انا وامي بنمٌر بأوقات عصيبة محتاجين صلواتكم لنا

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
نحن نمر بأوقات عصيبة جداً فلا سلام ولا راحة وطوال الوقت شجار وخلافات واختلافات وانا احب والدتي واخي الصغير لكنني مريضة الان بالانفلونزا الموسمية وخائرة القوة واعاني من صداع قوي داخل رأسي وسخونة ثم تعرق ثم ارتجاف بسبب البرد الشديد هنا واصبحت لا أقوى على مزاولة تسديد احتياجات والدتي واخي الصغير ونحن مفتقدين سلام المسيح وفرحه فانا وامي نبكي وامي تلطم بيديها على رأسها ويوم ورا يوم بتزداد الخلافات بيننا
قولولي ماذا افعل حتى يحل سلام المسيح وفرحه بيتنا علماً بان اخي الصغير لم يتربى تربية دينية مسيحية وخالط طوال صباه وشبابه اشخاص غير مسيحيين في الدراسة والعمل وذلك ليس خطأه بل خطأ والداي بسبب جهلهما والان هو مريض نفسياً يمّثل امام الاخرين ومعنا يفرغ عصبيته بسبب عدم زواجه لحد الان لحد انه يضرب رأسه بيديه وبحذائه ويجدف كثيراً ويطلب ان تنتهي حياته في حديثه بالسرطان لانه لا امل في زواجه اذ نحن لا نخالط احداً ولا توجد فتاة في الافق مناسبة له اما في العشرين من اعمارهن واما في الاربعين من اعمارهن والوضع يزداد سؤاً يوماً بعد يوم اغيثوني اغاثكم الله
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

سلام ونعمة وأهلا بالست نعومة الجميلة :)

لا يحلّ أبدا يا أمي سلام المسيح وفرحه في بيوتنا أو عالمنا عموما ما لم يحل أولا داخلنا! السلام والفرح والسعادة: كل هذا لا يأتي أبدا من خارجنا ولكن ينبع بالأحرى داخلنا، مصدره الوحيد هو حضور الرب سبحانه بقلوبنا وفيض أنواره ومحبته ونعمته التي تشملنا!

ولماذا يمتلئ العالم بالحروب والصراعات والانقسامات؟ ببساطة لأن قلوب الناس نفسها تمتلئ بالحروب والصراعات والانقسامات! هذا هو المصدر الحقيقي لكل ألم ومعاناة، داخلنا، وما العالم سوى "مرآة" تعكس فقط هذا الداخل فنكتوي به خارجنا!

ولماذا بالعكس يعيش بعض القديسين ـ في عالمنا هذا نفسه ـ كأنهم في عالم آخر جميل أو حتى في يوتوبيا حالمة! لنفس السبب: لأن قلوبهم ببساطة يملأها السلام! لا يجد هؤلاء بالتالي أية مشكلة حقا في العالم ولا يزعجهم أبدا كل ما يحدث، لأن كل ما يحدث ـ هكذا أدركوا أخيرا ـ هو ببساطة تدبير القدوس سبحانه وتعبير حكمته ومحبته ومشيئته الصالحة، من ثم كله للخير قطعا للذين يحبون الله!

فقط عندئذ نستطيع أن نصنع السلام حقا. فقط بعد أن تعرف قلوبنا نحن أنفسنا السلام أولا ـ فقط بعد ذلك ـ يمكننا عندئذ أن نصنع السلام وأن يكون سلاما حقيقيا مستمرا. ببساطة لأن «فاقد الشيء لا يعطيه» يا أمي كما تقول الحكمة الشهيرة. إذا كانت قلوبنا نحن أنفسنا يملأها الاضطراب والقلق والمعاناة والخوف: كيف يمكن أن نمنح السلام لغيرنا؟ كيف يمكن أن نصنع أيّ سلام في عالمنا أو في بلدتنا أو مع جيرتنا أو حتى داخل بيتنا الصغير؟

***

دعكِ بالتالي من أخيكِ وأمكِ وبيتك وكل هذه "القصة" الطويلة. هذه صدقيني ليست سوى قصة للتسلية والتشتيت لا أكثر! بدلا من ذلك انظري بالأحرى داخلك. ابحثي عما يحجب فرحك وسلامك وإحساسك بهذا الحضور الإلهي الذي يملأ بالفعل قلبك! اكتشفي مصدر الصراع، أو المقاومة، أو الكراهية، أو الخوف، أو الألم، أو الغضب، أو حتى الرغبة، داخلك لا خارجك! هل هي أشباح الخوف؟ شعور قديم بالذنب؟ إحساس بالعجز والضعف؟ إحساس بالعار والخجل؟ شعور بعدم الكفاءة؟ انعدام الثقة بالنفس؟ إحساس بكراهية الذات؟ ذكريات آلام قديمة؟ دموع فقد أو خسارة؟ بقايا كسر أو هزيمة؟ أوجاع غدر أو خيانة؟ آثار جراح لم تندمل أبدا.....

انظري وفتشي جيدا، لأن هذه هي "الشياطين" الحقيقية التي تسكننا، الأشباح والظلال التي تعوي بأعماقنا، الوحوش التي تختبئ دائما في الظلمة لا نراها أبدا، رغم ذلك تأكلنا من الداخل ببطء، تدمر حياتنا وعلاقاتنا وعالمنا كله دون أن نشعر، دون حتى أن ندري بوجودها!

***


إن الإنسان يا أمي معجزة حقيقية باهرة، بكل ما تعنيه الكلمة. وما حياتنا على الأرض سوى "رحلة اكتشاف" ومغامرة مثيرة مدهشة، نكتشف فيها كل يوم جزءا جديدا من أنفسنا، نأخذ خطوة جديدة نحو حقيقتنا، ونضيء مساحة مظلمة أخرى داخلنا. لنفتح إذاً قلوبنا دون أي خوف، لنرفع بالعكس كل الأحجار ونفتح كل الأبواب ونسمح للنور أن يمر. أهم من ذلك هو ألا ندين أبدا ما نجد داخلنا أو نرفضه أو نكرهه أو نخجل منه، بالأحرى نرى كل شيء بعين المحبة ونقترب من كل شيء كالأطفال ببساطة تامة، وبروح الاكتشاف والمغامرة والدهشة. :)

هكذا نمضي في رحلتنا بشجاعة، دون خوف أو خجل أو التفاف أو زيف، دون أي قناع يخفي حقيقتنا، ودون أن نترك أية ظلمة أو ظلال بالأعماق لأننا نكره مواجهتها أو نخاف منها. بالعكس تقودنا المحبة دائما وترشدنا نعمة الرب في كل خطوة. وبقدر ما نفتح قلوبنا للنور ونعرف حقا أنفسنا ونقترب من "حقيقتنا" لا من "قصتنا"، يوما بعد يوم، بقدر ما نشفى أخيرا ونتحرر، وبقدر ما نقترب بالتالي من حقيقة الوجود كله ومن أنوار حضرة القدوس سبحانه وفيض سلامه المشرق دائما بقلوبنا!


نكتفي بهذا القدر وغدا بمشيئة الرب نلتقي مرة أخرى.


 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
صدقني يا اخي المبارك الغالي على قلب الله خادم البتول بان سلام الرب يسوع وفرحه وحبه يملئان قلبي وانا فرحانة بربي والهي حبيبي وعريس نفسي رب المجد يسوع المسيحر رغم الضيقة التي امر بها ولكن كل يوم في مشكلة وشجار وخلاف واختلاف لست انا سببها بل يفتعلها اخي الصغير معي ومع امي لا اعلم كيف أُهدّيه من غضبه وعصبيته المتواصلة وكيف اهديه للمسيح فانا رغم فرحي وسلامي الداخليين لا استطيع منحهما لاخي الصغير
واشكرك شكراً جزيلاً لوقتك ولجهودك المتواصلة معي يا قنديل النور بالنسبة لي وارجو مواصلة الرد علي لانني لم انجح في شرح وضعي الصحيح مع مودتي ومحبتي🌹🌸💐🌷🌻🥀🌼🌺
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

أشكرك يا أمي الغالية على هذا التقدير ربنا يباركك. :) على أي حال أفضّل ألا أواصل الرد حتى تشرحي أولا «وضعك الصحيح» الذي لم تنجحي بعد في شرحه على حد تعبيرك. إذا كان هناك أي شك في أننا لم نفهمك بعد فمن الأفضل أن نستمع إليك أولا. الهدف ليس الكتابة بحد ذاتها أبدا ولكن مساعدتك قدر ما نستطيع، وحسب إرشاد الرب وتدبيره لأجلنا معا.

