من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,878
مستوى التفاعل
3,313
النقاط
76
IMG_2100.gif
لقد حزنت و تألمت جداً من أجل الألم الذي شعرتِ به يا حياة لأنك أبنتي الغالية، و خصوصاً انَّ الألم لم يكن له تبرير لو أنك لم تأخذي ردي على انه موجهاً ضدك شخصياً. قولي:
"بكل صدق و أمانة اتألم بالروح في كل مرة أقرأ أو أسمع كلاماً يتم فيه اتهام الهنا المُحب
بأنه يسمح بأمراض و عوارض كارثية تحصل لنا"

لم يكن موجهاً لك شخصياً، و الدليل هو المكتوب في اللون. عمري، يا حياة، تجواز الثمانين بثلاث سنوات - يعني يمكنك ان تتصوري اني, مئات المرات, سمعتُ هذا القول الذي يَنسب جميع المصائب الى مشيئة الله. منذ طفولتي اسمع الناس ترد: "من الله! من الله! من الله!" على كل سؤال يتعلق بِ : "ماذا حصل؟ و كيف حصل هذا؟" و غيرها من الأسئلة المستفسرة عن مرض أو حادثة أو حتى موت أحد أفراد عائلة ما... لعل السبب هو تأثر الإنسان المسيحي بثقافة الأكثرية التي تؤمن بالقضاء و القدر دون أي محاولة للتمييز بين صحة و خطأ ما يقوله الآخر، بسبب جهل المسيحي بإيمانه. لذلك لست مبالغة بقولي اني أتألم بالروح لكوني أدركت محبة الهنا العظيمة لنا في عمر مبكر جداً من طفولتي.

أرجو منك، بكل محبة، ان تعيدي قراء ردي و ستجدين أني كلام عام و ليس شخصي. كما أرجو منك قراءة ردود الإبن خادم البتول بتأني لكي تستفيدي من محتواها.

لأي قارئ عابر وقع بصره على ردي، احب أوضح صورة الهنا الذي نعبده و نحبه، و الذي خلق الكون بما فيه السماوات و الأرض. محبة الله واحترامه للإنسان واضحان في الكتاب المقدس. في اللحظة التي خلقه من التراب، قال:

يا لعظمة محبته أن يخلقنا على صورته و شبهه و يسلطنا على جميع مخلوقاته التي على الأرض.

الله، بمحبته، احترم مشيئة الإنسان الذي خلقه. أعطاه حرية الإرادة أن يقبل مشيئته (ال ه تعود الى الرب) أو يرفضها، مما يؤكد أن ليس كل ما يحصل للإنسان هو من مشيئة الله.
الله الخالق العظيم الذي بيده كل شيء, و الذي صنع آدم من التراب و نفخ فيه من روحه فصار نفساً حياً أوصى آدم و لم يملي عليه مشئته الإلهية بماذا يفعل. هذه هي المحبة و هذا هو الإحترام لإرادة آدم النابع من المحبة.

محبة الله للإنسان لم تتوقف بعد سقوط آدم و سقوط البشرية معه:

16. لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

محبة الله الذي بذل نفسه عنا هي هي منذ البدء و الى الأبد. يبقى على الإنسان الساقط أن يفهم محبة الله و يقبلها و يقبل ظهوره بالجسد في السيد يسوع المسيح لكي لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية .

IMG_2070.gif



امي الغالية ملكتنا العزيزة الغالية المباركة
حبيبة قلوبنا أمة
واسمحيلي ان اناديك من الان فصاعداً ماما أمة رغم عمري ناهز الخامسة والستين
فرحتيني بعودتك الجميلة المبهرة لقد افتقدناك واشتقنا إليك كثيراً
باعتذرلك وسامحيني على ما قلته بحقك ويعز ويحز في نفسي ألمك وحزنك بسببي انا من دون ان اقصد فكيف لي انا ان أولمك فانا بحبك كثير كثير واعتز وافتخر بوجودي معك ومع الجميع باعتذرلك ملكتنا امة مرة اخرى عن سوء فهمي لك وانا بأعزك وباحترمك جداً وليكي عندي مكانة كبيرة وشاركت بكثير من مشاركات افتقادي لك في قسم الاعضاء المباركين واتمنى ان تسامحيني ففهمي على قدي وبدت مظاهر الشيخوخة عندي تظهر مبكراً بسبب التعب الشديد والاعياء وما اقوم به حالياً في خدمة اسرتي وسامحيني كذلك على تأخير ردي عليكي بسبب ظروفي القاهرة فعندما لا اكون موجودة هذا يعني بانني لا استطيع التواصل معكم واقبلي اعتذاري واسفي الشديدين لك مرة اخرى وأوكدلك بان هذا لن يحصل مرةً اخرى وساقرأ ردودكم المبهرة لي بتمعن ومراراً لانني حتى في يومي الاثنين والثلاثاء من كل اسبوع عندما اشارككم حتى في هذين اليومين انا باخدم والدتي وباسدد لها احتياجاتها وباقتنص الفرص والوقت حتى اتواصل معكم وربنا يديمك ويحفظك ويباركك ويرزقك بسؤل قلبك وربنا ما يحرمناش منك ابداً امين ولا تحرمينا من وجودك العطر
ملاحظة : عملت موضوع مخصص لتهنئنتك بعيد ميلادك الميمون في 27/01 في قسم التهاني





