصود أبدا بالأسئلة هو التفتيش على معتقداتك أو نواياك. فاتني أن أذكر ذلك بالمرة السابقة وأدركته فيما بعد فعذرا. كانت هناك عدة اعتبارات ولكن أهمها وأولها هو فقط إعادة ترتيب الحوار والأولويات حسب معتقداتك أنت، "على مقاسك" أنت، وبما يوفر الوقت والجهد ويقلل من أسباب التشتت. لذلك سألت. على أي حال لا داعي للإجابة فقد وصلنا بالفعل لنهاية الطريق حسبما أرى.. أشكرك يا صديقي على هذه الرحلة الجميلة (وحتى على فقرة الحاوي وكل العروض البهلوانية أيضا).
icon10.gif



ثانيا: الرد

هل بدا لك أننى أتبنى أستنكار اليهود ؟!!!!
نعم.

وجهة النظر اليهودية عن ( الكثرة والإعاقات ) وضع أمامها الدكتور إليكتريك وجهة نظر رائعة.. أثنيت عليها وشكرته على وضعها.. وأنتهينا الى معقولية الطرح خاصة فى قعيد الهيكل.

لاحظت ذلك بالطبع، وفي صمتي أثنيت أنا أيضا على جهده المبارك، كما أثنيت على أمانتك.



هناك مشاركة لى تم حذفها
...................................
هل هكذا أصبحت مُتبنياً للفكر الأستنكارى المسيحى لنصوص القرآن؟
أم أن إنعدام النص هو الذى فرض نفسه على الحوار؟


ليس هناك انعدام للنص. الادعاء من البداية كله باطل.

هناك أولا أعداد الجان: على الأقل 3 أعداد واضحة أرسلها الأحباء بالفعل إليك (لا تلتفتوا إلى الجان ولا تطلبوا التوابع/ لاويين، وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة/ لاويين، ولا من يسأل جانا أو تابعة/تثنية). هذه الكلمة ليست "جان" الإسلامية على الإطلاق هذه ببساطة "روح" شرير. هناك ثانيا الروح الرديء، وروح الكذب، إلخ/ملوك وقضاة وغيرهما. هذا أيضا كله أرسلوه إليك. هناك ثالثا "شيديم" وردت بالكتاب مرتين على الأقل، وهي "شياطين" بلا أي لبس، بل شياطين فاحشة "متألهة" ولذلك نترجمها بالعربية إلى أوثان. هذا أيضا أرسلناه إليك. هناك رابعا كلمة "شيطان" نفسها، أي "مقاوم" أو "معاكس"، وقد وردت بالكتاب 8 مرات على الأقل، ولكن لأن هذه الكلمة محل تأويل وخلاف لم نرسلها إليك، فقط للأمانة الأدبية والعلمية. هناك خامسا وأخيرا شيطان أيوب، وهنا نجد أوضح صورة للشيطان كيانا، شخصا عاقلا متكلما، لا مجرد "قوة" أو "نزعة" للشر.

إذا كيف انعدم النص؟

الذي انعدم أو غاب هو فقط التواتر، أي "الكثرة" مقارنة بالعهد الجديد، وليس النص. ولكننا أيضا أضفنا أن سبب ذلك ـ لو أن لنا ابتداء أن نتجاسر لشرح القصد الإلهي ـ هو السياق وحركة الوحي وأهدافه وربما حتى النهي التشريعي الحاسم والتجريم الغليظ حول هذا الباب كله وما يرتبط به من السحر وغيرها من أسباب، وإن كان أهم الأسباب هو لا شك عدم وجود السيد المسيح نفسه بالعهد القديم.

ولكن هكذا ولأنك أنكرت النص رغم حضوره ولم تقنع بأي شيء أصبحتَ تتبنى ـ أو بدا كأنك تتبنى ـ موقفا يهوديا، خاصة أن أصل المقال لكاتب يهودي. اليهود فقط هم مَن ينكرون هذه النصوص ويعيدون تأويلها.

(وهنا بالمناسبة أؤكد أن هذا الموقف اليهودي بحد ذاته ليس أبدا سبّة أو اتهاما أو استنكارا.. أبدا. بالعكس هذا يسعدني شخصيا لو كان حقيقيا بل أشكرك عليه، لأنه على الأقل ينقلنا من الدائرة الإسلامية التقليدية لدائرة أخرى تضيف تنوعا وثراء لأفق اللاهوت الدفاعي. فقط نرصد ونخبرك ونسأل لنحسم الأمر، لأنه لو كان موقفا يهوديا بالفعل فسيختلف المنهج وتتسع دائرة النقاش قليلا، هذا كل ما بالأمر).



النصوص أخبرتنا أن السيد المسيح تقابل مع الشياطين وقهرها وأنتصر عليها نصوص واضحة شارخة مدوية .... كطلقات النيران
لا لبس فيها ولا تأويل ولا ثقافات ولا تاريخ أو أساطير أو خلفيات أو مرجعيات.
بنفس الكيفية وفى نفس النصوص الكتابية وفى نفس الكتاب ....
نسأل هل تقابل الخليل "إبراهيم" رائد عقيدة التوحيد أو "موسى" كليم الله حامل وصاياه مع شيطان واحد طيلة رحلتهما الأرضية ؟


الرد: إذا كنت تريد نصا صريحا "واضحا شارخا مدويا كطلقات النيران" عن تجربة من الشيطان لإبراهيم كتلك التجربة مع المسيح، فالإجابة هي لا، لا يوجد مثل هذا النص. انتهى الأمر. رجاء وفضلا ألا تسأل هذا السؤال مرة ثانية، خاصة وأن صياغتك للسؤال هكذا تحمل دائما استنكارا ضمنيا.

("رائد عقيدة التوحيد"، "كليم الله"، "حامل وصاياه" إلخ: كل هذه الصفات والنعوت مهما كثرت أو عظمت لا تقوم مبررا للاستنكار الموجود ضمنا بالسؤال. خليل الله إبراهيم أبو الآباء هو، نعم، رائد عقيدة التوحيد. لكن الذي خلق إبراهيم خلقا ثم أرسله بالتوحيد هو السيد المسيح نفسه كلمة الله وصورته. الذي أنشأ بذرة موسى وأوجده ثم كلمه هو السيد المسيح ذاته لا غيره. بل إنه بالمسيح تكلم ولولا المسيح ما راح ولا جاء ولا قام ولا عاش ولا نطق ولا تنفس. فعليه ومن حيث المبدأ لا تستقيم أية مقارنة على الإطلاق بين السيد المسيح وأي فرد من جنس البشر مهما علا أو عظم. مقارنة المسيح مع إبراهيم أو الاستنكار ضمنا لغياب التجربة رغم أنه "رائد التوحيد" مثلا كلاهما يقوم فقط بعقل يرى المسيح نبيا بين أنبياء أو رسولا بين رسل ـ أي بعقل يجهل ماهية السيد المسيح الحقيقية. أو يعرفها ولكن يرفض الإيمان بها حتى يدركها ويستوعبها أولا بعقله، وهذا ببساطة محال، لأن القلب فقط ـ لا العقل ـ هو ما يمكنه هذا الإدراك: طوبى للأنقياء القلب، لأنهم يعاينون الله!).


أما إذا كنت تريد "أنت" أن تعرف وأن تفهم وبالتالي تسألنا بغض النظر عن النصوص: هل قابل الخليل أو الكليم شيطانا، وبالتحديد شيطان التجربة الذي جرب السيد المسيح؟ فالإجابة هي نعم، قطعا وحتما ويقينا وبالتأكيد، نحن لا نشك بذلك لحظة واحدة. بل هذه مسألة عقلية بحتة لا ترتكز حتى على الإيمان. ولقد سألتك بالفعل فلم تجبني: "هل التفت الشيطان إلى أيوب ولم ينتبه لإبراهيم؟" يا سيدي: الجميع جربهم الشيطان، وبالعكس كلما كانوا أقوياء ـ كأيوب ـ كلما كانت التجربة مؤكدة. إبراهيم، موسى، آدم، إيليا، يونان، يوسف، داود، سليمان، أيوب، دانيال، يوحنا، بطرس، بولس... الكل جُربوا. الكل بلا استثناء جُربوا.

للأسف فإن موضوع "التجربة" عميق وطويل ولكن باختصار شديد (ومرة أخرى لأجلك أنت ولأجل معرفتك، بغض النظر عن النصوص): الشيطان لم يجرب المسيح في غرفة منعزلة بالبرية أو بالجبل عاشا فيها معا لمدة 40 يوما حتى وصلوا للتجارب الثلاث المعروفة ثم انتهى الأمر وذهب كلٌ لحال سبيله. الشيطان كان بالحري يجرب المسيح منذ مولده وحتى صلبه. فوق الصليب نفسه مثلا ـ وبينما هو في قمة آلامه التي لا وصف لها ـ عندما قال له اللص: إن كنت أنت المسيح فخلص نفسك وإيانا: هذه بحد ذاتها كانت تجربة من الشيطان. بل جربه حتى بإغراء "الإيمان" نفسه حين قالوا له: إن كنت ابن الله فانزل عن الصليب.. فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به! بل إن الشيطان يجربه حتى عبر رسله أنفسهم! بطرس ـ بطرس الصخرة ـ ينهره: حاشاك يارب لا يكون هذا، فينهره بدوره: إذهب عني يا شيطان، أنت معثرة لي! أي أن الشيطان تسلل وجاءت تجربته حتى عبر لسان المحبة، وما أصعب التجربة حقا وما أقساها حين تأتي على لسان المحبة!

فهل بعد ذلك ـ نظرا لغياب نص مثيل ـ نقول إن إبراهيم عاش ومات ولم يقابله الشيطان قط، ولم يجربه الشيطان قط، ولو حتى عبر شخص كبطرس يتحدث إليه بلسان المحبة؟ بل هل يستقيم هذا عقلا؟ أنا لا أريد أن آتيك بشواهد من الكتاب حتى لا أفتئت على الوحي وأحمّله بمقاصد من فكري وعقلي ليست بالضرورة فيه. ولكن غياب النص "الواضح الشارخ المدوي كطلقات النيران" لا يعني أبدا أن الشيطان غاب عن هؤلاء الكبار العمالقة. إننا نعرف ذلك قطعا ويقينا، ليس فقط لأن هذا عمل الشيطان ودأبه، وليس فقط لأن هذا هو ناموس الحياة كلها، ولكن أولا وتحديدا لأنهم كانوا كبارا عمالقة. بل كيف عرفنا أصلا أنهم كبار عمالقة إلا لأنهم جُربوا وجُربوا وجُربوا؟ "شدائد كثيرة" كما قال الكتاب وأرسلنا إليك بالفعل، وبذلك فقط صار "خليلا لله". إنه لأجل ذلك خُلق الشيطان ابتداء عند اليهود، ولذا أيضا أخبرناك أن كاتب ذلك المقال اليهودي نفسه لا يمكنه إنكار تجربة الشيطان لإبراهيم أو لموسى.

على أية حال كان ذلك كله لأجلك أنت فقط ولأجل معرفتك، ولكن حتى ننتهي من هذا السؤال تماما فالإجابة هي لا، حسب علمي المتواضع جدا لا يوجد نص عن تجربة لإبراهيم يوازي حرفيا ـ شكليا، سرديا ودراميا ـ تجربة الجبل مع السيد المسيح.


الصعوبة التى تواجهك هى محاولاتك البائسة
لفرض تفسيرك المسيحى
وثقافتك الدينية على" العبد لله "...


!!!!!!
أنا حتى لا أفهم ما تعني بهده العبارة! أي تفسير أفرضه وأي محاولات بائسة؟ يا صديقي لقد قلت لك بالفعل إن غاية ما يعنيني بهذا العالم هو فقط قلبك وقلوب الناس وكم تستضيء وتضيء بمحبة الله ونور الحقيقة. هل تعلم أنني هنا منذ شهر على الأقل، بل منذ حادث سيدة المنيا؟ كنت صامتا تماما ولم يخطر لي لحظة حتى مجرد الخاطر أن أكتب (ناهيك عن أن أكتب عن الشيطان في العهد القديم)! لقد كنت بالحري أتساءل كل يوم: "يارب لماذا جئت بي هنا بعد كل هذا الوقت؟ لا التاريخ يعود ولا نحن نفس الأشخاص الذين كنا، فماذا تريد؟ اكشف لي ما تريد". فكيف بعد كل هذا بل بعد أكثر من عامين من الصمت التام تكون غايتي هنا هي فرض تفسيري أو ثقافتي على "العبد لله" أو على غيره، لا بل وأن أبذل أيضا في سبيل ذلك "محاولات بائسة"؟
icon10.gif


وحتى أكون أمينا تماما معك، دعني أخبرك عن المرتين الوحيدتين اللتين فكرت أن أكتب فيهما خلال كل هذه الفترة: الأولى في بداية زيارتي تماما، لأنني كنت في الحقيقة مصدوما مذهولا، بمعنى الكلمة، وكانت رسالة قصيرة لروك أقول له فيها: "أين منتدى الكنيسة؟"، ولكن بالطبع لم أكتب شيئا لأنهم يحذفون الآن رسائلي "السياسية" كلها بل قد يسيئون فهمها تماما، وحسبي الله ويكفيني هو يعلم أني ما كتبت ولا أكتب إلا بمداد المحبة. أما الثانية فكانت عنك أنت شخصيا يا صديقي القديم، بعد أن أدهشني أيضا وأزعجني كثيرا نقد البعض بقسوة لك، وكأنهم لا يعرفون مَن أنت حقا وما هو مقامك ومقام قلبك. ربما الآن بعد كل هذا الوقت بدأت أفهم الموقف، أما ساعتها فقد كنت أيضا مندهشا جدا، ومن ثم فكرت أن أكتب لهم على الأقل عن إحدى أروع مقتنياتي بهذا المنتدى منك، تحديدا هذا الموضوع، يعني وكأني أقول لهم: "فوق يا بني انت وهوّا وهوّا وهيّا.. إنتو نسيتوا الباشا ده مين وللا إيه"؟
icon10.gif


كنت منذ سنوات طويلة أسأل: هل يخلق الله العالم خارجنا، أم داخلنا؟ كان السؤال صعبا وفلسفيا، ولكن قلبك وموضوعك هذا هو الذي أعطاني الإجابة وتلك هي قيمته وأهميته البالغة: قطعا لم يتغير صوت المؤذن ولا ذبذباته أو نبراته تغيرت. لكننا نحن الذين نتغير: لا نسمع ما كنا نسمع، أو بالعكس نسمع ما كنا لا نسمع. هكذا خلق الله العالم وهكذا يعيد خلقه داخلنا في كل لحظة!

وعليه فقلبك ـ لا الشياطين، ولا العهد القديم، ولا الكتاب كله، بل أكاد أقول ولا حتى الديانة نفسها، وفرق كبير بين "الإيمان" و"الديانة" ـ بل فقط قلبك الجميل هذا يا صديقي هو كل ما يعنيني وأفتقده وأعود كل حين لزيارته وزيارة سائر القلوب الجميلة والمضيئة الأخرى هنا. أصلي أن تكون قلوبنا دائما مع الله ومع الله وحده، دائما في نور محبته وسلامه وفرحه وفي فيض نعمته وبره وبركاته. أستأذن مرة أخرى في الانصراف فأرجو ألا ترد على هذه الرسالة حتى لا أضطر للعودة إذ لا أستطيع بالطبع تجاهلك. أرجو إذا كان هناك أي مزيد أن تلتفت بالأحرى إلى الأحباء الذين أرسلوا إليك مؤخرا ولم تستطع فيما يبدو أن ترد، وأنا أعتذر نيابة عنك فقد أخذتُ كل وقتك. إلى أن نلتقي يا صديقي الجميل لك في الختام كل محبتي.

* * *
​


​
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
[FONT=&quot] [/FONT]​

استاذ عبود اقدر شخصك جدا ولكن اجد كانه تريد ان نظل فى نفس الدائرة ويجب علينا ان نتقاتل حتى نثبت (لك) اقصد للموقع اليهودى انه كان يوجد فى العهد القديم ارواح شريرة تصيب الانسان وشياطين ايضا.
ولكن لم نسمع راى حضرتك بالموضوع بما انك محايد لا مع ولا ضد فما هو موقفك وبصراحة. احرم ردودك ولكنى اجد فيها انك لست مع او ضد فموقفك اراه مائعا.
الرب يفتح ذهنك لمعرفة الحق

​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot]خُلاصة الخاتمة ​
​
[FONT=&quot]
​

[FONT=&quot]ماهى فائدة " النص " ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]أقرا معايا كدة : وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَقٍ[/FONT]​
[FONT=&quot]
لم تأت لفظة ( طلاق ) بألف ولآم التعريف !!![/FONT]
​
[FONT=&quot]الكلام دة فى الكتاب المقدس كله وفى جميع التراجم العربية والأنجليزية [/FONT]​
[FONT=&quot]و التراجم التى تستخدم ( التشكيل ) أتت بها مضاف إليه مجرور [/FONT]​
[FONT=&quot]فهل حُذِفت (تقديراً ) أم ( أعتباطاً ) أم (سهواً ونسياناً ) ..ألخ ألخ ..[/FONT]​
[FONT=&quot]اللى ( زى حالاتى ) بيسمى النص دة ( نص تشريعي )[/FONT]​
[FONT=&quot]وأختفاء ( ألف ولآم ) التعريف يجب أن يكون من ورائه دلالة تشريعية [/FONT]​
[FONT=&quot]ووردها عند المسلمين بألف ولآم التعريف هو الآخر له دلالته التشريعية[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]فلو عندك رسالة ماجستير فى الأحوال الشخصية ... بتمشى ورا اللفظة علشان تجيب أصلها[/FONT]​
[FONT=&quot]والنص الأنجيلى [/FONT][FONT=&quot]( أعلاه ) لن يعطينا التشريع الذى نبحث عنه [/FONT]​
[FONT=&quot]فكان يجب رد التشريع الى أصله ( التوارة ) لنعرف لماذا ورد (طَلاَقٍ) ولم ترد (الطلاق) ؟!![/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]وهذا كان أساس مراساتنا للموقع اليهودى ...مش تأليفة من عند حضرة جنابى [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]يعنى قولك ( لا طائل من ورائها ) وكررتها .. دة مقاسك أنت ...[/FONT]​
[FONT=&quot]عايزنى ألبس على مقاسك وذوقك أنت لية ؟[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]****[/FONT]​
[FONT=&quot]نفس الحدونة فى البحث عن (نص) إبراهيم [/FONT]​
[FONT=&quot]لا أبحث كى أؤمن أو لا أؤمن ... [/FONT]​
[FONT=&quot]ولا من أجل نيل أعجاب الأعضاء أو درء هجومهم [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]فلا يوجد على وجه هذه البسيطة من يجعلنى أتهرب منه أو أخشى مواجهته [/FONT]​
[FONT=&quot]ولا يوجد كائن من يكون أخشاه [FONT=&quot]فيجعلنى [/FONT]أستتر خلف حجاب [FONT=&quot]واقعة مؤلفة[/FONT] [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]وسأرد على أسئلتك المُلحة أنت والقسيس محمد[/FONT]​
[FONT=&quot]أحتراماً لطلبكما فقط وأحتراماً لكم كأعضاء[/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الأحبة الغاليين عبود وخادم البتول
ارى الحوار بينكم لهجته حادة بعض الشئ ويتجه لطريقة المجادلة لأجل المجادلة.

السؤال المطروح عن كثرة المرضى تم إجابته والاخ عبود بحسب فهمي قبل الإجابة.
لذلك لا داعي لأن نكبر الموضوع ونرمي الإتهامات. دعونا نأخذ الأمور ببساطة يا احبة.

 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل

يوجهنا الكتاب ألا نشارك بالمناقشات الباطلة والمباحثات الغبية والمماحكات، إلخ. أما ضعفي فيذهب حتى أبعد من هذا: أقول كما قال الحكيم إن "المعرفة قيــد". المعرفة نفسها قيد. كل المعرفة. المعرفة الوحيدة التي تحرر الإنسان هي معرفة الله، وتلك معرفة فوق العقل وفوق اللغة. لذلك فالذي يعرف لا يتكلم، والذي يتكلم لا يعرف. المسيح لا يفاضل بين المعرفة والجهل، أو يشن بالمعرفة حربا ضد الجهل، المسيح يقول "لستم من العالم". لستم من العالم بمعرفته وجهله كليهما. المسيح يرفعنا فوق متناقضات العالم تماما وكليا، فنعيش في مستوى آخر للحياة والوجود. غير أن ذلك محال للإنسان القديم، فنحن أيضا "في العالم": لابد من المفاضلة ومن المعرفة. لابد من العلم ومن البحث والدرس. لابد من الكهرباء والطب والقانون والعمارة. لابد من رسائل الماجستير في القانون وفي الذرة. لابد من اللاهوت الدفاعي كي نرد الشبهة والباطل. لابد ولابد ولابد... فكيف لا نكون من العالم ونحن في العالم؟ ما نقوله إذا وما نزعمه وما يقوله المسيح ببساطة محال!

ولكن يقول السيد المسيح أيضا: من أراد أن يتبعني: فلينكر نفسه...! هكذا في كل البشارات: فلينكر نفسه. هذا أول بنود العقد مع المسيح وأول شروطه. أنكر نفسك. وعليه ليست المعرفة هي ما ننكر حقا بل "العارف" نفسه. أنت نفسك هو القيد الحقيقي، لا العالم. وعليه أنت العارف؟ أنكر العارف. أنت البطل الذي لا يخاف أبدا ولا يتستر خلف مقال يهودي؟ حسنا جدا، أنعم وأكرم، تشرفنا، الآن أنكر هذا البطل. أنت الذكي الظريف؟ اللبيب النجيب؟ الجميل الحسن؟ أنكره. أنكر كل ذلك تماما ودون تردد. أنكر العارف والجاهل كليهما. أنكر الشجاع والجبان معا. أنكر نفسك عملاقا كنت أو قزما، قويا كنت أو ضعيفا، سعيدا كنت أو تعيسا. فقط حين تصعد "فوق نفسك" عندئذ فقط تصعد "فوق العالم"، وهكذا تتحرر أخيرا ويتحقق المحال وفي قلبك أخيرا تشرق المعرفة الحقيقية الوحيدة: الله!

وعليـــــــــــــــه...


[FONT=&quot]يعنى قولك ( لا طائل من ورائها ) وكررتها .. دة مقاسك أنت ...​
​
[FONT=&quot]عايزنى ألبس على مقاسك وذوقك أنت لية ؟​
​


وعليه: حين أقول "لا طائل منها" وأكررها، أنا لا أعني أبدا ما تفعل مع صديقك ولا رسالته للماجستير ولا ما تبحثون فيه. بالعكس أساعدكم لو كان بإمكاني، فذلك كله من تدبير الحياة ومن عمارة الأرض ما دامت أجسادنا فوقها. ولكني بالحري أعني كل هذا الموضوع من أساسه وكم يقربنا أو يبعدنا عن المعرفة الحقيقية الوحيدة الجديرة حقا ببحثنا وجهدنا وعمرنا خاصة في موقع كهذا. هذا ليس "مقاسي" أو "مقاسك"، هذه "خلاصة" تتأسس على كل ما سبق، وهي تستمد قوتها وشرعيتها لا من أي دين أو كتاب أو حتى رغبة في "الخلاص" بأي مفهوم مسيحي أو غير مسيحي. بل هي تستمد ذلك كله من معاناة البشر أنفسهم في العالم، من كل الآلام والأوجاع والعذابات والضيقات والأحزان، من كل الظلمة التي نحيا فيها ومن كل الشر الذي يحيط بنا. من حقيقة بسيطة تقول إننا جميعا فقط نريد التحرر ونريد المحبة ونريد السعادة. ألست تريد السعادة مثلي ومثل الناس جميعا دون استثناء؟ هل بهذا الموقع كله شخص واحد لا يريد السعادة؟ إذا كنت حقا تريد السعادة إذا صدقني كل هذا ـ شاملا ما كتبته شخصيا ـ لا طائل منه!

هذا ـ باختصار شديد ـ هو المقصود يا صديقي.

* * *
​

​
[/FONT][/FONT]
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
الأحبة الغاليين عبود وخادم البتول
ارى الحوار بينكم لهجته حادة بعض الشئ ويتجه لطريقة المجادلة لأجل المجادلة.

حقا؟؟؟ هل لهجتنا تبدو حادة؟؟؟ شخصيا لست في حالة حدة أبدا، على الإطلاق، بل أكتب في سلام وهدوء تام نشكر ربنا بل أكون في الغالب مبتسما وأنا أكتب. وأما عبود فلا أعتقد أيضا. من خبرتي معه فهو لديه بعض التعبيرات التي قد تعطي انطباع الحدة لكنها ليست حدة وإنما فقط طريقته في التعبير. (وليته يراجعها لأنها فعلا تسبب غضب البعض منه). مثلا يقول: "مش تأليفة من عند حضرة جنابى". التعبير ده (من عند حضرة جنابي) ممكن يعطي انطباع الحدة أو حتى الغضب، لكنه في الحقيقة "لزمة" مصرية في كلامه ممكن يقولها وهو بيناقش موضوع لاهوتي أو في "دردشة" فكاهية في موضوع طبيخ. على أي حال أهو قدامك اسأله. أنا لا أعتقد إنه حاد فعلا.

(لكن معاك: هو ساعات بيتنرفز ـ وانت سيد العارفين
icon10.gif
ـ لكنه بردو ذكي بيرجع في العادة يلم بسرعة).
icon10.gif


أما المجادلة والإجابات والباقي كله فالموضوع على أي حال انتهى بالفعل، إلا إذا كان هو يحب يضيف أي شيء خاصة لسمعان أو لأي عضو من الأحباء، ولكني شخصيا لا أعتقد أن هناك المزيد من ناحيتي على الأقل.

* * *
​

أخيرا أسعدني أنك معنا يا روك، وما دمت معنا أخيرا فأنا أدين لك على الأقل بكلمة تقدير كما سمحت لنفسي قبل ذلك بالتعليق (بهدف الإصلاح دائما) على بعض القوانين والسياسات التي لا أتفق معها. باختصار أقول وأؤكد لكل الأحباء هنا أن هذه المهام الإدارية والإشرافية عموما أكبر وأصعب مما يتخيل "العضو" في العادة. لابد أن تجرب بنفسك حتى تعرف. يكفي أن أذكر أن هناك منتدى أمريكي اضطر صاحبه ـ رغم إنه كان ناجح جدا ـ إنه يغلقه تماما ونهائيا، وجاء للأعضاء كلهم يعتذر وكأنه في حالة انهيار فقال: "كفى ـ سامحوني ـ لم أعد أحتمل"!
icon10.gif


فضعفي ـ رغم كل شيء ـ ما زلت صدقا أقدّر جهدك الكبير جدا ومسئولياتك الثقيلة هنا ـ أنت بالذات بما أنك على رأس القائمة كلها ـ وهو جهد بالفعل أكبر مما يتخيل أي عضو، ولولا أنني جربت بنفسي منذ سنوات بعيدة ما عرفت هذا أبدا. فنعم: ما زلت مثلا ضد سياسات "الحذف" و"الغلق الفجائي" كلها، تماما وكليا وبلا نقاش، ضدها حتى من حيث المبدأ (ما عدا بالطبع الحالات التي لا جدال فيها ـ وقاحة، بورنو، إعلانات، إلخ). ولكن الأمانة أيضا تقتضي أن أقر بكل وضوح هذا الجهد الكبير هنا بل وأن أقدّره أيضا وأعبر عن امتناني له، خاصة وأنه جهد "صامت" تماما ودائما لا يعلم به أي شخص. فتحياتي ختاما لشخصك أخي الحبيب ولإيمانك الذي أعطاك القوة والاحتمال كل هذه السنوات، وأصلي أن يرشدك الرب ومَن معك لقيادة هذه السفينة نحو الأفضل دائما والأجمل والأروع. محبتي.

* * *
​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
الأحبة الغاليين عبود وخادم البتول
ارى الحوار بينكم لهجته حادة بعض الشئ ويتجه لطريقة المجادلة لأجل المجادلة.

السؤال المطروح عن كثرة المرضى تم إجابته والاخ عبود بحسب فهمي قبل الإجابة.
لذلك لا داعي لأن نكبر الموضوع ونرمي الإتهامات. دعونا نأخذ الأمور ببساطة يا احبة.

[FONT=&quot]بالفعل أنتهى الموضوع من حوالى 3 صفحات للخلف​
​
[FONT=&quot]وتبقى فقط بعض المزاح بينى وبين "إيرينى" – أحنا أصدقاء وفيه بينا تهريج وضحك​

[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]( فأجة ) :smile02 أتقلب الموضوع على يد "خادم البتول " إلى ما يُسمى بلغة المنتديات ( شخشنة )[/FONT]​
[FONT=&quot]حاوى وبهلوان وصلب الرقبة والأعضاء بتكرهه وووو ...عبود تغير (كثيراً) (كثيراً) !![/FONT]​
[FONT=&quot]يبدو أنه تأثر من عنوان الموضوع
[/FONT]
​
:new6::new6::new6:​
[FONT=&quot]و( ما أنفك ) يطعن ويطعن و [/FONT][FONT=&quot]( ما أنحل ) يشخصن ويشخصن[/FONT][FONT=&quot]:smile01[/FONT]​

[FONT=&quot]وسنجيبه على أسئلته كى يهدأ بالاً ويتمتع بأبتسامته الهادئة [/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot]أجابة الأسئلة – الأهم فـ المهم ​
​
[FONT=&quot]
(*)
​
[FONT=&quot] وجود أو عدم وجود نص لتعرض الشيطان لأبراهيم أو موسى​
​
[FONT=&quot]لا ينفى أبداً [/FONT][FONT=&quot]تجربة الشيطان مع السيد المسيح [/FONT]​
[FONT=&quot]ولا يقدح نهائياً [/FONT][FONT=&quot]بأى شكل من الأشكال فى صحة القصص الواردة فى الأنجيل

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] أياً كان المُعترض على نص كتابى – ليس معناه عدم صحة الكتاب

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] دراسة أو محاولات فهم النصوص ليست بالضرورة لألقاء شُبهات عليها

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] تأثير الشيطان بالجنون على عقول الناس لا أصدقه ولا أكذبه وكتابك ع العين والراس

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] ربما لأن السيد المسيح قهرهم فلم يعد لهم دوراً فى مسألة الجنون تلك

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] العلوم توصلت لأسباب الكثير من الأمراض وليس من ضمن الأسباب شياطين ولا جن

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] ( حسب النصوص ) الشيطان موجود وأختلف تعريفه ووصفه وأسمائه بين الأديان

[/FONT]
​
[FONT=&quot]لكن أنا شخصياً لم ألتق بالشيطان الكتابى تقابلت فقط مع ( شياطين الأنس ) [/FONT]​
[FONT=&quot]وهم أمكر وأدهى وألعن وأدل سبيلا من الشياطين الكتابية

[/FONT]
​
[FONT=&quot]و... أخيراً ... ما ( أمسك ) ليست من أخوات "كان"
:fun_lol::fun_lol::fun_lol:
[/FONT]
​
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
[FONT=&quot]أجابة الأسئلة – الأهم فـ المهم ​
​
[FONT=&quot]
(*)
​
[FONT=&quot] وجود أو عدم وجود نص لتعرض الشيطان لأبراهيم أو موسى​
​
[FONT=&quot]لا ينفى أبداً [/FONT][FONT=&quot]تجربة الشيطان مع السيد المسيح [/FONT]​
[FONT=&quot]ولا يقدح نهائياً [/FONT][FONT=&quot]بأى شكل من الأشكال فى صحة القصص الواردة فى الأنجيل

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] أياً كان المُعترض على نص كتابى – ليس معناه عدم صحة الكتاب

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] دراسة أو محاولات فهم النصوص ليست بالضرورة لألقاء شُبهات عليها

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] تأثير الشيطان بالجنون على عقول الناس لا أصدقه ولا أكذبه وكتابك ع العين والراس

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] ربما لأن السيد المسيح قهرهم فلم يعد لهم دوراً فى مسألة الجنون تلك

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] العلوم توصلت لأسباب الكثير من الأمراض وليس من ضمن الأسباب شياطين ولا جن

[/FONT]
​
[FONT=&quot](*)[/FONT][FONT=&quot] ( حسب النصوص ) الشيطان موجود وأختلف تعريفه ووصفه وأسمائه بين الأديان

[/FONT]
​
[FONT=&quot]لكن أنا شخصياً لم ألتق بالشيطان الكتابى تقابلت فقط مع ( شياطين الأنس ) [/FONT]​
[FONT=&quot]وهم أمكر وأدهى وألعن وأدل سبيلا من الشياطين الكتابية

[/FONT]
​
[FONT=&quot]و... أخيراً ... ما ( أمسك ) ليست من أخوات "كان"
:fun_lol::fun_lol::fun_lol:
[/FONT]
​
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​
صراحة استاذ عبود لم تقنعى.
لكنى ساقول لك شكرا لك

​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot] ​
​
صراحة استاذ عبود لم تقنعى.
لكنى ساقول لك شكرا لك

​
[FONT=&quot]مش فاهم ؟!![/FONT]​
[FONT=&quot]هو المطلوب تقتنع بأية بالظبط ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وجهتم أسئلة أجبت عليها
[/FONT]
​
[FONT=&quot]!!!!!!
[/FONT]
​
[FONT=&quot]ع العموم دة تجديد " للخطاب الدينى " حسب توجيهات " السيد الرئيس "
[/FONT]
​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
:new6::new6::new6:​
[/FONT]
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد

[FONT=&quot]مش فاهم ؟!!​
​
[FONT=&quot]هو المطلوب تقتنع بأية بالظبط ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]وجهتم أسئلة أجبت عليها
[/FONT]

[FONT=&quot]!!!!!!
[/FONT]
​
[FONT=&quot]ع العموم دة تجديد " للخطاب الدينى " حسب توجيهات " السيد الرئيس "
[/FONT]

[FONT=&quot]
[/FONT]
​
:new6::new6::new6:​
[/FONT]
[FONT=&quot] [/FONT]​

كده انا اقتنعت شكرا لك​
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
حقا؟؟؟ هل لهجتنا تبدو حادة؟؟؟ شخصيا لست في حالة حدة أبدا، على الإطلاق،​


لم يكن قصدي الإساءة لك او للأخ عبود بوصفي ان لهجتكم حادة. حاولت فقط ترجمة ما فهمته وحاولت ان أحل الإشكال، إن وُجد.

على أي حال انا اكون سعيد بعدم وجود حدة او سوء تفاهم بينكم.


أخيرا أسعدني أنك معنا يا روك، وما دمت معنا أخيرا فأنا أدين لك على الأقل بكلمة تقدير كما سمحت لنفسي قبل ذلك بالتعليق (بهدف الإصلاح دائما) على بعض القوانين والسياسات التي لا أتفق معها. باختصار أقول وأؤكد لكل الأحباء هنا أن هذه المهام الإدارية والإشرافية عموما أكبر وأصعب مما يتخيل "العضو" في العادة. لابد أن تجرب بنفسك حتى تعرف.

اشكرك على تقديرك و على كلماتك المشجعة.
فعلاً الموضوع ليس بالسهل والقلة فقط التي تعرف ذلك. وهذا الشئ ليس منطبق علي المدير بل حتى على المشرف. الكثيرين وانا منهم يصابهم الإحباط بسبب الضغوطات والمشاكل وعدم الرضى من كل الأطراف.

بالنسبة لرأيك بعدم الحذف فانا ايضاً من هذا النوع لو نظرت للموضوع من وجهة نظر شخصية. لكن هناك امور اكبر من وجهةال نظر شخصية وأحيانا يكون الموضوع حساس لدرجة انه ممكن يؤثر بصورة خاطئة وغير مقصودة على فهم القارئ عن العقيدة المسيحية..
لن اطول كثير في الموضوع و ممكن نتناقش فيه سويا لو كان على قلبك المزيد.. لكن صدقا الموضوع ليس مجرد وجهة نظر شخصية فقط.

سلام المسيح
​
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل


لم يكن قصدي الإساءة لك او للأخ عبود بوصفي ان لهجتكم حادة. حاولت فقط ترجمة ما فهمته وحاولت ان أحل الإشكال، إن وُجد.
على أي حال انا اكون سعيد بعدم وجود حدة او سوء تفاهم بينكم.


لا أبدا.. فقط اندهشت قليلا، ولكن لم أجد أية إساءة أبدا في ملاحظتك. بالعكس أشكرك عليها، فهي تنبهنا كيف تبدو الأمور عند القارئ ولو كان قارئا واحدا. بل إن "النقد" نفسه بوجه عام أهم من كل المدائح إذا كنا حقا نريد البنيان والتقدم والتطور، ولولا هذا ما سمحت لنفسي به ذات يوم هنا. فقط في ثقافتنا العربية ـ وهي ثقافة طغيان بالأساس ـ غاب النقد وأصبح كل نقد معناه العداء والكراهية وربما حتى الخيانة. أشكرك على أي حال لاهتمامك وأقدّر كثيرا كلماتك ورغبتك في "حل الإشكال إن وجد".


والحمد لله لا يوجد إشكال أبدا مع عبود أو غيره. كما قرأت بنفسك: هو في الختام يقول إن الموضوع كان منتهيا بالفعل ـ منذ 3 صفحات ـ وأنه كان فقط يمزح مع صديقة حين جئت أنا "فجأة" بما يسميه "شخشنة".. إلخ إلخ. فلا تعليق يا أخي.. لا تعليق. :)

غير أنني أحبه بكل حال. هناك قصة في "الفلكلور" الأوروبي عن السيد المسيح ـ وأظن أنك تعرفها ـ تحكي أنه عبر يوما مع تلاميذه بجثة كلب ميت في الطريق، وكانت قد أنتنت وملأها الدود والذباب وفاحت رائحة كريهة جدا منها، فشاح التلاميذ جميعا عنها وتلوت وجوههم بتعبيرات القرف الشديد والغثيان، حتى عبروها فوجدوا المسيح يمضي هادئا مبتسما، فتعجبوا جدا وسألوه: "ما هذا يا معلم؟ أتبتسم؟ هل رأيت هذا الكلب النتن؟" فرد المسيح: "نعم، ولذلك أبتسم! هل لاحظتم كم كانت أسنان هذا الكلب ناصعة البياض؟" :)




الكثيرين وانا منهم يصابهم الإحباط بسبب الضغوطات والمشاكل وعدم الرضى من كل الأطراف.



لا يا أخي الحبيب لا تسمحوا للإحباط أبدا أن يصيبكم. إذا كنتم تسمحون لي بالاقتراح ـ ولا أقول النصيحة ـ فافصلوا أيها الأحباء بين "العمل" و"نتيجة العمل". العمل هو شأننا ودورنا ومسئوليتنا، ولكن نتيجة العمل هي شأن الله ليست أبدا شأننا. ضعفي هنا مثلا يكتب لعبود، وقد يبدو حسبما يرى عقلي إن الرسالة التي أردت أن تصله لم تصل رغم كل هذا الجهد، فهل أشعر بالإحباط؟ على الإطلاق. ربما وصلت ولكن لم يظهر ذلك. ربما سوف تصل بعد حين. ربما تصل بعد موقف معين يحدث بحياته. بل ربما ليس عبود هو المقصود أصلا بكل هذه الرسالة ولكن الرب استخدمنا هكذا معا لأجل شخص ثالث. وربما هذا الثالث مجرد قارئ وليس عضوا حتى بالمنتدى. بل ربما حتى لا يكون موجودا الآن وسيصل بعد شهر أو حتى عام ليستلم هذه الرسالة.


وعليه فنتيجة العمل ليست شأن الإنسان أبدا وإنما هذا شأن الله وحده. نحن فقط نعمل، وكل ما نحتاج حقا هو فقط أن نتحرى الصدق تماما والإخلاص ما استطعنا وأن نتأكد مرة واثنتين وثلاثا أن المحبــة هي الدافع الوحيد حقا والمحرك الأساس لكل ما نفعل. بعد ذلك لا إحباط يا أخي أبدا، لا إحباط أيّـا ما كانت "النتيجة".




بالنسبة لرأيك بعدم الحذف فانا ايضاً من هذا النوع لو نظرت للموضوع من وجهة نظر شخصية. لكن هناك امور اكبر من وجهةال نظر شخصية وأحيانا يكون الموضوع حساس لدرجة انه ممكن يؤثر بصورة خاطئة وغير مقصودة على فهم القارئ عن العقيدة المسيحية..
لن اطول كثير في الموضوع و ممكن نتناقش فيه سويا لو كان على قلبك المزيد.. لكن صدقا الموضوع ليس مجرد وجهة نظر شخصية فقط.



لو كان على قلبي المزيد: أعجبني جدا هذا التعبير. :)


لا يا أخي أبدا، لا مزيد على قلبي. ولو كان هناك مزيد فإني أفضل الصلاة أن يرشد الرب قلبك عن الخطاب والنقاش مع عقلك.

أقر وأعترف أن لهذا المنتدى وضعا خاصا وحساسية خاصة كونه موقعا مسيحيا، وعليه فـ"حق التعبير الحر" قد لا يسري عليه هكذا مطلقا كما قد يسري في أي منتدى آخر. ولكن من ناحية أخرى فالأمر نسبي تماما. أخونا وحبيبنا وبركتنا المشرف الجميل أيمونديد مثلا سمح ذات مرة بحوار طويل جدا مع أحد الأعضاء في قسمه، وهو حوار أؤكد لك استحالة قيامه لو أنه تصادف أن بدأ في قسم آخر كـ"الأسئلة" مثلا أو هنا في "الشبهات". لقد قام هذا الحوار واستمر فقط لأن أيمن ساعتها أعلن بوعي رائع وشجاعة نادرة أنه لن يحذف أية رسالة، وبالعكس طلب من هذا العضو ـ وهو مسيحي ـ أن يكتب ويناقش كل ما كان لديه ساعتها من أسئلة بل حتى اعتراضات وشكوك.

فلا، ليس على قلبي المزيد يا أخي الحبيب ولا حاجة لأي نقاش، بل حتى ألتمس لكم الأعذار في كل ما لا يرضيني. ولكن فقط أتمنى أن تتذكروا أن هذا الإيمان صلب كالجبل، يتأسس على حقائق وجودية وروحية تستطيع أن تدمغ أي شك أو باطل. ولماذا سمح أيمن بما سمح به في قسمه؟ ولماذا أيمن بالذات؟ أليس لأنه دارس واثق عميق شامخ، مؤمن خالص الإيمان، يدرك يقينا أن منطق الحق وأهم من ذلك قوة الرب نفسها معه؟ أنا لا أعتقد أبدا أننا المسئولون حقا عن "صورة المسيحية" أو عن "فهم القارئ". أنا بالحري أرى أن فهمنا نحن نفسه للمسيحية عطية من الرب. إن الرب نفسه هو الذي يفعل كل ذلك لا نحن. بل إننا به "نحيا ونوجد ونتحرك" كما يقول لسان العطر، فمن هو المسئول حقا عن الآخر؟

ومرة أخرى أنا لا أقصد أبدا أية نصيحة هنا فأنتم جميعا بالعكس أساتذتي وأحتاج إرشادكم. هذه فقط مجرد أفكار واقتراحات. كما أنني شخصيا لم أعد نشطا على الشبكة كلها وأعتقد أنني تجاوزت هذه المرحلة. وعليه فكل ما يعنيني صدقا هو فقط أن يكون منتداكم هذا منارا قويا صلبا جاذبا، شعلة نور في الظلمة بل مركزا حضاريا بحد ذاته، تمتد به "البشــارة" لتضيء بكل ركن، يتسع للفكر الحر والإبداع الخلاق بحد أدنى من القيود، يساعد الحيارى والمتعبين يمنح الأمل لليائسين والسلام للخائفين ويعطي الناس جميعا كلمة الرب كلمة النور والحق والخير والجمال. تحياتي في الختام وأشكرك مرة أخرى على رسالتك وعلى كل وقتك وتعبك وجهدك بهذا الموقع المبارك دائما بمشيئة الرب، سلام المسيح والنعمة دائما معك.

* * *
​

​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
[FONT=&quot]ها أنت تعود لتشبيهى بجثة كلب ميت ...!!!!!​
​
:download::download::download:
​

غير أنني أحبه بكل حال. هناك قصة في "الفلكلور" الأوروبي عن السيد المسيح ـ وأظن أنك تعرفها ـ تحكي أنه عبر يوما مع تلاميذه بجثة كلب ميت في الطريق، وكانت قد أنتنت وملأها الدود والذباب وفاحت رائحة كريهة جدا منها، فشاح التلاميذ جميعا عنها وتلوت وجوههم بتعبيرات القرف الشديد والغثيان، حتى عبروها فوجدوا المسيح يمضي هادئا مبتسما، فتعجبوا جدا وسألوه: "ما هذا يا معلم؟ أتبتسم؟ هل رأيت هذا الكلب النتن؟" فرد المسيح: "نعم، ولذلك أبتسم! هل لاحظتم كم كانت أسنان هذا الكلب ناصعة البياض؟" :)

​

[FONT=&quot]هل ترى أى وجه أرتباط بين محبتك - التى تبذلها آناء الليل وأطراف النهار -​
​
[FONT=&quot]وهذا الحدوتة التى رويتها لنا ؟!!!​
​
[FONT=&quot]هل هذا هو وجه المحبة الحقيقى الذى يُشبه ( من أختلف معه فى الفكر ) ​
​
[FONT=&quot]بأنه مجرد جثة كلب نتن ؟!!!!!!​
​
[FONT=&quot]هل ترى فى أنسان قرأ ( مجرد قرأ فقط ) وطرح سؤال بمنتهى الأدب وأحترام مُقدسات الآخرين​
​
[FONT=&quot]أى مبرر لأسقاط حدوتة عليه بأنه كلب ميت قد أنتن وعافته الديدان ؟؟[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]ماذا تركت للسلفى المسلم ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]على الأقل السلفى لديه شجاعة المواجهة ولا يتوارى أبدا أبدا خلف عبارات مزيفة عن المحبة [/FONT]​
[FONT=&quot]والتى تبدأ ( ولكنى أحبه بكل حال )[/FONT]​
[FONT=&quot]كما أحب يسوع الكلب الميت ؟[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]أنت بالفعل أسأت الأدب أكثر من مرة ... وأنا تغاضيت عنها وعملت عبيط[/FONT]​
[FONT=&quot]فقط أضعك أمام نفسك ( أنت تقول ما لا تفعل ) ولا ولن تستطيع فعله[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]أترك المحبة وذكرها ...ودع عنك "دروشة المؤمنين" التى لا تنطلى على "العبد لله"[/FONT]​
[FONT=&quot]أترك رفرفة الملائكة وتحليق الطيور والجبال التى تزدنى بالبهاء والجلال[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot] أترك ما لاطاقة لك بِهِ[/FONT]​
[FONT=&quot]وأرنا وجهك الحقيقى ... كما فعلت الآن [/FONT]​

​
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,288
مستوى التفاعل
1,408
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل

في الحقيقة وحسبما أعرف عنك الآن فقد خطر لي بالفعل هذا الخاطر، أنك ربما تعود تحديدا بهذا الرد، ولكنني أيضا استبعدته تماما في النهاية. ولا أدري ما أقول، ولكن يكفي أن أسأل سؤالا واحدا: لو كان هذا هو حقا المعنى والمقصود، ولو كان هذا هو حقا ما فهمه أو قد يفهمه القارئ، فهل تتصور أن سائر المشرفين هنا، ناهيك عن روك نفسه، كان يسمح ببقاء الرسالة أو على الأقل هذا الجزء ولو حتى لدقائق؟

هذه على أية حال هي "التجارب" التي كنا نتحدث توا عنها يا أخي الحبيب، وأنا من ثم دون إبطاء أعتذر لمعاليكم، سيان عن هذا أو عن أية "إساءة أدب" سابقة أمتن لأنك تعاليت عليها وتغاضيت عنها، فأرجو فضلا أن تقبل اعتذاري. سلام ونعمة.

* * *
​

​
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
[FONT=&quot] [/FONT]​

صراحة كنت مستمتع بالحوار جدا خصوصا عندما كان هناك تحدى فكرى نابع عن المحبة الاخوية.
لكن اظن انه الان اصبح الموضوع بعيدا عن الكلمة.
شكرا لكم

​
 

القسيس محمد

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
6 يونيو 2008
المشاركات
4,488
مستوى التفاعل
246
النقاط
63
الإقامة
تحت صليب رب المجد
[FONT=&quot] [/FONT]​

صراحة كنت مستمتع بالحوار جدا خصوصا عندما كان هناك تحدى فكرى نابع عن المحبة الاخوية.
لكن اظن انه الان اصبح الموضوع بعيدا عن الكلمة.
شكرا لكم

​
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0

في الحقيقة وحسبما أعرف عنك الآن فقد خطر لي بالفعل هذا الخاطر، أنك ربما تعود تحديدا بهذا الرد، ولكنني أيضا استبعدته تماما في النهاية. ولا أدري ما أقول، ولكن يكفي أن أسأل سؤالا واحدا: لو كان هذا هو حقا المعنى والمقصود، ولو كان هذا هو حقا ما فهمه أو قد يفهمه القارئ، فهل تتصور أن سائر المشرفين هنا، ناهيك عن روك نفسه، كان يسمح ببقاء الرسالة أو على الأقل هذا الجزء ولو حتى لدقائق؟
​
[FONT=&quot]دع ما تعرفه وما لا تعرفه جانباً ... من فضلك
​
​
[FONT=&quot]وكفى .... [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]طالما كان عندك تلك الـ ( ربما ) فقد قصدت الإساءة عامداً مُتعمداً[/FONT]​
[FONT=&quot]والأعتذار يكون فقط عن سوء الفهم أو تأويل فى غير محله [/FONT]​
[FONT=&quot]أو أساءة التعبير عن غير قصد ..[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]ولا علاقة لى كيف يقرأ مدير المنتدى ومشرفيه[/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]بالفعل أستمتعت بالحوار معك ... ولكننى رافضاً لجميع تلميحاتك غير الموفقة
[/FONT]
​
[FONT=&quot]وأخيراً ( فلكلورك ) الذى يُشبه الناس بجثث الكلاب النتنة [/FONT]​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]فلسنا كلاباً يا حضرة المحترم.... عييييييب
[/FONT]
​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]أعتذارك غير مقبول
[/FONT]
​
[FONT=&quot]
[/FONT]
​
[FONT=&quot]وهنيئاً لك محبتك الزائفة ول تُنعُم بها بعيداً عنى لو سمحت
[/FONT]
​
[/FONT]
 
أعلى