رد على: دردشه مسيحيه دمه خفيف
قد كنت عطرا نائما فى وردتا لمن سجد ودرتا مكنونتا فى بحرها لمن كشفت فهل يساوى العلم الذى وهبته دمك هذا الذى وهبت سيرنا معا على الطريق صاحبين انت سبقت احببت حتى جدت انت بالعطاء لكننى ضننت رباه لا اسطيع ان امد ناظيرى يجول فى روحى وفى خواطرى لو كان لى بعض يقينك لكنت منصوبا الى يمينك لكننى استبقيت حين من طحنت عمرى وقلت لفظا غامضا معناه لما رموك فى ايدى القضاه انا الذى وهبت انا الذى وهبت... اهداء من اخوكم ابن الجريح الذى كان واصبح