لا تجعلي الحب أقصى أمانيك منه ولا تطمحي معه لحب بلا أمان لأن الأمان كــالنسب للحب فالحب بلا أمان كطفل الحرام يلقى على قارعة الطريق لا مستقبل له ولا هوية
إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبيه فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً
حياة أولاد الله ! و من يستطيع أن يَمس شعره من أولاده !!
آه .. لو تعلم .. روعة الحياة المسيحية عندما يسودها الروح !!
صدقنى .. ستجد فى داخلك سلام لا يستطيع أحد أن ينزعه منك! و سيمتلىء قلبك بفرح لا يجرؤ أحد أن يأخذه منك !
هــو الخريــف يحشو غليونه بغيوم تنهّداتكِ. و في إمكانكِ الليلة أن تختبري تجنّي المطر على العشّاق، عندما يرتّب لبعضهم موعداً في المجرّات الشاهقة للحبّ. ويلهو بجرف دموع الآخرين.. إلى المجاري! يا لفاجعة عشّـاق، يواجهون وحيدين ساديّة المطر. أيّتها السماء الباكية صيفاً تخلّ عنّا، ألا ترأفتِ بنـا! عصافير مُبلّلة قلوبنا، ترتجف على شجرة الغياب، كلّما أمطرت تآمر الكون علينا.. نحن يتامى الحبّ.ـ