الكاهن وضعه خطير وله دعوة بالموضوع، فيا إما يدعم التعليم الصحيح بلفت النظر إليه ببساطة، لأنه بيسلم تعليم مش موروثات شعبية، لأنه أن أرضى الناس وامتنع عن تعليمهم بوضع حجج سخيفة فلن يكون عبد للمسيح ولن يصلح أن يكون خادم، وطبعاً مش معنى كده يجرح نفسية الإنسان اللي مش فاهم أو يقتحم شخصيته، لكن يوجهه للصح خطوة بخطوة، لأن من فم الكاهن تُطلب الشريعة، فأن لم يوضح الشرعية ويعلم فما هو دوره في الكنيسة، هل يترك الإنسان في معتقداته ليورثها لأولاده فيحوزا حياة غير سليمة كلها مشاكل واضطرابات وظن ان وضع الشيء على المذبح كأنه سحر أو تميمة لإسعاده، ده كلام خطأ يُدان امام الله كتعليم غير صالح قط للنفس...
فلو الكاهن لم يعي دوره الصحيح والسليم في خدمته، بأنه يصحح التعليم ويوجه الإنسان للحق في المسيح، فما هو وضعه بعد ذلك، هل يدعم الفكر الشعبي الموروث الذي لا يُرضي الله قط، وليس فكر المسيح الحي، فسامحيني الكاهن ذمبه عظيم لأنه تخلى عن دوره التعليمي والتوجيهي وترك الناس لمعتقد لا تقبله المسيحية من الأساس والحجة أنه لن يجرحهم، امال هو دوره ايه...
هذا خطأ فادح ولا يصح أن نبرره لأننا لا نريد أن نقول أن كاهن أخطأ، بل أخطأ وخطأ عظيم سيترتب عليه مشكلة حياة شخص بحالها وده سبب فشل زيجات كتير تعرضت للطلاق في النهاية بل وجدفوا على الله لأنهم وجدوا أن الله هو اللي اختار ودبسهم في عروسة أو عريس خطأ دمر حياته وأتعسها، فالموضوع ممكن يصل لانفصال النفس عن الله بل والتجديف عليه أحياناً كثيرة، وهذا ما واجهته في الخدمة كثيراً جداً، فمتى نعلم الصح من الخطأ ولا نبرر المواقف، لأن ممكن كاهن يُخطأ، ربما عن غير وعي أو قصد وببساطة وسذاجه، لكنه مسئول أمام الله ولن يتغاضى الله عن عمله الغير سليم... النعمة معك