مع إحترامى لصاحب القياس فهو قياس باطلان الماء حين نسخنة يتحول لبخار
يحمل كافة صفات الماء
انما يتسامى بطبيعتة
أولا: التبخير لا يسمو بالحالة المادية للماء ولكنه فقط يحولها من حالة لحالة كما انه لا يحمل نفس الصفات المادية للماء.
ثانيا: حتى لو فرضنا ان التبخير سمو فهو سمو مؤقت سرعان ما يعود إلى حالته الأولى مع إصطدامه بأول كتلة هوائية ساخنة فيتحول ثانية إلى ماء وهو ما لا يجب أن نقيسه على الأبدية ،فأجسادنا الأبدية لن تتأثر بما ينقص من سموها او يعيدها إلى حياتها الأولى
اتفق مع هذا الرأى تماماقامة المسيح مجال روحى للملء
الى عمق اعماق الفضيلة والوصية والمحبة
فى الابدية سننشغل بالكامل باصل الانشغال
اللة لة كل المجد
كاننا بطريقنا للسماء نركب عدة مواصلات لنصل للهدف
ونحب بطريقنا ما نراة
انما متى وصلنا
فالحب يكون لمنبع واصل الحب كلة
الذى سيملا قلوبنا وعقولنا ونعرفة بارواحنا
ولكن إتجاه مشاعرنا نحو الله فى الأبدية لا يعنى اننا سنتجاهل باقى المدعوين،نحن اعضاء فى جسد واحد كما يقول الكتاب وهو جسد المسيح، ولكن هل كل أعضاء هذا الجسد تهتم بالرأس فقط(المسيح) وتتجاهل باقى الأعضاء؟ أشك فى ذلك وإلا يصبح تعبيرنا عن الجسد الواحد مجرد تصاوير وهمية.
أشكرك اختنا الفاضلة
و فى إنتظار جديدك
سلام ونعمة