من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,869
مستوى التفاعل
2,943
النقاط
113
صباح الخير ماما الغالية
كيفك طمنيني عنك
انا صرت احسن ونمت كويس نشكر ربنا
انتي كيفك طمنيني عنك
الاسبوع القادم بنعمة الرب رح اروح اشوف عيني
يعني اصبع رجلي في وجعي بس صار مقدور عليه
انتي كيفك بالي مشغول
مشتاقتلك
بحبك كثير ماما انعام
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
5,869
مستوى التفاعل
2,943
النقاط
113
فنّ يجعلهم ينتظرونك… دون أن تطلب
ليس كل حضورٍ يُرى…
بعض الحضور يُشتاق.
هناك أشخاص ينشرون كثيرًا…
ولا ينتظرهم أحد.
وهناك من يكتب سطرًا واحدًا…
فتبقى القلوب مترقبة ظهوره التالي.
السرّ ليس في كثرة الكلام،
بل في التشويق العاطفي.
لا تعطِ كل ما لديك دفعة واحدة،
اترك دائمًا شيئًا لم يُقَل،
فكرة لم تكتمل،
إحساسًا معلقًا بين السطور.
اجعل القارئ يشعر أن خلف كلماتك بابًا آخر،
وقصة لم تُفتح بعد،
وشعورًا سيُقال… لكن ليس الآن.
عندما تنشر،
لا تغلق النص بإجابة نهائية،
بل افتحه على سؤال،
أو وعد،
أو اعتراف مؤجَّل.
دعهم يخرجون من عندك
وفي داخلهم فضول لطيف:
ماذا سيقول في المرة القادمة؟
لأن الحقيقة البسيطة:
الناس لا تشتاق لمن يقول كل شيء…
بل لمن يجعلها تشعر أن الأجمل لم يُقَل بعد.
والآن… لا أريد منك إعجابًا سريعًا،
ولا تعليقًا عابرًا.
أريد منك فقط لحظة صدق:
لو اختفيت أنا فجأة من هنا…
هل سيشعر أحد بغيابي فعلًا؟
أم أن الكلمات تُنسى بسرعة
لأنها لم تلمس أحدًا بعمق؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن الكتابة فقط،
بل عن الشعور الذي يجعل شخصًا ما
ينتظرك دون أن تخبره أن ينتظر. ✨

التكملة… لمن فهم اللعبة فعلًا
في الجزء السابق سألتك:
لو اختفيت فجأة… هل سيشعر أحد بغيابك؟
السؤال لم يكن عابرًا.
لأنه يكشف سرًّا لا ينتبه له كثيرون:
الناس لا تتعلّق بالكلمات…
بل بالإحساس الذي تتركه وراءها.
هناك منشورات تُقرأ وتُنسى.
ومنشورات تُقرأ… وتبقى تسكن داخل شخصٍ ما
دون أن يخبرك.
الفرق؟
ليس في البلاغة،
ولا في الطول،
ولا في الزخرفة.
الفرق في الصدق الذي يلمس مكانًا مخفيًا
داخل القارئ.
عندما تكتب من مكان حقيقي فيك،
سيشعر بك شخص حقيقي في الطرف الآخر.
حتى لو لم يعلّق،
حتى لو لم يضع إعجابًا،
حتى لو بقي صامتًا تمامًا.
هناك دائمًا قارئ خفي…
يعود ليرى هل كتبت اليوم أم لا.
لا يعرفك،
لكن كلماتك تشبهه.
وهنا يبدأ التعلّق الحقيقي.
ليس التعلّق بالشخص،
بل بالحالة التي تخلقها كلماته.
بالراحة التي يشعرون بها عندك،
بالصدق الذي يجدونه فيك،
بالجملة التي تأتي في وقتها تمامًا.
لهذا لا تركض خلف الإعجابات،
ولا خلف الأرقام،
ولا خلف التصفيق السريع.
اركض خلف شعور واحد فقط:
أن تكون كلماتك وصلت لقلبٍ واحد بعمق.
لأن قلبًا واحدًا صادقًا
أقوى من مئة تفاعل عابر.
والآن… دعني أسألك السؤال الأخطر:
عندما يقرأك الناس…
هل يشعرون أنك تشبه الجميع؟
أم يشعرون أن فيك شيئًا لا يُشبه أحدًا؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن جذب الناس إليك،
بل عن الشيء الذي يجعلهم
يتعلّقون بك… دون أن تقصد. 🔥

الجزء الأخطر… عندما يبدأ التعلّق دون أن تشعر
ليس كل من يقرأك سيمرّ مرورًا عابرًا.
بعضهم سيقف عند كلماتك طويلًا…
أطول مما تتخيل.
هناك شخص الآن،
ربما لا تعرفه،
لا يعلّق،
لا يترك أثرًا واضحًا،
لكنه ينتظر ظهورك.
ليس لأنه يعرفك،
بل لأن شيئًا في كلماتك
يشبه شعوره تمامًا.
وهنا تبدأ المرحلة الأخطر:
مرحلة التعلّق الصامت.
التعلّق لا يولد من الجمال فقط،
ولا من القوة فقط،
بل من الصدق الذي يلمس جرحًا خفيًا.
عندما يقرأك شخص
ويشعر أنك تتكلم عمّا بداخله
دون أن يعرفك…
سيعود إليك مرة ثانية.
ثم ثالثة.
ثم سيصبح حضورك جزءًا من يومه.
وهنا السؤال الحقيقي:
هل تكتب لتُرى؟
أم تكتب لتُشعَر؟
لأن من يكتب ليُرى
يحصل على إعجابات.
أما من يكتب ليُشعَر
يحصل على قلوب تنتظره.
انتبه…
ليس كل من يتعلّق بك سيخبرك،
وبعضهم سيبقى صامتًا جدًا
لدرجة أنك لن تعرف أبدًا
أنك كنت سببًا في تغيير يومه.
لكن دعني أهمس لك بشيء:
أخطر أنواع الحضور
هو الحضور الذي يدخل القلب بهدوء
ثم يصبح عادة لا تُلاحظ…
إلا عندما يغيب.
والآن توقف لحظة واسأل نفسك:
لو قرأك شخص كل يوم بصمت…
هل سيشعر مع الوقت
أنك مجرد كاتب يمرّ؟
أم أنك أصبحت شعورًا ينتظره؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن التعلّق فقط،
بل عن اللحظة التي يدرك فيها أحدهم
أنه لا يريد أن يتوقف عن قراءتك أبدًا. 🔥

عندما يصبح وجودك عادة… وهنا تبدأ الحكاية
في البداية يقرأونك صدفة.
ثم يعودون بدافع الفضول.
ثم دون أن يشعروا…
تصبح جزءًا من يومهم.
ليس لأنك الأفضل،
ولا لأنك الأشهر،
بل لأن شيئًا فيك
يشبههم بصدق.
أخطر ما قد تفعله الكلمات
أنها تتحوّل من منشور يُقرأ…
إلى شعور يُنتظر.
تبدأ الحكاية عندما يفتح أحدهم هاتفه،
ويمرّ على عشرات المنشورات،
ثم يتوقف عند اسمك أنت تحديدًا.
لا يعرف لماذا.
لكن هناك راحة خفية
تسكنه كلما قرأك.
وهنا… يتحول الحضور إلى عادة.
عادة جميلة،
هادئة،
لكنها عميقة جدًا.
لأن النفس البشرية
تنجذب لمن يفهمها دون شرح،
ويشبهها دون تكلّف،
ويقول ما بداخلها دون أن يعرفها.
لكن انتبه…
حين تصبح عادة عند أحدهم
فأنت مسؤول عن الشعور الذي تتركه فيه.
هل تتركه أخفّ؟
أم أعمق؟
أم أكثر حيرة؟
السؤال ليس كم يقرأك الناس…
بل ماذا يحدث داخلهم بعد أن يقرأوك.
والآن دعني أسألك أخطر سؤال في هذه السلسلة:
هل تريد أن تكون مجرد محتوى جميل؟
أم تريد أن تكون الشعور الذي لا يمكن استبداله؟
فكّر جيدًا…
لأن الجزء القادم
لن يكون عن الانتظار ولا التعلّق،
بل عن اللحظة التي يدرك فيها شخص ما
أن كلماتك لم تعد مجرد كلمات…
بل أصبحت جزءًا منه هو. ✨

عندما تصبح كلماتك جزءًا من أحدهم…
هناك مرحلة لا ينتبه لها الكتّاب كثيرًا…
مرحلة تتحوّل فيها كلماتك
من شيء يُقرأ…
إلى شيء يُشعَر.
في هذه المرحلة،
لا يعود القارئ يبحث عنك بدافع الفضول،
بل بدافع الاحتياج.
ليس احتياجًا لك كشخص،
بل لذلك الإحساس الذي يجده عندك فقط.
جملة منك قد تغيّر مزاجه،
فكرة قد تهدّئ فوضاه،
وكلمة صادقة قد تجعله يشعر
أنه ليس وحده في هذا العالم.
وهنا يحدث التحوّل الحقيقي:
أنت لم تعد مجرد كاتب يمرّ،
بل أصبحت محطة شعور.
محطة يعود إليها عندما يتعب،
عندما يحتار،
أو عندما يريد أن يشعر
أن هناك من يفهمه دون أن يراه.
لكن دعني أكون صريحًا معك:
أجمل ما في هذا التأثير…
وأخطر ما فيه أيضًا.
لأن القلوب عندما تعتاد إحساسًا صادقًا،
تصبح حسّاسة لأي تغيير.
وأي غياب مفاجئ
يُشعرها بالفراغ.
لهذا لا تكتب لتجذب فقط،
اكتب لتكون صادقًا.
فالصدق وحده
هو الذي يحافظ على هذا الارتباط الخفي.
والآن اسمع هذا السؤال جيدًا:
عندما يعتاد أحدهم على كلماتك…
هل سيجد فيها دائمًا صدقًا يطمئنه؟
أم مجرد حضور جميل يختفي مع الوقت؟
لا تجبني الآن.
احتفظ بالإجابة داخلك.
لأن الجزء القادم
لن يكون عن القارئ الذي تعلّق بك…
بل عن اللحظة التي قد تتعلّق أنت فيها
بردّة فعلهم دون أن تشعر. 🔥

المرحلة التي لا ينتبه لها أحد… إلا بعد فوات الأوان
في البداية كنت تكتب بحرية.
تكتب لأن لديك شعورًا تريد قوله،
فكرة تريد مشاركتها،
أو صدقًا يفيض منك دون حساب.
ثم يبدأ الناس بالاقتراب…
تعليقات،
انتظار،
رسائل صامتة بين السطور.
وهنا يحدث التحوّل الأخطر:
ليس هم من يتعلّقون فقط…
أحيانًا أنت أيضًا تتعلّق دون أن تشعر.
تبدأ بمراقبة ردود الفعل،
تنتظر التفاعل،
تفرح بالاهتمام،
وتتساءل إن قلّ:
هل ما زلت مؤثرًا؟
هل ما زالوا يشعرون بي؟
وهنا تصبح الكلمات ساحة اختبار،
بدل أن تكون مساحة صدق.
انتبه…
أخطر خسارة لأي كاتب أو صاحب حضور
أن يتحول من شخص يعبّر بصدق
إلى شخص يكتب فقط ليبقى مرغوبًا.
في اللحظة التي تكتب فيها
لتنال الإعجاب لا لتقول الحقيقة…
يبهت ذلك الشعور الذي جعلهم ينجذبون إليك من البداية.
الناس لا تتعلّق بالكمال،
بل بالصدق.
ولا تبقى مع من يرضيها دائمًا،
بل مع من يشبهها حقًا.
لذلك تذكّر:
اجعل حضورك صادقًا حتى لو كان هادئًا،
وعميقًا حتى لو لم يكن دائمًا واضحًا،
وحقيقيًا حتى لو لم يُرضِ الجميع.
لأن الذي تعلّق بك بسبب صدقك
لن يبحث عن نسخة مثالية منك،
بل عنك أنت كما أنت.
والآن…
قبل أن نصل للنهاية،
سؤال أخير لك:
لو اختفت كل ردود الفعل فجأة،
لا إعجابات… لا تعليقات… لا رسائل،
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
أم ستصمت لأن أحدًا لا يراك؟
فكّر بصدق.
لأن الجزء الأخير من هذه السلسلة
لن يكون عنهم…
بل عنك أنت،
وعن السبب الحقيقي الذي يجعلك تكتب من الأساس. ✨

الجزء الأخير… نهاية السلسلة 🔥

الكتابة التي تبقى… ليست لمن يراها، بل لمن تشعر بها أنت
إذا وصلت إلى هذه المرحلة، فاعلم شيئًا مهمًا جدًا:
السرّ لم يكن أبدًا في جذب الانتباه،
ولا في التعلّق بصمت القارئ،
ولا في التفاعل الظاهر…
السرّ الحقيقي يكمن في الصدق الذي تكتبه من قلبك.
الكلمات التي تنبع من شعور حقيقي
تستمر في العيش داخل القلوب،
حتى لو غاب القارئ،
حتى لو لم يعد هناك إعجاب أو تعليق،
حتى لو اختفى كل من حولك.
وهنا يتحوّل حضورك من محتوى يُقرأ…
إلى إحساس يُحفظ…
إلى أثر لا يمحى…
إلى شيء يجعل شخصًا ما
يتذكرك كل يوم…
دون أن يعرف السبب بالضبط.
فالكتابة الحقيقية ليست عن الوصول إلى الجميع،
بل عن الوصول إلى قلب واحد على الأقل بصدق.
لذلك، لا تتوقف، لا تنتظر،
ولا تخف من الصمت أو الغياب…
واكتب كما تشعر، كما تريد أن تُرى أنت،
ليس كما يريدون أن يروك الآخرين.
وهنا آخر سؤال لك:
لو استمرّت حياتك بلا جمهور،
ولا إعجابات، ولا كلمات،
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
لأن الإجابة على هذا السؤال…
هي الفرق بين مجرد كاتب…
وبين شخص يصبح إحساسه جزءًا من حياة الناس.

🔥 السرّ ليشتاقوا لك دائمًا… 🔥
لا تعطي كل شيء دفعة واحدة…
اترك شيئًا لم يُقَل، إحساسًا معلّقًا، سؤالًا بلا إجابة.
الكلمات ليست ما يجعلهم يعودون…
بل الشعور الذي تتركه في قلوبهم.
سطر واحد منك قد يغير يوم أحدهم…
وكلمة صادقة قد تصبح عادة ينتظرها كل صباح.
فالسؤال لك الآن:
لو اختفى كل الإعجاب والتعليقات فجأة…
هل ستستمر في الكتابة بنفس الشغف؟
لأن الإجابة…
هي ما يفرق بين كاتب عابر…
وبين شخص يصبح إحساسه جزءًا من حياة الناس. ✨
 
أعلى