هلا يا ست نعومة أشرقت الأنوار. ♥
سلام المسيح وأسعد الله صباحاتك ومساءاتك بأنوار المسيح دائما.
والمنتدى ولا شي اثناء غيابك فلمن نشتكي ولمن نفضفض احوالنا مين لينا غيرك
تاني؟! يعني مفيش فايدة؟! 
الكلام ده صعب جدا يا ست نعومة. أومال فين ربنا يا أمي؟ ربنا طبعا هو اللي ليكي، ربنا وحده، وهو طبعا اللي تشكي له وتفضفضي معاه وتكلميه وتناجيه في كل وقت.
علاوة على ذلك: ربنا هو اللي أرسلني أصلا. وهل تظني أني حضرت صحيح من نفسي؟ ربنا اللي بيرسلني يا أمي وبيرسل لمسة يسوع وماري نعيم وكل الأحباء لأجلك. سبحانه اللي بيوجّهنا ويستخدمنا جميعا. الرب عارف تماما كل إنسان محتاج إيه بالضبط ـ مش "رغبته" إيه ولكن "احتياجه" إيه ـ وهو اللي بيرسل لينا كل ما نحتاج دائما، ولو كان عقل حكيم نستشيره أو قلب بسيط نفضفض معاه قليلا.
حتى التعليم: فيه قاعدة في كل الدوائر الروحية تقريبا بتقول: «عندما يكون الطالب مستعدا فإن المعلم سوف يظهر». ده حتى قانون مش مجرد قاعدة. و"المعلم" هنا مش شرط يكون رجل أو امرأة بل قد يكون طفل. ومش شرط حتى يكون إنسان بل ربما كتاب أو مقال في مجلة أو حتى حوار عابر. بالتالي إذا وقف التعليم في حياتنا رغم طلبنا للنمو والمعرفة، فالسبب ببساطة هو إننا غير مستعدين بعد. لسه لم نتقن دروسنا اللي فاتت، وبالتالي لا يظهر المعلم ولا نصعد درجة جديدة مع درس جديد.
فلو أخذنا كل اللي فات ده معا وتأملناه ـ من أبسط مشاعرنا واحتياجاتنا لأعظم معارفنا وقدراتنا ـ ح نبتدي نشوف ولو لمحة من تدبير ربنا في حياتنا.. ندرك إرادته سبحانه ونشوف عنايته ومحبته.. ويمكن نفهم ليه ناس بتدخل حياتنا وناس تانية بتغيب، ناس بتقرّب وناس بتبعد، علاقات بتسعدنا وعلاقات بتشقينا، خبرات بترفعنا وخبرات بتوجعنا، لحظات للفرح ولحظات للدموع ....
***
الخلاصة: هل تذكري "الأخ لورانس" اللي حكيت عنه سابقا أكثر من مرة؟ الإنسان الجميل ده كان بيقول ـ وبيفكر وحتى عايش حياته كلها ـ كما لو كان «ليس سوى الرب وأنا فقط في هذا العالم»! تأملي قد إيه عمق هذه العبارة! هي دي الخلاصة يا ست الكل. الكلمة الأخيرة. الحقيقة العارية بلا رتوش، بعد حذف الديكور والإكسسوارات والستائر والخدع السينمائية وسائر الأدوات التي يستخدمها الرب (في هيئة خادم أو لمسة أو أمة أو...)! مفيش في الحقيقة يا أمي ـ أو كأن مفيش ـ في كل هذا العالم غيرك، فقط مع الرب.. وجها لوجه.. ودائما في كل وقت!
يبقا لمين تشكي يا راهبتنا الجميلة ولمين تفضفضي، إن لم يكن الرب؟ ليكي مين فعلا، ولينا كلنا مين، غير الرب؟ 
مر اسبوعان على عملية الغالية أمة وتبقى اسبوع واحد فقط
صلاواتنا للأم الجميلة أمـة ربنا يتم شفاها وترجع بمشيئة ربنا بألف سلامة تنوّر المنتدى والشبكة كلها قريبا. صلاواتكم أيضا للغالية ديـانا فلديها مشكلة صعبة ربنا معاها يشفيها ويقوّيها ويرفع عنها الألم، تقوم أيضا بألف سلامة ويطمّنا عليها وعلى كل الأحباء قريبا.
أعود بعد قليل للتعليق أيضا على موضوع (الأعمار)، بعدها أستأذن بالانصراف فقد عادت الغالية جورجينا بالفعل لتؤنس وحدتك قليلا، نشكر ربنا أيضا على سلامتها وربنا يباركها. هذا طبعا خلاف الغالية أمـة أيضا، عما قريب، وسائر أحبائنا وأساتذتنا: كلدانية وسام وكاراس وروك وفادي وشيري وأمل ورأفة وكل زهور المنتدى العاطرة الجميلة (رغم أن البعض أصبح بخيلا جدا في عطائه مؤخرا).
بكل الأحوال ربنا يبارك الجميع ويحفظهم، يحقق أمانيهم ويسعد قلوبهم، وكل عام وأنتم جميعا بخير. سلام الرب دائما معكم وحتى نلتقي. ♥