+ اية الفرق بين الصداقة والاعجاب والحب
الصداقة توافق بين ميول طبيعية وافكار وسلوك
الإعجاب إستحسان لبعض الصفات البشرية او المظاهر الجسدية
الحب تلاقى لرغبتين مُلحتين لشخصين مختلفين فى وقت معين وقد تختلفا الرغبتان غدا
+ لية
لييييييييييييييييييييييييييية
ريحة امبارح
اقوى من واقعية اليوم
لية ليها كل الجبروت دة
وبتخلينا نعيش
امبارح جوة النهاردة
لية صحيح
؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا إستطاعت الوردة الذابلة أن تعطى نفس عبق العطر الذى فاح منها بالأمس
تستطيع واقعية اليوم ان تقوى على ريحة إمبارح
+ لماذا يقيس الانسان ثقتة بنفسة بنظرة الجنس الاخر لة ؟
لا أعلم
ربما لأن الجنس الأخر هو محور إهتمامه
+ بين الغرور والثقة بالنفس شعرة صغيرة ما تعليق حضرتك
الثقة بالنفس هى الثقة بقدراتى و حدود إمكانياتى الشخصية
الغرور هو الثقة بما يفوق حدود هذة الإمكانيات
+ لية تنتهى علاقات الحب بالكراهية احيانا ؟
لأنها لم تكن حبا من البداية
عفوا... لا يوجد حب ينتهى بكراهية
+لية ا علاء كامل فرحتة بتبقى بشجن وليس فرح كامل ؟؟؟
الشجن طبيعة إنسانية خاصة جدا،مثلها مثل الموهبة قد يحملها البعض بداخله ولكنه لا يدركها وقد يدركها البعض ويستمتع بها.
كلمة فى سرك....علاء كامل يعشق شجنه اكثر من فرحه.
علاء كامل يؤمن ان من رحم المعاناة يُولد الإبداع
فقط أنظرى فى عيون العظيم نجيب الريحانى هذا الضاحك الباكى،أنظرى كيف كان يُضحك الكثيرين بأفلامه الساخرة وفى نفس الوقت يحمل هذا الحزن الدفين فى مقلتيه.
سأحكى لكى قصة:
فى القرون الوسطى بإنجلترا ذاع صيت مهرج فى مسارح لندن العتيقة وكان هذا المهرج كوميديا من الطراز الأول وكان يدعى (جريمالدى) وكان يتحدى الجمهور بفنه قائلا انه على إستعداد تام لإعادة ثمن التذكرة لأى متفرج يستطيع ان يمنع نفسه من الضحك وقت ظهوره على خشبة المسرح.
ويوما ما دخل رجلا شاحب الوجه نحيل الجسم إلى طبيب نفسى، وبنظرة فاحصة من الطبيب وبدون الحاجة لطرح اسئلة أدرك الطبيب بخبرته ان هذا المريض يعانى من إكتئاب نفسى،وبعد ان سمع شكواه طلب منه المريض بعض العقاقير التى تساعد على شفائه،فرفض الطبيب وقال له أنا عندى لك ما هو أسرع شفاءا من العقاقير،فقال المريض وماهو،فقال له الطبيب هنالك مهرج يعمل بالمسرح وببنسات ( قروش ) قليلة تستطيع أن تعيش فاصل من الضحك المتواصل الذى يساعدك فى الخروج من إكتئابك وأوكد لك ان هذا المهرج فاق كل أقرانه فى مرحه وكوميديته الساخرة،فسأله المريض وما هو إسم هذا المهرج،فقال الطبيب إسمه جريمالدى، فهز المريض رأسه ساخرا وقال بحسرة انا جريمالدى يا دكتور.!!!!
+ كمحامى قدير اية
اغرب
أغربها عندما أكتشف جيرانى جثة لها أربعة أيام فى منور منزلهم لطفل غريب عن العقار،وكان الطفل ذو الثمانية اعوام مغتصبا ومقتولا خنقا،ولمدة أسبوعان عملت الشرطة بجهد لفك رموز تلك الجريمة البشعة ولم تصل للجانى،والغريب انه كان هناك العديد من المشتبه بهم والمعتادى الإجرام ولكن بعد أسبوعان اكتشفت الشرطة ان الجانى هو صبى من سكان العقار يبلغ من العمر ستة عشر عاما يبدو كالأبله وكنت أراه يلعب الكرة بالطريق أثناء التحقيقات دون ان يظهر أى إرتباك يساعد على الشك فيه،ورغم انه من جيرانى ولكنى عندما قرأت إعترافاته المخزية رفضت العمل فى القضية واعادت الاوراق لأهله.
اظرف
أظرفها عندما كنت فى أول مشوارى المهنى واذكر ان اول قضية عملت بها كانت القبض على شخص متلبسا يحوز جواهر من نبات الأفيون وعند عرضه على وكيل النيابة كنت اقف خارج الغرفة أرتعش أكثر من المتهم نفسه نظرا لأنها المواجهة الاولى لى فى عالم القضاء وكنت أصلى سرا وأتشفع بمارجرجس،وعند دخولى لوكيل النيابة حاولت أن اجمع قواى وتكلمت معه بثبات واظن أننى اثرت إعجابه وقتها نظرا لصغر سنى ولباقتى وقوة حجتى فما كان منه إلا انه اخلى سبيله بضمانة مالية مالم يكن على ذمة قضايا أخرى، وهو لا يعنى أن القضية قد انتهت ولكن هذا يعتبر إنجاز كبير فى حد ذاته لأنه يتيح للمتهم الهروب بعد ذلك،وكان يجب ان يعود مرة أخرى للقسم بعد النيابة ومن ثم للمديرية للكشف إذا كان هناك احكام اخرى ضده من عدمه،والظريف اننى قمت بالتشاجر مع اخيه امام القسم لإختلافنا على الأتعاب فما كان منه إلا أنه أشتكانى بمحضر رسمى فى نفس القسم ههههههههههههه فكنت فى ذلك اليوم المدافع عن المتهم ومتهم فى نفس الوقت.
كما أن هناك موقفا طريفا أيضا حينما كنت اقيم دعوى خيانة أمانة وهى جريمة عقوبتها الحبس وكان الموكل من اصدقائى والمدعى عليه من اصدقائى أيضا ههههههههههه.
اخطر
أخطرها حينما كنت اعمل فى قضية تتعلق بميراث أراضى زراعية كبيرة فى محافظة الغربية وكنت اضطر للذهاب إلى محكمة طنطا الإبتدائية وكنت اخشى دائما من تعرضى لطلق نارى من الورثة حيث انهم هددونى بالقتل
اصعب
أصعبها حينما اضطررت للدخول إلى فيلا بحى المعادى وكانت صاحبتها الأرملة العجوز مذبوحة من الوريد للوريد،ومرة أخرى أطلعت على صور للبحث الجنائى لفتاة سيئة السمعة وجدت مقطعة إلى أربعة أجزاء ومفصولة الرأس، وكانت الصور لرجال البحث الجنائى يحاولون التقريب بين أجزائها المبعثرة.
القضايا اللى مرت على حضرتك
+ متى تسيل دموعك ولو داخليا وانت تحكم او تدافع عن مجرم
لم تسيل دموعى بسبب عملى من قبل
ولكنى سأقص عليكِ قصة الدموع التى كانت السبب فى إلتحاقى بكلية الحقوق رغم المجموع العالى فى الثانوية العامة وهى سبب عملى بالمحاماة وحصولى على شهادة الدراسات العليا بل وهى سبب نجاحى المهنى ورفضى الدخول فى سلك القضاء وعملى فى النيابة العامة:
كنت فى إمتحانات الصف الثانى الثانوى،وفوجئنا كطلاب بأن ورقة الأسئلة 80% منها من خارج المقرر وهو شىء غريب يستدعى إعادة النظر فى الدرجات،وخوفا من الرسوب توجهت بعد الإمتحان للإدارة التعليمية لتقديم شكوى وطلب منى الموظف المختص حينذاك ان أدعم شكواى بمحضر إدارى فى قسم الشرطة التابع لها المدرسة،فتوجهت للقسم وقابلت الشرطى المسئول عن كتابة المحاضر(البلوك أمين) وعرضت عليه شكواى،فطلب منى تحقيق شخصيتى وعندما فحص الاسم والديانة نظر لى بسخرية قائلا(وانت عايز ايه دلوقتى) ، فقلت له فى براءة الصبيان (عايز أثبت حقى)، فنظر لى من فوق نظارته الطبية بكل برود وقال(وانت اللى زيك ليه حق)؟!!!
سالت دموعى فى طريق عودتى للمنزل أجر أذيال خيبتى وحسرتى فى أول صدام لى مع الواقع،وقررت ان اكون ليس فقط من اصحاب الحقوق بل ايضا من المدافعين عنها.
+ لية فية ناس مجرمين السؤال دة بفكر فية كتير
هناك الكثير من المجرمين داخل السجون
لأن هناك من هم اكثر منهم إجراما فى القصور