رد على: مفاجاة: الشيطان موحّد بالله
مفاجاة: الشيطان موحّد بالله
جميعاً نعرف الأية المذكورة في رسالة الرسول يعقوب التي تتكلم عن وحدانية الله
انت تؤمن ان الله واحد.حسنا تفعل.والشياطين يؤمنون ويقشعرون "الفصل الثاني وعدد19"
ودائماً كنت أفهم من هذة الأية أنه يُعلن أن الله وأحد، لكن اليوم وأنا آتامل في هذة الأية وجدتها تُعلن حقيقة أخرئ وهئ:
أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد، لأحظ أن الأية تقول أنت تؤمن بالله واحد، ولم يقل أنت تؤمن بالله، ثم يُثني على هذا الإيمان ويقول حسناً تفعل.
ويضيف فيقول والشياطين يؤمنون "بمهنئ أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد"
وهنا تذكرت ما هو أعظم شئ يفتخرون به المسلمون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أنهم ديانة توحيد "يؤمنون أن الله واحد آحد"، رغم أن اليهودية والمسيحية نادت قبل الإسلام بمئات السنين أن الله واحد، لكن وحدانية جامعة.
وهذا ليس جوهر نقاشي هنا
لكن ما الأحظه فيما يفتخرون به المسلمين ويعظمونة ويجعلونه أساس وجوهر وركيزة الإيمان هو إيمانهم أن الله واحد لا شريك له.
وهنا لا أقول أن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به شئ ثانوي، لكنه شئ مهم جداً وأساسي في الإيمان بالله
لكن الكارثة عندما يعتقد المسلم أن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به فقط كافي لدخول الجنة
"هنا الكارثة"
فيقول نبي الإسلام في حديث:
6508 - أتاني جبريل فبشرني : أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : وإن سرق وإن زنى ؟ قال : وإن سرق وإن زنى
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7487
فهنا الذي يموت وهو لا يشرك بالله آحد يدخل الجنة، وإن زنى!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
وإن سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم
لأن الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به كافي لدخول الجنة بالرغم من أى أفعال وأعمال بشعة حتى ولو زنئ ولو سرق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما الفرق إذن بين إيمان الشياطين الذين يؤمنون بالله الواحد ولا يشركوا معه شئ كما ذكرت بالأنجيل، وهذا منطق.
هل تعتقد أن الشياطين لا يعرفون أن الله واحد؟ نعم ويؤمنون أن الله واحد. ولا يشركون أحد به
لكن هذا الإيمان لا ينفع أبدا إبليس لأن أعماله شريرة
أما المسلم بمجرد إيمانه بالله الواحد كافي لدخول الجنة رغم أعمالة حتى ولو كانت الزنى والسرقة
وهنا أريد أن أنتقل إلى الإيمان في المسيحية:
لم يعلمنا الكتاب المقدس أنه مجرد نطق كلمات معينة ولا إيمان في العقائد المسيحية لوحدة دون أعمال تبرهن على صدق الإيمان هو ضمان لدخول ملكوت الله
فيقول أيضاً الرسول يعقوب "إيمان بدون أعمال ميت"
لانه كما ان الجسد بدون روح ميت هكذا الايمان ايضا بدون اعمال ميت 26:2
فالإيمان في المسيحية ليس مجرد فكر أو عقيدة، لكن يأخذ خطوة أخرئ وهي الأعمال التي تنتج من الإيمان بالله
الرسول يوحنا يقول
من قال أنه يحب الله ولا يحفظ وصاياه فهو كاذب
من يقول أنه يُحب الله ويبغض أخاه فهو كاذب
فما أسهل أن يقول الشخص لا اله إلا الله، وما أسهل أن يقول أنا أحب الله، وأن يقول أنا مؤمن بالله.
لكن الذي يُبرهن على هذا هي الحياة العملية، الذي يُبرهن محبتك لله هي محبتك للآخريين
هل في الإسلام محبة للآخريين المختلفين عنه !!!!!!!!!!!!!!!!
الذي يبرهن محبتك لله حفظك وصايا الله، وأنا لم أضع موضوعي في حوار الأديان لأنه ليس فقط للمسلمين
لكن هو أيضاً للمسيحين، هل إيمانك يُثمر أعمال صالحة ومحبة لغيرك حتى لو كان هذا الآخر هو عدوك ؟؟
هل محبة الله تتبرهن في حفظ وصايا الله وتعاليم المسيح المقدسة؟
في النهاية أخوتي الآحباء أقول
الذي يُبرهن الإيمان الحقيقي بالله ووحدانيته هو أعمال تعلن إيماننا ومحبتنا لله.
لكن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به حتى ولو كان زاني وسارق فهو يضمن لك دخول الجنة هذة كذبة من إبليس
لأن إبليس أيضاً يؤمن بالله الواحد، لكن أعماله شريرة
فإيهما تختار، إيمان الشياطين، أم الإيمان الذي يُثمر محبة لله وللآخرين وبذل وعطاء وأعمال صالحة وقداسة في الحياة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الإختيار لك.
******** التوحيد .. جاء التوحيد من لفظ واحد يعني ان هناك اله واحد ولا شريك له ولا يعبد غيره و لا يدعو غيره .. لفظ التوحيد.. لا اله الا الله ..
اذا قال المسيحي انه موحد لله فان المسيحي ينفي الوهية المسيح لانه يقول ان هناك اله واحد
وليس اثنان هذا لا يجوز في دينكم.
واذا قلنا ان المسيحي لا يؤمن ان المسيح ليس بإله فانه يفهم دينه فهما خاطئا "بمهنئ أن الشياطين يؤمنون أن الله واحد"
علما ان الشياطين يؤمنون بان الله واحد فكيف له ان لا يؤمن بان الله واحد..
وبذلك فان المسلم على حق عندما يقول لفظ "ابن" المنسوبه الى المسيح في انجيل بنفس المعنى في نص التالي "ابن انوش بن شيث بن ادم ابن الله" لوقا 38:3
وكلنا نعلم ان ادم ليس ابن الله بمعنى الوهية .. فكذلك المسيح ..
***********
مقتبس:
أما المسلم بمجرد إيمانه بالله الواحد كافي لدخول الجنة رغم أعمالة حتى ولو كانت الزنى والسرقة
فهذا من فضل ربي ان من يسرق و يزني يدخل الجنه بقوله لا اله الا الله
وهذا لا يعني انه اذا سرق و زنى فيدخل الجنة بدون عقاب لان المسلم المخطئ
سيعاقب عقابين في الدنيا، واخرى في الاخرة اذا لم يتوب..
عقاب ليكون رادعا في الدنيا ليحفظوا المجتمع من الفساد و لنشر الامن ..
و اذا لم يتب فانه سيدخل يوم القيامة الجنه بعد ان عذب على كل خطيئة فعلها..
الي هذا هو المنطق..!!
و اذا عذب المسلم و لم يدخل الجنه فما الفرق بينه و بين الكفار ؟؟؟
*** مقتبس الذي يُبرهن الإيمان الحقيقي بالله ووحدانيته هو أعمال تعلن إيماننا ومحبتنا لله.
لكن مجرد الإيمان بالله الواحد وعدم الشرك به حتى ولو كان زاني وسارق فهو يضمن لك دخول الجنة هذة كذبة من إبليس
يعني النصراني العاصي لا يدخل الجنه ؟؟
هل تعني ان المخطئؤن لا يدخلون لانهم يخطئون ؟؟
هل تعني ان الزاني سيعذب في النار لبقية عمره و لا يخرج منها مدى الحياة؟؟