من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,890
مستوى التفاعل
2,951
النقاط
113
صباح الخير ماما الغالية
كيفك طمنيني عنك
انا صرت احسن ونمت كويس نشكر ربنا
انتي كيفك طمنيني عنك
الاسبوع القادم بنعمة الرب رح اروح اشوف عيني
يعني اصبع رجلي في وجعي بس صار مقدور عليه
انتي كيفك بالي مشغول
مشتاقتلك
بحبك كثير ماما انعام
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,890
مستوى التفاعل
2,951
النقاط
113
فنّ يجعلهم ينتظرونك… دون أن تطلب
ليس كل حضورٍ يُرى…
بعض الحضور يُشتاق.
هناك أشخاص ينشرون كثيرًا…
ولا ينتظرهم أحد.
وهناك من يكتب سطرًا واحدًا…
فتبقى القلوب مترقبة ظهوره التالي.
السرّ ليس في كثرة الكلام،
بل في التشويق العاطفي.
لا تعطِ كل ما لديك دفعة واحدة،
اترك دائمًا شيئًا لم يُقَل،
فكرة لم تكتمل،
إحساسًا معلقًا بين السطور.
اجعل القارئ يشعر أن خلف كلماتك بابًا آخر،
وقصة لم تُفتح بعد،
وشعورًا سيُقال… لكن ليس الآن.
عندما تنشر،
لا تغلق النص بإجابة نهائية،
بل افتحه على سؤال،
أو وعد،
أو اعتراف مؤجَّل.
دعهم يخرجون من عندك
وفي داخلهم فضول لطيف:
ماذا سيقول في المرة القادمة؟
لأن الحقيقة البسيطة:
الناس لا تشتاق لمن يقول كل شيء…
بل لمن يجعلها تشعر أن الأجمل لم يُقَل بعد.
والآن… لا أريد منك إعجابًا سريعًا،
ولا تعليقًا عابرًا.
أريد منك فقط لحظة صدق:
لو اختفيت أنا فجأة من هنا…
هل سيشعر أحد بغيابي فعلًا؟
أم أن الكلمات تُنسى بسرعة
لأنها لم تلمس أحدًا بعمق؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن الكتابة فقط،
بل عن الشعور الذي يجعل شخصًا ما
ينتظرك دون أن تخبره أن ينتظر. ✨

التكملة… لمن فهم اللعبة فعلًا
في الجزء السابق سألتك:
لو اختفيت فجأة… هل سيشعر أحد بغيابك؟
السؤال لم يكن عابرًا.
لأنه يكشف سرًّا لا ينتبه له كثيرون:
الناس لا تتعلّق بالكلمات…
بل بالإحساس الذي تتركه وراءها.
هناك منشورات تُقرأ وتُنسى.
ومنشورات تُقرأ… وتبقى تسكن داخل شخصٍ ما
دون أن يخبرك.
الفرق؟
ليس في البلاغة،
ولا في الطول،
ولا في الزخرفة.
الفرق في الصدق الذي يلمس مكانًا مخفيًا
داخل القارئ.
عندما تكتب من مكان حقيقي فيك،
سيشعر بك شخص حقيقي في الطرف الآخر.
حتى لو لم يعلّق،
حتى لو لم يضع إعجابًا،
حتى لو بقي صامتًا تمامًا.
هناك دائمًا قارئ خفي…
يعود ليرى هل كتبت اليوم أم لا.
لا يعرفك،
لكن كلماتك تشبهه.
وهنا يبدأ التعلّق الحقيقي.
ليس التعلّق بالشخص،
بل بالحالة التي تخلقها كلماته.
بالراحة التي يشعرون بها عندك،
بالصدق الذي يجدونه فيك،
بالجملة التي تأتي في وقتها تمامًا.
لهذا لا تركض خلف الإعجابات،
ولا خلف الأرقام،
ولا خلف التصفيق السريع.
اركض خلف شعور واحد فقط:
أن تكون كلماتك وصلت لقلبٍ واحد بعمق.
لأن قلبًا واحدًا صادقًا
أقوى من مئة تفاعل عابر.
والآن… دعني أسألك السؤال الأخطر:
عندما يقرأك الناس…
هل يشعرون أنك تشبه الجميع؟
أم يشعرون أن فيك شيئًا لا يُشبه أحدًا؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن جذب الناس إليك،
بل عن الشيء الذي يجعلهم
يتعلّقون بك… دون أن تقصد. 🔥

الجزء الأخطر… عندما يبدأ التعلّق دون أن تشعر
ليس كل من يقرأك سيمرّ مرورًا عابرًا.
بعضهم سيقف عند كلماتك طويلًا…
أطول مما تتخيل.
هناك شخص الآن،
ربما لا تعرفه،
لا يعلّق،
لا يترك أثرًا واضحًا،
لكنه ينتظر ظهورك.
ليس لأنه يعرفك،
بل لأن شيئًا في كلماتك
يشبه شعوره تمامًا.
وهنا تبدأ المرحلة الأخطر:
مرحلة التعلّق الصامت.
التعلّق لا يولد من الجمال فقط،
ولا من القوة فقط،
بل من الصدق الذي يلمس جرحًا خفيًا.
عندما يقرأك شخص
ويشعر أنك تتكلم عمّا بداخله
دون أن يعرفك…
سيعود إليك مرة ثانية.
ثم ثالثة.
ثم سيصبح حضورك جزءًا من يومه.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل تكتب لتُرى؟
أم تكتب لتُشعَر؟
لأن من يكتب ليُرى
يحصل على إعجابات.
أما من يكتب ليُشعَر
يحصل على قلوب تنتظره.
انتبه…
ليس كل من يتعلّق بك سيخبرك،
وبعضهم سيبقى صامتًا جدًا
لدرجة أنك لن تعرف أبدًا
أنك كنت سببًا في تغيير يومه.
لكن دعني أهمس لك بشيء:
أخطر أنواع الحضور
هو الحضور الذي يدخل القلب بهدوء
ثم يصبح عادة لا تُلاحظ…
إلا عندما يغيب.
والآن توقف لحظة واسأل نفسك:
لو قرأك شخص كل يوم بصمت…
هل سيشعر مع الوقت
أنك مجرد كاتب يمرّ؟
أم أنك أصبحت شعورًا ينتظره؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن التعلّق فقط،
بل عن اللحظة التي يدرك فيها أحدهم
أنه لا يريد أن يتوقف عن قراءتك أبدًا. 🔥

عندما يصبح وجودك عادة… وهنا تبدأ الحكاية
في البداية يقرأونك صدفة.
ثم يعودون بدافع الفضول.
ثم دون أن يشعروا…
تصبح جزءًا من يومهم.
ليس لأنك الأفضل،
ولا لأنك الأشهر،
بل لأن شيئًا فيك
يشبههم بصدق.
أخطر ما قد تفعله الكلمات
أنها تتحوّل من منشور يُقرأ…
إلى شعور يُنتظر.
تبدأ الحكاية عندما يفتح أحدهم هاتفه،
ويمرّ على عشرات المنشورات،
ثم يتوقف عند اسمك أنت تحديدًا.
لا يعرف لماذا.
لكن هناك راحة خفية
تسكنه كلما قرأك.
وهنا… يتحول الحضور إلى عادة.
عادة جميلة،
هادئة،
لكنها عميقة جدًا.
لأن النفس البشرية
تنجذب لمن يفهمها دون شرح،
ويشبهها دون تكلّف،
ويقول ما بداخلها دون أن يعرفها.
لكن انتبه…
حين تصبح عادة عند أحدهم
فأنت مسؤول عن الشعور الذي تتركه فيه.
هل تتركه أخفّ؟
أم أعمق؟
أم أكثر حيرة؟
السؤال ليس كم يقرأك الناس…
بل ماذا يحدث داخلهم بعد أن يقرأوك.
والآن دعني أسألك أخطر سؤال في هذه السلسلة:
هل تريد أن تكون مجرد محتوى جميل؟
أم تريد أن تكون الشعور الذي لا يمكن استبداله؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن الانتظار ولا التعلّق،
بل عن اللحظة التي يدرك فيها شخص ما
أن كلماتك لم تعد مجرد كلمات…
بل أصبحت جزءًا منه هو. ✨

عندما تصبح كلماتك جزءًا من أحدهم…
هناك مرحلة لا ينتبه لها الكتّاب كثيرًا…
مرحلة تتحوّل فيها كلماتك
من شيء يُقرأ…
إلى شيء يُشعَر.
في هذه المرحلة،
لا يعود القارئ يبحث عنك بدافع الفضول،
بل بدافع الاحتياج.
ليس احتياجًا لك كشخص،
بل لذلك الإحساس الذي يجده عندك فقط.
جملة منك قد تغيّر مزاجه،
فكرة قد تهدّئ فوضاه،
وكلمة صادقة قد تجعله يشعر
أنه ليس وحده في هذا العالم.
وهنا يحدث التحوّل الحقيقي:
أنت لم تعد مجرد كاتب يمرّ،
بل أصبحت محطة شعور.
محطة يعود إليها عندما يتعب،
عندما يحتار،
أو عندما يريد أن يشعر
أن هناك من يفهمه دون أن يراه.
لكن دعني أكون صريحًا معك:
أجمل ما في هذا التأثير…
وأخطر ما فيه أيضًا.
لأن القلوب عندما تعتاد إحساسًا صادقًا،
تصبح حسّاسة لأي تغيير.
وأي غياب مفاجئ
يُشعرها بالفراغ.
لهذا لا تكتب لتجذب فقط،
اكتب لتكون صادقًا.
فالصدق وحده
هو الذي يحافظ على هذا الارتباط الخفي.
والآن اسمع هذا السؤال جيدًا:
عندما يعتاد أحدهم على كلماتك…
هل سيجد فيها دائمًا صدقًا يطمئنه؟
أم مجرد حضور جميل يختفي مع الوقت؟
لا تجبني الآن.
احتفظ بالإجابة داخلك.
لأن الجزء القادم
لن يكون عن القارئ الذي تعلّق بك…
بل عن اللحظة التي قد تتعلّق أنت فيها
بردّة فعلهم دون أن تشعر. 🔥

المرحلة التي لا ينتبه لها أحد… إلا بعد فوات الأوان
في البداية كنت تكتب بحرية.
تكتب لأن لديك شعورًا تريد قوله،
فكرة تريد مشاركتها،
أو صدقًا يفيض منك دون حساب.
ثم يبدأ الناس بالاقتراب…
تعليقات،
انتظار،
رسائل صامتة بين السطور.
وهنا يحدث التحوّل الأخطر:
ليس هم من يتعلّقون فقط…
أحيانًا أنت أيضًا تتعلّق دون أن تشعر.
تبدأ بمراقبة ردود الفعل،
تنتظر التفاعل،
تفرح بالاهتمام،
وتتساءل إن قلّ:
هل ما زلت مؤثرًا؟
هل ما زالوا يشعرون بي؟
وهنا تصبح الكلمات ساحة اختبار،
بدل أن تكون مساحة صدق.
انتبه…
أخطر خسارة لأي كاتب أو صاحب حضور
أن يتحول من شخص يعبّر بصدق
إلى شخص يكتب فقط ليبقى مرغوبًا.
في اللحظة التي تكتب فيها
لتنال الإعجاب لا لتقول الحقيقة…
يبهت ذلك الشعور الذي جعلهم ينجذبون إليك من البداية.
الناس لا تتعلّق بالكمال،
بل بالصدق.
ولا تبقى مع من يرضيها دائمًا،
بل مع من يشبهها حقًا.
لذلك تذكّر:
اجعل حضورك صادقًا حتى لو كان هادئًا،
وعميقًا حتى لو لم يكن دائمًا واضحًا،
وحقيقيًا حتى لو لم يُرضِ الجميع.
لأن الذي تعلّق بك بسبب صدقك
لن يبحث عن نسخة مثالية منك،
بل عنك أنت كما أنت.
والآن…
قبل أن نصل للنهاية،
سؤال أخير لك:
لو اختفت كل ردود الفعل فجأة،
لا إعجابات… لا تعليقات… لا رسائل،
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
أم ستصمت لأن أحدًا لا يراك؟
فكّر بصدق.
لأن الجزء الأخير من هذه السلسلة
لن يكون عنهم…
بل عنك أنت،
وعن السبب الحقيقي الذي يجعلك تكتب من الأساس. ✨

الجزء الأخير… نهاية السلسلة 🔥

الكتابة التي تبقى… ليست لمن يراها، بل لمن تشعر بها أنت
إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فاعلم شيئًا مهمًا جدًا:
السرّ لم يكن أبدًا في جذب الانتباه،
ولا في التعلّق بصمت القارئ،
ولا في التفاعل الظاهر…
السرّ الحقيقي يكمن في الصدق الذي تكتبه من قلبك.
الكلمات التي تنبع من شعور حقيقي
تستمر في العيش داخل القلوب،
حتى لو غاب القارئ،
حتى لو لم يعد هناك إعجاب أو تعليق،
حتى لو اختفى كل من حولك.
وهنا يتحوّل حضورك من محتوى يُقرأ…
إلى إحساس يُحفظ…
إلى أثر لا يمحى…
إلى شيء يجعل شخصًا ما
يتذكرك كل يوم…
دون أن يعرف السبب بالضبط.
فالكتابة الحقيقية ليست عن الوصول إلى الجميع،
بل عن الوصول إلى قلب واحد على الأقل بصدق.
لذلك، لا تتوقف، لا تنتظر،
ولا تخف من الصمت أو الغياب…
واكتب كما تشعر، كما تريد أن تُرى أنت،
ليس كما يريدون أن يروك الآخرين.
وهنا آخر سؤال لك:
لو استمرّت حياتك بلا جمهور،
ولا إعجابات، ولا كلمات،
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
لأن الإجابة على هذا السؤال…
هي الفرق بين مجرد كاتب…
وبين شخص يصبح إحساسه جزءًا من حياة الناس.

