سلام ونعمة يا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار، أو "خاريس شالوم" كما كانوا يقولون قديما.
(نعمة "خاريس" تحية اليونان، وشالوم تحية اليهود، وخاريس شالوم تحية الرسول بولس، لأنه كان يرى أن أعظم النعم والبركات هي نعمة الروح القدس، ومن الروح يأتي السلام، فجمع الاثنين معا هكذا).
انت قلت موعدنا الشهر القادم وها حل شهر يونيو ونحن في اليوم الثاني والعشرون منه...
أشكرك يا أمي على افتقادك الدائم وكل كلماتك الطيبة ربنا يباركك. ما قصدته بـ"الأسبوع القادم" أي بعد أسبوع، "فإن لم يكن فبالشهر القادم" أي بعد شهر. أعتذر على أي حال لو لم يكن ذلك واضحا. عموما جئت بعد شهر كما وعدت ولكن لاحظت أنك أنتِ التي لا تشاركين أو تكتبين فتذكرت ظروفك وفضلت انتظارك، حتى عدتِ اليوم أخيرا فنشكر الرب على سلامتك.
أيضا أفكر أن أكتب إليك في الخاص مستقبلا. ليس لدينا أي رغبة حاليا سوى فقط زيارتك يا ست نعومة بين حين وآخر لنسعد بلقائك، نسلّم عليكي وناخد بركتك ونطمئن على أحوالك. بالتالي لتكن رسائلنا القادمة فيما بيننا في الخاص، طالما أنها شخصية هكذا. بالعكس سيكون هذا أفضل كثيرا.
أما إذا "وقع" سيرفر هذا المنتدى أو خرج لأي سبب عن الخدمة ـ كما يحدث أحيانا ـ فسوف اطمئن عليك بمشيئة الرب عبر "رسائل الزوار" في منتدى الفرح المسيحي. (نعم، ضعفي عضو قديم جدا هناك، قبل حتى أن أكون عضوا هنا، ولكني لم أسعد بالكتابة إليهم أبدا. فقط في "رسائل الزوار" كتبت هناك مرة واحدة).
هذا طبعا لا يعني "القطيعة" مع العام هنا، لا سمح الله.
سأظل قطعا بالجوار وسأشارك ان شاء الرب بأفكاري وكلماتي البسيطة، ولكن فقط حين تدعو الحاجة لذلك أو الضرورة، وطبعا حسب إرشاد الرب وتوجيهه كما أؤكد دائما. أيضا سأترك رسائلي الخاصة مفتوحة للجميع، بكل وقت، ويسعدني بالطبع أن أستقبل أي رسالة، خاصة إذا كانت تحمل تعليما أو نصيحة أو نقدا (وإن كنت لن أستطيع الرد غالبا إلا خلال زيارتي حين أعود، كل شهر مثلا).
المهم في النهاية أن نطمئن عليك يا ست نعومة الجميلة ربنا يباركك ويحفظك ويعطيكي الصحة والقوة ويسعد دايما قلبك، ومع الرب تقومين كل صباح لجهادك وخدمتك بوافر العزم والنشاط وبكل محبة وسلام ومسرة. تحياتي ختاما لجميع الأحباء والأخت لمسة وكل مَن لا زال يذكرني (بالخير أو حتى بالشر، لا مشكلة!
)، للجميع دائما أطيب المنى مع تحياتي ومحبتي. ♥