نعم عشنا عصراً فاسداً كان المصرى فيه يهان كثيراً من اجل الحصول على فتات قوته
نعم حرمنا من اقل وابسط الحقوق الانسانيه حتى اننا اعتبرنا معظمها كماليات ورفاهيه يمكن الاستغناء عنها
نعم ظلم القبطى مرتين مره لانه مصرى ومره لانه قبطى ومختلف وسموه بأنه من الاقليات رغم شراكته مع المسلم فى الوطن
لم ينكر أحد حقيقة أن الوضع كان محتاج لتغيير وتعديل
ولكن هل من العقل انى امل من بيتى فأهدمه رغبةً فى التغيير دون أن أوفر لنفسى البديل أو دون التفكير فى مرحلة ما بعد الهدم
للاسف بعد ان رأينا فرحة النصر على الوجوه وعشنا المعانى الوطنيه الجميله ورفعنا اصواتنا قائلين تحيا مصر
ويحيا الهلال مع الصليب والكثير والكثير من الشعارات الرنانه التى يقشعر لها البدن
وبعد أن عشنا اجواء الثوره فضحكنا وغنيننا ورفعنا راسنا لفوق
للاسف نسينا ان ننظر تحت ارجلنا فبدأنا بالتعثر
بدأنا القتال والصراع على من يعتلى العرش ولم نفكر لحظه فى الخراب القادم الذى يهدد هذا العرش
نسينا مصر وتفرغنا لسعينا نحو اهدافنا ومصالحنا الخاصه
قضينا على الامن والامان الذى كنا نستمتع ونتغنى به
قضينا على اعداء اعدائنا وفرشنا لهم الارض بالورود والرياحين
سلمنا لهم الزمام وقدمنا لهم ارواحنا عن طيب خاطر
ألم نسأل أنفسنا لحظه ماذا بعد
ماذا بعد اختفاء امن الدوله ؟؟
ماذا بعد مقتل الحزب الوطنى ؟؟
لا اتحدث بلغة تشا ؤميه ولم افقد ايمانى بعمل الرب وتدابيره من اجلنا ولا لحظة واحده
بل كان هذا موقفى من البدايه تجاه الثوره المزعومه ..لم احبها ولم احلم معها
حاولت كثيرً أن اشارك الجميع فرحتهم وان ارى الثمار القادمه كما يراها الاخرون
ولكنى دائماً كنت ارى أمامى هذا الوحش الكامن يستفيق ويتثاءب ثم يلتفت لنا
أصبحت الساحه خاليه وأصبحنا وجهاً لوجه كأقباط وكنائس أمام هذا الوحش
اختفت وجوه وظهرت وجوه مختلفه
فتحت السجون فخرجت اشخاص ودخلت اشخاص
من دخلوا سرقوننا ومن خرجوا قتلونا
استبدلنا القاتل بالسارق واحتفلنا بالنصر !!!
ولانه لا يصح البكاء عى اللبن المسكوب ليس امامنا الان سوى الاستعداد
فلنصلى ونصوم ونطلب الرب ليأتى ويكون وسطنا
نحن فى حاجه لمعونه الهيه كبيره لكى نمر بهذه الفتره الحرجه
ولنمسك فى يد الرب ولا نتركه وليكمل ضعفنا بقوته
لا نريدها حياه اسلاميه بل نريدها سلميه كما كان معتنقى الثوره ينادون
لا نريد فقد هويتنا القبطيه تحت وطء اضطهاد أو تهديد
سنظل اقباط مهما حدث
وربنا موجود
لا انكر هذا
كل ما فى الامر اردت أن اقول لو كان الامر بيدى لقلت نعم لنار مبارك ولا لجنة الاخوان
تحياتى
نعم حرمنا من اقل وابسط الحقوق الانسانيه حتى اننا اعتبرنا معظمها كماليات ورفاهيه يمكن الاستغناء عنها
نعم ظلم القبطى مرتين مره لانه مصرى ومره لانه قبطى ومختلف وسموه بأنه من الاقليات رغم شراكته مع المسلم فى الوطن
لم ينكر أحد حقيقة أن الوضع كان محتاج لتغيير وتعديل
ولكن هل من العقل انى امل من بيتى فأهدمه رغبةً فى التغيير دون أن أوفر لنفسى البديل أو دون التفكير فى مرحلة ما بعد الهدم
للاسف بعد ان رأينا فرحة النصر على الوجوه وعشنا المعانى الوطنيه الجميله ورفعنا اصواتنا قائلين تحيا مصر
ويحيا الهلال مع الصليب والكثير والكثير من الشعارات الرنانه التى يقشعر لها البدن
وبعد أن عشنا اجواء الثوره فضحكنا وغنيننا ورفعنا راسنا لفوق
للاسف نسينا ان ننظر تحت ارجلنا فبدأنا بالتعثر
بدأنا القتال والصراع على من يعتلى العرش ولم نفكر لحظه فى الخراب القادم الذى يهدد هذا العرش
نسينا مصر وتفرغنا لسعينا نحو اهدافنا ومصالحنا الخاصه
قضينا على الامن والامان الذى كنا نستمتع ونتغنى به
قضينا على اعداء اعدائنا وفرشنا لهم الارض بالورود والرياحين
سلمنا لهم الزمام وقدمنا لهم ارواحنا عن طيب خاطر
ألم نسأل أنفسنا لحظه ماذا بعد
ماذا بعد اختفاء امن الدوله ؟؟
ماذا بعد مقتل الحزب الوطنى ؟؟
لا اتحدث بلغة تشا ؤميه ولم افقد ايمانى بعمل الرب وتدابيره من اجلنا ولا لحظة واحده
بل كان هذا موقفى من البدايه تجاه الثوره المزعومه ..لم احبها ولم احلم معها
حاولت كثيرً أن اشارك الجميع فرحتهم وان ارى الثمار القادمه كما يراها الاخرون
ولكنى دائماً كنت ارى أمامى هذا الوحش الكامن يستفيق ويتثاءب ثم يلتفت لنا
أصبحت الساحه خاليه وأصبحنا وجهاً لوجه كأقباط وكنائس أمام هذا الوحش
اختفت وجوه وظهرت وجوه مختلفه
فتحت السجون فخرجت اشخاص ودخلت اشخاص
من دخلوا سرقوننا ومن خرجوا قتلونا
استبدلنا القاتل بالسارق واحتفلنا بالنصر !!!
ولانه لا يصح البكاء عى اللبن المسكوب ليس امامنا الان سوى الاستعداد
فلنصلى ونصوم ونطلب الرب ليأتى ويكون وسطنا
نحن فى حاجه لمعونه الهيه كبيره لكى نمر بهذه الفتره الحرجه
ولنمسك فى يد الرب ولا نتركه وليكمل ضعفنا بقوته
لا نريدها حياه اسلاميه بل نريدها سلميه كما كان معتنقى الثوره ينادون
لا نريد فقد هويتنا القبطيه تحت وطء اضطهاد أو تهديد
سنظل اقباط مهما حدث
وربنا موجود
لا انكر هذا
كل ما فى الامر اردت أن اقول لو كان الامر بيدى لقلت نعم لنار مبارك ولا لجنة الاخوان
تحياتى