من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,884
مستوى التفاعل
3,314
النقاط
76
IMG_2100.gif
لقد حزنت و تألمت جداً من أجل الألم الذي شعرتِ به يا حياة لأنك أبنتي الغالية، و خصوصاً انَّ الألم لم يكن له تبرير لو أنك لم تأخذي ردي على انه موجهاً ضدك شخصياً. قولي:
"بكل صدق و أمانة اتألم بالروح في كل مرة أقرأ أو أسمع كلاماً يتم فيه اتهام الهنا المُحب
بأنه يسمح بأمراض و عوارض كارثية تحصل لنا"

لم يكن موجهاً لك شخصياً، و الدليل هو المكتوب في اللون. عمري، يا حياة، تجواز الثمانين بثلاث سنوات - يعني يمكنك ان تتصوري اني, مئات المرات, سمعتُ هذا القول الذي يَنسب جميع المصائب الى مشيئة الله. منذ طفولتي اسمع الناس ترد: "من الله! من الله! من الله!" على كل سؤال يتعلق بِ : "ماذا حصل؟ و كيف حصل هذا؟" و غيرها من الأسئلة المستفسرة عن مرض أو حادثة أو حتى موت أحد أفراد عائلة ما... لعل السبب هو تأثر الإنسان المسيحي بثقافة الأكثرية التي تؤمن بالقضاء و القدر دون أي محاولة للتمييز بين صحة و خطأ ما يقوله الآخر، بسبب جهل المسيحي بإيمانه. لذلك لست مبالغة بقولي اني أتألم بالروح لكوني أدركت محبة الهنا العظيمة لنا في عمر مبكر جداً من طفولتي.

أرجو منك، بكل محبة، ان تعيدي قراء ردي و ستجدين أني كلام عام و ليس شخصي. كما أرجو منك قراءة ردود الإبن خادم البتول بتأني لكي تستفيدي من محتواها.

لأي قارئ عابر وقع بصره على ردي، احب أوضح صورة الهنا الذي نعبده و نحبه، و الذي خلق الكون بما فيه السماوات و الأرض. محبة الله واحترامه للإنسان واضحان في الكتاب المقدس. في اللحظة التي خلقه من التراب، قال:

يا لعظمة محبته أن يخلقنا على صورته و شبهه و يسلطنا على جميع مخلوقاته التي على الأرض.

الله، بمحبته، احترم مشيئة الإنسان الذي خلقه. أعطاه حرية الإرادة أن يقبل مشيئته (ال ه تعود الى الرب) أو يرفضها، مما يؤكد أن ليس كل ما يحصل للإنسان هو من مشيئة الله.
الله الخالق العظيم الذي بيده كل شيء, و الذي صنع آدم من التراب و نفخ فيه من روحه فصار نفساً حياً أوصى آدم و لم يملي عليه مشئته الإلهية بماذا يفعل. هذه هي المحبة و هذا هو الإحترام لإرادة آدم النابع من المحبة.

محبة الله للإنسان لم تتوقف بعد سقوط آدم و سقوط البشرية معه:

16. لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

محبة الله الذي بذل نفسه عنا هي هي منذ البدء و الى الأبد. يبقى على الإنسان الساقط أن يفهم محبة الله و يقبلها و يقبل ظهوره بالجسد في السيد يسوع المسيح لكي لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية .

IMG_2070.gif



امي الغالية ملكتنا العزيزة الغالية المباركة
حبيبة قلوبنا أمة
واسمحيلي ان اناديك من الان فصاعداً ماما أمة رغم عمري ناهز الخامسة والستين
فرحتيني بعودتك الجميلة المبهرة لقد افتقدناك واشتقنا إليك كثيراً
باعتذرلك وسامحيني على ما قلته بحقك ويعز ويحز في نفسي ألمك وحزنك بسببي انا من دون ان اقصد فكيف لي انا ان أولمك فانا بحبك كثير كثير واعتز وافتخر بوجودي معك ومع الجميع باعتذرلك ملكتنا امة مرة اخرى عن سوء فهمي لك وانا بأعزك وباحترمك جداً وليكي عندي مكانة كبيرة وشاركت بكثير من مشاركات افتقادي لك في قسم الاعضاء المباركين واتمنى ان تسامحيني ففهمي على قدي وبدت مظاهر الشيخوخة عندي تظهر مبكراً بسبب التعب الشديد والاعياء وما اقوم به حالياً في خدمة اسرتي وسامحيني كذلك على تأخير ردي عليكي بسبب ظروفي القاهرة فعندما لا اكون موجودة هذا يعني بانني لا استطيع التواصل معكم واقبلي اعتذاري واسفي الشديدين لك مرة اخرى وأوكدلك بان هذا لن يحصل مرةً اخرى وساقرأ ردودكم المبهرة لي بتمعن ومراراً لانني حتى في يومي الاثنين والثلاثاء من كل اسبوع عندما اشارككم حتى في هذين اليومين انا باخدم والدتي وباسدد لها احتياجاتها وباقتنص الفرص والوقت حتى اتواصل معكم وربنا يديمك ويحفظك ويباركك ويرزقك بسؤل قلبك وربنا ما يحرمناش منك ابداً امين ولا تحرمينا من وجودك العطر
ملاحظة : عملت موضوع مخصص لتهنئنتك بعيد ميلادك الميمون في 27/01 في قسم التهاني





مع تحياتي ومحبتي
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,884
مستوى التفاعل
3,314
النقاط
76
أخيــــرا: كنت على سفر هذا الأسبوع، ولكن ـ وفي حدث فريد من نوعه لم يحدث من قبل ـ أرسل الله لي قبل أيام شخصا يتطوّع، هكذا من تلقاء نفسه، ويطلب السفر بدلا مني والقيام بكل ما يجب القيام به! لولا ذلك، قطعا لولا ذلك، ما رأيت رسالتك هذه أبدا ولا استطعت المتابعة أو حتى الزيارة عموما! (كان هذا أيضا ما سمح لي بالعودة والردود الأخيرة عليكِ وعلى الغالية لمسة بالموضوع الآخر).
أشكر الرب بالتالي كثيرا لتدبيره هذا العجيب، لإعفائي ولو مؤقتا من السفر والجهد والمشقة، ولمنحي الفرصة أيضا كي أرى هذه الرسالة وأصحح الخطأ فوريا. لا تحزني أبدا يا ست نعومة. انتي بالعكس غالية علينا جدا، والمفروض انك عارفة ده جيدا. عن نفسي ـ وبشكل عام ـ إذا وجدتي من جهتي أي إساءة مستقبلا، أي إساءة من أي نوع، عندئذ تذكري فوريا أن هذا فقط خطأ بالتفكير، أو عبث من الشيطان برأسك، وأنه سوء فهم لا أكثر. لا داعي أبدا أن "تكرهي نفسك" أو "تصغر في عينيك" أو "تتوقفي حزنا عن الطعام والشراب"، لا داعي على الإطلاق لكل ذلك. وهذا ما أعدك به شخصيا.
علاوة على ذلك: حتى لو وقعت الإساءة فرضا ـ من جهتي أو من جهة أي إنسان ـ فذلك لا يهم يا أمي أبدا. لتكن لديك دائما ثقة بذاتك. طالما أنك صادقة أمينة، تتحرّين الصدق دائما وتعرفين ـ بقدر استطاعتك ـ إنك على صواب، فلا يهم بعد ذلك أي شيء أبدا. إساءة، كرامة، أهانة، مديح، قبول، رفض، كل ذلك لا يهم أبدا.
وأما أحباؤك، الذين تحرصين عليهم وعلى علاقتك معهم، فليس أسهل من الحوار والمواجهة والعتاب. ربما حتى الاعتذار أيضا أذا ثبت أنك أخطأتِ. طالما أنك قوية واثقة بذاتك، فلماذا تنقصك الشجاعة؟
فإذا كنتِ تخشين من العواقب، من أن تسوء الأمور أكثر بدلا من إصلاحها عبر الحوار المباشر، فلعل هناك خلل في العلاقة نفسها يا أمي. إذا كنتِ صادقة أمينة معهم، وإذا كنتي تعاتبينهم بكل محبة وتواضع، فلماذا تسوء الأمور؟ لا يمكن أن تسوء الأمور أبدا إذا توفرت هذه الشروط. فإذا ساءت رغم ذلك، بعد محاولة واثنتين وثلاثة، فعندئذ هم أنفسهم على الأرجح الذين لديهم الخلل. هم أنفسهم يا أمي الذين لا يستحقون محبتك أو حتى اهتمامك.
(كل الناس بالطبع يستحقون محبتنا، دائما، حتى القتلة والمجرمين. أتحدث هنا فقط بمنطق العالم، وأتحدث بالأحرى عن "التعلّق"، هذه "الرباطات" العاطفية الخاصة، والتي يخلط الناس عادة بينها وبين "المحبة").
***
أعتذر ختاما عن الإطالة وسامحوني إن كنت قد أثقلت عليكم. سأكون على أي حال بالجوار خلال هذا الأسبوع، ثم أنصرف بعد ذلك إلى بقية عملي وما ورائي ـ والذي تراكم في الحقيقة جبالا ربنا يعلم، ويساعدنا ويعطينا المعونة. إذا كان لديكِ أي إضافة أو سؤال، أو إذا أردتي تعليقي شخصيا على موضوع "الإسعاف وإرادة الله" ـ رغم أنه أجيب بالفعل وبما يكفي ـ فليكن ذلك إذن خلال هذه الأيام القليلة القادمة.
ربنا في النهاية يحفظ الجميع ويديم المحبة بينكم دائما. آخر ما أتمنى أو حتى أتوقع أن يكون هناك أي خلاف بيننا، أو أن يسيء أحدنا أو يسبب الضيق لأي شخص آخر. هذه بالعكس دائرة للنور تتسع دائما بالمحبة وتجذب الآخرين إليها. تذكروا أيها الأحباء أن الكثيرين رحلوا عن هذا الموقع بلا رجعة بسبب أخطاء كهذه ـ أخطاء بالفهم أو بالقول أو بالسلوك. بعضهم كان مُحقا، بعضهم لم يكن، ولكننا في النهاية جميعا ضعفاء بسبب ذواتنا. ليس بالضرورة "أنانيتنا" بالمعنى السلبي، ولكن إحساسنا بذاتنا عموما. هذا هو ضعفنا الذي يتسلل منه الشيطان دائما. لندع من ثم ذاتنا جانبا، سيان كنا على الحق أو لم نكن، ولنحافظ بالأحرى أحدنا على الأخر. سلام المسيح ليكن معكم ونعمته وأنواره لتشرق دائما بقلوبكم، وحتى نلتقي.
اخي الغالي المبارك خادم البتول
من بعد احر السلام واعطر التحايا باعتذرلك واعبرلك عن اسفي ارجوك سامحني واقبل اعتذاري فانا من شدة انشغالي بوالدتي طوال وقتها وفي كل شئ لانها مصابة بالخرف لم أحظى بالوقت الكافي اللازم لقراءة رسالتك لي بالكامل وشدتني عبارة لم نسعد بالحوار معاً ولم اقرأ فحوى رسالتك بالكامل لذلك لم افهمها في سياقها الذي وردت فيه والعتب اولاً على ضيق وقتي وهو حتماً ليس باراداتي وانا اريد ان اكون معكم على طول ولكنني لا استطيع ذلك وطبعاً اريد استفاضتك الاكثر من رائعة والمبهرة والمبدعة في موضوع الاسعافات الاولية وموضوع ارادة الله ان تسنى لك ذلك رغم مسؤولياتك وانشغالاتك وان سمحت الفرصة لك بذلك وعلى اقل من مهلك وباعتذرلك بانني لم اعاتبك او لم اواجهك بهذا الامر لانني ظننت بانني لا اجيد الحوار اي الخطأ مني وليس منك حتى اعاتبك وانا اعرف بانني غالية عليكم جميعاً ولكنني بأعاني من مظاهر الشيخوخة والتي ظهرت علي مبكراً ففهمي بطيئ للأمور من حولي واعاني من عدة اعراض مزمنة وانا اصلاً مصابة بالاكتئاب المزمن وبسبب العلاجات التي اتعاطاها طوال 48 سنة الماضية وطوال عمري والتي سببت وتسبب لي مشاكل في الفهم والاستيعاب وسقوط الاشياء من يدي وانا باخدم اسرتي وحدوث حوادث منزلية بسبب لا تعلم يميني ما تفعله شمالي
كما انك عزيز وغالي عندي وليك عندي معزة ومكانة كبيرة وكمان للغالية أٰمة وللغالية لمسة يسوع مكانة ومعزة كبيرة عندي وانا لم اقصد فعل ما حدث معك ومع الغالية أمة معلش اعذروني وما تزعلوش مني وتحملوني فانا اختكم الكبيرة التي لطالما أحبتكم كلكم وستبقى تحبكك كلكم وتصلي من اجلكم في خلوتها الشخصية وربنا يديم المحبة والمعروف ويديمكم ويحفظكم ويبارككم ودمتم جميعاً بسلام المسيح وفرحه مع تحياتي ومحبتيIMG_2068.gif
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,884
مستوى التفاعل
3,314
النقاط
76
ماما حياة بالمسيح
اشتقتلك كثير
طمنيني عن صحتك يا اغلى الناس
كثير انشغل بالي
نشكر ربنا انك دخلتي ونورتينا
بحبك كثير امي الغالية
بنتي العزيزة الغالية لمسة يسوع
كيفك يا غالية وكيف هي عينك وكيف هو هو اصبعك وكيف هو نومك طمنيني عنك بالتفصيل
وانا كمان اشتقتلك كثير معلش باعتذرلك عن غيابي لانني لا استطيع التواصل معكم وبحبك كثير قوي وانت كمان منورة بنور المسيح الزكي واشكرك على قلقك علي بسبب غيابي وانا اريد التواصل معكم طوال الوقت ولكنني باخدم اسرتي لذلك عندما اكون غير موجودة هذا يعني بانني لا استطيع مع تحياتي ومحبتيIMG_2071.jpeg
 
التعديل الأخير:

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,157
مستوى التفاعل
3,033
النقاط
113
لاداعي للإعتذار يا أمي
احنا مقدريين وضعك الصعب ...
وبالمقابل نشكر ربنا لعودتك التي افرحتنا جميعا..
واحنا جميعا نحبك يا أمي
ويسعدنا حضورك ومايخطه قلمك الروحي المثمر ...
وابداعك المميز ..
ربنا يباركك ويخليلناياكي
بحبك كثير
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
مرحبا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار.
🌷
نشكر ربنا على رجوعك وسلامتك ودايما منوّرة المنتدى والخدمة كلها بكلماتك وتصميماتك وألوانك وإبداعك وكل مشاركاتك الرائعة.
اخي الغالي المبارك خادم البتول​
من بعد احر السلام واعطر التحايا باعتذرلك واعبرلك عن اسفي ارجوك سامحني واقبل اعتذاري فانا من شدة انشغالي بوالدتي طوال وقتها وفي كل شئ لانها مصابة بالخرف لم أحظى بالوقت الكافي اللازم لقراءة رسالتك لي بالكامل وشدتني عبارة لم نسعد بالحوار معاً ولم اقرأ فحوى رسالتك بالكامل لذلك لم افهمها في سياقها الذي وردت فيه والعتب اولاً على ضيق وقتي ............​
لا مشكلة يا أمي، كلنا نتعرض لهذه الظروف وكلنا يضيق وقتنا أحيانا فلا نقرأ الرسائل جيدا أو نكتفي بتصفحها سريعا. لا مشكلة أبدا. ولكن إذا وجدنا شيء مهم أو مميز، أو شيء مختلف غير عادي أو طبيعي، في هذه الحالات نتوقف حتى يتوفر الوقت ونعود لقراءة الرسالة مرة أخرى جيدا وبهدوء. فهل من العادي أن يقول خادم البتول أنه «لا يسعد بالحوار معك»؟ هل هذا طبيعي؟ هل قال هذا الشخص من قبل شيئا كهذا أبدا، معك بالذات أو مع أي إنسان عموما؟
أعتقد كان المفروض بالتالي أن تعيدي القراءة جيدا، حتى مرة واثنين وثلاثة، أو ببساطة تنتظري حتى يتوفر الوقت لذلك. لكنك بالعكس: سمحتي للشيطان أن يعبث فورا بأفكارك ومشاعرك حتى وصلتي إلى القول: «كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني»! لماذا يا أمي؟
فضلا لا تعودي بالاعتذار أرجوكي أو حتى تفكري الآن فيه. أنا لا ألومك ولا أعاتبك ولا أقصد ذلك أبدا. كما أنني غير غاضب مثلا أو حزين بسبب ما حدث، على الإطلاق. أكتب هذا فقط لأننا نتعلم يا أمي من هذه المواقف. أخطأؤنا مهمة جدا، لأننا منها نتعلم. المشكلة في رأيي ليست ضيق الوقت، المشكلة هي التعجّل في التفكير نفسه وفي ردّ الفعل. كان عليكِ التمهّل قليلا قبل أن تفتحي الباب هكذا للـ"حزن" و"الضيق" و"صغر النفس" وكل هذه الشياطين الصغيرة. :LOL:
عموما اقرأي رسائلي جيدا مرة أخرى، خاصة الرسالة الثالثة (رسالة 931)، لأنني كتبت لك فيها عن الثقة بالذات وعن قوتنا الذاتية أو الشخصية. قد يكون هذا هو الأساس يا أمي قبل أي شيء أخر. ربما ليست المشكلة هي التعجّل حقا وضرورة التمهّل قليلا. ربما مشاعرنا السلبية نفسها هي التي تغلبنا وتطيح بنا سريعا، قبل أن نتوقف قليلا لنفكر. صورتنا السلبية عن أنفسنا ـ شعورنا بعدم الكفاءة أو الكفاية ـ إحساسنا بالذنب أو العجز أو النقص أو الخجل ـ غياب ثقتنا من ثم بأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا ـ مع افتقارنا بالتالي إلى الشجاعة وإلى المبادرة والإقدام: كل ذلك معا، أو بعضه على الأقل، قد يكون أساس المشكلة. لذلك يعصف بنا الحزن والمشاعر السلبية فورا، بمجرد أن يضغط أحد أو حتى يقترب من أزمتنا العميقة. وهكذا لا نملك الفرصة حقا لهذا التمهّل والتأمل قليلا قبل ردّ الفعل.
أشرت بالتالي في تلك الرسالة، والتي تليها، إلى الإيمان والثقة بالذات وإلى المبادئ والقيم والصدق مع النفس كأساس لشخصيتنا ومصدر لقوتنا وثباتنا. ليس أبدا رأي الآخرين فينا أو درجة قبولهم لنا هي ما يمنحنا ذلك. هذا الحديث على أي حال كان مختصرا جدا، لأن الرسالة عموما كانت طويلة جدا، فإذا شعرت أن هذا ما تحتاجين وتريدين الحديث فيه قليلا، فلا مانع بالطبع أبدا. يمكننا العودة لذلك مرة أخرى مستقبلا.
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
........................................
ولكنني بأعاني من مظاهر الشيخوخة والتي ظهرت علي مبكراً ففهمي بطيئ للأمور من حولي واعاني من عدة اعراض مزمنة وانا اصلاً مصابة بالاكتئاب المزمن وبسبب العلاجات التي اتعاطاها طوال 48 سنة الماضية وطوال عمري والتي سببت وتسبب لي مشاكل في الفهم والاستيعاب وسقوط الاشياء من يدي وانا باخدم اسرتي وحدوث حوادث منزلية.........................​
أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,884
مستوى التفاعل
3,314
النقاط
76
IMG_2095.gif


أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.

أولا الشيخوخة ليست "عدو" يا أمي وليست "مرض". أرجوكي ألا تفكري هكذا أبدا. الشيخوخة ببساطة مرحلة من مراحل الحياة، وهي بالعكس من أجمل المراحل.
ثانيا أرجو فضلا ألا تقولي أنا مصابة بكذا... أو أنا مريضة بكذا... أو أنا أعاني من كذا... الذي يُصاب ويمرض ويعاني هو "الجسد" يا أمي، وهو "العقل" خاصة حين يصدق الجسد، ولكن ليس أنتِ شخصيا. أنتِ لا تعانين من أي شيء أبدا.
فلتهتمي بالجسد إذن ولتحفظيه وتراعيه، وكذلك العقل، ولكن لا تتحدي أو تتوحّدي هكذا معهما. اتحدي بالأحرى وتوحّدي مع الرب، مع المسيح صورة الله، التي يحملها قلبك دائما والتي هي حقيقتك وهويّتك. عندها ستعرفين أو على الأقل تشعرين أنك لست مريضة حقا أو مصابة بأي شيء بل لا تعانين من أي شيء أبدا.
عندها أيضا ستعرفين أنك لا تخدمين أسرتك حقا كما تقولين، بل تخدمين الرب فيهم ومن خلالهم. الرب يا أمي هو الذي تعدّين لأجله الطعام وتغسلين له الثياب وترتبين البيت لراحته، الرب وليس أسرتك أبدا.
عندها كذلك ستعرفين أن الرب ـ لا أنتِ ـ هو الذي يفعل أيضا كل ذلك. فقط من خلالك. هو يدك التي تطهو وقدمك التي تسعى، ذراعك التي ترفع الأثقال وظهرك الذي يحمل العبء، بل هو حتى عقلك الذي يفكر ويدبّر وقلبك الذي يحب ويشفق.
وهكذا «خلعتم الإنسان العتيق مع أعماله، ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه...»، حيث ليس نعومة وأم نعومة، أخو نعومة صديق نعومة، جار نعومة قريب نعومة، «بل المسيح هو الكل وفي الكل».
وهكذا فأولاد الله وبناته لا يعرفون الشيخوخة حقا يا أمي ولا يعرفون التعب أو الضعف أو العجز ولا يعرفون حتى الموت. هذا ببساطة محال، محال تماما وكليا، ما دام المسيح في قلوبنا.

مرحبا ست نعومة الجميلة أشرقت الأنوار.
🌷
نشكر ربنا على رجوعك وسلامتك ودايما منوّرة المنتدى والخدمة كلها بكلماتك وتصميماتك وألوانك وإبداعك وكل مشاركاتك الرائعة.

