موسوعة قصص قصيرة ( مفيدة للخدمة ) ..!! _ ( متجدد )

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
وقعت احداث تلك القصة فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته وفقد الزوج اعصابه، وأخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته وأم ابنته أمام عيني الابنة، ثم شعر الأب بمدى جرمه، وتسرب اليأس إلى قلبه وسكنه إبليس فوجه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه و صار له نصيب يهوذا.

وكل هذا أمام أعين الطفلة التي كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.

تم وضع الطفلة في ملجأ للأيتام لأنه لم يكن لها أحد سوى أبيها وأمها الذين ماتوا. وكانت الأم المسئولة عن الدار مسيحية متدينة، فأخذت الطفلة إلى الكنيسة يوم الأحد ولم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلاً أى شيء عن المسيح أو الكنيسة.

وبعد القداس أخذت الأم الطفلة إلى مدارس الأحد وأخبرت الخادم أن يكون صبوراً معها لأنها لا تعرف شىء عن المسيحية..

ففكر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع. فأخرج من جيب قميصه صورة للمسيح وسأل الأطفال من منكم يعرف هذا الرجل؟؟!

ففوجئ الخادم أن الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب وتركها تجيب على السؤال.

فوقفت الطفلة وقالت: "هذا هو الرجل الذي ضمني طوال الليل إلى حضنه فى اليوم الذى مات فيه أبى وأمى"..
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon

وقعت احداث تلك القصة فى الولايات المتحدة الامريكية عندما دخل الزوج في مشاداة كلامية مع زوجته وفقد الزوج اعصابه، وأخرج المسدس من درج مكتبه و قتل زوجته وأم ابنته أمام عيني الابنة، ثم شعر الأب بمدى جرمه، وتسرب اليأس إلى قلبه وسكنه إبليس فوجه المسدس إلى رأسه وقتل نفسه و صار له نصيب يهوذا.

وكل هذا أمام أعين الطفلة التي كان عمرها لا يتعدى الخمس سنوات انذاك.

تم وضع الطفلة في ملجأ للأيتام لأنه لم يكن لها أحد سوى أبيها وأمها الذين ماتوا. وكانت الأم المسئولة عن الدار مسيحية متدينة، فأخذت الطفلة إلى الكنيسة يوم الأحد ولم تكن تلك الطفلة قد عرفت قبلاً أى شيء عن المسيح أو الكنيسة.

وبعد القداس أخذت الأم الطفلة إلى مدارس الأحد وأخبرت الخادم أن يكون صبوراً معها لأنها لا تعرف شىء عن المسيحية..

ففكر الخادم كيف يخبر الطفلة عن يسوع. فأخرج من جيب قميصه صورة للمسيح وسأل الأطفال من منكم يعرف هذا الرجل؟؟!

ففوجئ الخادم أن الطفلة قد رفعت يدها لتجيب على سؤاله فتعجب وتركها تجيب على السؤال.