مع تحياتي ومحبتي
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,878
مستوى التفاعل
3,313
النقاط
76
أخيــــرا: كنت على سفر هذا الأسبوع، ولكن ـ وفي حدث فريد من نوعه لم يحدث من قبل ـ أرسل الله لي قبل أيام شخصا يتطوّع، هكذا من تلقاء نفسه، ويطلب السفر بدلا مني والقيام بكل ما يجب القيام به! لولا ذلك، قطعا لولا ذلك، ما رأيت رسالتك هذه أبدا ولا استطعت المتابعة أو حتى الزيارة عموما! (كان هذا أيضا ما سمح لي بالعودة والردود الأخيرة عليكِ وعلى الغالية لمسة بالموضوع الآخر).
أشكر الرب بالتالي كثيرا لتدبيره هذا العجيب، لإعفائي ولو مؤقتا من السفر والجهد والمشقة، ولمنحي الفرصة أيضا كي أرى هذه الرسالة وأصحح الخطأ فوريا. لا تحزني أبدا يا ست نعومة. انتي بالعكس غالية علينا جدا، والمفروض انك عارفة ده جيدا. عن نفسي ـ وبشكل عام ـ إذا وجدتي من جهتي أي إساءة مستقبلا، أي إساءة من أي نوع، عندئذ تذكري فوريا أن هذا فقط خطأ بالتفكير، أو عبث من الشيطان برأسك، وأنه سوء فهم لا أكثر. لا داعي أبدا أن "تكرهي نفسك" أو "تصغر في عينيك" أو "تتوقفي حزنا عن الطعام والشراب"، لا داعي على الإطلاق لكل ذلك. وهذا ما أعدك به شخصيا.
علاوة على ذلك: حتى لو وقعت الإساءة فرضا ـ من جهتي أو من جهة أي إنسان ـ فذلك لا يهم يا أمي أبدا. لتكن لديك دائما ثقة بذاتك. طالما أنك صادقة أمينة، تتحرّين الصدق دائما وتعرفين ـ بقدر استطاعتك ـ إنك على صواب، فلا يهم بعد ذلك أي شيء أبدا. إساءة، كرامة، أهانة، مديح، قبول، رفض، كل ذلك لا يهم أبدا.
وأما أحباؤك، الذين تحرصين عليهم وعلى علاقتك معهم، فليس أسهل من الحوار والمواجهة والعتاب. ربما حتى الاعتذار أيضا أذا ثبت أنك أخطأتِ. طالما أنك قوية واثقة بذاتك، فلماذا تنقصك الشجاعة؟
فإذا كنتِ تخشين من العواقب، من أن تسوء الأمور أكثر بدلا من إصلاحها عبر الحوار المباشر، فلعل هناك خلل في العلاقة نفسها يا أمي. إذا كنتِ صادقة أمينة معهم، وإذا كنتي تعاتبينهم بكل محبة وتواضع، فلماذا تسوء الأمور؟ لا يمكن أن تسوء الأمور أبدا إذا توفرت هذه الشروط. فإذا ساءت رغم ذلك، بعد محاولة واثنتين وثلاثة، فعندئذ هم أنفسهم على الأرجح الذين لديهم الخلل. هم أنفسهم يا أمي الذين لا يستحقون محبتك أو حتى اهتمامك.
(كل الناس بالطبع يستحقون محبتنا، دائما، حتى القتلة والمجرمين. أتحدث هنا فقط بمنطق العالم، وأتحدث بالأحرى عن "التعلّق"، هذه "الرباطات" العاطفية الخاصة، والتي يخلط الناس عادة بينها وبين "المحبة").
***
أعتذر ختاما عن الإطالة وسامحوني إن كنت قد أثقلت عليكم. سأكون على أي حال بالجوار خلال هذا الأسبوع، ثم أنصرف بعد ذلك إلى بقية عملي وما ورائي ـ والذي تراكم في الحقيقة جبالا ربنا يعلم، ويساعدنا ويعطينا المعونة. إذا كان لديكِ أي إضافة أو سؤال، أو إذا أردتي تعليقي شخصيا على موضوع "الإسعاف وإرادة الله" ـ رغم أنه أجيب بالفعل وبما يكفي ـ فليكن ذلك إذن خلال هذه الأيام القليلة القادمة.
ربنا في النهاية يحفظ الجميع ويديم المحبة بينكم دائما. آخر ما أتمنى أو حتى أتوقع أن يكون هناك أي خلاف بيننا، أو أن يسيء أحدنا أو يسبب الضيق لأي شخص آخر. هذه بالعكس دائرة للنور تتسع دائما بالمحبة وتجذب الآخرين إليها. تذكروا أيها الأحباء أن الكثيرين رحلوا عن هذا الموقع بلا رجعة بسبب أخطاء كهذه ـ أخطاء بالفهم أو بالقول أو بالسلوك. بعضهم كان مُحقا، بعضهم لم يكن، ولكننا في النهاية جميعا ضعفاء بسبب ذواتنا. ليس بالضرورة "أنانيتنا" بالمعنى السلبي، ولكن إحساسنا بذاتنا عموما. هذا هو ضعفنا الذي يتسلل منه الشيطان دائما. لندع من ثم ذاتنا جانبا، سيان كنا على الحق أو لم نكن، ولنحافظ بالأحرى أحدنا على الأخر. سلام المسيح ليكن معكم ونعمته وأنواره لتشرق دائما بقلوبكم، وحتى نلتقي.
اخي الغالي المبارك خادم البتول
من بعد احر السلام واعطر التحايا باعتذرلك واعبرلك عن اسفي ارجوك سامحني واقبل اعتذاري فانا من شدة انشغالي بوالدتي طوال وقتها وفي كل شئ لانها مصابة بالخرف لم أحظى بالوقت الكافي اللازم لقراءة رسالتك لي بالكامل وشدتني عبارة لم نسعد بالحوار معاً ولم اقرأ فحوى رسالتك بالكامل لذلك لم افهمها في سياقها الذي وردت فيه والعتب اولاً على ضيق وقتي وهو حتماً ليس باراداتي وانا اريد ان اكون معكم على طول ولكنني لا استطيع ذلك وطبعاً اريد استفاضتك الاكثر من رائعة والمبهرة والمبدعة في موضوع الاسعافات الاولية وموضوع ارادة الله ان تسنى لك ذلك رغم مسؤولياتك وانشغالاتك وان سمحت الفرصة لك بذلك وعلى اقل من مهلك وباعتذرلك بانني لم اعاتبك او لم اواجهك بهذا الامر لانني ظننت بانني لا اجيد الحوار اي الخطأ مني وليس منك حتى اعاتبك وانا اعرف بانني غالية عليكم جميعاً ولكنني بأعاني من مظاهر الشيخوخة والتي ظهرت علي مبكراً ففهمي بطيئ للأمور من حولي واعاني من عدة اعراض مزمنة وانا اصلاً مصابة بالاكتئاب المزمن وبسبب العلاجات التي اتعاطاها طوال 48 سنة الماضية وطوال عمري والتي سببت وتسبب لي مشاكل في الفهم والاستيعاب وسقوط الاشياء من يدي وانا باخدم اسرتي وحدوث حوادث منزلية بسبب لا تعلم يميني ما تفعله شمالي
كما انك عزيز وغالي عندي وليك عندي معزة ومكانة كبيرة وكمان للغالية أٰمة وللغالية لمسة يسوع مكانة ومعزة كبيرة عندي وانا لم اقصد فعل ما حدث معك ومع الغالية أمة معلش اعذروني وما تزعلوش مني وتحملوني فانا اختكم الكبيرة التي لطالما أحبتكم كلكم وستبقى تحبكك كلكم وتصلي من اجلكم في خلوتها الشخصية وربنا يديم المحبة والمعروف ويديمكم ويحفظكم ويبارككم ودمتم جميعاً بسلام المسيح وفرحه مع تحياتي ومحبتيIMG_2068.gif
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,878
مستوى التفاعل
3,313
النقاط
76
ماما حياة بالمسيح
اشتقتلك كثير
طمنيني عن صحتك يا اغلى الناس
كثير انشغل بالي
نشكر ربنا انك دخلتي ونورتينا
بحبك كثير امي الغالية
بنتي العزيزة الغالية لمسة يسوع
كيفك يا غالية وكيف هي عينك وكيف هو هو اصبعك وكيف هو نومك طمنيني عنك بالتفصيل
وانا كمان اشتقتلك كثير معلش باعتذرلك عن غيابي لانني لا استطيع التواصل معكم وبحبك كثير قوي وانت كمان منورة بنور المسيح الزكي واشكرك على قلقك علي بسبب غيابي وانا اريد التواصل معكم طوال الوقت ولكنني باخدم اسرتي لذلك عندما اكون غير موجودة هذا يعني بانني لا استطيع مع تحياتي ومحبتيIMG_2071.jpeg
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
لاداعي للإعتذار يا أمي
احنا مقدريين وضعك الصعب ...
وبالمقابل نشكر ربنا لعودتك التي افرحتنا جميعا..
واحنا جميعا نحبك يا أمي
ويسعدنا حضورك ومايخطه قلمك الروحي المثمر ...
وابداعك المميز ..
ربنا يباركك ويخليلناياكي
بحبك كثير
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
مرحبا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار.
🌷
نشكر ربنا على رجوعك وسلامتك ودايما منوّرة المنتدى والخدمة كلها بكلماتك وتصميماتك وألوانك وإبداعك وكل مشاركاتك الرائعة.
اخي الغالي المبارك خادم البتول​
من بعد احر السلام واعطر التحايا باعتذرلك واعبرلك عن اسفي ارجوك سامحني واقبل اعتذاري فانا من شدة انشغالي بوالدتي طوال وقتها وفي كل شئ لانها مصابة بالخرف لم أحظى بالوقت الكافي اللازم لقراءة رسالتك لي بالكامل وشدتني عبارة لم نسعد بالحوار معاً ولم اقرأ فحوى رسالتك بالكامل لذلك لم افهمها في سياقها الذي وردت فيه والعتب اولاً على ضيق وقتي ............​
لا مشكلة يا أمي، كلنا نتعرض لهذه الظروف وكلنا يضيق وقتنا أحيانا فلا نقرأ الرسائل جيدا أو نكتفي بتصفحها سريعا. لا مشكلة أبدا. ولكن إذا وجدنا شيء مهم أو مميز، أو شيء مختلف غير عادي أو طبيعي، في هذه الحالات نتوقف حتى يتوفر الوقت ونعود لقراءة الرسالة مرة أخرى جيدا وبهدوء. فهل من العادي أن يقول خادم البتول أنه «لا يسعد بالحوار معك»؟ هل هذا طبيعي؟ هل قال هذا الشخص من قبل شيئا كهذا أبدا، معك بالذات أو مع أي إنسان عموما؟
أعتقد كان المفروض بالتالي أن تعيدي القراءة جيدا، حتى مرة واثنين وثلاثة، أو ببساطة تنتظري حتى يتوفر الوقت لذلك. لكنك بالعكس: سمحتي للشيطان أن يعبث فورا بأفكارك ومشاعرك حتى وصلتي إلى القول: «كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني»! لماذا يا أمي؟
فضلا لا تعودي بالاعتذار أرجوكي أو حتى تفكري الآن فيه. أنا لا ألومك ولا أعاتبك ولا أقصد ذلك أبدا. كما أنني غير غاضب مثلا أو حزين بسبب ما حدث، على الإطلاق. أكتب هذا فقط لأننا نتعلم يا أمي من هذه المواقف. أخطأؤنا مهمة جدا، لأننا منها نتعلم. المشكلة في رأيي ليست ضيق الوقت، المشكلة هي التعجّل في التفكير نفسه وفي ردّ الفعل. كان عليكِ التمهّل قليلا قبل أن تفتحي الباب هكذا للـ"حزن" و"الضيق" و"صغر النفس" وكل هذه الشياطين الصغيرة. :LOL:
عموما اقرأي رسائلي جيدا مرة أخرى، خاصة الرسالة الثالثة (رسالة 931)، لأنني كتبت لك فيها عن الثقة بالذات وعن قوتنا الذاتية أو الشخصية. قد يكون هذا هو الأساس يا أمي قبل أي شيء أخر. ربما ليست المشكلة هي التعجّل حقا وضرورة التمهّل قليلا. ربما مشاعرنا السلبية نفسها هي التي تغلبنا وتطيح بنا سريعا، قبل أن نتوقف قليلا لنفكر. صورتنا السلبية عن أنفسنا ـ شعورنا بعدم الكفاءة أو الكفاية ـ إحساسنا بالذنب أو العجز أو النقص أو الخجل ـ غياب ثقتنا من ثم بأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا ـ مع افتقارنا بالتالي إلى الشجاعة وإلى المبادرة والإقدام: كل ذلك معا، أو بعضه على الأقل، قد يكون أساس المشكلة. لذلك يعصف بنا الحزن والمشاعر السلبية فورا، بمجرد أن يضغط أحد أو حتى يقترب من أزمتنا العميقة. وهكذا لا نملك الفرصة حقا لهذا التمهّل والتأمل قليلا قبل ردّ الفعل.
أشرت بالتالي في تلك الرسالة، والتي تليها، إلى الإيمان والثقة بالذات وإلى المبادئ والقيم والصدق مع النفس كأساس لشخصيتنا ومصدر لقوتنا وثباتنا. ليس أبدا رأي الآخرين فينا أو درجة قبولهم لنا هي ما يمنحنا ذلك. هذا الحديث على أي حال كان مختصرا جدا، لأن الرسالة عموما كانت طويلة جدا، فإذا شعرت أن هذا ما تحتاجين وتريدين الحديث فيه قليلا، فلا مانع بالطبع أبدا. يمكننا العودة لذلك مرة أخرى مستقبلا.
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
........................................
ولكنني بأعاني من مظاهر الشيخوخة والتي ظهرت علي مبكراً ففهمي بطيئ للأمور من حولي واعاني من عدة اعراض مزمنة وانا اصلاً مصابة بالاكتئاب المزمن وبسبب العلاجات التي اتعاطاها طوال 48 سنة الماضية وطوال عمري والتي سببت وتسبب لي مشاكل في الفهم والاستيعاب وسقوط الاشياء من يدي وانا باخدم اسرتي وحدوث حوادث منزلية.........................​
أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,878
مستوى التفاعل
3,313
النقاط
76
IMG_2095.gif


أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.

أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.

مرحبا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار.
🌷
نشكر ربنا على رجوعك وسلامتك ودايما منوّرة المنتدى والخدمة كلها بكلماتك وتصميماتك وألوانك وإبداعك وكل مشاركاتك الرائعة.

لا مشكلة يا أمي، كلنا نتعرض لهذه الظروف وكلنا يضيق وقتنا أحيانا فلا نقرأ الرسائل جيدا أو نكتفي بتصفحها سريعا. لا مشكلة أبدا. ولكن إذا وجدنا شيء مهم أو مميز، أو شيء مختلف غير عادي أو طبيعي، في هذه الحالات نتوقف حتى يتوفر الوقت ونعود لقراءة الرسالة مرة أخرى جيدا وبهدوء. فهل من العادي أن يقول خادم البتول أنه «لا يسعد بالحوار معك»؟ هل هذا طبيعي؟ هل قال هذا الشخص من قبل شيئا كهذا أبدا، معك بالذات أو مع أي إنسان عموما؟
أعتقد كان المفروض بالتالي أن تعيدي القراءة جيدا، حتى مرة واثنين وثلاثة، أو ببساطة تنتظري حتى يتوفر الوقت لذلك. لكنك بالعكس: سمحتي للشيطان أن يعبث فورا بأفكارك ومشاعرك حتى وصلتي إلى القول: «كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني»! لماذا يا أمي؟
فضلا لا تعودي بالاعتذار أرجوكي أو حتى تفكري الآن فيه. أنا لا ألومك ولا أعاتبك ولا أقصد ذلك أبدا. كما أنني غير غاضب مثلا أو حزين بسبب ما حدث، على الإطلاق. أكتب هذا فقط لأننا نتعلم يا أمي من هذه المواقف. أخطأؤنا مهمة جدا، لأننا منها نتعلم. المشكلة في رأيي ليست ضيق الوقت، المشكلة هي التعجّل في التفكير نفسه وفي ردّ الفعل. كان عليكِ التمهّل قليلا قبل أن تفتحي الباب هكذا للـ"حزن" و"الضيق" و"صغر النفس" وكل هذه الشياطين الصغيرة. :LOL:
عموما اقرأي رسائلي جيدا مرة أخرى، خاصة الرسالة الثالثة (رسالة 931)، لأنني كتبت لك فيها عن الثقة بالذات وعن قوتنا الذاتية أو الشخصية. قد يكون هذا هو الأساس يا أمي قبل أي شيء أخر. ربما ليست المشكلة هي التعجّل حقا وضرورة التمهّل قليلا. ربما مشاعرنا السلبية نفسها هي التي تغلبنا وتطيح بنا سريعا، قبل أن نتوقف قليلا لنفكر. صورتنا السلبية عن أنفسنا ـ شعورنا بعدم الكفاءة أو الكفاية ـ إحساسنا بالذنب أو العجز أو النقص أو الخجل ـ غياب ثقتنا من ثم بأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا ـ مع افتقارنا بالتالي إلى الشجاعة وإلى المبادرة والإقدام: كل ذلك معا، أو بعضه على الأقل، قد يكون أساس المشكلة. لذلك يعصف بنا الحزن والمشاعر السلبية فورا، بمجرد أن يضغط أحد أو حتى يقترب من أزمتنا العميقة. وهكذا لا نملك الفرصة حقا لهذا التمهّل والتأمل قليلا قبل ردّ الفعل.
أشرت بالتالي في تلك الرسالة، والتي تليها، إلى الإيمان والثقة بالذات وإلى المبادئ والقيم والصدق مع النفس كأساس لشخصيتنا ومصدر لقوتنا وثباتنا. ليس أبدا رأي الآخرين فينا أو درجة قبولهم لنا هي ما يمنحنا ذلك. هذا الحديث على أي حال كان مختصرا جدا، لأن الرسالة عموما كانت طويلة جدا، فإذا شعرت أن هذا ما تحتاجين وتريدين الحديث فيه قليلا، فلا مانع بالطبع أبدا. يمكننا العودة لذلك مرة أخرى مستقبلا.
اخي الغالي المبارك خادم البتول
تحية طيبة عطرة واحر السلام وبعد
انا من نفسي باعتذرلك لانني اسأت التفكير والتصرف معك ومع ملكتنا الغالية المباركة أمة ليس عن قصد وانا سأعتذر ايضاً للغالية أمة فلا منك يخرج هكذا كلام ولا من الغالية أٰمة خصوصاً معي وانا كمان باعزكما وباحترمكما كثيراً كثيراً وليكم عندي مكانة ومعزة كبيرة وأنتما غاليين كثيراً على قلبي ارجوك اقبل اعتذاري فلا يحق لي وبعد ١٢ سنة خدمة ان اقول وافكر هكذا فانتما اقرب الناس الى قلبي في هذا المنتدى ويعز علي ان اجرحكما واجعل الغالية أمة تحزن وتتألم لزعلي وسوء فهمي وانا ممتنة لكما كثيراً لمحبتكما ومحبة الاحبة الكرام الاخرين ولمحبة الغالي المبارك ماي روك الذي وانتم جميعاً احتضنتموني بينكم بوافر المحبة والحنان والتشجيع والتعضيد والمساندة كلما احتجت لها واعذرني عن سوء فهمي مع تحياتي ومحبتي
 
التعديل الأخير:
أعلى