هل تستطيع النساءلديهم الطمث الشهري بأخذ القربان ؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

The Antiochian

أرثوذكسيُ الهوى
عضو نشيط
إنضم
8 نوفمبر 2010
المشاركات
6,365
مستوى التفاعل
526
النقاط
0
الإقامة
في عيون لا تنام
معظم الشروط مشتركة مثل عدم الأكل والشرب وعدم لمس الزوجة وعدم التأخر لبعد قراءة الإنجيل المقدس إلخ
شكراً للتوضيح يا أحباء
 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+



مين قال هذا الكلام ؟؟؟

من اين اتيت بهذه الكلام من كلامي ؟؟؟؟

هل انا قولت هذا ؟؟؟

اتمني ان تعيد قراءة كلامي كويس
لا تتناول لانها في نظر الكنيسة في حاله فطر يعني فاطرة لذلك لا تتناول مش نجسة الكلام العبيط دا
سبب عدم التناول انها تكوني في حاله فطر
الاب عبد المسيح بسيط في سؤال عل البال توك كان له راي في هذا الامر انتهي بقوله ان عدم التناول اثناء الطمث عادات قديمه و فكر غير كتابي للاسف...

يبدو انك انت الذي بحاجه لمراجعه الفكر من جديد

سلام
​
 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
عدم تناول المرأة من الأسرار المقدسة أثناء فترة الدورة الشهرية هو النزف الدموى المصاحب لها ... وليس له بعلاقة بنجاسة أو أفطار .... كذلك الرجل المصاب بأى نزيف لأى يسبب .... لا يتم تناوله من الأسرار المقدسة

طب سؤال لك ابي الغالي و للاخوه الارثوذوكس

ما موقف مريض الهيموفيليا اي سيوله الدم و عدم قابليته للتجلط عدم وجود مواد التجلط فيه من التناول المقدس هل يجوز ان يتناول لكي لا يحرم هذه البركه و لو مره في عمره ام انه يحرم منه او انه يتناول جسد فقط؟؟؟

افيدونا افادكم الرب و و ليس السؤال للسخريه والله و لكن للتعلم فحسب


سلام لكم
​
 
التعديل الأخير:

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
مهلا يا احبه ..الله احكم الحكماء اعطي كهنته الحكمه و وضع حكمته فيهم و هو لم يذكر نجاسة الطمث في العهد القديم عبثا .
الشئ الذي لا تعرفونه و لم يناقشه احد من قبل هو ان المراة فعلا اثناء الطمث " تتنجس " و لكن رغما عنها و ليس بسبب نزيف الطمث ..بل النجاسة قلبيه و مصدرها " اشتعال الشهوه " في الفترة السابقة مباشرة للطمث و اثناء الطمث بسبب زياده غير عاديه و لا اراديه في افراز الهرمونات الجنسية لدي الانثي في اثناء فترة الطمث و هو ما يسبب زياده غير عاديه في الاشتياق الجنسي لدي الاناث في هذه الفترة ..و هذا الاشتياق هو بحد ذاته نجاسة لانه اشتهاء و بالقطع يمنع الانثي من تناول الاسرار المقدسه .
​
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
Testosterone and menstrual cycle
A woman's desire for sex is correlated to her menstrual cycle, with many women experiencing a heightened sexual desire in the several days immediately before ovulation.[12]
This cycle has been associated with changes in a woman's testosterone levels during the menstrual cycle. According to Gabrielle Lichterman, testosterone levels have a direct impact on a woman's interest in sex. According to her, testosterone levels rise gradually from about the 24th day of a woman's menstrual cycle until ovulation on about the 14th day of the next cycle, and during this period the woman's desire for sex increase consistently. The 13th day is generally the day with the highest testosterone levels. In the week following ovulation, the testosterone level is the lowest and as a result women will experience less interest in sex.[13]
Also, during the week following ovulation, progesterone levels increase, resulting in a woman experiencing difficulty achieving orgasm. Although the last days of the menstrual cycle are marked by a constant testosterone level, women's libido may boost as a result of the thickening of the uterine lining which stimulates nerve endings and makes a woman feel aroused.[14] Also, during these days, estrogen levels also decline, resulting in a decrease of natural lubrication.
Although some specialists disagree with this theory, menopause is still considered by the majority a factor that can cause decreased sex desire in women. The levels of estrogen decrease at menopause and this usually causes a lower interest in sex and vaginal dryness which makes intercourse painful. Also, the levels of testosterone increase at menopause and this is why some women may experience a contrary effect, of an increased libido.​
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
testosterone levels rise gradually from about the 24th day of a woman's menstrual cycle until ovulation on about the 14th day of the next cycle, and during this period the woman's desire for sex increase consistently.

ترتفع مستويات هرمون التستوستيرون تدريجيا من اليوم 24 تقريبا من الدورة الشهرية للمراة و حتي موعد التبويض تقريبا في اليوم ال 14 من الدورة التالية..و في خلال هذه الفترة ( اسبوع قبل و بعد الطمث بالاضافة الي فترة الطمث ذاتها ) تزداد الرغبة الجنسية عند المراة بشكل مطرد​
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
أعتقد أخي الغالي أن ذلك يلا يعمم ، وأن السيطرة ممكنة
ما رأيك ؟
الزياده في الاشتياق الجنسي في هذه الفتره عند المراة تكون " لا ارادية "..بمعني انها تكون خارج السيطرة ..و لان الاشتهاء يعد " ضعفا روحيا " فالمراة تكون في اثناء فترة الطمث في اشد حالات الضعف الروحي.. لا اراديا ..
و لان المسيحية تنظر ليس فقط بالمنظور الجسدي للنجاسة فهذا الاشتياق الزائد اللا ارادي يكون " نجاسة قلبية " و ينجس قلب المراة لا اراديا و يوجب ابعادها عن تناول الاسرار المقدسة في هذه الفترة.​
 
  • Like
التفاعلات: bob

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0
طب سؤال لك ابي الغالي و للاخوه الارثوذوكس​

ما موقف مريض الهيموفيليا اي سيوله الدم و عدم قابليته للتجلط عدم وجود مواد التجلط فيه من التناول المقدس هل يجوز ان يتناول لكي لا يحرم هذه البركه و لو مره في عمره ام انه يحرم منه او انه يتناول جسد فقط؟؟؟​

افيدونا افادكم الرب و و ليس السؤال للسخريه والله و لكن للتعلم فحسب ​


سلام لكم​
المريض هو احري الناس بعناية الطبيب و بالعلاج الذي يعطيه
و المريض - جسديا او روحيا - هو اشد الناس احتياجا لتناول جسد ربنا يسوع المسيح و دمه ليتطهر و يتماثل الشفاء سواء من علته الجسدية او علته الروحية​
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة

إمتناع أخذ المرأة للاسرار المقدسة خلال فترة الطمث كان عادة تعتمد لدى أبناء كنيسة المشرق الموحدة - وعند دخول الكثلكة اليها - بطّل العمل بهذا الشيء.

فيزيائياً - المرأة معرضة لتغييرات فسلجية تؤثر في الحالة النفسية مما يجعلها عرضة للغضب السريع والاضطرابات النفسية العديدة وتعرف في بعض الاحيان "الاضطرابات الوجدانية او العاطفية" - الصلاة وتناول الاسرار واللجوء الى الخلوة في ضوء هذه الاعراض يعتبر مسألة غاية في الاهمية ومن خلالها تستعيد الحالة الطبيعية.

روحياً - تأثير الافخارستية على الانسان ليس مجرد أخذ مادي لا يتعدى تأثيره الدخول للفم والجوف - لكن يتعدى ذلك ليكون إتحاد روحي وفكري وأستجابة لتيار النعمة المتفجر بشركة الروح القدس في الداخل الروحي والذاتي - وهو حلول تام للمسيح داخل الانسان.

تحياتي
 

esambraveheart

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
3 ديسمبر 2007
المشاركات
4,560
مستوى التفاعل
325
النقاط
0


روحياً - تأثير الافخارستية على الانسان ليس مجرد أخذ مادي لا يتعدى تأثيره الدخول للفم والجوف - لكن يتعدى ذلك ليكون إتحاد روحي وفكري وأستجابة لتيار النعمة المتفجر بشركة الروح القدس في الداخل الروحي والذاتي - وهو حلول تام للمسيح داخل الانسان.

تحياتي
نعم اخي الفاضل و لكن .." حضور المدعوين الي العرس و الي فصح سيدهم ..يستوجب استعدادهم استعدادا يليق بمجد هذا السيد الذي دعاهم لعرسه "..
و المراة في اثناء طمثها تكون - لا اراديا و بسبب تركيبة جسدها الفيسيولوجية - غير مستعدة بالدرجة اللائقة لحضور هذا العرس و للقاء السيد صاحب المجد و الكرامة​
 

+GOSPEL OF TRUTH+

اسيرة احسانه
عضو مبارك
إنضم
4 ديسمبر 2009
المشاركات
8,728
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
+كنيستي+
شكرا علي الافاده استاذ عصام و اتمني ان اي افاده لدي اي اخ من الاخوه لا يبخل علي بها

سلام
​
 
إنضم
17 يوليو 2011
المشاركات
2,822
مستوى التفاعل
577
النقاط
113
الإقامة
الروح والأناة
نعم اخي الفاضل و لكن .." حضور المدعوين الي العرس و الي فصح سيدهم ..يستوجب استعدادهم استعدادا يليق بمجد هذا السيد الذي دعاهم لعرسه "..

و المراة في اثناء طمثها تكون - لا اراديا و بسبب تركيبة جسدها الفيسيولوجية - غير مستعدة بالدرجة اللائقة لحضور هذا العرس و للقاء السيد صاحب المجد و الكرامة
​


لم ولن أختلف معك ابداً أخي العزيز!

تحياتي
 

ROWIS

رويس
عضو مبارك
إنضم
3 يوليو 2007
المشاركات
2,619
مستوى التفاعل
388
النقاط
83
في طقس أسرار الكنيسة السبعة
كلية البابا شنودة الإكليريكية – مطرانية شبرا الخيمة

​
3 - سر التناول
1.فوائد سر الإفخارستيا
2.واجبات الكاهن تجاه سر التناول المقدس
3.الاستحقاق (قصبة القياس)
4.الطهارة الجسدية اللازمة للتناول
5.طقس تعمير الكأس


نيجي عند 4.الطهارة الجسدية اللازمة للتناول، مكتوب الأتي:

وهذا هو الاستعداد الروحى للتناول وتوجد أيضا بعض الاستعداد الجسدية اللازمة للتناول مثل:

1- ضبط جميع حواس الجسد حتى لا تدخل الى القلب خطايا غريبة.
2- نظافة الجسد والملابس وحسن الهندم عند الذهاب الى الكنيسة لأننا سنتقابل مع ملك الملوك ورب الارباب.
3- أن يكون الانسان صائما وينبغى أن يخفف من الاكل والشرب ليلة التناول.
4- المتزوج لا يدنو من زوجته ليلة التناول وكذلك نهار التناول.
5- ان عرض للانسان جناية (احتلام) مصحوبا بحلم أو بغير حلم فلا يدنو من التناول لأن الاحتلام، وفى ذلك يقول القديس ساويرس بن المقفع "الجناية فطر، والذى يفطر لا يمنع من الصلاة ولا من دخول الكنيسة ولا عن حضور القداس (بعد اتمام النظافة الجسدية طبعا) بل عن التناول من الاسرار فقط".
6- فترة الانقطاع عن الطعام بالنسبة للكبار 9 ساعات على عدد الساعات التى تألم فيها السيد المسيح عند صلبه، من الساعة الثالثة (9 صباحا) ساعة الحكم عليه الى الساعة الثانية عشر (6 مساء) ساعة دفنه بعد موته على الصليب.
اما بالنسبة للاطفال فتكون مدة الانقطاع 6 ساعات، وبالنسبة للرضع 3 ساعات، أى من وقت بدء القداس الى نهايته. وهى ايضا المدة الصحية بين كل رضعة وأخرى، ويمكن للكاهن تخفيض هذه المدة حسب صحة الطفل، ويمكن أن يحسب ساعة لكل سنة من سن الطفل.
وهنا ننبه الى خطأ بعض الامهات اللاتى يقمن أطفالهن لتناول من الاسرار المقدسة، بعد أن يكونوا قد أكلوا من القربان أثناء القداس. فالطفل مهما كان صغيرا ينبغى أن ينقطع عن الرضاعة أو الأكل مدة القداس على الاقل.
وياليت الكنائس تقوم بتوزيع القربان بعد انتهاء القداس وليس فى بدايته تلافيا لهذه المشاكل.
فقديما كانت الكنائس تعمل مائدة الاغابى بعد القداس حتى يأكل فيها الفقراء والغرباء والضيوف ويجتمع الكل حولها بمحبة.
ولما بطلت مائدة الاغابى بعد القداس حلت محلها القربانة، يأكلها الانسان بعد خروجه من الكنيسة فنسنده حتى يذهب الى بيته خصوصا اذا كان بيته بعيدا أو فى بلدة اخرى.
7- عدم المضمضة بالماء قبل التناول لئلا يبتلع شيئا. ويقول القديس ساويرس بن المقفع "كثيرون يمضمضون فمهم بالماء، ثم يتناولون وهذا خطأ، فان سر قول الله لعبده موسى عن خروف الفصح الذى كان مثالا لجسد المسيح: كلوه بمراره، يعنى مرارة الفم".
8- فى فترات الدورة الشهرية عند النساء تمتنع عن التناول.
9- فى حالة الولادة تمتنع السيدة عن التناول مدة النفاس وهى أربعون يوما اذا ولدت ذكرا وثمانون يوما اذا ولدت أنثى، وتتناول عند عماد طفلها بعد أن يصلى لها الكاهن تحليل المراة.
10- من غير المستحب أن يمشى الانسان حافى القدمين بعد التناول مباشرة أو أن يحلق الرجل ذقنه بعد التناول مباشرة وذلك خوفا من أن يحدث له جرح وينزل منه دم، وهو قد تناول من دم المسيح حديثا. أما اذا حدث جرح غير ارادى بعد التناول مباشرة، فيمسح الدم النازل بقطعة من القطن أو القماش ويحرق بالنار.
11- من تأخر عن الحضور الى الكنيسة، وجاء بعد تلاوة انجيل القداس، وفوت على نفسه سماع انجيل القداس، فلا يحق له التناول من الاسرار المقدسة. لأن قراءة الكتب المقدسة وصلاة القداس جُعِلَت قبل التناول، لكى تقدس نفس وجسد الانسان، وتمنحة استعدادا ذهنيا وروحيا للتناول وبعد ذلك يتقدم للتناول.
12- يجب على الانسان أن يقف بعد التناول، ويصلى صلاة شكر لله على النعمة العظيمة التى نالها.
13- حبذا لو قضى بقية يومه فى راحة جسدية وبلا احتكاكات مع الاخرين وفى صمت وهدوء وقراءات روحية، فيكون يوم التناول يوما مثاليا بالنسبة له يتحسس فيه وجود الله فى داخله.

==========

كتاب نعم أم لا للأب منيف حمصي (أنا معرفش مين الأب ده، بس هو بيذكر استشهادات من كتب الآباء) وهو بيعرض الرأيين ولكم أن تستنتجوا ماذا فضل.

الطمث:
ترى الكثير من النساء العارفات، وتشعرن في الوقت نفسه، أن الدورة الشهرية، هي مسألة لا إثم فيه ولا خطيئة، فهي ظاهرة بيولوجية بحتة، وطبيعية ولا رأي لهن فيه، أما الخطيئة فهي الإرادة في القيام بهذ وذاك من الأعمال المشينة والمنافية لسلام القلب والحب الإلهي.
ولكننا لا نستغرب في الوقت نفسه، عندما نلاحظ أن شريحة من النساء تنقاد بداعي الجهل، إلى الإقرار بأن الدورة الشهرية مسألة خطيئة ونجاسة بأن. والسبب بطبيعة الحال يعود إلى تربية مغلوطة ومعلومات خاطئة.
نحن معشر الشرقيين، في قرارن، وهذا أمر تربيّنا عليه، نعتقد أن الطمث عند المرأة يقترن بالنجاسة دون أن نعرف لماذا. وربما يعزى ذلك إلى أننا نتربى وباللاوعي على أن المرأة شر لابد منه وبالتالي فإن كل ما فيه من شر ونجاسة. وهذا المنحى في الإنسان الشرقي نراه مجسّداً في مجتمعاتنا وذلك عندما نلاحظ أن عدداً من الاكليريكيين مقتنع أن الطمث نجاسة، وبالتالي نرى هؤلاء يعمدون إلى هذه وتلك من الممارسات للحيلولة دون دخول المرأة إلى الكنيسة ودون تقدمها من الكأس المقدسة. كذلك فإن شريحة كبيرة من المسيحيين مقتنعة بوجوب عدم تقدم النساء من المناولة عندما يكنّ في فترة الحيض. لا بل أكثر من ذلك، لا يجوز لهن أن يقبّلن الأيقونات المعلقة على جدران الكنيسة أيضاً (الأيقونسطاس).
وعندنا في جملة القوانين الكنسية قانون للقديس ديونيسيوس الاسكندري (راجع مجموعة الشرع الكنسي صفحة 874). ورد في القانون المذكور ما يلي: "لا يجوز للمرأة أن تتقدم للمناولى عندما تكون في فترة الحيض، ولا أن تأتي للكنيسة أيضاً". وفي الصفحة ذاتها من كتاب "مجموعة الشرع الكنسي"، نقر، وهذا على لسان القديس ديونيسيوس نفسه أنه لا يرى في السيلان الليلي ما يحول دون المناولة. (راجع ص: 874 المرجع نفسه). والسؤال هو: كيف يكون الطمث خطيئة، بينما الاحتلام الليلي طبيعي؟ أليست المسألة في الحالتين بيولوجيا بحتة؟ هل من علاقة بين الخطيئة والمسألة البيولوجية؟
في الحقيقة تبدو الصيغة التي قدّمها القديس ديونيسيوس على درجة من الغرابة لا سيّما عندما نقابلها بما ورد في رسالة القديس بولس الرسول إلى تيطس حيث يقول: "كل شيء نقي للأنقياء"(1: 15).
فضلاً عن ذلك فإن القديس يوحنا الذهبي الفم لا يرى في الطمث عيب وخطيئة وذلك في معرض تفسيره لرسالة بولس إلى ولده تيطس (عظة3 في تفسير الرسالة إلى تيطس).
ولكن يبدو ما ورد في تيطس متعارضاً مع ما ورد في العهد القديم، فلنسمع: ".. إذا حبلت المرأة وولدت ذكراً تكون نجسة سبعة أيام كما في أيام طمث علتها تكون نجسة. وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته. ثم تقيم ثلاثة وثلاثين يوما في دم تطهيرها. كل شيء مقدّس لا تمس، وإلى المقدس لا تأتي حتى تكمل أيام تطهيرها. وإن وضعت أنثى تكون نجسة أسبوعين كما في طمثها ثم تقيم ستة وستين يوماً في دم تطهيرها. ومتى أتمّت أيام تطهيرها تأتي.. "(لاويين12: 1-8). هذا ويدور كلام آخر مماثل في سفر اللاويين راجعه في (14: 33-38) وأيضاً (لاويين15: 19-30).
غير أن التحولات الجسدية القائمة في الطبيعة البشرية، لا يراها الآباء على قاعدة ما يمكن تسميته نجاسة (الذهبي الفم والقديس أثناثيوس الكبير).
ولا ننسى ما ورد في العهد الجديد في انجيل النازفة الدم حين تقدمت هذه المسكينة من الرب ولمست هدب ثوبه لايمانها أنها ستشفى. وفي النهاية كان لها ما أرادت. فالرب لم يقل لها أغربي عن وجهي أيتها النجسة الدنسة، إنما أعادها إلى بيتها بعد أن جنت الصحة وغفران الخطايا.
لذا أيتها المحبوبات في الرب تجنّبن هذه الأفكار وتقدّمن من الرب كل حين، فالصلوات التي تُرفع، تُسمع بالروح القدس، والمناولة التي تُعطى لن، يحوّلها الروح القدس نفسه إلى جسد الرب ودمه الكريمين. والأسفار التي نطالعها يحببنا بها الروح القدس. والروح الذي أخذناه في المعمودية والميرون، هو خميرتنا ورفيقنا مدى الحياة.
نحن اليوم أمام تحدٍّ كبير يهزنا ويدعونا إلى الإمساك بزمام ممارسة أصيلة وفكر أصيل، لأننا لا نستطيع أن نفكر على هذا النحو عندما هناك في الكنيسة كواكب روحية عملاقة من مثيلات القديسة تقل وبريسكل والمجدلية وليس أقلهن طبعاً العذراء مريم الكلية الطهارة. علينا الإقلاع عن الفكر السطحي إذا ما أردنا أن نطلق فكر الكنيسة إلى كل الأجيال.

في ناس بتستدل على أمتناع المرأة في حالة الطمث من التناول من خلال
14 فانحدر موسى من الجبل الى الشعب وقدس الشعب وغسلوا ثيابهم. 15 وقال للشعب كونوا مستعدين لليوم الثالث لا تقربوا امراة. (خروج 14:19-15).
ولكن التفسير بتاعها كان واضح عند كتير ان ده كان أجراء لأستلام الشريعة وليس مثلاً لتناول الفصح (اللي ممكن وقتها لو كان تناول الفصح اننا نقول انه يرمز في العهد الجديد الي التناول)، ومن ضمن التفسيرات اللي قاله البابا أثناسيوس [[في هذا الاستعداد رمزًا للدخول إلى الحياة الفاضلة التي بدونها لا يقدر أن يدخل موسى إلى حضرة الله ويتسلم الشريعة، إذ يقول: [خلال الفضيلة يدخل الإنسان إلى الله، كما فعل موسى في السحابة الكثيفة حيث كان الله. أما خلال الرذيلة فيخرج الإنسان من حضرة الرب، كما حدث مع قايين حين قتل أخاه (تك 4: 16)، إذ خرج من لدن الرب عندما قلقت نفسه كان الأمر صريحًا: "كونوا مستعدين لليوم الثالث، لا تقربوا امرأة" [15]، ليس لأن العلاقة الزوجية تحمل شيئًا من الدنس، وإنما لأجل تكريس كل الطاقات وانشغال الفكر بالكامل في انتظار الوصية... وقد رأى الآباء في هذه الوصية إشارة إلى التعفف في العلاقات الجسدية، وعدم ممارستها بطريقة شهوانية حتى تقدر النفس أن ترتفع مع موسى على جبل المعرفة وتتعرف على الله.]]

ودي صور لصفحة 874 من كتاب مجموعة الشرع الكنسي (وهو من اللي قالوا انه ممنوع تتناول)
866835071.png

1001080282.png

582381955.png

1258081918.png

​

هو في النهاية على ما أظن من خلال ما قريته ان اللي بينادي بمنع المرأة بيستشهدوا بالعهد القديم، واللي بيناودوا بعدم المنع بيستشهدوا بحادثة المرأة ذات النزيف واللي المسيح لم يمنعها من لمسها بل وأيضاً شفاها. ,احنا عارفين في تطور في الشرائع اليهودية من خلال المسيح وبالتالي (من وجهة نظري الشخصية) أننا أيضاً نأخد بعصر النعمة.

بخصوص موضوع أن الطمث لا يتعبر نجاسة ولكنه فطر، فالكلام ده عن رقاد الرجل مع زوجته الحلال، وده تقريباً (على حد علمي) اللي نادى بيه هو الانبا ساويرس أبن المقفع أسقف الأشمونين وده أقتباس للجزئية اللي بتقول الكلام ده من كتابه الدر الثمين في ايضاح أمور الدين - المقال الثامن: حقيقة الصوم وكيف نصوم - ما يلزم المتزوجين.
ما يلزم المتزوجين:
واذا كان الإنسان ليس له زوجة، في أيام الصوم، وأكل الأطعمة الحيوانية، فإن العدو يقدر أن يفطره بالجنابة في المنام. وإذا لم يكن قوياً بالأطعمة الحيوانية، فلا يكون للعدو سلاح يقاتله، ولا يقدر أن يفطره بالجنابة في المنام إلا في أحيان بعد أحيان فيبقى صائماً صوماً تقياً، لا أن الجنابة تنجسه بعد المعمودية، ولا أن الرقاد مع الزوجة الحلال نجس، بل فطر فقط والفاطر لا يتنجس، ولا يلزمه خطية في فطره، إلا أن فطر يوم صوم لأن الذي يفطر في يوم صوم يخطئ كما أخطأ آدم لما أكل، وقد كان نهي عن الأكل. ولذلك يأمر بولس الرجل والامرأة ألا يمتنعا عن بعضهما بعض إلا بالاتفاق منها في أيام الصوم، ولم يمنعهما عن الصلاة ولا عن حضور القداس، بل عن تناول القربان فقط (1كو 5:7) ويستحب أن يمتنعا عن بعضهما البعض ثلاثة أيام قبل تناول القربان كما أمر الله بني إسرائيل، وعلى الأقل ليلة واحدة التي يكون القربان في غدها، ثم يتناولان القربان في غدها ومن بعد فراغ ذلك اليوم الذي يتناولان فيع القربان يمتنعان الليلة الأخرى التي هي بدء يوم آخر، ثم يجتمعان مع بعضهما أن أرادا، ولا خطأ عليهما، لأن بدء كل يوم مساء يوم آخر، لأن يوم السبت بدؤه من مساء يوم الجمعة، كما أمر الله في التوراة ويوم الأحد بدؤه من مساء يوم السبت وكذلك جميع الأيام. فإذا كان الإنسان معتاداً على تناول القربان في يوم من الأيام، فيجب أن يصوم عن زوجته من مساء اليوم الذي قبله، وبيان ذلك إن كان عازماً على القربان يوم الثلاثاء يمتنع عن زوجته من مساء يوم الاثنين الذي هو بدء يوم الثلاثاء فإذا غابت شمس اليوم الذي فيه يتناول القربان يمتنع أيضاً في الليلة الأخرى واليوم الآخر غير اليوم الذي تناول فيه القربان.
هذا هو الامتناع الذي أمر به بولس الرسول في رسالته إلى أهل كرونثوس، وأمر أن يكون الرجل وزوجته متفقين على ذلك فيوصي كل منهما الآخر عليه ويحثه على حفظه بمخافة الله.
وإذا رقد مع زوجته في ليلة من الليالي، فلا يلزمه أن يمتنع عن الصلاة بذلك السبب، بل يجيب أن يقوم ويصلي على فراشه صلاة نصف الليل، وهو طاهر نفي وفرشه طاهر، كما قال بولس في رسالته إلى العبرانيين (عب 4:13)، وإذا أصبح الصبح فلا يمتنع عن التبكير إلى الكنيسة كما يلزم ذلك المؤمنين كل يوم، ولا يحتاج إلى حميم، كما قالت التوراة، بل يغسل الموضع الذي أتسخ فقط، لا أنه نجس يغسله من النجس، بل لينظفه من قذره، ويدخل إلى الكنيسة طاهراً بلا نجس يلزمه ولا ذنب عليه، ويصلي وهو نقي القلب، ويحضر القداس جميعه، ولا يتأخر عن حضور القداس كما يلزم ذلك المؤمنين كل يوم أن يحضروا القداس، وهو ينال بحضوره القداس النعمة العظيمة التي وصفتها لك في كتاب "تفسير الفصح" وفي كتاب "بيان القتال" غير أنه لا يتناول القربان من أجل أنه فاطر. وإذا فرغ ذلك اليوم الذي رقد فيه مع زوجته، ودخل يوم آخر لم يرقد فيها معا، فيتناول القربان من غير ما يحتاج إلى حميم بالماء، ولا يذكر الحميم جملة لأن مجامعة الزوجة الحلال ليس بنجس وإن كانت نجساً، فليس الماء يطهر النجس، بل يطهر وسخ الجسد فقط، ولكن المجامعة الحلال ليست بنجس، بل الزنا هو النجس، ولا يطهر من زنى ولو أستحم بكل ماء البحار والأنهار بل يظهر إذا هو ندم وتاب عن زناه.
والحكم بسبب الجنابة في النوم، كالحكم في المتزوج إذا رقد مع زوجته كما شهد كتاب الله في ناموسه الروحاني المقدس، لأنه أوجب الحكم على الذي يجنب في المنام، كما أوب على الذي يجامع زوجته في الحلال. كذلك يلزم الذي يجنب في المنام جميع ما ذكرناه ممن جامع زوجته الحلال.
هذا جميعه أوضحته لك يا حبيب، لكي تعلم أن الصوم ليس هو الصوم عن الأطعمة فقط، بل إنما نحن نصوم عن الأطعمة لكي نضعف أجسادنا عن شهوة الزواج الذي هو الصوم عنها. وليس عن غيرها. وأناس كثيرون لقلة علمهم يصومون عن الأطعمة، ولا يصومون عن الشهوة التي بسببها صاموا عن الأطعمة، ولا يفعلون ذلك عن تعمد أو مخالفة بل لقلة علمهم، ذلك أن الواحد منهم يسهل عليه أن يضرب عنقه، ولا يسهل عليه أن يفطر في الصوم نهاراً، أو يأكل فيه لحماً أو غيره مما قد منع فيه بسبب الشهوة البهيمية. ويسهل عليه أن يضرب عنقه ولا يسهل عليه أن يتناول القربان، وهو فاطر على طعام من الأطعمة، وهو مع ذلك فاطر بالشهوة التي بسببها منع عن الأكل والشرب، ولا يفعلون ذلك عن علم بل عن جهل، لأنهم لو علموا أنهم لم يمتنعوا عن الأكل والشرب إلا بسبب الشهوة. سهل عليهم ضرب عنقهم، ولا يفعلونها كما فعلوا ذلك في الأطعمة. فهؤلاء هكذا مساكين يهلكون بجهلهم كما قال عنهم الرسول: "أن الذين بغير ناموس يخطئون، فبغير ناموس يهلكون"، ولست أقول هذا عن العلمانيين فقط، بل عن كثير من الكهنة من أجل قلة علمهم، وقلة درايتهم بقراءة الكتب صالوا جهالاً بكلام الله، ولا علم لهم بأسباب الشريعة ولا بقوانينها. وكثير منهم يظنون أن الصوم هو الامتناع عن الأكل والشرب فقط، ويتجرأون على تناول جسد الرب وهم فاطرون الفطر الحقيقي الذي ذكرته لك. وربما يتجاسرون ويقدسون وهو كذلك.

ولي عودة مع أقتباس من الانبا أغريغوريوس أسقف البحث العلمي أن استطعت لنرى أدلته
 
التعديل الأخير:

rania79

يســ ع ـــــــو
عضو مبارك
إنضم
11 أكتوبر 2011
المشاركات
7,924
مستوى التفاعل
439
النقاط
0
طيب يا جماعة ممكن راى البابا ف الموضوع دة
بدل التفسيرات الشخصية
لان ف اراء بتقول لاء وف العكس
 

ROWIS

رويس
عضو مبارك
إنضم
3 يوليو 2007
المشاركات
2,619
مستوى التفاعل
388
النقاط
83
بنعرض حاجات أهو (ابتدت تنقط)
 
التعديل الأخير:

rania79

يســ ع ـــــــو
عضو مبارك
إنضم
11 أكتوبر 2011
المشاركات
7,924
مستوى التفاعل
439
النقاط
0
هههههههههههههههه ايون
 

حبو اعدائكم

حبو...
عضو مبارك
إنضم
9 أكتوبر 2011
المشاركات
14,191
مستوى التفاعل
4,787
النقاط
113
الإقامة
مصر
مش عارفا ليه اوقات بحس إن يتريقو على اليهود بالتمسك بالكلمه الحرفيه و نسى المشرع...و ما اراه فى هذه الاراء المثل!!!ذى تمسكهم بوصيه السبت!
يعنى لدرجه عدم حلاقه الذقن عند الرجال!!! طيب صح رأى البابا إه فى الموضوع ده...
هو فى الكثير اقطنع به و البعض مش مقطنعه بيه اوى...
 

Servant Of Christ

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
14 أكتوبر 2011
المشاركات
2,239
مستوى التفاعل
227
النقاط
0
أشكر الجميع على الردود أخوتي , سؤال :

ما هو رأي الفاتيكان بهذا الموضوع ؟

لا زالت الاجابات تختلف الا أن هنالك أغلبية تقول لا يسمح للمرأة بالتناول

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى