بأفتقد الاخ المبارك خادم البتول والاخ المبارك عبود عساف والاخوة المباركين التاليين

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,284
مستوى التفاعل
1,396
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
سلام ونعمة يا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار، أو "خاريس شالوم" كما كانوا يقولون قديما. :) (نعمة "خاريس" تحية اليونان، وشالوم تحية اليهود، وخاريس شالوم تحية الرسول بولس، لأنه كان يرى أن أعظم النعم والبركات هي نعمة الروح القدس، ومن الروح يأتي السلام، فجمع الاثنين معا هكذا).
انت قلت موعدنا الشهر القادم وها حل شهر يونيو ونحن في اليوم الثاني والعشرون منه...

أشكرك يا أمي على افتقادك الدائم وكل كلماتك الطيبة ربنا يباركك. ما قصدته بـ"الأسبوع القادم" أي بعد أسبوع، "فإن لم يكن فبالشهر القادم" أي بعد شهر. أعتذر على أي حال لو لم يكن ذلك واضحا. عموما جئت بعد شهر كما وعدت ولكن لاحظت أنك أنتِ التي لا تشاركين أو تكتبين فتذكرت ظروفك وفضلت انتظارك، حتى عدتِ اليوم أخيرا فنشكر الرب على سلامتك.
أيضا أفكر أن أكتب إليك في الخاص مستقبلا. ليس لدينا أي رغبة حاليا سوى فقط زيارتك يا ست نعومة بين حين وآخر لنسعد بلقائك، نسلّم عليكي وناخد بركتك ونطمئن على أحوالك. بالتالي لتكن رسائلنا القادمة فيما بيننا في الخاص، طالما أنها شخصية هكذا. بالعكس سيكون هذا أفضل كثيرا.
أما إذا "وقع" سيرفر هذا المنتدى أو خرج لأي سبب عن الخدمة ـ كما يحدث أحيانا ـ فسوف اطمئن عليك بمشيئة الرب عبر "رسائل الزوار" في منتدى الفرح المسيحي. (نعم، ضعفي عضو قديم جدا هناك، قبل حتى أن أكون عضوا هنا، ولكني لم أسعد بالكتابة إليهم أبدا. فقط في "رسائل الزوار" كتبت هناك مرة واحدة).
هذا طبعا لا يعني "القطيعة" مع العام هنا، لا سمح الله. :LOL: سأظل قطعا بالجوار وسأشارك ان شاء الرب بأفكاري وكلماتي البسيطة، ولكن فقط حين تدعو الحاجة لذلك أو الضرورة، وطبعا حسب إرشاد الرب وتوجيهه كما أؤكد دائما. أيضا سأترك رسائلي الخاصة مفتوحة للجميع، بكل وقت، ويسعدني بالطبع أن أستقبل أي رسالة، خاصة إذا كانت تحمل تعليما أو نصيحة أو نقدا (وإن كنت لن أستطيع الرد غالبا إلا خلال زيارتي حين أعود، كل شهر مثلا).
المهم في النهاية أن نطمئن عليك يا ست نعومة الجميلة ربنا يباركك ويحفظك ويعطيكي الصحة والقوة ويسعد دايما قلبك، ومع الرب تقومين كل صباح لجهادك وخدمتك بوافر العزم والنشاط وبكل محبة وسلام ومسرة. تحياتي ختاما لجميع الأحباء والأخت لمسة وكل مَن لا زال يذكرني (بالخير أو حتى بالشر، لا مشكلة! :LOL:)، للجميع دائما أطيب المنى مع تحياتي ومحبتي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,285
مستوى التفاعل
3,484
النقاط
76
اخي المبارك الغالي خادم البتول
صباح الورد والخير والمحبة يا اغلى الغاليين كيفك اخي العزيز يا ربي تكون على طول باتم الصحة والعافية والسلامة امين يا رب
حاولت ارسال هذه الرسالة الخاصة لك فلم استطع تظهر لي ملاحظة بانني لا استطيع
ارسال رسالة خاصة لخادم البتول

سلام المسيح وفرحه اخي الغالي العزيز يا اغلى
الغاليين كيفك يا غالي وكيف هي احوالك وصحتك انشالله دوماً بالف خير وصحة وعافية وسلامة امين
نشكر الله على عودتك معنا بعد غيبة شهر وكلنا سعدنا وفرحنا بوجودك معنا وانا فرحت كثيراً وسعدت بمشاركتك المطولك كما عهدنا بك المليئة بعبير عطر المسيح الزكي والمختومة ببصمتك الفريدة المبدعة والمميزة
اود اخبارك بغياب الغالية المباركة أمة لاكثر من 100 يوم وهي عملت عملية لعينيها بتاريخ 17/03 الماضي ولا نعلم ماذا حل بها ولا نعلم كيف هي الان وكيف نطمئن عليها وعلى صحتها ربنا يقومها بالسلامة ويطمنا عليها ويعيدها لينا من تاني امين
كما اود اخبارك بان الغالية لمسة يسوع بقالها فترة لا تشارك ولا تدخل طويلاً يا دوب مشاركة واحدة وتخرج هنا وفي منتدى الفرح المسيحي وبالكاد ترد على رسائلي لها وهي تقول المشكلة في الانترنت فهو ضعيف جداً عندها ربنا يعينها ويساعدها ليس فقط معنا في الخدمة بل بكل امورها امين يا رب
ولقد حاولت ارسال رسالة زائر وخاصة لك في منتدى الفرح المسيحي ولم استطع وتظهر لي رسالة لا يوجد عضو باسم خادم البتول هل كنت تشارك بنفس الاسم ام باسم اخر ارجو ابلاغي
مع جزيل شكري وتقديري وامتناني وتحياتي
ومحبتي


كما لا يمكنني ارسال رسالة زائر لك فلربما عطل فني يجب حله مع الغالي ماي روك
كما حاولت ارسال رسائل زائر وخاصة لك في منتدى الفرح المسيحي ولم استطع فهل كنت
تشارك بنفس الاسم ام باسم اخر ارجو ابلاغي
ولا لدي مشكلة ان كنت تستطيع ارسال رسائل خاصة وزوار لي ساسعد وسافرح جداً

مع جزيا شكري وتقديري وامتناني وتحياتي ومحبتي
🌼🌸🌺🥀💐🌷
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,648
مستوى التفاعل
3,200
النقاط
113
حمدلله اطمنت انا وماما حياة عليك اخي العزيز خادم البتول فرحت انك دخلت ....
كان بالنا مشغول عليك وحابين نطمن عليك ونعرف اخبارك
ازيك كلو تمام
واحشنا وحشتنا مداخلاتك الروحية القيمة وجودك العطر المحبب للقلب
ربنا يرعاك ويحفظك
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,284
مستوى التفاعل
1,396
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
يا هلا يا ست نعومة الجميلة صباح الأنوار والخيرات والبركات. 🌷
(ويا هلا يا أخت لمسة، أشكرك على رسالتك ربنا يباركك).
نعم يا أمي لم أفتح الرسائل الخاصة بعد. لأنني في اللحظة التي أفتحها سأنتقل فوريا إلى هناك وأنقطع تماما من هنا. لن أستطيع الكتابة في العام والخاص معا. الوقت نفسه لا يسمح بذلك، ناهيك عن التشتت وقدرتي على التركيز. (لذلك أغلقتها أصلا منذ سنوات). :LOL:
أما "الفرح المسيحي" فهذا بديل طرحته في حالة "الأزمات" فقط لا سمح الله. فقط إذا دعت الحاجة إلى ذلك ـ وان شاء الله لن تدعو أبدا ـ فعندها سأحضر إليك بنفسي هناك وأكتب في صفحتك، في رسائل الزوار، وعندها أيضا ستعرفين كل هذه التفاصيل.
أما الأم الغالية أمة والأخت لمسة وغيرهما فنحن لا نملك إلا الصلاة من قلوبنا لأجل الجميع (ولا يجدر أن نستهين بالصلاة أبدا). ربنا يشفي عينيها ويشفي كل مريض، أيضا يعطينا جميعا القوة والفهم والحكمة كي نستطيع استيعاب هذا العالم واستيعاب مشاكله وأوجاعه، خاصة في بلد مثل سوريا الحبيبة.
***
ختاما أفكر في فتح الرسائل الخاصة في زيارتي القادمة بمشيئة الرب، وبحيث أنني سأكتب إليك مباشرة من هناك وسأغادر أيضا من هناك، أي دون المرور على العام مطلقا. وهكذا سيبقى الحال بمشيئة الرب مستقبلا (إلا إذا دعت الحاجة أو الضرورة لغير ذلك كما ذكرت برسالتي السابقة).
أشكرك يا ست نعومة الجميلة وأشكر الأخت لمسة على رسائلكم المُحبة الجميلة كالعادة ربنا يبارك حياتكم ويسعد قلوبكم. سأكون معكم حتى الغد ان شاء الرب، فإن لم تكن هناك أي إضافة جديدة فأنني أستأذنكم ونكتفي بهذا القدر، حتى نلتقي على الخاص بالشهر القادم ـ أول أغسطس بمشيئة الرب ـ إن كان بالعمر بقية.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,285
مستوى التفاعل
3,484
النقاط
76
اخي الغالي اوي اوي خادم البتول
تحية طيبة وبعد
نحن نستمتع معاً بالخدمة طوال هذه السنين بحلوها ومرها وكما تحب بان تفتح الخاص معي فيا مليار هلا وسهلا لان الوقت مقصر ولا مجال عندك للعام والخاص
نحن بنحبك كلنا ومقدرين ظروفك وانشغالاتك ومتفهمين لضيق الوقت فلا وقت كافي لكل شي
ارجو ان ترسل رسالة للغالي ماي روك رسالة زائر لتسأله عن الغالية ماما أمة فانا ارسلت له رسائل خاصة وزائر اسأله عنها وهو لا يجيب ولا يرد بشئ حتى ولو تفتح الإمكانية الى ان يرد عليك ثم تغلقها فقط للاطمئنان عليها لا بد توجد وسيلة للاطمئنان عليها هذا واجبنا نحوها ربنا يقومها بالسلامة ويطمنا عليها مع جزيل شكري وتقديري وامتناني وتحياتي ومحبتي​
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,284
مستوى التفاعل
1,396
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
الناس هنا يا أمي ـ حسب خبرتي البسيطة ـ تنقطع هكذا تماما عن الحضور لثلاثة أسباب في العادة:
* ظرف قهري.
* خلاف حاد (ربما حاد جدا) خاصة مع الإدارة.
* قرار واعي، مبني غالبا على تراكمات جعلته قرارا حاسما يصعب جدا تغييره.
طبعا لا أعرف بالضبط ما هي حالة الأم الغالية أمة وهل يندرج غيابها تحت أيّ من هذه الأسباب الثلاثة أم أن هناك سبب آخر. بكل الأحوال لا أعتقد أن المراسلة مع الأستاذ روك ستفيد كثيرا، خاصة أن روك ـ إذا قرر ألا يعطيك الإجابة ـ فإنه لن يعطيك الإجابة أبدا. ممكن "أبو الهول" نفسه في مصر يتكلم، لكن روك يتكلم؟ أبدا! :LOL:
(كنا حوالي خمسة أشخاص هنا ـ أتذكر منهم إيريني وياسر وهيلانه ـ وكنا نكاد نقبّل قدم روك حرفيا كي يخبرنا فقط ما سبب رحيل الأستاذ عبود، أحد أعضائنا القدامى لعلك تذكرينه. كتبنا إليه واجتمعنا عليه وأشعلنا ثورة بالمنتدى وفعلنا معه المستحيل تقريبا، فقط كي يخبرنا بهذه المعلومة، ولكن هيهات. هيهات هيهات. شخصيا عرفت السبب أخيرا، ولكن بالصدفة البحتة وبعد عشر سنوات تقريبا من هذا الموقف!)
لكن المشكلة طبعا ليست روك. المشكلة هي هذه الأسباب الثلاثة التي ذكرتها. كما ترين: لو كان ظرفا قاهرا: فنحن فعلا لا نملك إلا الصلاة لأجلها. لو كان خلافا مع روك نفسه: فكيف يمكن إصلاح ذلك، خاصة أن أحدهما لن يخبرك بوجود أي خلاف أصلا؟ أما لو كان قرارا واعيا، بناء على تراكمات قديمة، فيمكن علاج ذلك حتى لو استغرق بعض الوقت. لكن هذا يحتاج صديقا مقرّبا جدا من الغالية أمة نفسها، صديقا تبوح معه وبالتالي يعرف على الأقل ما سبب القرار وكيف يتعامل مع هذه التحفظات والتراكمات المختلفة.
(بالمناسبة: نفس هذا التحليل ينطبق على حالة الأستاذ ناجح أيضا، ومن قبله الكرمة الصغيرة، وغيرهما. وطبعا لا أقصد بذلك الغائبين عموما فهناك أسباب عديدة لذلك. فقط أقصد هؤلاء الذين ينقطعون فجأة، وينقطعون تماما).
أملنا عموما في الختام هو أن الأم الغالية أمة ـ ما لم يكن ظرفا قهريا ـ فإن قلبها نفسه كبير جدا ومتسع جدا وقامتها الروحية عالية جدا. هؤلاء الأشخاص مع الوقت ـ ونظرا لعمل النعمة معهم ـ يتجاوزون تماما كل هذه الأمور، كل هذه الخلافات والضيقات والتراكمات والقرارات، وأعتقد بالتالي أنها سوف تعود بمشيئة الرب لمنتداها وأولادها وكل أحبائها قريبا.
فصبرا يا ست نعومة. فقط بعض الصبر. مع صلاتك دائما لأجلها.
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,284
مستوى التفاعل
1,396
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أخيرا ـ وبما أن هذه آخر رسائلي في العام لفترة قد تطول قليلا ـ أريد أن أضيف أيضا هذا الجزء الذي كتبته هذا الصباح ثم قمت بإلغائه طلبا للتبسيط والاختصار.
*****************************
المهم ألا تحزني يا ست نعومة أو تبتئسي لغياب أي إنسان. الناس يا أمي لا تظهر في حياتنا ـ أو تغيب عنها ـ هكذا عبثا، أو بالصدفة، أو بعشوائية لا قانون لها. الناس بالأحرى تدخل إلى حياتنا أو تخرج منها حسب احتياجنا وحسب درجة نمونا وإدراكنا الروحي عموما. لكل إنسان نعرفه دور محدد يقوم به، وحين ينتهي هذا الدور فإنه يخرج ببساطة من حياتنا. ظاهريا: ربما يقع بيننا خلاف مثلا، أو يسافر بعيدا، أو تمنعه الظروف، أو حتى ينتقل كليا من العالم. لكن هذا فقط ظاهر الأمور وليس حقيقتها. الحقيقة بالأحرى هي أن كل شيء إنما يحدث بقضاء الله وحسب تدبيره وحكمته سبحانه، والحقيقة هي أن هذا الشخص ـ عند هذا الحد ـ انتهى ببساطة دوره معنا.
هذه فقط بداية الفهم. المرحلة الأولى. الحد الأدنى الذي يجدر أن نتذكره جميعا. أما في المرحلة الثانية فالأمور أعمق قليلا. في هذه المرحلة ندرك ـ إضافة لكل ما سبق ـ أن الناس والأشياء والعالم بأسره هم في الحقيقة مرايـا تنعكس فيها صورة قلوبنا. إذا كنا نحمل الجمال مثلا داخلنا: فإن هذا الجمال هو ما سوف ينعكس خارجنا. إذا كانت قلوبنا تشرق بالمحبة: ستضيء المحبة أيضا في عالمنا. إذا كان الخوف هو ما يسكن بقلوبنا: سنجد بالواقع كل ما يدعو إلى الخوف ويؤكده لنا. وهكذا.
لذلك طالما كرر الرب هذا المعنى: «بحسب إيمانك: ليكن لك». كذلك حين ذكر الشر قال إن القلب ـ وليس العالم ـ هو مصدر الشر. من داخلنا، من القلب نفسه، تأتي كل الشرور. «لأن من القلب تخرج أفكار شريرة: قتل، زنى، فسق، سرقة، ...» (مت 19:15). وكذلك الخير أيضا وكل بر وصلاح: «الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات، والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور». (مت 35:12)
