سؤال في نسب المسيح

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
الموضوع يتكلم في نسب المسيح لا عن كون مريم العذراء عذراء بعد ولادة المسيح
الي يخرج عن الموضوع من جديد سأوقف عضويته لمدة 3 ايام

سلام و نعمة
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انا الذي لم استطع ان أفهمه بتاتا هو سؤال كاتب الموضوع ،،

قيل لي يجب ان يكون المخلص من نسب داوود لذلك حملت بشرية بالرب ،،

و الكل يعرف المرأ ينسب لابيه ، و ليس لأمه !!! .
و النسب يأتي من الذكر و ليس الأنثى !!!.

وثم ياتي كاتب الموضوع ليؤكد أن نسب المسيح من ذكر كما هو المنطق ،،

ثم تكون النتيجة ان المسيح هو الرب ،،

هل أجد من يقنعني ، تخيل أنك تدعو ملحد للمسيحية ، أعطوني أجوبة تقنعني أرجوكم .
 

THE GALILEAN

خادم الرب
عضو مبارك
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
4,024
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
الجليل
انا الذي لم استطع ان أفهمه بتاتا هو سؤال كاتب الموضوع ،،

قيل لي يجب ان يكون المخلص من نسب داوود لذلك حملت بشرية بالرب ،،

و الكل يعرف المرأ ينسب لابيه ، و ليس لأمه !!! .
و النسب يأتي من الذكر و ليس الأنثى !!!.

وثم ياتي كاتب الموضوع ليؤكد أن نسب المسيح من ذكر كما هو المنطق ،،

ثم تكون النتيجة ان المسيح هو الرب ،،

هل أجد من يقنعني ، تخيل أنك تدعو ملحد للمسيحية ، أعطوني أجوبة تقنعني أرجوكم .

أجيبك على سؤالك فيما يخص نسب المسيح والاختلاف المتواجد بين متى ولوقا .

يورد إنجيلا متى ولوقا سلسلة نسب المسيح , ويبدو من القراءة السطحية أن السلسلتين متناقضتان , ولكن نظرة قريبة تلقي الضوء على الموضوع :
في السلسلة الذي ذكرها متى : يبدأ من إبراهيم إلى يوسف - في إنجيل متى 12:1يقول "ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح ." لاحظ أن يوسف هذا من أحفاد الملك داود . وقد أنتقل الملك إلى المواليد من الرجال أي نسله ( أنظر 1صموئيل 10- Iiصموئيل 4:2- Iملوك 4:2 ) وعلى هذا فقد كان ليوسف الحق في عرش داود , كما كان لأبناء يوسف الحق ذاته . ولاحظ أن يوسف مرتبط بمريم , باعتبار أنه "رجل مريم " فهذا يربط المولود منها . وعلى هذا فإن يسوع صاحب حق قانوني في عرش داود عن طريق يوسف .
أما النسب المذكور في لوقا فيعود إلى داود وآدم و الله . فنجد في لوقا 23:3 " لما أبتدأ يسوع ( خدمته ) , كان في الثلاثين من العمر تقريبا , وكان معروفا أنه أبن يوسف بن هالي " وأما متى فيقول أن يوسف هو أبن يعقوب . فالأرجح أن يوسف كان نسيب هالي,و ذلك لأن لوقا 1و2 يركز الكلام على مريم . فكان لا بد أن يستمر التوضيح في لوقا عن نسب مريم , وعلى هذا فإن لوقا يورد نسب المسيح من جهة مريم عائدا إلى داود وآدم . ويظهر أن المسيح هو الوارث الطبيعي للعرش عن طريق مريم ومنها لداود .
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
أعيد المنطق يقول

النسب لا يصير الا بالدم ، فنسب المسيح ليوسف لأنه المتنبى ( مجازا ) غير منطقي ،،

النسب لا يصبح الا من ذكر ، فنسب المسح من اأمه أيضا غير منطقي ،،
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
أعيد المنطق يقول

النسب لا يصير الا بالدم ، فنسب المسيح ليوسف لأنه المتنبى ( مجازا ) غير منطقي ،،

النسب لا يصبح الا من ذكر ، فنسب المسح من اأمه أيضا غير منطقي ،،

أي منطق هذا الذي تتكلمين عنه؟ و أي قياس تقيسين به؟

انا بحسب خلفيتي القديمة, كنت صابئي و كانت تسمية الشخص تتبع بأسم الام و نسبها لا نسب الاب و هذه حقيقة يعرفها كل انسان صابئي و كيفية التسمية المتعلقة بالشهور و وقت الولادة

فلا اعرف اي منطق هذا الذي تتكلمين عنه!
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
أي منطق هذا الذي تتكلمين عنه؟ و أي قياس تقيسين به؟

انا بحسب خلفيتي القديمة, كنت صابئي و كانت تسمية الشخص تتبع بأسم الام و نسبها لا نسب الاب و هذه حقيقة يعرفها كل انسان صابئي و كيفية التسمية المتعلقة بالشهور و وقت الولادة

فلا اعرف اي منطق هذا الذي تتكلمين عنه!

أفهم من هذا اكلام ان الدين المسيحي منسلخ من معتقدات الصابئة ؟؟؟

ثانيا النسب من الام ما اختلفنا ، يعني يحمل دمها ، يعني في جزء منه بشري ( و حسب العلم ) نصفه من أمه ، يعني عيسى حسب كلام ( الصابئة ) راح يصير نص اله و نص بشر ( ده كلام بالزمة !! ) .

ثانيا المنطق هو الاقوى ، يعني هو الذي يعم ، و يحارب اللامنطق دائما و إن عم ، و الشائع نسبة الطفل لابيه ، و لو كان كما تقول كان أولى على المسيحية الاعتتداء بالعادات القديمة ايام المسيح و الكل ينسب لامه و ليس لابيه ، و معلومة الك ( ليس) الصابئة فقط من ينسب لامه الفراعنة كذلك ، و هي حضارة عظيمة أخذنا عنها الكثير ، لماذا لم نأخذ عنها هذا الفعل طالما انه المنطق كما تقول ؟؟
 

THE GALILEAN

خادم الرب
عضو مبارك
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
4,024
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
الجليل
أريج

لا افهم كيف تنتقلين من موضوع الى آخر
انت سالت وانا اجبتك
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
كلامك غير مقنع و رددت عليه ،،

فرد على مرددته ، وأنا لم اخرج من موضوعنا ( كيف تقرأ أنت ؟؟ )
 

steven gerrard

قائد الليفربول
إنضم
11 يناير 2007
المشاركات
836
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الإقامة
باكياً تحت قدميه
يا ستنا اريج

ربنا يهديكى وشغلى مخك شويه

المسيح انتسب ليوسف واليهود كانوا فاكرينه ابن يوسف وده ذكر فى مواضع كثيره فى الكتاب

ايه بقى اعتراضك؟
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انه المخلص من نسل داوود مش متبنى ،
النسب من ذكر و لا يصير الا بالدم ،،

المسيح اله ( نقض الدم ) ، و ليس له أب ( لأنه الرب )

المسيح ليس هو المخلص ...

أثبت عكس ذلك بطريقة مقنعهه ( مش تقوليلي أنا كنت هندوسي و كان ينسب الطفل لبقرة و لا معرفش ايه !! )
 

steven gerrard

قائد الليفربول
إنضم
11 يناير 2007
المشاركات
836
مستوى التفاعل
4
النقاط
0
الإقامة
باكياً تحت قدميه
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا. نذكر على سبيل المثال كان القدّيس يوسف ابنًا ليعقوب جسديًا، لكنّه ابن هالي شرعًا، لأن هالي مات دون أن ينجب ابنا، فتزوّج يعقوب امرأته لينجب له نسلاً فلا يُمحى اسمه من إسرائيل (تث 25: 5-6؛ مت 22: 24). وكأن القدّيس يوسف خطيب القدّيسة مريم هو ابن لداود الملك حسب القائمتين: سواء النسب الطبيعي أو الشرّعي، بالرغم من اختلافهما.
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا.

أي منطق هذا إن كان النسب مشتق من التناسب هي المشاكلة ( طبعا غير المناسبة فهناك فرق ) ،،
لو النسب من غير اب و أم ( تبني ) فكيف تصبح التشابه ؟؟

و على قولت المثل ( العرق دساس ).
 

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,359
مستوى التفاعل
3,263
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا.

أي منطق هذا إن كان النسب مشتق من التناسب هي المشاكلة ( طبعا غير المناسبة فهناك فرق ) ،،
لو النسب من غير اب و أم ( تبني ) فكيف تصبح التشابه ؟؟

و على قولت المثل ( العرق دساس ).


لا ارى هناك اي مشكلة لو تفتحي عقلك شئيا ما و تستقبلي رد الاخر بصيغة قابلة للتفكير و البحث لا الرفض قبل فهم الرأي اصلا

من الممكن اي يتبنى شخص طفل و بذلك ينسب الطفل الى الشخص المتبني و يدعى أب

حالة شائعة نسمع عنها و معروفة, فلماذا كل هذا الرفض قبل التفكير اصلا؟
العقل نعمة جميلا, نعرف عيمته عندما نستعمله...
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
:yaka: ،،

فعلا العقل نعمة ،،
يبدو أن كلمة النسب لم تصل معناها بعد عندكم ،،

فهل تقول ما يعني نسب ؟؟

المعنى اللغوي :
النسب:القرابة ،وسميت القرابة نسبا لما بينهما من صلة واتصال ،،
وأصله من قولهم :نسبته الى ابيه نسبا ،من باب طلب ،بمعنى عزوته اليه ،ونتسب اليه :اعتزى .

النسبة بالكسر ،وتجمع على :نسب ،قال ابن السكيت :يكون من قبل الاب ومن قبل الام وقال بعض اهل اللغة :هو في الاباء خاصة على اعتبار ان المرء انما ينسب الى ابيه فقط ،ولا ينسب لامه الا في حالات استثنائية .

وقد استعمل النسب وهو المصدر في مطلق الوصلة بالقرابة ،فيقال: بينهما نسب اي قرابة ،وجمعه انساب .

قال الراغب الاصفهاني :النسب والنسبة :اشتراك من جهة احد الابوين ،وذلك ضربان :نسب بالطول كالاشتراك من الاباء والابناء ،ونسب بالعرض ،كالنسبة بين بني الاخوة ،وبني الاعمام .
التعريف الاصطلاحي :
مع البحث المستفيض في كثير من المصنفات في المذاهب الفقهية الاربعة لم اقف على تعريف شرعي للنسب جامع مانع ،اذ يكتفي الفقهاء بتعريف النسب بمعناه العام ،المستفاد من معناه في اللغة وهو مطلق القر ابة بين شخصين ،دون ان يعرفوه بالمعنى الاصطلاحي الشرعي ،وهوالذي يفيد صحة ثبوت النسب لشخص ما ،اوعدم ثبوته له ومن تلك التعريفات العامة تعريف العلامة البقري يقوله :(وهو القرابة ،والمراد بها الرحم ،وهي لفظ يشمل كل من بينك وبينه قرابة قربت او بعدت كانت من جهة الاب او من جهة الام )

وعرفه صاحب العذب الفائض بالقرابة ايضا ثم قال :(وهي الاتصال بين انسانين بالاشتراك في ولادة قريبة او بعيدة )

كل هذا النعريف لا يتفق بحقية نسبة عيسى ليوسف دون ميلاد ، هذا الذي تقولونه تبني و ليس نسب ،،


انت تريد أن يكون هذا منطقي لأنه لو يكن كذلك لاختل ركن من اركان العقيدة عندكم و لكنه مع الاسف غير منطقي ( إدفع لي بأي انسان عاقل يؤكد أن النسب ==التبني )
 

golden_arab

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 فبراير 2007
المشاركات
107
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
نبدا بالاسئله البسيطه:


انجيل متى الاصحاح الاول

11ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل

الجمله دى انا ارى فيها عده اخطاء ممكن توضحوا انتوا الصح

_هل يوشيا ولد يكنيا ام يهوياقيم؟

_هل يكنيا عنده اخوه ولا اخ واحد؟
 

Fadie

مسيحى
مشرف سابق
إنضم
15 أغسطس 2006
المشاركات
3,596
مستوى التفاعل
45
النقاط
0
هل يوشيا ولد يكنيا ام يهوياقيم؟


يوشيا ولد يهوياقيم

هل يكنيا عنده اخوه ولا اخ واحد؟

اخ واحد,صدقيا

معاك للأخر...السؤال التالى؟
 

THE GALILEAN

خادم الرب
عضو مبارك
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
4,024
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
الجليل
يمكن لإنسان أن يُنتسب لأب لم يُولد منه جسديًا.

أي منطق هذا إن كان النسب مشتق من التناسب هي المشاكلة ( طبعا غير المناسبة فهناك فرق ) ،،
لو النسب من غير اب و أم ( تبني ) فكيف تصبح التشابه ؟؟

و على قولت المثل ( العرق دساس ).

