ثمة نوعان من الشقاء، الأوّل ألاّ تحصل على ما تتمنّاه ، والثاني أن يأتيك وقد تأخّر الوقت وتغيّرت أنت، وتغيّرت الأمنيات، بعد أن تكون قد شقيت بسببها بضع سنوات..
كل يوم يمر بي.. يزيدني يقينا بأن الرحيل هو أسوأ طريقة للإبتعاد .. وأسخف وسيلة للفراق .. أي هرب ما دامت الأشياء تسكننا ؟! وما دمنا حين نرحل هرباً منها .. نجد انفسنا معها وجهاً لوجه!
لماذا بعد الفراق
نبدأ حكاية جديدة مع الحنين
نعيش تفاصيلها المؤلمة
نستغرق في طقوسها الحزينة
نحتسي أحداثها بمرارة
نبحر بين سطورها نسافر مع كلماتها وغالبا ما ننتهي فوق قارعة البكاء!
مارست كل أنواع الأحلام المستحيلة..
تضخمت بالأحلام قدر استطاعتي,
ولم ادرك إلا بعد فوات الأوان أن للأحلام عملة
تُدفع من رصيد العمر ; فما ابهظ ثمن الأحلام
معك..
كان يُخيّل إليَّ أن في داخلي
امرأتين ; امرأة تُحبّك.. وامرأة تكرهك
وحين رحلتَ ; خُيّل إليَّ أنّ التي تُحبك تنتحب
وأنّ التي تكرهك تحتفل!
فـ إلتقى الفرح الحزن في داخلي يوم غروبك
كالتقاء الثلج النار!
ليقضي كلاهما على الآخر.. وعليَّ.,