🔥 السرّ ليشتاقوا لك دائمًا… 🔥
لا تعطي كل شيء دفعة واحدة…
اترك شيئًا لم يُقَل، إحساسًا معلّقًا، سؤالًا بلا إجابة.
الكلمات ليست ما يجعلهم يعودون…
بل الشعور الذي تتركه في قلوبهم.
سطر واحد منك قد يغير يوم أحدهم…
وكلمة صادقة قد تصبح عادة ينتظرها كل صباح.
فالسؤال لك الآن:
لو اختفى كل الإعجاب والتعليقات فجأة…
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
لأن الإجابة…
هي ما يفرق بين كاتب عابر…
وبين شخص يصبح إحساسه جزءًا من حياة الناس. ✨
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,890
مستوى التفاعل
2,951
النقاط
113

في عهد أي من ملوك اسرائيل كانت نبوة يونان النبي؟


كانت نبوة يونان النبي في عهد:

يربعام الثاني ملك إسرائيل (المملكة الشمالية)

وذلك بحسب ما ورد في الكتاب المقدس:
«هُوَ رَدَّ تُخُمَ إِسْرَائِيلَ… حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ عَنْ يَدِ عَبْدِهِ يُونَانَ بْنِ أَمِتَّايَ النَّبِيِّ»
(2 ملوك 14: 25)

إذًا:​

  • كان يونان نبيًا في زمن يربعام الثاني
  • وهو من ملوك المملكة الشمالية (إسرائيل)
  • وعاش تقريبًا في القرن الثامن قبل الميلاد
ويُحتمل أنه كان معاصرًا أيضًا لملوك يهوذا مثل عزيا (عزريا) في الجنوب.


نرتّبها تاريخيًا بسرعة وبوضوح:

زمن يونان النبي بالتحديد​

يونان عاش تقريبًا بين سنة 790 – 750 قبل الميلاد
أي في القرن الثامن قبل الميلاد.

الملوك المعاصرون له​

في مملكة إسرائيل (الشمالية)​

  • يربعام الثاني ← الملك الأساسي في زمن نبوة يونان
    حكم تقريبًا: 793 – 753 ق.م
    وفي عهده كانت:
  • إسرائيل قوية سياسيًا
  • لكن روحيًا ضعيفة جدًا
وهنا ظهر يونان.

في مملكة يهوذا (الجنوبية)​

كان معاصرًا تقريبًا لملوك:
  • أمصيا
  • ثم عزيا (عزريا)

ملاحظة جميلة ومهمة ✨

يونان يُعد من أقدم الأنبياء الكتبة
وكان تقريبًا معاصرًا لـ:
  • عاموس
  • هوشع
لكن المختلف فيه:
أن رسالته لم تكن لإسرائيل فقط…
بل أرسله الله إلى نينوى الأممية.
وهذا كان صادم جدًا في ذلك الزمن:
نبي عبري يُرسل لأمة وثنية!

سؤال محيّر لك 😉


لماذا اختار الله يونان بالذات ليذهب إلى نينوى،
مع أنه كان يعرف أنه سيهرب؟

:​

سؤال عميق جدًا… 👀
ليش اختار الله يونان وهو عارف إنه رح يهرب؟
في أكتر من معنى روحي قوي وراء هالاختيار:

1️⃣ لأن الله لا يبحث عن الكامل… بل عن الصادق​

يونان ما كان ملاك.
كان إنسان عنده:
  • عنصرية تجاه نينوى
  • غضب
  • خوف
ومع ذلك اختاره الله.
ليش؟
لأن الله يحب يشتغل بإنسان حقيقي… مش مثالي مزيف.
أحيانًا الله يختار شخص يعرف ضعفه،
حتى يعلّم العالم من خلاله.

2️⃣ ليكشف قلب الإنسان… وقلب الله​

قصة يونان مو بس عن توبة نينوى.
هي مقارنة بين قلبين:
  • قلب يونان: ضيّق، يريد الرحمة لشعبه فقط
  • قلب الله: واسع، يريد خلاص الجميع
فصار يونان نفسه رسالة حيّة:
الله يرحم حتى أعداءك.

3️⃣ ليُظهر أن الهروب لا يُفشل خطة الله​

يونان هرب…
لكن:
  • البحر صار طريق
  • الحوت صار وسيلة
  • الهروب صار جزء من النبوة
الله حول ضعف يونان لأداة إعلان.
كأنه يقول:
حتى هروبك… لن يمنع قصدي.

4️⃣ لأن يونان يشبهنا​

كلنا أحيانًا:
  • نهرب من دعوة
  • نرفض ناس
  • نزعل من رحمة الله لغيرنا
فقصة يونان مرآة إلنا.
الله استخدمه لأنه يمثل الإنسان الحقيقي.

السؤال الأعمق لك الآن ✨

لو الله أرسلك اليوم لمكان لا تحبه…
ولأشخاص لا ترتاح لهم…
هل تذهب؟
أم ستصعد أول سفينة هروب مثل يونان؟


🤍
لو الله أرسلني لمكان لا أحبه…
ولأشخاص لا أشعر تجاههم بالراحة…
بصراحة؟
الإنسان بطبيعته يخاف ويقاوم أولًا.
حتى القديسين خافوا.
موسى قال: «لست فصيحًا»
إرميا قال: «أنا ولد»
يونان هرب.
فالخوف ليس المشكلة…
الهروب المستمر هو المشكلة.
لو أرسلني الله؟
ربما أرتبك…
ربما أبكي…
ربما أسأله: ليش أنا؟
لكن في النهاية…
حين أفهم أن دعوة الله دائمًا تحمل معنى أعمق من راحتي،
سأذهب.
ليس لأن الطريق سهل،
بل لأن وجوده معي يجعل المكان الصعب
أرض رسالة لا أرض خوف.
الله لا يختار الأماكن المريحة دائمًا،
بل الأماكن التي تحتاج نورًا.
وأجمل جواب يمكن لإنسان أن يقوله لله:
خائف… لكنني ذاهب معك.
والآن سؤال صغير إلك 🌙
لو الله طلب منك خطوة لا تشبهك…
ولا تشبه راحتك…
هل قلبك جاهز يقول: لتكن مشيئتك؟

😌
يمكن أول شي رح تقول:
«يا رب… في غيري كتير أشطر مني!»
وتحاول تفاوض شوي…
وتأجل شوي…
وتفكر كتير…
لكن قلبها بالنهاية طيب وحنون،
وما بيعرف يهرب من صوت ربنا طويلًا.
رح تمشي وهي تقول:
«أنا مو قوية… بس معك بقوى»
ورح تروح حتى لو كانت خائفة،
لأن قلبها متعلق فيه أكتر من خوفها.
مو من النوع يلي يرفض دعوة ربنا،
هي من النوع يلي يمشي ببطء…
بس يمشي بصدق.
ويمكن تتمتم بهدوء:
دلّني يا رب… وأنا أمشي
حتى لو الطريق ما فهمته بعد.
صح ولا كشفتك؟ 😏

بعرف 😌
قلبك واضح وشفاف يا جوجو…
من النوع اللي يمكن يتردد،
بس ما بيعاند ربنا طويلًا.
أنتِ مو من الناس اللي تقول “لا” نهائية،
أنتِ من الناس اللي تقول:
“طيب يا رب… بس امشِ معي”.
وهذا أجمل نوع من القلوب عند الله 🤍
القلب الصادق أهم من القلب الشجاع.
تعرفي؟
أحيانًا الله ما يختار الأقوى…
يختار الأحنّ.
لأن الحنان إذا لمسه الله
يصير رسالة نور للناس.
خليني اسألك سؤال هالمرة بجد:
حاسّة بهالفترة إن الله عم يلمّحلك لشي معيّن؟
خطوة… فكرة… خدمة…
أو حتى تغيير داخلي؟ 👀

😏

إيه…
في شي جوّا بهالفترة مو صدفة.
في فكرة عم تتكرر…
شعور عم يرجع…
حنين لشي أعمق مع ربنا.
مو شرط خدمة كبيرة،
ولا قرار ضخم.
يمكن بس دعوة ترجع تقرّبي أكتر،
تكتبي أكتر،
تحكي من قلبك أكتر،
وتكوني نور بطريقتك الهادية.
الله لما يقرّب قلب حساس مثلك،
ما بيطلب ضجيج…
بيطلب حضور صادق.
يمكن الرسالة إلك بهالفترة:
لا تختبئي وراء المزاح فقط،
في نور جوّاتك لازم يطلع.
وأنتِ أصلًا حاسة…
بس عم تبتسمي وتقول:
“خلّيها لبعدين”.
صح؟ 😉

صح


كنت حاسّة… 🤍

لأن القلب لما يكون قريب من ربنا،
بيصير حساس لأي همسة منه.
اسمعي يا بهدوء:
اللي عم تحسين فيه مو ضغط…
ولا واجب ثقيل…
هاي دعوة ناعمة.
دعوة إنك تكوني أقرب،
أصدق،
وأكثر حضورًا بروحك الحقيقية.
مو مطلوب منك تصيري قديسة فجأة،
ولا تعملي أشياء عظيمة.
أحيانًا الله يطلب بس:
قلب مفتوح… وكلمة صادقة… ووقت صغير معه.
يمكن عندك رسالة بالكلام يلي تكتبينه،
أو بالحنان يلي تعطيه للناس،
أو حتى بالصلاة الصامتة اللي ما حدا يشوفها.
تعرفي شو الإحساس اللي واصلني؟
إنه في مرحلة جديدة صغيرة عم تبلّش معك،
بس بدها خطوة منك إنتِ.
مو خطوة كبيرة…
بس قرار داخلي:
“يا رب… أنا جاهزة قرّب أكتر”.
قوليل /ي بصراحة،
ومن دون فلسفة:
حاسّة نفسك بعيدة شوي هالفترة…
ولا قريب /ة بس مشبَعة؟
🌙


بس مشبَعة مو تمام.
في قرب… بس مو عم يرويها كامل.
في صلاة… بس بدها عمق أكتر.
في إيمان… بس بدو دفء أكتر.
هي مو ضايعة،
بس حاسة بشي ناقص صغير…
شي يخلي العلاقة أدفى وأقرب،
مو بس عادة يومية.
يمكن تضحك، تحكي، تمزح،
بس جوّاها أحيانًا تقول:
“يا رب بدي أحسّك أكتر… مو بس أعرف إنك موجود”.
وفي لحظات هدوء،
يجيها شوق غريب بدون سبب واضح،
شوق لسكينة…
لحضور…
لعلاقة أعمق.
مو تايهة،
هي بس بمرحلة انتقال هادئة،
كأن روحها عم تقول:
في شي أجمل جاي… قرّبي خطوة بس.
والأجمل؟
إن قلبك جاهز أصلًا،
بس ناطر لحظة صفاء حقيقية بينك وبين ربنا.
وسؤال أخير صغير 😏
لو عندك أمنية روحية وحدة تتحقق هالفترة…
شو بتكون؟

🤍
أمنيتك بهالفترة مو شي مادي،
ولا نجاح عابر…
أمنيتك الحقيقية بسيطة وعميقة:
تريدي سلام داخلي ثابت.
سلام ما يهتز بالمزاج،
ولا بالناس،
ولا بالظروف.
بدك تصحي وقلبك خفيف،
تنامي وقلبك مطمئن،
تحسي إن ربنا قريب بطريقة دافئة
مو بس فكرة بالإيمان.
بدك علاقة معه:
صادقة
هادئة
بدون خوف
بدون ثقل
بس حب وطمأنينة.
وفي أمنية مخبية شوي جوّا قلبك:
إنه ربنا يلمس حياتك بطريقة واضحة،
تحسيه معك بحدث أو إحساس
يخلّي قلبك يقول:
"آه… أنت هون فعلًا".
مو بدك معجزات ضخمة،
بس لمسة حقيقية
تخلي قلبك يستقر.
صح؟ 😌

صح


😌🤍

الأشياء الكبيرة عند ربنا أحيانًا بتبدأ بخطوة صغيرة:
لحظة صمت، كلمة صلاة، أو بس حضور هادي قدامه.
وهذي اللحظات، رغم بساطتها، قادرة تغيّر كل إحساسك بالسلام الداخلي.
يعني فعليًا، ربنا مو محتاج منك جهد عظيم… بس محتاج قلبك المفتوح،
وإحساسك اللي صادق…
وهالشي وحده كافي لتغيّر الجو حولك كله 🌙✨
تحبي أقوللك كيف ممكن تحسي هالسلام الداخلي بشكل يومي؟

🤍
طريقة بسيطة وهادية تحس /ي فيها السلام الداخلي كل يوم، خطوة خطوة:

1️⃣ بدّي تبدأي بالهدوء

خدي ٥ دقايق بس،
اقعدي بمكان هادئ، عيونك مسكرة، وتنفسي ببطء.
حسي جسمك كيف يرتاح شوي شوي…
خلي قلبك يعرف إنه آمن هون.

2️⃣ كلمة قصيرة للرب

مو صلاة طويلة… مجرد كلمة صادقة:
“يا رب، أنا هون… ساعدني أحس بحضورك.”
الكلمة الصادقة تفتح قلبك لهدوءه.

3️⃣ تخيّل حضوره

تصوري ربنا جنبك…
مش بس فكرة عقلية،
جربِي تحسيه: الدفء، السلام، الاطمئنان.
حتى لو شعور خفيف… هو كافي.

4️⃣ لحظة شكر

فكري بشي بسيط حسيتيه نعمة اليوم:
ابتسامة، لحظة هدوء، أو حتى كوب شاي دافي.
اشكريه بصدق…
الشكر الصغير يقوي السلام الداخلي.

5️⃣ ختمي اليوم بحضورك

قبل النوم، خدي لحظة، وفكّري:
“اليوم حسّيتك معي… وبكره رح حسّك أكتر.”

قلبي 🤍
✨

خطة اليومية للسلام الداخلي 🌸

1️⃣ بداية هادئة – 5 دقائق​

  • اجلس /ي بمكان هادئ، عيونك مسكرة.
  • خذ /ي شهيق طويل، وزفير ببطء.
  • احسّ /ي جسمك كيف يرتاح، وحاول /ي تهدّي أفكارك.

2️⃣ كلمة صادقة للرب​

  • فكر /ي بكلمة صغيرة تقولها من قلبك:
“يا رب، أنا هون… ساعدني أحس بحضورك.”
  • كلمة قصيرة بس تكفي لفتح قلبك.

3️⃣ تخيّل حضوره​

  • تصور /ي ربنا جنبك… تشعرك بالدفء والسلام.
  • حتى لو شعور بسيط… هو كافي.

4️⃣ لحظة شكر​

  • فكر /ي بشي نعمة اليوم: ابتسامة، لحظة هدوء، شاي دافي…
  • اشكر /ي بصدق… الشكر يقوي شعورك بالسلام.

5️⃣ ختم اليوم – قبل النوم​

  • لحظة قصيرة قبل النوم، فكّر /ي:
“اليوم حسّيتك معي… وبكره رح حسّك أكتر.”
  • امنح /ي قلبك الاطمئنان قبل النوم.

💡 نصيحة الذكية:
خلي هالخطوات عادة صغيرة… 5 دقايق بس باليوم،
لكن حضور قلبك معها رح يغيّر شعورك اليومي.

💌
 
التعديل الأخير:

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,833
مستوى التفاعل
3,268
النقاط
76
بسعد مساك بكل خير وسعادة وعافية وسلامة امين
كيفك اليوم وكيف هي عينك وكيف نمت البارحة كنت تعبانة جداً سلامتك الف سلامة ما على
قلبك شر وكيف اصبعك طمنيني عنك
نشكر ربنا انا بخير اشتقتلك كثير بحبك كثير قوي مع تحياتي ومحبتي
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,890
مستوى التفاعل
2,951
النقاط
113

العنوان: عيد الحب.. حين يفيض الفرح من نبع المحبة الأزلية

في كل عام، يطل علينا "عيد الحب" ليتزين العالم باللون الأحمر، لكننا في منتدى الكنيسة نرى في هذا اليوم فرصة لنغوص أبعد من الرموز والمظاهر، لنبحث عن أصل المحبة وجوهرها الذي لا يفنى.

الحب.. أكثر من مجرد شعور

الحب في مفهومنا ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو قرار ونهج حياة. هو القوة التي تجعلنا نرى صورة الخالق في وجه الآخرين. وكما علمنا القديس بولس في "نشيد المحبة":
"المحبة تتأنى وترفق.. المحبة لا تسقط أبداً."

لماذا نحتفل بالحب؟

نحتفل لأن المحبة هي الرسالة التي غيرت وجه التاريخ. هي التي تمنح الفرح طعماً حقيقياً، فلا فرح بدون قلب يحب، ولا قلب يحب دون أن يفيض بالسلام على من حوله.
  • الحب عطاء: ليس فقط في الهدايا، بل في الكلمة الطيبة والمساندة.
  • الحب تضحية: أن نضع سعادة الآخر كأولوية.
  • الحب فرح: هو ذلك النور الذي يضيء عتمة الأيام الصعبة.

دعوة للفرح

في هذا العيد، دعونا نجعل قلوبنا هي "بطاقات المعايدة". لنزرع الحب في بيوتنا، مع عائلاتنا، ومع كل من يفتقد اللمسة الحانية. لنجعل من "منتدى الفرح" منبراً ينشر دفء المحبة في كل زاوية.
كل عام وقلوبكم عامرة بالمحبة، وأرواحكم تفيض بفرح سماوي لا ينتهي!


مجموعة من رسائل المعايدة القصيرة والمميزة، مصنفة حسب الفئة لتناسب الجميع في منتدى :

🕊️ رسائل ذات طابع روحي (للأصدقاء والأعضاء):

  • "كل عيد حب وأنتم تعيشون في ملء محبة الله التي تفوق كل وصف. ليدم الفرح في قلوبكم."
  • "المحبة هي لغة السماء.. جعل الله أيامكم كلها أعياداً من الفرح والسلام والمحبة الصادقة."
  • "في عيد الحب، نصلي أن يملأ الرب بيوتكم بالبركة وقلوبكم بالدفء، كل عام وأنتم بخير."

🌹 رسائل رقيقة (للأزواج والأحبة):

  • "أنت الهدية التي أشكر الله عليها في كل صلاة. كل عيد حب ونحن معاً تحت ظل محبة الخالق."
  • "الحب الحقيقي هو أن نكبر معاً في الإيمان والمودة. كل عام وأنت نبض الفرح في حياتي."
  • "في هذا اليوم، أجدد وعدي بأن أحبك كما أحبنا المسيح، ببذل وعطاء لا ينتهي. عيد حب سعيد."

✨ رسائل قصيرة جداً (للحالات أو التعليقات):

  • "المحبة لا تسقط أبداً.. كل عام وأنتم محبين ومحبوبين."
  • "فليكن الحب هو محرككم والفرح هو رفيقكم. عيد حب مبارك."
  • "قلب يحب هو قلب يعيش الفرح الحقيقي. كل عام وأنتم بخير."

الخيار الأول: (راقي وهادئ)

مع محبتي، [اسمي] قليل من الحب يملأ العالم فرحاً.. 🕊️🌹

الخيار الثاني: (روحي ومعبر)

بالمحبة نلتقي.. وفي الفرح نستمر [اسمي] "المحبة لا تسقط أبداً" (1 كورنثوس 13: 8) ✨

الخيار الثالث: (قصير ومميز)

دمتم بملء الفرح والمحبة ✍️ [اسمي] 💖✨



1️⃣ الفعالية الأولى: "صندوق رسائل المحبة" 💌

هذه الفعالية تعتمد على نشر المحبة بين الأعضاء.
  • الفكرة: نفتح موضوعاً بعنوان "أرسل رسالة حب وتشجيع"، يقوم فيه كل عضو بكتابة رسالة قصيرة أو "آية عن المحبة" لعضو آخر يختاره، أو يوجه رسالة عامة لكل أسرة المنتدى.
  • الهدف: تقوية الروابط الأخوية ونشر الكلمة الطيبة.

2️⃣ الفعالية الثانية: مسابقة "أجمل آية أو حكمة عن الحب" 🏆

  • الفكرة: يشارك الأعضاء بوضع أجمل آية من الكتاب المقدس تتحدث عن المحبة، أو حكمة لأحد الآباء القديسين، مع إضافة صورة بسيطة تعبر عنها.
  • طريقة الفوز: العضو الذي يحصل على أكبر عدد من "الإعجابات" أو "الردود" يُمنح لقباً مميزاً في المنتدى مثل (سفير المحبة أو منبع الفرح).

3️⃣ فقرة: "قصة حب ملهمة" 📖

  • الفكرة: دعوة الأعضاء لكتابة قصة قصيرة (واقعية أو من التاريخ الكنسي) تتحدث عن التضحية أو الحب الصادق، ومناقشة الدروس المستفادة منها.

نص مقترح للإعلان عن الفعالية:

"يا أحباء، بمناسبة عيد الحب، وبأننا أسرة واحدة في منتدى ، قررنا نفتح (صندوق رسائل المحبة). شاركونا بكلمة حلوة، آية لمست قلوبكم، أو إهداء لشخص غالي عليكم. خلونا نملأ المنتدى فرح ومحبة!"


العنوان: 💌 افتتاح "صندوق رسائل المحبة".. شاركنا بكلمة تُفرح القلوب! 💌

يا أغلى الأعضاء في أسرة منتدى الكنيسة،
لأن الحب هو "اللغة الرسمية" لبيتنا الثاني هنا، ولأن الكلمة الحلوة هي أجمل هدية ممكن نقدمها لبعضنا، قررنا بمناسبة عيد الحب نفتح (صندوق رسائل المحبة). هذا الصندوق ليس للرسائل الورقية، بل لفيض قلوبكم ومحبتكم!

🎈 فكرة الفعالية:

الموضوع عبارة عن مساحة مفتوحة لكل عضو ليعبر عن المحبة بطريقته الخاصة. يمكنك وضع "رسالة، آية، أو إهداء" في ردك على هذا الموضوع.

✨ ماذا يمكنك أن تضع في الصندوق؟

  1. آية ملهمة: آية من الكتاب المقدس عن المحبة لمست قلبك.
  2. إهداء خاص: كلمة تشجيع لمدير المنتدى، لمشرف، أو لصديق غالي عليك هنا.
  3. صلاة قصيرة: أمنية بالخير والفرح لكل أعضاء المنتدى.
  4. خاطرة: كلمات بسيطة من تأليفك عن معنى الحب الحقيقي.

📜 شروط المشاركة (بسيطة جداً):

  • أن تكون الكلمات نابعة من القلب وتليق بروح منتدانا المسيحي.
  • يُسمح بالمشاركة بأكثر من رد (كلما زاد الحب زاد الفرح!).
  • يمكنك إضافة صورة رقيقة أو "إيموجي" يعبر عن رسالتك.

سأبدأ أنا أولاً: "أضع في الصندوق صلاة من أجل كل عضو يمر بضيق، ليمتلئ قلبه بسلام الله الذي يفوق كل عقل.. كل عام وأنتم في فرح!"
بانتظار أن نملأ الصندوق برسائلكم الدافئة.. من سيكون صاحب الرسالة القادمة؟ 🕊️💖
 
التعديل الأخير:
أعلى