موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon



اشهر صفعة !!


كان هناك طفل يدعى جاوس
وكان جاوس طالباً شديد الذكاء
وكان ذكائه من النوع الخارق للمألوف
وكان كلما سأل مدرس الرياضيات سؤالاً
كان جاوس السباق بالإجابة فيحرم بذلك زملائه في الصف من فرصة التفكير في الإجابة
وفي أحد المرات سأل المدرس سؤالاً صعباً فأجاب عليه جاوس بشكل سريع مما أغضب مدرسه ..
فأعطاه المدرس مسألة حسابية وقال : أوجد لي ناتج جمع الأعداد من 1 إلى 100
طبعاً كي يلهيه عن الدرس ويفسح المجال للآخرين
بعد 5 دقائق قال جاوس بصوت منفعل : 5050
فصفعه المدرس وقال هل تمزح أين حساباتك ؟
فقال جاوس : اكتشفت أن هناك علاقة بين 99 و 1 ومجموعها = 100
وأيضاً 98 و 2 = 100 .. 97 و 3 = 100
وهكذا إلى 51 و 49 واكتشفت أني حصلت على 50 زوجاً من الأعداد
وبذلك ألفت قانوناً عاماً لحساب هذه المسألة وهو n (n+1) 2 واصبح الناتج 5050
فاندهش المدرس من هذه العبقرية ولم يعلم أنه صفع في تلك اللحظة العالم الكبير
فريدريتش جاوس
أحد أشهر ثلاث علماء في الرياضيات


قد يكون الطفل الشقي المتعب في فصلك هو إناء مختار لله، لنر في أطفالنا خداماً للرب بعيون الايمان! لنشجعهم، نحبهم، نقدم لهم يسوع بكل محبته وحنانه. فهدفنا هو أن يصبح لكل واحد منهم حياة أفضل :)

" لاَ تُغِيظُوا أَوْلاَدَكُمْ لِئَلاَّ يَفْشَلُوا." (كولوسي 21:3)
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
خطيه ليست للبيع

في ذات ليلة ، و بعد انتهاء العشية ، و بعد أن أرهق الأب الكاهن من سماع
الاعترافات و سماعه لمختلف الخطايا ، ذهب لبيته. و بعد تناول العشاء ، ذهب
ليصلي و ينام . و لكن في حجرة نومه وجد ضيف غير مرغوب فيه ، صرخ الأب

الكاهن و كاد أن يرشم الصليب و
لكن ذلك الضيف قال له : إياك فإنني أحترق
عندما تفعل ذلك
فأنا الشيطان

قال الأب الكاهن وهو مذهول : لا يمكن أن تكون أنت . فقال : كلا ، بل أنا هو
قال الأب الكاهن ماذا تريد ؟ أجاب الشيطان في هدوء : لقد قررت التوبة و أنوي
بيع أسلحتي
. قال الكاهن ضاحكا كيف تنوي التوبة ؟ هذا لا يمكن
. قال له الشيطان : دعك من هذا الآن . المهم أن تجمع من الشعب التبرعات لكي تشتري
الخطايا مني ، فلا أوقع البشر في الخطايا ، فيقتربون من الله و يكون لهم ملكوت
السموات . و هذا ما تحيا من أجله . أليس كذلك ؟ قال الأب الكاهن : بلى . ماذا
ستبيع ؟ و بكم ستبيع ؟
أجاب الشيطان في حزن لأنه سيستغني عن أسلحته : سأبيع خطايا اللسان ، من
شتيمة و كذب و حلفان و إدانة و سيرة الناس ، بمليون دولار . و سأبيع الغضب
و النهب و السرقة و القتل ب2مليون دولار . و سأبيع خطايا النجاسة من زنى
و أفكار شريرة ب3 مليون دولار . و سأبيع......
و استمر يسرد الخطايا المختلفة التي تمثل أقوى أسلحته
وافق الأب الكاهن و لم يماطله في السعر , و استراح و شعر أن خطايا العالم انتهت
. و لكن الشيطان استطرد قائلا : و لكني سأحتفظ لنفسي بسلاح واحد فقط . غضب
الكاهن و قال : لم يكن اتفاقنا على ذلك أيها المخادع . أجاب الشيطان : لا يمكن أن
أستغنى عنة قطعا فهو املى الوحيد.
قال الكاهن في فضول : و ما هو يا ترى؟
أجاب الشيطان في ثقة : التأجيل . قال الكاهن في سخرية : هل هذا هو أقوى أسلحتك ؟
قال الشيطان في فخر : بالطبع ، فالتأجيل هو السلاح الذي لا يفشل أبدا.

فعندما أقنع الشاب أن الاعتراف ليس مهم , يجيبني بالآيات القوية
، و لكن عندما أقول له " إن الاعتراف هام و لكن ليس الآن ، ممكن أن تعترف بعد الامتحانات ، عندما يكون عندك وقت " .
يقتنع الشاب و يؤيد كلامي ، و عندما تنتهي الامتحانات و تأتي الإجازة ، أكون دبرت له رحلة ثم مصيف ثم أشغله بالكمبيوتر والإنترنت ، فيؤجل الاعتراف و هكذا أسرق منه الأيام حتى يجد نفسه بدون اعتراف لمدة شهور و سنين . و ما أفعله في الاعتراف ، أفعله معه في قراءة
الإنجيل و الصلاة و حضور القداس . و هذا ما أفعل.......

و استيقظ الأب الكاهن من نومه و رشم نفسه بعلامة الصليب . و قد فهم حيل الشيطان
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
بقى وحده معي



جلس الرجل بجوار أبينا بيشوي كامل الذي فرح به قائلًا له: "لعل كل المشاكل قد انتهت، فأني اراك متهللًا!"

- لا يا أبي، كل الأمور كما هي؟

- فلماذا أذن أنت متهلل؟

- لقد أدركت أن مسيحي وحده يبقى معي في مشاكلي حتى النهاية. سأروي لك حلمًا بل رؤيا سحبت كل قلبي، وملأتني فرحًا.

نمت وأنا منكسر النفس جدًا، يحيط بي اليأس من كل جانب، حتى فكرت جديًا في الانتحار. رأيت نفسي في الحلم حزين للغاية، وقد وضعت في قلبي أن أتخلص من هذه الحياة المرة


كنت أجري نحو قمه جبل مصممًا أن ألقي بنفسي إلى سفحه فأموت! التقى بي أصدقائي، واحد وراء آخر، كل واحد يقدم لي كلمة تعزية، لكنني شعرت مع محبتهم لي أنهم لا يستطيعون مشاركتي آلامي. أنها مجرد كلمات أو حتى مشاعر! لكن أين هو الحل؟ صممت أن أكمل الطريق، فالتقى بي كاهن صار يتحدث معي، وكانت كلماته عذبه، ولكن إذ كنت محصورًا في آلامي لم استجب لندائه بالرجوع عن طريق الانتحار! كان يؤكد لي مواعيد الله الصادقة التي تسندنا في وادي الدموع، لكنني في مرارة لم استجب لكلمة الله.

في الطريق جاء ملاك يرافقني، وصار يتحدث معي عن الحياة السماوية وعذوبتها، وكيف ينتطر السمائيون المؤمنين المجاهدين بفرحٍ لينعموا بالشركة معهم في حياة التسبيح الأبدية. تحدث معي عن الحياة الزمنية بكل آلامها بكونها لحظات عابرة، ولكن لغباوتي لم أنصت إليه كثيرًا. بذل الملاك كل الجهد ليمنعني من السير، لكنني أصررت على الأنتحار!

سرت حتى بلغت قمه الجبل لألقي بنفسي إلى السفح. كان الكل يصرخ: أصدقائي والكاهن والملاك، وأنا لا أبالي، وكلما أقتربت من نقطة الخطر كان الصراخ يدوي بقوة. أدركت أنهم بالحق يحبونني، لكنهم عاجزون عن حل مشاكلي! أخيرًا ألقيت بنفسي من القمة، وارتطم جسدي على الصخرة أسفل الجبل واندفعت الدماء من جراحاتي، وقبلما أفكر في شئ سمعت صوت ارتطامٍ شديدٍ! تطلعت حولي فرأيت مسيحي قد ألقى بنفسه ورائي ليخلصني من الموت المحقق!

لقد فعل الأصدقاء والكهنة والملائكة كل ما في طاقاتهم؛ لكنهم في لحظات وقفوا مكتوفي الأيدي ؛ أما يسوعي فهو وحده نزل معي إلي الموت ليهبني حياته!

بقى وحده معي! يشفي جراحاتي التي لا تبرأ إلا بجراحاته الفائقة!

وحده يقدر أن يدخل معي كما إلى القبر ليهبني القيامة من الأموات! وحده يحول ظلمتي إلى نوره، ومرارتي إلى عذوبته!

لا أعود أخاف! لا أعود أيأس! أنه معي!
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
مدمن خطية

منذ فترة من الزمن
وقف خادم فى مدارس الأحد للمرحلة الثانوية يشرح الدرس وكان الموضوع عن الصلاة ......وهى الصلة بيننا وبين الله
ومن كثرة محبته الله لنا يحب أن يسمع صوت أولادة مهما كانوا خطاة ؟.....
وبعد أنتهاء الدرس ذهب شاب منهم ليتحدث مع الخادم على أنفراد ، وقال له هل ممكن أن أصلى وأنا مدمن للخطية الشبابية ولا أستطيع تركها .
فقال لة الخادم : بصراحة أنا لا أستطيع أن افيدك تعالا نذهب معا لابونا ونسألة ، وهو يستطيع أن يجيبك .

وذهبا الاثنان معاً لمقابلة الأب الكاهن فى غرفة الاعتراف ، ثم تركة الخادم مع أبونا وأنصرف

فقال الشاب لأبونا هل ممكن أصلى وأنا واقع فى محبة هذة الخطية

كان الاب الكاهن حنون و مشبع بقلب المسيح ، فقال له ينفع

فكرر الشاب سؤاله مرة ثانية ليتأكد من الاجابة ، فقال الكاهن ينفع

ذهب الشاب وغاب لفترة من الزمن

وفى إحد الايام قابل هذا الشاب الخادم وقال له أنت مش فاكرنى يا مستر وعرفه بنفسه ، فقال له الخادم وأنت عامل أية دلوقتى فقال الشاب : بصراحة اصلى ولكنى ماذلت تحت الخطية ولكن أحسن بكثير من قبل ، صلى من أجلى وأنصرفا كل من هما .

وبعد مرور عدت سنوات ذهب الخادم إلى أحد الاديرة ، وإذا بـ أب راهب يستوقفة ويعرفة بنفسة أنه هو نفس الشاب مدمن الخطية .....فأستعجب الخادم وقال له : لا مش ممكن !!!! قولى كيف هذا ؟

فقال الراهب كنت كلما صليت أجد كافة ميزان الخطية تثقل على وكافة الصلاة تعلوا حتى أصبحت الخطية ثقيلة جدا على نفسى ، وعلى العكس كانت الصلاة تعلوا بى و تملأ روحى و تشبعنى وداومت معها على الاعتراف والتناول حتى تحولت حياتى ولم أعد اَريد شئ من هذة الدنيا " لان الآشياء العتيقة قد مضت " ، فطلبت من أب الاعتراف أن أترك الدنيا وأترهب ففرح وشجعنى وها أنا هنا أعيش أسعد أيام حياتى مع المسيح .

فرح الخادم جدآ بهذا التحول ومجد الرب الذى يتحنن على الخطاة ، وأنصرف .

وتمر الايام والسنين ويذهب هذا الخادم مرة آخرى الى الدير ويحاول مقابلة هذا الراهب فيسأل عنه أحد الأباء الرهبان

فيخبرة أنه قد ترك الدير ، فيحزن الخادم جداً ، لكن سرعان ما يتحول حزنه الى فرح عندما أخبرة الراهب أنة ترك الدير طالبا التوحد فى مغارة بالصحراء .

وأنت لاتيأس إن كنت قد سقط فى الخطية لان الله ماذال يحبك

وأيضا لا تحتقر من سقط فى الخطية لان الله قادر أن يغير القلوب بل يحولهم إلى قدسين وشهداء فصلى لئلا تدخل فى التجربة.
 

SECRET ANGEL

moky
عضو مبارك
إنضم
21 يوليو 2007
المشاركات
3,600
مستوى التفاعل
1,234
النقاط
0
قصة رائعة بجد

و مافيش حاجة اقوى من الصلاة

ده حتى الكتاب المقدس قال

كل ما
طلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه

موضوع رائع و ربنا يدينا القوة
و محبة الصلاة
وروح العلاقة معاه

بجد موضوع رائع

ربنا يباركك و يعوضك
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
كان في مره مهندس عمل كوبري وصممه
علشان يشيل حموله 2000 طن
وفعلا نفذ التصميم وكان رائع
وجه يوم الافتتاح وبدات العربيات تطلع على الكوبري
قعد الكوبري يصرخ ويقووول
الحقووووني هقع
انا مش قادر على حموله ال100 طن دي
ولكن المهندس
بيقوله ماتخفش انا اللى عملتك وانا عارف حمولتك لسه بدري
وابتدت تزيد الحموله
100 ... 200 ... 500 ... 1000 .... 1500
والكوبرى مستغرب جدا انه قادر يتحمل الوزن ده
ولسه ماوقعش وزادت الحموله 1700 1800
وبرضه الكوبري ما حصلوش حاجه
وساعتها فكر الكوبري وقال
المهندس بتاعي بيحبني جدا وهو اللى عملنى
وهو عارف حمولتي
واكيد مش هيسمح باى حموله اكبر منى لانه عاوز يستخدمني
مش يهدني

احنا كمان اوقات بنقول ان ربنا مزود علينا الحمل
واننا خلاص مش قادرين لكن كون واثق
ان الرب عارف حمولتك ومش هيديك اكتر منها
لانه بيحبك وعاوز يبنيك ويستخدمك

ومش هينفع يعمل كده قبل ما يوريك امكانياتك وامكانياته فيك

تعالو نصلى كلنا ان ربنا يدينا القدرة على فهم عمله فيتا

وربنا قادر يستخدمنا لمجد اسمه



 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان

بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاض منزل امرأة شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، فجسدها كان يميل إلى الأمام،ويديها تمسك وقد انهار المنزل عليها وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات، وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأ

ة قد تكون لا تزال على قيد الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك،غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى المنزل المنهار حيث المرأة الميتة، مرة أخرى ، وهي ساجدة للأسفل، أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة تحت الجثة هامدة।وفجأة صرخ " طفل ،! هناك طفل! "عمل الفريق بأكمله معا، بعناية أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة الميتة، كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية تحت جثة والدته،من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها، عندما بدأ

بيتها بالسقوط ، جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه حتى ماتت، كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله।جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير، بعد أن فتح الغطاء، ورأى ان هاتف محمول داخل البطانية। كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة। تقول : "إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"



بكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة।"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"। وهذا هو حب الأم لطفلها !



"أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ كَمَا أَوْصَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ، وَلِكَيْ يَكُونَ لَكَ خَيْرٌ علَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ" تثنية 5 : 16
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon

في احدي المرات ذهبت كي افتقد رجل مسن في منزله لم يأتي الي

الكنيسه منذ فترة طويلة وليس له من يخدمه سوى ابنه

وعندما دخلت منزله البسيط لم اجد ابنه

فسألته اين ابنك

يا ابي

فقال انه في الشقة التي في الدور العلوي يجلس علي حاسبه الألي يتحدث مع اصدقائه ليلا ونهارا علي الأنترنت



فقلت له وهل يتركك وحدك دون ان يتحدث معك

قال نعم يوميا علي هذا الحال لدرجة اني تعودت علي هذا الوضع المتكرر

فقلت له واذا اردت ان تتحدث اليه فماذا تفعل

فأبتسم في خجل وقال

انزع وصلة التليفون التي هنا كي يفصل عنه الأنترنت فوق

فيكلمني ويقول لي ماذا فعلت

فأقول له بأنني تعثرت في سلك التليفون وانا ذاهب الي الحمام فنزعته دون قصد من مكانه



فأبتسمت وقولت له وانت في العاده تتعثر كم مرة يوميا في هذا السلك



فقال لي مرتان كل ساعه



ياله من حنان اب ومن جفاء ابن

هكذا يفعل الله معنا كلما ابتعدنا عنه وهجرناه ..

يهز سلك حياتنا كي نقوم بالاتصال به

فيسمح لنا ان نمر بتجارب كي يسمع صوت صراخنا وطلباتنا اليه

ادعونى فى وقت الضيق انقذك فتمجدنى
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة: امرأة تحت الحجارة



إذ قام موسى برحلة عمل تمتد إلى شهور سأل أخاه شاول أن يهتم بزوجته، وسافر.

وجد شاول فرصته ليكشف عما في قلبه من جهة امرأة أخيه، فكان يلاطفها، وإذ تعدى حدود الأخوة صارت في حزم تطلب منه أن يذكر أنها أخته. وأنها لن تستطيع أن تخون زوجها، وتخطئ في حق اللَّه، فتُلقى في نار جهنم. أما هو فلم يبالِ بكلماتها، ولم يخشَ غضب اللَّه، بل كانت شهواته ملتهبة من نحوها. لقد وعدها بالكثير، لكنها لم تلن قط، وأخيرًا صار يتوعدها، فلم تبالِ بتهديداته.

في ذات يوم طلب من العبد الذي يخدمها أن يشترى له شيئا من السوق، وفى أثناء غيابه هجم شاول على زوجة أخيه في حجرة نومها، وحاول الاعتداء عليها، لكنها صارت تصرخ، وإذ لم يجد حلًا ترك المنزل وأخذ شاهديْ زور شهدا أمام مجمع السنهدريم انهما شاهدا زوجة موسى ترتكب الشر مع عبدها، وأقسما بذلك، فحُكم عليها بالرجم.

حكم المجمع على السيدة البريئة بالرجم، فوُضع حبل حول رقبتها وصاروا يسخرون بها في الطريق خارج أورشليم. هناك أُلقيت في حفرة وكانوا يقذفونها بالحجارة حتى صار حولها شبه تل صغير

وفى اليوم التالي عبر رجل وابنه بها، كانا قادمين إلى أورشليم لكي يتعلم الابن التوراة. وإذ حل بهما الظلام جلسا بجوار التل وقررا أن يناما الليلة هناك. وضع رأسيهما على حجرين من التل وإذا بهما يسمعان أنات سيدة وبكاءها، وهي تقول: "ويحي، فقد رُجمت ظلمًا، كيف غلب الشر الخير؟ هل يترك اللَّه يد الخطاة تستقر على نصيب الصديقين؟‍"

إذ سمع الرجل وابنه هذا الصوت صارا يرفعان الحجارة حتى نظرا المسكينة ملقاة بين الحياة والموت.

- من أنتِ يا ابنتي؟

- أنا زوجة رجل أورشليمي؟

- ماذا تفعلين هنا؟

- لقد رُجمت ظلمًا.

اهتم بها الرجل وابنه، فشكرتهما، ثم سألت الرجل: "أين أنت ذاهب؟"

- لقد أحضرت ابني ليتعلم التوراة.

- إن حملتني إلى حيث تقيم فإني أخدمك وأعلم ابنك التوراة كله هناك. اعلمه شريعة موسى والأنبياء وبقية الأسفار.

- هل أنتِ متخصصة في هذا كله؟

- نعم، فإن التوراة هي موضوع لهجي ليلًا ونهارًا.

لم يكمل الرجل رحلته إلى أورشليم، بل عاد مع ابنه ومعهما السيدة البريئة لتعلم الابن التوراة في بيته.

في ذات يوم اشتهى العبد الذي كان يخدم هذا البيت هذه السيدة، وحاول أن يتملقها فلم يستطيع. صار يهددها فلم تخف، وأخيرًا أمسك بسكين وقتل الابن وهرب. جاء الرجل ووجد السيدة في حالة انهيار، وإذ فقد ابنه قال لها: "لست ألومك في شيء، لكن وجودك يذكرني بابني المقتول، أرجوكِ اتركي البيت فورا".

انطلقت السيدة وهى مرة النفس على الابن المقتول، والشر الذي يحاصرها ليحطم حياتها. وإذ كانت تقية صارت تصرخ إلى اللَّه أن يرشدها إلى الطريق الذي تسلك فيه.

بلغت شاطئ البحر فوجدت سفينة مُحملة بالقراصنة الذين سلبوها. خطفها القراصنة وحملوها إلى السفينة، وانطلقوا نحو البحر، وإذ بريحٍ عاصف شديد يهب حتى صارت حياتهم في خطر. صاروا يصرخون كل واحد نحو إلهه. قال أحدهم لنلقِ قرعة لنعرف لأي سبب حل بنا هذا، وإذ ألقوا القرعة وقعت على السيدة البريئة. سألوها عن أمرها فقالت:

"أنا أعبد إله السماء والأرض.

أحبه، واتقيه وأخافه...

عشت طاهرة، وقد حاول أخ زوجي أن يعتدي عليّ، وإذ رفضت أتهمني ظلمًا ورُجمت.

لكن إلهي خلصني من وسط الحجارة، فأرسل لي من ينقذني. وحملني إلى بيته أعلم ابنه التوراة، لكن عبده حاول الاعتداء عليّ، وإذ رفضت بإصرار قتل الابن الذي اعلمه فطردني والده.

وها أنا بين يدي إلهي، هو وحده يعلم طهارة حياتي".

تأثر القراصنة جدًا وحملوا السيدة إلى الشاطئ حيث تركوها هناك.

فرحت السيدة من أجل عمل اللَّه معها. سارت في الطريق لا تعرف ماذا تفعل لكنها وجدت كوخًا صغيرًا استأجرته، وصارت تعمل بيديها لكي تنفق على نفسها.

شعر الكثيرون بتقواها فأحبوها جدًا، وكان الكل يشعرون ببركة عمل اللَّه معها. وهبها اللَّه عطية الشفاء، فكانت تصلي من أجل المرضى فيشفيهم اللَّه.

في ذات يوم قرع أربعة رجال على بابها، فقد جاء إليها رجل معه ثلاثة رجال مصابين بالبرص، وكانت نفسياتهم مرة.

توسل إليها الجميع أن تصلي عنهم، أما هي فقالت لهم:

"إني مشتاقة إلى شفائكم، وسأصلي لأجلكم.

لكن لا يمكن أن تشفوا ما لم تعترفوا للَّه بخطاياكم الآن".

بدأ كل منهم يعترف بخطاياه، لكنها تطلعت إليهم وقالت: "توجد خطية ارتكبتموها وأنتم تخفونها!"

اضطر اثنان منهم أن يعترفا قائلين: "لقد شهدنا زورًا أمام مجمع السنهدريم على سيدة أنها ارتكبت شرًا مع عبدها، وبسببنا رُجمت. دمها يطلب منا".

بكى الثالث وهو يقول أخطأت إذ حاولت الاعتداء على زوجة أخي، وذا قاومتني بشدة خططت لرجمها وقد حرضت هذين الرجلين للشهادة زورًا ضدها وللأسف نجحت في خطتي. رُجمت وهى بريئة.."

كان الرابع يتطلع إليهم في مرارة، إذ هو الرجل الذي فقد زوجته البريئة، أما السيدة فقالت: "أنا هو السيدة التي تتحدثون عنها!"

لم يحتمل زوجها ما حدث بل ارتمى على صدرها يعانقها، وبكي الثلاثة في مرارة، أما هي فقالت لهم: "اللَّه يغفر لنا خطايانا!"



* ليقف العالم كله ضدي،

لكن يكفيني اهتمامك بي!

أنت هو وحدك الديان، أنت هو شفيعي!

أنت إله المطرودين والمظلومين،

أنت هو رجاء من ليس له رجاء!
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة: خادم كلمة يتنازل عن كرسيه

كان أحد خدام الكلمة ينتظر الأتوبيس، وإذ جاء جلس على كرسيه، لكن "السائق" دخل في حوار مع راكبٍ أصر أن يركب الأتوبيس ويقف لأنه لم يجد له كرسيًا.

- أرجو أن تنزل، فإنه ليس لك كرسي، والقانون يمنع أن يقف أي راكب في الأتوبيس.

- لا يمكنني أن أنزل، فإن زوجتي وأولادي في الدور العلوي للأتوبيس وليس معهم الأجرة.

- لكن القانون يمنعني أن أقود السيارة ما لم يكن كل الركاب جالسين في كراسيهم.

أصر كل منهما على رأيه، وتأخر الأتوبيس، عندئذ وقف خادم الكلمة ووجه حديثه للركاب:

"سيداتي، سادتي...

لعلكم جميعًا ترون ما يحدث الآن.

فإن السائق يخضع للقانون ويخشى كسره، لأنه لا يجوز لراكب أن يقف.

والراكب يخضع لقانون قديم هو قانون الأسرة، حيث لا يجوز للرجل أن يترك زوجته وأولاده!

لهذا فإنه لكي لا ينكسر قانون الحب الأسري قررت أن أترك كرسيّ لهذا الراكب، فيستريح الكل: السائق والراكب وأنتم أيضًا تستريحون جميعكم حتى لا تتأخروا.

كل ما أريد أن أقوله لكن أن ما أفعله الآن إنما أرد لمخلصي يسوع المسيح ما فعله معي،

إني أود أن أتشبه به، فإنه إذ رأى أن كل رَكْب البشرية قد توقف، وغير قادرٍ على الحركة لبلوغ حضن الآب أعطاني مكانه وأخذ موضعي

دخل بي كما إلى مركبة سماوية تعبر بي مع مصاف المؤمنين إلى أحضان الآب. ونزل هو إلى الصليب، ودخل إلى الجحيم، بعد أن قبِل الموت الذي اَستحقه أنا في جسده المقدس!"

قال هذا ونزل من الأتوبيس ليترك مكانه لغيره.

* أخذت ما ليَ، وأعطيتني ما لكَ!

ماذا لي سوى الموت؟!

لقد حملت جسدًا ومتْ،

لا بسبب خطية،

بل من أجل محبتك لي!

* وماذا لكَ أنت أيها المخلص؟

المجد الأبدي الفائق!

وهبتني إياه بغنى نعمتك الفائق!

عظيم هو حبك أيها العجيب في اهتمامك بي
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة: اتركوه يضربني!





في قرية النجع بجوار مدينة إسنا بصعيد مصر التف عدد ليس بقليل من القرية ليمسكوا بأيدي شابٍ انهال على والده بالضرب بعصا غليظة. كان الكل في حالة ثورة عنيفة على الابن العاق!





صرخ الأب الساقط تحت ضربات ابنه العنيف قائلًا:





"اتركوه يضربني!





لقد ضربت والدي بالعصا في نفس البقعة.





عملي يرتد على رأسي!"





لقد عبرت ربما عشرات السنوات وظن الابن أن ما فعله قد طواه الزمن... لكنه في الوقت المعين يشرب من ذات الكأس التي ملأها





* دمك يقدس كل حياتي





ويغسل كل أخطائي وسقطاتي.





لكن في محبتك تسمح لي أن أشرب من ذات الكأس التي ملأتها،





حتى لا أستهين بالخطية!





* عجيب أنت يا إلهي في حبك،





تشتاق ألا تعود فتذكر خطاياي،





من أجل حبك لي تسمح لي أن يرتد عملي على رأسي،





ليس كعقوبةٍ، ولكن للتأديب والبنيان.





يداك تعملان دومًا لخلاصي!

 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
كان خادماً مميزاً .. وكان الرب يستخدمه بقوة عظيمة .. أحبه الناس جداً، وكرموه كثيراً ..
ذات يوم سأله أحدهم "ألا يؤذيك اهتمام الناس الشديد بك ومديحهم الكثير لك ؟"
صمت الخادم برهة ثم أجاب "كلا .. لقد ذهب الحمار إلى أورشليم وهناك وضع الناس ثيابهم تحت أقدامه .. لكن الحمار لم يتكبر .. كان يعرف أنهم لم يفعلوا هذا ليكرموه هو بل ليمجدوا الرب الذى كان يجلس على ظهره .. هكذا الأمر معى .. فأنا أعلم جيداً أن الناس عندما يكرموننى فهذا تكريم ليس لى بل للرب الذى يستخدمنى .. وكم يكفينى أنه يستخدمنى".
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon

في حضن يسوع


8964343261.jpg


في مدينة ببا بصعيد مصر إذ انتقل شاب وحيد أمه الأرملة ،

صارت الوالدة مرة النفس، ليس من يقدر أن يعزي نفسها .

سمع عنها أبونا عبد المسيح المناهري، فذهب إليها.

في بساطته بدأ يحدثها عن غربتنا في هذا العالم وترقبنا

للسكنى الدائمة في السماء، أما هي فكان قلبها ملتهبًا كما بنار ليس ما يطفئها .

أخيرًا قال لها :

" توعديني متبكيش تاني لو شفتي ابنك وهو في المجد ؟ "

أجابته : " أيوة ، أوعدك ".



رفع قلبه نحو السماء وصرخ من أعماق قلبه ليكشف الله عن مصير ابنها الأبدي.

وبالفعل فجأة وجدت أمامها ابنها في حضن السيد المسيح وحولهما

الملائكة في مجدٍ عجيب ، تهللت نفسها جدًا،

وشعرت بسلام فائق .

اشتهت أن يكون لها نصيب مع ابنها ..

حدثني إنسان كان يعرف هذه الأرملة ، قائلًا لي في ذلك الحين:

" إلى هذه اللحظة تعيش السيدة في سلامٍ عجيب ! "



+++



افتح يا رب عن عينيْ ، فأراك تحتضن مؤمنيك !

تجرى بالحب نحو أحضانك الإلهية، تشتهي نفسي اللقاء معك ،

أصرخ : متى تطلق نفسي ؟ متى أراك يا واهب المجد ؟





______________________

من قصص ابونا تادرس يعقوب
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
كيــــس الحجـــــارة

--------------------

في أحد الأيام وقبل شروق الشمس ....

وصل صياد إلى النهر ، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على ضفة النهر... كان عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة ، فحمل الكيس ووضع شبكته جانباً، وجلس ينتظر شروق الشمس ... كان ينتظر الفجر ليبدأ عمله .... حَملَ الكيس بكسل وأخذ منه حجراً ورماه في النهر ، وهكذا أخذ يرمى الأحجار..... حجراً بعد الآخر ..... أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء ، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر ...اثنان ....ثلاثة ... وهكذا.



سطعت الشمس ... أنارت المكان وكان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله. لم يُصدق ما رأت عيناه. لقد كان يحمل ماساً !!

نعم .....يا إلهي ... لقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر ، ولم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس. لقد تعثّرت قدماه بثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب. ولكنّه وسط الظّلام، رماها كلها دون أدنى انتباه .لكن ألا ترون أنّ هذا الصّياد محظوظ ؟! إنّه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده. كان النّور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً. وهذا لا يكون إلّا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين. وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح والنور إلى حياتهم أبداً. يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة.



الحياة كنز عظيم ودفين. لكننا لا نفعل شيئا سوى إضاعتها أو خسارتها، حتى قبل أن نعرف ما هي الحياة. سخرنا منها واستخف الكثيرون منا بها، وهكذا تضيع حياتنا سدى إذا لم نعرف ونختبر ما هو مختبئ فيها من أسرار وجمال وغنًى!!!!!

ليس مهما مقدار الكنز الضائع. فلو بقيت لحظة واحدة فقط من الحياة؛ فإنّ شيئا ما يمكن أن يحدث. شيء ما سيبقى خالداَ. شيء ما يمكن انجازه.



ففي البحث عن الحياة لا يكون الوقت متأخراً أبداً. وبذلك لا يكون هناك شعور لأحد باليأس؛ لكن بسبب جهلنا وخطايانا، وبسبب الظلام الذي نعيش فيه افترضنا أن الحياة ليست سوى مجموعة من الحجارة، والذين توقفوا عند فرضية كهذه قبلوا بالهزيمة قبل أن يبذلوا أي جهد في التفكير والبحث والتأمل.



وإذا كنت تتمتع بالنظر جيدا؛ فإنك سترى نور الحياة الماسيّ يشرق لك لينير حياتك بأمل جديد.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon

لما كنت في المدرسة طلعونا رحلة

وقبل الرحلة بيومين صاحبي كان عمال يجهز حاجات كتيرة

سندوتشات وبيبسي وشيبسي ومايه

وانا كنت دايما اتريق عليه واقوله يابني انت ليه هتشيل كل الحاجات دي

فيه اختراع اسمه سوبر ماركت تشتري منه كل اللي انت عاوزه هناك

المهم هو مسمعش كلامي

وانا ركبت دماغي

هو حضر كل حاجته اللي هياخدها معاه

وانا حضرت فلوسي اللي هشتري بيها كل اللي انا عاوزه هناك

واحنا رايحين مع بعض الاتوبيس

هو ياعيني كان شايل شنط كتير اوي وتقيله

وانا ماشي جنبه باشا حاطط ايدي في جيبي وبسمع اغاني كمان

بيقولي شيل معايا شنطة وساعدنا

قولتله ( هههههههههههه ) هو انا واخد فلوس علشان في الاخر اشيل !!



المهم ركبنا الاتوبيس ووصلنا المكان اللي كنا رايحينه

بس اتصدمت صدمت عمري لما ملقتش ولا سوبر ماركت في المكان اللي احنا رحناه

عدت ساعه وعدت التانيه وانا بدأت اجوع

ببص لصاحبي لقيته عمال ياكل

رحت قولتله ماتجيب سندوتش .. قالي لا

قولتله طيب خد الفلوس اللي انت عاوزها وهات سندوتش

قالي بردو لا

فضلت من غير اكل لحد مارجعنا البيت

وفضلت فلوسي هي هي منقصتش جنيه

ماهو للأسف لو الفلوس كانت بتتاكل كنت كلتها



احنا كده بردو في حياتنا علي الارض

الموت ده رحلة .. وكلنا هنروحها

فيه ناس بتكنز فلوس قبل ماتروح الرحلة دي

بس لما تسافر مش هيستمتعوا بجنيه واحد منها

وفيه ناس بتقضي عمرها كله تجهز سندوتشاتها ( اعمالها الصالحه )

وجايز الموضوع بيكون تقيل شوية عليهم من حيث انهم مش بيفضوا انهم يستمتعوا بحلاوة الدنيا

بس ثق وقت مانروح الرحله دي ... هيدوقوا الحلاوة اللي بجد



انا واحد من الناس بهتم كتير بشغلي وفلوسي وحياتي وتليفوني وعربيتي وحبيبتي وشقتي و و و و و و و ...............

بس وقت ماروح الرحله دي ولا واحد منهم هينفعني بحاجه

اعمالي الصالحة طريقي الوحيد لخلاص نفسي
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصّة رهيبة

ارتبط شابٌ في قلبه , بعشق زانية . و قد وبّخه أهله كثيراً على هذا , و كذلك أقرباؤه و أبوه الروحيّ , فقرر قطع الرباط ليتخلص من الخطيئة , و ذلك عن طريق اعتراف كامل بخطاياه التي جمعها كلها و كتبها على ورقة . لكنه , في خلال فحصها , لم يعرْ أهمية كبيرة لوجع القلب و التحسّر عليها , كما ينبغي للذين يتذكرون خطاياهم و يتهيأون للاعتراف بها .
لذا , و هو ذاهب إلى الإعتراف , صدف أن مرّ في طريقه ببيت الزانية , فعاودته الرغبة في الدخول , و لدى وجوده هناك داخل البيت , قرر مرة أخرى اقتراف الخطيئة , و في فكره رجاء الإعتراف اللاحق بكل خطاياه . لكن , ما الذي حدث بعدها ؟! فيما هو متفكّر في ذلك كله , أتى فجأة شاب آخر عاشق للزانية هو أيضاً , و أسرع إليه , و ضربه ضربة قاضية أردته على الأرض ميتاً . و قد مرّ من هناك أناسٌ , و رأوا جسد الميت , فأخذوه ليدفنوه , و قد وجدوا الورقة التي دوّن عليها اعترافاته ...
يا له من موت يُرثى له ! يا له من رجاء كاذب و تفكير مضلّ , تفكير ذاك الشاب !
فلنسرع إذاً إلى التوبة , جميعنا من دون استثناء , لأن فضيلة أخرى لا تقدر أن تصالحنا مع الله مثل التوبة . فلنصرخ مع داود :" هلموا نسجد و نركع له و نبكِ أمام الرب الذي خلقنا لأنه هو إلهنا و نحن شعب مرعاه و غنم يده " (مز7:49_6) و لنبتعد كل واحد منا عن طريق الشر و كما ابتعد أهل نينوى , و لنهتف نحن أيضاً قائلين " لعلَّ الله يرجع و يندم و يعود عن اضطرام غضبه فلا نهلك " (يونان 9:3) .

القديس نيقوديموس الآثوسي
من كتاب دليل سر الاعتراف
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
القصة بدأت منذ ساعة ولادة الطفل, ففي يوم ولادته توفيت أمه واحتار والده في تربيته أخذته خالته ليعيش بين أبناءها فوالده مشغول في أعماله صباح مساء ،



ولم يستطع تحمل البقاء دون زوجة تقاسمه هموم الحياة فتزوج بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته وليكون ابنه الصغير في بيته وكان هذا بعد سبعة اشهر من وفاة زوجته ..



أنجبت له الزوجة الجديدة طفلان بنت وولد وكانت لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي والصغيرين الأخرين لا تترد الأم من إيكال كثير من الأعمال التي تخصهم اليها.



وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها

وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله.. حتى الخادمة انشغلت بالمائده ونسيت الصغير.



ألتم شمل أهلها عندها فكان الصغير كالأطرش في الزفة يلحق بالصغار من مكان إلي مكان حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق ان تمتد يداه إلي الحلوى او المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه

فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة: اذهب واكل عشاءك في الساحة (ساحة البيت) ...



أخذ الصحن وخرج به وهم انهمكوا بالعشاء (نسوة فقط) والطفل في البرد القارس قد انكمش خلف احد الأبواب يأكل ما قدم له كالقطط كأن لم يكن هذا من خير والده ولم يسأل عنه أحد اين ذهب والخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه....



خرج أهل الزوجه بعد ان استأنسوا ببعض واكلوا وأمرت ربة البيت الخادمة أن تنظف البيت ..

وآوت إلي فراشها وعاد زوجها وأخلد إلي النوم بعد ان سألها عن ابنه فقالت وهي لا تدري انه مع الخادمة كالعادة فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له انتبه للولد فاستيقظ مذعورا وسأل زوجته عن الولد فطمأنته انه مع الخادمة ولم تكلف نفسها ان تتأكد



نام مرة أخرى وحلم بنفس الحلم واستيقظ وقالت له انت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له : (خلاص الولد جاني) فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة ولم يجده عندها فجن جنونه وصار يركض في البيت حتى وجد الصغير وقد تكوم على نفسه وازرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه...



هذه القصة حقيقية
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
(((لا تكذب)))

اقترض رجل من صديق له بعض المال ، وطالت مدة الدين ، وبمطالبة الرجل الدائن للمدين رفض السداد، وأخيرا أنكر أنه أخذ شيئا.

ذهب الرجل الدائن إلى القاضى وشرح له كيف إنهما كانا صديقان ولما وجد صديقه في ضائقة مالية فّرج عنه وأعطاه بعض المال بصفة قرض ولما طالبه بالسداد رفض وأخيرا أنكر الدين. استدعى القاضى الرجل المدين وسأله أن يرد الدين إلى صاحبه ولكنه أنكر إنه أحذ شيئا وقال للقاضى ليس هناك من يشهد على إننى أخذت منه مالا قال القاضى للدائن : هل يشهد معك أحد ؟ فقال الرجل : لا . فقد أعطيته المال في السر.

دعا القاضى الرجل المدين الذي أصر على الإنكار وأجلسه بجواره . وقال للرجل الآخر: "الآن اذهب إلى المكان الذي اقرضته فيه المال واحضر لى منه حفنة من التراب لأسألها" فاندهش الرجل من هذا الكلام ، لكنه أطاع، وذهب إلى ذلك المكان.

تأخر الرجل وتأخر... وهنا التفت القاضي إلى المدين، وسأله قائلا: "هل تظن إنه وصل الآن إلى ذلك المكان؟ وبسرعة وبدون تفكير، أجاب المدعى عليه: "لا فإن المكان بعيد جدا يا سيدي القاضي".

وهنا نظر إليه القاضي ساخرا وقال : ومن أين عرفت أن المكان بعيدا ؟! " هذا اعتراف منك بأنك أخذت منه المال وفي ذلك المكان، وحكم عليه بأن
يؤدى الدين إلى صاحبه ،

ولاننسى الوصية التي تقول:(( لاتكذب )).
 
أعلى