ألتزم بالقانون ، لكن لكي أبدأ ، لابد من التنويه لبعض الأمور :
1- ربما قلت هذا قبل سابق ، لكن الآن بشكل مختلف ..
2- لا أقصد بكلامي أِقناعكم ، بل مناقشتكم ، ريثما أكون مُخطئ ، أنا لا أبغي سوي الصح أينما يكون هو ..
3- أستأذن ، النقاش مفتوح ، حتي يتم التوصل لنتيجة مُقنعة ، حتي لا يكون كلام و السلام ، لـ حين ثبوت
بالدلائل العقلية صحة الكلام و عند عدم الإقتناع يُغلق الموضوع ، لو كنت مُخطئ في طلبي ، أرجو التعديل
بهدوء لا أستهجان لموقفي ، أنا أظن بحضراتكم كل خير ..
4- أستأذن ، عدم التشتيت بالصور ، لأني لا أقتنع بها ، نظراً لما تحمله من تركيبات ..
5- اللجوء للأدلة الآثرية ، لا يفيد ، لأنها ما إلا كناية عن واقع للأقدمين ، واقع القُدامي لا يُعني الصحة ، أنا
آثري الدراسة بالخصوص ، بينما أطلب اللجوء للفلسفة أي أنها علم التفكير بمختلف العلوم ..
أشكركم ، أسف للأستطراد الغير مُسهب ..
==
القضية الأولي : كيف وُجدت الخليقة ، مَّـنْ أوجدها ؟؟
القضية الثانية : التركيب الغاية في الدقة للإنسان و الخليقة هو دليل لوجود خالق ؟؟
القضية الثالثة : ما هو الخالق ، ما تكوينه ؟؟
==
للمعلومة : الإلحاد و اللادينية يختلفوا في المظهر و يتفقوا في المضمون ..
الإلحاد : هو إنكار الخالق و الدين و جعلهم نكرة ، ذلك الإلحاد الإيجابي ، أما السلبي فيكتفي بنكر الخالق و لا يُحقر مِنْ شأنه ..
اللادينية : هي إنكار الأديان و موضوعاتها و الأعتراف بالخالق و إنكار ما بعد الموت ، أي يعترفوا بالفناء ..
بالتالي من خلال إيضاح التعريفين ببساطة ، يتبين لنا أنهما يتطابقان بالجوهر و لهم طباق المظهر ..
==
ردي من خلال تفكيري ليس منقول :
* الخليقة وُجدت بالصدفة _ تعريف الصدفة برأيئ : هي تقاطع الزمان و المكان بشرط المرة الواحدة _ كونها
لا هدف منها ..
* لو كان هناك عاقل أوجد الخليقة ، لكان أوجد منها هدف ، بدلاً من التعب المبذول بها و بالأخر كله هينتهي
..
* بالتالي الخليقة ليس لها هدف ، بالتالي الصدفة هي محلها ، الصدفة كبيرة عـ الكون كمان ..
* لو ظهر شخص يقول " إن الهدف من الكون هو تمجيد الخالق " سأرد عليه قائلاً
_ رد ناتج من تفكيري لا منقول _ " الخالق ليس كامل لأنه يحتاج لعبيد تُمجده لأنه كائن أبوي مُتكبر لا حنون "..
* السؤال عن مًّـنْ أوجد الخليقة ، هو سؤال يتعلق بالسببية ، ذلك شئ آدمي فقط ، لأن الإنسان هو أكبر
كيان بالكون ، خاصة بعد ثبوت أنه لا خالق بالسطريّ السالفين الذكر ، الأنسان هو مًّـنْ يُوجَّد الأشياء ، عقل
الإنسان دائماً يسأل عن السببية لأنه دائماً يفكر بالنتيجة ، لكل نتيجة سبب ، لذلك يسأل العقل عن السببية ..
* الوجود موجود و العدم معدوم (( يعني ، كل ما هو ظاهر _ ليس شرط المرئي _ فهو موجود )) ..
* هناك نوعان من العدم (( رأيئ من مختلف القراءات )) : عدم الأصل و عدم الصورة ..
* عدم الأصل هو أن الشئ لا يكون موجود بالأساس ، ذلك مستحيل ..
* عدم الصورة هو مثل تحويل المادة بين صورها (( يعني الخشب بالنار يتحول إلي فحم ، بالتالي أصبح عدم صورة )) ..
* المادة لا تُفني و لا تُستحدث من عدم إطلاقاً ، بالتالي أستحالة يكون هناك عدم للأصل ، الحياة دائرة ..
* لإثبات الزمان ، الذي يتعلق بتعريف الصدفة ، فالزمان لا يحده تعاقب ليل و نهار و شموس و عقارب الساعة
و غيره ، إنما الزمان موجود قبل كل ذلك ، ذلك من خلال تعاقب الأحداث الطبيعية (( مثل الأنفجار العظيم و
ظهور المادة السوداء )) ، ذلك موجز ما كتبته من رأيئ ..
* ما الإثبات أن الأرض خُلقت في سبع أيام ؟؟ كام يوم خُلق الكون إذن ؟؟
* مع العلم أنني أعرف أن كلمة يوم مجازية ..
* تلك هي القضية الأولي ..
==
القضية الثانية :
* مًّـنْ يتشدق بالقول " أن الخليقة غاية بالدقة ؟؟ " ، هوضح عدم الدقة و هفترض الدقة ..
* الأرض بها براكين و زلازل و فيضانات قبل الثورة الصناعية ، مثل زلزال شهلي الصين 1290 ، زلزال لشبونة البرتغال 1755 ..
* أعرف أهمية البراكين (( مثل توليد الكهرباء من حرارتها ، الرماد البركاني يُخصب الأرض الزراعية )) ، لكن
البراكين ليس لها أهمية ، بل من فضل العلم أنه يُحاول أن يُحول أي كارثة لفائدة (( لا إله إلا العقل و العلم
وحده عبده و رسوله )) ..
* تصادم الشهب و النيازك بالكواكب ، هل هذه دقة ؟؟ تُميت أبرياء ، هل هذه دقة ؟؟
* مثل سقوط نيزك علي تشيليا روسيا ، العجيب : يوم ما تحصل كارثة يقولك أصحاب الأديان ، دي حكمة ربنا !!
* الكائنات الآدمية الملتصقة ، هل هذه دقة ؟؟ !!
* هفترض جدالاً و ليس جدلاً الدقة بكل شئ (( الأنسان ، الطبيعة )) ، ذلك ليس معناه وجود خالق بردو ،
لأن هناك الأنسان له قدرة محدودة ، مفترض أن عمل الخالق من براعته لا يكون محدود ، ذلك بلغة الأديان ..
* أما بـ لغة الحقيقة لغير الأديان ، أن الأنسان مُتجدد ، أي أنه يقدر الوصول لأئ شئ بعقله الذي لا حدود له
بشرط العلم ..
==
القضية الثالثة :
ما هو الخالق ، ما تكوينه ؟؟
* هل الخالق مجرد فكرة ؟؟
* هل الخالق هواء مُرتقي (( مش أي هواء يعني )) ؟؟
* هل الخالق نار و نور ؟؟
* هل الخالق كلمة ؟؟
* لو الخالق أوجد الطبيعة ، إذن الطبيعة من صنيعة يديه ، معني ذلك أن مكونات الطبيعة لم تأتي سوي منه ،
إذن فهو ليس بمرتقي عنا ، بل من نفس خواصنا (( ذلك أستنتاجي الغير مسترسل )) ..
==
نصيحة
أعترف أنني مُتعب جداً ، برغم ما أمتلكه من برهان علي عدم وجود خالق ، أأخذ العديد من عقاقير المهدئات
، قلت هذا لا للإسهاب بل للصراحة و الأمانة ، أخاف من أن يكون هناك إله يسحقني سحقاً ، أتمني أن لا
يكون أحد بـ مثل تعبي ، أتمنالكم الخير فقط ..
1- ربما قلت هذا قبل سابق ، لكن الآن بشكل مختلف ..
2- لا أقصد بكلامي أِقناعكم ، بل مناقشتكم ، ريثما أكون مُخطئ ، أنا لا أبغي سوي الصح أينما يكون هو ..
3- أستأذن ، النقاش مفتوح ، حتي يتم التوصل لنتيجة مُقنعة ، حتي لا يكون كلام و السلام ، لـ حين ثبوت
بالدلائل العقلية صحة الكلام و عند عدم الإقتناع يُغلق الموضوع ، لو كنت مُخطئ في طلبي ، أرجو التعديل
بهدوء لا أستهجان لموقفي ، أنا أظن بحضراتكم كل خير ..
4- أستأذن ، عدم التشتيت بالصور ، لأني لا أقتنع بها ، نظراً لما تحمله من تركيبات ..
5- اللجوء للأدلة الآثرية ، لا يفيد ، لأنها ما إلا كناية عن واقع للأقدمين ، واقع القُدامي لا يُعني الصحة ، أنا
آثري الدراسة بالخصوص ، بينما أطلب اللجوء للفلسفة أي أنها علم التفكير بمختلف العلوم ..
أشكركم ، أسف للأستطراد الغير مُسهب ..
==
القضية الأولي : كيف وُجدت الخليقة ، مَّـنْ أوجدها ؟؟
القضية الثانية : التركيب الغاية في الدقة للإنسان و الخليقة هو دليل لوجود خالق ؟؟
القضية الثالثة : ما هو الخالق ، ما تكوينه ؟؟
==
للمعلومة : الإلحاد و اللادينية يختلفوا في المظهر و يتفقوا في المضمون ..
الإلحاد : هو إنكار الخالق و الدين و جعلهم نكرة ، ذلك الإلحاد الإيجابي ، أما السلبي فيكتفي بنكر الخالق و لا يُحقر مِنْ شأنه ..
اللادينية : هي إنكار الأديان و موضوعاتها و الأعتراف بالخالق و إنكار ما بعد الموت ، أي يعترفوا بالفناء ..
بالتالي من خلال إيضاح التعريفين ببساطة ، يتبين لنا أنهما يتطابقان بالجوهر و لهم طباق المظهر ..
==
ردي من خلال تفكيري ليس منقول :
* الخليقة وُجدت بالصدفة _ تعريف الصدفة برأيئ : هي تقاطع الزمان و المكان بشرط المرة الواحدة _ كونها
لا هدف منها ..
* لو كان هناك عاقل أوجد الخليقة ، لكان أوجد منها هدف ، بدلاً من التعب المبذول بها و بالأخر كله هينتهي
..
* بالتالي الخليقة ليس لها هدف ، بالتالي الصدفة هي محلها ، الصدفة كبيرة عـ الكون كمان ..
* لو ظهر شخص يقول " إن الهدف من الكون هو تمجيد الخالق " سأرد عليه قائلاً
_ رد ناتج من تفكيري لا منقول _ " الخالق ليس كامل لأنه يحتاج لعبيد تُمجده لأنه كائن أبوي مُتكبر لا حنون "..
* السؤال عن مًّـنْ أوجد الخليقة ، هو سؤال يتعلق بالسببية ، ذلك شئ آدمي فقط ، لأن الإنسان هو أكبر
كيان بالكون ، خاصة بعد ثبوت أنه لا خالق بالسطريّ السالفين الذكر ، الأنسان هو مًّـنْ يُوجَّد الأشياء ، عقل
الإنسان دائماً يسأل عن السببية لأنه دائماً يفكر بالنتيجة ، لكل نتيجة سبب ، لذلك يسأل العقل عن السببية ..
* الوجود موجود و العدم معدوم (( يعني ، كل ما هو ظاهر _ ليس شرط المرئي _ فهو موجود )) ..
* هناك نوعان من العدم (( رأيئ من مختلف القراءات )) : عدم الأصل و عدم الصورة ..
* عدم الأصل هو أن الشئ لا يكون موجود بالأساس ، ذلك مستحيل ..
* عدم الصورة هو مثل تحويل المادة بين صورها (( يعني الخشب بالنار يتحول إلي فحم ، بالتالي أصبح عدم صورة )) ..
* المادة لا تُفني و لا تُستحدث من عدم إطلاقاً ، بالتالي أستحالة يكون هناك عدم للأصل ، الحياة دائرة ..
* لإثبات الزمان ، الذي يتعلق بتعريف الصدفة ، فالزمان لا يحده تعاقب ليل و نهار و شموس و عقارب الساعة
و غيره ، إنما الزمان موجود قبل كل ذلك ، ذلك من خلال تعاقب الأحداث الطبيعية (( مثل الأنفجار العظيم و
ظهور المادة السوداء )) ، ذلك موجز ما كتبته من رأيئ ..
* ما الإثبات أن الأرض خُلقت في سبع أيام ؟؟ كام يوم خُلق الكون إذن ؟؟
* مع العلم أنني أعرف أن كلمة يوم مجازية ..
* تلك هي القضية الأولي ..
==
القضية الثانية :
* مًّـنْ يتشدق بالقول " أن الخليقة غاية بالدقة ؟؟ " ، هوضح عدم الدقة و هفترض الدقة ..
* الأرض بها براكين و زلازل و فيضانات قبل الثورة الصناعية ، مثل زلزال شهلي الصين 1290 ، زلزال لشبونة البرتغال 1755 ..
* أعرف أهمية البراكين (( مثل توليد الكهرباء من حرارتها ، الرماد البركاني يُخصب الأرض الزراعية )) ، لكن
البراكين ليس لها أهمية ، بل من فضل العلم أنه يُحاول أن يُحول أي كارثة لفائدة (( لا إله إلا العقل و العلم
وحده عبده و رسوله )) ..
* تصادم الشهب و النيازك بالكواكب ، هل هذه دقة ؟؟ تُميت أبرياء ، هل هذه دقة ؟؟
* مثل سقوط نيزك علي تشيليا روسيا ، العجيب : يوم ما تحصل كارثة يقولك أصحاب الأديان ، دي حكمة ربنا !!
* الكائنات الآدمية الملتصقة ، هل هذه دقة ؟؟ !!
* هفترض جدالاً و ليس جدلاً الدقة بكل شئ (( الأنسان ، الطبيعة )) ، ذلك ليس معناه وجود خالق بردو ،
لأن هناك الأنسان له قدرة محدودة ، مفترض أن عمل الخالق من براعته لا يكون محدود ، ذلك بلغة الأديان ..
* أما بـ لغة الحقيقة لغير الأديان ، أن الأنسان مُتجدد ، أي أنه يقدر الوصول لأئ شئ بعقله الذي لا حدود له
بشرط العلم ..
==
القضية الثالثة :
ما هو الخالق ، ما تكوينه ؟؟
* هل الخالق مجرد فكرة ؟؟
* هل الخالق هواء مُرتقي (( مش أي هواء يعني )) ؟؟
* هل الخالق نار و نور ؟؟
* هل الخالق كلمة ؟؟
* لو الخالق أوجد الطبيعة ، إذن الطبيعة من صنيعة يديه ، معني ذلك أن مكونات الطبيعة لم تأتي سوي منه ،
إذن فهو ليس بمرتقي عنا ، بل من نفس خواصنا (( ذلك أستنتاجي الغير مسترسل )) ..
==
نصيحة
أعترف أنني مُتعب جداً ، برغم ما أمتلكه من برهان علي عدم وجود خالق ، أأخذ العديد من عقاقير المهدئات
، قلت هذا لا للإسهاب بل للصراحة و الأمانة ، أخاف من أن يكون هناك إله يسحقني سحقاً ، أتمني أن لا
يكون أحد بـ مثل تعبي ، أتمنالكم الخير فقط ..