مواضيعي الروحية بقلمي موضوع متجدد

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,196
مستوى التفاعل
3,438
النقاط
76
لو كنت قلق او حيران في فكرك بشأن موضوع ما ابتدي يومك وكلامك بشكر المسيح وازرع شكره وحمده بكلامك تحصد الافراح في ارضك وسلامه يجري جوا قلبك زي النهر
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,196
مستوى التفاعل
3,438
النقاط
76
لو في وسط همومك أو في خوفك
أو في حيرة فكر ابتدي يومك وكلامك بشكر المسيح خلي شكرك في كلامك في عيونك في سلامك واللي في طريقك يقبلك يقرأ في وجهك سلامك وازرع الشكر في كلامك تحصد الافراح في ارضك وسلام المسيح يجري جوه قلبك زي النهر​
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,523
مستوى التفاعل
3,159
النقاط
113
رووووعة ياعالية مواضيعك
اشتقنا لحديدك ولوجودك الحلو معنا
ربنا بحل المشكلة وتدخلي تنورينا
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,196
مستوى التفاعل
3,438
النقاط
76
ما معنى ان نكون كما نحن كما هي انفسنا
ما معنى ان نكون كما نحن كما ارادنا الله ان نكون (تكوين 1:26–27) لنصبح تحفًا فنية فريدة (أفسس 2:10؛ مزمور 100:3) ولنتحول إلى صورة ابنه (رومية 8:28–30؛ كولوسي 3:10؛ 2 كورنثوس 3:18). هويتنا كمؤمنين متجذرة في يسوع المسيح. النصيحة "كن نفسك" كمسيحي تعني أن تعيش كابن محبوب من الله لأن هذه هي هويتنا في المسيح (1 يوحنا 3:1).
يحاول العديد منا بالتفاخر بانفسهم أمام الاخرين بانجازاتهم بعلاقاتهم الغير واثقين بانفسهم ونحن المؤمنون مدعوين بان نكون كما نحن نعيش بصدق كما في
رومية 12:2). لا بأس في أن نسمح للآخرين بمعرفة أننا غير كاملين وأننا لا زلنا نكافح مع الخطيئة (انظر رومية 7:14–25). يحذر بولس قائلاً: "لا تظنوا أنكم أفضل مما أنتم عليه. كونوا صادقين في تقييم أنفسكم، قيِّموا أنفسكم حسب الإيمان الذي أعطاه الله لنا" (رومية 12:3). نحن نخاطر بأن نصبح منافقين أو متفاخرين أو مزيفين (مثل الفريسيين) إذا تظاهرنا بأننا مسيحيون خارقون (انظر متى 6:5، 16؛ 23:13–29؛ 24:51). يريدنا الله أن نكون متواضعين وغير أنانيين (متى 11:29؛ فيلبي 2:3–8). بدلاً من محاولة أن نكون شخصًا ليس نحن، يجب أن نسعى لأن نكون الشخص الذي خلقنا الله لنكونه.
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,196
مستوى التفاعل
3,438
النقاط
76
لحظات الالم بتقربنا من الله وفي احلك الاوقات مهما شعرنا باننا متروكون ومهجورون من الناس فالناس اليوم اصدقاونا وغداً يصبحون اعدائنا لسبب معين او حتى من غير اسباب فان كان الناس بيتركونا فالله عمره ما بيتركنا وهو حدنا يلازمنا وهو الصديق الالزق من الاخ ويجب ان نتأكد من معية الله لنا اذ هي اكثر الاوقات التي يكون الله بقربنا وعندما نتالم ونود البكاء نميل الى نخفي بكاؤنا بسبب ثقافتنا ولكننا على خطأ فالبكاء ليس ضعفاً انما هو انفراج صحي يعبر عن الالم والحزن واحياناً عن السعادة نذرف الدموع ونبكي من شدة الالم ولم لا فان لم نبكي لن نستطيع عيش حياتنا المسيحية فالرب يسوع عند مجيئه الينا قد بكى فلا ضير من البكاء فالرب يسوع عندما نبكي يفهمنا ودموعنا تغسل بصمت قلوبنا وانفسنا وعندما نتألم نستطيع ان نعزي ونعضد ونشجع المتألمين

وان صبرنا على الامنا وثبتنا في ايماننا فلن يضيع نضالنا وسنكافأ بما لم تراه عين ولم تسمع به اذن وما لم يخطر على بال ما اعده الله للذين يحبونه ويتقونه والرب يعزيك في المك وحزنك ولا تتسى رجاء الحياة الابدية سيمسح الله كل دمعة من عيونهم والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد لأنّ الأمور الأولة قد مضت” (رؤ 21: 4).
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
16,196
مستوى التفاعل
3,438
النقاط
76
دليل افعل لا تفعل لكل يوم

1. تقديس الوقت وبداية اليوم
  • افعل: ابدأ يومك بـ "صلاة البكور" (ولو لـ 5 دقائق) قبل لمس هاتفك المحمول. لاهوتياً، هذا يعني تقديم "بكور حياتك" كقربان لله، والاعتراف بسيادته على يومك.
  • لا تفعل: لا تبدأ يومك بتصفح الأخبار أو مواقع التواصل الاجتماعي. روحياً، هذا يسلم عقلك الباطن لتشويش العالم، ويجعل فكرك مستهلكاً بالماديات عوضاً عن الامتلاء بالروح القدس.

2. محيط العمل والمسؤوليات
  • افعل: أتقن عملك الحالي باحترافية وأمانة كأنك تدير شؤوناً تخص المسيح شخصياً. لاهوتياً، العمل أمانة وشهادة حية لإيمانك، وهو مساحة لتمجيد اسم الله أمام الآخرين.
  • لا تفعل: لا تتذمر من روتين العمل، ولا تلجأ إلى الكسل أو الغش بذريعة أن العمل "زمني". روحياً، التذمر يطرد النعمة، والهروب من المسؤولية يعكس غياب الأمانة المسيحية.

3. معركة الفكر وحفظ الحواس
  • افعل: اقطع الأفكار السلبية (الغضب، الشهوة، الإدانة) في لحظتها الأولى مستخدماً "صلاة يسوع" (يا ربي يسوع المسيح ارحمني). لاهوتياً، الفكر هو عتبة الخطيئة، وقطعه فوراً يحمي هيكل روحك.
  • لا تفعل: لا تسترسل في الحوار الداخلي مع الأفكار الشريرة أو سيناريوهات الانتقام والقلق. روحياً، فتح حوار مع الفكر السلبي يمنح الشيطان موطئ قدم في قلبك ويهدم سلامك الداخلي.

4. العلاقات الإنسانية والتعامل مع الآخرين
  • افعل: اصمت واستمع أكثر مما تتكلم، والتمس الأعذار لمن يسيء إليك قبل أن تحكم عليه. لاهوتياً، المحتَمِل لضعفات الآخرين يتشبه بالمسيح الذي احتمل صليبنا وغفر لصالبيه.
  • لا تفعل: لا تشترك في جلسات النميمة، ولا تطلق أحكاماً وإدانات على تصرفات المحيطين بك. روحياً، الإدانة تعمي بصيرتك عن خطاياك الشخصية، وتسلبك الغفران الإلهي (كما تدينون تدانون).

5. الاستهلاك والتكنولوجيا
  • افعل: حدد ساعة واحدة يومياً على الأقل للصمت الرقمي الكامل (إغلاق الشاشات). لاهوتياً، الصمت هو اللغة التي يتحدث بها الله إلى القلب، وهو ضروري لسماع صوته وسط صخب العالم.
  • لا تفعل: لا تستهلك المحتوى البصري والسمعي بلا وعي أو تملأ كل أوقات فراغك بالضوضاء. روحياً، الإدمان الرقمي يبلد الإحساس الروحي، ويخلق حالة من الجوع العاطفي والمقارنة القاتلة مع الآخرين.

6. نهاية اليوم ومراجعة النفس
  • افعل: اقرأ إصحاحاً واحداً من الإنجيل بتأمل قبل النوم، وقدم توبة سريعة عن سقطات اليوم. لاهوتياً، الكلمة هي السراج الذي ينير عتمة النفس، والتوبة اليومية تضمن ألا تنام وأنت ممسك بخطيئة.
  • لا تفعل: لا تنم وأنت تحمل ضغينة أو زعل تجاه أي شخص مهما كانت إساءته قوية. روحياً، استبقاء الغضب في القلب يسمح للشيطان بذر بذور المرارة والقساوة داخل نفسك أثناء نومك.
 
أعلى