(1) كان اليهود مولعين بسلسلة أنسابهم ولعاً كبيراً، ليثبتوا أنهم من شعب الله المختار، فيكون لهم الحق في وراثة الأرض. وكان لا بد للكاهن أن يبرهن أنه من سبط لاوي قبل أن يتولى وظيفة الكهنوت. وبلغ من شدة تدقيقهم أنهم احتفظوا بسلسلة كاملة مكتوبة لأنسابهم، ورفضوا كل من لم يجدوا اسمه مكتوباً فيها (عزرا 2:62). ومن هذا يتضح أنه لو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح كما ذكرها متى ولوقا، لهاجمها اليهود منذ القرن المسيحي الأول، لأن المسيحيين لم يكتفوا بأن ينسبوا للمسيح كهنوتاً، ولا منحوه أرضاً، لكنهم قالوا إنه المسيح مخلِّص العالم المنتظَر. ولو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح لهبَّ اليهود لكشفه فوراً. وهذه النقطة من أقوى البراهين على أن سلسلة نسب المسيح في متى ولوقا، كما هي عندنا، صحيحة تماماً. فالصَّمت عن المهاجمة دليل الصحّة.

(2) هناك حقيقة تحيّر القارئ اليوم، ولكنها كانت عادية للغاية عند اليهود، وهي أن الشخص الواحد كان يمكن أن يحمل اسم أبوين، وينتمي إلى سبطين، أحدهما بالميلاد الطبيعي، والثاني بالمصاهرة. فقد كان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد زوجته. ونجد هذا في أماكن كثيرة في العهد القديم، فيقول: »ومن بني الكهنة، بنو حبايا، بنو هقّوص، بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاّي الجلعادي، وتسمَّى باسمهم« (عزرا 2:61 قارن نحميا 7:63). وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2:21 و22 و7:14 قارن العدد 32:40). وقارئ اليوم يتحيَّر في ذلك، ولكن قارئ التوراة من اليهود لم يكن يجد في ذلك ما يحيّر، لأنه يعرف عادات قومه. وعلى المعترض اليوم أن يدرس ويتروَّى قبل أن يهاجم ويعترض.

(3) رجع البشير متى بتسلسل المسيح إلى يوسف بن يعقوب، وقسم سلسلة النسب إلى ثلاثة أقسام، يحتوي كل قسم منها على 14 اسماً. والأقسام الثلاثة هي للآباء، ثم الملوك، ثم نسل الملوك. واعتبر البشير متى أن داود واحد من الآباء، كما اعتبره واحداً من الملوك. ونسَبَ متى المسيح إلى إبراهيم، لأنه كتب إنجيله لليهود.
أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال إن يوسف هو ابن هالي، والد مريم (لوقا 3:23). فأطلق على يوسف اسم والد زوجته. ونسَبَ لوقا المسيح إلى آدم، فالله. وقال لوقا إن المسيح على »ما كان يُظنّ« ابن يوسف خطيب مريم العذراء.

(4) لم تكن هناك مشكلة بالمرة للمؤرخ اليهودي أن يُسقط بعض الأسماء من سلسلة النسب، دون أن يمسّ الإغفال تسلسُل النسَب. لذلك أسقط متى أسماء ثلاثة ملوك من سلسلة نسبه، بين يورام وعزيا، هم أخزيا ويوآش وأمصيا، وهكذا فعل عزرا في سفره (عزرا 7:1-5). .

(5) سلسلة النسَب كما نراها في متى ولوقا تخدم الهدف الذي لأجله كُتب الإنجيلان، فهي ترينا أن المسيح هو نسل المرأة، الموعود به في تكوين 3:15، وهو يحوي أسماء: ثامار الفلسطينية، وراحاب الأمورية، وراعوث الموآبية، ومريم العذراء اليهودية. فالمسيح »ابن الإنسان« و»نسل المرأة« ينتمي للبشر جميعاً، وهو مخلّص الجميع. ومن جدود المسيح ملوكٌ ورعاة غنم وساكنو خيام، فهو »ابن آدم« الذي يريد الجميع يخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبِلون.
 

أريج

New member
عضو
إنضم
17 يناير 2007
المشاركات
153
مستوى التفاعل
0
النقاط
0


(1) كان اليهود مولعين بسلسلة أنسابهم ولعاً كبيراً، ليثبتوا أنهم من شعب الله المختار، فيكون لهم الحق في وراثة الأرض. وكان لا بد للكاهن أن يبرهن أنه من سبط لاوي قبل أن يتولى وظيفة الكهنوت. وبلغ من شدة تدقيقهم أنهم احتفظوا بسلسلة كاملة مكتوبة لأنسابهم، ورفضوا كل من لم يجدوا اسمه مكتوباً فيها (عزرا 2:62). ومن هذا يتضح أنه لو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح كما ذكرها متى ولوقا، لهاجمها اليهود منذ القرن المسيحي الأول، لأن المسيحيين لم يكتفوا بأن ينسبوا للمسيح كهنوتاً، ولا منحوه أرضاً، لكنهم قالوا إنه المسيح مخلِّص العالم المنتظَر. ولو كان هناك أي خطأ في سلسلة نسب المسيح لهبَّ اليهود لكشفه فوراً. وهذه النقطة من أقوى البراهين على أن سلسلة نسب المسيح في متى ولوقا، كما هي عندنا، صحيحة تماماً. فالصَّمت عن المهاجمة دليل الصحّة.

(2) هناك حقيقة تحيّر القارئ اليوم، ولكنها كانت عادية للغاية عند اليهود، وهي أن الشخص الواحد كان يمكن أن يحمل اسم أبوين، وينتمي إلى سبطين، أحدهما بالميلاد الطبيعي، والثاني بالمصاهرة. فقد كان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد زوجته. ونجد هذا في أماكن كثيرة في العهد القديم، فيقول: »ومن بني الكهنة، بنو حبايا، بنو هقّوص، بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاّي الجلعادي، وتسمَّى باسمهم« (عزرا 2:61 قارن نحميا 7:63). وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2:21 و22 و7:14 قارن العدد 32:40). وقارئ اليوم يتحيَّر في ذلك، ولكن قارئ التوراة من اليهود لم يكن يجد في ذلك ما يحيّر، لأنه يعرف عادات قومه. وعلى المعترض اليوم أن يدرس ويتروَّى قبل أن يهاجم ويعترض.

(3) رجع البشير متى بتسلسل المسيح إلى يوسف بن يعقوب، وقسم سلسلة النسب إلى ثلاثة أقسام، يحتوي كل قسم منها على 14 اسماً. والأقسام الثلاثة هي للآباء، ثم الملوك، ثم نسل الملوك. واعتبر البشير متى أن داود واحد من الآباء، كما اعتبره واحداً من الملوك. ونسَبَ متى المسيح إلى إبراهيم، لأنه كتب إنجيله لليهود.
أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال إن يوسف هو ابن هالي، والد مريم (لوقا 3:23). فأطلق على يوسف اسم والد زوجته. ونسَبَ لوقا المسيح إلى آدم، فالله. وقال لوقا إن المسيح على »ما كان يُظنّ« ابن يوسف خطيب مريم العذراء.

(4) لم تكن هناك مشكلة بالمرة للمؤرخ اليهودي أن يُسقط بعض الأسماء من سلسلة النسب، دون أن يمسّ الإغفال تسلسُل النسَب. لذلك أسقط متى أسماء ثلاثة ملوك من سلسلة نسبه، بين يورام وعزيا، هم أخزيا ويوآش وأمصيا، وهكذا فعل عزرا في سفره (عزرا 7:1-5). .

(5) سلسلة النسَب كما نراها في متى ولوقا تخدم الهدف الذي لأجله كُتب الإنجيلان، فهي ترينا أن المسيح هو نسل المرأة، الموعود به في تكوين 3:15، وهو يحوي أسماء: ثامار الفلسطينية، وراحاب الأمورية، وراعوث الموآبية، ومريم العذراء اليهودية. فالمسيح »ابن الإنسان« و»نسل المرأة« ينتمي للبشر جميعاً، وهو مخلّص الجميع. ومن جدود المسيح ملوكٌ ورعاة غنم وساكنو خيام، فهو »ابن آدم« الذي يريد الجميع يخلُصون وإلى معرفة الحق يُقبِلون.

أولا نحن لا نشكك بالنسب ، فالنسب لا يحدث الا بالدم ، و المسيح هو الرب فكيف له بالنسب ، أم انه نصف انسان و نصف اله ( كاساطير الاغريق ) ، ثم تقول في آخر ردك ان المسيح هو ابن انسان ( أوليس هو الرب ؟؟ ) ...

و كما أوردت أنت أن النسب يكون بالميلاد و هذا لم يحدث مع المسيح بالتأكيد ،،
ثم أن النسب بالمصاهرة ، مع انكم تؤكدون أن يوسف لم يتزوج مريم بل كفلها بخطبتها و شتان ما بين هذا و ذاك ،،

ثم انت تثبت النسب للمرأة مرة و النسب للرجل مرة أخرى فأيها نأخذ على محمل الجد !!!

ثم تأتي و تقول أن اليهود حريصون على النسب ، ثم يتهاونون في اسقاط بعض الاسماء ( فما ادراهم هل تفسد تسلسل النسب أم لا ) تناقض بين دقة و التهاون بالتأكيد ،،

اليهود لا يؤمنون بالمسيح بل ينتظرون المخلص و ما زالوا و لو ذاك لما زالت هناك الديانة اليهودية ،،


( أكبر ناقد لأن المخلص هو المسيح أن المخلص من نسل داوود )
و النسب لا يحدث الا بالأبوة و الدم فإن تغاضينا عن الأولى لا يمكن أن نتغاضى عن الأخرى و بما ان المسيح هو الرب فهو ليس انسان أي ليس له نسب و ان خرج من رحم انثى )

و المنطق يقول أن يخرج من رحم الأنثى ليس الرب بل انسان يسخره الرب لتخليص الناس ،،
الله متواضع و لكن ليس لدرجة خروجه من رحم انثى !!!
 

THE GALILEAN

خادم الرب
عضو مبارك
إنضم
19 أكتوبر 2006
المشاركات
4,024
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
الإقامة
الجليل
أريج

أولا نحن لا نشكك بالنسب ، فالنسب لا يحدث الا بالدم ، و المسيح هو الرب فكيف له بالنسب ، أم انه نصف انسان و نصف اله ( كاساطير الاغريق ) ، ثم تقول في آخر ردك ان المسيح هو ابن انسان ( أوليس هو الرب ؟؟ ) ...

ثم انت تثبت النسب للمرأة مرة و النسب للرجل مرة أخرى فأيها نأخذ على محمل الجد !!!

انت بدك تفهمي ؟
ولا بس تجادلي ؟

اوضحت لك ان هذا النسب عادة يهودية

(2) هناك حقيقة تحيّر القارئ اليوم، ولكنها كانت عادية للغاية عند اليهود، وهي أن الشخص الواحد كان يمكن أن يحمل اسم أبوين، وينتمي إلى سبطين، أحدهما بالميلاد الطبيعي، والثاني بالمصاهرة. فقد كان اليهود أحياناً ينسبون الرجل لوالد زوجته. ونجد هذا في أماكن كثيرة في العهد القديم، فيقول: »ومن بني الكهنة، بنو حبايا، بنو هقّوص، بنو برزلاي الذي أخذ امرأة من بنات برزلاّي الجلعادي، وتسمَّى باسمهم« (عزرا 2:61 قارن نحميا 7:63). وحدث الأمر نفسه مع يائير بن حصرون الذي تزوج من ابنة ماكير أحد رؤساء منسّى، فسمُّوه يائير بن منسّى (1أخبار 2:21 و22 و7:14 قارن العدد 32:40). وقارئ اليوم يتحيَّر في ذلك، ولكن قارئ التوراة من اليهود لم يكن يجد في ذلك ما يحيّر، لأنه يعرف عادات قومه. وعلى المعترض اليوم أن يدرس ويتروَّى قبل أن يهاجم ويعترض.


اليهود لا يؤمنون بالمسيح بل ينتظرون المخلص و ما زالوا و لو ذاك لما زالت هناك الديانة اليهودية ،،

هذا ليس موضوعنا
ركزي على سؤالك لان الكلام بعصبية يفقدك تركيزك على الحوار وعلى الفهم

الله متواضع و لكن ليس لدرجة خروجه من رحم انثى !!!

وهل انت تعرفي طبيعة الله رب العالمين حتى تحددي طبيعته ؟
لا تتعدي حدودك للفهم البشري ولا تحددي لله صلاحياته
 

golden_arab

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
22 فبراير 2007
المشاركات
107
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
انجيل متى الاصحاح الاول

11ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل

الجمله دى انا ارى فيها عده اخطاء ممكن توضحوا انتوا الصح


إقتباس:
هل يوشيا ولد يكنيا ام يهوياقيم؟

يوشيا ولد يهوياقيم


هل اخطا متى فى ذكر النسب ؟ام انه متعمد حذف اسم يهوياقيم؟

إقتباس:
هل يكنيا عنده اخوه ولا اخ واحد؟

اخ واحد,صدقيا


ولماذا قال اخوه وليس اخ واحد؟
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى