هل أسماء الأناجيل أصيلة أم مضافة؟ 5 أدلة يجب أن تقرأها!

My Rock

خدام الكل
مدير المنتدى
إنضم
16 مارس 2005
المشاركات
27,291
مستوى التفاعل
3,085
النقاط
113
الإقامة
منقوش على كفيه

هل أسماء الأناجيل أصيلة أم مضافة؟​

www.difa3iat.com_-114.jpg
هل أسماء الأناجيل التي بين أيدينا من متى ومرقس ولوقا ويوحنا هي أسماء أصيلة ام تم إضافتها في وقت لاحق؟
بارت أيرمان اثار هذه النظرية حواراته وكتبه التي يقتبس منها الكثير من اخوتنا المسلمين والملحدين دون فحص او تدقيق. حجة بارت أيرمان ان إسم كتاب الأناجيل غير مذكور داخل الإنجيل وبالتالي يفترض ان أسماء الأناجيل تم إضافتها بواسطة اباء الكنيسة في القرن الثاني بدون تقديم أي دليل على حدوث هذا الشئ.

بالرغم من إن هذا الإدعاء لا دليل عليه الا ان علماء الكتاب المقدس المسيحيين قدموا إدلة عديدة قوية تثبت أن أسماء الأناجيل هي أصيلة وصحيحة ولا يوجد في الموضوع إضافة متأخرة من قبل أباء الكنيسة أو غيرهم. تابع الأدلة الخمسة التالية:

  1. المخطوطات تحمل أسماء الكتبة: كل المخطوطات التي بين أيدينا تحمل على أسماء الكتبة ولا توجد أي مخطوطة بدون عنوان او تعنون إسم الكاتب بالمجهول او الغير معروف.

  2. إتفاق المخطوطات والنساخ: لو كانت أسماء الأناجيل مضافة في وقت لاحق لكان هناك تضارب بين المخطوطات عن هوية كاتب الأنجيل فكان من المرجح ان نرى أسماء مختلفة منسوبة لنفس الإنجيل لكن ما نراه العكس تماما فهناك إجماع واتفاق كامل وبنسبه 100% بهوية كاتب الإنجيل بين المخطوطات والنساخ الذين كان منهم الكثير غير مسيحي او مؤمن بما ينسخ.

  3. أتفاق أباء الكنيسة: بالرغم من إختلاف المكان والزمان الذي ينتمي إليه أباء الكنيسة هناك إتفاق تام بينهم بهوية كتبة الأناجيل. فلا نرى هناك أي تضارب او ذكر لإسماء مختلفة بين اباء الكنيسة بل الكل يجتمع وينقل المعلومة بوصل وسند معروف ومضموع، فمثلاً نرى القديس بوليكاربوس هو تلميذ الرسول يوحنا و وأيروناوس هو تلميذ بوليكاربوس وأثناهم يشهدون عن من هم كتبة العهد الجديد بصورة تتطابق مع ما بين أيدينا اليوم. لو كان الإسم مضاف في وقت لاحق من اباء الكنيسة في أختلاف اماكنهم الجغرافية والزمينة لكان هناك تضارف في ذكرهم لمن هم كُتاب الأناجيل.

  4. أسماء الأناجيل: كل من متى ومرقس ولوقا هم ليسوا من أقوى الاسامي أو من القادة البارزين في الوسط المسيحي مثل بطرس ويوحنا ويعقوب. فلو كان الغرض نسب أسماء الأناجيل لHسماء الرسل لكان من الأرجح نسبها لبطرس ويعقوب و غيرهم. لكن نسب الأناجيل لمتى ومرقس ولوقا يرجح وبقوة ان هذا النسب هو مبني على صدقية هذا النسب وليس نسب عشوائي أختارته الكنيسة في وقت لاحق لتزيد من مصداقية الإنجيل.

  5. لا وجود لسطلة كنسية في القرون الثلاثة الأولى تستطيع ترتيب فبركة إسم كاتب الإنجيل: القرون الأولى من حياة المسيحيين والكنيسة الأولى كانت صعبة وتحت إضطهاد وقتل وملاحقة شرسة من اليهود والرومان. فالمسيحيين كانوا يلتقون ويصلون بالخفية ولم تكن هناك أي سلطة كنسية شاملة لكل المسيحيين في كل انحاء المسكونة. هذا الشئ ينفي نظرية المؤامرة التي تدعي ان الكنيسة أختارت بشكل عشوائي إسماء الكتية ونسبتها للإناجيل في وقت لاحق.
    فلا وجود الى سلطة كنسية في ذلك الوقت تستطيع ان تُقرر مثل هكذا قرار ولا وجود لأي دليل بأن هذا الشئ ممكن أن يحدث. فالمشكك هنا يبني تشكيكه على نظرية المؤامرة وليس على أدلة ملموسة.

مواضيع ذو صلة

 

كلدانية

مشرف
مشرف
إنضم
1 نوفمبر 2010
المشاركات
63,630
مستوى التفاعل
5,250
النقاط
113
رااائع جدااا روك
الرب يبارك عملك دايما رسائلك تعطيها باسلوب بسيط وسهل للقارئ شكرااا لمجهودك
 
ز

زهرة القصر

Guest
لفت نظري هذا المقطع من الموضوع
  1. إتفاق المخطوطات والنساخ: لو كانت أسماء الأناجيل مضافة في وقت لاحق لكان هناك تضارب بين المخطوطات عن هوية كاتب الأنجيل فكان من المرجح ان نرى أسماء مختلفة منسوبة لنفس الإنجيل لكن ما نراه العكس تماما فهناك إجماع واتفاق كامل وبنسبه 100% بهوية كاتب الإنجيل بين المخطوطات والنساخ الذين كان منهم الكثير غير مسيحي او مؤمن بما ينسخ.
أنتم تقولون ان الانجيل من الله كذلك على كلامكم ان مش المحرف لكن هذا المقطع أكد من صدق القرآن الكريم
انت قلت بلسانك أن يلي كتب الانجيل
متى ومرقس ولوقا يعني 3 يلي كاتبين الانجيل معناه مش من الله ...
وهذه مقطع قلت فيه

  1. أسماء الأناجيل: كل من متى ومرقس ولوقا هم ليسوا من أقوى الاسامي أو من القادة البارزين في الوسط المسيحي مثل بطرس ويوحنا ويعقوب. فلو كان الغرض نسب أسماء الأناجيل لHسماء الرسل لكان من الأرجح نسبها لبطرس ويعقوب و غيرهم. لكن نسب الأناجيل لمتى ومرقس ولوقا يرجح وبقوة ان هذا النسب هو مبني على صدقية هذا النسب وليس نسب عشوائي أختارته الكنيسة في وقت لاحق لتزيد من مصداقية الإنجيل.
هذا يدل على تناقض وعدم صدق الانجيل
اما القران الكريم مكتوب من عند الله رسول الله الاسلام ما كتب ولا شيء في القران قاله لنا مثل نزل من الله دون تدخل منه لكن له احاديث شريفة خاصة فيه اي شخص يفكر فيها ويشوف الاسلام والمسيحية رح يصدق الإسلام مع احترامي لك
انت هذا راي الشخصي لان قررت الموضوع بتمعن وتأكدت من صدق القرآن الكريم
بعتذر منك على راي بعد قراءة الموضوع شفت تناقض
كل واحد حر في رايه
واحترم دينكم
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
16 يونيو 2008
المشاركات
12,494
مستوى التفاعل
3,321
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
أنتم تقولون ان الانجيل من الله كذلك على كلامكم ان مش المحرف لكن هذا المقطع أكد من صدق القرآن الكريم
انت قلت بلسانك أن يلي كتب الانجيل
متى ومرقس ولوقا يعني 3 يلي كاتبين الانجيل معناه مش من الله ...
وهذه مقطع قلت فيه

هذا يدل على تناقض وعدم صدق الانجيل

لا يوجد تناقض كما فهمتِ.
الخطأ يا عزيزتي زهرة القصر، يكمن في ألمسلم الذي علمه كتابه أن الإنجيلَ كتابٌ أنزله الله على "عيسى" كما تسمون يسوع. القرآن لا يفهم معنى كلمة إنجيل.
إنجيل كلمة مصدرها يوناني و تعني الخبر السار.
الخبر السار يكون عادة عن شيء سار.
ما هو الشيء السار الذي يُخْبَرْ عنه؟
الخبر السار هو خلاص الإنسان من الموت الأبدي و استعادة الحياة الأبدية الخالدة مع الرب الإله الذي خلق الإنسان، و هذا الخلاص تم بيسوع المسيحِ.
إذن الإنجيل أو الخبر السار هو عن يسوع المسيح، و ليس كتاباً أُنزل عليه. المسيح هو الخبر السار، هو الإنجيل.
متى، و مرقس و يوحنا كانوا تلاميذ و رسل المسيح و عاشوا معه و شاهدوا أعماله العجائبية، و تعلموا منه عن سبب مجيئة، و عاينوا أن كل ما قاله لهم مسبقاً عن موته على الصليب و قيامته من الموت في اليوم الثالث، قد تحقق.
رأوه و هو يصلب، و رأوه و هو يدفن، و رأوا قبره فارغاً، و ظهر لهم بعد قيامته من الموت لمدة أربعين يوماً و هو يعلمهم أكثر، ثم شاهدوه في اليوم الأربعين و هو يصعد أمام أعينهم الى السماء بعد أن أوصاهم بأن لا يغادروا اورشليم بل ينتظروا ما وعده بهم . الوعد هو أن يرسل اليهم الروح القدس. (على هامش الكلام، المسلمون يحاولون جاهدين أن يقولوا أن المسيح كان يتكلم عن محمحد)
الروح القدس حل فعلاً عليهم بعد عشرة أيام من صعود المسيح، و أعطاهم عطايا الهية بأن يتكلموا لغات كثيرة من أجل تبشير الأمم - يعني من أجل نشر الخبر السار.
المسيح نفسه قال لهم :
لذلك كتبوا الأنجيل لكي يبقى سنداً مكتوباً للأجيال القادمة، و ليس شفهياً فقط. و الكتاب المقدس يقول عنهم، أنهم كتبوه بوحي من الروح القدس الذي هو الله.

الخلاصة: نحن نعلم أن الأنجيلَ مكتوبٌ و ليس منزل. المشكلة أن كتاب المسلم يجهل هذه الحقيقة، و المسلم لا يعرف سوى ما تعلمه من كتابه. (بدون زعل)

شكراً على سؤالك.
 
أعلى