- إنضم
- 19 يوليو 2007
- المشاركات
- 185
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 0
رد على: أعترف وأنا مسيحي أن الإسلام إنساني
صديقي العزيز وآخي الحبيب باغي الحق
عن قصد بالفعل لم آرد على مداخلتك السابقة، ولكن ليس كوني آتجاهل مداخلتك، وأنت تعرف أني ولا مرة أتجاهل مداخلتك، وآكن لك لك حب وتقدير، ولكن لأني آردت أن أبقي الشئ الجيد للآخر.:smil12:
في موضوع العبودية:
ذكرنا أن العبودية هئ عبودية للخطية والشر "فمن يفعل الخطية هو عبد للخطية"
وأنت تحدثت عن العبودية لله سبحانه وتعالئ
وذكر لك أخي الحبيب فريدي أن في المسيحية قال لنا المسيح لا أدعوكم عبيداً بل آحباء، وهذا حق
لكن كوننا نعرف ونؤمن أن الله في محبته وغنى نعمته، دعانا أن نكون أولاد لله "بنوة روحية"
لكن لا ننسى أبداً أننا عبيد لله، وبولس أعظم رسول كان يقول في مقدمة رسالته بولس عبد يسوع المسيح
الله أعطانا هذا الأمتياز، أن نكون أولاد لله لكن نحن عن حُب وآمتنان نعتبر نفوسنا عبيداً له.
فتصير العبودية هي عبودية الحب والرضئ وليس الإضطرار والخوف.
هو يدعوني أبناً له "بنوه روحية" وأنا آصير نفسي عبداً له أطيعه وآخدمة من قلبي وآحبه وآعكس محبتي له في محبتي للآخريين ومساعدة الآخر.
هذة هي العلاقة بين الله والإنسان المؤمن في المسيحية، ولاحظ لم أقول هذة العلاقة بين الله والمسيحين لكن قلت "المؤمن"
أما عن تفسيرك للعبودية أن كوننا عبيد لله فنطيعه دون أن نفهم وأن نقتنع، لأن قمة العبودية هى أن تعمل وتؤمن وتصدق، ما لا تفهمه مثل الصلاة وغيرها كما ذكرت.
الحقيقة أنا لا أتفق معك صديقي في هذة النقطة، لماذا؟
لأن الله نفسه هو الذي آعطاني العقل والمنطق وخلقني مفكراً ذؤي إرادة، فلا يُمكن وهو الذي شاء في محبته أن يخلقني هكذا يّسلب مني هذا الحق.طبعاً لا يفهم أن نخضع كل شئ للعقل المجرد، فهذا أيضاً ليس بمفهوم مسيحي
المفهوم المسيحي في علاقتنا بالله وعبوديتنا له:
أن هناك أمور روحية ليست ضد العقل لكنها آسمئ من العقل.
لذلك في علاقتنا بالله نستخدم العقل والإيمان معاً
ذكرت هذا سابقاُ: عندما أستخدم تليسكوب لكئ أرئ الفضاء وما لا أستطيع أن آراه بعيني المجردة "هذا ليس ضد العين" لكن يُساعد عيني لارئ ما لا أستطيع رؤياه بعيني المجردة.
هكذا الحال في علاقتنا مع الله، الله ليس ضد العقل لكن آسمئ من العقل.
ولي عتاب وتساءول بسيط، تقول أن العبودية هي أن نُطيع الله في أشياء نجهل ما هيتها مثل الصلاة و.. وهذة قمة العبودية.
وعندما نتحدث عن ذات الله وهئ أعظم من كل شئ سبحانه وتعالئ ونقول أن الله أعلن لنا عن ذاته أنه واحد لا شريك له "وهذا واضح وجلي في كلمة الله"
لكنه في نفس الوقت جامع "له ثلاث صفات ذاتية"
أى وحدانية جامعه
يعترض المسلمين أن هذا ضد العقل و.............. الخ وأنا لا آجد أبداً أنها ضد العقل، لكن ربما تكون آسمئ من العقل وهذا طبيعي لأننا لا نتحدث عن شئ عادي لكننا نتحدث عن ذات الله كما اعلنها لنا الكتاب المقدس.
فكيف أنت تقول أن العبودية لله هى أن تطيع الله وأنت لا تعرف ماهيتة الأمور !!!!!!!!
كان بالأولئ أن تُطيع الله وتقبل إعلانه عن نفسه وذاته أنه واحد لا شريك له، لكن وحدانيته وحدانية جامعة "تشمل ثلاث صفات ذاتية" يُطلق عليها الكتاب المقدس
الآب والأبن والروح القدس.
إيهما منطق أن نطيع الله في الصلاة ونحن لا نعرف لماذا نصلي وما هي مهيتها.
أم نقبل إعلان الله عن وحدانيته الجامعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
والوحدانية الجامعة أبداً ليست ضد العقل
فالكون ملئ بأشياء هى واحد ولكن داخلها تعددية
وأنا لا أقول أن الله متل الآشياء، حاشا لله لأن ليس كمثله شى.
وهى وحدانية جامعة
ندخل في موضوعك الرئيسي مع انك مش رديت علي في ردي علي معنى العبوديه
صديقي العزيز وآخي الحبيب باغي الحق
عن قصد بالفعل لم آرد على مداخلتك السابقة، ولكن ليس كوني آتجاهل مداخلتك، وأنت تعرف أني ولا مرة أتجاهل مداخلتك، وآكن لك لك حب وتقدير، ولكن لأني آردت أن أبقي الشئ الجيد للآخر.:smil12:
في موضوع العبودية:
ذكرنا أن العبودية هئ عبودية للخطية والشر "فمن يفعل الخطية هو عبد للخطية"
وأنت تحدثت عن العبودية لله سبحانه وتعالئ
وذكر لك أخي الحبيب فريدي أن في المسيحية قال لنا المسيح لا أدعوكم عبيداً بل آحباء، وهذا حق
لكن كوننا نعرف ونؤمن أن الله في محبته وغنى نعمته، دعانا أن نكون أولاد لله "بنوة روحية"
لكن لا ننسى أبداً أننا عبيد لله، وبولس أعظم رسول كان يقول في مقدمة رسالته بولس عبد يسوع المسيح
الله أعطانا هذا الأمتياز، أن نكون أولاد لله لكن نحن عن حُب وآمتنان نعتبر نفوسنا عبيداً له.
فتصير العبودية هي عبودية الحب والرضئ وليس الإضطرار والخوف.
هو يدعوني أبناً له "بنوه روحية" وأنا آصير نفسي عبداً له أطيعه وآخدمة من قلبي وآحبه وآعكس محبتي له في محبتي للآخريين ومساعدة الآخر.
هذة هي العلاقة بين الله والإنسان المؤمن في المسيحية، ولاحظ لم أقول هذة العلاقة بين الله والمسيحين لكن قلت "المؤمن"
أما عن تفسيرك للعبودية أن كوننا عبيد لله فنطيعه دون أن نفهم وأن نقتنع، لأن قمة العبودية هى أن تعمل وتؤمن وتصدق، ما لا تفهمه مثل الصلاة وغيرها كما ذكرت.
الحقيقة أنا لا أتفق معك صديقي في هذة النقطة، لماذا؟
لأن الله نفسه هو الذي آعطاني العقل والمنطق وخلقني مفكراً ذؤي إرادة، فلا يُمكن وهو الذي شاء في محبته أن يخلقني هكذا يّسلب مني هذا الحق.طبعاً لا يفهم أن نخضع كل شئ للعقل المجرد، فهذا أيضاً ليس بمفهوم مسيحي
المفهوم المسيحي في علاقتنا بالله وعبوديتنا له:
أن هناك أمور روحية ليست ضد العقل لكنها آسمئ من العقل.
لذلك في علاقتنا بالله نستخدم العقل والإيمان معاً
ذكرت هذا سابقاُ: عندما أستخدم تليسكوب لكئ أرئ الفضاء وما لا أستطيع أن آراه بعيني المجردة "هذا ليس ضد العين" لكن يُساعد عيني لارئ ما لا أستطيع رؤياه بعيني المجردة.
هكذا الحال في علاقتنا مع الله، الله ليس ضد العقل لكن آسمئ من العقل.
ولي عتاب وتساءول بسيط، تقول أن العبودية هي أن نُطيع الله في أشياء نجهل ما هيتها مثل الصلاة و.. وهذة قمة العبودية.
وعندما نتحدث عن ذات الله وهئ أعظم من كل شئ سبحانه وتعالئ ونقول أن الله أعلن لنا عن ذاته أنه واحد لا شريك له "وهذا واضح وجلي في كلمة الله"
لكنه في نفس الوقت جامع "له ثلاث صفات ذاتية"
أى وحدانية جامعه
يعترض المسلمين أن هذا ضد العقل و.............. الخ وأنا لا آجد أبداً أنها ضد العقل، لكن ربما تكون آسمئ من العقل وهذا طبيعي لأننا لا نتحدث عن شئ عادي لكننا نتحدث عن ذات الله كما اعلنها لنا الكتاب المقدس.
فكيف أنت تقول أن العبودية لله هى أن تطيع الله وأنت لا تعرف ماهيتة الأمور !!!!!!!!
كان بالأولئ أن تُطيع الله وتقبل إعلانه عن نفسه وذاته أنه واحد لا شريك له، لكن وحدانيته وحدانية جامعة "تشمل ثلاث صفات ذاتية" يُطلق عليها الكتاب المقدس
الآب والأبن والروح القدس.
إيهما منطق أن نطيع الله في الصلاة ونحن لا نعرف لماذا نصلي وما هي مهيتها.
أم نقبل إعلان الله عن وحدانيته الجامعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
والوحدانية الجامعة أبداً ليست ضد العقل
فالكون ملئ بأشياء هى واحد ولكن داخلها تعددية
وأنا لا أقول أن الله متل الآشياء، حاشا لله لأن ليس كمثله شى.
وهى وحدانية جامعة