و لم يامر الله احدا بالزنا .. لا بالصغار و لا بالكبار و لا امر الله احدا باللواط و النجاسه
ولم يامر بالمتعه الجسديه و الجرى وراء متاع الدنيا
و لم يامر بالرياء في الصلاه
و لم يامر بالارهاب و قتل الابرياء و المستضعفين و العزل
و لم يعد الله احدا بانه سوف يوفر له الجنس و الزنا بالاطفال و النساء و اللواط و الخمر و الماكل و المشرب عندما يدخل احدا فسيح جناته
هل تظن ان الله يفتح لكم سمواته و ملكوته لتزنوا فيها بالنساء و الاطفال و تمارسوا اللواط بالغلمان في حضرة الله و تسكرون بالخمر امامه مهما كانت ديانتكم؟؟؟؟...
ما هذا الخبل و ما هذا الافتراء علي الله الطاهر الذي سما فوق كل نجاسه؟؟؟
و اي مخبول صور لكم هذا ووعدكم به فصدقتموه؟؟؟
هل تصدق ان الله يجلب لك غلاما في جنته و في حضرته الطاهره لتمارس انت معه اللواط بعلم و موافقة الله و مباركته لما تفعله و رضاؤه عنك و عن تلك النجاسه؟؟؟
و الله لو كنت ملاكا يعمل في خدمة اله كهذا الذى يحل الزنا و اللواط و يعد من يعبده بها لتركت له جنته و سمائه و لاقتنعت ان من اوهمني به قد كذب علي و لذهبت ابحث لي عن اله طاهر اعبده لا يحل الزنا و لا يحل القتل و لااللواط و لا يرضي لا بالسلب و لا النهب
ان اليهوديه حتي لم تامر باللواط و لا بهذه النجاسه و لم يامر بها دين سوى دينكم الحنيف
فمن تخدعون ايها المسلمون؟؟؟
هل تخدعون الله؟؟؟..حاشاه..فهو احكم الحكماء و لا يخفي عليه شئ
هل تخدعوننا؟؟؟؟..كلا..لان عندنا ما يحمى قلوبنا من كل تعليم شيطانى و ما يفتح عيوننا لنميز بين ماهو من الله فنتبعه و ماهو من الشيطان فنجتنبه و لانصدقه
و حتي لو افلحتم في خداع بعض ضعاف النفوس منا و قليلي الايمان فهو ليس دليلا علي صدق عقيدتكم بل دليل علي مهارة شيطانكم و علي رفض نفوس هؤلاء لطاعة الله و تلهفهم لعبادة شيطانكم المضل الذى يبيح كل ماهو محرم
هل تخدعون انفسكم ؟؟؟؟؟...نعم و الف نعم
فانت لا تخدع الانفسك ايها المسلم
و تخشي مواجهتها بالحقيقه المره و هي ان ماتؤمن به الان و ما امن به اباؤك و اجدادك و ابائهم و اجدادهم ثم ورثوه لك ...
غير صحيح..و ليس من الله
...لكن من تاليف البشر بما يتناسب و اهوائهم..و من عمل الشيطان بما يتوافق و ضلاله و رغبته الدائمه الابديه في ضلال بني البشر
اتعلم ايهاالمسلم لماذا تخشي مواجهة هذه الحقيقه؟؟؟
لانك تخشي الانسان العبد المخلوق الذي مثله مثلك و تخشي سيفه.. و قصاص قرانه.. و عقاب من يرتد عن اتباع ابليس و يطلب معرفة الاله الحي
لكن لا تخشي الله الذي خلق هذا العبد الذي تخشاه انت الان و تخشي بطش سيفه
لانك لم تعرف الله قط و لم تؤمن به ابدا
و لاتؤمن انه قادر ان يقيم جسدك ولو قتلوه
و لا تؤمن ان هناك روح و انها افضل من الجسد الفاني و ان هذه الروح هي بيد الله الخالق و لا يستطيع العبد المخلوق ان يمسها لا بيده و لا بسيفه و لا بسلطانه
الحق امامكم ..و الباطل امامكم و قد خير الله الجميع
فمن اختار ان يتبع الكلمات الشعريه العذبه المنظومه باحكام بيد الانسان و حليفه الشيطان و تخلو من تعاليم الله الطاهر الذي تدل عليه كلماته فان الله لا يضربه فيموت حالا.. بل يتركه يحيا و يكمل حياته في غيه لكنه يكون قد اختار لنفسه هلاكها و استحق حساب الدينونة العسير ..و لا عذر بعد ذلك
و من اختار الا ينخدع بالكلام لمجرد انه عذب او منظوم باحكام بل استطاع ان يميز كلام الاله الحي من كلام الانسان الموحي له من الشيطان...فان الله يفتح عينيه اكثر و ينير قلبه فيبصر جيدا طريق الله فيسير فيه.. ويبصر كذلك فخاخ الشيطان فلا يقع فيها او ينخدع بها
و يعلم ان الجسد و الدنيا وملذاتها ليست كل شئ هناك و ان هناك ماهو افضل من الجسد و شهوات نجاسته و افضل من الدنيا بكل مافيها
فكر مع نفسك ايها المسلم و صارحها بحقيقتها
فربما ان الفرصه لم تفت بعد ..
قبل ان تغمض عينيك الي الابد
فلا تفتحها الا و سيف عدل الاله الحي الخالق علي عنقك...لا سيف العبد المخلوق نظيرك الذي لا ينفع و لا يضر