لا مشكلة يا أمي، كلنا نتعرض لهذه الظروف وكلنا يضيق وقتنا أحيانا فلا نقرأ الرسائل جيدا أو نكتفي بتصفحها سريعا. لا مشكلة أبدا. ولكن إذا وجدنا شيء مهم أو مميز، أو شيء مختلف غير عادي أو طبيعي، في هذه الحالات نتوقف حتى يتوفر الوقت ونعود لقراءة الرسالة مرة أخرى جيدا وبهدوء. فهل من العادي أن يقول خادم البتول أنه «لا يسعد بالحوار معك»؟ هل هذا طبيعي؟ هل قال هذا الشخص من قبل شيئا كهذا أبدا، معك بالذات أو مع أي إنسان عموما؟
أعتقد كان المفروض بالتالي أن تعيدي القراءة جيدا، حتى مرة واثنين وثلاثة، أو ببساطة تنتظري حتى يتوفر الوقت لذلك. لكنك بالعكس: سمحتي للشيطان أن يعبث فورا بأفكارك ومشاعرك حتى وصلتي إلى القول: «كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني»! لماذا يا أمي؟
فضلا لا تعودي بالاعتذار أرجوكي أو حتى تفكري الآن فيه. أنا لا ألومك ولا أعاتبك ولا أقصد ذلك أبدا. كما أنني غير غاضب مثلا أو حزين بسبب ما حدث، على الإطلاق. أكتب هذا فقط لأننا نتعلم يا أمي من هذه المواقف. أخطأؤنا مهمة جدا، لأننا منها نتعلم. المشكلة في رأيي ليست ضيق الوقت، المشكلة هي التعجّل في التفكير نفسه وفي ردّ الفعل. كان عليكِ التمهّل قليلا قبل أن تفتحي الباب هكذا للـ"حزن" و"الضيق" و"صغر النفس" وكل هذه الشياطين الصغيرة. :LOL:
عموما اقرأي رسائلي جيدا مرة أخرى، خاصة الرسالة الثالثة (رسالة 931)، لأنني كتبت لك فيها عن الثقة بالذات وعن قوتنا الذاتية أو الشخصية. قد يكون هذا هو الأساس يا أمي قبل أي شيء أخر. ربما ليست المشكلة هي التعجّل حقا وضرورة التمهّل قليلا. ربما مشاعرنا السلبية نفسها هي التي تغلبنا وتطيح بنا سريعا، قبل أن نتوقف قليلا لنفكر. صورتنا السلبية عن أنفسنا ـ شعورنا بعدم الكفاءة أو الكفاية ـ إحساسنا بالذنب أو العجز أو النقص أو الخجل ـ غياب ثقتنا من ثم بأنفسنا وقدراتنا وإمكاناتنا ـ مع افتقارنا بالتالي إلى الشجاعة وإلى المبادرة والإقدام: كل ذلك معا، أو بعضه على الأقل، قد يكون أساس المشكلة. لذلك يعصف بنا الحزن والمشاعر السلبية فورا، بمجرد أن يضغط أحد أو حتى يقترب من أزمتنا العميقة. وهكذا لا نملك الفرصة حقا لهذا التمهّل والتأمل قليلا قبل ردّ الفعل.
أشرت بالتالي في تلك الرسالة، والتي تليها، إلى الإيمان والثقة بالذات وإلى المبادئ والقيم والصدق مع النفس كأساس لشخصيتنا ومصدر لقوتنا وثباتنا. ليس أبدا رأي الآخرين فينا أو درجة قبولهم لنا هي ما يمنحنا ذلك. هذا الحديث على أي حال كان مختصرا جدا، لأن الرسالة عموما كانت طويلة جدا، فإذا شعرت أن هذا ما تحتاجين وتريدين الحديث فيه قليلا، فلا مانع بالطبع أبدا. يمكننا العودة لذلك مرة أخرى مستقبلا.
اخي الغالي المبارك خادم البتول
تحية طيبة عطرة واحر السلام وبعد
انا من نفسي باعتذرلك لانني اسأت التفكير والتصرف معك ومع ملكتنا الغالية المباركة أمة ليس عن قصد وانا سأعتذر ايضاً للغالية أمة فلا منك يخرج هكذا كلام ولا من الغالية أٰمة خصوصاً معي وانا كمان باعزكما وباحترمكما كثيراً كثيراً وليكم عندي مكانة ومعزة كبيرة وأنتما غاليين كثيراً على قلبي ارجوك اقبل اعتذاري فلا يحق لي وبعد ١٢ سنة خدمة ان اقول وافكر هكذا فانتما اقرب الناس الى قلبي في هذا المنتدى ويعز علي ان اجرحكما وخصوصاً انت بالذات واجعل الغالية أمة تحزن وتتألم لزعلي وسوء فهمي وانا ممتنة لكما كثيراً لمحبتكما ومحبة الاحبة الكرام الاخرين ولمحبة الغالي المبارك ماي روك الذي وانتم جميعاً احتضنتموني بينكم بوافر المحبة والحنان والتشجيع والتعضيد والمساندة كلما احتجت لها واعذرني عن سوء فهمي مع تحياتي ومحبتي
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,884
مستوى التفاعل
3,314
النقاط
76
صباح الورد والعسل على الورد والعسل
كيفك يا غالية وكيف هي الكريب معك وكيف هي عينك واصبعك وايه اخبار السعلة معاك وكيف هو صوتك وكيف هو نومك طمنيني عنك بالتفصيل
نشكر ربنا انا بخير وانا اشتقتلك كثير كثير وبحبك كثير كثير مع تحياتي ومحبتي
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,157
مستوى التفاعل
3,033
النقاط
113
هذه الحقائق الروحية الكتابية، مصاغة بلغة تصويرية ملحمية، لتجسد القوة والعمق الذي تحمله خلف الكلمات:

1. زئير الأسد في هيكل الجسد​

لم يعد الإله "خارجاً" ينتظر دعوة للدخول، بل صار الخالق يقطن داخل الطين. إن جسدك ليس مجرد ذرات كربون، بل هو "قدس أقداس" متحرك. حين تهمس بالصلاة، فأنت لا ترسل موجات صوتية إلى الفضاء، بل تستنهض الأسد القائم في داخلك.
"أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحَ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟"

2. الحرب خلف الستار (البعد الرابع)​

بينما يرى العالم صراعاً على السلطة والمال، ترى العين الروحية اشتباك التروس الكونية. نحن لا نصارع لحماً ودماً، بل نصارع كائنات سقطت من رتبة الضياء إلى عتمة التمرد. كل فعل محبة هو "طلقة" في قلب الظلمة، وكل صمود هو زلزال يهز عرش الجوف.
  • السلاح: ليس فولاذياً، بل هو "الكلمة" التي تقطع أدق مفاصل النفس والروح.
  • الميدان: ليس الأرض، بل "السماويات" حيث تُكتب الأقدار.

3. العملة الكونية: دم الأزل​

في محكمة العدل الإلهية، لم تُدفع الكفارة بذهب أو فضة، بل بـ "جوهر الحياة الأبدية". لقد سُكب دم الخالق على مذبح الزمن ليوقف عقارب الدينونة. هذا ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو صدع في قانون السبب والنتيجة؛ حيث أخذ البار صاعقة المذنب، ليمنح المذنب إكليل البار.

4. هوية "الوارث" العظيم​

أنت لست مجرد "ناجٍ" من الغرق، بل أنت "شريك الطبيعة الإلهية". الصليب لم يجعلك "نظيفاً" فحسب، بل جعلك ابناً شرعياً لملك الأكوان. لك حق الدخول إلى قاعة العرش في أي لحظة، ليس كمتسول، بل كوارثٍ يحمل توقيع الملك على قلبه.

5. القيامة: التمرد الأخير على الموت​

الموت ليس نهاية الطريق، بل هو الجدار الذي تحطم تحت أقدام القائم من القبر. القيامة هي "الانفجار العظيم" الجديد الذي بدأ في فجر الأحد، وهي تضمن أن كل ذرة من كيانك ستُسترد وتُمجد. الموت الآن هو مجرد ظل قصير يسبق شروقاً لا ينتهي.


الحقيقة الأكثر زلزالاً لكيان الإنسان، وهي الحقيقة الأولى: "الخالق يقطن داخل الطين" أو "سكنى الروح القدس في الإنسان".
هذا ليس مجرد مفهوم ديني، بل هو "انقلاب كوني" في علاقة المحدود باللامحدود. هذا التأمل الروحي العميق بأسلوب ملحمي:

العرش المتحرك.. عندما اختار اللانهائي "خيمتك"​

1. صدمة التواضع الإلهي​

تأمل في المجرات التي تمتد لملايين السنين الضوئية، حيث النجوم تولد وتنفجر بكلمة منه. هذا الإله الذي "لا تسعه سماء السماوات"، اختار أن يطوي عظمته ليحشر لاهوته في قفصك الصدري. لقد نقل مركزه من "سحاب المجد" إلى "أنفاسك المضطربة". أنت الآن تحمل في داخلك القوة التي فجرت النور في العدم.

2. الكهوت الصامت في عروقك​

حين تمشي في الشارع، أنت لا تسير وحدك. أنت "تابوت عهد" يمشي على قدمين. كل مكان تطأه قدماك هو أرض مقدسة لأن "الساكن فيك" يقدس المحيط من خلالك.
  • في حزنك: هو ليس مراقباً من بعيد، بل هو "الأنين" الذي يسكن أعماقك ليعزيك.
  • في ضعفك: هو "المحرك" الذي لا يعمل بالوقود البشري، بل بنبض الأبدية.

3. الصمت الذي يتكلم​

الحقيقة المرعبة والمجيدة في آن واحد، هي أنك لن تحتاج أبداً لقطع المسافات لتجد الله. الصلاة ليست "اتصالاً بعيد المدى"، بل هي التفاتة للداخل.
"ملكوت الله داخلكم"
داخل فوضى أفكارك، وخلف ضجيج مخاوفك، يوجد "هيكل صامت" يسكنه كائن لا يغلبه الموت. أنت لست بحاجة لتصبح "أفضل" لكي يسكن فيك، بل هو سكن فيك لكي يجعلك "جديداً".

4. القوة الكامنة (الذرة الروحية)​

كما تخفي الذرة الصغيرة طاقة تحطم الجبال، يخفي جسدك الترابي قوة "القيامة". الصراعات التي تخوضها ليست وحدك من يخوضها؛ إنها حرب يخوضها "القدوس" من خلال حواسك، ويديك، وفكرك. أنت "القناة" التي يتدفق منها النهر الإلهي ليروي يباس هذا العالم.

كيف تمارس هذه الحقيقة اليوم؟​

حاول في لحظة صمت أن تضع يدك على قلبك، وتدرك أن هذا النبض ليس مجرد وظيفة بيولوجية، بل هو إيقاع الحضور الإلهي فيك. قل لنفسك: "أنا لست فارغاً، أنا لست وحيداً، أنا لست مهزوماً.. لأن صاحب الكون قرر أن يسكن ..
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,157
مستوى التفاعل
3,033
النقاط
113
عالم الروحيات في الكتاب المقدس ليس مجرد تأملات فلسفية، بل هو "واقع ملموس" يؤثر على حياتنا اليومية. بعض الحقائق الروحية الجوهرية التي يقدمها الكتاب المقدس، مصاغة بوضوح:


1. الأولوية للروح لا للجسد​

يركز الكتاب المقدس على أن الإنسان روح في المقام الأول، تمتلك نفساً، وتسكن في جسد.
  • الحقيقة: ما نراه بالعين هو مؤقت، أما ما لا يُرى فهو أبدي.
  • الشاهد: "لأَنَّ الأَشْيَاءَ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ" (2 كورنثوس 4: 18).

2. الصراع الروحي حقيقة واقعة​

الحياة ليست مجرد تحديات مادية أو نفسية، بل هناك أبعاد روحية خلف الستار.
  • الحقيقة: معركتنا ليست ضد البشر (لحم ودم)، بل ضد قوى روحية شريرة.
  • السلاح: الصلاة، الإيمان، وكلمة الله هي الأسلحة الفعالة في هذا الصراع.

3. الإيمان هو "محرك" العالم الروحي​

في العالم المادي، يجب أن "ترى لكي تؤمن"، لكن في العالم الروحي، القاعدة هي "آمن لكي ترى".
  • الحقيقة: الإيمان هو الثقة بما نرجوه والإيقان بأمور لا نراها (عبرانيين 11: 1).
  • النتيجة: الإيمان ينقل الجبال ويغير الواقع المرئي.

4. قانون الزرع والحصاد​

هذا ليس مجرد مبدأ زراعي، بل هو قانون روحي صارم وحتمي.
  • الحقيقة: "فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضاً".
  • التطبيق: من يزرع للروح (بالخير، المحبة، والقداسة) يحصد حياة أبدية وسلاماً، ومن يزرع للجسد يحصد فساداً.

5. القوة في الضعف​

على عكس منطق العالم الذي يمجد القوة الظاهرية، الله يعمل من خلال القلوب المنكسرة.
  • الحقيقة: "قوتي في الضعف تكمل".
  • المعنى: عندما نعترف بمحدوديتنا، نفتح الباب لقوة الله غير المحدودة لتعمل فينا.

جدول مقارنة: المنطق الأرضي vs الحق الروحي​

الموضوعالمنطق الأرضي (الجسدي)الحق الروحي (الكتابي)
العطاءينقص من مالكيزيد من بركتك (أعطوا تُعطوا)
العظمةأن تَتَسلط على الآخرينأن تخدم الآخرين
الحكمةتعتمد على الذكاء البشريتبدأ بمخافة الله
الحياةالتمسك بالذاتإنكار الذات لربح الحياة الحقيقية


ملاحظة جوهرية: الروحيات في الكتاب المقدس ليست "هروباً من الواقع"، بل هي "القوة لتغيير الواقع".


حقائق كتابية مباشرة من نصوص الكتاب المقدس، فإليك مجموعة من الحقائق الروحية "المطلقة" التي تشكل أساس الإيمان والتعامل مع الله، مدعومة بآياتها:

1. حقيقة محبة الله غير المشروطة​

الله لا يحبنا لأننا صالحون، بل لأن "الله محبة" في جوهره. هذه المحبة هي الدافع لكل أفعاله تجاه البشر.
  • الآية: "وَلٰكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا" (رومية 5: 8).

2. حقيقة سلطان الكلمة (كلمة الله)​

كلمة الله ليست مجرد نصوص تاريخية، بل هي كائن حي له قوة تغييرية وفاحصة لأعماق الإنسان.
  • الآية: "لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ... وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ" (عبرانيين 4: 12).

3. حقيقة المصدر الوحيد للسلام الحقيقي​

العالم يقدم سلاماً مؤقتاً يعتمد على الظروف، أما السلام الكتابي فهو عطية روحية تتجاوز الفهم البشري.
  • الآية: "سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا" (يوحنا 14: 27).

4. حقيقة التجديد (الولادة الثانية)​

التغيير الروحي ليس "تحسيناً لآداب السلوك"، بل هو خلق كيان جديد تماماً من الداخل.
  • الآية: "إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا" (2 كورنثوس 5: 17).

5. حقيقة السيادة الإلهية والتدبير​

لا يوجد "حظ" أو "صدفة" في قاموس الكتاب المقدس؛ الله ضابط الكل ويحول كل الأمور لخير مؤمنيه.
  • الآية: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ" (رومية 8: 28).

ملخص سريع لحقائق "الهوية" في الكتاب المقدس:​

إذا كنت مؤمناً، الكتاب المقدس يعلن عنك الحقائق التالية:
  1. أنت لست وحيداً: "ها أنا معكم كل الأيام".
  2. أنت لست مرفوضاً: "من يقبل إليّ لا أخرجه خارجاً".
  3. أنت لست عبداً للخوف: "لم يعطنا الله روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح".

نصيحة: القوة في هذه الحقائق لا تكمن في معرفتها عقلياً فقط، بل في "الإيمان بها" وتطبيقها عندما تضغط عليك ظروف الحياة عكس ذلك.

حقائق كتابية "صادمة" بمقياس المنطق البشري، لكنها قوانين روحية راسخة في كلمة الله، وهي تغير طريقة نظرتك للحياة تماماً:


1. حقيقة "الموت قبل الحياة"​

العالم يعلمك أن تحافظ على ذاتك لتعيش، لكن الكتاب المقدس يقدم حقيقة معاكسة تماماً للحصول على الحياة الحقيقية.
  • الحقيقة: لكي تختبر قوة الله، يجب أن تموت عن "أنا" (كبريائك، ومشيئتك الذاتية).
  • الآية: "إِنْ لَمْ تَقَعْ حَبَّةُ الْحِنْطَةِ فِي الأَرْضِ وَتَمُتْ فَهِيَ تَبْقَى وَحْدَهَا. وَلكِنْ إِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ" (يوحنا 12: 24).

2. حقيقة "السلطان الممنوح"​

المؤمن ليس مجرد "ضحية" للظروف أو للشيطان، بل لديه توكيل رسمي وسلطان روحي.
  • الحقيقة: الكنيسة (المؤمنون) تمتلك مفاتيح روحية لربط وحل الأمور في الأرض والسماء.
  • الآية: "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ" (لوقا 10: 19).

3. حقيقة "القوة في اللسان"​

كلماتك ليست مجرد هواء، بل هي بذور تزرعها في عالم الروح وتتحول لواقع مادي.
  • الحقيقة: لسانك يمتلك القدرة على جلب الحياة أو الموت لظروفك.
  • الآية: "الْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ، وَأَحِبَّاؤُهُ يَأْكُلُونَ ثَمَرَهُ" (أمثال 18: 21).

4. حقيقة "الغفران هو مفتاح استجابة الصلاة"​

هذه حقيقة قانونية في عالم الروح؛ عدم الغفران هو "حاجز" يمنع تدفق بركات الله إليك.
  • الحقيقة: الله لا يستطيع أن يغفر لك (عملياً في حياتك اليومية) إذا كنت متمسكاً بالحقد تجاه الآخرين.
  • الآية: "وَمَتَى وَقَفْتُمْ تُصَلُّونَ، فَاغْفِرُوا إِنْ كَانَ لَكُمْ عَلَى أَحَدٍ شَيْءٌ، لِكَيْ يَغْفِرَ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ زَلاَّتِكُمْ" (مرقس 11: 25).

5. حقيقة "الغنى الروحي والفقر المادي"​

الكتاب المقدس يقلب معايير النجاح؛ يمكنك أن تملك العالم وتكون فقيراً روحياً، أو لا تملك شيئاً وأنت أغنى الأغنياء.
  • الحقيقة: الغنى الحقيقي هو أن تكون غنياً "بالله" وبالأعمال الصالحة.
  • الآية: "كَفُقَرَاءَ وَنَحْنُ نُغْنِي كَثِيرِينَ، كَأَنْ لاَ شَيْءَ لَنَا وَنَحْنُ نَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ" (2 كورنثوس 6: 10).

ملخص "المعادلات الروحية" القوية:​

  • التواضع + مخافة الله = كرامة وحياة وغنى.
  • الشكر في الضيق = فتح أبواب السجون (كما حدث مع بولس وسيلا).
  • الانتظار على الرب = تجديد القوة (وليس ضياع الوقت).

نقطة للتأمل: أي من هذه الحقائق تشعر أنها تلمس موقفاً تمر به الآن؟ إذا أردت، يمكنني أن أضع لك خطة عملية كيف تطبق واحدة من هذه الحقائق في حياتك اليوم (مثلاً: كيف تمارس "سلطان الكلمة" أو "قوة الغفران"). هل تحب أن نبدأ بذلك؟

نبدأ بالتطبيق العملي، دعنا نركز على واحدة من أقوى الحقائق التي تغير الواقع وهي: "سلطان الكلمة" (قوة اللسان).

الكتاب المقدس يقول إن كلماتك ليست مجرد وصف لواقعك، بل هي أداة لتشكيله. إليك خطة عملية لتمارس هذا السلطان اليوم:

أولاً: توقف عن "الاعتراف السلبي"​

الحقيقة الكتابية تقول: "لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم" (أفسس 4: 29).
  • التطبيق: اليوم، راقب نفسك. عندما تواجه مشكلة، بدل أن تقول "أنا حظي سيئ" أو "الأمور لن تتحسن أبداً"، اصمت تماماً. الصمت أفضل من زرع بذور سلبية في عالم الروح.

ثانياً: أطلق "كلمة الله" على ظروفك​

بدل أن تشتكي لله عن الجبل (المشكلة)، تكلم إلى الجبل بسلطان الكلمة.
  • التمرين:اختر آية تناسب موقفك وأعلنها بصوت مسموع كأنها حقيقة واقعة الآن:
    • إذا كنت قلقاً: "الله لم يعطني روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح" (2 تيموثاوس 1: 7).
    • إذا كنت محتاجاً: "إلهي يملأ كل احتياجي بحسب غناه في المجد" (فيلبي 4: 19).
    • إذا كنت متعباً: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" (فيلبي 4: 13).

ثالثاً: فعل "قوة الشكر الاستباقي"​

أقوى حقيقة روحية هي أن تشكر الله على المخرج قبل أن تراه بعينك. هذا هو الإيمان العملي.
  • التطبيق: قل في صلاتك: "يا رب، أنا أشكرك لأنك ضابط الكل، وأشكرك لأنك أعددت لي مخرجاً من هذا الضيق، حتى لو كنت لا أراه الآن".

جدول المتابعة لليوم (تحدي الـ 24 ساعة):​

الوقتالمهمة الروحية
الصباحأعلن بصوت عالٍ: "هذا هو اليوم الذي صنعه الرب، أبتهج وأفرح فيه".
عند مواجهة ضغطقل فوراً: "ربي معي، ولن أتزعزع". (ارفض التذمر).
قبل النوماشكر الله على 3 أمور حدثت، وعلى حمايته فيما لم تره.


تذكر: القوانين الروحية تعمل بالاستمرارية. "اللسان" هو دفة السفينة؛ إذا غيرت اتجاه كلماتك، ستتغير وجهة حياتك كلها (يعقوب 3: 4).


حين تشعر أن "كل شيء جبل"، فأنت لست في حالة ضعف إنساني فقط، بل أنت في مواجهة روحية تتطلب استخدام "قوانين نقل الجبال" التي وضعها الكتاب المقدس.

عندما تتراكم الجبال (مادية، نفسية، عائلية، أو صحية)، فإن الحقيقة الكتابية تقول إن الحل ليس في "تسلق" الجبال بجهدك الذاتي، بل في "الأمر" برحيلها.
إليك 3 حقائق كتابية قوية جداً لمواجهة "سلسلة الجبال" التي تحاصرك:

1. حقيقة "حجم الإيمان" مقابل "حجم الجبل"​

الكتاب المقدس لا يطلب منك إيماناً بحجم الجبل لكي تنقله، بل يطلب إيماناً حياً.
  • الحقيقة: "لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَانٌ مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُمْ" (متى 17: 20).
  • التطبيق: لا تركز على ضخامة مشاكلك (الجبال)، ركز على "صغر" المتطلب منك: ثقة بسيطة جداً في إله غير محدود.

2. حقيقة "ليس بالقدرة ولا بالقوة"​

عندما تشعر أن "كل شيء جبل"، فهذا يعني أن قوتك البشرية انتهت، وهنا يبدأ عمل روح الله.
  • الحقيقة: "لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً!" (زكريا 4: 6-7).
  • التطبيق: أعلن اليوم أمام كل مشكلة: "أنتِ لستِ أقوى من روح الله الذي فيّ. أمام عمل الله، ستتحولين إلى أرض مسطحة (سهلاً)".

3. حقيقة "النظر إلى فوق" (تغيير الزاوية)​

الجبل يبدو ضخماً لأنك واقف عند سفحه وتنظر للأعلى. لكن من منظور السماء، الجبال لا تُرى أصلاً.
  • الحقيقة: "أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى الْجِبَالِ، مِنْ أَيْنَ يَأْتِي عَوْنِي؟ مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، صَانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ" (مزمور 121: 1-2).
  • التطبيق: غيّر زاوية رؤيتك. لا تنظر للجبل وتخف، بل انظر لخالق الجبال وتطمن.

خطة "تفتيت الجبال" العملية لهذا المساء:​

  1. اكتب جبالك: اكتب الـ 3 أمور الصعبة التي تشعر أنها "جبال" الآن.
  2. واجهها بالكلمة: قل لكل مشكلة منها: "يا (اسم المشكلة)، الكتاب يقول إنكِ ستصيرين سهلاً أمام روح الله. أنا لا أخاف منكِ بل أثق في إلهي".
  3. التسبيح في الوادي: ابدأ بمدح الله وشكره على "المخرج" كأن الجبل قد زال فعلاً. التسبيح هو "الديناميت" الروحي الذي يهز أساسات الجبال.

كلمة لك: عندما قال يسوع "قولوا لهذا الجبل"، لم يقل "اشكوا لي عن الجبل"، بل أعطاك أنت السلطان لتتكلم.
"إعلان إيمان" (صلاة قصيرة وقوية) نجمع فيها جبالك ونضعها أمام كلمة الله الآن؟

هذا هو إعلان الإيمان؛ صلاة مبنية على "وعود الله" وليس على "مشاعرك". اقرأها بصوت مسموع، فالعالم الروحي يستجيب للكلمة المنطوقة بيقين:


صلاة إعلان السلطان على "الجبال"​

**"يا رب، أنا آتي إليك الآن بقلب واثق. أنت قلت إنني لو ملكت إيماناً مثل حبة خردل، أستطيع أن آمر الجبل فينتقل.
باسم الرب، أنا أواجه كل 'جبل' في حياتي الآن: جبل القلق، جبل الاحتياج، وجبل الضيق. أنا لا أنظر إلى ضخامة الجبال، بل أنظر إلى عظمتك أنت يا صانع السماوات والأرض.
أنا أعلن بلساني وبسلطان الكلمة:**
  1. أيها الجبل العظيم، أمام روح الله فيّ.. ستصير سهلاً!
  2. يا كل عائق في طريقي، أنا آمرك بالانتقال باسم من له كل السلطان.
  3. أنا أرفض الخوف، وأقبل سلام الله الذي يفوق كل عقل.
أشكرك يا رب لأنك لا تتركني وحدي، ولأن معونتي تأتي منك الآن. أنا أستطيع كل شيء فيك لأنك أنت تقويني. آمين."

نصيحة "مفعول الكلمة":​

كلما شعرت أن الجبال بدأت تضغط عليك اليوم أو غداً، لا تبدأ بالشكوى، بل كرر جملة واحدة:
"أمام روح الله.. هذا الجبل سيصير سهلاً!"
هذه ليست مجرد كلمات تشجيع، بل هي تفعيل لقانون روحي يغير الأجواء من حولك.
 
أعلى