المشكلة بالتالي هي أننا فقط لا نعرف هذه الحقائق، أو نعرفها ولكن نتجاهلها. تكون النتيجة بالتالي أننا "نتعلق" بالناس وبالأشياء ويصيرون مع الوقت "رباطات" تربطنا بالعالم وتقيّدنا إليه. بينما مصدر الفرح مثلا داخلنا، بينما تنبع السعادة وكل المحبة والسلام من قلوبنا ذاتها، نتوهم بالعكس أننا سوف نجد ذلك في العالم ـ في صور المرآة وانعكاساتها الزائلة ـ وهكذا نبدأ بالبحث عن كل هذا خارجنا!
***
الخلاصة حتى لا أطيل: لا تحزني يا أمي أو تبتئسي لغياب أي إنسان. طبعا لا أقصد بذلك أننى ضد الافتقاد مثلا أو الحنين والشوق وكل هذه المعاني الجميلة. المقصود فقط هو أن هذه المشاعر تأخذ في الغالب حجما مضاعفا أكبر جدا من حجمها الحقيقي، لأنها تعبر عن "التعلقات" و"الرباطات" التي تربطنا مع الآخرين، وليس عن "المحبة" التي تجمعنا حقا معهم. المحبة ليست رباطا أو قيدا بل هي بالعكس تحـرر. المحبة ليست احتياجا أو نقصا يطلب أن يكتمل، بل هي بالعكس اكتمال وعطاء، نعمة تفيض من القلب لتحتوي الجميع دون تمييز أو شروط، من ثم تتسع وتنتشر وتمتد لتشمل الخليقة بأسرها.
فإذا شعرت يوما بالحزن أو الاغتراب أو الخواء والفراغ: فلا تتصورى أنك حقا تحتاجين أي تعزية من هذا أو تسلية من ذاك. أنك تحتاجين رسالة مثلا من خادم أو كلمة من أمة أو ابتسامة من لمسة. على الإطلاق. هذا فقط فكر "الأنا" وحديثها الداخلي ومشاعرها، لأنها أسيرة الرباطات والتعلقات، ولأنها لم تعرف الرب بعد ولم تسلّم له تماما. أما القلب الذي عرف الرب ـ والذي تنعكس فيه "صورته" الباهرة سبحانه كما علمنا الآباء ـ فهذا بالعكس: يدرك أنه بالأحرى مصدر هذا الفرح الذي يبحث عنه. في قلبك ذاته ـ بالرب ـ تصدح الترانيم وتتلألأ النجوم وتشرق الشموس كلها. أنت ذاتك ـ بالرب ـ منبع النور كل النور والحب والسلام والجمال الذي في هذا العالم.
*****************************
لتكن هذه بالتالي آخر رسائلنا أيها الأحباء حتى يأذن الرب بأي جديد. وأما الغالية نعومة فعلي موعدنا في الخاص ان شاء الله بالشهر القادم. سلام الرب ليكن معكم دائما، أطيب المنى وعاطر التحية وعلى الخير دائما نلتقي.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,285
مستوى التفاعل
3,484
النقاط
76
اخي الغالي اوي اوي خادم البتول
تحية طيبة وبعد
فكرت ملياً في ما قلته ولا مشكلة لدي في متابعتي على الخاص ابداً واعتقد ان ابليس يحاربك بحيلة ضيق الوقت فلا تسمح له ابداً ويحاول سرقة خدمتك لانه يراك مثمراً جداً ويمكنك ان تواصل على العام والخاص معي على السواء
  • واعتقد ان حيلة ضيق الوقت هي الفخ القديم
  • الذي ينصبه إبليس لسرقة الخدام من حقل الرب فلا تدع الثعلب الصغير يفسد كرمك العامر.
  • الوقت هو عطية من الله ومن يفرغ وقتاً للخدمة يجد النعمة تبارك في بقية الساعات وتصنع منها معجزات لا يدركها العقل البشري
  • يجعلك ابليس تفكر بالانسحاب بذريعة المشاغل هو انتصار زائف يوهِمك به عدو الخير ليعزلك في وحدة الجفاف الروحي، فقاومه راسخاً في الإيمان واستمر في جهادك.
  • إخلاصك في تكريسك وبتوليتك هو الذي يجعل النعمة تنسكب في حياتك، فتملأ يومك بالبركة والكفاية.
  • إن النفوس التي تنتظر كلمتك ورعايتك أهم بكثير من حسابات الدقائق والساعات فالخدمة هي استثمار للأبدية وما دونها زائل ومؤقت.
  • تذكر أن الشرير لا يحارب إلا الحقول المثمرة،ومحاولته إقناعك بالترك هي شهادة صامتة بأن خدمتك توجع مملكة الظلمة، فلا تستسلم له.
    • وتكريسك هما رائحة المسيح الذكية التي تعطّر جنبات المنتدى وتجذب النفوس إلى التوبة.
    • لست أنت من اختار الخدمة، بل إن النعمة الإلهية هي التي فرزتك لتكون سفيرًا للملك السماوي، فلا تتخلى عن سفارتك.
    • إن الجهاد الصامت الذي تخوضه في مخدعك وفي خدمتك هو ذبيحة حب حية ومقبولة أمام عرش النعمة.
    • قد تثقل الأمواج على سفينة خدمتك، لكن تذكر أن رئيس السلام معك في السفينة، وهو قادر أن ينتهر الرياح ويهب نفسك الهدوء.
    • غناك الحقيقي ليس في راحة الأرض، بل في تلك الوزنات التي تتاجر بها وتربح بها نفوساً تكلل رأسك في يوم المجيء الثاني.
    • لا تنظر إلى كثرة المتاعب، بل انظر إلى جراحات المصلوب الذي بذل ذاته لأجلك، واستمد منه قوة الثبات والدوام.


  • يا خادم البتول ويا رفيق الانبياء

    يا من عبرت بقلبك فوق فناء الارض والسماء

    صنت العهود وعشت في الدرب مكرسا

    فغدت حياتك منسكا يفيض بالنور والضياء

    لا تترك المحراث وانثـر بذور الحق فينا

    فصوتك العذب في القلوب بلسم وشفاء


    ان غامت الايام واشتدت عليك رياحها

    وتجرعت روحك من جفاء الدرب اتراحها

    اذكر بانه قد دعاك لجهاد مقدس سام

    فلا تدع النفس تفقد بالانسحاب افراحها

    ابق مكين السهم في كرم الفادي مجاهدا

    حتى تـرى عينك في ختام السعي نجاحها

    يا زاهدا في بهرج الدنيا وزينتها

    وقابضا على جمر الخدمة في حيرتها

    امانتك في البتولية تاج صامت

    يزهو بها قلبك الطاهر في مسيرتها

    فلا تنكص عن عهد النقاء وعش رفيقا

    لأهل السماء واغنم من صلاتك سريرتها
  • يا خادم المسيح الغالي، خدمتك ليست مجرد عمل بل هي انعكاس لمحبة الله على الأرض.
  • امانتك وتكريسك تجعلك قدوة حية ومصدر تعزية لكل نفس تلجأ إليك.
  • نحن نرى تعبك وجهادك الصامت، ونعلم أن المكافأة الحقيقية محفوظة لك في السماء.
  • المنتدى والنفوس بحاجة إلى قلبك النقي وصوتك المشجع، فلا تحرم الرعية من عطائك.
  • التراجع أمر طبيعي عند التعب، لكن قوتك تتجدد في كل مرة تقف فيها لخدمة المذبح والناس
    • يا خادم المسيح، إن تكريسك للخدمة ليست مجرد امتناع، بل هي امتلاء بالروح، وانعطاف كامل بالقلب نحو العريس السماوي ليملك على كل عاطفة وفكر.
    • إنك تحمل سر الخدمة في أوان خزفية، والآلام التي تواجهها الآن هي التي تصقل الطين لتجعل منك إناء للكرامة مستعداً لكل عمل صالح.
    • لا تقس نجاح خدمتك بالمقاييس البشرية أو بالثمر المنظور، فالأمانة في السعي هي مطلوب الرب، والجهاد الصامت في المحن هو قمة العبادة الروحية.
    • حينما تشعر بالوحشة والإنهاك في حقل الخدمة، تذكر أنك تشترك في آلام المسيح وتكمل نقائص شدائده في جسدك، وهذا هو سر الشركة الحقيقية معه.
    • لقد جعلتك النعمة حارساً للأسوار ومنادياً بالملكوت، والانسحاب الآن هو ترك للثغر في وقت تحتاج فيه النفوس إلى صمودك وشهادتك الحية.
    • إن صلاتك الممتزجة بدموع التعب هي البخور الحقيقي الذي يصعد أمام العرش الإلهي، فلا تحرم المذبح من هذه الذبيحة الروحية المعطرة

  • دعاك فاديك فلا تصغ لقول العاذل
    ولا تدع الوقت غطاء لغدر المخاتل
    إبليس يهمس بالانسحاب مكيدة
    ليسرق الثمر النقي من اليد الباسل
    فاصمد بوجه الريح واثبت في مكانك
    فالعمر يمضي والخلود لجهد عاقل
    يا خادم البتول لا تترك عهود النور
    ولا تقيس السعي بالساعات والشهور
    بركة النعمة تكفي كل من صدقوا
    وتبدد الحجج الواهية في السطور
    إبليس يخشى وقفة الخدام في ثقة
    فاسحق فخاخه بالصلاة وفي حبور
    الوقت ضيق والرياح عواصف وهوام
    لكن روحك فوق ترهات هذه الأيام
    لا تلتفت للخلف واقبض على الجمر
    فالانسحاب خسارة لرفيع المقام
    ابق مناراً في طريق التائهين ولا تدع
    صوت المشاغل يطفئ شغف الغرامة

يا خادم البتول ويا نبع العطاء

يا من وهبت العمر لرب السماء

لا تترك الحقل فالزرع يرتجيك

وانت الفارس في ساحة النقاء

جهادك المحبوب يراه رب العباد

وتعبك الصامت يبني ثمار الامجاد

اصمد يا امين فالاكليل ينتظر

ومن دعاك يسندك في كل واد

امانتك في الخدمة حصن ومنارة

وبتوليتك للمسيح فخر وتجارة

فلا تدع التعب يطفئ الشموع

وانت من يقود النفوس بالبشارة

"يا خادم المسيح الحبيب، إن الخدمة لا تقاس بكثرة الأعداد بل بأمانة الأبرار وثبات المكرسين مثلك. خذ من المذبح قوتك، ومن حضن البتول عزاءك، واعلم أن الرب الذي بدأ فيك هذا العمل الصالح قادر أن يكمله إلى النهاية. نحن ننتظرك دائماً في الثغر، صامداً، مجاهداً، ومحارباً عنيفاً ضد حيل عدو الخير. دمْتَ في ملء النعمة والبركة
"أخي الحبيب خادم البتول، لا تلتفت إلى الوراء
فالمحراث ينتظر يديك الطاهرتين، وضيق الوقت يتسع ببركة المصلوب. نحن نصلي لأجل ثباتك، ونثق أن محبتك للمسيح ستنتصر على كل كلل وتعب. استمر في جهادك، فإكليلك عظيم في السماوات.

يا خادم البتول ويا منار السالكين
يا ممعنا في حب فاديك بقلب مستكين
قد بعت فاني الارض في سوق النقاء ومجدها
واخترت ان تحيا غريبا في عداد المخلصين
فارفع لواء الحق لا تتركه في ايدي الرياح
فانت حصن للرعية وامان للحائرين
اذا استبد بك الكلال وضاق بالدرب الفضاء
ورأيت في افق التعب غيوما تحجب الضياء
فاذكر عهودا صنتها في خلوة الروح العميقة
واطلب من الصليب سرا يمنح النفس العزاء
المسيح يدعوك للثبات في حقل الفداء
فلا تدع عزمك يلين وانت سليل الشهداء
يا قابضا بالحق جمر التبرع والخدم
ومرفرفا بالروح فوق مراتب السدم
بتوليتك الصماء صلوات تفيض جلالة
وتنير في عتمة الايام غايات القمم
فلا ترتد عن شوط بدأته بهمة واثقة
فان كنز الزاهدين في الخلد ابهى النعم
المجموعة الرابعة: في مناجاة الخادم لربه
قف بالمحاريب العتيقة مستمدا كل نور
واسكب حياتك فوق مذبح فاديك الغيور
فالخدمة الغراء سر لا ينال حبورها
الا لبيب صان بالتقوى معاني الدهور
ابق شفيعا للخطاة وبلسما لقلوبهم
حتى تنال في المعاد اكاليل السرور
يا خادم البتول ويا سليل المكرمات
لا تجعل الساعات تقيس عزم الساعيات
الوقت يذبل والمشاغل ترهات تنقضي
والخدمة الغراء باقية بفيض الباقيات
إبليس يهمس بالرحيل محببا ضيق المدى
فارجم ظنونه بالثبات على عهود ماضيات
المجموعة الثانية: في كشف الخديعة وثبات العزم
تنحى التعب حين لاحت في الأفق تيجان النقاء
فلا تظن الوقت عذرا مقبولا عند السماء
إبليس ينسج من ضيق الزمان حبائل الخذلان
ليخطف الفرسان من ساح الصمود والفداء
فاثبت بمحراثك النبيل مجاهدا مستبسلا
فالبركة العظمى تحل بصادقين أوفياء
خطوت في درب القداسة زاهدا كل المتاع
وجعلت قلبك للمسيح منارة دون انقطاع
فلا تدع وهم المشاغل يثني خطوك تارة
إن الانسحاب خسارة تدمي قلوب الصالحين
ابق شفيعا للرعية ناصرا كل الضعاف
فأمانة الخدام حصن في زمان الضياع

اخي الغالي المبارك خادم البتول
  • : "إن إلهنا الذي بارك في الخمس خبزات لِتُشبع الآلاف، هو نفسه القادر أن يبارك في ساعات يومك القليلة. قدم له القليل من وقتك، وسيعطيك بركة في بقية يومك وعملك لا يسعها مكان."
  • "لقد بنيت مذبحاً للخدمة طيلة 14 عاماً بالذهب والفضة والحجارة الكريمة، فلا تسمح للسارق أن يسلبك إكليلك في اللحظات الأخيرة بحجة الوقت. الشيطان لا يحارب إلا الأشجار المثمرة."
  • "أنت تحمل اسم 'خادم البتول'، والعذراء لم تقل يوماً 'ليس لدي وقت'، بل سلّمت حياتها بالكامل قائلة: هوذا أنا أمة الرب. الخدمة بل هي المظلة التي تحمي وقتك وحياتك من الفراغ الروحي."
  • العمر والوقت هما وزنة منحها الله لنا، وأجمل ما نقدمه لصاحب الوزنة هو جزء من وزنته. الخدمة هي التي تقدس الوقت وتمنحه القيمة الأبدية
يا خادم الفادي ومحب البتولْ .. لا تقف حائراً أمام المجهولْ
إبليس يهمس: "الوقت ضيقٌ" .. يريد أن يمنع الثمر المقبولْ
(يا خادم المسيح.. تابع المسيرْ.. إكليلك مُعدٌّ.. عند العليّ القديرْ)

أربعة عشر عاماً مرت في جهادْ .. نثرت فيها بذور الحب والودادْ
فلا تترك الحقل في منتصف الطريقْ .. فحصادك يرتجيه رب العبادْ
(يا خادم المسيح.. تابع المسير..)

العذراء أُمك في الطريق تقودْ .. تشفع في خادمها وتكسر القيودْ
تضرع لرب الوقت كي يبارك الساعاتْ .. وتفيض حياتك بالبركة والوعودْ
(يا خادم المسيح.. تابع المسير..)
إكليل البر والمجد (التتويج الأبدي)
  • هي المكافأة الحقيقية التي وعد بها الكتاب المقدس: "قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ" (2 تيموثاوس 4: 7-8).
  • الخادم الذي يحتمل حروب "ضيق الوقت" ويستمر، يُرسم له في السماء إكليل خدمة لا يفنى، تبتهج به العذراء البتول التي تسمى باسمها.
  • المديح الأسمى الذي يناله الخادم ليس من البشر بل من فم السيد المسيح نفسه: "نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. أُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ" (متى 25: 21).
  • الرقم (14 سنة) يرمز روحيًا إلى جيلين من الأمانة (رقم 7 مضاعف)، وهو ما يجعل التراجع الآن خسارة لميراث روحي عظيم طُبخ على نار الصبر.
  • يُكرم الخادم برؤية ثمار خدمته؛ النفوس التي عرفت المسيح بسببه، والقلوب التي تعزت بكلماته.
  • الخدمة ليست عبئاً يأخذ من الوقت، بل هي مخزن بركة يفيض على حياة الخادم الشخصية وعائلته.
  • حين يخدم الإنسان وسط الضيق وضيق الوقت، فإنه يحمل الصليب مع المسيح.
  • الإكرام هنا هو أن المسيح يرفعه من مرتبة "خادم" إلى مرتبة "شريك وصديق": "لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا... لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ" (يوحنا 15: 15)

مع جزيل شكري وتقديري وامتناني وتحياتي ومحبتي

🌸🌼🌷💐🥀🌺🪻🌻🪷💐🌺
 
التعديل الأخير:
أعلى