أيضا تقولين: «سلام الرب يسوع وفرحه وحبه يملئان قلبي»! حسن جدا، ذلك لا شك غاية المنى، ولكن... هذا ما لا أفهمه: كيف يملأ سلام الرب وفرحه قلبك ومع ذلك تشكين من أي شيء بكل هذا العالم؟ وإذا شكوتِ: كيف تتكرر شكواك هكذا، كل يوم تقريبا، كما لو كنتِ تعيشين معاناة هائلة تضغط عليكِ حتى أنك تكررين الشكوى نفسها يوميا دون توقف؟ ثم حتى إذا تكررت شكواكِ: كيف وصلتِ أخيرا إلى حد أن تقولي «أغيثوني أغاثكم الله» كما قرأنا هذه المرة؟ هل وصل الأمر معك إلى درجة "الاستغاثة"؟! فأين سلام الرب إذاً؟! إذا كان الإنسان الذي يملأه سلام الرب وفرحه قد أصبح هكذا "يستغيث" بين الناس، مهما كان السبب، فماذا حقا يفعل الإنسان الذي لا يعرف سلام الرب ولا فرحه؟!

فهذا بالقطع ما لا أفهمه أبدا يا أمي وأتمنى بالتالي فضلا قبل مواصلة الرد أن تشرحي الأمور لأجلي قليلا، حتى أستطيع بدوري ونستطيع جميعا المساعدة، ما أمكن ذلك. ربنا يباركك ويديم سلامه وفرحه في قلبك دائما، أشكرك مرة أخرى وحتى نلتقي. :16_4_10:

 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
اشكرك اخي المبارك الغالي على قلب الله خادم البتول قنديل النور النضئ في منتديات الكنيسة والذي يكرس وقته وجهده الكبيرين لمساعدة الذين يعانون من ظلمة هذا الدهر
بالحقيقة انا ممتلئة بسلام المسيح وفرحه وبارنمله طوال اوقاتي عندما اكون وحيدة وبصوتٍ عالٍ في غياب اخي الصغير حتى اتعب ويبح صوتي من الترنيم والتسبيح للمسيح يسوع ولكن المشكلة ليست فيٌ انا بل في اخي الصغير وامي وانا اعتبر نفسي والرب يسوع علمني بانني راهبة ناسكة سائحة في بيتي عايشة لمجد المسيح وحده ولكن باصطدم كل يوم بمشاكل واختلافات وخلافات مع اخي الصغير واصلي وارنم للمسيح حتى يحل المشكلة وفي كل مرة يستحيب الرب يسوع ويهدئه ويعيد ويملئ بيتنا بسلامه وفرحه واتمنى ان يستجيب الرب صلواتي باختراق وحدة اخي الصغير ويدعوه من موته الروحي فيحيا ويعبد ويعيش للمسيح هذا هو مناي وشهوتي في الحياة وانا قلت أغيثوني أغاثكم الله اي اطلب منكم صلاة لخلاص اخي الصغير ويا ما طلبت ذلك انا لا اشكو ابداً بل في مشاركاتي اطلب صلاة جماعية على نية اخي الصغير واشرح حالته النفسية المريضة لكي تستوعبوا بانه فعلاً محتاج لصلاتكم الجماعية وها انذا اعلن طلبي منكم صلاة جماعية لخلاصه وعلى نيته وهذا غرضي من كل مشاركاتي وليس الشكوى اذ انا راضية ومقتنعة تمام الاقتناع بارادة الله في حياتي وباشكره عليها وبارنمله ليلي نهاري وينقصني خلاص اخي الصغير وصلاتكم الجماعية مقتدرة في عملها لذا استغيث بكم بان تصلوا معي ومع امي لخلاص اخي الصغير فهو يفكر في انهاء حياته الان ويبكي احياناً بكاء الاطفال فرجاءاً ارفع صلاة في المنتدى على نيته قبل ان يفوت الاوان آملةً اني شرحت وضعي الصعب وشاكرة وممتنة لكل من سيصلي على نيته مع مودتي ومحبتي🌸💐🌷🌹🥀🌻🌺🌼
 
التعديل الأخير:

حبو اعدائكم

حبو...
عضو مبارك
إنضم
9 أكتوبر 2011
المشاركات
14,181
مستوى التفاعل
4,740
النقاط
113
الإقامة
مصر
ربنا يمد يده و يشفى اخوكى-- من اى تعب نفسى كان او جسدى
ربنا يشفيكى و يعطيكى القوه و القدره على خدمتهم و انتى فى كامل صحتك--
نشكرك يا رب على كل شىء
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

طيب يا أمي خلاص، طالما أن هذا ما ترين. في الحقيقة ما حضرت ولا كتبت إلا لأجل «أغيثوني أغاثكم الله» هذه!
icon10.gif
وجدت أيضا برسالتك الأولى هنا هذه العبارات: «نحن نمر بأوقات عصيبة جداً فلا سلام ولا راحة.. إلخ». بعد ذلك: «نحن مفتقدين سلام المسيح وفرحه فانا وامي نبكي وامي تلطم بيديها على رأسها.. إلخ». بعدها: «قولولي ماذا افعل حتى يحل سلام المسيح وفرحه ببيتنا.. إلخ». ثم جاء "مسك الختام" أخيرا بنداء الاستغاثة هذا: «الوضع يزداد سؤاً يوماً بعد يوم اغيثوني اغاثكم الله»!

ولكن طالما أنك «ممتلئة بسلام المسيح وفرحه»، وتؤكدين حتى ذلك، فهذا كما ذكرت هو غاية المنى. تحقق إذاً المراد من رب العباد ولا حاجة بالتالي للمزيد. :) وأما أخيكِ فقد صلينا وما زلنا نصلي لأجله ـ كما أخبرتك بالفعل سابقا ـ إن كان هذا هو كل ما تقصدين. أشكرك ختاما على الشرح والمشاركة وأرجو ألا تترددي أبدا في طرح أي استفسار أو مشكلة، في أي وقت، سلام الرب ليكن دائما معك وحتى نلتقي.

_______________________

تحرير: بالمناسبة يا أمي: كتبت في الفترة الأخيرة رسالتين بالفعل حول أخيكِ ومشكلته ولكن كانت مشيئة الرب ألا أرسل شيئا منهما. موضوع الرسالة الأولى هو أن جميع الناس في حياتك ـ حتي أخيكِ ـ إنما هم في حياتك هكذا، أخيارا كانوا أو أشرارا، بالأحرى لخدمتك ومساعدتك نحو تحقيق هدف حياتك الأسمى، ألا وهو بالطبع معرفة الرب ومن ثم التحرر أخيرا والخلاص. الرسالة الثانية يمكن وضعها تحت عنوان عريض: هل تحبين أخيكِ حقا؟ وفيها أتحدث عن محبتك نفسها لأخيك وكيف صارت تشوبها ـ فيما أرى ـ بعض الأفكار التي قد تفسد هذه المحبة دون وعي أو تأخذ على الأقل منها. أخبريني بالتالي فضلا إذا رأيتِ أن شيئا من هذه الرسائل قد يساعد ولو قليلا في الظروف التي تمرّين حاليا بها. صلاواتي لأجلك مع تحياتي ومحبتي.