فوقفت الطفلة وقالت: "هذا هو الرجل الذي ضمني طوال الليل إلى حضنه فى اليوم الذى مات فيه أبى وأمى"..
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
.تأملوا هذه القصة الحقيقية خرج الطبيب الجراح الشهير (د : ايشان) على عجل الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقى فيه تكريماً على انجازاته الکبيرة في علم الطب . وفجأة وبعد ساعة من الطيران أُعلن قائد الطائرة أن الطائرة أصابها عطل كبير بسبب صاعقة قوية ، وستهبط اضطرارياً في أقرب مطار ، توجه الطيبب الى استعلامات المطار مخاطباً : أنا طبيب عالمي كل دقيقة عندي تساوي أرواح أناس وأنتم تريدون أن أبقى 16 ساعة بإنتظار طائرة؟. أجابه الموظف : يادكتور، إذا كنت على عجلة يمكنك إستئجار سيارة ، فرحلتك لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة . رضي د / ايشان وأستأجر سيارة .. وأثناء السير وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل بكثافة شديدة .. وأصبح من العسير أن يرى سائق السيارة اي شيء أمامه و نزل الطبيب ليكمل طريقه علي قدميه .. وبعد ساعتين أيقن أنه قد ضل طريقه وأحس بالتعب. فرأى أمامهُ بيتاً صغيراً توقف عنده وطرق الباب فسمع صوت إمرأة كبيرة تقول: - تفضل بالدخول فالباب مفتوح دخل وطلب من العجوز المقعدة أن يستعمل تليفونهآ ضحكت العجوز وقالت : أي تليفون ياولدي؟ ألا ترى أين أنت؟ هنا لا كهرباء ولا تليفونات ولكن تفضل واسترح وخذ لنفسك فنجان شاي. وبسبب برودة الجو .. شكر د/ ايشان المرأة وأخذ يصنع لنفسه فنجان شاى .. واثناء ذلك انتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك بجوار العجوز وهي بجواره تتمتم بصوت خافت وكأنها تصلي له. فتوجه الطبيب لها قائلًا: ماذا به الطفل .. هل هو مريض . قالت : هذا الطفل الذي يكون حفيدي يتيم الأبوين ، أصابهُ مرض عجز عنه كل الأطباء في هذه المنطقة ، وقال احدهم لي أن هناك جراحاً كبيراً قادر على علاجه يقال ان اسمه "د/ايشان " ولكنه يعيش بعيداً من هنا ولا طاقة ولا مال لي بأخذ هذا الطفل الى هناك وأخشى أن افقد هذا المسكين.. لذلك انا لا املك شيئا سوى الصلاه لكى يتدخل الله ويمد يده لشفائه .. بكى د/ ايشان وقال : صلاتك ياسيدتى عطلت الطائرات وضربتها بالصواعق وأمطرت السمآء وغطت طريقى بالضباب والبرق كي يسوقني الله إليكى هنا .. وما ايقنت يوما أن الله يمكن ان يفعل هذا من اجل انسان مخلص.!
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﺏ ﻋﻨﺪﻩ ﻃﻔﻠﻴﻦ
ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺪﻱ ﺍﻷﻭﻝ ﺟﻨﻴﻪ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻮ
ﻋﺎﻳﺰﺓ ﻭﻣﻴﺪﻳﺶ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﻣﺮﺕ ﺳﻨﻪ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﻪ ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﺑﻴﻌﺎﻣﻞ
ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﻛﺪﻩ ﻟﺤﺪ ﻣﺎﻛﺒﺮﻭﺍ ﻭﺑﻘﻮﺍ ﺭﺟﺎﻟﺔ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻷﺑﻮﻩ : ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ ﺍﻧﺖ ﻇﻠﻤﺘﻨﻲ
ﻭﺍﻫﺘﻤﻴﺖ ﺑﺄﺧﻮﻳﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻨﻲ
ﻭﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻩ ﻣﺮﻓﻪ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻋﺎﻳﺰﺓ ﺑﻴﻄﻮﻟﻪ ..
ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻻ
ﺍﺑﻮﻩ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﻣﺎﻇﻠﻤﻜﻢ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺤﻮﺷﻠﻚ
ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻛﻞ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﺗﺼﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﺍﺧﻮﻙ
ﻭﺍﺩﺍﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻣﺒﻠﻎ ﺿﺨﻢ ﺟﺪﺍ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﺩﻩ
ﻧﺼﻴﺒﻚ ﻳﺎﺣﺒﻴﺒﻲ
ﻟﻮ ﺣﺎﺳﺲ ﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺘﻤﺮ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ
ﺳﻌﻴﺪﻩ ﻭﺍﻧﺖ ﻻ
ﺩﻩ ﻣﺶ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻙ ﻇﻠﻤﻚ
ﺍﺑﻮﻙ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻨﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﻳﻌﻮﺿﻚ
ﻋﻦ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻜﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ
ﻭﻣﺘﻘﻮﻟﺶ ﺍﻧﻪ ﻇﻠﻢ ﺍﻷﺥ ﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﺍﻧﻪ ﻣﺨﺪﺵ
ﻣﺒﻠﻎ ﻛﺒﻴﺮ ﺯﻱ ﺍﺧﻮﻩ
ﻷﻥ ﻫﻮ ﻭﺣﺪﻩ ﻋﺎﻟﻢ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﺪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ
ﻫﻴﺼﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺼﺮﻓﻪ ﻋﻠﻲ
ﻫﻼﻛﻪ
ﺑﺈﺧﺘﺼﺎﺭ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻌﻴﺸﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﻟﻮ
ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺑﺘﺴﺎﻭﻱ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻓﻬﻲ
ﺑﺘﺴﺎﻭﻱ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺎﻟﻘﻚ ﻛﺘﻴﺮ ﺟﺪﺍ ... ﻋﻤﺮﻩ
ﻣﺎﻳﻈﻠﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺣﻨﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻨﺘﺴﺮﻉ ﻭﺑﻨﻈﻠﻢ
ﻧﻔﺴﻴﻨﺎ
ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺏ ﻷﻧﻪ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺭﺣﻮﻡ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻧﻬﺎﻳﺘﻚ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻜﻮﻳﻨﻚ
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
فى يوم دخل البابا كيرلس الي صالون الاستقبال بالدور الارضي بالبطريركية المرقسية بكلوت بك فوجد مجموعة من الناس في انتظاره ... وضمن هذة المجموعة الكبيرة ثلاث بنات ( انسات ) يجلسن علي كنبة من ضمن مجموعة الصالون ...
فنظر البابا ليهم وقال : قوموا من هنا يا بنات ... بسرعة . فاستغربوا البنات الثلاث ... لية ؟ اشمعنا احنا دون بقية الناس ... فقالت احداهم في نفسها : هو البابا عندة ناس ناس ! وهمست الثانية في اذن صديقتها وقالت : احنا معندناش واسطة عند البابا ...
ولكن بعد حوالي دقيقة ونصف سقط برواز كبير فوق هذة الكنبة التي كان يجلس عليها هولاء البنات الثلاث
وهنا نظر اليهم نظرة فاحصة وقال لهم : عرفتي ليه يا بنتي قومتي من هنا انت وهي وهي ... انا خايف عليكم .
يا بنتي انا معنديش ناس ناس ولا عندى وسايط ... انا ابوكم وانتم بناتي ...
ربنا يبارككم تعالوا اصلي لكم
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
رأيت الموت
-------------
ناسك قديس اختار العيش في البراري بعيدًا عن العالم. ويوما ما قادته خُطاه إلى مغارة يستريح فيها قليلا، ويعكف فيها على الصلاة والتأمّل. وإذ به يرى كنـزًا مخبوءًا هناك. فما كان منه إلاّ هرول خارج المغارة يصيح: "رأيت الموت.. نعم رأيت بعينيّ الاثنتين..."

والتقي به صدفة في أثناء هربه لصوص ثلاثة، فلاحظوا خوفه فأشفقوا عليه وعرضوا عليه المساعدة. ولما قال لهم أنه رأى الموت، هدّأوا من روعه وطلبوا منه أن يأخذهم إلى المكان ليروا الموت هم أيضًا. قادهم الناسك إلى المغارة، واقترب من الكنـز فأشار إليه مرتعبًا وقال: "هوذا الموت". تقدّم اللصوص بحذر، وما إن رأوا الكنـز حتى جُنّوا من الفرح، فقالوا للناسك: "لقد أصبت أيها الأب القديس، هذا هو الموت بعينه. فاهرب منه سريعا قبل فوات الأوان".
وبقي ثلاثتهم في المغارة يتبادلون الرأي في كيفية نقل الكنـز. طال بهم الأمر في التفكير، فشعروا بالجوع، فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم ما يأكلون، وبعد ذلك يقرّرون كيف ينقلون الكنـز.
ذهب اللص إلى المدينة ليحضر الطعام، لكنه فكّر في نفسه: "سآكل أنا في المدينة، وسأحضر الطعام لرفيقيّ. لكني سأدسّ لهما السّم في الأكل، حتى إذا ماتا أخذت الكنـز لوحدي". وهكذا فعل.
أما رفيقاه في المغارة، ففكّرا هما أيضا قائلين: "لمَ لا نتقاسم الكنـز نحن الاثنين. فلنقتل رفيقنا حالما يعود ونتقاسم الغنيمة".
وما هي إلاّ لحظات، حتى وصل الرفيق الثالث من المدينة يحمل الطعام. وما إن دخل حتى تناوله اللصان بضربة قاضية على رأسه، فمات على الفور. ثم جلسا يأكلان ويشربان. لكن سرعان ما أخذ السمّ مفعوله فقضيا نحبهما... وبقي الكنـز مكانه
من اجمل طلبات القداس
دبر حياتنا كما يليق بارك اكليل السنة بصلاحك
من اجل فقراء شعبك
من اجل الارملة و اليتيم و الغريب و الضيف
ومن اجلنا كلنا نحن الذين نرجوك و نطلب اسمك القدوس
لان اعين الكل تترجاك لانك انت الذى تعطيهم طعامهم فى حينه الحسن
اصنع معنا حسب صلاحك يا معطيا طعاما لكل ذى جسد
املأ قلوبنا فرحا و نعيما لكى ما اذ يكون لنا الكفاف فى كل شىء كل حين نزداد فى كل عمل صالح
باحس انها شاملة كل حياتنا
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
كان في دير علي البحر الدير دا مكانش في حد بيزوره . ففكر راهب من رهبان الدير ان هم يعملوا صليب كبييييييييير وعليه تمثال السيد المسيح عشان كل البحاره اللي بيعدوا من المنطقه دي يعرفوا ان هنا في دير وفعلا عملوا الصليب والتمثال عليه وكان في غايه الروعه والجمال وبقي كل البحاره اللي يعدوا من المنطقه دي يشوفوا القبه اللي عليها الصليب ويروحوا يسجدوا ويصلوا تحت الصليب دا. وكان في راهب في الدير دا عجبوا خالص الصليب وشكل التمثال فقرر انه يصلي تحته فبقي كل يوم ياجي ويصلي تحت الصليب ويطلب في كل يوم طلبه واحده ان هو يكون بدل السيد المسيح ولو يوم واحد علي الصليب عشان يشوف قد ايه ربنا اتعذب علي عود الصليب فبقي يكرر الطلبه دي في صلاه كتير .وفي يوم من الايام هو وبيصلي راح رد عليه التمثال بتاع السيد المسيح وقاله انا سمعت لطلبتك وانا موافق ان انت تطلع مكاني علي الصليب لمده يوم واحد بس بشرط انك مهما تسمع او تشوف ملكش دعوه ومتتكلمش .الراهب دا وافق علي الشرط وفي تاني يوم الصبح هو والراهب بيفتح عنيه من النوم لقي نفسه متعلق علي عود الصليب مكان رب المجد . بعدها بشويه راح دخل الدير راجل بحاره غني خالص هو وبيسجد قدام الصليب محفظته وقعت ومحسش بيها وصلي ومشي الراهب شاف كده بس مقدرش يتكلم عشان افتكر وعده مع ربنا.بعدها بشويه راح دخل واحد فقير يصلي تحت الصليب ويقول يارب انا محتاج فلوس عشان اولادي وانا عليا دين عايز اسده فوجد المحفظه بتاعه الراجل الغني فافتكر ان ربنا سمع صلاته فشكر ربنا واخدها الراهب كان عايز ينزل يقوله لا دي مش بتعتك افتكر وعده مع ربنا فمقدرش ينزل.بعدها بشويه دخل راجل يصلي تحت الصليب ويقول من فضلك يارب هدي الموج و الريح النهارده عشان مركبتي توصل في معادها البلد عشان الحق بيتي من الخراب وولادي ومراتي من التشرد وهو وبيصلي لقي البوليس والراجل الغني داخلين عليه وبيقلوله المحفظه وقعت هنا يبقي انت اللي اخدتها انت لازم تتسجن يا اما تسدد الفلوس ففي اللحظه دي الراهب مقدرش يستحمل فنزل من الصليب وحكي كل اللي شافه للبولس عشان يسيبوا الراجل دا. راح البوليس ساب الراجل يسافر وقبض علي الراجل الفقير اللي اخد المحفظه وبعد كده رجع الراهب يصلي تاني تحت الصليب لقي ان ربنا مش راضي يكلمه فقعد صلي بدموع ربنا اتحنن عليه وكلمه .الراهب سال ربنا انت ليه زعلان مني انا عملت ايه انا عملت الصح؟ رد عليه رب المجد وقاله.انت خلفت وعدك معايا واتكلمت .الراجل الغني اللي وقعت منه فلوسه دا كان رايح يمشي بيها مع واحده غير مراته وانت خليته فعلا يعمل كده لما رجعتهالوا .والراجل الفقير اللي انت اخدت منه الفلوس انا كنت باعتهالوا عشان هو في ضيقه ماليه ومحتاجها .والراجل اللي انت انقذته من السجن انا كنت هاادخله السجن لغايه ما المركب تفوته عشان المركب دي كانت هاتغرق وبعد كده كنت هاطلعه وانت خليته يلحق المركب لكن انا هاعرف ازاي انجيه من الموت وانقذ بيته واولاده .
ياريت منقولش ليه ربنا بيعمل معانا كده او ان ربنا ناسينا عشان بيتاخر علينا في استجابته .ربنا لو اتاخر علينا في طلب اكيد ليه الحكمه في كده واكيدهو مخبيلنا حاجه احلي بكتير
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
الصبي الذكي
استخدم بستانيّ بعض الاولاد ليقطفوا ثمر الكريز من حديقته، وقال لأحدهم:" إن جمعت الفاكهة دون ان تأكل منها فسوف أعطيك ملء اليدين في نهاية اليوم مع أجرِتك".
وأتى المساء وتقدّم الصغير نحو البستاني الذي سلّمه أجرته وطلب منه المزارع أن يملأ يديه من الكريز ويمضي. فقال الصبي "هلاّ أعطيتني ملء يديك انت، يا سيدي".
فهو أراد أن يملأ سيده يديه الكبيرتين بدلاً من يديه، ففي هذا عطاء أوفر.

هكذا لنطلب من الله ان يعطينا حسب غناه في المجد وليس بحسب عقولنا. :)
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
حدثت هذه القصة منذ حوالي 50 عاما مع أخ أحد الأساتذة بالاكليريكية و الذي يخدم الآن في احدي كنائس كندا بعد سيامته كاهنا كان أخوه طالبا باحدي كليات القمة و كان ذا ذكاء خارق شهد عنه الجميع ، و شهدت عنه تقديرات النجاح ، حيث كان يحصل في نهاية كل عام علي تقدير امتياز . و في البكالوريوس أصيب في مادة رسب فيها خسر معه تقدير ممتاز و خسر أمله في أن يكون واحدا من أسرة التعليم بالجامعة و خسر أيضا وقته إذ سيتخلف في التخرج عن باقي أقرانه و أصدقاؤه. و ساءت نفسيته إلي أقصي حد ...فهذا الأمر لم يعتده منذ أن كان تلميذا بالمدرسة الابتدائية و كلمة رسوب لم تجسر أن تقترب إليه قبل هذه اللحظة . لم يمر هذا الأمر مرورا سهلا عليه فقرر أن يخرج من الكلية و ينسحب من ملعب التعليم بحثا عن وظيفة بالمؤهل الذي أدخله فيها و هو الثانوية العامة!!!!!!!و بعد مجهود شاق أقنعوه بأن يمتحن في هذه المادة امتحانا خاصا_دور ثاني _حسبما تقضي لائحة الكلية و أبت نفسه الأبية و رفض في شدة و صرامة . و لشدة الإلحاح قبل و دخل الامتحان , و بذل مجهودا كبيرا حتى لا يعود إلي ما هو عليه , و لكنه رسب أيضا نحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ( رو 8 : 23 ) فكان يجيبهم بقوله : أين الخير في الرسوب؟ هل يوجد خير في الشر؟ و بمجهود شاق أمكن لهم أن يثنوه عن عزمه في عدم مواصلة الاستذكار و الدراسة بالكلية , ليبحث عن عمل بمؤهله القديم و أقنعوه أن يواصل و دخل الكلية و هو في مرارة و سأل عن أقرانه و أصدقائه الذين تخرجوا، فعلم أن نصفهم مات و النصف الآخر لا يخلو من تشويه .كان هذا في عام 1948 حيث حرب الأسلحة الفاسدة ..اذ تم تجنيد كل من أتم دراسته و الاستبقاء علي المتخلفين عن الامتحان فأحس انه كان من الممكن أن يكون واحدا من المشوهين أو من المقتولين و هنا أدرك ...(لماذا سمح له الله بنعمة الرسوب)....
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
"دكان حدادة" الراهب

كان ثمة راهب يسقط بشكل متكرر , بسبب فعل شيطاني , في خطيئة الزنى . و لكنه كان يجاهدُ حتى لا يطرحُ الاسكيم الرهباني وكان يصلي لله بتنهدات قائلاً : يا ربُّ , سواء أردتُ أنا أم لم أُرِد , خلصني . إنني ترابيّ و أشتهي الخطيئة , وأما أنتَ , فإله قدير أعِقِني عنها . ليس من العجيب أن ترحم البارّ والنقيّ , بل أن تخلّص الخاطىء . فأظهِر لي رحمتك يا ربُّ لأنني بين يديك أُودِعُ ذاتي أنا الفقير .
كان الأخ يتلو هذه الصلاة كل يوم . و ذات ليلة , بعدما كان قد سقط في الخطيئة قبلاً , نهض أيضاً ليصلّي .وحينئذٍ اندهش الشيطانُ من رجاء الراهب بالله و دالّته , ظهرَ أمامه وقال له : كيف لا تحمرُّ خجلاً وأنت تقفُ أمام الله و تلفُظ اسمَه ؟
فأجابه الراهب : إن قلايتي هذه دكان حدادة . تضرب مطرقةً و ترفع أخرى . سوف أصبر هنا حتى الموت محارباً ضدّك إلى أن يحين يومي الأخير . و ليكن في عِلمِك بأنني لن أتوقّف عن الصلاة ضدّك إذا لم تتوقّف عن محاربتي و سنرى في النهاية من سينتصر , أنتَ أم الله !
حين سمع الشيطان هذه الأقوال أجاب بخوف قائلاً : في الحقيقة سأتوقف عن محاربتك حتى لا أصير أنا سبباً في حصولك على الإكليل بسبب صبرِك .
وفي اليوم ذاته , تركه الشيطان و رحل . فتخشّع الراهب و بدأ يبكي خطاياه . وهكذا بصبرِه وَجَد طريق الخلاص .

من كتاب: الشياطين وأعمالها
(دير الباراكليتو)
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة قصيرة : جون الضخم لا يدفع

* توجه سائق حافلة ذات صباح إلى حافلته وشغلها وانطلق إلى العمل حيث بدأ بتحميل وتنزيل الركاب من موقف إلى آخر دون أن تعترضه أية مشكلة. استمر في عمله على هذا الحال حتى جاءت فترة الظهيرة وصعد إلى الحافلة شاب ضخم يبلغ طوله مترين.

نظر الشاب إلى سائق الحافلة وقال له "جون الضخم لا يدفع،" ثم عاد وجلس في المؤخرة. نظر السائق إلى جسده النحيل ولم يسعه إلا التفكير في تجنب الشجار مع جون الضخم فقرر أن يصمت، لكنه تضايق من الموقف.

وفي اليوم التالي، حدث الأمر ذاته حيث صعد الشاب نفسه إلى الحافلة وقال من جديد "جون الضخم لا يدفع." ومع تكرار هذا الحال يومياً، كان غضب السائق يزداد لكن لم يكن باستطاعته فعل أي شيء فهو لا يقوى على الصراع مع ذلك الشاب الضخم.

ذهب سائق الحافلة إلى نادٍ للياقة البدنية وبناء الأجسام وسجل في تدريبات القتال والقوة. أخيراً بعد انتهاء الصيف، أصبح سائق الحافلة قوياً بما يكفي لمواجهة جون الضخم، فكان تواقاً لرؤيته من جديد.

جاء الصباح وانطلق السائق إلى عمله منتظراً فترة الظهيرة بفارغ الصبر. جاءت لحظة الحقيقة وصعد ذلك الشاب إلى الحافلة، وكعادته قال للسائق "جون الضخم لا يدفع." فنهض السائق والتفت إليه ثم صرخ قائلاً "ولما لا؟"

اعتلت الدهشة وجه الشاب الضخم وأجاب: "لأنني لدي إعفاء من دفع أجرة الحافلات نظراً لحالتي الصحية وضخامة جسدي بسبب مشاكل في الهرمونات".

الحكمة: حاول أن تكتشف المشكلة قبل العمل على الحل
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة علبة فراولة
قرع راعي كنيسة باب أحد المنازل التي في إيبارشيته فخرجت سيدة ترتدي (مريلة مطبخ) “apron” وفي يدها علبة فراولة.
بلغة جافة قالت له السيدة: "إني لا أريدك أن تتحدث معي، فإني لا أبالي بالدين". وإذ أرادت أن تغلق الباب، قال لها الراعي: "هل يمكنني أن أسألك ماذا تحملين في يدك؟"
أجابت: "علبة فراولة".
عاد فسألها: "هل يمكنني أن أسألك من أين أتيتِ بهذه العلبة؟"
أجابت: "من المتجر الذي بجوار المنزل".
سألها للمرة الثالثة: "اسمحي لي للمرة الأخيرة أن أسألك: "ماذا تفعلين بالفراولة؟"
أجابت: "فطيرة a pie".
عندئذ قال لها الراعي: "أرجو أن أقدم لك ملاحظة: إنك تعرفين ما بيدك، ومن أين تقتنينها، وماذا تفعلين بها، لكنك لا تهتمين أن تعرفي نفسك، ومن أين هي، وما هو عملها وغايتها".
شيوخ لهم روح الشباب
* المسيحي لا يعرف الشيخوخة،
لأنه دائم النمو.
* تذكر أن Goethe أكمل القطعة الأدبية Faust في سن 82،
وتيتيان وضع أعظم لوحاته في سن 98،
وkourad Adenauer قاد ألمانيا الغربية في سن 86.
عش دائمًا بقلب شاب،
إذ يجدد روح الرب مثل النسر شبابك!
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة في حضن المسيح
في مدينة ببا بصعيد مصر إذ انتقل شاب وحيد أمه الأرملة، صارت الوالدة مرة النفس، ليس من يقدر أن يعزي نفسها. سمع عنها أبونا عبد المسيح المناهري، فذهب إليها. في بساطته بدأ يحدثها عن غربتنا في هذا العالم وترقبنا للسكنى الدائمة في السماء، أما هي فكان قلبها ملتهبًا كما بنار ليس ما يطفئها. أخيرًا قال لها: "هل تعدينني ألا تبكي بعد إن رأيتِ ابنك في المجد؟"
أجابته: "أعدك بهذا".
رفع قلبه نحو السماء وصرخ من أعماق قلبه ليكشف الله عن مصير ابنها الأبدي. وبالفعل فجأة وجدت أمامها ابنها في حضن السيد المسيح وحولهما الملائكة في مجدٍ عجيبٍ.
تهللت نفسها جدًا، وشعرت بسلام فائق. اشتهت أن يكون لها نصيب مع ابنها.
حدثني إنسان كان يعرف هذه الأرملة، قائلًا لي في ذلك الحين: "إلى هذه اللحظة تعيش السيدة في سلامٍ عجيب..."
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
إنسانة خادمة أصيبت بالسرطان و الموضوع في النهايات حلمت انها دخلت كنيسة كلها مذابح وفي كل مذبح فية قسيس بيصلي لابس شكل اللي لابس أبيض واللي لابس أحمر واللي لابس دهبي واللي لابس سماوي وراحت للأولاني بتقوللة يا أبونا أنا عايزاك تصلي لي فبص لها وقال لها إنتي مش تبعنا والتاني قال لها إنتي مش تبعنا
مرت عليهم كلهم قالولها إنتي مش تبعنا .. فوقفت تعيّط وهي بتبكي لقت إيد بتخبط على كتفها فبتبص على الإيد، لقيت إيد مخرومة ودم بيجري على كتفها فلقيت يسوع واقف وبيبص لها وبيضحك وقال لها بتبكي لية ؟ .. قالت لة كلهم رفضوني وقالولي أنتي مش تبعي.. فقال لها :
" إنتي تبعي أنا .. أنا بأقبل اللي بيرفضوة الكل "
المرض راح خلاص .. أنتي حتكملي خدمتك .. قومي" و قامت وخفت
مسيحنا محب جدا للخاطييين ومحب جدا للوحشين

يرويها قدس أبونا أرميا بولس

copy
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
اروع خبر سمعتة

عندما فاز اللاعب الأرجنتيني الشهير “روبرت دي فينشنزو” بأحدى بطولات الجولف استلم شيك الفوز وهو يبتسم لكاميرات التصوير، ثم توجه إلى مبنى النادي واستعد للمغادرة … بعد وقت قصير ..رأى امرأة تتجه إلى سيارته اقتربت منه وقالت له أن لديها طفل يعاني مرضاً خطيراً وهو يواجه الموت .. وهي لا تعرف كيف تدبر الأموال لتدفع فواتير الطبيب وتكاليف المستشفى.
تأثر اللا عب روبرت دي فينشنزو بقصة المرأة فأخرج قلمه وظهَّر شيك الفوز كي يُصْرَف لها..
وقال لها وهو يعطيها الشيك : لا بد أن تجعلي أيام طفلك مليئة بالسعادة
في الأسبوع التالي عندما كان روبرت دي فينشنزو يتناول طعام الغداء فى النادى الذى كان يلعب به جاء إليه أحد مسؤولي اتحاد الجولف للمحترفين وقال له: “لقد قال لى احد الاطفال في موقف السيارات أنك قابلت في الأسبوع الماضي سيدة شابة بعد فوزك بالدورة.”
قال روبرت نعم هذا صحيح..
فقال له: إن هذه السيدة متصنعة وكاذبة فليس لديها طفل مريض.. و حتى انها غير متزوجه.. لقد احتالت عليك وسلبتك مالك يا صديقي
سأله روبرت هل تعني أنه لا يوجد طفل يحتضر؟
رد الرجل نعم هذا صحيح!
فقال روبرت: هذا أحسن خبر سمعته طوال الأسبوع..

=======

إجعل نظرتك للأمور أوسع بكثير ... روبرت كان سعيد لانه لا يوجد طفل مريض
... ولن يعضب لان المرأة احتالت عليه
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
مؤثره جداااااااااا

تزوج شابين لسنوات عديدة . و لم يكن لديهم اطفال . فقالو نربي كلب. المهم عاملو الكلب بكل الحب الي كان هايتعامل بيه طفل صغير .
كان الكلب بيكبر يوم بعد يوم و بيتعامل بكل الحب و الاحترام كما ابنهم الوحيد .
بعد خمس سنين انجبت الام طفل و كانوا فرحانين بيه جدا . و اقل اهتمام بالكلب بطبيعة الحال .لدرجة انهم حسو ان الكلب بيغير من الطفل .
في يوم الاب و الام سابو الطفل في غرفة نومة و دي كانت اول مرة ابنهم ينام لوحدو علشان كبر و كدا بيعلموه يعتمد علي نفسو يعني . و دخلو هما اوضتهم ينامو
.....
...
و في نص اليل سمعو صوت الولد بيصرخ و الكلم بينبح فقامو بسرعة علي اوضه الطفل يلاقو ايه بقي ...........
الاب لقي ابنة رقبتو كلها دم و قد فارق الحياه ....
...
...
و الكلب سنانو و شفايفو كلها دم ..
...
جري الراجل علي المطبخ و اخد اكبر سكينة و طعن بيها الكلب عدة طعنات و الكلب في صمت ولا حاول حتي الدفاع عن نفسوا ... غصب عنو طبعا من صفات الكلب الوفاء حتي الموت ..
...
...
...
بعد و فاه الكلب
وجد الام بقايا افعي علي السرير بالقرب من رقبة طفلها و تاكد الاب ان سبب موت الطفل هو لدغة الافعي و ان الكلب اكل راس الافعي دفاعا عن ابنها ............
صرخ الاب صرخة هزت ارجاء المنزل علي قتلة اوفي صديق له .
لا تأخذ بمشاعرك عليك أن تقرر لا تحكم على أي شيء لديك بعد أن يثبت أنه غير مذنب
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,375
مستوى التفاعل
2,088
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
قصة تستحق التأمل
قام رجل يابانى بتجديد منزله بنزع جدرانه المصنوعة من الخشب وعندما نزع احد الجدران وجد سحلية عالقة بالخشب من احدى ارجلها فانتابه رعشة الشفقة عليها لكن الفضول اخذه عندما راى المسمار المغروز فى احدى ارجلها يعود الى عشر سنوات مضت عندما قام ببناء بيته لاول مرة تساءل ما الذى حدث؟ كيف تعيش السحلية فى فجوة ما بين الجدران فى الظلام والرطوبة لمدة عشر سنين وتوقف عن العمل واخذ يراقب السحلية كيف تاكل فجاة ظهرت سحلية اخرى حاملة الطعام فى فمها دهش الرجل ورقت مشاعره لهذا المشهد سحلية رجلها مسمرة بالجدار واخرى تطعمها صابرة لمدة عشر سنين اليست قصة تستحق التامل هل يحتمل الانسان اخاه كل هذه المدة دون ان يكل هل المسافة بين الانسان والانسان قريبة هكذا مثلما فعلت السحلية
 
أعلى