يا رب، أرفع إليك نفسي طالبًا الشفاء.

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,436
مستوى التفاعل
3,112
النقاط
113
يا رب، أرفع إليك نفسي طالبًا الشفاء.
أنت تعلم احتياجاتي ومعاناتي وآلامي. أدعوك أن تغمرني بمحبتك ورحمتك، وأن تشفي جسدي وعقلي وروحي.
ليكن حضورك حاضرًا في كل لحظة، وليحفظ سلامك قلوبنا ونحن ننتظر لمستك المعجزة.
شكرًا لك يا رب على استجابتك لدعائنا. لك كل الحمد والثناء، واثقين في محبتك ورحمتك التي لا تنضب.
باسم يسوع، آمين

 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,269
مستوى التفاعل
1,371
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
شفاء أجسادنا، شفاؤنا الخارجي عموما، يبدأ بشفائنا الداخلي أولا. لابد أن نشفي أولا من الداخل. إذا شفينا داخليا فسوف ينعكس ذلك بالضرورة علينا خارجيا: عندئذ إما أن يزول المرض عن أجسادنا كليا، أو على الأقل تزول معاناتنا بسبب هذا المرض حتى لو استمر وجوده. الأساس بالتالي ـ وأهم ما يمكن أن نسعى إليه في حياتنا ـ هو أن نشفي داخليا.
ولكن كيف نشفى داخليا؟ ببساطة حين نعرف أننا لسنا على الإطلاق مرضى من الأصل! أنتِ ـ كما أنتِ ـ بالفعل شخص صحيح في أعلى درجات الكمال والجمال والإشراق والروعة. مرضنا الحقيقي هو فقط جهلنـا بهذه الحقيقة. مرضنا الحقيقي والأصعب هو أننا نعتقـد أننا مرضى! نعتقد أن بنا نقص نحتاج أن نكمله من الخارج (عبر المال مثلا أو السلطة أو الشهرة أو...، أو حتى عبر الحب أو الزوج أو الأصدقاء إلخ). نعتقد أن بنا ضعف أو عجز أو هوان، أو أن بنا جرح دفين أو ظلمة مخبوءة أو شر كامن أو قصور لا نحب أن يطلع عليه أحد.
الحقيقة أنك ـ الآن كما أنتِ ـ بالعكس نور في نور. ليس بعضك نور وبعضك ظلمة أو ظلال كما يقول علم النفس الغربي، بعضك ملاك وبعضك شيطان. لا، بل كلك نور في نور. هذه الظلمة هي أيضا نور ولكنه تجمد وتوقف عن الفيض، أو هي نور راكد، كالمياه الراكدة، يحتاج فقط رياح المحبة كي يتحرك ويشعّ وتشرقين من ثم كليا، وهذه المحبة نفسها تنطلق ابتداء من قلبك ذاته!
شفاؤنا الداخلي بالتالي ليس شفاء حقا من أي قصور أو نقص أو مرض، بل هو "إدراك" أننا لا نعاني أيّا من هذا أبدا. على الإطلاق. إدراك أننا ـ الآن كما نحن ـ بالفعل كاملون رائعون مدهشون تماما، في غاية البهاء والجمال والإعجاز والروعة!
***
وهذه صديقتي ـ ختاما ـ ليست رسالة إيجابية أكتبها بهدف الدعم مثلا أو التشجيع، أو صدّا للسموم التي يبثها العالم في عقولنا وقلوبنا يوميا. هذه بالأحرى خلاصة منهج روحي متكامل يمكن أن نقضي العام القادم بكامله في شرحه تفصيليا ومناقشته. (بما في ذلك سؤال: كيف ننمو ونرتقي، ولماذا، إذا كنا كاملين رائعين بالفعل؟). بعبارة أخرى: هذه حقائق أقصدها وأعنيها حرفيا، ليست أبدا مجرد مجاز. أنتِ ببساطة ـ الآن كما أنتِ ـ بالفعل وجود متكامل مُعجز مدهش باهر تماما، تفوق روعته وإبداعه وجماله أقصى درجات خيالك.
هكذا إذاً ـ بهذا الإدراك وهذا الوعي الجديد، ولأننا مكتملون بالفعل لا نعاني أي نقص نبحث عن كماله خارجنا ـ يبدأ توحدنا وتناغمنا داخليا ويبدأ إشراقنا بالتالي تدريجيا ونفيض على العالم وكل الوجود بالمحبة والنور والسلام والفرح.
وهكذا يبدأ شفاء أجسادنا أيضا، في الحقيقة شفاء عالمنا كله وسائر علاقاتنا وحياتنا عموما. ولكن حتى إذا أراد الله لبعض أتعاب الجسد أن تستمر ولو قليلا، فذلك لأن هذا بالضبط ما نحتاج في هذه اللحظة. هناك هدف واحد لكل تجربة نمر بها: ألا وهو الارتقاء نحوه سبحانه ونحو معرفته، حتى الدخول أخيرا في محضر أنواره الأسنى! علاوة على أن الجسد عندئذ ـ إذا شفت قلوبنا حقا وأشرقت بنعمته واستنارت ـ عندئذ لن يشغلنا حقا هذا الجسد كثيرا.
نلتقي على موعدنا إن شاء الرب بالأسبوع القادم.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,436
مستوى التفاعل
3,112
النقاط
113
حقيقة كنت عم اسأل عنك ربنا وماما حياة ...
نشكر ربنا لدخولك المبارك ووجودك المحبب
وتعليقاتك الأكثر من رائعة ومباركة بالفعل...
ازيك طمني عنك
مشتاقين لوجودك الدائم بيننا ...
حتى في سؤال تمنيت لو تكون موجودا لانه هناك لمسة خاصة ومباركة ونعمة في كل كلمة تكتبها
ربنا يقويك ويباركك
فرحت جدا لدخولك ...
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,269
مستوى التفاعل
1,371
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
هلا أميرتنا الجميلة أشرقت الأنوار، ومعلش سامحيني دخلت كده "من غير لا إحّم ولا دستور" كما يُقال. :LOL: السبب هو أنني لم أكن أنوي الكتابة حاليا على الإطلاق، ولكن "هبطت" عليّ هذه الرسالة فجأة إذا جاز التعبير، ولم تستغرق بالفعل كتابتها سوى دقائق معدودة. وضعتها بالتالي كما وصلتني، وعلى عَجَل شديد، ثم انصرفت على أمل أن نلتقي عما قريب ان شاء الله، حسب وعدي لكم منذ شهر تقريبا.
هذا على أي حال لا يغفر طبعا لي، خاصة بعد غيابي الطويل نسبيا، فمعلش سامحيني وان شاء الله لا تتكرر. في الحقيقة لم أقرأ حتى أي رسائل أخرى ولا أعرف مَن كتب ماذا أو لمن أو لماذا. لكنني قطعا أحمل نفس الأشوق وعاطر الأمنيات لكم جميعا، لمحبتك وللأم الغالية الست الجميلة نعومة وأميرتنا الكلدانية وكل الأحباء فردا فردا لعل الجميع بكل خير.
أخيرا أضيف أنني ـ فيما لاحظت مؤخرا ـ في حالة "انسحاب" عام. لم أعد حتى أتابع الأخبار الأساسية التي كنت أتابعها، أو حتى أهتم. المسألة ليست فقط ضيق الوقت، أو أن ظروف حياتي تغيرت كثيرا. المسألة هي أنني أصبحت أرى العالم يمتلئ بالثرثرة، وأصبح هذا الإحساس يزداد حدّة مع الوقت. كل هذا الذي نكتبه ونعيشه مجرد لغو وثرثرة، بل حتى عبث وهراء. كذلك ما أكتبه أيضا: كله ـ أو معظمه على الأقل ـ يدخل قطعا في باب الثرثرة! :LOL:
تذكرت بالتالي العبارة المدهشة للإمام النفّري ـ أحد أقطاب الصوفية الكبار ـ حين قال: «كلما اتسعت الرؤية: ضاقت العبارة». تذكرت أيضا عبارة أبينا الراهب الجليل توماس كيتنج الرائعة: «الصمت هو لغة الله الأصلية. كل ما عدا ذلك ترجمات رديئة».
ولكن... هأنذا كما ترين أثرثر من جديد! :LOL: نكتفي بالتالي بهذا القدر، ولكن على الأقل سامحوني إذا وجدتم منى أي انسحاب أو ميل إلى الصمت مستقبلا. ها أنتِ تعرفين السبب، وهو بالعكس دليل فيما أظن على اتساع المحبة وشمولها وليس أبدا على نقصانها. أشكرك أميرتنا الجميلة على حضورك العاطر ومشاركتك وكل كلماتك الطيبة، ونلتقي ان شاء الله بعد الفاصل.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,132
مستوى التفاعل
3,406
النقاط
76
هلا هلا بيك ومليون مرحبا 🌷🥀💐 بطلتك البهية المبدعة دوماً منور مفتقدينك يا غالي ومفتقدين لمستك المختومة بابداعاتك المبهرة ومشتاقين لوجودك العطر المفعم بعبير عطر المسيح الزكي وسعدنا بمشاركتك الاكثر من رائعة ودوماً حقيقةً مبدع كما عهدنا بك وفرحت جداً بعودتك بعد 25 يوم غياب ليس فقط قد اشتقنالك بل قد وحشتنا ما تخطه اناملك الرائعة فيها تماماً كما تقول الغالية لمسة يسوع فيها نعمة وبركة بنتبارك بكتاباتك ورسائلك وردودك المعضدة والمساندة فانت بحق سفير للمسيح وبحق تدهشنا كما تفرحنا افكارك وارائك فلا تحرمنا من وجودك العطر وماتغيبش كثير كثير وربنا يخليلنا ياك جميعاً ويباركك ويرزقك بسؤل قلبك ومايحرمناش منك ابداً
🙏🤲
 
التعديل الأخير:
أعلى