 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
اشكرك يا اخي المبارك والغالي على قلب الله على تواصلك معي ايها قنديل النور المضئ في منتديات الكنيسة فانا احب الرب يسوع محبة قوية وهدفي في الحياة الاسمى ان اترهب واصبح راهبة وحتى ولو في بيتي فانا اعبده واسبحه وامجده وارنم له وانا احب اخي واريده ان يعبد الرب يسوع ويتمتع بخلاصه وان يشفى من امراضه النفسية وان يستثمر وزناته لمجد المسيح فقط فهو مهندس معماري ودرس هنا تصميم المواقع ونال شهادة ماجستير بتصميم المواقع واريده ان يصمم مواقع للرب يسوع والقديسة مريم العذراء فانا اكبر منه بثمان سنوات وهو كإبني الصغير واتمنى له الخلاص والتحرير من كل ما يستعبده
واستشهد بكلام الانبا باسيليوس اسقف منيا في مصر عندما جاء هنا وأقام مؤتمر تسبيح وعبادة للرب يسوع مع المرنمة هايدي منتصر في عام 2011 فحضرنا المؤتمر انا وامي من ضمن ثلاثمائة شخص حضروا المؤتمر ورنمنا وسبحنا الرب يسوع وتمتعت بجو العبادة والتسبيح وعندما حان وقت الصلاة للمرضى ذهبت له فنظر اليٌ وفي وجهه تعبيراً كأنما يقول لي( لماذا تأتين آليٌ) فقلت له ( انا مريضة بمرض سرطان الثدي الهرموني ) فقال لي( لتموت كل الغدد السرطانية) فقلت له وانا رافعة يداي نحو السماء( امين بآسم الرب يسوع امين بإسم الرب يسوع امين) فنفخ في وجهي فارتعد جسدي من حرارة وراحة الروح القدس ورجعت للوراء وسقطت وحملوني الخدام وغطوني لان الجو كان بارداً لان المؤتمر كان في اواخر شهر نوفمبر وشعرت بشعور جميل ورائع جداً لا استطيع وصفه ولا يمكن النطق به وانا وكأنني في احضان المسيح الدافئة في عالم روحاني غير هذا العالم الفاني ثم عندما استيقظت من راحة الروح القدس هنئوني خدام المؤتمر وقالوا لي ( مبروك لك المسيح ) فقلت ( امين هللويا هللويا هللويا للرب يسوع امين) وعندما انتهى المؤتمر وحان وقت التقاط الصور التقطت انا وامي معه صورة وقال لنا الانبا باسيليوس( هاتحصل بركة كبيرة في البيت ولكن بالي مشغول فيكما) ونظراً لجمهوره المحب له هنا طلب منه الحضور واحداً تلو الاخر التقاط صورة معه ولم يتسنى له سؤاله عن ما قاله لنا وانا منتظرة البركة الكبيرة في بيتنا اما ترسيمي راهبة بحق واما خلاص اخي الصغير
وارجو مواصلة التواصل معي مع مودتي ومحبتي 🌹🌻🌺💐🌼🌷🥀🌸
8214987660.jpg
 
التعديل الأخير:

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

[FONT=&quot]أشكرك يا أمي الغالية على كل هذه الكلمات الطيبة والمشاركات الجميلة والذكريات الرائعة. أما البركات فهي تشملنا في الحقيقة كل يوم، لا تنقطع أبدا عن حياتنا وبيوتنا وأعمالنا وحتى شوارعنا وطرقاتنا! فقط عندما نسمع عن "البركة الكبيرة" ـ لأن بنا رغبة معينة ـ نتوقع ونأمل أن تكون هذه الرغبة أو تلك. ربنا يعطيكِ سؤل قلبك يا أمي ولكن تذكري مع ذلك دائما: ليست هناك مطلقا أية بركة أعظم أو غاية أسمى أو فرح أكبر وأعلى من نعمة بنوتنا للعليّ القدوس سبحانه!


[FONT=&quot](إنها كرامة حتى فوق العقل: لقد نلنا بالنعمة رتبة "الابن" ذاته، صرنا أشقاء المبارك ذاته وصار البِكر بيننا، ولكن حيث أنه الابن "الوحيد" في الحقيقة، لا "الأول" أو "البِكر"، صرنا جميعا في النهاية "واحدا" فيه ومعه! فهذا هو معنى بنوتنا للقدوس سبحانه، أين العقل الذي يستوعب هذا؟!) :)


[FONT=&quot]***[/FONT]

[FONT=&quot]أشكرك أيضا على الصورة ولكن... فين انتي بالضبط؟! [/FONT][FONT=&quot]
icon10.gif
أنا مش شايف غير اتنين هوانم قمرات في الصورة! فين دي بقا اللي كانت كل شوية تقول ربنا خلقني "غير جميلة"، شكلي كذا وحالتي كذا و.....! انتي بالعكس: طبعا جميلة! أيوه مش "مارلين مونرو" بالتأكيد، لكن بالأمانة وجهك جميل وملامحك متناسقة صافية مقبولة مريحة طيبة حنونة! فين بقا التانية دي اللي كنتي بتحكي عنها؟ عرفتي إن "أفكارنا" السلبية تقدر حرفيا تغيّر وتشوّه صورتنا أمام أنفسنا ناهيكي عن صورة العالم كله من حولنا؟! :)[/FONT]


[FONT=&quot]على أي حال سعدت بالحديث معك يا أمي ولعله لا ينقطع بمشيئة الرب أبدا. أشكرك في الختام مرة أخرى لكل مشاركاتك وتعبك ووقتك وعلى المحبة نلتقي دائما. [/FONT]


[/FONT]
[/FONT]
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
اشكرك يا اخي المبارك الغالي على قلب الله قنديل النور لنا جميعاً وعلى وقتك وعلى مواصلة تواصلك معي واشكرك على كل كلامك الطيب المليان بمحبة ولطف وحنية النابع من محبة المسيح اللي فايضة منك لنا تعضيد ومساندة وتشجيع وانا منتطرة بفارغ الصبر البركة الكبيرة في بيتنا
واشارككم بصورتي مع ابنة ابن خال امي في الطبيعة الجميلة هنا وانا ذات الشعر القصير وكان ذلك في عام 2018
4163831179.jpg

واشكرك على جهودك المتميزة في تعضيدي ومساندتي ولم اعد افكر بالشكوى مجدداً فانا راضية ومقتنعة كمال القناعة بارادة الله في حياتي وسأدع نعمة الله تعمل في حياتي
ربنا يباركك ويحفظك بركة لينا جميعاً وما يحرمناش منك ابداً وتبقى لنا السراج المضئ لمنتديات الكنيسة دوماً وابداً امين
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76

[FONT=&quot]أشكرك يا أمي الغالية على كل هذه الكلمات الطيبة والمشاركات الجميلة والذكريات الرائعة. أما البركات فهي تشملنا في الحقيقة كل يوم، لا تنقطع أبدا عن حياتنا وبيوتنا وأعمالنا وحتى شوارعنا وطرقاتنا! فقط عندما نسمع عن "البركة الكبيرة" ـ لأن بنا رغبة معينة ـ نتوقع ونأمل أن تكون هذه الرغبة أو تلك. ربنا يعطيكِ سؤل قلبك يا أمي ولكن تذكري مع ذلك دائما: ليست هناك مطلقا أية بركة أعظم أو غاية أسمى أو فرح أكبر وأعلى من نعمة بنوتنا للعليّ القدوس سبحانه!


[FONT=&quot](إنها كرامة حتى فوق العقل: لقد نلنا بالنعمة رتبة "الابن" ذاته، صرنا أشقاء المبارك ذاته وصار البِكر بيننا، ولكن حيث أنه الابن "الوحيد" في الحقيقة، لا "الأول" أو "البِكر"، صرنا جميعا في النهاية "واحدا" فيه ومعه! فهذا هو معنى بنوتنا للقدوس سبحانه، أين العقل الذي يستوعب هذا؟!) :)


[FONT=&quot]***


[FONT=&quot]أشكرك أيضا على الصورة ولكن... فين انتي بالضبط؟! [/FONT][FONT=&quot]
icon10.gif
أنا مش شايف غير اتنين هوانم قمرات في الصورة! فين دي بقا اللي كانت كل شوية تقول ربنا خلقني "غير جميلة"، شكلي كذا وحالتي كذا و.....! انتي بالعكس: طبعا جميلة! أيوه مش "مارلين مونرو" بالتأكيد، لكن بالأمانة وجهك جميل وملامحك متناسقة صافية مقبولة مريحة طيبة حنونة! فين بقا التانية دي اللي كنتي بتحكي عنها؟ عرفتي إن "أفكارنا" السلبية تقدر حرفيا تغيّر وتشوّه صورتنا أمام أنفسنا ناهيكي عن صورة العالم كله من حولنا؟! :)[/FONT]


[FONT=&quot]على أي حال سعدت بالحديث معك يا أمي ولعله لا ينقطع بمشيئة الرب أبدا. أشكرك في الختام مرة أخرى لكل مشاركاتك وتعبك ووقتك وعلى المحبة نلتقي دائما. [/FONT]


[/FONT]
[/FONT]

اشكرك شكراً جزيلاً على وقتك وعلى اجاباتك المطولة كلما احتجت ايها القنديل النور الارضي في منتديات الكنيسة ربنا ما يحرمناش منك ابداً وتبقى بركةً لينا جميعاً امين
3f1331c0f155d12674dd5e69c7757bd4.gif
[/FONT]
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
2544910586.jpg

واشارككم بهذه الصورة وانا في الجامعة في عام 2005
 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
انا باشكر كل الذين يفتقدونني ويصلون من اجلي ومن اجل افراد اسرتي وانا كمان باقتقدكم كثيراً وافتقد الخدمة معكم لكنني محتاجة لصلواتكم المستمرة لاجلي شاكرةً وممتنةً للجميع ويبدو باني ليس لي قيمة او حضور وسطيكم ولا اشكل اهمية بطول فترة غيابي عنكم ولكم مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

انا باشكر كل الذين يفتقدونني ويصلون من اجلي ومن اجل افراد اسرتي وانا كمان باقتقدكم كثيراً وافتقد الخدمة معكم لكنني محتاجة لصلواتكم المستمرة لاجلي شاكرةً وممتنةً للجميع ويبدو باني ليس لي قيمة او حضور وسطيكم ولا اشكل اهمية بطول فترة غيابي عنكم ولكم مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام


icon10.gif

إزاي يعني؟ شلون؟ كيف تكوني شاكرة «لكل الذين افتقدوكي وصلوا» لأجلك وأجل أسرتك وبالوقت نفسه «يبدو ألا قيمة لك ولا حضور» وأنك لا تشكلين أهمية مهما طال غيابك؟ أومال هم افتقدوكي ليه أصلا؟!
icon10.gif


يا مساء الأنوار والبركات عليكي يا ست نعومة الجميلة. في صلاتنا بالطبع وفي قلوبنا دائما يا أمي الغالية، أنتِ وأخيكِ أيضا وكل العائلة الكريمة، التي هي أيضا عائلتنا. تذكري أنك لست وحدك أبدا. تأكدي من هذا. قد تبدو الأمور هكذا أحيانا ـ خاصة أثناء التجارب والمحن ـ عندما نجد أن أحدا لا يفكر بنا أو يهتم لأمرنا أو يسأل عنا، وهذا ما قد يسبب بالتالي شعورا قاسيا بالوحدة. لكن الحقيقة بالعكس: نشعر بالوحدة لأننا ـ خاصة أثناء التجارب والمحن ـ لا نفكر بأحد ولا نهتم لأمر أحد ولا نسأل عن أحد! :) نحن مصدر هذا الشعور يا أمي! وحدتنا ليست لأن الناس ابتعدت عنا بل لأننا ابتعدنا عنهم! لأن قلوبنا ابتعدت عنهم! المحن والتجارب تجعل الإنسان ينكمش حول ذاته، ينحصر داخل أزمته، لا يفكر إلا بنفسه ومشكلته وهمومه، وهكذا يبتعد الناس بالتالي عن وعيه، داخله لا خارجه، فيتألم ويشعر بالاغتراب والوحدة!

(وقد نشعر حتى أن العالم صار خاليا من الحب، لأن شعورنا بالحب يظهر بالأحرى حين نعطيه، حين نبذله تجاه الآخرين لا حين نتلقاه منهم! أما وقد تمركزنا حول ذواتنا واختطفت المحن أفكارنا وعقولنا فقد توقف نبع محبتنا تجاه الآخرين، وهكذا افتقدنا شعور المحبة نحن أنفسنا).


فيا مساء الأنوار والبركات والمحبة عليكي يا ست نعومة الجميلة. :) ده انتي بركتنا وقمرتنا قمرة منتديات الكنيسة كلها ازاي يعني ليس لك قيمة أو أهمية؟ بل نفتقدك دائما ونصلي لأجلك ـ كما لأجل الأم أمة وكل الأحباء الحاضرين دائما بقلوبنا وإن غابوا عن عيوننا. المهم إننا نكون في قلبك أيضا يا أمي الجميلة، تكون أتعابنا وآلامنا في فكرك أيضا واهتمامك، وإنك بالتالي تصلي أيضا لأجلنا. :)

 

