الموضوع يتكلم في نسب المسيح لا عن كون مريم العذراء عذراء بعد ولادة المسيح
الي يخرج عن الموضوع من جديد سأوقف عضويته لمدة 3 ايام
سلام و نعمة
الي يخرج عن الموضوع من جديد سأوقف عضويته لمدة 3 ايام
سلام و نعمة
انا الذي لم استطع ان أفهمه بتاتا هو سؤال كاتب الموضوع ،،
قيل لي يجب ان يكون المخلص من نسب داوود لذلك حملت بشرية بالرب ،،
و الكل يعرف المرأ ينسب لابيه ، و ليس لأمه !!! .
و النسب يأتي من الذكر و ليس الأنثى !!!.
وثم ياتي كاتب الموضوع ليؤكد أن نسب المسيح من ذكر كما هو المنطق ،،
ثم تكون النتيجة ان المسيح هو الرب ،،
هل أجد من يقنعني ، تخيل أنك تدعو ملحد للمسيحية ، أعطوني أجوبة تقنعني أرجوكم .
أعيد المنطق يقول
النسب لا يصير الا بالدم ، فنسب المسيح ليوسف لأنه المتنبى ( مجازا ) غير منطقي ،،
النسب لا يصبح الا من ذكر ، فنسب المسح من اأمه أيضا غير منطقي ،،
أي منطق هذا الذي تتكلمين عنه؟ و أي قياس تقيسين به؟
انا بحسب خلفيتي القديمة, كنت صابئي و كانت تسمية الشخص تتبع بأسم الام و نسبها لا نسب الاب و هذه حقيقة يعرفها كل انسان صابئي و كيفية التسمية المتعلقة بالشهور و وقت الولادة
فلا اعرف اي منطق هذا الذي تتكلمين عنه!
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا.
أي منطق هذا إن كان النسب مشتق من التناسب هي المشاكلة ( طبعا غير المناسبة فهناك فرق ) ،،
لو النسب من غير اب و أم ( تبني ) فكيف تصبح التشابه ؟؟
و على قولت المثل ( العرق دساس ).
المعنى اللغوي :
النسب:القرابة ،وسميت القرابة نسبا لما بينهما من صلة واتصال ،،
وأصله من قولهم :نسبته الى ابيه نسبا ،من باب طلب ،بمعنى عزوته اليه ،ونتسب اليه :اعتزى .
النسبة بالكسر ،وتجمع على :نسب ،قال ابن السكيت :يكون من قبل الاب ومن قبل الام وقال بعض اهل اللغة :هو في الاباء خاصة على اعتبار ان المرء انما ينسب الى ابيه فقط ،ولا ينسب لامه الا في حالات استثنائية .
وقد استعمل النسب وهو المصدر في مطلق الوصلة بالقرابة ،فيقال: بينهما نسب اي قرابة ،وجمعه انساب .
قال الراغب الاصفهاني :النسب والنسبة :اشتراك من جهة احد الابوين ،وذلك ضربان :نسب بالطول كالاشتراك من الاباء والابناء ،ونسب بالعرض ،كالنسبة بين بني الاخوة ،وبني الاعمام .
التعريف الاصطلاحي :
مع البحث المستفيض في كثير من المصنفات في المذاهب الفقهية الاربعة لم اقف على تعريف شرعي للنسب جامع مانع ،اذ يكتفي الفقهاء بتعريف النسب بمعناه العام ،المستفاد من معناه في اللغة وهو مطلق القر ابة بين شخصين ،دون ان يعرفوه بالمعنى الاصطلاحي الشرعي ،وهوالذي يفيد صحة ثبوت النسب لشخص ما ،اوعدم ثبوته له ومن تلك التعريفات العامة تعريف العلامة البقري يقولهوهو القرابة ،والمراد بها الرحم ،وهي لفظ يشمل كل من بينك وبينه قرابة قربت او بعدت كانت من جهة الاب او من جهة الام )
وعرفه صاحب العذب الفائض بالقرابة ايضا ثم قالوهي الاتصال بين انسانين بالاشتراك في ولادة قريبة او بعيدة )
هل يوشيا ولد يكنيا ام يهوياقيم؟
هل يكنيا عنده اخوه ولا اخ واحد؟
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا.
أي منطق هذا إن كان النسب مشتق من التناسب هي المشاكلة ( طبعا غير المناسبة فهناك فرق ) ،،
لو النسب من غير اب و أم ( تبني ) فكيف تصبح التشابه ؟؟
و على قولت المثل ( العرق دساس ).
(1) كان اليهود مولعين بسلسلة أنسابهم ولعاً كبيراً، ليثبتوا أنهم من شعب الله المختار، فيكون لهم الحق في وراثة الأرض. وكان لا بد للكاهن أن يبرهن أنه من سبط لاوي قبل أن يتولى وظيفة الكهنوت. وبلغ من شدة تدقيقهم أنهم احتفظوا بسلسلة كاملة مكتوبة لأنسابهم، ورفضوا كل من لم يجدوا اسمه مكتوباً فيها (عزرا 2:62). ومن هذا يتضح أنه لو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح كما ذكرها متى ولوقا، لهاجمها اليهود منذ القرن المسيحي الأول، لأن المسيحيين لم يكتفوا بأن ينسبوا للمسيح كهنوتاً، ولا منحوه أرضاً، لكنهم قالوا إنه المسيح مخلِّص العالم المنتظَر. ولو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح لهبَّ اليهود لكشفه فوراً. وهذه النقطة من أقوى البراهين على أن سلسلة نسب المسيح في متى ولوقا، كما هي عندنا، صحيحة تماماً. فالصَّمت عن المهاجمة دليل الصحّة.
(2) هناك حقيقة تحيّر القارئ اليوم، ولكنها كانت عادية للغاية عند اليهود، وهي أن الشخص الواحد كان يمكن أن يحمل اسم أبوين، وينتمي إلى سبطين، أحدهما بالميلاد الطبيعي، والثاني بالمصاهرة. فقد كان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد زوجته. ونجد هذا في أماكن كثيرة في العهد القديم، فيقول: »ومن بني الكهنة، بنو حبايا، بنو هقّوص، بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاّي الجلعادي، وتسمَّى باسمهم« (عزرا 2:61 قارن نحميا 7:63). وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2:21 و22 و7:14 قارن العدد 32:40). وقارئ اليوم يتحيَّر في ذلك، ولكن قارئ التوراة من اليهود لم يكن يجد في ذلك ما يحيّر، لأنه يعرف عادات قومه. وعلى المعترض اليوم أن يدرس ويتروَّى قبل أن يهاجم ويعترض.
(3) رجع البشير متى بتسلسل المسيح إلى يوسف بن يعقوب، وقسم سلسلة النسب إلى ثلاثة أقسام، يحتوي كل قسم منها على 14 اسماً. والأقسام الثلاثة هي للآباء، ثم الملوك، ثم نسل الملوك. واعتبر البشير متى أن داود واحد من الآباء، كما اعتبره واحداً من الملوك. ونسَبَ متى المسيح إلى إبراهيم، لأنه كتب إنجيله لليهود.
أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال إن يوسف هو ابن هالي، والد مريم (لوقا 3:23). فأطلق على يوسف اسم والد زوجته. ونسَبَ لوقا المسيح إلى آدم، فالله. وقال لوقا إن المسيح على »ما كان يُظنّ« ابن يوسف خطيب مريم العذراء.
(4) لم تكن هناك مشكلة بالمرة للمؤرخ اليهودي أن يُسقط بعض الأسماء من سلسلة النسب، دون أن يمسّ الإغفال تسلسُل النسَب. لذلك أسقط متى أسماء ثلاثة ملوك من سلسلة نسبه، بين يورام وعزيا، هم أخزيا ويوآش وأمصيا، وهكذا فعل عزرا في سفره (عزرا 7:1-5). .
(5) سلسلة النسَب كما نراها في متى ولوقا تخدم الهدف الذي لأجله كُتب الإنجيلان، فهي ترينا أن المسيح هو نسل المرأة، الموعود به في تكوين 3:15، وهو يحوي أسماء: ثامار الفلسطينية، وراحاب الأمورية، وراعوث الموآبية، ومريم العذراء اليهودية. فالمسيح »ابن الإنسان« و»نسل المرأة« ينتمي للبشر جميعاً، وهو مخلّص الجميع. ومن جدود المسيح ملوكٌ ورعاة غنم وساكنو خيام، فهو »ابن آدم« الذي يريد الجميع يخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبِلون.
أولا نحن لا نشكك بالنسب ، فالنسب لا يحدث الا بالدم ، و المسيح هو الرب فكيف له بالنسب ، أم انه نصف انسان و نصف اله ( كاساطير الاغريق ) ، ثم تقول في آخر ردك ان المسيح هو ابن انسان ( أوليس هو الرب ؟؟ ) ...
ثم انت تثبت النسب للمرأة مرة و النسب للرجل مرة أخرى فأيها نأخذ على محمل الجد !!!
اليهود لا يؤمنون بالمسيح بل ينتظرون المخلص و ما زالوا و لو ذاك لما زالت هناك الديانة اليهودية ،،
الله متواضع و لكن ليس لدرجة خروجه من رحم انثى !!!