من المسؤل .....
يجد الرجال مبررات كثيرة لتفسير هذه الظاهرة التي يمارسونها سواء كان في الشارع أو العمل معتمدين في تبريرهم على وضع المسئولية على الفتاة التي لا تتحفظ في اختيار ملابسها وطريقة ظهورها في الشارع، وتعلق إحدى الفتيات قائلة: أن الفتاة ليست مسئولة عن تصرفات الشاب الشاذة وممارسته للمعاكسة والتحرش، ويجدن المبرر لذلك أن الفتيات المحجبات والمحتشمات يتعرضن أيضا للتحرش والمعاكسة من الآخرين.
ولكن آخرين يجدون أن اللباس غير المحتشم يدفع بالشاب إلى معاكسة الفتيات ونحن نتكلم هنا عن الشاب الطبيعي، والشاب المنحرف كما تقول بعض الفتيات يتحرش ويعاكس الجميع حتى الفتاة المحجبة. لكن في مجتمع مثل مجتمعنا تحتاج الفتاة أن تفكر قليلا في اختيار ملابسها قبل النزول إلى الشارع، وأن تضع في الاعتبار ثقافة وتقاليد المجتمع الذي تعيش فيه لأنها تدرك تماما أي نوع من الملابس يثير الآخرين.
وفي تعليق لاحدهم: إن المعاكسات وحالات التحرش والاغتصاب أحيانا تتم بسبب الملابس الخليعة ، فكأن الفتاة تقول: "أنا أرحب بأن أكون مركزا لاهتمامكم ومحلا لاستهدافكم" فهي دعوة للمعاكسة، ويرد الشاب على هذه الدعوة أو الإشارة بالإيجاب. وربما تتطور هذه البداية لتصل إلى وسيلة لتفريغ الشحنات العاطفية المكبوتة لدى الشبان. وهذه الفتاة التي تتعمد لبس الملابس الفاضحة تتميز بشخصية هستيرية ورغبة شديدة في أن تكون مركزا لاهتمام الآخرين، وتستمتع بهذا بغض النظر عن العواقب، وتتعرض لنوع من الشباب الغير منضبط وتصبح هدفا سهلا لاقتناصهم لها. وطبعا ليست الملابس وحدها المسئولة عن هذا الخطر بل وجود بعض شخصيات لرجال عدوانيين أو مرضى نفسيين يجدوا في هذه الفتاة ملاذ لتفريغ هذا الخلل النفسي والجسدي.
لذلك على الفتاة أن تتعقل، ولا تجري وراء آخر صيحات الموضة التي لا تناسب مجتمعنا الذي ما زال متحفظا ومغلقا، وهذا ما يجنبها الكثير من المشكلات التي هي في غنى عنها تماما. وكما جاء في الكتاب المقدس في (1 تيموثاوس 2: 9) "وكذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن".
يجد الرجال مبررات كثيرة لتفسير هذه الظاهرة التي يمارسونها سواء كان في الشارع أو العمل معتمدين في تبريرهم على وضع المسئولية على الفتاة التي لا تتحفظ في اختيار ملابسها وطريقة ظهورها في الشارع، وتعلق إحدى الفتيات قائلة: أن الفتاة ليست مسئولة عن تصرفات الشاب الشاذة وممارسته للمعاكسة والتحرش، ويجدن المبرر لذلك أن الفتيات المحجبات والمحتشمات يتعرضن أيضا للتحرش والمعاكسة من الآخرين.
ولكن آخرين يجدون أن اللباس غير المحتشم يدفع بالشاب إلى معاكسة الفتيات ونحن نتكلم هنا عن الشاب الطبيعي، والشاب المنحرف كما تقول بعض الفتيات يتحرش ويعاكس الجميع حتى الفتاة المحجبة. لكن في مجتمع مثل مجتمعنا تحتاج الفتاة أن تفكر قليلا في اختيار ملابسها قبل النزول إلى الشارع، وأن تضع في الاعتبار ثقافة وتقاليد المجتمع الذي تعيش فيه لأنها تدرك تماما أي نوع من الملابس يثير الآخرين.
وفي تعليق لاحدهم: إن المعاكسات وحالات التحرش والاغتصاب أحيانا تتم بسبب الملابس الخليعة ، فكأن الفتاة تقول: "أنا أرحب بأن أكون مركزا لاهتمامكم ومحلا لاستهدافكم" فهي دعوة للمعاكسة، ويرد الشاب على هذه الدعوة أو الإشارة بالإيجاب. وربما تتطور هذه البداية لتصل إلى وسيلة لتفريغ الشحنات العاطفية المكبوتة لدى الشبان. وهذه الفتاة التي تتعمد لبس الملابس الفاضحة تتميز بشخصية هستيرية ورغبة شديدة في أن تكون مركزا لاهتمام الآخرين، وتستمتع بهذا بغض النظر عن العواقب، وتتعرض لنوع من الشباب الغير منضبط وتصبح هدفا سهلا لاقتناصهم لها. وطبعا ليست الملابس وحدها المسئولة عن هذا الخطر بل وجود بعض شخصيات لرجال عدوانيين أو مرضى نفسيين يجدوا في هذه الفتاة ملاذ لتفريغ هذا الخلل النفسي والجسدي.
لذلك على الفتاة أن تتعقل، ولا تجري وراء آخر صيحات الموضة التي لا تناسب مجتمعنا الذي ما زال متحفظا ومغلقا، وهذا ما يجنبها الكثير من المشكلات التي هي في غنى عنها تماما. وكما جاء في الكتاب المقدس في (1 تيموثاوس 2: 9) "وكذلك أن النساء يزين ذواتهن بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر أو ذهب أو لآلئ أو ملابس كثيرة الثمن".