- إنضم
- 29 أبريل 2014
- المشاركات
- 15,885
- مستوى التفاعل
- 3,314
- النقاط
- 76
نعم ربما يبدو عنوان الموضوع غريب بعض الشئ لكنه هو الحقيقة فاعمارنا بايدينا فالله خلقنا لنخلد معه وليس لكي نموت ولكن حتى بعد معصية ادم وحواء
ووراثتنا للموت والخطية التي سادت البشرية وهو لن يغير ساسته ومشيئته ان يخلد الانسان معه ومشيئة الله ان نعيش ١٢٠ سنة لا ٧٠ ولا ٨٠ وهذا ليس كلامي بل كلام الله ففي سفر التكوين 6 : 3 فَقَالَ الرَّبُّ: «لَنْ يَمْكُثَ رُوحِي مُجَاهِداً فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. هُوَ بَشَرِيٌّ زَائِغٌ، لِذَلِكَ لَنْ تَطُولَ أَيَّامُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةًفَقَطْ».
وكلنا نتعرض للمرض ونسقط في الخطايا ولكن ان اعتقدنا ان اعمارنا محددة نسقط ونهلك بسبب عدم المعرفة وفي العيان ننتقل بسبب المرض او بسبب حادث معين ولكن في نظر الله انه قد هلك بسبب الجهل وعدم المعرفة فالموت ليس ارادة الله بل خلق الله الانسان لكي يعيش والموت شر ويستحيل ان يستخدم الله الشر لاولاده وبناته لان الله صالح ومحبة وكل اعماله هي اعمال محبة وهو خلقنا ليمتعنا بكل شئ وبان الخير والرحمة تتبعاننا كل ايام حياتنا ولو ادرك المؤمنون بان يعيشوا اعمارهم مطمئنين وهي ليست محددة وليست بيد الله بل بيديهم هم انفسهم فمثلاً نعيش كلمة الله فهي تعطي حياة وشفاء لاجسادنا وارواحنا. أمثال 4 : 20يَا ابْنِي أَصْغِ إِلَى كَلِمَاتِ حِكْمَتِي…. (22)لأَنَّهَا حَيَاةٌ لِمَنْ يَعْثُرُ عَلَيْهَا، وَعَافِيَةٌ ونكرم اباؤنا وأمهاتنا فستطول اعمارنا وسفر الامثال يخبرنا ان فعلنا اشياء معينة فستطول اعمارنا وان فعلنا اشياء اخرى فستقصر اعمارنا وان انتقل احدنا قبل عمر ٧٠ او ٨٠ او ١٢٠ سنة فهذا لاسائتهم لجسدهم او لجهلهم او لعلمهم بالحقيقة وعدم تطبيقهم لهذه المعرفة ولكن الرسول بولس علم بان موعد انتقاله بيده وبانه ذاهب للمسيح لتسليم جسده كما في2 تيموثاوس 4 : 6 وَأَمَّا أَنَا، فَهَا إِنَّ حَيَاتِي بَدَأَتْ تُسْكَبُ سَكِيباً، وَمَوْعِدُ رَحِيلِي قَدِ اقْتَرَبَ. (اليوناني: وقت تسليم جسدي قد حضر) (7)قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، قَدْ بَلَغْتُ نِهَايَةَ الشَّوْطِ، قَدْ حَافَظْتُ عَلَى الإِيمَانِ. اي ان وقت رحيله قد حان وهو ذاهب لتسيلم جسده للموت فاذاً اعمارنا بايدينا ان حفظنا اجسادنا وأرواحنا وعشنا كلمة الله التي تطيل اعمارنا وتعطينا حياة لان ليست ارادة الله ان نموت بل ان نعيش وبكتالوج حياتنا نستطيع ان نطيل اعمارنا
ووراثتنا للموت والخطية التي سادت البشرية وهو لن يغير ساسته ومشيئته ان يخلد الانسان معه ومشيئة الله ان نعيش ١٢٠ سنة لا ٧٠ ولا ٨٠ وهذا ليس كلامي بل كلام الله ففي سفر التكوين 6 : 3 فَقَالَ الرَّبُّ: «لَنْ يَمْكُثَ رُوحِي مُجَاهِداً فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ. هُوَ بَشَرِيٌّ زَائِغٌ، لِذَلِكَ لَنْ تَطُولَ أَيَّامُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةًفَقَطْ».
وكلنا نتعرض للمرض ونسقط في الخطايا ولكن ان اعتقدنا ان اعمارنا محددة نسقط ونهلك بسبب عدم المعرفة وفي العيان ننتقل بسبب المرض او بسبب حادث معين ولكن في نظر الله انه قد هلك بسبب الجهل وعدم المعرفة فالموت ليس ارادة الله بل خلق الله الانسان لكي يعيش والموت شر ويستحيل ان يستخدم الله الشر لاولاده وبناته لان الله صالح ومحبة وكل اعماله هي اعمال محبة وهو خلقنا ليمتعنا بكل شئ وبان الخير والرحمة تتبعاننا كل ايام حياتنا ولو ادرك المؤمنون بان يعيشوا اعمارهم مطمئنين وهي ليست محددة وليست بيد الله بل بيديهم هم انفسهم فمثلاً نعيش كلمة الله فهي تعطي حياة وشفاء لاجسادنا وارواحنا. أمثال 4 : 20يَا ابْنِي أَصْغِ إِلَى كَلِمَاتِ حِكْمَتِي…. (22)لأَنَّهَا حَيَاةٌ لِمَنْ يَعْثُرُ عَلَيْهَا، وَعَافِيَةٌ ونكرم اباؤنا وأمهاتنا فستطول اعمارنا وسفر الامثال يخبرنا ان فعلنا اشياء معينة فستطول اعمارنا وان فعلنا اشياء اخرى فستقصر اعمارنا وان انتقل احدنا قبل عمر ٧٠ او ٨٠ او ١٢٠ سنة فهذا لاسائتهم لجسدهم او لجهلهم او لعلمهم بالحقيقة وعدم تطبيقهم لهذه المعرفة ولكن الرسول بولس علم بان موعد انتقاله بيده وبانه ذاهب للمسيح لتسليم جسده كما في2 تيموثاوس 4 : 6 وَأَمَّا أَنَا، فَهَا إِنَّ حَيَاتِي بَدَأَتْ تُسْكَبُ سَكِيباً، وَمَوْعِدُ رَحِيلِي قَدِ اقْتَرَبَ. (اليوناني: وقت تسليم جسدي قد حضر) (7)قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، قَدْ بَلَغْتُ نِهَايَةَ الشَّوْطِ، قَدْ حَافَظْتُ عَلَى الإِيمَانِ. اي ان وقت رحيله قد حان وهو ذاهب لتسيلم جسده للموت فاذاً اعمارنا بايدينا ان حفظنا اجسادنا وأرواحنا وعشنا كلمة الله التي تطيل اعمارنا وتعطينا حياة لان ليست ارادة الله ان نموت بل ان نعيش وبكتالوج حياتنا نستطيع ان نطيل اعمارنا
التعديل الأخير: