مقدمة الدروس .. قصص وعبر متجدد asmicheal

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
السيدة تريزا جيوشيلي ذات الثمانين عاما والتي تعيش لوحدها في ايطاليا.. ولا يؤنسها في منزلها سوى عصفورين كناريين صغيرين هما كارلا و بولا واللذان يملأن المنزل بصفيرهما
بينما كانت تريزا في المطبخ إذ بها تفقد توازنها وتسقط بسبب عوامل الشيخوخة البادية عليها، فبينما كانت تريزا قد خارت قواها وبدت تحس بفقدان لوعيها، حدثت نفسها.. ماذا سيكون مصير كارلا وبولا وأنا راقدة هنا لا أستطيع الحراك أو الإستغاثة؟
ظنت أن رحلة حياتها شارفت على النهاية، وربما لا يُكتشف وفاتها إلا بعد أيام طويلة، فإستجمعت ما تبقى لها من قوى خائرة وزحفت رغم الآلام الشديدة التي تشعر بها إلى أن وصلت في إتجاه القفص الصغير الذي يعيش فيه صديقاها كارلا وبولا
كان هدف السيدة تريزا هو فتح القفص لإخراجهما حتى لا يموتا من الجوع والعطش
تمكنت تريزا من فتح القفص وخرج الصديقان وانطلقا عبر نافذة المطبخ الصغيرة.. ثم أغمي عليها بعد ذلك المجهود الكبير الذي قامت به
الأمر العجيب هو أن كارلا و بولا لم يتركا تريزا ويطيرا خارج البيت!، بل وقفا فوق سور شرفة المنزل المطلة على الشارع وشرعا في الغناء و الصفير وراحا يملآن الشارع بصوتهما!
لفت المنظر الغير المألوف أنظار الجيران، فقد اعتادوا أن يروا كارلا وبولا داخل القفص وليس علي الشرفة هكذا!
أشفق الجيران على العصفورين من الضياع، فتوجه الجيران إلى منزل تريزا وإسترسلوا في طرق باب المنزل.. لكن لا مجيب، فشك الجيران في مصير تريزا، وإتصلوا بالإسعاف والشرطة وفتحُ باب البيت أخيرا
كانت تريزا مغمى عليها ومصابة بكسور في ساقها. تم نقلها إلى المستشفى للعلاج بشكل عاجل، وحينما إستفاقت تريزا من غيبوبتها.. قالت وهي تتطلع إلى عصفوريها الجميلين كارلا وبولا:
كنت أعرف أنهما كل ما تبقى لي في هذه الدنيا.. لقد أنقذا حياتي!
قال رجال الشرطة وهم يتطلعون في إعجاب لمثل هكذا وفاء:
هل تعلمين يا سيدتي أن صديقيك قد عادا إلى القفص عندما أدركا أنك أصبحت في أمان؟!
بمجرد وصولنا للمكان وأثناء حملك إلى المستشفى، فوجئنا بهما يعودان إلى قفصهما، فأغلقنا عليهما الباب، وحملناهما إليك ليكونا بجوارك عندما تفتحين عينيك مرة أخرى على الحياة...


=
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
جلس رجل ﻋﻠﻰ شاطئ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻼ قبل ﺍﻟﻔﺠﺮ .. ﻓﻮﺟﺪ كيساً مملوء ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭة
ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻭأﺧﺬ ﺣﺠرا ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭأﻟﻘﺎه ﻓﻰ اﻟﺒﺤﺮ فأعجبه ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭة ﻭﻫﻰ ﺗﻘﺬﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻓﻌﺎﺩ يرمى ﻣﺮة أﺧﺮﻯ
وظل يقذف الحجارة ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ .ﻷﻥ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻘﻂ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟرجل ﻭﻛﺎن ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻭﺑﺪأ ﻳﺘﻀﺢ ما فى ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺠﻮﺍﺭه .. ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ إﻻﺣﺠرا ﻭﺍﺣﺪا ..ﻭﻗﺪ أﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ..
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟرجل إﻟﻰ ﻫﺬا ﺍﻟﺤﺠر ..
ﻓﻮﺟﺪه "ﺟﻮﻫﺮة " .. ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ أن ﻛﻞ ﻣﺎ أﻟﻘﺎﻩ فى البحر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺎﻧﺖ "ﺟﻮﺍﻫﺮ" ﻭﻟﻴست ﺣﺠﺎﺭة ..!!!
ﻭﻇﻞ الرجل ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻨﺒﺮة ﻧﺪﻡ :
ﻳﺎﻟﻐﺒﺎﺋﻰ ﻛﻨﺖ أﻗﺬﻑ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻋﻠﻰ
أﻧﻬﺎ ﺣﺠﺎﺭة ﻷﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻓﻘﻂ !!!
يارب ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻋﻠﻢ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎ فرطت فيها هكذا !!!
للأسف الشديد كلنا هذا الرجل :
-(كيس ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ) ﻫﻮ العمر الذي نلقي به ساعة وراء ساعة وايام وسنين دون فائدة
من الآﻥ ﻛﻦ ﻳﻘظا
ولاتضيع أوقاتك وجواهرك بلا فائدة .. فتندم حيث لاينفع الندم ..
انظروا كيف تسلكون بتدقيق مفتدين الوقت، لأن الأيام شريرة
منقول
=
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
( أنا أكون لأننا نكون )
قام أحد العلماء باجراء مسابقة لأطفال أحد القبائل الإفريقية البدائية ،حيث وضع سلة من الفاكهة اللذيذة قرب جذع شجرة ، وقال لهم :-
أول طفل يصل الشجرة سيحصل على السلة بما فيها ،
وعندما أعطاهم اشارة البدء تفاجأ بهم يسيرون سويا ممسكين بأيدي بعضهم حتى وصلوا الشجرة ، وتقاسموا الفاكهة اللذيذة ..
عندما سألهم لماذا فعلوا ذلك فيما كل واحد بينهم كان بامكانه الحصول على السلة له فقط ؟؟!
أجابوه بتعجب : أوبونتو Ubuntu كيف يستطيع أحدنا أن يكون سعيداً فيما الباقين تعساء ؟!
أوبونتو Ubuntu في حضارة قبائل Xhosa تعني :
( أنا أكون لأننا نكون )
تلك القبيلة البدائية تعرف سر السعادة الذي ضاع من نفوس ترى نفسها فوق غيرها ..
ضاع في جميع المجتمعات المتعالية والتي تعتبر نفسها مجتمعات متحضرة ..
السعادة سر لا تعرفه إلا النفوس المتسامحة المتواضعة ؛ التي شعارها نحن وليس أنا ..!
فكل شيء ينقص إذا قسمته على اثنين إلا (السعادة) فإنها تزيد إذا تقاسمتها مع الآخرين ..

=
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
سأل الثعلب جملا واقفا على الضفة الأخرى من النهر، إلى أين يصل عمق ماء النهر؟ فأجابه الجمل إلى الرقبة.
قفز الثعلب في النهر فإذا بالماء يغطيه وهو يسعى جاهدا أن يُخرِج رأسه من الماء بجهد وعناء.
وما إن استطاع أن يقف على صخرة في النهر حتى صرخ في وجه الجمل
قائلاً: ألم تقل إنّ الماء يصل إلى الرقبة؟
قال نعم... الماء يصل إلى رقبتي أنا!
حين تستشير أحدا في أمور حياتك فهو يجيبك حسب تجاربه التي نفعته،
وكثيراً ما تكون حلوله مناسبة له فقط و قد لا تناسبك أنت ...
فلا تأخذ تجارب غيرك الخاصة حلولا قطعية لك ..
لأنها قد تغرقك

=
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
باعت أمي خَاتمها لإجل دراستي
وأساورها لزواج أختي
وعِقدها لمرض أخي الصغير
لم تترك على جَسدها شيئًا من الزينة
أنا تخرجتُ وسافرت خارج البلاد
أكلّمها مرتين كل أسبوع؛
ولا أكادُ أسمع صوتها من البكاء
أختي تزوجّت رجلا ثريًا
وتعيشُ اليومَ أحلامها كاملةً
أخي الصغير "لاعب كرة قدم شهير"
لم يعد للبيت منذ خرجَ منه في أولِ عقد!
مضت أعوام كثيرة
وهي تركضُ حافيةً للباب
كلمَّا هزه الريحُ أو طرقهُ الجيران
لكنَها كثيرًا ما كانتْ تعودُ بالدمع وعرجٍ في ركبتيها؛
ماتت أمي
وهي تخبئ خلخالها في محرمةٍ قديمة
مخافةَ أن يمرضَ أحدنا

منقووووووووووووووووووووووووووووول
 

asmicheal

احبك ربى ياقوتى
عضو مبارك
إنضم
16 يونيو 2009
المشاركات
14,476
مستوى التفاعل
224
النقاط
63
الإقامة
مصر ام الدنيا - القاهرة
تعطلت سيارته ليلاً فطرق باب سيدة في السبعين من عمرها
واستأذن منها لإجراء مكالمة هاتفية ...
وبعد أن أتم مكالمته وقع نظره على لوحات فنية كثيرة معلقة على الحائط فأبدى إعجابه وانبهاره بها ..
وسأل السيدة مندهشا من رسمها؟
فأجابت العجوز: أنا ..
فسألها إن كانت قد حاولت أن تعرض لوحاتها فى معارض فنيه ؟!
فقالت: لا ..
إن زوجي الراحل قال لي انني لا أصلح إلا للمنزل و لتربية الابناء فقط !
وأنا كنت صغيرة وأصدق زوجي ...
فلم أخالفه كي لا أفشل كما قال ....
ولكني بقيت أحب الرسم وانفذ تعليماته بان أرسم لنفسي فقط..
فقال لها الرجل ..
هل تسمحين لي أن أخذ بعض لوحاتك وأعرضها على مجموعة من المتخصصين والنقاد واصحاب المعارض ..
لم يكن الامر مهما بالنسبة لها فوافقت ..
المفاجأة المدهشة التي قلبت حياتها
ان اللوحات حققت مبيعات مذهلة بمئات الآلاف من الدولارات وأصبحت السيدة فجأة وهي في سن السبعين من أشهر الفنانين وعاشت بعدها 31 عاماً بعد السبعين كفنانة مرموقة .
عاشت لتشهد نجاحها فنيا وادبيا مدويا .. فقد بيعت إحدى لوحاتها ب 1.2 مليون دولار سنة 2006...
وتعرض لوحاتها اليوم كمقتنيات في متحف اللوفر بـباريس وبلازا في نيويورك .إنها آنا ماري روبرتسون موسى، المعروفة باسم الجدة موسى .
لا تصدق ما يراه فيك الاخرين .....صدق نفسك أولا ..واتبع احساسك.....ولا تتنازل ابدا عن احلامك لإرضاء الناس....
فقد يأتى النجاح بطرق لا تخطر على بالك...

تفائلوا
 
أعلى