انا وامي بنمٌر بأوقات عصيبة محتاجين صلواتكم لنا

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
976
النقاط
76
انا م اعد حياة بالمسيح المتذمرة المتشكية لانني طلبت قطرة من دم يسوع يطهر قلبي الكليم الثكل بالجروح وخلاص ماتت حياة القديمة واصبحت حياة الجديدة صلبت حياة القديمة مع المسيح وماتت طبيعتها القديمة واقامها المسيح قلبها مليان بالفرح والسلام والغفران لكل من اساء الي ووجدت نفسي اصلي لكل الاشخاص الاقرباء والغرباء هللويا هللويا هللويا والمجد والاكرام لرب المجد يسوع الى الابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
976
النقاط
76
متعة الغفران متعة ما بعدها متعة لا يعرفها الا من تذوقها فهي تحررك من قيود النفوس التي اسائت اليك وتجعل قلبك يمتلئ فرحاً وسروراً وبهجةً بالمسيح الذي هو يمنح متعة الغفران للطالبين منه اياها متشبهين به الغافر الاعظم فان كان المسيح وهو الاله الازلي الابدي غفر لصالبيه وهو على الصليب فكم بالحري نحن خلائقه هاتقولي فلان داس على كرامتي وبصراحة كرامتي خط احنر وانا باقولك يا عم كرامة ايه وخط احمر ايه انت مين وانا مين ونحن مين حتى لا نغفر للمسيئين الينا كلما اساؤا الينا وهذه وصابا الرب يسوع وكانا نعلم بذلك وان غفر كل واحد كما اسفلت لتحلت ثلاثة ارباع مشاكل مجتمعنا المسيحي
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,396
مستوى التفاعل
3,160
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
انا م اعد حياة بالمسيح المتذمرة المتشكية لانني طلبت قطرة من دم يسوع يطهر قلبي الكليم الثكل بالجروح وخلاص ماتت حياة القديمة واصبحت حياة الجديدة صلبت حياة القديمة مع المسيح وماتت طبيعتها القديمة واقامها المسيح قلبها مليان بالفرح والسلام والغفران لكل من اساء الي ووجدت نفسي اصلي لكل الاشخاص الاقرباء والغرباء هللويا هللويا هللويا والمجد والاكرام لرب المجد يسوع الى الابد امين

فرحت و أشكر الرب من أجلك.
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,396
مستوى التفاعل
3,160
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
متعة الغفران متعة ما بعدها متعة لا يعرفها الا من تذوقها فهي تحررك من قيود النفوس التي اسائت اليك وتجعل قلبك يمتلئ فرحاً وسروراً وبهجةً بالمسيح الذي هو يمنح متعة الغفران للطالبين منه اياها متشبهين به الغافر الاعظم فان كان المسيح وهو الاله الازلي الابدي غفر لصالبيه وهو على الصليب فكم بالحري نحن خلائقه هاتقولي فلان داس على كرامتي وبصراحة كرامتي خط احنر وانا باقولك يا عم كرامة ايه وخط احمر ايه انت مين وانا مين ونحن مين حتى لا نغفر للمسيئين الينا كلما اساؤا الينا وهذه وصابا الرب يسوع وكانا نعلم بذلك وان غفر كل واحد كما اسفلت لتحلت ثلاثة ارباع مشاكل مجتمعنا المسيحي
كلام سليم! الرب يزيدك بركة.
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
976
النقاط
76
اختي الحبيبة أمة اامباركة واخي المبارك خادم البتول المحترمين
وضعي صعب جداً انا واسرتي نمر في اسوء اوقاتنا طيلة السابق من حياتنا فوالدتي لدبها ورمين كبيرين سرطانيين في مثانتها وهي تنزف دماً تم اكتشافه متأخراً وعليها ان تجري عملية جراحية قريباً وانا باصلي واشكر الله من اجلها واصلي لها بأن يقومها حبيبي رب المجد يسوع المسيح من عمليتها وهي معافاة بالكامل وانا متعبةًجداً حيث علي ان اقوم بكافة الواجبات المتزلية تجاه والدتي وتجاه اخي وانا في الستين من عمري لم اعد صغيرة في السن واتعب بعد كل مجهود اقوم به وانا وحدي اتابع امور المتزل كافةً ولكنني لست وحيدة فالرب يسوع معنا في منزلنا حيث نحن نرنم له ونصلي له انا ووالدتي وانا بصراحة من كثرة وفرط الاعياء المزمن اتذمر كثيراً بسبب قلة النوم واشكر الله حينما اخلد للنوم واسبحه وارنم له الى ان انام هللويا الرب يسوع طبعاً صالح والى الابد رحمته ورحمته واسعة لامحدودة ومحبته عجيبة لكل اولاده وبناته فمرحباً بارادة الله في حياتنا وله كل الشكران والتمجيد والاكرام الى الابد امين
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
976
النقاط
76
صلاة لاجل نيات اعضاء منتديات الكنيسة واسرهم
نحن المؤمنون حراس على الاسوار نصلي ليلاً
نهاراً في الخفاء ليس على نياتنا الشخصية بل على نيات افراد عوائلنا ونصلي بلجاجة ولا نطلق الرب يسوع له كل المجد الا بعد ان يباركنا ويستحيب طلباتنا من اجلهم ومن اجل تسديد احتياجاتهم كلاً حسب احتياجه الشخصي فانا اصلي ليس فقط لافراد اسرني بل على نيات اعضاء منتديات الكنيسة فرداً فرداً وعلى نيات اسرهم وعلى كل الذين اصادفهم في حياتي اليومية امعارف كانوا ام اغراب وعلى كل نيات ليس هم فقط بل لاسرهم ايضاً فنحن جيش نصلي دائماً فلا غرابة ان اطلب صلاة من اجل افراد اسرتي او ان نصلي لاحل بعضنا البعض فنحن نزرع البذرة والله وحده ينمي فنحن نحصد ما صلاه الاخرون انا ويحصد الاخرون ما نصليه لاجلهم
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,715
مستوى التفاعل
976
النقاط
76
اخي المبارك الغالي على قلب الله الاخ العزيز خادم البتول المحترم
انا حالياً خاضعة لارادة الله في حياتي وانا ممتنة للرب يسوع وحبه وسلامه يملئان قلبي قبل حياتي وانا عايشة من اجل تمجيد الرب يسوع ورسالتي في الحياة هي اكرام وتمجيد الرب يسوع من خلال خدمتي هنا معكم ومن خلال خدمتي لامي ولاخي الصغير وانا ارفعهما كل ليلة في عرش النعمة لكي يلبي الرب يسوع طلباتهم وارفعكم انتم اعضاء منتديات الكنيسة فرداً فرداً لكي يلبي الرب يسوع طلباتكم فنحن المؤمنون جيش صلاة على الاسوار نرفع بعضنا البعض في الصلاة حتى ولم يطلب الاخرون منا ذلك فهذه شيمتنا وهدفنا في الحياة وانا اشكرك على وقتك وتعبك في كتابة الرسائل المطولة لمساعدتي فلقد كنت مشوشة الافكار والرب يسوع حررني من التذمر والشكوى والجروح التي طال امدها لدي وانا مستمتعة بسلام الرب يسوع بداخلي وارى الحياة بمنظارٍ اخرٍ والفضل يرجع لك ولمساعدتك الكريمة بوركت اخي المبارك خادم البنول وادام الله وجودك في المنتدى يا سراج منتديات الكنيسة المضئ
طيب يا أمي خلاص، طالما أن هذا ما ترين. في الحقيقة ما حضرت ولا كتبت إلا لأجل «أغيثوني أغاثكم الله» هذه!
icon10.gif
وجدت أيضا برسالتك الأولى هنا هذه العبارات: «نحن نمر بأوقات عصيبة جداً فلا سلام ولا راحة.. إلخ». بعد ذلك: «نحن مفتقدين سلام المسيح وفرحه فانا وامي نبكي وامي تلطم بيديها على رأسها.. إلخ». بعدها: «قولولي ماذا افعل حتى يحل سلام المسيح وفرحه ببيتنا.. إلخ». ثم جاء "مسك الختام" أخيرا بنداء الاستغاثة هذا: «الوضع يزداد سؤاً يوماً بعد يوم اغيثوني اغاثكم الله»!


ولكن طالما أنك «ممتلئة بسلام المسيح وفرحه»، وتؤكدين حتى ذلك، فهذا كما ذكرت هو غاية المنى. تحقق إذاً المراد من رب العباد ولا حاجة بالتالي للمزيد. :) وأما أخيكِ فقد صلينا وما زلنا نصلي لأجله ـ كما أخبرتك بالفعل سابقا ـ إن كان هذا هو كل ما تقصدين. أشكرك ختاما على الشرح والمشاركة وأرجو ألا تترددي أبدا في طرح أي استفسار أو مشكلة، في أي وقت، سلام الرب ليكن دائما معك وحتى نلتقي.


_______________________


تحرير: بالمناسبة يا أمي: كتبت في الفترة الأخيرة رسالتين بالفعل حول أخيكِ ومشكلته ولكن كانت مشيئة الرب ألا أرسل شيئا منهما. موضوع الرسالة الأولى هو أن جميع الناس في حياتك ـ حتي أخيكِ ـ إنما هم في حياتك هكذا، أخيارا كانوا أو أشرارا، بالأحرى لخدمتك ومساعدتك نحو تحقيق هدف حياتك الأسمى، ألا وهو بالطبع معرفة الرب ومن ثم التحرر أخيرا والخلاص. الرسالة الثانية يمكن وضعها تحت عنوان عريض: هل تحبين أخيكِ حقا؟ وفيها أتحدث عن محبتك نفسها لأخيك وكيف صارت تشوبها ـ فيما أرى ـ بعض الأفكار التي قد تفسد هذه المحبة دون وعي أو تأخذ على الأقل منها. أخبريني بالتالي فضلا إذا رأيتِ أن شيئا من هذه الرسائل قد يساعد ولو قليلا في الظروف التي تمرّين حاليا بها. صلاواتي لأجلك مع تحياتي ومحبتي.






icon10.gif

إزاي يعني؟ شلون؟ كيف تكوني شاكرة «لكل الذين افتقدوكي وصلوا» لأجلك وأجل أسرتك وبالوقت نفسه «يبدو ألا قيمة لك ولا حضور» وأنك لا تشكلين أهمية مهما طال غيابك؟ أومال هم افتقدوكي ليه أصلا؟!
icon10.gif


يا مساء الأنوار والبركات عليكي يا ست نعومة الجميلة. في صلاتنا بالطبع وفي قلوبنا دائما يا أمي الغالية، أنتِ وأخيكِ أيضا وكل العائلة الكريمة، التي هي أيضا عائلتنا. تذكري أنك لست وحدك أبدا. تأكدي من هذا. قد تبدو الأمور هكذا أحيانا ـ خاصة أثناء التجارب والمحن ـ عندما نجد أن أحدا لا يفكر بنا أو يهتم لأمرنا أو يسأل عنا، وهذا ما قد يسبب بالتالي شعورا قاسيا بالوحدة. لكن الحقيقة بالعكس: نشعر بالوحدة لأننا ـ خاصة أثناء التجارب والمحن ـ لا نفكر بأحد ولا نهتم لأمر أحد ولا نسأل عن أحد! :) نحن مصدر هذا الشعور يا أمي! وحدتنا ليست لأن الناس ابتعدت عنا بل لأننا ابتعدنا عنهم! لأن قلوبنا ابتعدت عنهم! المحن والتجارب تجعل الإنسان ينكمش حول ذاته، ينحصر داخل أزمته، لا يفكر إلا بنفسه ومشكلته وهمومه، وهكذا يبتعد الناس بالتالي عن وعيه، داخله لا خارجه، فيتألم ويشعر بالاغتراب والوحدة!


(وقد نشعر حتى أن العالم صار خاليا من الحب، لأن شعورنا بالحب يظهر بالأحرى حين نعطيه، حين نبذله تجاه الآخرين لا حين نتلقاه منهم! أما وقد تمركزنا حول ذواتنا واختطفت المحن أفكارنا وعقولنا فقد توقف نبع محبتنا تجاه الآخرين، وهكذا افتقدنا شعور المحبة نحن أنفسنا).



فيا مساء الأنوار والبركات والمحبة عليكي يا ست نعومة الجميلة. :) ده انتي بركتنا وقمرتنا قمرة منتديات الكنيسة كلها ازاي يعني ليس لك قيمة أو أهمية؟ بل نفتقدك دائما ونصلي لأجلك ـ كما لأجل الأم أمة وكل الأحباء الحاضرين دائما بقلوبنا وإن غابوا عن عيوننا. المهم إننا نكون في قلبك أيضا يا أمي الجميلة، تكون أتعابنا وآلامنا في فكرك أيضا واهتمامك، وإنك بالتالي تصلي أيضا لأجلنا. :)


 
أعلى