حياة بالمسيح

أمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
10,667
مستوى التفاعل
957
النقاط
76
انا آسفة اخي المبارك الغالي على قلب المسيح العزيز خادم البتول لانني لا استطيع اقتباس كلامك لان ذلك يزيد من حجم الانترنت الطالع مني اليكم وكله محسوب لان جهازي لديه نفس iCloud الخاص بجهاز اخي الصغير وانتم جميعاً في قلبي وأذكركم في صلاتي فرداً فرداً حتى وان لم تطلبوا مني ذلك وانتم جميعاً قُرّة عيناي ومنتداكم اشعر به وكأنني بين احبائي الغاليين على قلبي بمحبتكم وبمساندتكم وتعاطفكم اللامحدود معي وفي كل وقت عندما احتاج الى تعضيدكم لي اشكركم جميعاً ومن كل قلبي لكم مني اعطر التحيات وسلام المسيح وفرحه يملئ قلوبكم جميعاً ودمتم في سلام المسيح دوماً وابداً واعذروني لا استطيع ارسال صورة او البوم صور للتعبير عن مدى امتناني وشكري وتقديري واحترامي لكم جميعاً
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
980
مستوى التفاعل
880
النقاط
93
الإقامة
عابـــر سبيــــل

لا عليكِ يا أمي الغالية ولا داعي أبدا لأي اعتذار. نقدّر ظرفك الذي تمرين به ونتفهّمه بالطبع تماما، كما أن حضورك نفسه يكفينا، ولو حتى دون كلمات على الإطلاق، فهذا بالقطع أهم لدينا من أية صورة أو ألبوم وأجمل من كل عبارات الشكر وباقات الزهور.

علاوة على ذلك فنحن "تدربنا" في هذا الموقع بالذات ـ بعناية الرب وحكمة تدبيره ـ على أن نكتب للناس فلا يردون! نعلّق على رسائلهم فلا يأبهون، ونجيب حتى على أسئلتهم ومع ذلك لا يعودون ولو حتى باعتراض!
icon10.gif
(بل أتعمد أحيانا أن أطرح بعض الأفكار الخلافية أو حتى المُريبة في رسائلي ـ فقط كي أفتح مساحة للنقد وأفقا النقاش ـ ومع ذلك لا استجابة أبدا! ولا حياة لمن تنادي)!
icon10.gif


بالتالي لا مشكلة أبدا يا أمي الغالية حتى لو لم تردي مطلقا، خاصة وأننا نعلم ظرفك جيدا. أنتِ فقط، مثل ضعفي، تنتمين فيما يبدو لمنظومة أخلاقية وسلوكية أخرى، تختلف كليا عن المنظومة التي تحتل اليوم تدريجيا عالمنا. لا مشكلة أبدا. :)


......

ومنتداكم اشعر به وكأنني بين احبائي الغاليين على قلبي بمحبتكم وبمساندتكم وتعاطفكم اللامحدود معي وفي كل وقت عندما احتاج الى تعضيدكم لي...


لا يا أمي، أقصد أن تتذكري فقط ضعفنا وأتعابنا وآلامنا، وأن تهتمي مخلصة لأمرنا. أقصد أن تحتضني ـ في قلبك ـ جراحنا. أن تذكري قصة كل منا، وإن لم يحكها أبدا لنا. دموعه، وإن لم يبُح بها. أوجاعه، وإن لم يعلنها. انكساراته، وإن لم يعترف بها. ضعفه أو خوفه أو احتياجه أو هزائمه، وإن أخفى كل ذلك بعيدا عن عيوننا. بذلك تصلّين صادقة مخلصة أو بالأحرى يصلي قلبك أيضا لأجلنا. :)

أما "المساندة" و"التعاطف" و"التعضيد" فهذا، كما ذكرنا سابقا، ليس منا أبدا يا أمي الجميلة، بل ليس لنا فيه أي دور على الإطلاق. حرفيا أقولها: على الإطلاق! هذا كله عون الرب وسنده وتدبيره معك وعمله لأجلك، فقط يمر من خلالنا!


تذكّرني كلماتك على أي حال بقصة جميلة، ولكن نشارك بها مع الأحباء جميعا ونثبت بها اليوم حضورنا، في "دفتر نيفين" للحضور والانصراف :)، أرجو قراءتها جيدا وتذكرها دائما. ختاما أشكرك، ست نعومة الجميلة، على رسالتك ومتابعتك وحضورك العاطر، قلوبنا دائما معك وصلاواتنا لأجلك وحتى نلتقي.

 
أعلى